حتّى في موت والدتها لم تسلم من الحملات المؤذية.. «ديما صادق»: إغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون

لطالما كانت الاعلامية ديما صادق، مثيرة للجدل. لا يوافق على طريقتها الكثيرون، ولكن يحبّها كثر. لا يؤيّد أسلوبها كثيرون، لكنها تعبّر عن كثر.

لطالما كانت هذه الامرأة موضعا للخلاف بين مؤيد ومعارض لمواقفها وهذا أمر طبيعي لصاحب رأي.

ولكن أن تكون موضعا للتنمّر وانتهاك الخصوصية وحتّى انتهاك الكرامة الانسانية وهيبة الموت، بسبب معارضة مواقفها السياسية، فهذا ما لا يمكن أن يقبله عقل.

منذ أن أعلنت صادق وفاة والدتها، وتعليقات بعض الاشخاص والجيوش الالكترونية، لا ترحمها. تعليقات أقلّ ما يقال فيها انها لا انسانية وسخيفة ومريضة.

تعليق واحد ردّت فيه الاعلامية، المفجوعة على والدتها، على كلّ الشتّامين والشامتين، اذ كتبت على حسابها عبر “تويتر”: “يا أبتِ اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون ” السيد المسيح”.