
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أسقط طائرة مسيرة أطلقت باتجاه إسرائيل انطلاقا من الأراضي اللبنانية.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أسقط طائرة مسيرة أطلقت باتجاه إسرائيل انطلاقا من الأراضي اللبنانية.

قامت لجنة من تنظيمات غير لبنانية بمداهمة بعض تجار المخدرات في مخيم للاجئين داخل العاصمة بيروت، وخلال عملية الكر والفر وإطلاق النار، تبين أن فناناً لبنانياً كان في منزل الرأس المدبر لتجارة السموم، من دون معرفة سبب تواجده هناك، وقد فرّ بمساعدة أصدقاء له من شوارع داخلية ضيقة، بعد أن كان تعرض لأكثر من مرة لاطلاق النار.
وبحسب المعلومات، فإن الفنان المدمن على المخدرات هو صديق مقرّب من التاجر، وينام أحياناً في منزله، وقد نجا الفنان هذه المرة من الاعتقال أو الموت بأعجوبة.

قطع محتجون أوتوستراد البداوي احتجاجا على تمديد قرار منع التجول والإغلاق العام، وعلى الفور تدخلت قوة الجبش وعملت على ضرب طوق أمني في المكان.
وتمكنت القوة من فتح مسرب واحد من من اوتوستراد عكار باتجاه طرابلس، في حين ما زال المسرب الشرقي من طرابلس باتجاه عكار مقطوعاً.

وذكرت صحيفة “المصري اليوم” أن أسرة تاجر الدواجن تقدمت ببلاغ عن اختفائه، وبعد إجراء التحريات تبين أن المجني عليه يوزع الدواجن على أصحاب المحال باستخدام دراجة بخارية “تروسيكل”.
وقبل اختفائه بعدة أيام نشبت بينه وبين صاحب محل دواجن مشادة كلامية بسبب خلافات مالية بينهما. وفحص فريق البحث كاميرات مراقبة وتمَّ ضبط صاحب المحل، وبمواجهته اعترف بقتل التاجر بسبب إلحاحه في سداد مبلغ 3 آلاف جنيه، قيمة دواجن اشتراها منه في وقت سابق وليس لديه القدرة على السداد حاليا.
وقال المتهم في التحقيقات إنه استدرج التاجر إلى منزله، ثم خنقه وبعدها قطع جثته بواسطة ساطور وتخلص منها في القمامة. انتقلت قوات الأمن إلى مكان الذي أرشد المتهم عنه بإلقاء أشلاء جثة المجني عليه فيه ولم يتم العثور عليها حتى الآن.

علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إخراج من وصفهم بـ”الإرهابيين” من سنجار شمال العراق، قائلا: “لدي عبارة أقولها دائما قد نأتي على حين غرة ذات ليلة”.
وفي تصريحات للصحفيين عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول، أكد أن بلاده قد تتدخل بنفسها “من أجل إخراج إرهابيي منظمة بي كا كا” من قضاء سنجار شمالي العراق”.
وقال أردوغان: “لدي عبارة أقولها دائما: قد نأتي على حين غرة ذات ليلة”.
المصدر: “الأناضول”

التزمت بلدات وقرى قضاء الكورة بالاقفال العام، ولم يسجل سوى خروق ضئيلة.
وسطرت القوى الامنية محاضر ضبط في حق المخالفين من المؤسسات والمحال. وأقيمت حواجز ثابتة ومتنقلة للتأكد من التقيد بالاجراءت والتدابير.

أفادت غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الاسلامية في بيان، ان مراكزها المنتشرة على الاراضي اللبنانية كافة ، نفذت 267 مهمة مختلفة خلال الـ 24 ساعة الماضية، توزعت على الشكل الاتي:
– 57 مهمة نقل مصابين بفيروس كورونا الى المستشفيات والمحاجر المخصصة.
– تجهيز 14 حالة وفاة من ناحية (التغسيل ، والتكفين ، والدفن).
– مهمتا تعقيم.
– نشاطان توعويان للمجتمع.
– 192 مهمة نقل حالات اسعافية طارئة وعادية، اضافة الى العديد من المهام داخل غرف الطوارئ في كل مركز .
اشارة الى ان عدد المهام التي نفذتها المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية – في مكافحة جائحة كورونا فقط حتى الان 5060 مهمة نقل (مصاب او مشتبه باصابته او مخالط ) ، و دفن 906 متوفين بالفيروس من اصل 2048 في لبنان، بالاضافة الى 51520 مهمة تعقيم للمؤسسات العامة والخاصة والمدارس والجامعات ودور العبادة.

أعلنت قوى الأمن في حسابها الخاص عبر موقع تويتر أن: “حاول بعض الأشخاص التحايل على المنصة الإلكترونية عبر استحصالهم على إذن إنتقال وهمي وتوجهوا إلى كفرذبيان لممارسة الOFF-ROAD والتزلج واستئجار آليات مخصصة للثلوج فأوقفتهم فصيلة عيون السيمان ونظمت محاضر ضبط بحقهم وأقفلت محلات التأجير بالشمع الأحمر لمخالفتهم قرار الاقفال”.

