في «الكورة»: حاول ٳجتياز النهر بـ رفقة أولاده الخمسة إلاّ أنه سقط وفُقد

فقد الراعي (ع.ا) من الجنسية السورية، وهو يحاول اجتياز نهر العصفور في منطقة القويطع في الكورة مساء، برفقة أولاده الخمسة، حيث سقط في النهر بسبب جرف المياه، أما أولاده فتكمنوا من الوصول الى الضفة الثانية.

وحضرت الى المكان فرق الاسعاف والإنقاذ في جهاز الطوارئ والاغاثة، وتمكنت من مساعدة الأولاد الخمسة العالقين على الضفة الثانية من النهر وحالهم مستقرة، وأوصلتهم إلى منزلهم.

كما حضرت على الفور فرق الانقاذ في الدفاع المدني في الكورة، وحاولت البحث عن الاب وهو لا يزال مفقودا حتى الساعة.

حاصرتهم الثلوج منذ أمس.. وتم إنقاذهم بعد جُهدٍ جهيد (صور)


عَمِلت عناصر من الدفاع المدني منذ مساء أمس الأحد, الساعة 11:30 وحتى الساعة 5:30 من صباح اليوم الاثنين على إنقاذ أربعة مواطنين احتجزتهم الثلوج في أعالي جبل صنين.


وقد عملت العناصر على سحب سيارتين رباعية الدفع، فيما تمّ نقل مواطنين آخرين بواسطة سيارة تابعة للدفاع المدني الى برّ الأمان.


واستعان العناصر بزحافة لإتمام المهمة نظراً للظروف المناخية القاهرة و غزارة الثلوج.

هل يعتذر «الحريري» عن التكليف؟

جزمت مصادر تيار المستقبل لـ”البناء”، أن الرئيس المكلف سعد الحريري ليس بوارد الاعتذار عن التكليف رغم كل الدعوات التي تطلب منه الاعتذار وترك العهد يتحمل مسؤولية ما ستؤول اليه الأوضاع، لافتة الى ان الرئيس الحريري يتصرّف من منطلق تحمله للمسؤولية الوطنية التي تفرض عليه عدم التراجع خاصة أنه من منطلق علاقاته الخارجية بإمكانه أن يساعد لبنان مالياً واقتصادياً.

واعتبرت المصادر ان الحريري ينتظر موافقة الرئيس عون على التشكيلة الحكومية لإنقاذ البلد من خلال تشكيلة حكومية تحظى بثقة المجتمع الدولي.

الى ذلك، أفادت معلومات “البناء”، أن لقاحات كورونا الصينية أصبحت على جدول أعمال الحريري في أبو ظبي، لكن اتفاقيات التعاون بين دولة الإمارات والصين تفرض الحصول على أذونات في حال منحها الى دول أخرى. ولفتت الى أن “لا كمية محددة لغاية الآن للقاحات التي سيحصل عليها الحريري، وكل الأرقام التي طرحت في الإعلام مجرد تخمينات”.

مع بداية الٳسبوع.. هكذا بدٲ «الدولار» نهاره

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الإثنين، ما بين 8800 و8900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

الى ذلك، أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الاثنين 18/1/2021 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

ما يشهده «لبنان» مختلف عن «إيطاليا».. لا أسرّة للمرضى «العاديين» وأصحاب الأمراض المزمنة


“الأخبار”

عندما دخلت إيطاليا مرحلة الخطر، شاعت عبارة «الأمر بات متروكاً للسماء» التي أطلقها أصحاب المستشفيات، بعد عجز المؤسسات الصحية عن استيعاب الأعداد المهولة للمصابين بفيروس كورونا. مذذاك، بات السيناريو الإيطالي هو سيناريو الرعب الذي أُطلق على البلدان التي خرجت فيها عدوى الفيروس عن السيطرة.

في لبنان، ومع انفلات المؤشرات ووصول أعداد الإصابات إلى حدّ يتخطّى قدرة المستشفيات على استيعابها، لم يعد من المجدي مقارنة النموذج اللبناني بأيّ نموذج آخر. لا إيطالي ولا إسباني ولا غيرهما. إذ تنفرد البلاد اليوم بنموذجها. و«الفرادة»، هنا، تكمن في 3 عوامل أساسية: ضعف النظام الصحي الاستشفائي الحكومي، ونأي معظم المستشفيات الخاصة بنفسها عن مواجهة الفيروس الذي بات في مرحلة حرجة من التفشي المجتمعي، واستهتار الناس.

