ٳتهم الموظف بـ الفساد فـ ٳنهال عليه بـ الضرب.. هرجٌ ومرج وٳعتداء في وزارة «الٳقتصاد»

نداء الوطن

شهدت وزارة الاقتصاد شجاراً عنيفاً بين موظف ورئيس مصلحة تطوّر إلى ضرب وأدى إلى حالة هرجٍ ومرج في الوزارة.
وفي معلومات حصلنا عليها من شهود عيان من داخل الوزارة أنّ رئيس مصلحة التجارة في الوزارة انفجر غضباً عندما واجهه أحد الموظفين أمام عدد من زملائه بتهمة الفساد وتلقي الرشاوى. فما كان من رئيس المصلحة، وخلافاً للأصول الوظيفية، إلا ان توجّه نحو الموظف الذي اتهمه بالفساد لينهال عليه ضرباً، ما أدى الى تجمّع الموظفين ورجال الأمن حوله في محاولةٍ لثنيه عن الاستمرار في الاعتداء. وعلم لاحقاً أن مدير عام الوزارة اتخذ الاجراءات الادارية اللازمة بحق المعتدي.

«تسريبة» كانت كافية بـ ٳشعال البلد: مجلس الدفاع ينفّس الهلع… و«الإغلاق التام»

هديل فرفور الأخبار

ما الذي يمكن أن تكون عليه أرقام المصابين بفيروس «كورونا» في الأيام المقبلة؟ إذا كانت «سهرات» رأس السنة أدت الى الكارثة التي نعيشها، فإن المشهد السوريالي الذي رافق «الهجوم الكاسح» على الأفران ومحال السوبرماركت، أمس، استباقاً لقرارات المجلس الأعلى تشي بما هو أفدح، وقد تحقق سريعاً «نبوءة» العشرة آلاف إصابة يومياً. «تسريبة» لخبر عن الوكالة الوطنية الإعلام جاء فيها أن الإقفال لن يستثني الأفران والمخازن الاستهلاكية والصيدليات كانت كفيلة بإشعال البلد. التجمعات أمام المحال للتموين كانت أشبه بيوم الحشر. طوابير متراصة من دون تباعد أو وسائل حماية… لأنه «بالخبز وحده يحيا الإنسان». بدت حواجز القوى الأمنية التي تدقق في «المفرد والمجوز» أشبه ما تكون بنكتة سمجة وسط كل هذه الفوضى الشاملة. وهي، على أيّ حال، تسبّبت في ازدحام سير نسي الناس معه أن البلد في حال «إقفال تام»!

أما ما هو أسوأ من ذلك كله، فهو أن أحداً ممن هم «فوق» لم يخرج ليخبر من أصابهم الهلع ما هي القطاعات غير المشمولة بحال الطوارئ الصحية. «لا داعي للهلع». عبارة جاءت متأخرة كثيراً، ولن تكون ارتداداتها على عدّاد الإصابات خلال الأيام المقبلة ذات تأثير، لأننا على الأرجح سنكون أمام سيناريو لبناني بامتياز. لا إيطالي ولا إسباني. رعب هذا السيناريو أن النظام الاستشفائي فُقد فيه أيّ مقومات للصمود.

مُقارنةً مع أجواء الحزم التي أشاعتها مقررات اللجنة الوزارية المخصصة لمواجهة كورونا لجهة إقفال المطار وحظر التجول التام والإقفال الشامل لمختلف القطاعات كالمؤسسات الغذائية والسوبرماركات والصيدليات والأفران وغيرها، بدت مُقرّرات المجلس الأعلى للدفاع، ليل أمس، «باهتة»، خصوصاً بعد الذعر الكبير الذي سبقها، وتمثّل في التهافت على محال بيع المواد الغذائية والأفران للتموّن عن إقفال الأيام السبعة أيام.

