جديد تفجير «المرفأ» قريباً

المركزية

على الصعيد القضائي المحلي، دخلت التحقيقات في قضية انفجار المرفأ مرحلة سبات عميق منذ ان اعلن المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان تعليقه مهامه مؤثرا انتظار قرار محكمة التمييز في طلب الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر (المدعى عليهما) تنحيته، في هذا الشأن. ومع ان “التمييز” سمحت منذ اسابيع لصوان، باستئناف نشاطه ومعاودة تحقيقاته، الا ان اي جديد منذ ذلك الحين لم يُسجّل في ملف “انفجار العصر”.
في مقابل هذا الخواء الداخلي، تتحرك القضية بقوة في الاعلام الغربي، الذي لا ينفك يضيء، في شكل شبه يومي، على معطيات متعلّقة بنيترات الامونيوم الذي خُزّن في المرفأ، وكان السبب الاساس في دمار العاصمة وقتل أهلها وتحويلهم الى مصابين ومشرّدين، في غضون ثوان لا أكثر. واللافت في هذه المعلومات الصحافية، أنها تتقاطع كلّها عند كون المواد المتفجّرة هذه، “وُضّبت” في بيروت، لصالح النظام السوري، بشكل او بآخر، عبر شخصيات ورجال اعمال مقرّبين منه.
فقد نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية تقريراً يشير إلى وجود معلومات جديدة تدل إلى احتمال تورط النظام السوري، بانفجار بيروت الضخم. وقال التقرير إن معلومات جديدة توفرت بأن آلاف الأطنان من نيترات الأمونيوم التي انفجرت، من المحتمل أنها كانت متجهة إلى نظام الأسد في سوريا.
ومنذ اسبوع، كشفت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، معلومات عن أن بيروت كانت ‏الوجهة المقصودة لباخرة “روسوس” التي كانت تحمل أطنان النيترات، وليس موزمبيق وفقاً للأرقام الرسمية. ولفتت الصحيفة إلى احتمال أن يكون انفجار المرفأ أتى نتيجة محاولات مسؤولين سوريين الحصول عليها لاستخدامها في الأسلحة. ووفق المعلومات، فإن رجلي أعمال مزدوجي الجنسية (سورية وروسية) يقفان خلف إحضار هذه المواد إلى مرفأ بيروت، وهما مدلل خوري وجورج حسواني اللذان يرتبطان بنظام الأسد وتمويله.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن الصلات واضحة بين شركات مرتبطة بحسواني وخوري من جهة وشركة “سافارو ليمتد” ‏التي اشترت شحنة النيترات عام 2013، من جهة أخرى… وليكتمل المشهد، كُشف الاسبوع الماضي، عن وصول باخرة الى لبنان آتية من الصين، على متنها 10 مستوعبات تحتوي مادة “الصوديوم سالفايد”، على أن يتم شحنها عبر الترانزيت إلى سوريا، علما أنه يُمكن استخدام تلك المواد في القطاعات العسكرية والصناعية والطبية والكيميائية.
إزاء هذه المعطيات، تسأل مصادر مطّلعة عبر “المركزية” عما اذا كانت المعلومات الجديدة التي كشف النقاب عنها، يمكن ان تساعد صوّان في بحثه عن الحقيقية، عموما، وعن الجهة التي تقف خلف إنزال المتفجرّات في بيروت، خصوصا، قبل ان تشير الى ان ما تمّ تسليط الضوء عليه، اذا لم يُصر الى الاستفادة منه في الداخل، يُمكن – لا بل يفترض – ان يتم تجييره الى المحافل القضائية الدولية، لإدانة النظام السوري.
غير ان المصادر تلفت الى ان في الظاهر، يبدو الهدوء سيّدا على ضفة التحقيقات. أما بعيدا من الاضواء، فصوّان، الذي قد يزور بعبدا قريبا، لا يزال يواصل نشاطه، ومن غير المستبعد ان نشهد في الايام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذه القضية، مشيرة الى وصول مرتقب لمحققين غربيين الى لبنان في اطار التعاون في التحقيقات.