في الشق الأول، لم تقم السلطات المعنية خلال الإقفالات الثلاثة التي سبقت الإقفال الحالي بـ«إسعاف» القطاع الاستشفائي الحكومي. وفي الشق الثاني، وقفت معظم المستشفيات الخاصة متفرجة على ما يجري، وجلّ ما كانت تفعله هو «التهرّب والتحايل (…) ومن المخجل هنا أن هناك مستشفيات خصّصت سريراً واحداً أو سريرين لمرضى كورونا، وأن مستشفيات كبرى ترفض استقبال أي مريض كورونا، إلا إذا دفع مبالغ مغرية، كما حصل مع مستشفى مخصص للأغنياء والميسورين»، على ما يؤكّد رئيس الهيئة الوطنية الصحية إسماعيل سكرية. لذلك، «لا تقارنونا بالنموذج الإيطالي»، يشدّد سكرية.

اليوم، المصابون بالآلاف. وفيما مؤشر الفحوص الإيجابية يتعدّى الـ 20%، أعلنت نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة الوصول إلى القدرة الاستيعابية القصوى، إذ «لم تعد هناك أسرّة عناية فائقة لا للمصابين بكورونا ولا لغيرهم من المرضى العاديين»، على ما يقول النقيب سليمان هارون، مضيفاً إن الكثير من المستشفيات «وصلت نسبة الإشغال فيها إلى مئة في المئة». وطلبت مستشفيات كثيرة من الصليب الأحمر وغيره من هيئات الإغاثة عدم إحضار أي مصاب، لعدم وجود أمكنة حتى في مدخل الطوارئ.

مستشفيات كبرى ترفض استقبال أيّ مريض كورونا إلا إذا دفع مبالغ مغرية

الكارثة هنا لا تطال المصابين بفيروس كورونا حصراً، بل أيضاً المرضى العاديين وأصحاب الأمراض المزمنة والسرطانية ممن يتابعون علاجات شبه يومية. إذ إن هؤلاء باتوا اليوم غير قادرين على إيجاد أسرّة في المستشفيات بسبب اكتظاظها بمصابي «كورونا».

والمشكلة هنا، بحسب وزير الصحة السابق الدكتور محمد جواد خليفة، هي «الإقامة الطويلة لمرضى فيروس كورونا في العنايات الفائقة». وهو ما يؤكده المدير العام لمستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، الدكتور حسن وزني، لافتاً إلى أن «الإقامة الطويلة لمرضى كورونا خلقت إرباكاً، إذ إننا مضطرّون إلى انتظار انتهاء فترة علاج المصاب، وهذه غالباً ما تصل إلى أسبوعين، وفي بعض الحالات الحرجة جداً قد تصل الى 50 يوماً»!
ويزيد الأمور سوءاً أنه مع ازدياد أعداد الإصابات، يعمد بعض المستشفيات، وخصوصاً تلك التي تواجه الفيروس، إلى «استحداث» أقسام أو استبدال أقسام بأخرى. يلفت وزني، مثلاً، إلى أن إدارة «النبطية الحكومي» عمدت إلى دمج قسمَي العناية العادية والولادة ضمن أقسام أخرى، وخصصت الذي كان يستضيف القسمين لتجهيز 27 غرفة إضافية لمعالجة مرضى كورونا، لافتاً الى أن هذا الخيار «ربما لن يكون الأخير» مع ازدياد أعداد المصابين، وهي حال مستشفيات كثيرة تعمد إلى تحويل مواقف السيارات والكافيتريات الى أقسام لـ«كورونا» كما في مستشفى سان جورج في بيروت.

هذه الخيارات تنعكس على المرضى العاديين الذين باتوا يفقدون أمكنتهم في المستشفيات، مع قرار معظم المستشفيات بتأجيل الحالات الباردة والعمليات الجراحية التي تحتمل التأخير، ورفض دخول أي حالة ما لم تكن طارئة. وهو ما لفت إليه نقيب أصحاب المستشفيات بالقول إن استقبال المرضى العاديين «بات صعباً جداً في ظل اجتياح مرضى كورونا للمستشفيات».