تعديلات عديدة أدخلها المجلس الأعلى للدفاع على مقررات اللجنة الوزارية أصابت جوهر طابعها «الحديدي»؛ لا إقفال للمطار ولا إغلاق كاملاً للأفران ولمُؤسسات بيع المواد الغذائية وأسواق الخضار واللحمة والسمك بالجملة وغيرها. ما أُعلن كان بمثابة «تشديد» إجراءات مرحلة الإقفال القائمة منذ السابع من الشهر الحالي أصلاً، عبر إلغاء الاستثناءات التي كانت ممنوحة لبعض المؤسسات العامة والبلديات ومحال الميكانيك ومشاتل الزهور، فضلاً عن تقييد حركة السيارات واقتصار تجوّل المُقيمين غير المُستثنين من القرار (دبلوماسيين وعسكريين وعاملين في القطاعات المُستثناة والصحافيين وغيرهم) بهدف تبضع حاجاتهم الأساسية أثناء دوامات حددها المجلس (كالأفران من الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر ومحطات المحروقات من الخامسة صباحا حتى الخامسة مساءً…). واستبدل المجلس خيار الإقفال التام للمطار بتقليص عدد الوافدين إليه إلى 20% من قدرته الاستيعابية (نحو ألفي مُسافر)، فيما فُرض على الوافدين من خمس مدن (القاهرة، أضنة، بغداد، اسطنبول وأديس أبابا) الحجر الإلزامي لمدة 7 أيام في فنادق على نفقتهم الخاصة، على أن يتم إجراء فحوصات مخبرية لهم مرتين، الأولى لدى وصولهم إلى المطار والثانية في اليوم السادس لإقامتهم. أما الوافدون من بقية البلدان، فيخضعون لحجر إلزامي لمدة 72 ساعة في الفنادق التي تضمنتها لائحة وزارة السياحة.

صحيح أن وقع هذه المقررات نفّس حال الخوف الكبيرة التي خلّفها خبر الإغلاق بسبب تفاقم الواقع الوبائي، إلا أن أنه يخشى أن تكون بمثابة تراجع عن حالة التأهب القصوى التي يفرضها وضع الفيروس الذي سجّل أمس أكثر من ثلاثة آلاف إصابة من أصل نحو 12 ألف فحص فقط (أي نصف معدلات الفحوصات التي تجرى في بقية أيام الأسبوع)، ما يعني أن الأرقام لا تزال مقلقة، وهي ماضية نحو الارتفاع مع استئناف ارتفاع أعداد الفحوصات المخبرية.
«البرودة» انسحبت بدورها أيضاً على القرار الذي روّج له المكتب الإعلامي لوزير الصحة ليل أول من أمس بإخلاء المُستشفيات الحكومية من المرضى وتخصيصها لمصابي «كورونا». فبحسب مدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف الحلو، القرار لا يزال «فكرة تجري بلورتها»، مُستبعداً المباشرة فيه فوراً، فيما أشار رئيس مصلحة المُستشفيات في الوزارة جهاد مكوك الى أن القرار لا يُنفّذ بـ«كبسة زر»، إذ إن هناك شقاً بالغ الأهمية يتعلّق بنقل الحالات المقيمة في غرف العناية الفائقة والحالات الحرجة، وهو ما يتطلب وقتاً. ولفت مكوك الى أن المُشكلة حالياً «لم تعد محصورة بعدد الأسرّة، بل بنقص الطواقم والكوادر الطبية المدربة. وعلينا العمل على تغطية هذا النقص عبر وضع آلية حوافز».

يعني ذلك، عملياً، أن التعويل لا يزال مجدداً على المُستشفيات الخاصة، «خصوصاً تلك التي تملك إمكانيات كبيرة تخولها افتتاح أقسام لكورونا بسرعة»، بحسب مكوك. وهو ما يعني العودة، بشكل أو بآخر، إلى نقطة البداية، حيث يبقى صنّاع القرار عالقين في النقاشات وتحديد الآليات بـ«المفرق» لتدارك إدارة الأزمة التي تأكل القطاع الاستشفائي.

ثمة وجوه كثيرة لتأثيرات انهيار القطاع الاستشفائي على صحة المُقيمين. فإلى العجز عن إسعاف بعض الحالات بسبب الضغط على الأسرّة، تبرز تداعيات المُشكلة الاقتصادية على نوعية الخدمات الصحية التي يتلقاها المريض. وتُفيد معلومات «الأخبار» بأن بعض المُستشفيات يضطر مثلاً، بفعل الأزمة، إلى استخدام معدات ومُستلزمات طبية مخصّصة للاستعمال مرة واحدة لأكثر من مرة بعد تعقيمها، علماً بأن تعقيم بعض المعدات لا يُخلّصها من «آثار» المريض السابق. والأخطر هنا هو إعادة استخدام بعض المعدات الموصولة على أجهزة التنفس، ما يسبّب حُكماً تداعيات خطرة، وفق مصادر معنية باستيراد تلك الأجهزة.

في هذا الوقت، تستمر أسعار أجهزة تصنيع الأوكسيجن بالارتفاع في السوق السوداء بسبب انقطاعها ومحدودية كمياتها لدى الشركات، وقد تضاعف سعر بعضها ثلاث مرات (الأجهزة الصينية من 400 دولار إلى 1200، والأوروبية من 800 دولار إلى 2500).