(يلفت “news-online” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

في «لُبنان».. 30 مستشفى ستبدأ التلقيح.. وتمديد الإقفال وارد؟

المركزية

بعد 11 يوما من الإقفال العام والشامل تم تجديد العمل بالقرار لأسبوعين أضافيين حتى الثامن من شباط المقبل بفعل الانتشار الواسع لموجة كورونا والخشية من انهيار القطاع الصحي الذي يعاني بفعل تراكم الازمات الاقتصادية والمالية. وعلى رغم ان الأيام الأخيرة شهدت تراجعاً في عدد الإصابات اليومية الا ان معدّل الوفيات بقي مرتفعاً.

مدير “مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي” فراس أبيض كان أوضح في تغريدة أن “الأسبوع الماضي، أجري ١٢٢.٥٢٠ فحصا للمرضى المحليين. بلغ متوسطمعدل إيجابية الفحوصات ٢٢.٣ في المئة. كذلك، خلال الفترة ذاتها ارتفع العدد اليومي لمرضى “كورونا” المتواجدين في العناية المركزة إلى ١٦٣ (٢١و٧ في المئة). بينما زادت سعة اسرة العناية ١٢٩ سريرا (١٥.٤في المئة). خلال الفترة ذاتها، توفي ٤٠٤ من المصابين بالفيروس، يفترض أن العديد منهم كانوا في العناية. وتبلغ نسبة إشغال أسرة العناية ٩٤،٤ في المئة حاليًا”. فهل من مؤشّرات أن الوباء آخذ في الانحسار ما يسمح بإعادة فتح القطاعات تدريجياً؟

نقيب الأطباء في بيروت شرف أبو شرف أكّد لـ “المركزية” أن “عدد الفحوصات الإيجابية اليومية لا يعني أننا بخير. الأفضل، وهو قرار مرجّح اتّخاذه، أن تمدّد فترة الإقفال العام بعد 8 شباط بالتوازي مع بدء التلقيح، خصوصاً وأن التفلت من الإجراءات الوقائية كان كبيراً خلال تجارب الإقفال السابقة، وربما يعاد فتح بعض القطاعات الغذائية الضرورية مثل السوبرماركت فقط”.

وفي حين بدأت عمليات التحضير لاستقبال الدفعات الأولى من لقاح “فايزر” بمعدل 45 ألف لقاح ستصل إلى لبنان بين السابع والخامس عشر من شباط، على أن تصل كميات أكبر في آذار المقبل، كشف أبو شرف أنه “سيتم الاعتماد على ما يقارب الـ30 مستشفى حكوميا وجامعيا لإتمام عمليات التلقيح”، وأن “الخطة وتفاصيل آلية توزيع اللقاحات تعرض خلال الاجتماع الذي يُعقد برئاسة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن في حضور مختلف القطاعات الصحية منها نقابة الأطباء”.

ولفت أبو شرف إلى أن “المرحلة الأولى ستشمل العاملين في القطاع الصحي ومن هم في الفئات العمرية فوق 75 عاماً. ثمّ، تضم المرحلة الثانية من يعانون من أمراضٍ مزمنة والفئات الضرورية لضمان سير المجتمع…”.

وعن الكلام حول تأخّر وصول اللقاح إلى لبنان، رأى أن “المعايير التي فرضها البنك الدولي أخّرت الاستيراد كونه سيموّل جزءاً من الكلفة عبر قرض بقيمة 34 مليون دولار”، مشيراً إلى أن “نقابة الأطباء تابعت موضوع فتح باب الاستيراد أمام الشركات الخاصة إذ لا يمكن فقط الاعتماد على استقدام الدولة لـ “فايزر” ولمسنا تجاوباً من المعنيين لا سيّما وزير الصحة. ويجب في هذه الحالة اعتماد الطريقة نفسها التي طبّقت مع “فايزر” إذ تأسست لجنة متخصّصة تتابع وضع خطّة علمية لكيفية توزيع اللّقاح وآلية لتنظيم وصوله واستخدامه”.

وفي ما خصّ إلغاء إجراء الحجر الفندقي للمسافرين القادمين إلى لبنان، على أن يستعاض عنه بحجر منزلي تحت رقابة البلديات، اعتبر النقيب أن “معظم الدول تخلّت عنه كونه غير عملي، وكانت الرقابة ثغرة سابقاً واليوم طلب من البلديات إنجاز المهمة”.

