
افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الإثنين غلى ارتفاع بتسعيرة الدولار ليسجل “8720 – 8800” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الإثنين غلى ارتفاع بتسعيرة الدولار ليسجل “8720 – 8800” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

تشهد المختبرات والمستشفيات زحمة خانقة أمام مداخل اجراء فحوص الـPCR، وأعداد السيارات بالمئات، وهو مشهد تكرر منذ بداية السنة الجديدة.
وتحصل هذه الزحمة في ظل تحدث المعنيين عن ارتفاع هائل متوقع بعدد اصابات كورونا.

قد لا يُصدق عقلٌ بشريّ أن تقوم والدة بتسهيل عملية اغتصاب ابنتها. ولكنّ الأمّ المتفلّتة من كلّ مشاعر الأمومة عمدت الى الاتفاق مع صديق لها على دعوة ابنتها الى منزله وهناك حصل ما لا يُمكن تصديقه.
ما حصل مع الفتاة القاصر بيّنته وقائع تحقيقات قضائية ورد فيها:
كان المدعى عليه “هـ.ب”(مواليد 1987، سوري) والمدعى عليها “ج.ق” وابنتها القاصر (13 عاما) على علاقة معرفة. وبتحرض من المدعى عليها، أقدم “هـ.ب” على استدراج الفتاة القاصر الى مسكنه الكائن في نطاق منطقة الشوف، وزعم أن والدته موجودة فيه، وما إن وصلا حتّى كمّ فمها وأدخلها الى غرفة نومه بالقوة وأقدم على اغتصابها وفضّ بكارتها، قبل أن يتركها تذهب في حال سبيلها مهدّداً إياها فيما لو أخبرت أشقائها بالأمر.
لكنّ الفتاة سارعت الى إخبار شقيقها البكر فتقدّم بشكوى ضد المدعى عليه، وعندما تمّ الإتصال بالأخير على رقم هاتفه الخلوي، وعد بالحضور أمام مكتب الإتجار بالبشر إلا أنّه تخلّف عن ذلك وأقفل خطّه.
الطبيبة الشرعية التي كشفت على القاصر في إحدى المستشفيات الحكومية، الدكتورة مي الشعار، ذكرت في تقريرها أنّ غشاء بكارة القاصر ممزّق. وقد توارت والدتها عن الأنظار، وما إن أنهى قاضي التحقيق في جبل لبنان تحقيقاته في القضية حتى أصدر قراره الظني وقرّر تسطير مذكرة تحري دائم توصلاً لبيان كامل مندرجات هوية الوالدة المدعى عليها “ج.ق”، واعتبار فعل المدعى عليه “هـ.ب”من نوع جناية المادة 508 عقوبات وإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقّه.
وتنص المادة المذكورة على أنّه يعاقب بالحبس لمدة عشر سنوات على الاكثر من لجأ الى ضروب الحيلة أو استفاد من علة امرىء في جسده أو نفسه فارتكب به فعلا منافيا للحشمة.
أما إذا ارتكب الفعل بقاصر دون الخامسة عشرة من عمره يحكم على المعتدي بالاشغال الشاقة المؤقتة.

أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنّه “بتاريخ 6-1-2021، ادّعى مواطن لدى فصيلة الجديدة في وحدة الدّرك الاقليمي أنّه بالتّاريخ ذاته، واثناء مرور شقيقته في محلة الدّورة قرب مبنى الضمان، سقطت منها محفظتها التي تحتوي مبلغ /10/ آلاف دولار أميركي وأوراقًا ثبوتيّة. وقد شاهد المحفظة سائق سيّارة أجرة نوع “رينو” لون أحمر، وأقدم على سرقتها والفرار إلى جهة مجهولة.
نتيجة المتابعة الحثيثة والاستقصاءات والتحريّات المكثفّة من قبل الفصيلة المذكورة، توصّلت إلى معرفة رقم لوحة سيّارة الأُجرة، وقامت باستدراج السّائق وتوقيفه، ويدعى: ر. ح. (مواليد عام ١٩٦٣، لبناني).
بالتّحقيق معه، أنكر في بادئ الامر قيامه بالسّرقة، وبعد مواجهته بالأدلّة، اعترف بسرقة المحفظة، كما تمّ ضبط /5/ آلاف دولار اميركي.
