
أفادت قوى الأمن الداخلي أن مجموع محاضر مخالفات قرار الإقفال العام المنظمة اعتباراً من تاريخ 14-1-2021 ولغاية صباح يوم 16-1-2021 هي 2005.

أفادت قوى الأمن الداخلي أن مجموع محاضر مخالفات قرار الإقفال العام المنظمة اعتباراً من تاريخ 14-1-2021 ولغاية صباح يوم 16-1-2021 هي 2005.

“سجل قبل قليل ارتفاع جديد بتسعيرة صرف الدولار في السوق السوداء ليتراوح بين 8825 و8875 ليرة لكل دولار”.

ما زالت فترة الاستراحة الجوية القصيرة مستمرة اليوم ولغاية بعد الظهر، على أن يبدأ منخفض جديد بالتأثير على لبنان تدريجياً برياح قوية وأمطار ليلا. ويستمر هذا المنخفض لغاية مساء الاربعاء ويحمل معه الامطار الغزيرة والرياح العاصفة والبرودة في الجو، خصوصاً الاربعاء، حيث تعصف رياح شمالية باردة وتؤدي الى انخفاض الحرارة وتساقط الثلوج على الجبال المتدنية خاصة اذا استمر الهطول لفترة بعد الظهر والمساء (٨٠٠م – ٩٠٠م).
تفاصيل طقس اليوم والايام المقبلة:
السبت:
١- الحرارة ساحلاً بين ١١ و ١٨ درجة، بقاعا بين ٣ و ١٠ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و ١٠ درجة
٢- الجو : غائم جرئيا الى غائم واحتمال بعض الامطار الخفيفة والمحلية جدا تتحول غزيرة قرابة منصف الليل فيما تتساقط الثلوج على ١٧٠٠م
٣- الرياح جنوبية غربية قوية ٦٥كم/س
٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٨٠٪
٥- الضغط الجوي ١٠١٣ hpa
٦- الرؤية سيئة محليا
٧- البحر مرتفع الموج وحرارة سطح المياه ٢٣ درجة.
الأحد : عاصف جدا وممطر بغزارة مع تساقط البرد وتشكل السيول وعواصف رعدية وثلوج على الـ ١٦٠٠م وتتدنى ليلاً الى ١٣٠٠م. أما الحرارة تتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ١٠ و ١٧ درجة، بقاعاً بين ٢ و ١٠ درجات وعلى ال ١٠٠٠م بين ٤ و ٩ درجات فيما الرياح جنوبية غربية عاتية ٩٠ كم/س
الاثنين : غير مستقر وممطر مع عواصف رعدية وثلوج على ال ١٢٠٠م ، فيما الحرارة تتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ٩ و ١٦ درجة، بقاعاً بين صفر و ٩ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٢ و ٧ درجات فيما الرياح جنوبية غربية قوية ٦٥ كم/س
الثلاثاء : عاصف وممطر بغزارة مع تساقط البرد وتشكل السيول وعواصف رعدية وثلوج على الـ ١٣٠٠م وتتدنى ليلاً الى ١١٠٠م . أما الحرارة تتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ٩ و ١٥ درجة، بقاعاً بين صفر و ٧ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١ و ٥ درجات فيما الرياح جنوبية غربية قوية ٧٠كم/س
“LBCI“

فقد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي أعصابه الخميس ضمن برنامج “صار الوقت” عبر قناة MTV، عندما واجهته الصحافيّة إلسي مفرّج بتجاوزات قوى الأمن الداخلي، لا سيّما تلك المتعلّقة بقمع التظاهرات، وفق ما ظهر في فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب فهمي بإثباتات، ولجأ إلى الصراخ.

تسلمت قيادة الجيش اللبناني يوم أمس مستوعبين من الملابس المخصصة للعائلات المحتاجة، بالتنسيق بين السفارة الايطالية في بيروت والسفارة اللبنانية في روما، مقدمين من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (Aics)، بحسب ما ذكرت سفيرة ايطاليا في لبنان نيقولتا بومباردياري في تغريدة نشرت على موقع السفارة الإيطالية في بيروت.
كما غردت سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر على “تويتر”: “شكرا جزيلا لكل واحد منكم على منح الأمل للمحتاجين. معا يمكننا أن نحلم بغد أفضل. شكرا لكم جميعا”.