«نوال الزغبي»: لست كبيرة على الزواج.. وهذا شرطي

كشفت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، عن رغبتها الشديدة بالزواج مؤكدة أنها في حالة نضج كامل يؤهلها لأن تعيش وتكوّن أسرة من جديد، خاصة وأنه تتلقّى عروض زواج مغرية كثيرًا، ولكنها لم تقتنع بأي منها، وشرطها الأساسي الاقتناع 100%.

وقالت نوال الزغبي: “شرطي الأساسي وما راح أتخلى عنه الاقتناع الكامل بالشخص اللي راح ارتبط به، أنا ما عندي مشكلة أتزوج بل بالعكس أتمنى كثيرا وعندي نضج كامل لأكون زوجة وأكون أسرة”.

وأضافت نوال في تصريحات لـ”إي تي بالعربي”: “أنا مو كبيرة على الزواج الكبر في القلب أوقات بنت عمرها 20 سنة وتحسها كبيرة، أنا بعرف أوازن منيح بين عقلي وقلبي وعقلي هو الأساس وعلى أساسه راح أختار شريك حياتي مناصفة مع قلبي، وهنا رجال كثير بعام 2020 اتقدمولي بس ما لاقيت فيهن شيء”.

وعن وجود علاقة حب بحياتها قالت نوال: “لا يوجد أحد في حياتي، ولا أعيش حالة حب، كثيرا ما أكتب تغريدات على تويتر، فيقول البعض تركت صاحبها أو خطيبها، أو تزوجت، لا يوجد شيء وإذا في شيء راح أقول دغري”.

وكانت الزغبي قد أثارت جدلًا بين الجمهور، بعد المقابلة نفسها نتيجة كمية المكياج على وجهها والتي بدت ملامحها لا تتحرك، خلال حديثها وتفاعلها وفق المتابعين.

وعلق الجمهور أن الزغبي كانت ملامحها جميلة وطبيعية وبريئة، ولكن من كثرة المكياج أصبحت لا تتحرك، في حين دافع عنها آخرون، وقالوا إنها كأي فنانة تريد الظهور بأجمل طريقة أمام محبيها وهذا ليس خطأ.

وقالت مُتابعة: “ملاحظين نوال وهي بتحكي مش شايف شي بتحرك بوجها، ليش صارت هيك، معقول من كتر الشدّ والمكياج والتجميل، أثر الانفعلات والابتسامة والتعابير مختفة”.

وكتبت أخرى: “يا دوب شفايفها بتحركوا وقت الحكي، حول شفتيها في شي غلط”، لترد عليها أخرى أن الفنانة صرحت سابقًا بأنها قامت بتعبئة الخطوط حول شفتيها بالفيلر وقامت بتكبيرهما وهذا واضح عندما مقارنة ملامح نوال الزغبي بين الحاضر والماضي.

يذكر أن نوال الزغبي، سبق وأعلنت انتهائها من تسجيل أغنية “أسعد لحظة”، التي تلم شملها مع الملحن مصطفى العسال، بعد أغنية “100 وجع”، والمقرر ظهورها للنور قريبًا، ضمن أغنيات ألبومها الجديد.

«داعش» إلى الواجهة.. هل تنشط من جديد في «لبنان»؟

عادت خلايا داعش لتتحرّك في منطقة الشرق الأوسط، من العراق إلى سوريا، في وقت ترجّح مصادر أمنيّة، محاولة إستعادة نشاطها قريبا في لبنان، متحيّنة ثغرة أمنيّة مناسبة، على الرغم من محدودية قدراتها، وتقليم أظفارها، ومنع تمدّدها.

يدرك الجميع، مدى الإرتباط بين السّاحات العراقيّة والسوريّة واللبنانية، لا سيّما في المعركة ضدّ الإرهاب وداعش تحديدا، الذي كانت إحدى أهمّ مهمّاته، محاولة التمدّد بين هذه الدول، عبر جسم واحد يربط الحدود ببعضها، لمحاولة تطويق وتطويع الدول المناوئة للسياسة الأميركيّة، ومشروعها في المنطقة في ظلّ المحاولات العكسيّة لتوحيد السّاحات الثلاث في مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه المشروع الأميركي.