المطلوب، بحسب خليفة، تحقيق أمرين أساسيين. الأول، التخفيف من الإصابات من خلال «الالتزام والتشدد بالإقفال إلى أقصى الدرجات»، من دون أن يخفي تشاؤمه في هذا الصدد مع «التفشي الحاصل اليوم داخل البيوت». والثاني «فورية العلاج». كيف يحصل ذلك؟ يدعو خليفة الى أن «تفتح المستشفيات كلها كورونا»، أي أن يشارك الكل تفادياً لـ«المجزرة». هكذا، «يدخل إلى المستشفيات من المرضى العاديين من هم في حالة طارئة»، مع اقتراح بدائل أخرى للمساندة هنا، «كإدخال مراكز الرعاية مثلاً على خط تقديم الخدمات الطبية في المنازل للناس»… المطلوب، باختصار، «تطوير الخطة الحالية والعمل على منهجية جديدة لتدارك السيناريو الحاصل».

«لبنان» يتّجه نحو سعر صرف «عائم»

كتبت ليا القزي في “الأخبار”: التعامل بـ”المفرّق” مع العناوين الاقتصادية في لبنان لا يؤدّي سوى إلى المزيد من الفشل. فالبحث في الملفات يجب أن يتمّ ضمن سلّة مُتكاملة، ومن ضمنها يأتي سعر الصرف. الحديث عنه يتمّ بشكل عشوائي، كما لو أنّ الاختيار بين سعر صرف ثابت أو عائم أو مزدوج، عملية حسابية سهلة. في حين أنّ الموضوع يرتبط بالخطة الاقتصادية للدولة، وأي نظام تُريد أن تبني للمواطنين والسكّان. من جهته، أطلق مصرف لبنان معركته لإرساء نظام صرف يحمي مصالح «حكّام السوق».

انطلاق النقاش في لبنان حول سعر صرف الليرة المنوي اعتماده، بشكل مُنفصل عن بناء أساسات الاقتصاد الحقيقي، أشبه بتنصيب ملك على أرضٍ قاحلة. فسعر الصرف هو «جزء من السياستين الاقتصادية والنقدية للدولة»، يقول الوزير السابق، والنائب السابق لحاكم المصرف المركزي، ناصر السعيدي. ليست الرؤية الاقتصادية للدولة وحدها المُغيّبة عن هذا النقاش، بل مُستقبل الطبقات الشعبية، وخطة التنمية الداخلية، وتحسين مستوى معيشة السكان.

في 8 كانون الثاني، أعلن الحاكم رياض سلامة انتهاء عصر تثبيت سعر صرف الليرة، مُتحدّثاً عن «تعويم العملة»، لكنّه رهن ذلك بالاتفاق المستقبلي مع صندوق النقد الدولي. لم يحمل كلام حاكم المصرف المركزي أي جديد، بعدما سقط تثبيت سعر الصرف منذ صيف الـ 2019، وقبل أشهر من اندلاع انتفاضة تشرين الأول من العام نفسه، وبما أنّه يُكّرر دائماً إمكانية تكرار تجربة مصر التي حرّرت عملتها بعد اتفاقها مع صندوق النقد. كما أنّها لم تكن المرّة الأولى التي «يعترف» فيها مسؤول رسمي بأنّ واحداً من أُسس النظام السابق قد انهار. ففي أيار 2020، صرّح وزير المالية غازي وزني لوكالة «أ ف ب» بأنّ لبنان «مُستعد لتلبية طلب صندوق النقد الدولي بتعويم سعر صرف الليرة، لكن بعد تلقّيه الدعم الخارجي، على أن يُعتمد في المرحلة المُقبلة سعر صرف مرن». إلا أنّ تصريح سلامة يأتي ليجزم بأنّ لبنان يتّجه نحو سعر صرف عائم يُحدّده «العرض والطلب» في السوق، من دون أي تدخل للمصرف المركزي، وفي أنّه «يدفن» ما ورد في خطة الإصلاح المالي لحكومة الرئيس حسّان دياب، عن أن «الحكومة تعتزم الانتقال إلى سعر صرف مرن مضبوط سيبلغ 4297 ليرة مقابل الدولار في 2024».