أصدر حزب اللّه البيان التالي:
يبدو أن نسبة الجنون والكراهية ارتفعت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة لدى وزير الخارجية الاميركية مع اقتراب الولاية الرئاسية من أيامها الاخيرة، فصبّت جامّ حقدها السافر في اكثر من اتجاه.
إن وضع العتبة الرضوية المقدسة ومعها اسم متولي شؤون العتبة سماحة الشيخ احمد المروي حفظه الله تعالى على لوائح الارهاب والعقوبات هي خطوة غير مسبوقة بتاتا، فالعتبة الرضوية مكان مقدس للعبادة يزوره ملايين المسلمين وله مكانة روحية عميقة في وجدانهم ومعتقداتهم، ولذا فاننا نعتبر هذه الخطوة الحمقاء إساءة للاسلام الحنيف والقيم الروحية والسماوية، وهي خطوة تتجاوز السياسة والاختلافات السياسية الى الاعلان الصريح عن العداء للأديان والمعتقدات الدينية، وتعبر عن مستوى الانحطاط الأخلاقي والفكري الذي بلغته وزارة الخارجية الاميركية والادارة الاميركية.
كما يعتبر حزب الله أن الحملة الاميركية الشعواء ضد الحشد الشعبي في العراق باتت مكشوفة الأهداف، معروفة المقاصد، لما يمثله الحشد كضمانة لوحدة العراق وأهم عناصر قوته في مواجهة داعش والارهاب التكفيري، ولذا فإن القرار الاميركي بوضع اسم الأخ العزيز والمجاهد عبد العزيز المحمداوي (الحاج أبوفدك)رئيس أركان الحشد الشعبي على لوائح العقوبات وهو المجاهد المعروف بتاريخه الجهادي الطويل في الحرب على الارهاب ومواجهة داعش في مختلف الساحات والميادين تأتي في سياق معاقبة الحشد على دوره في الدفاع عن العراق وسيادته وأمنه وحريته، وتأتي استكمالا للقرار السابق بوضع اسم رئيس الهيئة الأخ العزيز والمجاهد فالح الفياض على نفس اللائحة ومن قبله اغتيال الشهيد القائد أبو مهدي المهندس نائب رئيس الهيئة، ولذا فإننا بالقدر الذي نرفض وندين هذه الاجراءات العقابية بكل قوة، ندعو الشعب العراقي الشريف وقواه السياسية الى الوقوف بشكل حازم وصلب ضد هذه الاجراءات دفاعا عن بلدهم ومؤسساتهم الشرعية وقرارهم السيادي.
المصدر: موقع العهد الإخباري

ذكرت وسائل إعلام العدو الصهيوني أن حزب الله نجح حتى اليوم في مراكمة صواريخ دقيقة لمديات متوسطة وبعيدة، لافتة إلى أن “قدرة الصواريخ الدقيقة لحزب الله يمكن أن تشل منظومات استراتيجية إسرائيلية”.
وتابعت وسائل إعلام العدو “يستطيع حزب الله إصابة قاعدة “هكريا” في “تل أبيب” حيث مقر وزارة الأمن وهيئة الأركان”.
ولفتت إلى أن “التقدير في “إسرائيل” هو أنه يوجد في لبنان منشآت عدة تحتوي على مكونات صواريخ دقيقة”، معتبرة أن الهجمات التي تُنسب لـ”إسرائيل” في سوريا لم تمنع حزب الله من تصنيع صواريخه في لبنان.