وفي معرض البحث، في المقاربة الأميركيّة للملفات في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيّما في ما يتعلّق بمشروع الشرق الأوسط الجديد وحرب “الوكالة”، التي إرتكزت اليها الولايات المتحدة، إثر حرب تموز 2006، وعدم نجاح كيان الاحتلال في التوغل داخل الأراضي اللبنانيّة، كان لا بدّ من حرب داخليّة، تشغل المعادين للكيان عن التصدّي لمشروعه، عبر إختلاق عدوّ جديد يتكفّل، بإستنزاف ما اصطُلح تسميته محور المقاومة، مع محاولة تشكيل رأي عام منقسم حول سبل المواجهة، وحول أحقيّة هذه المعركة.

اليوم، عاد “داعش” لتطلّ برأسه في المنطقة، في محاولة خارجيّة لإحياء مشروعها ، وقبل البحث عن سبب هذه النشاط الإرهابي، لجهة التّوقيت، ترتسم علامات إستفهام كبيرة، حول الوجود الأميركي في العراق وسبب استمراره، على الرّغم من أنّ تجربة بلاد الرافدين، وقبلها التجربة الأفغانيّة، قد أظهرتا أنّ السياسة الخارجيّة الاميركيّة، في أفغانستان والعراق وسوريا إمتدادا حتى لبنان وفلسطين ضمناً، والتي ارتكزت على شعار محاربة الإرهاب، لم تكن إلا حصان طروادة، تسلّلت عبره الإدارة الأميركية، الى البلدان، التي لم تنجح في تطويعها، عبر السياسة، او الارتهان الاقتصادي والعسكري.

وفي الإطار، تثبت المعطيات أن السياسة الخارجيّة الأميركيّة، التي ارتكزت على التدّخل المباشر، كما حصل في أفغانستان والعراق، بحجة تثبيت الامن والاستقرار، في وقت واصل فيه الإرهاب تمدده، من دون أي رادع، وسط معلومات موثقة، اثبتت الدعم الأميركي العلني لهذه الجماعات، إنعكست تدهورا تامّا في الوضع الأمني، حيث لا زال حاضراً في الإذهان، قيام التحالف الدولي وفي غير مرّة، بضرب الوحدات السوريّة والعراقيّة، فضلا عن الفيتوات، التي وضعت في العراق وسوريا، لمحاولة تأخير كل من الحشد الشعبي، والجيش السوري، عن حسم المعركة مع الإرهاب، تحت شعارات إنسانيّة، فضفاضة، من دون أن نسقط من الحسبان الدعم الأميركي التّام للوحشيّة الاسرائيليّة، في مختلف إعتداءاتها، التي شنّتها وتواصل شنّها في كل من سوريا ولبنان وفلسطين، وهنا لا بدّ من تعريف واضح لمفهوم الإرهاب، في جداول الولايات المتحدة الأميركيّة، التي تدّعي محاربته ودعمه في آن واحد.
وفي معرض التطورات الجديدة، أكّد الكاتب والباحث في السياسات الدولية، ومؤلّف كتاب” الشرق الأوسط وخرائط الدم”، طارق عبود، في حديث لـ”أحوال” أنّ “ورقة داعش لم تنتهِ على الرّغم من سقوط مشروع “الدولة الإسلامية” المزعوم”، معتبراً أنّ “المشهد لا زال غير مكتمل العناصر لتحديد الجهة المستفيدة من عودة داعش”.
وأشار عبود الى “فرضيّات ثلاث، قد تكون السبب خلف عودة نشاط داعش”:
– الفرضيّة الأولى: أن يكون تحريك داعش رسالة من بعض دول الإقليم التي كانت متضرّرة من سياسة الرئيس السابق باراك أوباما، وهي اليوم تبعث برسائل الى الإدارة الأميركية الجديدة، في محاولة للتأثير على التعاطي الأميركي مع ملف الشرق الأوسط.