سلع إسرائيلية تجتاح أسواق دول المنطقة.. كيف يتأثر الإقتصاد اللبناني بـ«التطبيع»؟

كتبت رنى سعرتي في “الجمهورية”: رغم المخاوف السائدة حيال الانعكاسات السلبية التي قد يشهدها الاقتصاد اللبناني، نتيجة موجة تطبيع العلاقات بين دول عربية واسرائيل، إلّا أنّ الخبراء يقلّلون من خطورة الامر، لأسباب ومعطيات متنوعة، بينها انّ لبنان فقد وظيفته الاقليمية قبل أن يحصل التطبيع.

“بيع كتير ورباح قليل”، مقولة يهودية ستضرب الصادرات اللبنانية في الاسواق الاجنبية، بعد عملية التطبيع مع اسرائيل التي بدأتها دول المنطقة، حيث بدأت السلع الاسرائيلية الصنع تجتاح اسواق تلك الدول وتحلّ مكان المنتجات اللبنانية من مختلف الاصناف، الزراعية او الغذائية او الاستهلاكية.

قبل التطبيع كانت الصناعة اللبنانية تعاني أساساً من المنافسة التركية والاسرائيلية في الغرب، خصوصاً في الولايات المتحدة وكندا وغيرها من الاسواق الغربية التي تتواجد فيها جالية عربية كبيرة، تُقبل على شراء واستهلاك المنتجات اللبنانية إن وُجدت بشكل كبير، ما دفع احد المصانع الاسرائيلية الى طرح منتج تحمل علامته التجارية شعار الارزة اللبنانية على غلافه، مما يظهره على انّه لبناني الصنع، ويلاقي بالتالي اقبالاً كثيفاً من قَبل المستهلك العربي في الغرب، من دون ان يلحظ انّه اسرائيلي الصنع. مثال آخر على المنافسة وعملية الغش التي تحصل بحق الصناعة اللبنانية، هي علامة تجارية اخرى تركية الصنع تحمل اسم ««بيروت»، تجتاح ايضاً الاسواق الغربية ويتمّ استهلاكها بشكل كبير من العرب ظناً منهم انّها لبنانية الصنع.

وفي حين تصارع الصادرات الصناعية اللبنانية من اجل الحفاظ على مكانتها في الاسواق الخارجية، أتى الاقفال العام اليوم، وعملية التطبيع مع اسرائيل، ليزيدان من شراسة المنافسة التي تخوضها في الخارج، حيث من المتوقع نتيجة التطبيع، ان تغزو المنتجات الاسرائيلية الأرخص سعراً، الاسواق العربية بشكل كبير، وتؤثر سلباً على حجم الطلب والاقبال على المنتجات اللبنانية في الخارج.

وإذا كان حجم الصادرات الصناعية اللبنانية يبلغ 3 مليارات دولار سنوياً، فإنّ هذا الرقم مرجّح للانخفاض، مع ارتفاع حجم التبادلات التجارية مع اسرائيل وانفتاح اسواق الخليج عليها نتيجة التطبيع معها.

من جهة اخرى، لن تقتصر التداعيات السلبية لعملية التطبيع على الصادرات اللبنانية فقط، بل انّ اللبنانيين العاملين في دول المنطقة، ينتابهم القلق والخوف من ان تترافق عملية التطبيع، مع تنفيذ أجندة اسرائيلية للقضاء على القوى العاملة اللبنانية هناك واستبدالها بقوى عاملة اسرائيلية، او حتى اعطاء الاولوية في التوظيف للاسرائيليين بدلاً من اللبنانيين. بالإضافة الى ذلك، يتخوّف اللبنانيون العاملون هناك من حتمية التعامل مع مؤسسات تجارية واستثمارية، او حتى افراد اسرائيليين سيتواجدون في هذه الدول، نتيجة الاتفاقات التجارية العديدة الموقّعة بين الطرفين بعد عملية التطبيع، مما سيتسبب لهم بالإحراج ويؤثر على سير اعمالهم التجارية والاستثمارية.

في هذا الاطار، أكّد الباحث في «المؤسسة الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين، انّ العامل النفسي سيلعب دوراً رئيساً من ناحية العلاقات بين الشعبين الاسرائيلي والعربي، موضحاً لـ«الجمهورية»، انّ تخطّي هذا الامر يحتاج الى اجيال واجيال لبناء الثقة المطلوبة بين الشعوب والمؤسسات التجارية الاسرائيلية.

