الـ«whatsapp» يُقفل حساب ديما صادق.. والأخيرة: حملة لا أعلم طبيعتها

أعلنت الاعلامية ديما صادق عبر حسابها على تويتر حظر حسابها على “واتساب” بسبب حملة تعرّضت لها.

وجاء في التغريدة: “تم حظر الواتساب الخاص بي بسبب حملة لا اعلم طبيعتها حتى الساعة. اعتذر انني لم استطع الرد على كل الرسائل و الاتصالات. شكرا للجميع واعتذر عن عدم الرد لظروف خارجة عن ارادتي. شكراً”.

https://twitter.com/DimaSadek/status/1349639985461395459?s=19

«ترامب» خارج «snapchat» نهائياً

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “سنابتشات”، أنها أغلقت بصورة نهائية حساب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وذلك بعدما علقته الأسبوع الماضي لأجل غير مسمى إثر اقتحام حشد من أنصاره الكونغرس.

وردا على سؤال لوكالة “فرانس برس” قالت الشبكة المتمحورة حول تشارك الصور: “لقد أعلنا الأسبوع الماضي تعليق حساب الرئيس ترامب على سنابتشات لأجل غير مسمى”.

أضافت: “حرصا على السلامة العامة، وفي ضوء محاولاته الرامية لنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية والتحريض على العنف، وهي انتهاكات واضحة لقواعدنا، قررنا إغلاق حسابه نهائيا”.

«لبنان» من أول البلدان التي تواصلت مع «فايزر».. هل تُحلّ المشاكل القانونية غداً؟

رأى الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط، أنّ “من شأن فترة الإقفال التام التي دخلنا فيها اليوم أن تكسر إلى حدّ قليل موجة تفشّي كورونا ولكنّها غالباً ستُمكّن المستشفيات والقطاع الصحي من التقاط الأنفاس والبدء بالتجهيز الأوسع بانتظار وصول اللقاح”.

ونفى في حديث إلى “صوت كل لبنان” أن يكون لبنان قد تأخّر في عملية استيراد اللقاح”، مشيرًا إلى أنّ لبنان كان من أول البلدان التي تواصلت مع شركة “فايزر” بعد نيل اللقاح الخاص بها الموافقة في بلد المنشأ”، متوقّعاً أن “تُحلّ المشاكل القانونية حول عملية الاستيراد في جلسة مجلس النواب غداً وبدء وصول الدفعة الأولى من اللقاح أوائل شباط المقبل”.
وأكّد مخباط أنّ “أكثر من سلالة من فيروس كورونا تغزو لبنان من الأساس”، مشيراً إلى “وجود عدد من الإصابات بالسلالة الجديدة التي ظهرت في بريطانيا أخيراً”.

من يقف أمام هيمنة الـ«whatsapp»؟

كم كانت لافتة ومعبرة سخرية تطبيق التراسل الفوري «تليغرام»، من عملاق تطبيقات المراسلات « واتساب»، بعد فرض الأخير شروطاً جديدة تنتهك الخصوصية، ونشر «تليغرام» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مقطع فيديو لـ«رقصة الموت» الشهيرة، مرسوماً عليها طلب الموافقة على سياسات «واتساب» الجديدة التي أثارت جدلاً عالمياً واسعاً، خوفاً على سلامة بيانات المستخدمين، بسبب هذه الخطوة المثيرة للجدل التي وصفها المحللون بأنها انتهاك صارخ للخصوصية، لمشاركته البيانات بشكل غير مسبوق مع شركة «فيسبوك» الأم.

أتت خطوة «الواتساب» هذه متزامنة مع حرب أخرى تقودها كبريات شركات التقنية، ممثلة في «تويتر» و«فيسبوك» و«آبل» و«غوغل» و«يوتيوب» التي قررت الدخول في معركة شرسة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد تعليق وحذف حساباته، وكذلك منع أي وجود له في منصاتهم. ومن دون الدخول في جدل ما إذا كان ترمب يستحق ذلك من عدمه، بعد حادثة اقتحام مبنى الكونغرس والاتهامات الموجهة إليه بدعوته غير المباشرة للتمرد، فإن الأهم أن كل ذلك تم بجرة قلم من تلك الشركات، وليس بحكم قضائي يبرر خطوتها، وهو ما دفع المستشارة الألمانية التي لم تكن أبداً على علاقة طيبة مع ترمب، للقول إن المشرعين – وليس الشركات الخاصة – هم من يتعين عليهم اتخاذ القرارات بشأن وضع أي قيود ضرورية على حرية التعبير. وهنا يحق لأي شخص بسيط مستخدم للتطبيقات هذه أن يسأل نفسه سؤالاً منطقياً: إذا ما كان عمالقة التقنية فعلوا ذلك مع رئيس أكبر دولة في العالم، ومنعوه من التواصل مع 88 مليون شخص يتابعونه بين عشية وضحاها، فماذا عن المستخدم البسيط؟ كيف سيتم التعامل معه؟ وهل سيتم الأخذ بمخاوفه أم سيتم سحقها؟! الإجابة معروفة بكل تأكيد.