أعلن وزير السياحة السابق ميشال فرعون، في تغريدةٍ على حسابه عبر “تويتر” اصابته بفيروس كورونا. وكتب فرعون: “يؤسفني أن أُبلغ الأحبّاء بإصابتي بفيروس كورونا. بالإيمان والصلاة سنتخطّى هذه المرحلة الصعبة”. وأضاف: “حمى الله الجميع

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة بلاغاً أشارت فيه الى أنه “بتاريخي 2 و 3/1/2021، انتشر عبر مواقع التّواصل الاجتماعي فيديو لشخص يقوم بسرقة بطاريّة مولّد كهربائي، وفيديو آخر أثناء قيامه بسرقة محلّ لبيع أجهزة خليويّة”.
وأضاف البلاغ، “بتاريخ 13/1/2021 وبنتيجة المتابعة الحثيثة، تمكّن عناصر فصيلة حارة حريك في وحدة الدّرك الإقليمي من تحديد مكان المشتبه به وتوقيفه في محلة حارة حريك، ويُدعى: “ي. ض.” (مواليد عام 1992، لبناني)، وبالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، وبتعاطيه المُخدِّرات.
كما تبيّن أنه قد خرج حديثاً من السجن”.
وختم، “أُودع القطعة المعنيّة للتوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص

محمد دهشة ــ نداء الوطن:
بدأت ظاهرة استبدال اللحوم والدجاج بمكعّبات من “مرقة الماجي” تنتشر على نطاق واسع في صيدا القديمة والتعمير والفيلات وبعض الاحياء الشعبية، فالكثير من العائلات الفقيرة والمتعفّفة لم تعد تقوى على شرائها بسبب ارتفاع اسعارها اضعافاً مضاعفة في ظلّ الضائقة المعيشية والاقتصادية التي تعصف بلبنان، ومع طول أمد حظر التجوّل والاقفال التام وحرمان المياومين مصدر رزقهم الوحيد.
واستبدال اللحوم والدجاج بهذه المكعّبات ليس مؤشّراً وحيداً الى الفقر المدقع، اذ وصل الناس الى الدرك الاسفل من الحضيض، واستنزفوا كلّ مدخراتهم وما يمكن بيعه، من حلي وأثاث ومقتنيات من أجل سدّ قوت يومهم، على أمل أن تنتهي الأزمة سريعاً. ولكنّ رياح الغلاء جرت بما لا يشتهون، ومؤشّرها في تصاعد مستمرّ مع التلاعب بسعر صرف الدولار في السوق السوداء.
تقول الحاجة أمينة، وقد توفّي زوجها منذ سنوات بسبب مرض عضال وما زالت تنفق على اولادها العاطلين عن العمل وأحفادها من عمل موسمي: “نعم لقد وصلنا الى هنا، نطبخ الرز على مكعّبات الماجي، لم نعد قادرين على شراء اللحوم أو الدجاج التي وصلت أسعارها الى مبالغ قياسية تفوق يومية العامل، بات الحصول عليها حلماً مستحيلاً في البيوت، والبعض أصبح يشتري بالوقية، او ببضع ليرات لبنانية”، وتؤكّد لـ”نداء الوطن” أنّ “طعام الفقراء طار، البيض والبطاطا والزيت والمناقيش ولم يعد أمامنا سوى مكعّبات ماجي، نتخيّل فقط أننا نأكل اللحوم والدجاج”.
مع اشتداد الأزمة، غاب دخان شواء اللحوم والدجاج عن البيوت، واذا تصاعدت صدفة أم نادراً من أحدها أو انتشرت رائحتها، استهجن الجيران وقالوا انّه بات من الأغنياء، وصل الأمر بالبعض الى رمق اللحوم معلّقة في محال الجزّارين، والسؤال عن أسعارها والعودة الى البيوت خاليي الوفاض. ويقول وفيق “لم نعد نشتري لحمة ولا دجاجاً، صرنا نشاهدهما فقط أو نشمّ رائحتهما، انظروا الى أين وصلنا والخوف من المستقبل القادم”، مضيفاً “ما أصعب حياة الفقراء، محاصرين بين الفقر المدقع والبطالة وجائحة “كورونا”، ضاقت الخيارات كثيراً مع الغلاء وارتفاع الدولار، فيما الدولة عاجزة وتتفرّج على الناس وهي تعاني الأمرّين من دون بصيص أمل في القريب”.
“اذا رميت التراب عليهم، يموت الناس من الجوع والغضب معاً”، تقول رئيسة جمعية “هنا للتنمية” نوال محمود لـ”نداء الوطن” وتؤكّد “أنّ اوضاع العائلات مأسوية، ولم يعد يكفي سدّ رمقها بربطة خبز أو ببعض الرزّ والبرغل، حاجات الناس تتزايد وخصوصاً مع تمديد الاقفال، ما يتوجّب إطلاق صرخة ونداء لكلّ المؤسّسات وصناديق الدعم للمساعدة”، مشيرة الى “أنّ فريق الشباب في الجمعية بدأ بمبادرة تسديد الديون في الدكاكين للناس غير القادرين على الدفع في صيدا القديمة والفيلات، والفكرة انطلقت عندما وجدت أنّ البعض غير قادر حتّى على شراء مكعّبات “الماجي” لاعداد الطعام لافراد أسرته، ونحن نتواصل مع أصحاب الأيادي البيض لتوفير الدعم اللازم للمبادرة الإنسانية”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.