«زين العمر» يُهاجم الوزير «حمد حسن»: إنتَ كذاب.. وتاجر دمّ (فيديو)

هاجم الفنان زين العمر بعنف وزير الصحة حمد حسن.

فبعد رسالة سابقة كان توجّه من خلالها الفنان زين العمر الى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، توجّه العمر، في أقل من 24 ساعة، برسالة ثانية إلى الوزير، وهذه المرّة بفيديو. ووجّه العمر رسالة شديدة اللهجة فقال في بعض مقاطع الفيديو: “بحب قلك يا معالي الوزير إنتَ وكل اللي معك، إنتوا كذابين عم بتبيعونا كذب، إنتوا تجار دم. يا ويلكن من الله شو عم تعملوا فينا”.

وتابع: “كل إم من أماتنا ضفرن بيسوى راس أكبر زعيم. إنقبروا فلو على بيوتكن كلن. يا ويلكن من الله إنتوا ورياض سلامة. كل الزمرة اللي حكمتنا من 30 سنة لليوم كلكن كلكن. وكل خروف بدّو يضل لاحق زعيم بدي قلو إنتَ ما إلك مكان بين الأوادم والشرفاء.

وختم: “وكل الزعماء بدي قلكن تفه يلعنكن. يلعن مساءكن وصباحكن بالناس. تفه الله يلعن يلعنكن. انشالله بتشحدوا الملح متل ما شحّدتوا الشعب اللبناني الملح. الله يذلكن إنتوا وولادكن وعيلكن متل ما ذليتونا”.

قوى الأمن ترمي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين لتفريقهم أمام سراي طرابلس

أشارت الـ”mtv” الى أن “قوى الأمن ترمي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين لتفريقهم أمام سراي طرابلس”.

كما أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “الاحتجاجات الشعبية ما زالت مستمرة في طرابلس، خصوصا في ساحة النور وأمام مدخل سراي المدينة، ويقوم عدد كبير من الشبان برمي الحجارة وقنابل المولوتوف على باحة السراي وفي اتجاه العناصر المولجة حمايته، فردت عناصر مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لإبعاد المحتجين ومنعهم من الدخول الى باحة السراي، وسط انتشار كثيف لوحدات الجيش في الشوارع المحيطة بمبنى السراي وساحة النور.

«كورونا» يخطف الكاتب المسرحي الشهير

توفي الكاتب المسرحي السويدي البارز لارس نورين، عن 76 عاما إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفق ناشرة أعماله.

وأعلنت ناشرة نورين في دار “ألبير بونييه”، في بيان، ان أهمية الراحل “كمؤلف وكاتب مسرحي يستحيل اختصارها في بضع جمل، لكنه كان واحدا من أعظم الكتاب المسرحيين في هذا العصر”.

وبحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”، امتدت شهرة نورين إلى خارج السويد، وغالبا ما يوضع في مصاف “العمالقة” كأوغست ستريندبرغ (1849-1912) وإنغمار برغمان (1918-2007)، وعرف في بداياته بالشعر في ستينات القرن العشرين قبل أن يركز على المسرح في نهاية السبعينات، تأليفا وإخراجا.

تفجير قذائف واجسام متفجرة في حقل ميفدون غدا‎ً

صدر عن المديـرية العامـة لقوى الأمـن الداخلـي ـ شعبة العلاقات العامـة

ما يلـــي:

تعلن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه اعتباراً من الساعة 9.00 من تاريخ 28/1/2021 ولغاية الانتهاء، سيقوم خبراء مكتب المتفجرات بتفجير أجسام متفجرة وقذائف في حقل ميفدون، حيث من المتوقع أن يسمع في المكان ومحيطه أصوات إنفجارات متعددة.

لذلك يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم وعدم الإقتراب من المكان المذكور حفاظاً على سلامتهم.