اليوم جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أمام معضلة كبرى؛ فمن جهة اعتادوا على تلك التطبيقات في تعاملاتهم اليومية وتواصلهم مع أصدقائهم وعائلاتهم، ومن جهة ثانية هم عرضة لانتهاك خصوصياتهم واستغلالها بشكل سيئ بلا حول لهم ولا قوة، فلا هم يستطيعون الاستغناء عن التطبيقات، ولا هم قادرون على الاستمرار مع تطبيقات تستبيح خصوصياتهم لدرجة الابتزاز، وهو الدور الذي أغفلته الحكومات منذ فترة طويلة من عدم بحثها عن بدائل لتلك التطبيقات التي ربما يكون لها تأثير حتى على الأمن الوطني، بجمعهم مليارات المعلومات الحساسة عن المستخدمين. ألم تحظر الولايات المتحدة أي معاملات أميركية مع شركتي «بايت دانس» الصينية التي تمتلك تطبيق الفيديوهات القصيرة «تيك توك»، و«تنسنت» مالكة تطبيق المراسلة «وي تشات»، واصفة التطبيقين بأنهما يمثلان «تهديدات كبيرة». وقبل أيام قرر البيت الأبيض حظر المعاملات المالية ودفع أموال من خلال ثمانية تطبيقات صينية، والسبب اتهامها بإمكانية استخدامها لتتبع وجمع معلومات دقيقة عن موظفين فيدراليين في حكومة الولايات المتحدة. ووفقاً للخطوة الأميركية فيمكن لتطبيقات البرامج المتصلة الصينية الوصول إلى كميات هائلة من المعلومات عن المستخدمين وجمعها، بما في ذلك معلومات شخصية حساسة والبيانات الخاصة، وهو أمر وارد للغاية، إذن ما الذي يمنع التطبيقات الأخرى التي نستخدمها من فعل الشيء نفسه؟!

في ظل التطور التقني الذي يجتاح العالم، يمكن القول إن الحكومات تأخرت كثيراً في قيامها بإنشاء تطبيقاتها الخاصة للتواصل الاجتماعي، وسمحت لشركات التقنية العالمية الكبرى بالتحكم فيها واقتحام خصوصيات مواطنيها. بالطبع الانتقال إلى تطبيقات مشابهة مثل «تليغرام» أو «سيغنال» ليس حلاً مثالياً بقدر ما هو حل وقتي، فخطوة «الواتساب» بشأن اختراق الخصوصية قادمة من التطبيقات الأخرى لا محالة، وليس أمام الحكومات والجامعات ومراكز الأبحاث والشركات المتخصصة إلا توسيع دائرة تطبيقات التواصل الاجتماعي، بدلاً من ترك العالم عرضة لعدد محدود من وسائل التواصل الاجتماعي تتحكم في مليارات البشر، تعرف أدق التفاصيل عنهم، عن ملبسهم ومشربهم وعلاقاتهم وسلوكياتهم الشخصية، ناهيك عن خطرها الأكبر على أمنهم القومي، ومع ذلك فإنهم عاجزون عن القيام بأي خطوة لغياب البديل المناسب، لذلك فمن دون قيام الحكومات بحماية مواطنيها بتوفير تطبيقات متعددة للتواصل الاجتماعي تقوم بالدور نفسه، فإننا سنجد أنفسنا تحت رحمة شركات التقنية الكبرى بشكل أسوأ وأخطر مما يحصل حالياً.

المصدر: الشرق الاوسط

«دمشق» تدين العدوان الإسرائيلي على «دير الزور»: لـ يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته

أعربت دمشق عن إدانتها “العدوان الإسرائيلي على مدينة دير الزور، فجر الأربعاء، وجددت مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار تلك الاعتداءات.

وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالة موجهة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن نشرتها وكالة الأنباء الرسمية “سانا” إنّ “العدوان الإسرائيلي الغاشم” يأتي تزامناً مع ممارسات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي وصفتها بـ”الإرهابية والإجرامية والقمعية بحق الشعب السوري في الحسكة ودير الزور والرقة” والمدعومة من الإدارة الأميركية وقوات التحالف الدولي.

وأضافت الخارجية أنّ ثمة “تناغماً واضحاً ومكشوفا لتنفيذ المشاريع الأميركية وبعض الدول العميلة لها بما فيها إسرائيل الكيان المارق غير المكترث بميثاق الأمم المتحدة أو قرارات الشرعية الدولية”.

ولفتت الوزارة إلى أنّ تلك الاعتداءات الإسرائيلية تتماهى أيضاً “مع الجرائم التي اقترفتها مؤخراً المجموعات الإرهابية المسلحة في أكثر من منطقة في سوريا والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين السوريين”.

واعتبرت دمشق أنّ “تواتر وتزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع الهجمات الإرهابية يبرهن مرة أخرى وبما لا يدع مجالا للشك على وجود اتفاق وتنسيق بين كل الأطراف المعادية لسورية والتي يحتل بعضها أجزاء من أرضها وينتهك سيادتها وسلامتها الإقليمية واستقرارها السياسي وعلى تبادل الأدوار بهدف تنفيذ أجندتهم المشتركة الرامية لدعم واستمرار الإرهاب التكفيري والاقتصادي ولتحقيق بعض المشاريع الانفصالية في المنطقة”.

وقالت الوزارة إنّ سوريا تؤكد “تصميمها وبمساعدة الدول الصديقة وحلفائها على استعادة كل ذرة تراب من أراضي الجمهورية العربية السورية وعلى تحريرها من رجس الإرهاب وإعادة إعمار ما دمره الإرهابيون وداعموهم”.

وأضافت أنّ “الشعب السوري سيبقى مصراً اليوم وأكثر من أي يوم مضى على التمسك بحتمية انتصاره على الإرهاب واستعادة الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967”.

وختمت الوزارة رسالتها بمطالبة مجلس الأمن بتحمل “مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها صون السلم والأمن الدوليين وعلى اتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية وأن يلزم إسرائيل باحترام قراراته المتعلقة باتفاقية فصل القوات ومساءلتها عن إرهابها وجرائمها التي ترتكبها بحق الشعب السوري”.

وكان الجيش السوري أعلن، الأربعاء، أنّ القوات الإسرائيلية شنت عدواناً على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال شرق سوريا، مشيراً إلى أنّه يجري تدقيق نتائج العدوان.

قال مصدر عسكري لوسائل الإعلام السورية الرسمية: “في تمام الساعة 01:10 من فجر اليوم (الأربعاء) قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال، ويتم حاليا تدقيق نتائج العدوان”.

ليلة سوداء لـ«عاصي الحلاني» وأبنه الوليد ولبنانيون يطالبون بـ محاكمتهما بـ تهمة «القتل»

لم يكن الوليد الحلاني ابن الفنان عاصي الحلاني يدرك أنّ “أبواب جهنم” ستُفتح أمامه بعد نشره صورةً له وهو يتلقّى لقاح كورونا في دبي، ظنّ الفنان الشاب أنّه يجامل السلطات في الإمارات، التي أثبتت أنّها الأكثر حرفية في التعامل مع جائحة كورونا، وفي توزيع اللقاحات، فاته أنّ الانفجار الوبائي الذي يشهده لبنان منذ أيّام، سببها حفلات رأس السّنة، التي خالفت إجراءات الوقاية، وتسبّبت بنقل العدوى إلى السّاهرين ومنهم إلى أهاليهم، فلم يعد اللبناني يجد سريراً في المستشفى.
ففي ليلة أعلنت فيها وزارة الصحّة عن 35 حالة وفاة جديدة بكورونا، في رقم قياسي لم يشهد مثله لبنان منذ بدء الجائحة، نشر الفنان الشاب الصورة، حاصداً تعليقات قاسية، ذهب بعضها إلى القول إنّ الوليد كتب نهاية مسيرته الفنيّة قبل أن تبدأ.

