
افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الإثنين على ارتفاع بسعر صرف الدولار مسجلا “8790 – 8840” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الإثنين على ارتفاع بسعر صرف الدولار مسجلا “8790 – 8840” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

يؤثر “استقرار” تام على لبنان ويستمر لغاية ليل الاربعاء-الخميس مع رياح شمالية باردة وتشكل جليد على الجبال. من جهة اخرى، منخفض جوي يضرب لبنان فجر الخميس يحمل معه امطار غزيرة احيانا، وتدني بدرجات الحرارة وثلوج على الجبال.
تفاصيل طقس اليوم الاثنين:
١- الحرارة ساحلاً بين ٨ و ١٦ درجة، بقاعا بين -٣ و ١٠ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٢ و ٩ درجة.
٢- الجو قليل السحب
٣- الرياح شمالية ضعيفة ٢٥ كم/س
٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٧٠٪
٥- الضغط الجوي ١٠٢٦ hpa
٦- الرؤية جيدة
٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٢ درجة.
طقس اليومَين المقبلَين:
الثلاثاء: طقس مستقر بارد وغائم جزئياً بسحب عالية فيما الحرارة ترتفع وتتراوح على الشكل التالي: ساحلا بين ٩ و ١٨ درجة، بقاعاً بين -٢ و ١١ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٤ و ١١ درجات يتشكل الجليد على ١٠٠٠م وفي البقاع.
الاربعاء: طقس مستقر غائم اجمالا بسحب متوسطة والحرارة ترتفع وتتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ١٠ و ٢٠ درجة، بقاعاً بين ١ و ١٢ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٥ و ١٢ درجات يتحول الطقس غير مستقر وممطر تدريجيا بعد منتصف الليل.
LBCI

قام فريق الإنقاذ البحري في الدفاع المدني بإنتشال جثة مواطن مجهول الهوية في العقد السادس من العمر قبالة برج الفيدار – جبيل.
وتم سحب الجثة إلى شاطئ ميناء جبيل، حيث حضرت القوى الأمنية والطبيب الشرعي للكشف عليه، على أن يتم نقلها إلى أحد المستشفيات.


أوقفت شعبة المعلومات المدعو “س.ك.” في محلة سدّ البوشريّة الذي ظهر في فيديو يوم أمس 24/1/2021 يعتدي على أحد عناصر قوى الأمن الداخلي.
التحقيق جار بإشراف القضاء المختصّ.
وكان ناشطون قد تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر قيام مواطن بالاعتداء على عنصر في قوى الأمن الداخلي يرتدي بزّته الرسمية.