يرى أحد الاقتصاديين أنّ كلام سلامة هو عبور من إنكار تداعيات الأزمة «إلى مرحلة الإقرار الذي يفرض أن يبدأ معه البحث بالخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة الأزمة». وبتحديد سعر الصرف العائم، يكون الحاكم «قد رفع سقف التفاوض عبر تغليب خيار مُتطرّف، يحمي مصالح الفئات التي يُمثّلها، والتي تستفيد من كفّ يد الدولة نهائياً وترك السوق يُحدّد السعر، ما سيكون له انعكاسات قاسية على الجزء الأكبر من الفئات الاجتماعية». المعضلة الأساسية في هذه الحالة أنّ سعر الصرف «ليس طرحاً تقنياً بحتاً. كلّ نظام يتبنّى سعر الصرف الذي يخدم أهدافه، وبالتالي لا يُمكن فصله عن الأهداف السياسية ــــ الاجتماعية للدولة».

ما هو هدف الدولة اللبنانية؟ إذا كان «تعزيز الصادرات للحصول على الدولارات، يكون أفضل نظام صرف هو العائم، لأنّه كلّما انخفض السعر ارتفعت كمية الصادرات». أما في حال كان الهدف الحفاظ على قدرات الناس الاستهلاكية فـ«يُعتمد سعر صرف ثابت». فيما يتم اللجوء إلى «سعر صرف عائم مضبوط، إذا كان الهدف التوفيق بين زيادة الصادرات وتعزيز التنمية الداخلية». يبقى القاسم المشترك بين مختلف أشكال سعر الصرف، أنّه قرار «تتخذه الحكومة وليس المصرف المركزي».

قبل تثبيت سعر الصرف عام 1997، كان لبنان يعتمد سعر صرف مرن «يتبدّل حسب العرض والطلب، وكان أفضل الأنظمة لبلد عرضة دائماً لعوامل سياسية وأمنية واقتصادية ويعيش في حالة عدم يقين»، بحسب ناصر السعيدي. انطلاقاً من هنا، يرى الخبير النقدي أنّ «الأفضل للبنان هو سعر صرف مرن، بدون ضوابط»، إلا أنّ هذا الخيار مشروطٌ «أولاً بإصلاح السياسات الاقتصادية والنقدية والمالية». يشرح السعيدي أنّه «يجب إعادة هيكلة الدين العام وديون مصرف لبنان، وتخفيض حجمها، وتخفيض العجز السنوي في الموازنة العامة بطريقة مستدامة، أي تأمين إيرادات إضافية للدولة وعصر النفقات. أما بالنسبة إلى مصرف لبنان، فيجب أن يتوقف عن تمويل الدولة (علماً بأنّه في دراسة أعدّها الخبير الاقتصادي توفيق كسبار، تبيّن أن الدولة هي من أقرضت مصرف لبنان 17.5 مليار دولار بين 2009 و2019، مقابل إقراض «المركزي» الدولة 13 مليار دولار ــــ سُدّدت جميعها، ولكن بالليرة اللبنانية ــــ، لتكون النتيجة إقراضاً صافياً من الحكومة للمصرف يُساوي 4.5 مليارات دولار) ويُنهي عمليات الدعم على أنواعها، بما فيها القروض المُيسّرة، فتقتصر وظيفة مصرف لبنان على الاستقرار النقدي والقطاع المصرفي».