واستبعد شمس الدين توجّه الاسرائيليين للعمل في دول الخليج او الدول العربية، أوّلا بسبب توفّر فرص العمل في اسرائيل، وثانياً بسبب عدم إتقانهم للغة العربية، معتبراً انّه لن يكون هناك منافسة من اليد العاملة الاسرائيلية.

وبالنسبة لمنافسة المنتجات الاسرائيلية، اشار الى انّها كانت متواجدة أصلاً في الاسواق الخليجية والعربية على انّها سلع فلسطينية من غزة او من الضفة الغربية، إلّا انّها فعلياً صناعة اسرائيلية، وبالتالي فإنّ المنافسة مع المنتجات اللبنانية قائمة قبل التطبيع، خصوصاً في ما يتعلق بالخضار والفواكه.

المصدر: الجمهورية

«بورصة الخبز»: 250 ليرة ضريبة إضافية على الفقر (راجانا حمية – الأخبار)

أول من أمس، انتهى «طحين الهبات». مع تلك النهاية كانت بداية اشتغال بورصة الخبز التي لا يبدو أنها ستقف عند حدٍ معين.

أمس، وقبل صدور قرار عن الوزارة الوصية بشأن ما سيؤول إليه سعر ربطة الخبز ووزنها مع انتهاء الهبات وارتفاع سعر طن القمح، ارتجل الممسكون برغيف الخبز قراراً برفع سعر الخبز العربي (زنة 900 غرام) إلى 2250 ليرة ، فيما «شدّ» نقيب مستوردي القمح أحمد حطيط، في تصريحاته، نحو الـ2500 ليرة.

وكما كان متوقعا، رضخت وزارة الاقتصاد والتجارة لقرار مستوردي القمح وأصحاب المطاحن وأصحاب الأفران، مصدرة بيانأ يمنح تغطية رسمية لما أراده هؤلاء. هكذا، أصدرت الوزارة، أمس، بيانا متأخرا حددت بموجبه الضريبة الإضافية المفروضة على الرغيف كالتالي: «ربطة حجم كبير: زنة 900 غرام كحد أدنى، بسعر 2250 ليرة لبنانية كحد أقصى وربطة حجم وسط: زنة 400 غرام كحد أدنى، بسعر 1500 ليرة لبنانية كحد أقصى». وهكذا أيضا، باتت الـ250 ليرة بحكم أمرا واقعا. ولو لم يصدر قرار رسمي بذلك، لاتخذ هؤلاء الخبز رهينة. وهذا واقع عايشه الناس أكثر من مرة، مع كل «طفرة» دولار. أما اليوم، الأزمة مزدوجة، إذ لم يعد الدولار وحده «الشماعة» التي يتشبث بها أصحاب المطاحن، قبل الأفران، لفرض تسعيرتهم التي تعفيهم من خسارة الأرباح، إذ أضيف اليه سبب آخر يتعلق بانتهاء كميات الطحين التي مدّت بها البلاد بعد كارثة انفجار المرفأ.

سببان كافيان للبحث في التعديل… صعوداً. وفي هذا الإطار، كان حطيط أول من لوّح بهذا الاتجاه، مبرراً ذلك بارتفاع «سعر القمح عالمياً». والنتيجة البديهية لهذا الأمر خياران لا ثالث لهما: إما ارتفاع سعر ربطة الخبز أو خفض وزنها. في الشق الأول، حدّد حطيط هامش الزيادة بما بين 250 و500 ليرة. هكذا، يصبح الخبز الذي يزن 900 غرام بـ2250 ليرة والخبز زنة 400 غرام بـ1500 ليرة. أما الشق الآخر، فلم يوضع على طاولة البحث إلى الآن لتقرير مصير الأول.

ويبدو أصحاب الأفران أقرب إلى خيار الزيادة، ينطلقون في ذلك من الزيادة الهائلة في سعر طن الطحين «واصل من المطحنة إلى الفرن». وفي هذا الإطار، يشير نقيب أصحاب الأفران في الشمال، طارق المير، إلى أن سعر طن الطحين ارتفع من «670 ألفاً على الدعم إلى 917 ألفاً في الشمال».