الصحافيون يهزّون العصا للوليد وأبو الوليد

شنّ صحافيون هجوماً شديداً على الوليد ووالده، واعتبروا نشر الصّورة في هذه الأوقات العصيبة التي يمرّ فيها الوطن، والمواطن عاجز عن إيجاد آلة تنفّس صناعي، والناس يموتون من وباء انفجر بعد حفلاته ووالده ليلة رأس السّنة، وقاحة غير مسبوقة.

ناشطون يدعون لمعاقبة آل الحلاني

رغم أنّ فنّانين كثر أحيوا حفلات رأس السّنة، إلا أنّ الهجوم الكبير كان من نصيب عاصي الحلاني، لأنّه أحيا الحفلة الأكبر مع ملحم زين ونادر الأتات، وجمعت الحفلة أكثر من ألف شخصٍ في مكان واحد، في مشهد أثار الرعب ليلة رأس السنة وكان نقطة الانطلاق لانفجار وبائي أدّى إلى فرض منع التجوّل التام للمرّة الأولى منذ بدء الجائحة.
وقد تدخّل ناشطون على “تويتر” ودعوا إلى معاقبة الوليد ووالده، ومحاسبة كل فنان تلاعب بحياة الناس، ثم ذهب إلى دبي ليأخذ اللقاح. وطالب البعض بتطبيق القانون بسجن كل من تسبّب بنقل الوباء عن سابق إصرار وترصّد.

مواطنون غاضبون: فخر التوريث الفني

شنّ مغرّدون حملة عنيفة ضد الوليد، استخدموا فيها أقسى التعابير والشتائم، حتى أنّ البعض وصف الفنان الشاب ووالده بالمجرمين، ودعا إلى محاكمتهما بتهمة نشر الوباء والتسبّب بمقتل مواطنين.

عاصي الحلاني والشيف بوراك

يبدو أنّ الفنان عاصي الحلاني لم يعِ حجم الهجوم الذي يطاله، إذ أنّه قام بنشر صورة له مع الشيف بوراك من دبي، الأمر الذي استفزّ عدداً كبيراً من المواطنين، الذين تساءلوا لماذا لم يشعر الحلاني بتأنيب ضمير، ولم يقم بالاعتذار عمّا تسبّبت به حفلته من خسائر بالأرواح.

دفاع عن عاصي

دافع البعض عن عاصي والوليد، ورأى أنّ من يتحمّل مسؤولية ما حصل، هو المواطن نفسه الذي لم يرغمه أحد على حضور حفلة ليلة رأس السنة.
أما عن اللقاح، فرأى البعض أنّ أي شخص انتقد الحلاني لأنّه أخذ اللقاح من دبي، لو كان بإمكانه السفر وأخذ اللقاح لما تردّد.

صورة ريان عياش

ريان عياش

متخصصة في علوم الكمبيوتر، خريجة كلية المعلوماتية في جامعة فيرارا في ايطاليا. عملت في التصاميم، الغرافيكس والتسويق الاكتروني في العديد من الشركات.

زحمة سير على أوتوستراد «جل الديب» في اليوم الأول من الإقفال العام.. فـ ما السبب؟

تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لزحمة سير خانقة على أوتوستراد جلّ الديب في اليوم الأول من الإقفال العام.

ويعود السبب لتسيير قوى الأمن دوريات وحواجز في كافة المناطق اللبنانية وعدم التساهل مع المخالفين لقرار الاقفال العام وتسطير محاضر ضبط بحقهم.

إنتظر 24 ساعة في الطوارئ لـ عدم توفر سرير.. نائب لبناني في العناية الفائقة

أعلنت النائبة ستريدا جعجع في بيان أنّ “بعد إعلان زميلي النائب جوزيف اسحق إصابته بفيروس “كورونا” ليلة رأس السنة في 31 كانون الأول 2020 تلقينا عددا كبيرا من الإتصالات من الأهل في قضاء بشري والرفاق في حزب “القوات اللبنانية” مشكورين للإطمئنان إلى صحته، لذا يهمنا أولا أن نطمئن الجميع إلى أن النائب اسحق بصحة جيدة ويتماثل للشفاء، وسيكون بيننا في القريب العاجل إن شاء الله”.