سعر الصرف العائم يعني تكتيف الدولة يديها وترك اللعبة بين أيدي الأقوى في السوق، وللمفارقة أنّ جزءاً أساسياً من أزمات لبنان ناجم عن غياب «الدولة» وعدم ممارستها لواجباتها، وليس العكس، في مقابل إطلاق يد الأوليغارشية المحلية لتنهب الثروة العامة وتُراكم أرباحاً لها على حساب الأجيال الحالية والمقبلة. بالنسبة إلى الوزير السابق منصور بطيش، اعتماد سعر صرف ثابت «كان الخطأ الكبير. فسعر الصرف هو قوّة العملة بالنسبة إلى بقية العملات». قانون النقد والتسليف يذكر «استقرار النقد، والاستقرار يتطلب مرونة وليس تثبيتاً جامداً لا يواكب المعطيات النقدية والاقتصادية والاجتماعية». سنة 1997، «ارتُكبت أكبر جريمة بحقّ الوطن بتثبيت سعر الصرف عبر استخدام النموذج السعودي، من دون الأخذ بعين الاعتبار بأنّ الرياض قادرة على تثبيت الريال وربطه بالدولار بسبب وجود إيرادات ناتجة من تجارة النفط، ولدى السعودية فائض يُمكنها من تحمّل كلفة التثبيت». أما في لبنان، فقد أتى «السعر الثابت على حساب استقرار سعر الصرف، وعلى حساب مالية الدولة التي عاشت على الدين خدمة للمُقرضين وكبار المودعين، ثمّ على حساب السياسة النقدية وقد ظهر ذلك في الفجوة داخل حسابات مصرف لبنان». لذلك، يعتبر أنّ الحلّ الأمثل هو «اعتماد سعر صرف مرن ضمن ضوابط». لا يُمانع السعيدي هذا الخيار، «شرط أن يكون الهامش واسعاً، يعني 10% بالحدّ الأدنى و10% بالحدّ الأقصى، فلا يتدخل المصرف المركزي إلا في حال حصول أزمة». ولكن ما بعد اعتماد سعر الصرف، يأتي توفير الأدوات اللازمة للحفاظ عليه، وإلا ستبقى أنظمة السعر المُتعدّدة تتحكّم بالسوق. مثلاً في حال اعتماد سعر صرف مرن ضمن ضوابط، يجب تأمين احتياطات بالعملة الأجنبية لدى «المركزي»، تُخوّله التدخل في حال تخطّى سعر الصرف الهوامش المُحدّدة له. يقول بطيش إنّ «توحيد الأسعار المتعددة مسألة حيوية، لأنّها تُشكّل ضرراً كبيراً على الاقتصاد والمجتمع. لذلك من الواجب تحفيز الإنتاج وقطاع التكنولوجيا، ووضع آلية لنظام ضرائبي وقانون المنافسة، والمزاوجة بين النفقات والإيرادات… حين يتم وضع كل هذه الأمور بخطة متكاملة، نُوفّر الثقة للناس ويُصبح تأمين التمويل أسهل».

المشكلة في «تحرير» سعر الصرف، هي في ارتداداته السلبية على الناس. كيف يتم حمايتهم؟ يُجيب السعيدي بأنّه «عن طريق اقتصاد فعّال ومُنتج، لا ريعي. عشنا في السنوات السابقة في ظل اقتصاد ريعي، موّل الإنفاق الجاري والاستهلاك من دون الاستثمار في البنى التحتية والخدمات والقطاعات المُنتجة». ويُضيف بطيش بأنّه «قبل تحرير سعر الصرف يجب وضع نظام حماية اجتماعية».

في بداية الـ 2020، كان المسؤولون النقديون والماليون في البلد يُقرّون في مجالسهم باستحالة الخروج من الأزمة قبل 5 سنوات على الأقل، لذلك يجب إيجاد علاجات «مؤقتة» إلى حين بناء «أساسات الاقتصاد الحقيقي». سعر الصرف شكّل أحد المواضيع التي وُضعت على الطاولة، من خلفية أنّه «مرتبط بقوة الاقتصاد، ولتكون الليرة قوية يجب بناء اقتصاد فعّال». 16 شهراً مرّت على انفجار الفقاعة، ولا تزال المواضيع المُهمة تُبحث على طريقة اختيار أرقام شبكة «لوتو» عشوائياً.

أنواع أسعار الصرف

سعر الصرف هو القيمة لعملة بلد مقابل عملة دولة أخرى، مثلاً، سعر صرف اليورو مقابل الدولار. يلعب أهمية كبرى، فهو يُساعد على تحديد قوة النظام الاقتصادي لدولة ما، وفي عمليات الاستيراد والتصدير. يوجد أنواع مُتعدّدة لأسعار الصرف:

ــــ العائم الحر: يرتفع وينخفض بحسب المتغيرات في السوق.

ــــ العائم المُدار: تتدخل الدولة، عبر مصرفها المركزي، لتوجيه سعر الصرف حين يتخطّى الحدّ الأدنى أو الأقصى الذي تمّ تحديده.