هذه الزيادة التي يقدرها المير بحدود 240 ألف ليرة للطن لا يمكن «تصريفها» سوى برفع سعر الربطة. ويضيف هؤلاء سبباً آخر لرفع السعر يتعلق بسعر المواد الداخلة في «العجنة» من السكر والخميرة والزيت، «وهذه أسعارها بالدولار «الفرِش» أو بحسب سعر صرف السوق السوداء». ورغم «وعد» وزارة الاقتصاد بـ«إعطائنا بونات لشراء تلك المواد مدعومة، إلا أن المستوردين وأصحاب المعامل الكبيرة لا يعترفون بتلك البونات، فإما نشتري كاش أو لا مواد». من جهته، يشير إبراهيم إلى أن وزير الاقتصاد، راوول نعمه، «بدو يعطينا بونات لمواد مدعومة وما في مدعوم بالسوق»، متسائلاً: «شو الفايدة من هالبونات؟».

مع ذلك، ليس هؤلاء وحدهم من يحملون مسؤولية التحكم في سعر رغيف الخبز. قبلهم يأتي مستوردو القمح والخميرة والسكر والزيت، ومن وراء هؤلاء وزارة الاقتصاد والتجارة التي تقف متفرجة على رغيف الفقراء يتناتشه أعضاء «الكارتيل».

لا يستغرب رئيس جمعية حماية المستهلك، زهير برو، ما يجري، فـ«هذا السيناريو منتظر، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أن هذا القطاع كلما تلقّى دعماً زادت مطالبه أكثر». مع ذلك، «لا استعصاء في الحلول»، معيداً التذكير بـ«حلول طرحت منذ عشرات السنين، وتتعلق بوقف الدعم بالكامل للقمح ولتأخذ المنافسة حقها». وهذا يتطلب من الدولة التوجه «صوب الاستيراد بنفسها من دولة لدولة، وهذا يعني في المقام الأول كلفة أقل، أضف إلى أنه يلغي الاحتكار، بحيث تصبح هي المستورد الوحيد». بتفصيل أكثر، يدعو برو لكي يصبح القمح «مثل باقي السلع التي يصدر بها جدول أسعار كالمازوت والغاز». ما دون ذلك، «لا تفيد هرطقات الدعم التي تمر عبر التجار».

غرامات «موجعة»… والمخالفون إلى القضاء المختص

بعد يوم عاصف من الاجتماعات الأمنية والصحية، أعلن المجلس الأعلى للدفاع خطة طوارئ صحية تبدأ من بعد غد الخميس وتستمر حتى 25 كانون الثاني الجاري، بعد اعطاء المواطنين فرصة يومين لشراء حاجاتهم بما يكفيهم لفترة الاقفال المقررة… فهل سيُكتب للخطة النجاح بعد التجارب الفاشلة في قرارات الإقفال السابقة؟

مصادر أمنية أكدت لـ”الأنباء” الالكترونية أن “مقررات مجلس الدفاع الأعلى ستُنفذ بحذافيرها على اللبنانيين في كافة المناطق اللبنانية من دون استثناء، وخاصة في المناطق التي شهدت فوضى وفلتاناً غير مسبوق لجهة عدم الالتزام باجراءات الوقاية”، مشددةً على أن “ما شهده اللبنانيون في الفترة الماضية من استهتار لن يتكرر، لأن القوى الأمنية مدعومة من الجيش اللبناني ستقوم بتطبيق الاجراءات المتخذة، والمخالفون سيحالون الى القضاء المختص وسيتم تغريمهم مبالغ مادية موجعة من قاضي الأمور المستعجلة”.

وشددت المصادر الأمنية على انه “لن تكون هناك مناطق مقفلة في وجه الدولة، لا في بيروت ولا في أي منطقة اخرى، وأن أي مخالف لقرار التعبئة يعرّض نفسه للملاحقة القانونية”، مؤكدةً ان “اجراءات خطة الطوارئ ستكون مختلفة تمامًا عن سابقاتها، ولن يكون هناك تساهل مع أحد باستثناء الذين شملهم قرار الاستثناءات فقط لا غير”.

مُلاحقة قانونية لـ هذه «المٌستشفيات»

افادت مصادر وزارة الصحة عبر “الأنباء” الالكترونية ان “مدير العناية الطبية الدكتور جوزيف حلو طلب من المستشفيات الخاصة التي لا زالت متوقفة عن استقبال مرضى كورونا ضرورة فتح اجنحة لكورونا تحت طائلة المسؤولية، وأن التذرّع بالمسائل المادية لم يعد مقبولاً، وأن كل مستشفى لن يبادر الى فتح هذه الاقسام سيتعرّض للملاحقة القانونية”.

المصادر نقلت ارتياح وزير الصحة حمد حسن لقرارات مجلس الدفاع الأعلى، آملة أن تسهم في تخفيف عدد الاصابات لأن المدة الفاصلة عن وصول اللقاح أصبحت محدودة جداً، على امل ان تصبح الأمور بالاتجاه الصحيح.

