إنطلقت المسيرات الجماهيرية الحاشدة في مدينة صعدة والعديد من مدن ومحافظات اليمن تحت عنوان “الحصار والعدوان الأمريكي جرائم إرهابية” فيما تشهد الحديدة وصنعاء مسيرات مماثلة عصر اليوم .
واكد البيان الختامي لمسيرة صعدة ان التصنيف الأميركي بحق حركة أنصار الله يعبر عن فشل أميركا امام الصلابة اليمينة، لافتاً إلى ان العدوان على اليمن أميركي بالدرجة الأولى وواشنطن توفر الدعم والغطاء السياسي له.
ولفت البيان الى ان تنظيمي القاعدة وداعش يقاتلان في اليمن تحت راية دول العدوان، بينما الإرهاب الحقيقي هو ما يقوم به التحالف الأمريكي السعودي من حصار على الموانئ والمطارات اليمنية.
وراى البيان ان التصنيف الأمريكي لأنصار الله لن يمنع الشعب اليمني من خوض معركته المقدسة في مواجهة قوى العدوان، مشددا ان زمن الوصاية الأجنبية على اليمن قد ولى وعلى دول العدوان أن تيأس من عودة وصايتها.
في سياق متصل، إعتبر محافظ صعدة، محمد جابر عوض، أن أمريكا هي صانعة الإرهاب والمسؤولة عن الجرائم والدمار في اليمن والعراق وفلسطين والمسؤولة عن الحصار وحرب التجويع وأن دول العدوان ليست سوى أدوات تنفيذية.
وخلال كلمة له بمسيرة صعدة تنديدا بالارهاب الاميركي، أكد عوض أن الشعب اليمني سيستمر في التحشيد إلى جبهات القتال بالرجال والمال، مشيدا بالخروج المشرف لجماهير الشعب في كل الساحات.
شهدت عدة مدن هولندية أعمال نهب وتخريب واشتباكات مع الشرطة، خلال مظاهرات منددة بحظر التجول، الذي فرض منذ يوم السبت لمكافحة تفشي وباء كورونا.
ووقعت مشادات واشتباكات عنيفة في عدة مدن هولندية بين عناصر من الشرطة ومتظاهرين، واستعانت الشرطة بخراطيم المياه ونشرت كلابا مدربة في ساحة موزيومبلاين في وسط أمستردام، لتفريق مئات المتظاهرين.
وأظهر مقطع فيديو رجال الشرطة وهم يرشون أشخاصا متجمعين أمام حائط متحف فان غوغ، كما أظهرت مشاهد على التلفزيون الهولندي مجموعات من الشبان ينهبون المتاجر ويرمون الدراجات، وأعلنت السلطات الهولندية عن اعتقال 55 شخصا على الأقل خلال الاضطرابات.
كذلك، أشعل مثيرو الشغب النيران في وسط مدينة أيندهوفن بجنوب هولندا، ورشقوا الشرطة بالحجارة، فيما أضرمت النيران بمركز لفحوص كورونا في بلدة أورك بشمال البلاد.
الجدير ذكره، ان هذا أسوأ عنف يضرب هولندا منذ بدء الوباء، حيث تخضع البلاد لإغلاق صارم منذ منتصف ديسمبر، ومن المقرر أن يستمر حتى 9 فبراير على الأقل.
وشددت الحكومة الإغلاق من الساعة 9 مساء حتى الساعة 4:30 صباحا، ودخل حظر التجول حيز التنفيذ يوم السبت الفائت.
سيحتاج “كورونا” المستجد، وما نتج عنه من طفرات حتى الآن، إلى تأشيرة يصعب الحصول عليها ليدخل إلى جسم الإنسان بدءا من الصيف المقبل، وإلا سيتم صدّه عند الحدود قبل أن يعبر، لأن سائلا للرش في الأنف بدأ باحثون من “جامعة برمنغهام” البريطانية بتطويره منذ نيسان الماضي، ويمكن شراؤه من الصيدليات بأرخص الأسعار، سيمنعه طوال يومين من الوصول إلى وليمته الرئيسية، وهو الجهاز التنفسي.