ــــ الثابت الجامد: ربط دولة عملتها بعملة أجنبية (غالباً ما تكون الدولار) بسعر ثابت لا يتبدّل.

ــــ الثابت المُتحرك: تُقرّر الدولة تثبيت سعر صرف عملتها تجاه عملة أجنبية، ولكن هذا السعر الثابت يتبدّل تبعاً للتطورات الاقتصادية والاجتماعية داخلها.

ــــ سعر الصرف المُزدوج: تعتمد الدولة سعراً خاصاً بالمعاملات الخارجية وسعراً خاصاً بالمعاملات داخل البلد.

نصيحة قد تُنقذ حياة اللبنانيين.. علاجان متوفران لـ«كورونا» يجب أخذهما في المنزل

أوضح البروفيسور فيليب سالم أنّ فيروس كورونا يقتل الانسان بطريقتين الاولى تجمّد الدم بعد دخول الفيروس الى جسم الانسان ما قد يؤدّي الى انسداد الشرايين واحداث جلطة في القلب أو الدماغ وهي تسبب شلل نصفي او الرئة وتقتل فورا.

وقال سالم، في مقابلة عبر برنامج “صوت الناس” مع الإعلامي ماريو عبود الذي يبث عبر “صوت بيروت انترناشيونال” والـ LBCI : “على اللبنانيين في بيوتهم عندما يأخذون أوّل إشارة للمرض وقبل التأكّد حتّى من الاصابة من كورونا أخذ مسيّل للدم من الاسبيرين الى الكومادين بعد استشارة الطبيب ويجب بدء اخذ مسيّل الدم في أوّل يوم يشعر فيه المريض بوجود اشارة الى أنه قد يكون أصيب بكورونا” .

وأضاف سالم: “لدي نصيحة هامة قد تنقذ حياة الانسان في لبنان قد توفّر عنه الحاجة الى المستشفى والحاجة الى الاوكسيجين. الديكساميثازون وهو نوع من الكورتيزون أو اي مشتق من الكورتيزون مع تسييل الدم يمنع حصول الالتهاب في الرئتين فكورونا يقتل أيضا في الالتهاب غير الجرثومي للرئتين”.

وتابع سالم :”بين الاسبيرين والديكساميثازون علاجات متوفّرة وعلى المريض اخذها في منزله باشراف الطبيب قبل التوجّه إلى المستشفى.

وأبدى ثقته بتجربته وبالابحاث العلمية التي تجرى الآن حول تسييل الدم مع الديكساميثازون والتي لم تنشر بعد في المجلات العلمية.

واعتبر سالم ان منظمة الصحة العالمية فشلت فشلا ذريعا في احتواء فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية.

هذه «الطرقات» الجبلية قطعتها الثلوج

أفادت غرفة التحكم المروري بالطرقات الجبلية المقطوعة نتيجة تساقط الثلوج، وهي على الشكل الآتي:

عيناتا الارز مقطوعة وضمن الارز سالكة حتى المصعد الكهربائي

كفرذبيان – حدث بعلبك مقطوعة
جرد مربين – الهرمل مقطوعة
العاقورة – حدث بعلبك مقطوعة
معاصر الشوف – كفريا مقطوعة

توقعات «الأبراج» لـ يوم الٳثنين 18 كانون الثاني /يناير 2021

الحمل 21 آذار – 19 نيسان
ستطرأ بعض التغييرات على حياتك المهنية اليوم. على الرغم من أن هذا التغير ملحوظ ومرئي ولكن لا تقلق فمن المتوقع أن يكون تغييرا للأفضل. أنت محظوظ اليوم، فأنت على وشك الوصول إلى طريق النجاح. استمتع بهذه اللحظات فربما لن تتكرر.

الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي مولود برج الثور يحتاج شريك حياتك لوجودك بجانبه هذه الأيام لأنه يمر بحالة عدم اتزان نفسي نتيجة ظروف صعبة يمر بها، كن أنت سندا واستمع له وحاول أن تخرجه من هذه الحالة، لأنه يحبك ويثق بك.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي مولود برج الجوزاء، أمامك طريق سالك نحو الاستقرار في العلاقة، لكن عليك تجنب الخلافات والابتعاد عن كل ما قد يسيء إلى تلك العلاقة.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز
قد تظهر أمامك اليوم بدايات لمشاريع جديدة وفرص عديدة في بلاد بعيدة أو ربما تكون في دول أجنبية. أنت شخص محب للمغامرة والإثارة، ولكن أمامك العديد من المسؤوليات التي قد تحول دون القيام بأي مغامرة اليوم. لا تنخدع بأي شيء بسرعة، بل ابحث عن الحقائق وتعامل مع المواقف بموضوعية.

الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي مولود الأسد، قد يتحقق حلمك بالاستقرار في الخارج اليوم، حيث قد تحصل على عروض للعمل مع شركات مرموقة تأسست في أراض أجنبية، ومع ذلك، قد تواجه مشكلات في التوثيق، ولكن سيتم حل هذه المشكلات في أي وقت من الأوقات، وعندما يكون لديك كل ما تريد، سيتبعك المال بالتأكيد.

العذراء 23 آب – 22 أيلول
ربما تلتقي اليوم بالحبيب الذي كنت تبحث عنه. من المتوقع أن تلتقي بهذا الشخص في احتفال ما. يتميز هذا الشخص بجاذبيته وحضوره وذكائه ورقة قلبه. إذا كنت غير مرتبط عاطفيا، لا تفوت هذه الفرصة. استغل هذه الفرصة التي جمعتكما معا.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان، بعض الشوائب قد تكون عالقة في ذهن شريك حياتك، بسبب المشكلات القديمة، إلا أن أثرها لم يختفي بعد، فحاول أن تحل موقفك معه في أقرب وقت حتى لا تخسره.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب، يتوقع علماء الفلك لمولود برج العقرب أن يدخل حياته شخصًا سيؤثر فيها بشكل إيجابي جدًا، ربما يساعده على تحقيق بعض الأهداف التى طالما حلم بها، أو يخلق معه أهدافًا جديدة لم يكن في تصوره تحقيقها.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس، االنجاح دائماً حليفك أينما ذهبت، وإتقانك للعمل يجعل رؤسائك يثقون بك، ويعتبرونك من أهم الأفراد الفعالة في المؤسسة التي تعمل لديها، فاستمر على ذلك ولا تدع فرصة للمحبطين.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،ما تزال هائما على وجهك، فأنت لا تدري ماذا تفعل، قد تتعرض لكلام جارح من المسؤول لديك في العمل لخطأ ارتكبته، ابقَ هادئاً ولا داعي لأن تناقشه، لأن ذلك ليس بمصلحتك.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو، مشكلتك الوحيدة أنك دائم التردد في الإقدام على خوض المشاريع الكبرى على الرغم من قدراتك الكبيرة وإمكاناتك. عاطفتك ورومانسيتك تقرّبان الشريك إليك وتمضي معه لحظات من الحب الصادق. قد لا تتقبل بعض الملاحظات بشأن وضعك الصحي من قبل الطبيب، لكن هذا هو الواقع، وعليك التقيد بإرشاداته.

الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت، تعمل على جبهات متعددة وتلاقي النتائج المدهشة التي كنت تتوقعها، وبانتظارك سفر أو عمل خارج البلاد مع مؤسسات كبرى وعلى الصعيد العاطفي: يتحدّث هذا اليوم عن رومانسية عالية ومميزة وبعض الاهتمامات الشخصية المتنوعة.

أسرار الصحف الصادرة اليوم

البناء

ـ خفايا
قالت مصادر نيابية إن الحديث عن وساطة يقوم بها الرئيس سعد الحريري بين دول الخليج ومصر مع تركيا وبين تركيا وفرنسا مبالغة كبيرة، لكنّ أوساطاً قريبة من الحريري قالت إنه يقوم بمحاولة الحصول على موافقة المحاور الثلاثة على مساحة تفاهم حول لبنان لصالح المبادرة الفرنسية.

ـ كواليس
قالت مصادر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الإجراءات التي تتخذها إيران أبعد من التصعيد التفاوضي وتقع في دائرة الاستعداد للخروج من الاتفاق النووي لصالح البقاء تحت مظلة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ما لم يتم تطبيق الاتفاق من بوابة رفع العقوبات من الشركاء الأميركيين والأوروبيين فيه.