ميساء مقدم
بتوجيه أميركي، أثارت المؤسسة اللبنانية للارسال بشكل منظم ومتزامن مع عدد من وسائل الاعلام، قضية جمعية القرض الحسن اللبنانية. وبدل الاضاءة على انجازاتها في اطار دعم المجتمع، ومساندة ذوي الدخل المحدود بما يرفع بعضًا من العبء عن الدولة اللبنانية المهترئة، هاجمت المحطة جمعية القرض الحسن، من باب القروض، وطرحت تساؤلات مشبوهة حول قانونية القروض الصغيرة التي تقدمها للمواطنين من دون فوائد، وهل يحق لها ذلك في حال لم تكن مصنفة كـ”مصرف”، وما الى ذلك من ادعاءات جرى تفنيدها سابقًا.
اللافت أن المؤسسة عينها، صدمت المشاهدين في حلقة ضمن نهاركم سعيد، بعد أيام من حملتها على القرض الحسن، مخصصة للترويج لمبادرة “درب النجاح” التي تعطي قروضًا ميسّرة للمواطنين!
نظرة سريعة على هذه المبادرة وقليل من المتابعة للداعم والممول لها، تظهر السبب في ازدواجية “أل بي سي” في التعاطي والترويج لـ”قروض”، بينما تهاجم “قروضًا” أخرى.
في عزّ الأزمة التي يمر بها لبنان، وتزاحم الملفات من الوضع الاقتصادي المتردي، الى الاقفال العام وتفشي “كورونا”، وإشغال معظم أسرّة المستشفيات في لبنان، ارتأى (ليس صدفة) الاعلامي العائد من “الحدث” الى “أل بي سي” في حلقة “نهاركم سعيد” بسام أبو زيد استضافة كل من السيدة مرلين ضاهر رئيسة مؤسسة ميشال ضاهر الاجتماعية، والسيدة رنا حلو خبيرة النمو الاقتصادي في الوكالة الأميركية للتنمية الدوليّة USAID، ومناسبة ذلك، الحديث عن مبادرة بدعم من (USAID) وبتنسيق مع مؤسسة ضاهر تحت عنوان “درب النجاح”. ومن بين أهداف هذه “المبادرة” حسبما كررت السيدة حلو خلال الحلقة، هو اعطاء قروض ميسرة ومساعدات عينية الى المستفيدين منها في البقاع.
تعتمد المؤسسة اللبنانية للارسال وغيرها من القنوات المحلية باستمرار الترويج لمثل هذه المبادرات الممولة أميركيًّا لأهداف سياسية، في وقت تعمل فيه على ضرب أي نموذج لبناني بحت يعمل على تدعيم المجتمع. المرجعية الأميركية وحدها المعيار لدى هذه القنوات حتى تحوز الجمعيات المدنية غير الحكومية على براءة ذمة منها، وتسلم من شرّ حملاتها. ولمزيد من فهم أجندة هذه القنوات، والتكامل ما بين الدور السياسي والاعلامي، نستفيد من بعض ما توصل اليه