سُلِّمَ المبلغ المضبوط الى المدّعي كون شقيقته قد غادرت الاراضي اللبنانيّة، وأُودع الموقوف مفرزة الجديدة القضائيّة في وحدة الشرطة القضائية للتوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.

بهدف منع التصديق الرسمي على انتصار جو بايدن على دونالد ترامب، تسبّب مناصرو الأخير بأعمال شغب وعنف في مبنى الكونغرس.
وبعدما انتشرت صور وفيديوهات، توثّق تصرّفات مؤيّدي ترامب بشكلٍ كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أفاد العديد من روّاد الإنترنت أنّ هذا الحدث تنبّأ به بالفعل برنامج “The Simpsons”.
وقد تداول عدد كبير من مستخدمي تطبيق تويتر مقطع فيديو أظهر شخصيات يقتحمون مبنى الكونغرس حاملين البنادق والقنابل، وهو مشهد من الحلقة 18 من الموسم السابع تحت عنوان “The Day Violence Died”.
https://twitter.com/BieberCanada/status/1347009090443100161?s=19
https://twitter.com/HJMO1987/status/1347000252738523136?s=19

انتشرت عبر مواقع التوصل الاجتماعي صورة تظهر عناصر قوى الأمن الداخلي في أحد المطاعم من دون اتخاذ أدنى إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، فلا كمامات بل يجلس العناصر إلى جانب بعضهم البعض، يشربون النرجيلة.
وافادت معلومات الـLBC أنّ الصورة المتداولة هي في احد مطاعم الهرمل وقد التقطت في الخامس من الشهر الحالي والتحقيقات بدأت مع جميع العناصر لاتخاذ التدابير المسلكية بحقهم.
هذا وردت قوى الامن على الصورة، وأكدت أنه نتيجة المتابعة تبين أن الصورة أخذت أثناء احتفال بعض العناصر بترقية.


أعلنت وزارة الصحة اليابانية الأحد، عن أنه تم اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.
وقال تاكاجي واكيتا، رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية في إفادة للصحفيين بوزارة الصحة: إن “السلالة الجديدة تختلف عن السلالتين اللتين اكتشفتا لأول مرة في بريطانيا وجنوب أفريقيا”.
من جهتها، قالت إدارة الطيران المدني في الصين اليوم الأحد، إن البلاد ستواصل تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها.
وكانت الصين قد أعلنت تعليق الرحلات الجوية المباشرة مع بريطانيا، بعد ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا هناك.

راجانا حمية – الأخبار
تتمدّد أزمة شح الأدوية وانقطاعها لتطال أمكنة «حساسة». فإلى أزمة فقدان الأدوية في الصيدليات، بدأ المرضى في المستشفيات، أيضاً، يعانون من انقطاع الأدوية وبدائلها، ما ينعكس سلباً على حالتهم الطبية، وخصوصاً لمن يرقدون في العنايات الفائقة، والذين قد يفقدون حياتهم، فيما لو تأخرت «الجرعة» عن موعدها.
لامست الأزمة حدود الخطر مع رفع صيادلة المستشفيات الصوت، محذّرين من كارثة ستحلّ عاجلاً أو آجلاً في غرف المرضى مع الشح الكبير في الأدوية وانقطاع البعض الآخر. وما يزيد الخوف هو «فقدان التوازن» على مسارين: أولهما مسار الاستيراد البطيء للأدوية، وثانيهما مسار عدّاد كورونا الذي يتصاعد بسرعة جنونية ضاعفت الطلب على أنواعٍ محددة من الأدوية، أهمها أدوية «النوم» لمرضى العنايات الفائقة وبعض أدوية الالتهاب.
قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، خرج صيادلة المستشفيات عن صمتهم وأصدروا بياناً، قبل أيام، يحذّر من أزمة إنسانية «ما لم تتحرك الجهات الرسمية ومصرف لبنان لحل هذا الوضع المتأزم المتعلق بالدفع نقداً لتأمين استيراد الدواء». ولئن كان هؤلاء قد أشاروا إلى الأثر الإيجابي للمساعدات الدوائية التي وصلت عقب انفجار المرفأ، إلا أنها عملياً لم تفعل سوى أنها أسهمت في تأخير الصرخة. لذلك، المطلوب حل جذري، وخصوصاً أن الأزمة اليوم تتخطى «الحاجة لبعض الأدوية البسيطة إلى حاجات ملحّة لمعالجة الأمراض المزمنة والمستعصية والحالات الطارئة».