الجمهورية

ـ تؤكد مصادر قيادية في تيار كبير أننا أمام خطر حقيقي بعد قول رئيس تيار فاعل عن أن لا مانع من انهيار البلد لعقد مؤتمر تأسيسي جديد.

ـ تلقى مندوب شركة دولية عروضا مختلفة لإمرار صفقة تتناول قطاعا حيويا ولم تفهم نتائج هذه العروض وما انتهت اليه.

ـ اقتربت مجموعة سياسية وحزبية تسعى الى تشكيل جبهة واحدة من إنجاز ورقتين واحدة سياسية وثانية تنظيمية.

اللواء

ـ همس
أُحيطت الفحوصات الطبية الأخيرة لشخصية رسمية بارزة بالتكتم الشديد لا سيما بالنسبة لنتائج صورة «MRI» التي أجريت لمقاطع حساسة في الدماغ!

ـ غمز
تمرّ علاقات مرجعية روحية مسيحية برئيس تيار سياسي في مرحلة من التوتر وإنعدام الثقة بعد إنقلاب الثاني على التفاهمات التي عقدها مع المرجعية حول تسهيل ولادة الحكومة الجديدة!

ـ لغز
تساءل ديبلوماسي غربي عن الأسباب التي تحول دون قيام جبهة سياسية عريضة تضم الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات المستقلة المشهود لها بمواقفها الوطنية والسيادية!

الأنباء

– جبهة جديدة
مرجعية غير مدنية تبارك مسعى قائم لتشكيل جبهة جديدة بعناوين سيادية.

– مهمة لم تنضج
مهمة خارجية لمرجعية رسمية لم تنضج بعد لكنها قائمة وهذا سبب التكتم حولها.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الأخبار

ـ لبنان “بلا مستشفيات”
ـ «إسرائيل» تعترف بعد طول إنكار: حزب الله يملك مئات الصواريخ الدقيقة
ـ تحديد سعر الصرف: ما هي الأهداف السياسيّة ــــ الاجتماعيّة للدولة؟
ـ صنعاء: سنضرب العمق الإسرائيلي إذا اعتُدي علينا

البناء

ـ حزب الله و«القومي» يندّدان بالعقوبات على المقداد: علامة على التورّط الأوروبي مع الإرهاب
ـ بكركي لوضع الملف الحكوميّ في العناية الفائقة: السرير عونيّ والأوكسجين حريريّ
ـ خبراء كورونا: تمديد الإقفال إلى 15 شباط و5000 سرير من المستشفيات الخاصة

الجمهورية

ـ الراعي يستعجل عون والحريري التأليف
ـ بانتظار اللقاح؟
ـ جنوب سوريا شبيه لجنوب لبنان
ـ الى أين يتجه العقار بعد فورة 2020؟

اللواء

ـ «التأليف» يدخل على خط الكورونا: 3 أسابيع حاسمة!
ـ الحريري عاد إلى بيروت.. وبري يتحرك والراعي يدعو عون للمبادرة
ـ عشية التنصيب.. واشنطن تشبه «المنطقة الخضراء» في بغداد
ـ إسرائيل تستقبل بايدن بالاستيطان

النهار

ـ التعطيل “يستقوي” على كورونا والانفجار يقترب!
ـ واشنطن كأنها “المنطقة الخضراء” وتأهب في الولايات
ـ الأمن الروسي أوقف المعارض نافالني لدى وصوله موسكو من ألمانيا
ـ فرنسا تتهم إيران بالسعي إلى القنبلة وقاذفات أميركية فوق الخليج

الديار

– لبنان ليس بخير… إنكار شبه كامل للأزمة وعجز فاضح في طرح الحلول
– الأزمة تخطّت الدولار وأصبحت تطال الكيان… والمطلوب خطّة طوارئ
– عمادها الشق الأمني والشق الإجتماعي لمنع تفكّك المؤسسات كافة

الأنباء

– المستشفيات تخطّت طاقتها القصوى.. والمطلوب زيادة الأسرّة وتوزيع للمساعدات من “الصحة”
– تلويحٌ شعبي بالتصدي لنزيف “التهريب”.. وبكركي تُذكّر بالتأليف: الحكومة المستقيلة لا تفعل شيئاً

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