-الفرضيّة الثانية: أن يكون تحريك داعش رسالة أميركيّة لتبرير الوجود الأميركي في العراق، في ظلّ الدعوات المتواصلة لضرورة الانسحاب الأميركي التّام من العراق.

– الفرضيّة الثالثة: أن يكون نشاط “داعش”، هو محولة احياء ذاتية، تقوم بها بعض الذئاب المنفردة، مستفيدة من الثغرات الأمنيّة.
وفي معرض حديثه، لم يسقط عبود المسؤولية عن القوى الأمنية العراقية، في متابعة النشاط الإرهابي، ما تسبّب بثغرة أمنية، لا سيما أن التفجيرين حصلا في منطقة مكتظة بّالسكان.

كما استبعد عبود، أن “يكون هناك فرصة لـ”داعش” أن تنشط بشكل يدعو الى القلق، في لبنان، لا سيما، بعد تفكيك الأجهزة الأمنية لخلاياها، وسقوط مشروعها.
اذا وفي الأيام الأولى على تبدّل الإدارة الأميركية، عادت خلايا “داعش” لتنشط، ليصبح السؤال الأساس، هل هذه الطفرة الداعشيّة، هي وديعة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب؟ أم تصبّ في خانة التحضير الأميركي المسبق، لملف المفاوضات في المنطقة، عبر تعزيز الأوراق، التي ارتكزت اليها الإدارة الأميركية مسبقا، لا سيما فيما يتعلق، بإرتقاب إنطلاق المباحثات مع ايران، حول الملف النووي، قبل أن يفرغ بايدن من ترتيب البيت الأميركي الداخلي، ويرسم سياسة إدارته الجديدة في الشرق الأوسط.

صورة إبراهيم درويش

إبراهيم درويش

صحافي وكاتب لبناني.

عُثر عليه متروكاً إلى جانب الطريق.. لحظات فرح تجمع أماً بـ طفلها المخطوف (صور)

أنقذ سائق لدى شركة “أمازون” خوان كارلوس فلورس طفلاً متروكاً وحده إلى جانب الطريق بعد الاشتباه في سرقة سيارة وأخذه إلى منزل قريب ثمّ اتّصل صاحب المنزل بالشرطة على الفور.

وفي التفاصيل التي أفصح عنها موقع “ذي صن” البريطاني، التقى فلورس في طريقه برجال الشرطة وسألهم ما إذا كانوا يبحثون عن طفل واصطحبهم إلى المنزل حيث تركه. وبعد لحظات قليلة، اجتمعت الأم بطفلها.

ويجدر الإشارة إلى أنّ الشرطة استلمت تقريراً عن عمليّة خطف وسرقة سيارة في منطقة هيوستن في ولاية تكساس الأميركيّة. وبعد وقت قليل، رصدت كاميرات المراقبة رجلاً يترك طفلاً في كرسيّه إلى جانب طريق مجاور لتلك المنطقة.

مدفأة كهربائية تتسبب بـ«فاجعة»

توفيت عائلة مؤلفة من 5 أفراد جراء حريق شب في مزلها بسبب مدفأة كهربائية.

وكشف مصدر في الدفاع المدني العراقي لموقع “إرم نيوز” عن أن اشتعال المدفأة تسبب بنشوب الحريق في المنزل الكائن في العاصمة بغداد، ما أدى الى وفاة العائلة المكوّنة من أب وأم و3 أولاد.

ولفت المصدر الى أن عناصر الدفاع المدني لم يتمكّنوا من إنقاذ أفاد العائلة الذين حاصرتهم النيران.

حالة تمرد في «القبة»: لن ندفع ٲي مخالفة

اكد الناطق باسم التجمع في منطقة القبة زكي مقصود، رفع دفع اي مخالفة تنظم بحق المحلات والمؤسسات التجارية، من قبل القوى الأمنية.

كما اعلن خلال الاعتصام الذي نفذ في المنطقة رفضاً لتمديد قرار الاقفال العام، أن ابناء المنطقة سيواجهون اي قوى امنية تأتي الى المنطقة لتسطير محاضر ضبط بحقهم ..