الأزمة في صيدليات المستشفيات أسوأ منها في الصيدليات العادية. هذا ما يؤكده رئيس صيدلية أحد المستشفيات الحكومية المركزية. إذ إن «المريض العادي يمكن أن يتأخر عن تناول الدواء يومين أو ثلاثة لحين تأمينه من إحدى الصيدليات، أما في المستشفى، فلا نستطيع أن نقطع جرعة دواء واحدة عن المريض، وخصوصاً من هم في العنايات الفائقة، لأن ذلك قد يؤدي إلى إطالة فترة العلاج أو إحداث رد فعل عكسي». لذلك، «انقطاع الأدوية في هذه الأمكنة بالذات كارثة».
الأزمة تطال معظم المستشفيات، خاصة وحكومية، وإن بدرجات متفاوتة، والذريعة الدائمة: الـ«فريش دولار». بحسب أحد مديري المشتريات، ثمة سببان أساسيان هنا، أولهما أن «بعض الأدوية تتأخر في الوصول بسبب آلية الاستيراد المعتمدة، ما ينعكس انقطاعاً في كثير منها». والثاني هو «تمقطع المستوردين وأصحاب المستودعات بنا». وهما السببان نفسهما اللذان يعدّدهما نقيب الصيادلة في لبنان، غسان الأمين، «حيث تتكاتف هذه العوامل لتضاعف أزمة لا تنتهي في المستشفيات». وقد دفع ذلك ببعض الصيدليات إلى مخالفة القوانين «والتشبيك مع أكثر من مستورد لتأمين الأدوية التي لا يمكن الاستغناء عنها بلا مناقصات». مع ذلك، لا يجدي هذا «التشبيك» نفعاً في بعض الأحيان، «وخصوصاً عندما ينقطع الدواء الأصلي وبديله معاً، أو عندما لا يكون للدواء الأصلي بديل من الأساسي»، وهو ما ينعكس على المرضى «الذين نضطر في بعض الأحيان إلى إعطائهم أكثر من دواء لتغطية حاجتهم إلى الدواء الأصلي، ما يؤثر على فعالية العلاج».
كل الأدوية تكاد تشهد انقطاعاً، وإن كانت الأزمة الأشد اليوم تطال تلك التي تستخدم في علاج مرضى «كورونا»، نظراً إلى زيادة عدد المصابين في المستشفيات وارتفاع الطلب. ومنها، مثلاً، أدوية «المنوّم» التي يستخدمها مرضى كورونا في غرف العناية الفائقة، إضافة إلى أنواع أخرى باتت الحاجة ماسة إليها، وبعضها على طريق الانقطاع، كأدوية MODAZOLAM, FENTANYL, PROPOFOL, TRACRIUM-ESMERON.
«نحنا بأزمة». هذا ما يعيد التذكير به الأمين. ولذلك، «ليست مفاجئة شكوى صيادلة المستشفيات، في ظل ازدياد مرضى جائحة كورونا». وهنا، ليس المطلوب علاجات موضعية، وإنما «إخراج الدواء من نطاق المزايدات والضغوط حتى لا يحدث ما يحدث اليوم من تهافت».

نقل عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة ٠٧:٤٠ من تاريخ اليوم الواقع في ٢٠٢١/٠١/١١ جريحاً الى مستشفى سيدة لبنان أصيب جراء تعرضه لحادث سير وقع في صربا-كسروان.

نداء الوطن
اقام نائب مدير عام جهاز أمني حفل زفاف لابنته بحضور عدد كبير من الشخصيات الأمنية ومئات المدعوين في أحد فنادق بيروت، ما تسبّب بتفشي حالات العدوى بين المدعوين ومن بينهم ضباط كبار وشخصيات اجتماعية، ما انعكس على عمل الجهاز.

تتجه الأنظار إلى الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الرئيس ميشال عون المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، للبحث في اتخاذ قرارات، غير عادية، تقضي بإحكام الاقفال العام، لدرجة الاختناق، بعدما حاصر وباء كورونا البلد من اقصاه إلى اقصاه، ومن شماله إلى جنوبه، في ظل تفلت مجتمعي.