قد يُمنح كل شخص في إنكلترا ثبتت إصابته بفيروس كورونا 500 جنيه إسترليني (حوالي 684 دولارا)، لضمان عزل نفسه ذاتيا بموجب خطط لوقف انتشار الفيروس.
وقال الكُتاب كريس سميث وستيفن سوينفورد وجورج غريلز، في تقرير نشرته صحيفة “ذا تايمز” (The Times) البريطانية، إن الوزراء يحاولون حل مشكلة لطالما قال عنها المستشارون العلميون إنها تمثل عقبة أمام السيطرة على الفيروس. وعلى الرغم من أن الدفع لكل من كان اختباره إيجابيا قد يكلف ملياري جنيه إسترليني شهريا، فإنه من الممكن أن تقتصر هذه المبالغ على أولئك الذين لا يستطيعون العمل من المنزل.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء هذه القضية خلال الأسبوع المقبل. في المقابل، يبدو أن إصلاح الدعم المالي وشيك حيث تم إلقاء اللوم على نظام المدفوعات الحالي لإطالة أمد الوباء عن طريق إجبار الأشخاص المصابين بالعدوى على الذهاب إلى العمل.
ويمكن منح الشرطة إمكانية الوصول إلى البيانات الصحية لفرض الحجر الصحي بموجب المقترحات المؤرخة في 19 كانون الثاني، والتي اطلعت عليها صحيفة الغارديان.
وذكر التقرير أن استطلاعات مكتب مجلس الوزراء تشير إلى أن 17% فقط من الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يخضعون للاختبار. وجاء في الوثيقة الحكومية أن “الرغبة في تجنب العزلة الذاتية تعد في الوقت الراهن أكبر عائق تم الإبلاغ عنه أمام طلب الاختبار”.
عموما، يعزل شخص من كل 4 أشخاص نفسه لمدة 10 أيام كاملة، بينما يواصل 15% الذهاب إلى العمل، وفقا للأرقام الواردة في الصحيفة.
ووجدت الدراسات الاستقصائية الحكومية التي امتدت حتى الصيف الماضي مستويات منخفضة من الالتزام بالعزلة الذاتية، مع الاستشهاد المستمر بالصعوبات المالية ومسؤوليات الرعاية.
ويُقال إن وزير الصحة، مات هانكوك، يفضل الخيار الأكثر شمولا المتمثل في دفع مبالغ مالية لجميع أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، بتكلفة تصل إلى 453 مليون جنيه إسترليني في الأسبوع. كما أن اقتصار المدفوعات على أولئك الذين لا يستطيعون العمل من المنزل سيخفض التكلفة إلى النصف، كما أن حصرها لتشمل أصحاب الدخل المنخفض سيكلف ما يزيد قليلا على 100 مليون جنيه إسترليني في الأسبوع.
وأوضح التقرير أنه بموجب النظام الحالي، يحق لأصحاب الدخل المنخفض الذين يتلقون مزايا معينة الحصول على مدفوعات قدرها 500 جنيه إسترليني إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية أو طُلب منهم عزل أنفسهم.
في المقابل، يمكن لغير المؤهلين للانتفاع بهذا المبلغ أن يطلبوا من المجالس منحا تقديرية بقيمة 500 جنيه إسترليني. لكن المبلغ المخصص لهذا المخطط، البالغ 15 مليون جنيه إسترليني، بدأ في النفاد منذ الشهر الماضي، وأظهرت أرقام هذا الأسبوع أنه وقع رفض ثلاثة أرباع الطلبات.
وقال أستاذ علم النفس الصحي في كلية لندن الجامعية، روبرت ويست، إنه طوال الوباء، تم عزل حوالي 30% من الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض بشكل كامل، وأضاف “إذا نظرت إلى البلدان التي نجحت في السيطرة على الفيروس، فستلاحظ أنها نجحت في ذلك عن طريق جعل الناس قادرين على عزل أنفسهم من الناحية المالية”.
مع ذلك، قال دنكان روبرتسون -من كلية إدارة الأعمال والاقتصاد بجامعة لوفبرا- “نحن بحاجة إلى ضمان تحفيز الأشخاص لإجراء التحاليل والعزل الذاتي -إذا كانت إيجابية- وعدم الإصابة بالعدوى، للحصول على المكافأة”.

أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اغتيال مسؤولتين محليتين فيها على يد مجهولين يرجح بأنهم من “داعش” في ريف الحسكة، ووصفته بالجريمة النكراء التي تهدف إلى بث الرعب.
وحول اغتيال كل من الرئيسة المشتركة (سعدة الفيصل الهرماس) ونائبة الرئاسة (هند لطيف الخضير) لبلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة، في الحسكة، قالت هيئة المرأة في “الإدارة الذاتية” إن تلك الجريمة “تضاف إلى السجل الإرهابي لجرائم المرتزقة، هذه الجرائم تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وبث الرعب في صفوف الأهالي”.
وأشار البيان إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تواصل مهمتها بالقضاء على الخلايا التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وأضاف أن المرأة أثبتت نفسها وكانت “دائما موجودة في تصديها لداعش على الساحة العسكرية”.
وقالت الهيئة في البيان إنها تدين وتستنكر “بأشد العبارات العمل الإجرامي بحق زميلاتنا العضوات في بلدة تل الشاير” وأضافت أن تلك الجريمة “وإن دلت على شيء فإنها تدل على إفلاس المرتزقة الإرهابيين في المنطقة”.
كذلك أصدر “مجلس مقاطعة الحسكة” بيانا “استنكر فيه الجريمة التي وصفها “بالبشعة والتي يندى لها جبين الإنسانية”، وقال إنها تضاف إلى سجل الإرهاب الأسود، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب في صفوف الأهالي، حسب ما نقلت وكالة هاوار.
وكان مجهولون اختطفوا المسؤولتين في الإدارة الذاتية الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير ونائبة الرئاسة، قبل أن يقتلونهما رميا بالرصاص، وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام هناك أن القتل تم “ذبحا بالسكين”.
المصدر: روسيا اليوم