أضافت: “وفي التفاصيل، بادئ الأمر عند إصابة النائب اسحق بالفيروس كانت حالته الصحية مستقرة، إلا أنه بعد حوالى الأسبوع على الإصابة بدأ يعاني ضيقا في التنفس وتم نقله على الأثر إلى مستشفى “المشرق” للمعالجة، ولكن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ ما أوجب نقله إلى غرفة عناية فائقة التي لم تكن متوفرة في المستشفى المذكور، فبادرت بالإتصال بـ”المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي” عبر مديره العام البروفيسور بيار يارد والأخت هاديا أبي شبل، من أجل تأمين غرفة عناية فائقة له. وعلى الفور تجاوبت إدارة المستشفى مشكورة وتم نقل النائب اسحق إليها، بعد أن أجريت اتصالا بالأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتاني مشكورا. إلا أنه لم يتوفر له مكان في العناية الفائقة بشكل مباشر، ما اضطره الإنتظار لمدة 24 ساعة في قسم الطوارئ كي يشغر أحد الأسرة، شأنه شأن أي مواطن لبناني يعاني في هذه المرحلة الصعبة. وقد أشرف على علاجه الدكتور يوسف حداد طبيب الإنعاش والدكتور أنطوان جعجع مشكورين، وكنت أتابعهما ساعة بساعة للإطمئنان إلى تطور حال النائب اسحاق الذي لا يزال حتى تاريخه في العناية، إلا أن حاله الصحية تحسنت بشكل كبير ويتماثل للشفاء”.

وتابعت: “في هذا الظرف أود أن أوجه تحية كبيرة ومن القلب إلى الطاقم الطبي العامل في المستشفيات اللبنانية كافة من أطباء وممرضين وإداريين على الجهد الكبير الذي يبذلونه من أجل مساعدة أكبر عدد ممكن من المرضى وبإمكانات مادية وطبية ضئيلة جدا، في ظل الكارثة الإقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد”.

وختمت: “أدعو اللبنانيين عموما وأهلي في قضاء بشري خصوصا، إلى الإلتزام الكامل للاجراءات المتخذة لمكافحة جائحة كورونا، والأهم اتخاذ كل الاحتياطات الوقائية الشخصية من الوباء لأنها هي الأساس، وعدم الاستهتار أو الاستخفاف أبدا بهذه الجائحة التي من الممكن بلحظة استهتار أو عدم وقاية أن تسلبنا أحباءنا من حيث لا ندري. كما أتمنى الصحة للجميع لأنها، وبعد هذه التجربة التي مررنا ويمر بها الكثير من اللبنانيين اليوم، هي فعلا كنز لا يفنى”.

«برّي» مُهتم بـ علاج «كورونا»

إِطّلع رئيس مجلس النواب نبيه بري من إحدى الجهات العلمية، على تفاصيل الدواء الذي يُشغِل اللبنانيين هذه الأيام لمعالجة مضاعفات كورونا. وقد بادر بري الى الإتصال بوزير الصحة حمد حسن طالباً منه التواصل مع الجهات المختصة في لبنان والخارج، ومنع أي إستغلال مادي، خصوصاً أن ثمن هذا الدواء زهيد جداً ويجري حالياً بيعه في السوق السوداء.

Lebanon Files

إستنفار لـ«المقاومة» وتضليل «إسرائيلي»: إحذروا الدعسة الناقصة.. طرف ثالث؟

هل يحمل الاسبوع الاخير من ولاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب اي مفاجئة غير سارة في الشرق الاوسط، الاجابة المنطقية «كلا»، لكن لماذا لا تزال المخاوف مرتفعة ازاء حصول حدث ما من خارج السياق المنطقي يؤدي الى مواجهة واسعة في المنطقة قد لا يكون لبنان بعيد عنها؟

هذا الاحتمال لا يزال واردا، بحسب اوساط دبلوماسية اوروبية نصحت بعض الجهات النافذة في بيروت بعدم الاسترخاء في ما تبقى من ولاية الرئيس ترامب الذي يتصرف «كذئب» جريح بعدما بات محاصرا في الداخل، ويواجه ضغوطا سياسية وقضائية هائلة، قد تدفعه الى مزيد من التهور في الملفات الخارجية، وهو لا يملك بين يده ملفا ساخنا الا الملف الايراني، وملف حلفاء طهران. ووفقا لمعلومات تلك المصادر لا يزال التحريض الاسرائيلي، وتحريض بعض الدول العربية على «قدم وساق» في واشنطن لاقناع الادارة الاميركية الحالية بفعل شيء ما قبل «الرحيل»، لان الطرفين يعتقدان بان العلاقة مع الادارة الجديدة في ما يتعلق بالملف الايراني لن يكون سهلا.