ويتضمن بخاخ الرذاذ الأنفي مكونات تمت الموافقة عليها سابقا للاستخدام الطبي، أي أنه لا يحتاج لموافقة أخرى لطرحه للبيع، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” مما ذكره الباحث الرئيسي في الفريق العلمي لصحيفة “تلغراف” البريطانية، وهو الدكتور ريشارد مكس الواثق أن السائل الذي تم تطويره كرذاذ للبخ والرش، سيساعد بالتخلي عن قيود التباعد الاجتماعي وإعادة الطلاب إلى المدارس، من دون قلق “ولأنه يباع من الرفوف في الصيدليات، فقد تحدثنا إلى الشركات التي لمنتجاتها وجود في الأسواق، حيث يمكنها توزيعه بشكل فعال” في إشارة منه إلى الدواء الذي لم يتم اختيار اسم له بعد.
ولفت مكس إلى أنّ هدف المطورين “هو إحداث تأثير بأسرع وقت ممكن، “لذلك نرغب بأن نرى هذا (التأثير) يحدث بحلول الصيف المقبل”، وشرح أن الرذاذ يمنع العدوى لأنه يلتصق بالفيروس في الأنف ويغطيه، بحيث لا يمكنه الهرب، بل “يجعله غير نشط وغير ضار” كما قال.
ويعتقد الباحثون أن استخدام البخاخ 4 مرات في اليوم، كاف للحماية العامة، إضافة إلى أنه آمن بما يكفي لاستخدامه كل 20 دقيقة إذا لزم الأمر، فيما لو كان المستخدم في بيئة عالية الخطورة مثلا، وهي نتائج توصل إليها مختبر للفيروسات في مستشفى St Peter’s Hospital الواقع في بلدة بمقاطعة Surrey في جنوب شرق إنجلترا، وسبق أن أعلن أنه يجري تجربة رذاذ يقتل 99.99% من الفيروس.
أما تصميم بخاخ الرذاذ الأنفي، والمعروف باسم SaNOtize Nitric Oxide المتصدي للفيروس في الشعب الهوائية العلوية، بحيث يمنعه من اتخاذ الرئتين محضنا، فتقوم شركة SaNOtize Research and Development Corp بتطويره من مقرها في مدينة فانكوفر الكندية، وهو بخاخ بسيط وسهل نسبيا، يمكن أن يكون علاجا فعالا ضد الفيروس بشكل عام إجمالا.
جمهور المسلسلات التركية على موعد جديد مع مسلسل “الحب لا يفهم الكلام” الذي سيعرض يومياً على شاشة الجديد بتمام الساعة 18:50.
عمل من بطولة هاندا أرتشيل التي تؤدي فيه دور حياة، وبوراك دينيز بدور مراد.
تدور أحداث هذا العمل الذي حاز على أهم الجوائز العالمية، حول قصة عشق بين “حياة” و “مراد” بقالب كوميدي طريف، فـ “حياة” فتاة قرويةٌ قدمت إلى اسطنبول لإكمال دراستها ثم البحث عن فرصة عمل مناسبة، بينما “مراد” شاب غني مسؤول عن شركة والده المتخصصة في الأزياء والتصاميم والموضة.
تزور والدة “حياة” اسطنبول للاطمئنان على ابنتها لتفاجأ بأنها زالت تبحث عن عمل فتحاول إعادتها للقرية وهنا تبدأ الأحداث بالتسارع وتحاول “حياة” الحصول على وظيفة بأسرع وقت ممكن.
خطأ في الأوراق وسوء تفاهم يضع حياة في وظيفة بدلا من فتاة أخرى ويستلم مدير الشركة “مراد” سيرة ذاتية لامرأة اخرى ظنها “حياة” لتتوالى أحداث المسلسل بمشاهد مليئة بالحب والرومنسية ولكن بقالب كوميدي وطريف.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه – البيان الآتي: “أوقفت وحدة من الجيش في جرد بلدة عرسال المواطن “ح. ي.” أثناء محاولته تهريب كمية كبيرة من الدخان باتجاه الأراضي السورية، كما أوقفت برفقته كلاً من السوريين “ح. ط.” و”ح. د.” لتجولهما بأوراق منتهية الصلاحية، وضبطت بحوزة أحدهما مبلغاً مالياً كبيراً وكمية من الذهب.
تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق”.
طالب الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، في بيان اليوم، “مجلس الجامعة المؤلف من وزير التربية والتعليم العالي ورئيس الجامعة بالعمل فورا على اجتراح الحلول المناسبة لإنجاز ملف التفرغ”.