بات في حوزة جهات متضرّرة، ملف كامل عن أحد الأشخاص الذين امتهنوا عمليات النصب والإحتيال، تحت عناوين ومناصب وهمية ابتدعها، ومنها “حزب سياسي” حصل على ترخيص له منذ سنوات قليلة.
وتستعد هذه الجهات للتقدّم إلى القضاء ضد هذا الشخص، تحصيلاً لحقوقهم المالية، خصوصاً وأن ارتكاباته طالت نائب حالي، عبر عملية نصب بعشرات آلاف الدولارات.
عِلماً أن إسم “الحزب”، هو أيضاً موضوع منازعة قضائية، إذ هو نفس إسم حركة شبابية فاعلة منذ عقود.
المصدر : نداء الوطن | تاريخ النشر : 25-01-2021

من لم يمت بـ”كورونا” في لبنان يموت كل يوم مئة ميتة… فمن المواطنين من قضى نحبه على أبواب المستشفيات أو بسكتة قلبية أو دماغية على مذبح أمواله المنهوبة في المصارف، ومنهم من قضى عليه لصّ سلبه ماله وحياته، وبعضهم يصارع الموت بحثاً عن لقمة عيش مغمّسة بالذل، و”تطلع روح” البعض بين صيدلية وأخرى استجداءً لحليب أطفال مفقود. “كل شي عم يخلص” والسلع الغذائية والحيوية تتناقص في الأسواق، ولا يزال الحاكم بأمر السلطة ينام ملء جفونه مفترشاً شروطه على بساط تحصيل مكاسب تحاصصية في عملية تشكيل الحكومة الإنقاذية!
أي ضمير منفصل عن الواقع هو ذلك المتحكم بأداء أهل الحكم في لبنان؟ الناس متروكة لتلاقي مصيرها المشؤوم، والبقاء أصبح للأقوى في ظل “العهد القوي”، حيث صمود اللبنانيين بات محكوماً بقدرتهم الشرائية من السوق السوداء، وما دون ذلك مجرد مشاريع شهداء يتساقطون تباعاً على الطريق نحو “جهنم”. أكثر من نصف سكان لبنان أصبحوا تحت خط الفقر، والطبقة الوسطى تضمحل، والتقارير الدولية سبق أن حذرت قبل عام من خطر المجاعة على اللبنانيين، والواقع المعاش اليوم يؤكد أنّ البلد يسير في هذا الاتجاه بعدما طاولت صرخات الاستغاثة كافة القطاعات التي تغرق أكثر فأكثر في رمال أزمات متحركة في مختلف الاتجاهات، مالياً واقتصادياً واجتماعياً وحياتياً وصحياً.
منذ بداية العام، عدة عوامل “إهمال” تجمعت لتخلق واقعاً معيشياً ضاغطاً كان بالإمكان تجنبه، فما فرضه تفاقم الأزمة الصحية من اتخاذ قرارات عامة بالإغلاق، ترافق، بحسب نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي، مع إجراءات لا تمتّ إلى واقع الأزمة بصلة، “الأمر الذي عطّل سلسلة توريد البضائع وعقّد الأمور أكثر، وصولاً إلى تعرّض الكثير من المواد الغذائية الأساسية إلى الفقدان من الاسواق؛ ليس لعدم توفرها إنما لانعدام إمكانية إخراجها (من الموانئ) بسبب الاجراءات البيروقراطية”.
وإحدى هذه التعقيدات، براءة الذمة المالية التي يعطيها الضمان الاجتماعي، إذ منذ بداية العام الجديد لم تتمكن المؤسسات من تجديد براءة الذمة، بسبب الاقفال العام ومشاكل لوجستية أخرى. وعلى الرغم من إمضاء وزيري العمل والمالية على قرار يقضي بتمديد مفعول براءة الذمة لغاية 31/3/2021، فإن الجمارك لم تعترف بالقرار إلا بعد توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة عليه، وصدوره بالجريدة الرسمية. وحتى اكتملت دائرة تنقّل المرسوم بين الدوائر الرئاسية بقنوات البريد الرسمية وصدوره بملحق للجريدة الرسمية في 22 الجاري، كانت الصرخة قد ارتفعت من نفاد المواد من الأسواق.