ووفقا لتلك الاوساط، لا يملك الرئيس ترامب الكثير من الادوات بين يديه لافتعال «مشكل» مع طهران، وتوريط البنتاغون بحرب خارجية، دونها عقبات كثيرة اهمها ان القيادة العسكرية لن تسمح له بتوريطها بمواجهة محفوفة بالمخاطر، قبل ايام على خروجه من السلطة، كما ان «الانقلاب» عليه في الكونغرس بمجلسيه، يغلق «الابواب والنوافذ» امام اي مغامرة. ولهذا يمكن القول ان استمرار التحريض، وابتداع «الاكاذيب» وآخرها اتهام وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو طهران برعاية تنظيم القاعدة، مجرد ثرثرة، وبضاعة «فاسدة» لن تجد من يشتريها. ولكن يبقى الخوف الحقيقي من عملية استدراج استخباراتية او عسكرية يقوم بها طرف ثالث لاستدراج الجميع الى «نقطة اللاعودة»، والطرف الاكثر اهلية هو اسرائيل. وفي هذا السياق، جاء كلام وزير الخارجية السابق في إدارة الرئيس دونالد ترامب ريكس تيلرسون في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي الاميركية ليزيد من «حبس الانفاس»، فوزير خارجية ترامب المقال حذر الرئيس المنتخب جو بايدن من حصول مفاجآت في الشرق الاوسط، ودعاه الى محاولة احتواء إيران، «والأمل» في ألا يفعل الإسرائيليون شيئا استفزازيا.

طبعا الاسرائيليون لم يقصروا حتى الان ويعملون باندفاعة كبيرة لرفع منسوب التوتر، قاموا باغتيال العالم النووي محسن فخري زادة، ويكثفون غاراتهم على سوريا، وطائراتهم الحربية تنتهك بكثافة الاجواء اللبنانية، وسط استنفار امني وعسكري على الحدود الشمالية والجنوبية، تزامنا مع مناورات عسكرية في الجليل، ولا يوجد حتى الان اي تطمينات، حاولت جهات اوروبية الحصول عليها، حيال حدود هذه الاستفزازات، ومدى استعداد الاسرائيليين للمغامرة، خصوصا ان التسريبات عبر عدد من الكتاب الاسرائيليين المعروفين بعلاقاتهم مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية، يزيد من منسوب القلق والمخاوف، فبحسب عاموس هرئيل في صحيفة «هارتس» فان سيناريو حصول ضربة عسكرية اميركية لايران في الوقت الضائع سيناريو لا يبدو منطقياً بالنسبة لإسرائيل، لكنه يؤكد في المقابل ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية قلقة من احتمال حصول تقدير خاطئ يؤدي إلى اشتعال مواجهة عسكرية غير مخطط لها!

وفي تسريبات تثير الريبة تحدثت «هارتس» عن مستوى عال من التأهب «الدفاعي» في اسرائيل، حيث تم نشر بطارية باتريوت في إيلات، بالتزامن مع حضور غيرعادي لطائرات حربية في الاجواء، وسط خشية من هجوم محتمل بواسطة الصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار، والاستنفار يشمل اكثر من ساحة، سوريا ولبنان في الشمال، والعراق في الشرق، واليمن في الجنوب. وهذا التأهب يرتبط بمخاوف من «سيناريو التقدير الخاطئ» بين إيران والولايات المتحدة..

وفي هذا السياق، حذرت مصادر بارزة معنية بمتابعة الملف الاسرائيلي، من الاخبار الاسرائيلية المضللة، وتوقفت عند دلالات تسريبات اعلامية منسوبة لاوساط أمنية اسرائيلية، اكدت بأن جهاز الأمن الاسرائيلي على اتصال مستمر مع البنتاغون والقيادة العليا للجيش الأميركي. وبحسب المحادثات بين الجانبين تبين للاسرائيليين أنه ليس للأميركيين أي نية للبدء بخطوة هجومية ضد إيران في الوقت الحالي، رغم الظروف السياسية الحساسة في واشنطن، وأكدت المصادر أيضاً أن لا نية لإسرائيل للقيام بخطوة هجومية كبيرة ضد الايرانيين على الأراضي الايرانية في الوقت الراهن!. ووفقا لتلك المصادر، فان الخوف الأساسي في إسرائيل يتعلق بسيناريو حصول «سوء فهم» متبادل قد يؤدي إلى مواجهة غير محسوبة.