حاول الهرب من حاجز الدرك.. وعنصر في القوى الامنية يعتدي عليه ويرفع سلاحه

في ظلّ الاغلاق التام والاستهتار الحاصل من اللبنانيين، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر احد المواطنين وهو لم يمتثل لحاجز القوى الامنية في منطقة بيروت.

وظهر في الفيديو المواطن وهو يحاول الهروب من عنصر في القوى الامنية، الامر الذي دفع الاخير إلى الاعتداء عليه وضربه. وكان لافتاً سحب عنصر القوى الامنية السلاح على المواطنين الذي فرّ من الحاجز.

طبيب جديد يرتقي شهيداُ.. أودى «كورونا» بـ حياته بعد أيام على وفاة زوجته

نعت اللجنة الطبية في مستشفى البترون في بيان، رئيسها السابق الدكتور ميشال الخازن الذي توفي بعد إصابته بفيروس كورونا، وجاء في البيان: “ببالغ الأسى والحزن ننعى زميلنا الدكتور ميشال الخازن الذي رحل صباح اليوم، شهيدا للواجب وضحية لجائحة كورونا وهو الطبيب الجراح الانساني الذي رافق المستشفى منذ انطلاقته وعمل فيه بكل إخلاص وتفان على مدى نصف قرن. أحبه زملاؤه والطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفى والمرضى من منطقة البترون وكل لبنان حتى العبادة. تولى مناصب عدة في المستشفى وبالاضافة إلى توليه رئاسة قسم الجراحة فيه، كان رئيسا للجنة الطبية والمدير الطبي لفترات عديدة. كان مثالا لنا جميعا في الأخلاق وحسن السيرة والمهنية”.

وختمت اللجنة: “برحيل زميلنا الدكتور الخازن نفقد علما من أعلام الطب وشخصا محبا للجميع ونتقدم من عائلته التي خسرت زوجته أيضا قبل أيام بفيروس كورونا، ومن كل محبيه والجسمين الطبي والإداري في المستشفى راجين الله أن يسكنه فسيح جناته”.

«الوحمات»: الأنواع والخرافات

تجذب الوحمات الانتباه العديد من الأشخاص، فعي أحد علامات الجمال لهذا العصر. وتأتي الوحمات في أشكال وأحجام وانواع عدة. سنتعرف عليها في هذا المقال.

ما هي الوحمة؟

الوحمة هي علامة ملونة على الجلد أو تحته تظهر عند الولادة أو بعد الولادة بفترة وجيزة.

بعض الوحمات تتلاشى مع مرور الوقت، وبعضها الآخر يصبح أكثر وضوحًا.

قد تكون الوحمات ناتجة عن زيادة إنتاج الصباغ في الجلد أو بسبب الأوعية الدموية التي لا تنمو بشكل طبيعي.

معظم الوحمات غير مؤلمة وغير ضارة. في حالات نادرة، يمكن أن تسبب مضاعفات أو ترتبط بحالات أخرى.

رُقع السلمون أو عضات اللقلق

بقع السلمون هي أعشاش للأوعية الدموية تظهر على شكل علامات صغيرة وردية ومسطحة على الجلد، ويمكن أن تظهر بقع السلمون على مؤخرة العنق (“لدغة اللقلق”) ، أو بين العينين (“قبلة الملاك”) ، أو على الجبهة أو الأنف أو الشفة العليا أو الجفون.

يتلاشى بعضها مع نمو الطفل ، ولكن عادة لا تختفي البقع الموجودة على مؤخرة العنق. وتحدث هذه الحالة لثلثي الأطفال حديثي الولادة. ولا تتطلب أي علاج.

وحمة بورت واين

تظهر بقعة نبيذ بورت كعلامة مسطحة ذات لون أحمر وردي عند الولادة وتصبح تدريجياً أغمق وأرجوانية ضاربة إلى الحمرة مع تقدم العمر. سيصبح معظمهم أكبر وأسمك أيضًا.

تنتج هذه البقع لتوسع الشعيرات الدموية وتحدث في حوالي ثلاثة من كل 1000 طفل. قد تزيد تلك الموجودة على الجفن من خطر الإصابة بالجلوكوما.
وقد تكون وحمة بورت واين دلالة على اضطرابات أخرى، لكنها عادة لا تكون كذلك.