هذا في الصحة، اما في السياسة، فتشي المعطيات المتوافرة الى ان التأليف بات بعيد المنال، فهو كان يتم على اساس حكومة اختصاصيين مصغرة ومداورةً في الحقائب وفق التوازن الميثاقي، لكن حديث باسيل أمس أوحى بسعيه إلى حكومةٍ سياسية. وصعّد باسيل موقفه الهجومي ضدّ الحريرية السياسية والرئيس المكلف متهماً اياه بانتزاع صلاحيات رئيس الجمهورية المسيحي متسائلاً: “عن جدّ مصدّقين انّ الدستور جعل من رئيس الجمهورية باش كاتب فقط ليصدر المرسوم وليس ليوافق عليه؟ وهل هذا مفهومكم للطائف؟”.
الإعصار الوبائي الذي تتقدم خطورته الفائقة المخيفة كل معايير السياسة، فان لبنان بدأ يشهد منذ البارحة وعقب أيام متعاقبة من الانفجار الأخطر للتفشي الوبائي الذي تحول معه واقع المستشفيات الى كارثة استحضرت أسوأ المخاوف التي كانت تحذر منها القطاعات الطبية والاستشفائية استنفارا غير مسبوق لمواجهة إعصار ما بعد الأعياد الذي تترجمه سقوف الإصابات المتخطية يوميا الخمسة الاف إصابة وبمعدل حالات وفاة مرتفع. وسيبلغ الاستنفار ذروته في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى للدفاع الذي سينعقد بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا لاتخاذ قرارات حاسمة وجذرية في شان اقفال عام شامل بلا استثناءات وحظر تجول صارم في ما وصف بانه ذروة التشدد لاحتواء العاصفة الوبائية مع مجموعة إجراءات تتصل بحل الازمة المالية الخاصة بواقع المستشفيات الخاصة واستنفارها جميعا وجعلها تستقبل المصابين بكورونا وربما حصر القطاع الاستشفائي بالكامل بكورونا والحالات الطارئة العادية الأخرى فقط. وصدرت التوصية بالإقفال الشامل مساء امس عن لجنة متابعة تدابير كورونا التي اجتمعت في السرايا برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب وأوصت بالإقفال التام لمدة سبعة أيام مع حظر للتجول 24 ساعة على 24 على ان يتم إعطاء الناس مهلة بين 48 و72 ساعة للتمون، مع اتجاه الى المطالبة باقفال المطار وكل المعابر البرية وحتى السوبرماركات وحظر التجول الصارم لمدة لا تقل عن سبعة أيام وحصر الاستثناءات بعدد قليل جدا من القطاعات الحيوية كالصيدليات والأفران ومحطات الوقود بالإضافة الى الجيش والصليب الأحمر والأطباء. وستجتمع اليوم لجنة الصحة النيابية لاصدار توصية بالتئام مجلس النواب لتشريع قانون “الاستخدام الطارئ للقاح” الذي تشترطه شركة “فايزر” والشركات الأخرى المنتجة للقاحات والذي من بنوده اسقاط مسؤولية الشركات عن العوارض الجانبية التي قد تتسبب بها اللقاحات. وأفادت معلومات ليلا ان وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن اتخذ قرارا بتحويل كل المستشفيات الحكومية الى مستشفيات لمعالجة الكورونا حصرا .
وجاءت دعوة المجلس الاعلى للدفاع بعد مناشدات سياسية ونيابية وبلدية. وتشير مصادر مطلعة الى “وجود معلومات مؤكدة حول بلوغ لبنان مرحلة خطيرة من تفشي الوباء، وبأنّ عدد الاصابات الفعلي كبير جداً، وبأنّ البلاد دخلت بالملموس مرحلة مناعة القطيع بسبب تراخي الحكومة في اجراءات الردع وتطبيق قرار التعبئة العامة ونتيجة استهتار المواطنين.”
وأوضح عضو لجنة متابعة وباء كورونا مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور وليد خوري في تصريح لـ”اللواء” أن التوصيات التي خرجت بها اللجنة امس بالنسبة إلى الأقفال العام وحظر التجول تشكل الحل الأنسب من أجل الحد من الارتفاع الكبير للاصابات بوباء كورونا . ولفت إلى أنه كان من الضروري اللجوء إلى هذه التوصية بفعل التخوف من تطور الوضع لاسيما أن هناك احتمالا كبيرا أن يحتاج المرضى إلى المزيد من اسرة العناية الفائقة في حال واصل عداد كورونا بالارتفاع وهناك ٥٥٠ سريراً فقط ، قائلا: لا يمكننا الا أن نخفف الأعداد.