طبعا هذا النسق من المعلومات التي توحي بان اسرائيل في موقف دفاعي، وليست في وارد توريط المنطقة بمواجهة، يحتاج الى تدقيق، ويبدو مضللا، لانه يحتوي على الكثير من النفاق، فالتحركات الاسرائيلية الميدانية سواء في العراق او سوريا او لبنان، تشير الى نمط تصاعدي حذر لكنه تجاوز كثيرا حدود التصعيد السابق، وثمة مؤشرات على وجود استفزاز متدرج تزداد معه احتمالات «سوء الفهم» المقصود، والخشية الحقيقة تكمن في عمل امني وعسكري «غامض» يضع كافة الاطراف امام «الحائط» ويدفع الجميع نحو «الهاوية»، والامر لا يتعلق فقط بمهلة الاسبوع الفاصل قبل مغادرة ترامب البيت الابيض، فالخوف يمتد الى ما بعد استلام بايدن للسلطة، والمهلة الفاصلة قبل ترتيب الادارة الجديدة «البيت الداخلي»، قد تكون ايضا حبلى بالمفاجآت لان الهدف الاسرائيلي بالتنسيق مع بعض الدول الخليجية، هو ارباك بايدن وتفجير الالغام التي زرعها ترامب قبل مغادرته، بهدف قطع الطريق امام العودة الى الاتفاق النووي.

وللمفارقة فان القلق من حلفاء واشنطن قاسم مشترك بين الايرانيين ومسؤولين في ادارة بايدن اجروا سلسلة من الاتصالات التمهيدية مع طهران، ودعوها الى عدم الانجرار وراء اي استفزاز!.

وامام هذه التطورات، تراقب المقاومة تلك المعطيات «بحذر» شديد، وكالعادة لا تركن لاي تحليلات سياسية او تسريبات دبلوماسية او اعلامية ،وهي تتابع عن كثب ما يحصل خلف الحدود، وفي مختلف الجبهات، ووفقا للمعلومات، اعلنت حالة الاستنفار القصوى في كافة القطاعات، وما حصل ابان المناورة الاسرائيلية الاخيرة من جهوزية عالية المستوى، يتكرر اليوم، ولكن وفق تكتيكات جديدة، وبات الاسرائيليون في «صورة» ما ينتظرهم اذا ما اقدموا على اي «دعسة ناقصة»…

ابراهيم ناصر الدين – الديار

«العدو» يُطلق الراعي «زهرة» اليوم.. هذا ما كان بـ حوزته أثناء إختطافه

كتب علي عميص في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان ” العدو يطلق الراعي زهرة اليوم”: “حتى ليل أمس، كان آخر المستجدات في قضية اختطاف الراعي اللبناني حسن زهرة من مزرعة بسطرة، عصر الإثنين الماضي، أن العدو الاسرائيلي سيطلق سراحه اليوم من معبر رأس الناقورة بالتنسيق مع قوات اليونيفل، بحسب مصدر أمني.

وكانت الاتصالات قد نشطت بين الجيش واليونيفل لتأمين تحرير زهرة الذي اقتاده جنود العدو من مزرعة بسطرة المحررة في خراج كفر شوبا بينما كان يرعى قطيعه. بالقوة، سحب الجنود الشاب الى موقع زبدين المعادي.

وادّعى جيش العدو أن زهرة كان يحمل جهازاً و يُعد لزرع عبوة عند الحدود. وفي هذا الإطار، كان لافتاً ما ورد في بيان قيادة اليونيفل من أنها «ستفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث، بما في ذلك المكان الدقيق الذي تم فيه اعتقال الرجل». إلا أن مصدراً أمنياً لبنانياً نفى أن يكون زهرة بحوزته شيء سوى هاتفه الخاص.

ولليوم الثاني على التوالي، حاز وسم «بدنا حسن زهرة» انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي تضامناً مع الراعي وعائلته وأهالي كفرشوبا وشبعا الذين اعتادوا إرهاب العدو”.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