الكاتب السياسي الدكتور حسام مطر في كتابه “ما بعد القتال”، حيث يذكر في الفصل السادس من كتابه أن “المنظمات غير الحكومية المحلية في المجتمع العربي والاسلامي تقدم الى الولايات المتحدة فرصة لتوسيع نطاق وصولها الى صلب المجتمعات.. وتقدم على أنها محايدة، لكن الولايات المتحدة في واقع الأمر تخلق المنظمات غير الحكومية المحلية أو تستثمر فيها.. ومن المفترض أن تحفز تلك المنظمات غير الحكومية المواقف الايجابية تجاه الولايات المتحدة”.
ويعدد مطر في كتابه العناوين “البراقة” المعلنة لهذه الجمعيات والتي تعمل في اطارها، وهي عناوين تنطبق على مبادرة “درب النجاح”. فبحسب الموقع الالكتروني للحملة “تقوم المبادرة على تقديم ورش عمل تدريبية مجانية في مجالات ادارة الاعمال، التصوير، التواصل الاجتماعي وسلامة الغذاء، والهدف الأساسي هو دعم المناطق النائية في لبنان، والسعي إلى ترك الأثر الايجابي فيها مع التركيز على تمكين المرأة والشباب من اصحاب المهن الصغيرة لمواجهة التحديات”.
ويخلص مطر في كتابه الى أن تمويل المنظمات غير الحكومية المحلية يمكن أن يخدم الأميركيين من خلال: “تقديم الاستخبارات السياقية عن أي مجتمع، وتوفير المعلومات الأمنية، وتجنيد العملاء، وتحسين صورة أميركا واحتواء التصورات السلبية، وانشاء مراكز نفوذ داخل المجال الاجتماعي في بلد معين، وتعزيز الاندماج في العولمة، ونشر القيم والثقافة الاميركية من خلال قناة مشروعة، وتحييد الشباب عن النضال السياسي وتحويل النقاش الوطني نحو القضايا الصغيرة التي يمكن أن تظهر الولايات المتحدة فيها كجزء من الحل، وأخيرا تمكين حلفائها السياسيين المحليين”. ويستشهد بتصريح للسفيرة الأميركية السابقة ميشيل سيسون تقر فيه أن “توزيع المشروعات التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية قد تأثر بالأجندة الانتخابية للعام 2009، وتذكر أن مشروعات الوكالة تركزت في المناطق الرئيسية المتأرجحة في الانتخابات، بما يسهم في تعزيز فرص مرشحي قوى 14 آذار”.
لا يحتاج المراقب الى الكثير من الأدلة ليلحظ دور بعض الاعلام اللبناني في خدمة الأجندة الأميركية ومشاريعها، حيث يستهدف ما يضر بأميركا، ويروّج لما يبيّض صفحتها، وبالتأكيد “كلّو بحقو”..