«مافيا» الأدوية «تذل» اللبنانيين

كتب : فؤاد سمعان فريجي

بعد ان استبد تجار المواد الغذائية والخضار وكافة مستلزمات الحاجات اليومية بالمواطن اللبناني، وخنقوه بالأسعار الخيالية، واخفوا بعض الأصناف واحتكورها، ليعودوا ويطرحوها للبيع باسعار جنونية عبر ازلامهم وعصاباتهم، التي تتفوق على عصابة “سينالوا” اشهر العصابات المكسيكية في العالم، لم يتوقع أحد أن نصل الى ما وصلنا اليه اليوم، خاصةً في عصر “كورونا” القاتل، حيث شمل الأحتكارأيضا قطاع الأدوية!

عجوز تقف على باب صيدلية تتوسل الحصول على ظرفي اسبيرين وبنادول، وتقول “انا بحاجة لهم ولَم اعد استطيع تحمل الوجع ارجوكم !!! فيجيبها صاحب الصيدلية رافعا رقبته ويقول “مقطوع !!”.

لا يا استاذ مش مقطوع! مقطوع لأن بعض التجار والمستوردين يبيعون الأدوية في السوق السوداء للربح والطمع بالدولارات، وما يؤكد ذلك هو القاء القبض على عشرات “المافيات” التي تهرب الدواء الى العراق وسوريا عبر المعابر البرية، او عبر مطار رفيق الحريري الدولي، ولائحة الأجهزة الأمنية تُبين الأرقام والأسماء لكبار المهربين!

وهنا لا بد من الأشارة إلى أن أصحاب مستودعات الدواء يلجؤون إلى إبتزاز الصيادلة وإستغلال الحاجة الى الأدوية، عبر إلزامهم بشراء كميات كبيرة من منتجات أخرى ليست ذي أهمية مطلقة، لقاء تسليمهم كميات من الدواء المطلوب .

وفي هذا الاطار، أكد نقيب الصيادلة غسان الأمين المعلومات التي سبق ذكرها في حديث لصحيفة “الأنباء”، قائلا: “إن هذه المعلومات صحيحة، فهناك شخصان يمتلكان مستودعين صغيرين لتوزيع الدواء، حاولا القيام بالعملية المذكورة”.

ما يعني ان الدواء “مش مقطوع” كما يشاع! والمسؤولية في هذا الموضوع تقع على بعض المواطنين الذين لا يملكون “ثقافة المواطنة” وخزنوا في منازلهم ادوية تعادل كمية صيدلية بكاملها وأخرى ليسوا بحاجة إليها!

إذاً يجب اعتقال هؤلاء المحتكرين في كل القطاعات بدءاً من الدواء مروراً بالمواد الأستهلاكية اليومية والتشهير بهم امام الرأي العام، وفضح الملفت، في الوقت الذي لم يعتقل ولا تاجر رغم فظاعة ما يحدث.

وكي لا يصل المواطن اللبناني الى طريق الموت على مراحل، ويبقى تحت ديكتاتورية “كم تاجر” الحل هو ان يضع الجيش يده على كل المستودعات ويُدير عملية التوزيع، لأنه اثبت في كل المحطات انه “ام الصبي” الشريف الشفاف في عدالة المعاملة، وخاصةً ان موضوع الأدوية هو مسألة حياة او موت لكثر، فالناس يذوقون طعم الموت من شدة الألم.

محتجون قطعوا طريق القياعة بـ«صيدا»

أقدم محتجون على قطع طريق القياعة بمستوعبات النفايات واضرموا فيها النيران، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية، وسط هتافات تدعو للنزول الى الشارع رفضا لهذا الواقع من غلاء معيشي وارتفاع سعر صرف الدولار، مضافا اليه حالة التعبئة بسبب كورونا.

إغتصاب طفلة 3 سنوات في «الكويت».. هكذا حاول إبن الجيران قتلها لإخفاء جريمته

أحيل حدث من “البدون” غير محددي الجنسية في الكويت، إلى دار رعاية الأحداث تمهيدا للتحقيق معه بهتك عرض طفلة.

وتم تسجيل القضية في مخفر شرطة النعيم حملت مسمى “مواقعة قاصر والشروع في القتل”.