الوحمة المنغولية

هي علامة مسطحة وناعمة موجودة منذ الولادة. غالبًا ما توجد على الأرداف أو أسفل الظهر، وعادة ما تكون زرقاء، ولكن يمكن أيضًا أن تكون رمادية مزرقة أو سوداء مزرقة أو بنية.

قد تشبه الكدمات وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال ذوي البشرة الداكنة. عادة ما تتلاشى عندما يصبح الطفل في سن المدرسة، ولكنها قد لا تختفي تمامًا. ولا تحتاج للعلاج.

وحمات القهوة بالحليب

بقع ناعمة وبيضاوية ويتراوح لونها من البني الفاتح إلى المتوسط ، . توجد عادة على الجذع والأرداف والساقين. قد تصبح أكبر وأكثر قتامة مع تقدم العمر، ولكنها لا تعتبر مشكلة بشكل عام.
تظهر هذه الوحمات عادة بشكل منفرد. فإذا ظهرت في أكثر من مكان، هذا يعني أن طفلك قد يكون لديه حالة جينية تدعى الورام الليفي العصبي أو غيرها من الحالات. راجعي الطبيب للمزيد من المعلومات إذا كان لدى طفلك ست بقع أو أكثر من هذا النوع.

وحمة الفراولة

هي عبارة عن مجموعة من الأوعية الدموية الصغيرة المكدسة بشكل وثيق. تحدث على سطح الجلد،عادةً على: الوجه أو فروة الرأس أو الظهر أو الصدر. قد تكون حمراء أو أرجوانية. تحدث لكل مولودين من 100 مولود.

تظهر وحمات الفراولة عادة بعد أسابيع قليلة من الولادة. تنمو بسرعة خلال السنة الأولى قبل أن تختفي في سن التاسعة تقريبًا. قد يبقى بعض اللون أو التجعد الطفيف في الجلد.
لا يتطلب هذا النوع العلاج، ولكن عندما تتطور بالقرب من العين أو الفم ، أو في مكان يمكن أن ينزف أو يصاب بالعدوى ، فقد تحتاج إلى العلاج أو الإزالة.

الأورام الوعائية الكهفية

تظهر الأورام الوعائية الكهفية العميقة عند الولادة تحت الجلد مباشرة وتظهر على شكل كتلة إسفنجية مزرقة من الأنسجة مليئة بالدم. إذا كانت عميقة بدرجة كافية فقد يبدو الجلد الذي يغطيها طبيعيًا.

تظهر الأورام الوعائية الكهفية عادةً على الرأس أو الرقبة. يختفي معظمهم عند البلوغ. وفي بعض الحالات يمكن أن يحدث مزيج من الورم الوعائي الكهفي والفراولة.

الوحمات الشريانية الوريدية

يحدث هذا النوع نتيجة توسع الأوردة بشكل غير طبيعي. وعلى الرغم من حدوثها عند الولادة، إلا أنها قد لا تظهر حتى وقت لاحق في مرحلة الطفولة أو البلوغ.

تظهر الوحمات الشريانية الوريدية في 1٪ إلى 4٪ من الأطفال. غالبًا ما توجد على الفك والخد واللسان والشفتين. قد تظهر أيضًا في مناطق أخرى من الجسم.

وستبقى على مدار الوقت في طور النمو ولن تتقلص أبداً سيستمرون في النمو ببطء ، ولن يتقلصوا بمرور الوقت.
وتتطلب العلاج بالتصليب ( في معظم الحالات) أو الجراحة.

الوحمات الخلقية

تظهر الوحمات الخلقية عند الولادة. قد يكون السطح مسطحًا أو مرتفعًا أو وعرًا. ويمكن أن تنمو في أي مكان من الجسم وتختلف في الحجم (من أقل من بوصة واحدة إلى أكثر من 8 بوصات).

تحدث الوحمات الخلقية لـ 1٪ من الأطفال حديثي الولادة. ومعظمها ليست خطيرة. لكنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وهو أكثر أنواع سرطان الجلد فتكًا (خاصةً الكبيرة منها).

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