Agencies
شهدت منطقة القصر الحدودية مساء أمس انفجاراً في محطة وقود تردّد أنهّا لشخص من آل جعفر.
وتصاعدات ألسنة النيران في المحطة، حيث حضرت سيارات الإسعاف والدفاع المدني لإخماد الحريق.

أعلنت غرفة التحكم المروري أن الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:
عيناتا الارز وضمن منطقة الارز سالكة حتى المصعد الكهربائي
كفرذبيان حدث بعلبك وسالكة حتى ساحة وردة
فاريا
جرد مربين الهرمل
العاقورة حدث بعلبك
معاصر الشوف كفريا سالكة

راجانا حمية – الأخبار
كل المؤشّرات التي تحيط بتطور فيروس «كورونا» تنذر بالأسوأ: الأعداد المتزايدة للإصابات يومياً وارتفاع نسبة إيجابية الفحوص ومثلها نسبة حدوث الفيروس محلياً، وليس انتهاءً بظهور سلالة جديدة من الفيروس وارتفاع «مؤشر الإماتة». وهذا الأخير سجّل أمس 44 ضحية، ليرتفع عدد الوفيات، قبل أن يكتمل الأسبوع، إلى 175، وهو يفوق ما كان عدّاد الوفيات سجله خلال الأسبوعين الماضيين، وخلال الأشهر الستة الأولى من بداية الفيروس.
الوصول إلى هذا الرقم، مترافقاً مع سيناريو انهيار النظام الصحي الذي استنفد قدراته الاستيعابية، يضع البلاد كلها في «العناية الفائقة». ففي ظل ازدياد الحالات بشكلٍ عام (6154 إصابة) وتلك التي تستدعي الاستشفاء (1865 حالة) والحرجة التي تحتاج الى غرف عناية مركزة (681 حالة)، والنقص في المستلزمات والمعدات الطبية، بات من الصعب السيطرة على الوضع. ولعل الأسوأ من هذا كله أن عدد الاصابات الذي سجل أمس هو من أصل نحو 22 ألف فحص، ما يعني أن نسبة ايجابية الفحوصات بلغ نحو 28 في المئة، وهو رقم مهول بكل المقاييس.
ويزيد الأمور سوءاً ظهور سلالات جديدة من الفيروس، آخرها تلك التي ظهرت في البرازيل وجرى تشخيصها في اليابان. إلى الآن، لم تصل تلك السلالة إلى لبنان. لكن، بحسب الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية وعضو اللجنة العلمية في وزارة الصحة، الدكتور جاك مخباط، «على الأرجح أنها موجودة في كل بلاد العالم». كما أنه «من المحسوم في لبنان أن فيروس كورونا لم يعد كما كان في السابق، إذ إن الفحوص الأخيرة التي أجريت بناءً على طلب وزارة الصحة بيّنت تغيراً في بعض النتائج، ما يدل على سلالة جديدة لم نبرهن بعد ما هي». لذلك، «اتخذ القرار بفحص السلالة في الخارج». أما السلالة البريطانية، فلا يستبعد مخباط وجودها في كل دول العالم، وفي لبنان أيضاً، خصوصاً أنها بدأت في أيلول الماضي واكتُشفت في كانون الأول الماضي». وبالتالي، فإن «أي سلالة أو أي فيروس يظهر في أي بلد يمكن أن ينتقل في غضون دقائق إلى بلدٍ آخر. اليوم كل مسافر ينقل الفيروس، وليس غريباً أن يكون قد وصل إلى لبنان عبر المطار»، لافتاً الى أن ما يميّز تلك السلالة «هو سرعة الانتقال… وليس هناك أي إشارة إضافية إلى خطورة زائدة».
الى ذلك، أقر المجلس النيابي أمس قانون «تنظيم الاستخدام للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا». لكن اللقاحات ليست على الباب، إذ تحتاج شركة «فايزر» الى أكثر من ٢٠ يوماً لكي تصل الدفعة الأولى من اللقاحات. وفي هذا الإطار، شدّد رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على ضرورة أن يتيح القانون المجال أمام جميع الشركات الطبية والقطاع الخاص لاستيراد اللقاحات. وهو ما أكده رئيس لجنة الصحة النيابية، عاصم عراجي، أيضاً، مشيراً إلى أن «هذا القانون وضع لكل الشركات وليس لشركة فايزر فقط». وأكد أن لبنان تلقّى وعداً من شركة «استرازينيكا» بالبدء بتسليم اللقاح الذي أنتجته في آذار المقبل. بإقرار القانون يكون المجلس قد أعفى الشركات المصنّعة للقاحات من أي مسؤولية عن المضاعفات التي يمكن أن تنشأ عن الحصول على اللقاح لمدة سنتين.
إلى ذلك، طالبت رئيسة لجنة المرأة والطفل، النائبة عناية عز الدين، نقابة الأطباء وجمعية الأمراض المعدية ووزارة الصحة بـ«إعادة التذكير بالظروف التي تسمح باستخدام الأدوية التي يتم اعتمادها لمعالجة المصابين بكورونا»، لافتة إلى أن «هناك أدوية يتم وصفها وإعطاؤها لمصابي كورونا في لبنان، رغم ثبات عدم فعاليتها، وخصوصاً الريمديزفير الذي أصدرت منظمة الصحة العالمية توصية تفيد بعدم فعاليته السريرية في معالجة الفيروس». واعتبرت أن «استمرار هذه الطريقة في التعاطي تضر بالمصابين، والمطلوب تحديد دقيق وصارم من قبل المعنيين للحالات التي يستخدم فيها هذا الدواء وغيره بفعالية، خصوصاً أننا نمر في مرحلة حساسة من الجائحة، حيث تطرح أدوية عديدة من دون استكمال التجارب اللازمة التي تحسم مدى فعاليتها».