وتفاعل عبر مواقع التواصل الخبر الصادر عن التوصية التي خرجت عن اللجنة الوزارية أمس، والتي تقضي بإقفال كل البلد، وان الاقفال سيشمل السوبرماركات والأفران من ضمن القطاعات التي سيتم اقفالها، بما فيها القطاع الإعلامي.
نيابياً، تعقد لجنة الصحة النيابية اجتماعا اليوم لوضع اقتراح قانون، يسمح، باستيراد لقاح الفايروس، من الشركة التي تعاقد معها لبنان، تمهيداً لاقراره في جلسة نيابية قريبة”.
واستعجل رئيس لجنة الصحّة النيابية النائب عاصم عراجي المسؤولين اتخاذ قرار “تسكير البلد”، مصرّحاً لـ”نداء الوطن”: “الاقفال العام يعني بلا استثناءات إلا القطاعات الطبية والافران والمرافق الضرورية. واذا تبين بعد الاقفال ان نسبة الاصابات تراجعت نفتح تدريجاً، علماً ان منظمة الصحة العالمية تنادي بالاقفال لـ6 اسابيع”.
ويؤكّد عراجي انّ الوضع كارثي. “فمصابٌ من أصل مئة بحاجةٍ الى غرفة عناية فائقة. وسُجّلت أمس نحو 5 آلاف اصابة، أي 55 مريضاً كانوا بحاجة الى عناية فائقة، ما يعني 50 غرفة عناية أو عزل يومياً. من أين نؤمّن كلّ ذلك؟ علماً ان المريض يبقى في العناية لفترة 3 اسابيع أو شهر أحياناً”.
وكشف عراجي ان “لجنة الصحة تجتمع اليوم لدرس اقتراح قانون معجّل مكرّر يسمح للدولة والشركات الخاصة باستيراد اللقاحات التي تريد والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية”.
من جهته، أكد عضو اللجنة الوطنية للأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور عبد الرحمن البزري ان اقفال مطار رفيق الحريري الدولي لن ينفع للحدّ من تفشي الفيروس. وأوضح لـ”نداء الوطن” انّ 60% من حالات انتقال العدوى داخليّ، اي انّ هناك تفشّياً مجتمعياً داخل العائلة الواحدة، والسبب هو حالة التفلّت التي حصلت من دون رقيب او حسيب خلال الاسبوعين الاخيرين”، مشدّداً على امكان تشديد القيود على حركة الطائرات والوافدين معاً من دون الحاجة الى اقفال المطار”.
ورأى البزري انّ لبنان سيحصل على لقاح “فايزر” الآمن والأكثر فعالية، “ولكن مشكلتنا في عدم تحديث القوانين والتشريع، لأنّ الشركة المصدّرة بحاجة الى ضمانات للاستخدام الطارئ، وأعتقد أنه ستكون هناك جلسة عامة للبرلمان لإقرارها”، مشيراً الى انّ “هذا التأخير لن يحول دون وصول اللقاح في موعده المحدد في شباط”.
اما المشهد على المسار السياسي فلم يكن اقل قتامة وسط تصاعد التوتر الى ذروته عقب الهجوم العنيف الذي شنه النائب جبران باسيل على الرئيس الحريري والذي اتسم بمجموعة دلالات من شانها ان تدرج مواقف با سيل امس في خانة اشعال حرب لإزاحة الحريري او إخضاعه لشروطه التي تختصر شروط العهد. اذ ان باسيل تحدث على نحو متعمد كأنه يختصر موقفي تياره ورئيس الجمهورية بلا قفازات هذه المرة وبنبرة عدائية للغاية تجاه الحريري الامر الذي فسر بانه رد حاسم على مضي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في وساطته بين عون والحريري سواسية فيما يريده باسيل (وهو افصح عن ذلك) منحازا بالكامل الى العهد. ثم ان باسيل تحدث من خلفية واضحة مفادها ان أي واقع انهياري في البلاد لن يرغم العهد وتياره على الموافقة على تشكيلة الحريري المودعة لدى رئيس الجمهورية، بل ان الحريري لن يشكل حكومة اختصاصيين ومستقلين تتماشى والوساطة الفرنسية وعليه إعادة النظر الجذرية في تشكيلته بما يمرر شروط العهد واولها منح فريق العهد وتياره الثلث المعطل وتسمية وزرائه جميعا والتسليم بالحقائب التي يطلبها. ولعل الأخطر في ابعاد موقف باسيل انه قفز من الازمة الحكومية الى طرح مؤتمر تأسيسي مفخخ تحت تسمية تطوير النظام كما يفعل تماما حليفه “حزب الله” وهو الامر الذي يكمل ما بدأه الرئيس عون في نهاية الأسبوع الماضي حين فتح السجال واسعا حول اجتهاده بأحقية المجلس الدستوري في تفسير القوانين لا الاكتفاء بدرس مطابقتها للدستور.