في المقابل، طالبت مصادر طبية عبر “الأنباء” الالكترونية، بأن تقوم وزارة الصحة بمساعدة المستشفيات الخاصة من مبلغ 23 مليار دولار المستخدم من البنك الدولي لمواجهة جائحة كورونا، ما سيساهم بحل مشكلة المستشفيات المتعثرة.

«إشكاليات» تواجه قرار «الإقفال»

اشارت صحيفة “البناء”، الى أن الإشكالية التي استحوذت على مجمل نقاش الوزراء داخل اللجنة: هل سيتمكن الإقفال الشامل من ضبط التفلّت الاجتماعي؟ وكيف يستطيع المواطن تلبية حاجاته اليومية من المواد الغذائية والأدوية في ظل إقفال المحال التجارية و”السوبرماركات” و”المولات” وكيف سيتم التعامل مع المخالفين للقانون؟

وبعد جدال حول هذه التفاصيل، حصل شبه اتفاق على إقفال “السوبرماركت” التي تعد أحد أهم مصادر نقل العدوى نتيجة للازدحام الذي تشهده. لكن مع فتح خدمات الـ”delivery” إضافة إلى فتح مصانع المواد الغذائية والأدوية والأمصال.

لكن قرار الإقفال سيخلق أزمات إضافية ستضاعف عدد الإصابات وليس العكس، لا سيما أزمة المواد الغذائية التي بدأت تظهر أمس نتيجة الإقبال الكبير على المحال التجارية تحسباً للإقفال. إذ أكد عدد من أصحاب “السوبرماركات” لـ”البناء”، أن “خدمة التوصيل إلى المنازل لا تستطيع تلبية أكثر من 10 في المئة من حاجات المواطنين”.

وتحدث هؤلاء عن ازدحام مرعب داخل المحال التجارية من دون التقيد بالإجراءات الوقائية”. ودعوا الحكومة للتراجع عن إقفال السوبرماركات والأفران والصيدليات لكي لا يؤدي إلى خلق حالات ازدحام وزيادة الإقبال على هذه المواد الأساسية”. وانتشرت مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر اكتظاظ المواطنين في المحال التجارية لشراء المواد الغذائية قبل قرار إقفال البلاد ومنع التجول بشكل تام ما أدّى إلى نفاد الرفوف من البضاعة. وقد فرغت رفوف “سبينس” وغيرها من المحال التجارية الكبرى من البضاعة بعد أن اشترى اللبنانيون كل ما يوجد عليها.

كما دار نقاش حول إقفال المطار، فتقرّر في نهاية المطاف إبقاءه مفتوحاً مع وقف الرحلات من عدد من المدن التي تسبب الوافدون منها بالنسب الأعلى من الإصابات وهي القاهرة وبغداد واسطنبول وأديس أبابا وأضنة.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني يناير 2021

توقعات برج الحمل اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

يؤثر العطف دائماً تأثيراً حسناً في نفسك، سيبرز جلياً في هذه الفترة؛ كن حذراً جداً في أمور المال بقدر ما في علاقاتك الغرامية. ستجد حلولاً جيدة لمشاكلك العائلية. في العمل هنالك من يحاول تشويه صورتك بسبب المنافسة لا تسمح لأحد بذلك دافع عن نفسك .

توقعات برج الثور اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

يحمل لك الحقل المالي صفقات مثمرة ، بشرط أنّ تكون طموحاً باعتدال. الظروف ستمكّنك من أن تكون تحت الأضواء . ستمتلك اليوم الكثير من السحر لذا ستعرف جيداً كيف تعمل مع المقربين إليك . عاطفيا انت شخص مهم و لديك الكثير من المعجبين عليك ان تكون مرحا لتنعم بذلك .

توقعات برج الجوزاء اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

قوّتك الساحرة ستزداد عشرة أضعاف و ستكون متلهّفاً جداً للمحبّة ولأن تحبّ. ابحث عن التشارك، تعاون، تفاعل مع الحبيب ، وبعد ذلك ستكون قصّة حبّك كما في الأفلام . ابتعد عن المشروبات الروحية . لا تبالغ في الضغط على نفسك اثناء العمل و الا وقعت ضحية الارهاق .