مسألة ثانية لا تقل خطورة، وهي المتعلقة بإمكانية فقدان سلع حياتية أساسية للمواطنين بسبب إقفال أحد المختبرين اللذين يجب ان يصادق كل منهما على سلامة المنتج، فعدا عن التعقيدات غير المفهومة التي يخلقها شرط ضرورة إخضاع سلعة ما إلى مختبرين، وما يتطلبه هذا الأمر من هدر لعامل الوقت، فإن مختبر الفحص التابع لوزارة الزارعة بقي مقفلاً طوال المدة الفائتة بسبب وجود حالات كورونا فيه ولم يتم تأمين البديل عن خدماته. أما صناعياً، فعشوائية السلطة في قراراتها المتصلة بتدابير الإقفال التام فاقمت الأزمة وضاعفت التهديدات والتحديات اقتصادياً واجتماعياً وحياتياً، وهذا ما تبدى بشكل واضح من خلال السماح مثلاً لمصانع المواد الغذائية بالاستمرار في عملها، مقابل منع مصانع أخرى كالورق والكرتون والبلاستيك، ما أثر سلباً على مصانع الغذاء وحاجتها لتغليف بضائعها. وعندما سأل وفد جميعة الصناعيين رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن كيفية بيع الخبز مثلاً من دون أن تكون هناك أكياس نايلون لتعبئته، أجابهم بحسب مصادر صناعية: “يبيعوه بدون كيس”.
وإذ لا يفوت نقيب مستوردي المواد الغذائية الإضاءة على “إقفال المصارف وتعطل مقاصة الشيكات في مصرف لبنان ما يفاقم عجز التجار عن تسيير أمورهم المصرفية، لا سيما وأنّ تحصيل أي شيك يتطلب نحو أسبوعين”، يشير في الوقت عينه إلى كون قرار إقفال السوبرماركات “زاد الطين بلة” أيضاً، معرباً عن أسفه لكون دياب رفض منحها استثناء لمزاولة أعمالها، رغم تعهد أصحاب السوبرماركات باتخاذ أقصى درجات الحماية والوقاية، ما خلق مزيداً من التعقيدات على مستوى الأزمة الاستهلاكية خصوصاً في ضوء عجز المحال التجارية الصغيرة في الأحياء، عن تلبية كافة احتياجات ومتطلبات المواطنين خلال فترة الإقفال.
وفي الغضون، لا تزال المراوحة الحكومية على أشدها والمنازلة السياسية على أوجها بين بعبدا وبيت الوسط، وما جاء في رسائل الرئاسة الأولى القاطعة لخطوط الوساطات في عملية التأليف فاقم مستوى التأزم ورفع منسوب التوتر وفقدان الأمل، بقرب التوصل إلى أرضية مشتركة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف حيال التشكيلة الوزارية المرتقبة.
وبينما تقاطعت القراءات في بيان قصر بعبدا الجمعة الفائت عند اعتباره حمل معاني تصبّ في خانة قطع الطريق على مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي، جاءت رياح عظة الأحد أمس بما لا تشتهي المراكب العونية، وهو ما اختصرته مصادر مواكبة بالقول: “البطريرك يعظ وعون لا يبدو أنه بصدد أن يتعظ”.
وفي هذا المجال، برز حرص الراعي على أن ينأى بالدستور عن “المصالح الفئوية” التحاصصية التي تتلطى خلف تفسيره، مشدداً على أنه “واضح وضوح الشمس” وسأل: “لماذا لا تؤلفون حكومة؟ هل من عاقل يصدق أن الخلاف هو في تفسير مادة من الدستور؟”. في حين كانت لافتة مناشدته الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بأن “ينظر مع إدارته إلى قضية لبنان، من دون ربطه بأي بلد آخر، وأن يسهم في إبعاده عن الصراعات الإقليمية ودعم مشروع حياده كمدخل لإستعادة استقراره وازدهاره”.