الأخبار
بيما كانت حكومة تصريف الأعمال تتخبّط نتيجة ألف سبب وسبب، والبلاد تضج بسجال سياسي عقيم، تصرف سعد الحريري بدرجة عالية من المسؤولية الوطنية، وبادر الى اجراء اتصالات، داخل لبنان وخارجه، ليصل في زيارته الحالية لدولة الامارات العربية المتحدة، الى نيل موافقة اولية تسمح للبنان بالحصول على نحو مليون جرعة من اللقاح الصيني، خلال اسابيع، مجاناً، وفي سياق البرنامج الوطني للقاح.
سيسجل للحريري انه لم يقف مكتوف الايدي، وهو كان قد كلف مساعده الدكتور غطاس خوري بمهمة في هذا الاطار. ويفترض ان تكون الاتصالات السياسية قد اثمرت تفاهماً على الاليات التي تمنع استخدام هذه المبادرة في اي سياق سياسي داخلي، خصوصا ان الحريري ابلغ من يهمه الامر انه يريد انجاز الامر عن طريق مؤسسات الدولة ووفق برامجها.
وفي السياق نفسه، عقدت امس اجتماعات مع السفير الصيني في لبنان للاطلاع على شروط الحصول على كميات كبيرة من اللقاح الصيني الى جانب اللقاحات الاخرى. وأوضح الصينيون ان هناك آليات عمل معتمدة من قبل الحكومة الصينية لكيفية حصول الدول من اللقاح، وان الاولوية هي للحكومات التي تعاونت مع الصين في مرحلة التجارب.
وفيما نفت مصادر معنية ما اشيع عن احتمال ان تقدم بكين هبة من اللقاحات الى الجيش لجميع العسكريين، أوضحت ان وزيرة الدفاع زينة عكر ستبدأ اتصالات مع نظرائها في دول عربية وغربية للمساعدة على توفير كمية من اللقاحات للبنانيين، مع العمل على فرضية تسمح بحصول العسكريين على هبة خاصة. وفي هذا السياق، قال مصدر معني في وزارة الصحة انه في حال تم توفير لقاحات للعسكريين والعاملين في الاجهزة الامنية فان عشرين في المئة من الفئة المستهدفة تكون قد حصلت على اللقاح، ما يسهل مهمة توزيع بقية اللقاحات على المدنيين.
ومع فتح الطريق أمام استيراد اللقاحات بعد إقرار المجلس النيابي أمس قانون «تنظيم الاستخدام للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا»، وقع رئيس الجمهورية ميشال عون أمس مرسوم نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الصحة بقيمة 26,4 مليار ليرة، هي الدفعة الثانية من العقد الموقع في تشرين الأول الماضي، مع منصة «Covax» التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بهدف حجز مليونين و730 ألف جرعة من اللقاحات. لتضاف الى ما هو متوقع من شركة «فايزر» التي وافق البنك الدولي على تمويل ثمنها وعددها مليون ونصف مليون جرعة.
جدير بالذكر أن هذا المرسوم وُقع في وقت قياسي بسبب حالة الطوارئ الصحية، وقد حرص عون على التأكد من تأمين أموال «فايزر» . وهذا المرسوم معدّل عن مرسوم سابق، إذ إن الإعتماد كانَ مخصصاً لشراء لقاح «فايزر»، قبل أن يوافق البنك الدولي على دفع المبلغ من خلال قرض يؤمنه البنك بعدَ أن تأكدت مطابقة «فايزر» لمعايير منظمة الصحّة العالميّة.
وينتظر لبنان الحصول قبل السابع من شباط المقبل على نحو 250 الف جرعة من اللقاح الاميركي ستخصص للعاملين في الجسم الطبي وخدماته وكبار السن (ما فوق الـ65 عاماً) والمصابين بالامراض المزمنة، على ان تصل تباعا نحو مليون جرعة اضافية توزع وفق برنامج يطال بداية العاملين في وظائف عامة وخاصة توجب الاختلاط، على ان يترافق ذلك مع انطلاق العمل التجاري حيث تسعى شركات أدوية الى توقيع عقود للحصول على كميات من اللقاحات لبيعها للراغبين.
وأبلغ الدكتور عبد الرحمن البزري، المسؤول عن هذا الملف، «الاخبار» ان هناك جهوزية للتعامل مع اي لقاح يصل لناحية طريقة ايصاله الى الفئة المستهدفة حسب البرنامج الوطني، وكذلك آلية التخزين والتطعيم، وان عمليات الاحصاء الخاصة بالمستفيدين جارية وستكون جاهزة خلال وقت قصير. وأكد ان لا عقبات امام الحصول على اي لقاح يستوفي الشروط المتعارف عليها علميا، وان الحديث عن صعوبات خاصة في لبنان يعكس جهلا بالقوانين المعمول بها في لبنان، وهي غير تلك المتاحة في دول يمكن السلطات العليا فيها اتخاذ قرارات مستقلة ونافذة. وقال ان لبنان طلب من جهات عالمية الحصول على بيانات خاصة باللقاحات والتجارب وهو مستعد لاقرار الصالح منها والعمل به فورا، خصوصا ان لبنان يحتاج الى خطة مركزية مكثقة لمنح اللقاح الى نحو 70 في المئة من الفئات المستهدفة بالمناعة ليصار الى محاصرة الوباء.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.