توقعات برج السرطان اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

لقاءاتك وتجاربك الغير عادية سيسحرانك. النجوم ستساعدك في حلّ صعوباتك الصغيرة على الصعيد العاطفي؛ انت تجتذب اليك الكثير من المعجبين لما تتمتع به من حس الفكاهة و لكن عليك ان تتعلم كيف تنتقي اصدقائك في العمل هنالك تغييرات جيدة ستساعدك للحصول على بعض المكاسب .

توقعات برج الأسد اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

حاول أن لا تكون عدواني في الكلمات مع من حولك ، ستجري لقاءً عرضياً يمكن أن يثبت أنه مفيد لك على الصعيد المهني أو الشخصي. يمكنك أن تتقدّم بدون تردد. هذا اللقاء سيساعدك على فهم الكثير من الامور و المشاكل التي كنت تبحث عن حل لها.

توقعات برج العذراء اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

احذر من الافتراء و من أولئك الذين يحاولون زرع الخلافات بينك وبين أصدقائك. هذا المناخ النجمي سيحسّن علاقات حياتك بإمالة الأصحاب إلى التسامح وبزيادة راحتهم المادية. في العائلة هنالك حالة توتر بسيطة سببها المال كن موضوعيا و هادئا في طرح هذه الامور و لا تتسرع في الحكم .

توقعات برج الميزان اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

احذر من الأوهام: ابقَ صامداً في قراراتك ومخلصاً لآراء مجموعتك. احذر من الخلافات مع المقربين منك : هذه الخلافات قد تظهر بشكل سيئ. تغيرات في عملك. ستقوم بمحاولة لتقوّي محيط عائلتك ، انت الآن في وسط مشروع كبير و هو مشروع حياتك عليك التركيز عليه .

توقعات برج العقرب اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

ستقوم بمحاولة لتقوّي محيط عائلتك . لا تصرف مالك على نزواتك. هنالك بعض الامور التي كانت خارج حساباتك المالية قد تظهر من جديد مما سيسبب بعض العبئ الاضافي ، على صعيد العاطفة الاحباب يريدون ان يروك سعيدا لا تخيب املهم .

توقعات برج القوس اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

لا تثق بعض الأشخاص الذين يخفون نواياهم الحقيقية عنك، ستنجح في تعزيز موقعك المهني. إذا قررت الخروج عن الأساليب المطروقة ، سترى فرصاً عاطفية جديدة تنفتح أمامك . ستجد حلولاً جيدة لمشاكلك العائلية. اتخذ أسلوب حياة أكثر رويّة.

توقعات برج الجدي اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

لا تدع نفسك تغرى بصفقات العمل الواعدة بأرباح عظيمة لكنها في الواقع ذات ضمانات قليلة. هذه الفترة فترة صعبة بعض الشيء بالنسبة للقرارات المصيرية في العمل ، سمائك العاطفية ستكون كئيبة، عليك ان تعتمد القليل من التغيير و هكذا لا بد أن تتحسّن الأمور بشكل تدريجي.

توقعات برج الدلو اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

تمتلك أفكاراً غير عادية و ربما في أكثر من مجال واحد؛ عجّل باستغلالها انت في وضع يؤهلك لتون شخصيا قياديا فقط كن هادئا . حاول أن تتخلص من الروتين و تبعده عن حياتك كزوج عليك ان تتبع بعض التغيير مع الطرف الآخر كي تتمكن من متابعة حياتك الزوجية .

توقعات برج الحوت اليوم الثلاثاء 12-1-2021 حظك اليوم

سمائك العاطفية ستكون كئيبة، لكن لا بد أن تتحسّن الأمور بشكل تدريجي. لا تثق ببعض الأشخاص الذين يخفون نواياهم الحقيقية عنك . سوء التفاهم بينك وبين شريكك سيتبدد بسرعة، وسمائك الغرامية ستصبح مشمسة ثانية. لا تتوقع الكثير في العمل هذه الفترة كن صبورا .

اسرار الصحف الصادرة اليوم

النهار

– عمد احد المطارنة الى الغاء مشاركته في ندوة عن قاسم سليماني عبر تطبيق الكتروني بعد الضجة التي اثارها خبر مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبروز استياء داخل الطائفة واوساط مسيحية.

– يقول وزير سابق ان فيروس كورونا وتداعياته شغل اللبنانيين عن الازمة السياسية وتلك المالية وارجأها الى وقت لاحق يمكن ان تنفجر فيه دفعة واحدة.

– لم تتضح الهفوة الاعلامية التي سمحت لتلفزيون “الجديد” بتسجيل دردشة ما بين الرئيس ميشال عون والرئيس حسان دياب يتهم فيها الاول الرئيس سعد الحريري بالكذب.