واعتبرت مصادر نيابية بارزة لـ”اللواء” المواقف المتطرفة التي أعلنها النائب باسيل بأنها ترمي أساسا الى استدراج ردود فعل باعلى منها لاجل افتعال اشتباك سياسي حاد لاجل قطع الطريق على اي محاولة لتشكيل الحكومة الجديدة، وارغام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على الاعتذار لانه تجاهل باسيل منذ البداية، ويامل اذا تحقق هذا التمني من شد عصب الشارع المسيحي من جديد وإعادة تعويم نفسه والعهد معه بعد سلسلة الانتكاسات والفشل الذريع بادارة السلطة طوال السنوات الماضية وانكفاء ألناس من حوله والعقوبات الاميركية عليه.ولكن مجمل المواقف التي طرحها كانت بمثابة رد سلبي مباشر على مواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي التي يكررها بشكل شبه يومي لتسريع عملية تشكيل الحكومة الجديدة أيضا. ولكن بمجمل الاحوال فان مثل هذه المواقف المستفزة لباسيل لن تؤدي غايتها، بل تزيد في تسميم الوضع السياسي العام ولن تفلح في اعادة تعويم العهد وباسيل معه، بل تزيد في انحدارهما نحو الهاوية السحيقة ومعهما يجران البلد كله كما يحصل حاليا.
في الموازاة، اكتفت أوساط عين التينة لـ”اللواء”، باحالة النائب باسيل على أمين سر تكتله، لسؤاله عن مصير اقتراحات القوانين التي قدمها تكتله، لأنها في لجنة المال والموازنة في عهدة رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان.
وتساءلت: هل يصح الحديث عن تأخير ترقيات وصم الآذان وغض النظر عن إيقاف كل نتائج مجلس الخدمة المدنية عن سابق تُصوّر وتصميم.
واكدت: من يريد تطوير النظام فعلا لا قولاً، عليه ان لا يخسر الطائف كميثاق، ويذهب باتجاه طروحات تدخل البلد بالمجهول.
ويواصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي مساعيه لجمع الرئيسين عون والحريري، للتفاهم وإنجاز مصالحة بينهما، تمهد لتأليف الحكومة، وإنقاذ لبنان، على حدّ تعبير الوزير السابق سجعان القزي.
واعتبر كلام باسيل انه لم يسهل تأليف الحكومة، وانتقد الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي، رافضا القبول بإعادة النظر بالنظام من دون رعاية دولية.
وفهم ان هذا الموقف يعكس موقف من الدعوة إلى مؤتمر وطني لبحث النظام السياسي.
في هذا الوقت، علمت “الأخبار” أن حزب الله سيُحاول مجدداً الدخول على خط العلاقة بين الطرفين؛ فالمسعى الذي بدأه منذ أسابيع لم يُستكمل، لأن الحزب فضّل حينها إعطاء المبادرة التي قام بها البطريرك بشارة الراعي فرصة لعلّها تصل بالملف الحكومي إلى برّ الأمان. لكن بعد أن تبيّن أن الطرفين لا يزالان غير مستعدين للجلوس معاً، قبل الحديث عن أي تقدّم محتمل في الملف الحكومي، فإن حزب الله قرّر تجديد مساعيه لخلق ثقة بينهما، انطلاقاً من خطاب نصر الله الداعي إلى عدم ربط الحكومة بالمفاوضات بين الأميركي والإيراني.
ولكن، لا تُعوّل مصادر مطّلعة كثيراً على هذا المسعى باعتبار أن المسافة بين بعبدا وبيت الوسط لم تكن يوماً بهذا البعد. وهذه المسافة هي التي جعلت الراعي يكرر دعوة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف إلى عقد اجتماع مصالحة شخصية، ولا يُنهيانه من دون إعلان حكومة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.