كما طالبوا وزير التربية “باتباع المسار القانوني المناسب لتحقيق إقراره، بما في ذلك العمل على إصدار مرسوم جوال للتفرغ”. وناشدوا “الرؤساء الثلاثة العمل للحفاظ على الجامعة والمسارعة إلى إنقاذها قبل فوات الأوان وذلك نتيجة تسرب عدد كبير من أساتذتها إلى الخارج في ظل الأوضاع المحلية الراهنة”.
تقوم قوات العدو الاسرائيلي بأعمال صيانة للسياج الحديدي فوق الجدار الاسمنتي عند محلة العبارة قبالة بلدة كفركلا بواسطة رافعة. كما شوهد وفد عسكري من قوات العدو وثلاث آليات مدنية تتفقد المنطقة المذكورة.
بتوجيه من وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه، ضبطت مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة ملحمتين في منطقة صبرا بمؤازرة القوى الأمنية، وذلك بعدما تبين وجود لحوم مجلدة منتهية الصلاحية في احداها وتم حجز البضائع ريثما يتم تلفها، كما تم تسطير محضر ضبط في الملحمة الأخرى لعدم الالتزام بشروط السلامة الغذائية وتم أخذ عينات من اللحوم الى المختبر لفحصها.
خطف فيروس كورونا “عرّاب الفلافل”، رفيق بيضون، ابن منطقة بنت جبيل.
وولد بيضون في بنت جبيل سنة 1941، وبقي فيها إلى حين سفره إلى الولايات المتحدة.
وكان والده يملك مطعمًا يقدّم الفطور والحلويات، وله ميل شديد وشغف كبير بقطاع المطاعم.
وبعد أن استقرّ في أميركا، افتتح ابنه مطعمًا لبيع الفلافل. وعرف بيضون بكرمه وبحسن ضيافته وسمعته الجيّدة واطلق عليه اسم “عرّاب الفلافل”. وهذا ما ساهم بشهرته هناك، ودفع الناس لقصد محله لتناول أشهى الفلافل.
“كفر.. والله كفر”. لسان حال اللبناني أمام اسعار السلع ولا سيما الغذائية منها. اذ لم يعد هذا المواطن يملك رفاهية التفكير بغير شراء الطعام أساسا والحاجات الاساسية.
ومن بين الاساسيات للعديد من المنازل، الحليب الطازج. كان سعر ليتر الحليب –محلّي الانتاج- يتراوح بين 1500 و3000 ليرة لليتر. اليوم وبالرغم من كون الحليب مدعوما، بات سعره 8000 ليرة لبنانية! نعم 8000 الاف ليرة لسلعة محلية الانتاج، في بلد تحتكر فيه شركتان كبريتان السوق، شركتان قامتا بقطع الانتاج عن السوق في نهاية الاسبوع، حيث كان سعر الليتر حوالي 5000 ليرة لبنانية، لتعودا الى عرض البضاعة بـ8000 ليرة اليوم!
أزمة الدواء في السوق اللبنانية، كرة النار التي لا يزال المعنيون يتقاذوفنها فيما بينهم، لا يطال لهيبها سوى المواطنين الذين يشكون فقدان بعض أدويتهم.
في حديث لإذاعة النور أبدى المواطنون إستيائهم من انقطاع بعض الادوية لا سيما ادوية الامراض المستعصية والمزمنة وعلاج فيروس كورونا .
نقيب الصيادلة في لبنان غسان الامين يوضح لإذاعة النور أسباب الأزمة، لافتا الى ان النقص بدأ منذ ما يقارب الاربعة اشهر بسبب تصريح لحاكم مصرف لبنان لوح فيه برفع الدعم عن الادوية، ورغم عدم حدوثه، لكنه ادى الى زلزال في السوق .
واكد الامين ان المواطنون عمدوا الى تخزين الدواء لا سيما ادوية الامراض المستعصية والمزمنة وادوية كورونا، مضيفا ” ادى هذا التخزين الى عدم قدرة الشركات على استيراد الدواء بنفس الوتيرة لتغطية النقص الحاصل ذلك ان مصرف لبنان يوافق عادة على استيراد الدواء بنفس الكميات التي كانت تستوردها الشركات سابقا”، مشددا على ان الصيدليات لا تقوم بتخزين الادوية.