الأخبار | راجانا حمية
أسبوعان تقريباً يفصلان لبنان عن وصول الدفعة الأولى من لقاح «فايزر». ومع هذه المرحلة التي تتهيّأ لها البلاد، تكثر الأسئلة المتعلقة به، سواء تلك التي تتمحور حول فعاليته أو الشرائح التي يستهدفها وكيفية توزيعه وغير ذلك. لكنْ، ثمة سؤال يأتي في المقدمة، وهو ذلك الذي يتعلق بكيفية التسجيل للحصول على اللقاح، وهو سؤال يتردد كثيراً اليوم مع ازدياد حاجة الناس إلى معرفة «الشروط».
الجواب عن السؤال، «يتاح» أمام الجميع مع إطلاق المنصة الإلكترونية الخاصة بالتسجيل للحصول على اللقاحات غداً. هذا ما أكده رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا، الدكتور عبد الرحمن البزري. فابتداءً من هذا التاريخ، تفتح المنصة لتسجيل الأسماء وإدخال المعلومات المطلوبة للحصول على اللقاح. وفي هذا الإطار، لفت البزري إلى أن «المنصة سهلة الاستعمال، إذ يمكن الدخول إليها إما عبر الهاتف أو من عبر الاتصال بالـ Call Center الخاص باللقاح».
قبل الدخول في تفاصيل عدد الدفعات الآتية إلى لبنان ومن سيتلقى اللقاح كأولوية، يشدّد البزري على عدد من النقاط تضمنتها الخطة العامة للقاح لتسهيل العملية، إن كان لجهة الخيارات أو تحديد الأولويات. وفي هذا الإطار، يشير إلى خاصية «التسجيل بشكلٍ منفرد أو قطاعياً، أي إعطاء الفرصة للمؤسسات والنقابات وغيرها من القطاعات أن تسجّل بشكلٍ جماعي». إلى ذلك، تساعد المنصة من خلال المعلومات التي ترد إليها في «تحديد الأولويات»، أي تحديد الشرائح التي ستتلقى اللقاح في المقام الأول. إلى ذلك، تضاف «خاصيات» أخرى، منها إرشاد المسجلين إلى المراكز الأقرب إليهم التي تتوفر فيها اللقاحات، والمواعيد المحددة لذلك، كما تمنح خاصية «الإخبار عن التأثيرات الجانبية التي تحدث عقب تلقي اللقاح». ويمكن اختصار الهدف من المنصة بأنها «عملية ضبط للأوقات والأعداد لتنظيم عملية التلقيح وتفادي الفوضى».
في المجمل، هذا ما تتضمنه المنصة المزمع إطلاقها غداً، والمفترض أن تترافق مع حملة توعية إعلامية «وعلى الأرض»، على ما يقول البزري، وخصوصاً أن اللقاحات التي سيحصل عليها لبنان ليست محصورة فقط بلقاح «فايزر». إذ يتوقع أن تصل لقاحات أخرى، عبر منصة «كوفاكس»، وفي مقدمها لقاح «استرازينيكا»، كما غيره من اللقاحات «التي سيأتي بعضها بناءً على تواصلنا مع الشركات أو من خلال مبادرات يقوم بها بعض الأشخاص. ويحرص البزري على توضيح أمرٍ إضافي، وهو أن «لا فارق بين لقاحٍ وآخر، وكل ما في الأمر أننا أعطينا الحرية للأفراد لاختيار اللقاحات، وهي ستعطى مجاناً واختيارياً».