الجمهورية

– يقول مطلعون إن رفع الدعم قد يكون من أسباب تأخير التأليف لكي لا تتحمل الحكومة الجديدة مسؤوليته.

– يتم التداول في فضيحة توسيع مطمر “الزبالة” في بلدة ساحلية على مساحة 40 ألف متر إضافية من خلال إذن إستثنائي وبطريقة سريّة وتمّ دفع 18 مليون دولار نقداً للمتعهد.

– لم ينجح رئيس تكتل من ترتيب العلاقات بين مسؤولَين كانا يلعبان أدواراً متناسقة في محيطه بانتظار بعض المعطيات التي دعته الى التريث.

اللواء

– نُصح مرجع غير زمني بعدم استعجال أية خطوة جديدة، بانتظار جلاء المشهد الإقليمي – الدولي في غضون أقل من أسبوعين!

– عادت العلاقة بين مرجع روحي ومسؤول مالي رفيع إلى الجفاء، بعد محاولة ترطيب التفاهم بينهما، قبل أكثر من شهرين.

– أعادت محكمة معنية كرة النار إلى المحقق المعني، على خلفية “نصف حل” بانتظار الآتي!

البناء

– توقعت مصادر سياسية أن يستمر الانقطاع بين الرئيسين عون والحريري طيلة الشهر الحالي واستبعدت قيام مسعى جدّي داخلي او خارجي لإحداث اختراق في جدار القطيعة الرئاسية. وقالت المصادر إن على اللبنانيين تحويل كل اهتمامهم نحو كورونا بدلاً من الحكومة.

– توقفت مصادر أوروبية أمام امتلاك إيران لزمام المبادرة السياسي عبر تحديد شهر شباط موعداً لرفع درجة تخصيب اليورانيوم والعسكري عبر المناورات المتلاحقة في منطقة الخليج. وقالت المصادر إن هذا سيجبر الأميركيين على التعامل مع الملف الإيراني كأولوية.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

النهار

ـ طوارئ “متأخرة”… وعون يصعّد بشتم الحريري!
ـ تهديدات بانتفاضة مسلحة في مواجهة الضغط لعزل ترامب
ـ الرياض والدوحة عاودتا الرحلات الجوية والبحرين تفتح مجالها الجوي لقطر
ـ قبل ذهاب ترامب… تعزيز الاستيطان والحوثيون وكوبا على لوائح الإرهاب

الأخبار

ـ انهيار وفوضى
ـ ‫عون ــــ الحريري: التسوية ماتت
ـ ‫«حلّ» مشكلة الصرف الصحي جنوباً: القضاء على ما بقي من الليطاني!
ـ ‫أميركا تستعد للأسوأ: بايدن ليس المخلّص

البناء

ـ فيديو مسرَّب لرئيس الجمهوريّة يفجِّر سجالاً يزيد تعقيد المشهد السياسيّ والحكوميّ
ـ محكمة التمييز: لإكمال صوان التحقيق حتى البتّ بدعوى كفّ اليد والتنحّي
ـ الإقفال العام مع تقييد المطار بالفحوصات والسوبرماركت والأفران بـ “الديليفيري”

الجمهورية

ـ لبنان والمنطقة: أسبوع الإحتمالات الصعبة
ـ هستيرية تموينية قبل الإقفال التام
ـ »الزر النووي« يعطل… والحرب أيضا؟
ـ المافيا اللبنانية تستثمر في “كورونا”
ـ كيف يتأثر الاقتصاد بالتطبيع مع إسرائيل؟
ـ الديمقراطيون بدأوا التحرك لإزاحة ترامب

اللواء

ـ فيديو الإهانة يتجاوز التخبط في مواجهة كورونا
ـ الإقفال لعشرة أيام.. واللقاء الديمقراطي يحذّر من استهداف مقام الحكومة ورئاسة الأركان
ـ استئناف الرحلات الجوية بين قطر والرياض
ـ اجتماع أوروبي عربي في القاهرة لإحياء مفاوضات السلام

الديار

ـ يومٌ طويل من إذلال اللبنانيين ينتهي باعلان الاقفال التام: «المشهد» قاتمٌ
ـ اتهاماتُ عون للحريري «بالكذب» تضرب مساعي ترميم الثقة حكومياً
ـ اردوغان يصارح الرئيس المكلف برغبة تركيا «ملء» الفراغ السعودي!

الأنباء

– الحكومة في مهب “الكذب” و”عبثية الحُكم”.. والإقفال في مهب “استهتار” المواطن و”عدم جدّية” الدولة