موجة «كورونا» شرسة ضربت عائلة بعلبكية.. 13 فرداً أُصيبوا وتوفي الوالد: «الكلّ عم بيموت عالبطيء»

شاركت السيدة ثريا عميري تجربتها القاسية مع فيروس كورونا الذي أصاب عائلتها وسرق منها والدها.

قصة ثريا مع كورونا بدأت منذ شهر ونصف بعد ان اصيبت عائلتها التي تعيش في بعلبك والمؤلفة من أمها وأبيها واخواتها بالفيروس اللعين، و”شاء القدر أيضا ان أكون حاملا بالشهر الثامن، ولم أصب لأنني أعيش في بيروت”. “موجة شرسة ضربت البيت” تقول ثريا، وتتابع: “13 فردا من أسرتي ما بين طفل وكبير، أصيبوا بكورونا، وللمرة الأولى تمنيت لو أصبت معهم لأتمكّن من مشاركتهم وجعهم، لكن للأسف التواصل كان عبر الهاتف فقط”.

وتضيف: “بلشو يتساقطوا متل أوراق الخريف، واحد ورا التاني، سعلة واسهال و استفراغ، روايا مضروبة، حرارة، اوجاع”…

والد ثريا المهندس الكهربائي صاحب الـ78 سنة وهو “رجل طيّب”، كان محطاطا بكل الاجراءات الى حين بدأت تظهر عليه العوارض من حرارة و”سعلة”. وفي خلال اسبوع واحد فقط، تمكّن الكورونا اللعين من رئتيه وهو لا يزال في المنزل يُعالج بالدواء، لكن كورونا انتشر مثل “الهشيم” و استدعى دخوله المستشفى بحسب ما روت ثريا.

“الكلّ عم بيموت عالبطيء وكورونا ينهش الجميع”، هكذا وصفت ثريا وضع افراد اسرتها الذين تعبوا من عوارض الفيروس، في وقت تتدهور الحالة الصحية لوالدها.

وتؤكّد ثريا: “بالرغم من شفاء افراد عائلتي، الا انّ كورونا بقي متربّصا في رئتي والدي لمدّة شهر مع تدهور اضافي في حالته الصحية، وعندما قررت زياة عائلتي للإطمئنان عليهم، كان والدي قد توفي”.