وبما أن لقاح «فايزر» هو الأول الذي سيصل إلى البلاد، فقد «بدأت فرق تدريب من شركة فايزر بتدريب العاملين في إطار الخطة ليكون كل شيء جاهزاً عند وصوله». أما، لمن ستكون الأولوية؟ فإنها «بحسب المعلومات التي ستسجل في المنصة، ولكن من المؤكد أن القطاع الطبي والتمريضي والعاملين في المؤسسات والمراكز الصحية والصيادلة هم أول من سيتلقّون اللقاح، إضافة إلى كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً».
وبالعودة إلى التفاصيل اللوجستية، تشير الخطة الى أن اللقاحات ستتوفر في 35 مركزاً صحياً، على أن تضاف مراكز أخرى (منها مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة) مع وصول الدفعات الجديدة من «فايزر» واللقاحات الأخرى، وهي تشمل كل المناطق لتسهيل وصول المواطنين إليها.
وبالنسبة إلى لقاح «فايزر»، يتحدث البزري عن 4 دفعات هي عبارة عن مليونين و100 ألف لقاح، تبدأ مطلع الشهر المقبل وتنتهي في كانون الأول المقبل. ومن المتوقع أن يتخلل تلك الفترة دخول لقاحات أخرى يفترض أن تغطي 80% من المقيمين.
وقبل أن تبدأ المرحلة الجديدة من التعاطي مع فيروس كورونا المستجد مع بدء وصول اللقاحات، لا يزال لبنان في عين العاصفة، مع تسجيل عشرات الوفيات يومياً. وأمس وحده، سجل 50 ضحية، رفعت العدد الإجمالي إلى 2340 وفاة. أما عداد الإصابات، فقد سجل تراجعاً بسبب «عطلة» عدد من المختبرات، وقد بلغ عدد الإصابات 3010 من أصل 15 ألف فحص أجريت في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وفي هذا الإطار، تزيد يوماً بعد آخر نسبة إيجابية الفحوص، وقد وصلت أمس إلى 22%، ويزداد في الوقت نفسه عدد الحالات الحرجة في المستشفيات والتي كانت حتى مساء أمس 913، من بينها 295 حالة على جهاز التنفس. وبدا لافتاً أمس تصريح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، وليد خوري، بأن «الأيام المقبلة ستكون الأخطر»، مشيراً إلى أن «السلالات الجديدة يقال بأنها تطاول الشباب وقد تزيد 30% من نسبة الوفيات».

كتب النائب بلال عبدالله على حسابه على “تويتر”: “هناك معلومات مؤكدة عن إعادة تصدير لحوم غنم وبقر مدعومة، إلى قطر وسوريا…. فالى متى سيبقى النزيف مستمرا، والدعم يذهب لجيوب بعض التجار والمهربين الخونة”.

يتم “التداول” صباح اليوم الإثنين في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين “8770 – 8820” ليرة لبنانية لكل دولار اميركي وهو سعر الاقفال مساء الامس..

شهدت منطقة عدلون توتراً، مساء ٲمس، إثر اعتداء عدد من الشبان على المواطن “ع.ح.” على خلفية نشر الأخير فيديو من مرفأ عدلون يطال رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ووفقاً للمعلومات، فقد جرى نقل “ع.ح.” إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.