هو مصير مجهول ينتظر قطاع الادوية في لبنان، مصير مرهون لتنفيذ مصرف لبنان قرارات الحكومة من عدمه، هو مصير مجهول ينتظر المواطن، ولحينها سيبقى المواطن مضطراً للبحث عن دوائه في عدة صيدليات على أن يجده على سعر الصرف الرسمي، الى أن يأتي المجهول، فيصبح المواطن مضطراً للبحث عن دوائه في صيدليات عدة، دون أن يجده الا على سعر السوق السوداء.
ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على شاشات تلفزيونية بثت كلمة ألقاها مساء أمس الأحد من القصر الرئاسي بالعاصمة كاراكس، وفيها فاجأ مواطنيه والعالم، بعرضه قطرات وصفها بأنها “معجزة” وعجيبة، وقال إنها تقتل “كورونا” المستجد بنسبة 100% عند تناولها كل 4 ساعات. أما العقار الذي سمّاه Carvativir ، فذكر أنه للطبيب الفنزويلي José Gregorio Hernández الذي يبدو أنه شهير بين الفنزويليين، وإلا لعرّفهم به على الأقل.
موقف لحظة
هذا الطبيب الراحل في 1919 بعمر 54 سنة، درس الطب في جامعة بكاراكس، وبعد تخرجه في 1888 أوفدته الحكومة إلى باريس “لبراعته في العمل” فتخصص بالبكتيريا والفيروسات وعلم الأحياء المجهرية، وفقا لما تلخص “العربية.نت” من الوارد عنه بموقع El Pitazo الإعلامي الفنزويلي، وفيه أنه عالج عددا من مرضى في 1918 بالإنفلونزا الإسبانية، ولما عاد في العام التالي إلى فنزويلا، وجد شهرته سبقته إليها، كما وجد مصيره المحتوم، فقد دهسته سيارة وهو يعبر شارعا وقتلته، لذلك نسب مادورو “القطرات المعجزة” إلى دراسات قام بها الدكتور الذي سيتم تطويبه “قديسا” هذا العام، بعدما وافق الفاتيكان على “معجزة” منسوبة إليه.
وفي الفيديو ، يذكر مادورو بخطابه المتلفز أن الدواء حصل على الموافقة الرسمية لاستخدامه “وبإمكاني تقديم هذه القطرات التي تبطل الفيروس 100% بالتأكيد (..) إنه نتاج دراسات إكلينيكية وعلمية وبيولوجية استمرت 9 أشهر، وجرت تجارب على مرضى حالاتهم متوسطة وحرجة، فتعافوا كلهم من المرض بفضل هذه القطرات (..) تكفي 10 قطرات منه تحت اللسان، كل 4 ساعات، وتحدث المعجزة.. إنه مضاد للفيروسات قوي جدا، ويحبط عمل كورونا” ثم تعهد بأنه “سيتم نشر كل ما يتعلق بهذا المنتج في المجلات الدولية” كما قال.
وتابع روايته وأكد أن “كارفاتيفير” غير ضار تماما “فليس له آثار جانبية، واتضح ذلك من خلال التجارب الضخمة التي أجريت عليه في فنزويلا (..) لديّ اجتماع هذا الأسبوع مع جميع السلطات الصحية في البلاد، لإعداد نظام توزيع مباشر، بحيث يكون لدى مراكز التشخيص والمستشفيات والعيادات الخارجية “كارفاتيفير” بالمئات، فقد أظهر فعالية هائلة” إلا أنه رفض الكشف عن هوية العالم الرئيسي وراء تطوير القطرات، واكتفى بوصفه بأنه “عقل لامع.. سيحمونه في الوقت الحالي” وفق زعمه.
وعد أيضاً بتصديره
ووعد مادورو في كلمته بتصدير آلاف الجرعات إلى دول أسست مع فنزويلا رابطة معروفة بأحرف ALBA اختصارا، وهي: كوبا ونيكاراغوا وبوليفيا وهايتي ودول كاريبية أخرى، كما وتسويقها مع دول “تحافظ معها فنزويلا على علاقة استراتيجية” لكنه لم يذكرها.
كما وعد بتسليم مدير “منظمة الصحة العالمية” بكل التفاصيل عن القطرات “حتى يصادق على هذا المضاد القوي للفيروسات” مضيفا أن فنزويلا ستمد جسرا جويا مع موسكو لتستورد منها 10 ملايين لقاح Sputnik V الروسي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.