حيث قام الحدث (16 عاماً) بإلقاء طفلة عمرها ثلاث سنوات من الطابق الأول حيث تقيم مع أسرتها ورب عائلتها المعلم بإحدى المدارس الخاصة.

وأكد والد الطفلة أن ابنته تعرضت لاعتداء غير آدمي من قبل ذئب بشري وأن المتهم هو ابن جاره في السكن.
ونقلت صحيفة “الأنباء” المحلية عن مصدر أمني قوله إن الطفلة ستحال إلى الطب الشرعي عقب تلقيها العلاج. حيث لحقت بالطفلة إصابات شديدة إثر إلقائها من علوّ، على أن يحدد الطب الشرعي حقيقة ادعاء الأب.

ومدى تورط الحدث في هذا الحادث الإجرامي. وبدأت القضية ببلاغ ورد إلى عمليات وزارة الداخلية مساء أول أمس الإثنين، يتعلق بسقوط من علو في منطقة القصر بمحافظة الجهراء. وعلى الفور انتقل رجال من أمن مخفر النعيم إلى موقع البلاغ حيث الاختصاص المكاني.

وتبين من المعاينة الأولية أن السقوط من علو متعلق بطفلة من مواليد 2017، ليتم نقلها على عجالة إلى مستشفى الجهراء لتلقي العلاج. وبسؤال والد الطفلة، وهو معلم، اتهم بشكل مباشر ابن جاره “البدون” بارتكاب جريمة إلقاء ابنته من علو.

وقال في بلاغه إن الحدث حاول إنهاء محاولة حياة ابنته بعد قيامه بالاعتداء عليها داخل سكن أسرتها. في محاولة منه لإخفاء الجريمة التي ارتكبها بحق الطفلة.

وذكر المصدر أن تقرير أطباء مستشفى الجهراء جاء متطابقاً إلى حد كبير مع أقوال الأب. وتضمن التقرير “محاولة اعتداء غير أخلاقي” على الطفلة المجني عليها. هذا وقد تم القبض على المدعى عليه داخل منزل عائلته واقتيد إلى دار الرعاية.

وتعتبر دار الرعاية، الجهة التي يحتجز فيها غير البالغين على ذمة قضايا جنائية أو ما شابه. وتأتي هذه الجريمة مُخالفة لسلسلة حوادث في حق “البدون” هزت الكويت مؤخراً.

فقبل أسابيع محدودة، شهدت محافظة مبارك الكبير وتحديدا في منطقة جريمة بشعة انتهت بقتل شاب من غير محددي الجنسية دهسا.

وأفادت وسائل إعلام كويتية وحسابات بـ”تويتر” حينها بمقتل الشاب عبدالله عبدالعال الخليفه (33 عاماً). متأثراً بـ 4 طعنات تلقاها داخل ديوانية ثم دهسه بمركبة عمداً .

ونقل “الخليفة” الى مستشفى العدان قبل ان يفارق الحياة ويعلن عن وفاته بعد أيام. وذكر مغرّدون بموقع “تويتر” حينها أن الشاب القتيل ترك وراءه طفلان وزوجته الحامل في الشهر التاسع.
وتناقل بعض المغردين روايات عن الجريمة، إذ قال البعض إنّ اصدقاء القتيل عزموه على العشاء وغدروا به. حيث تم طعنه 4 مرات، ثمّ دهسه بسيارة 3 مرات، بينما أشار آخرون الى أنه تمّ بتر أذن الشاب خلال الشجار.

وعبّر مغرّدون عن غضبهم من الجريمة البشعة التي تعرّض لها الشاب عبدالله الخليفه. ودعوا عبر هاشتاغ #قتل_عبدالله_عبدالعال_الخليفه لمحاسبة الجناة سريعاً، فيما طالب آخرون بتنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة .

كما تداول ناشطون في وقت سابق، فيديو يوثق لحظة محاولة شاب “بدون” الانتحار، بعد مصادرة “بسطته” العشوائية من قبل البلدية والشرطة.

ويظهر الشاب بالفيديو وهو يمسك بسكين، وزجاجة تحتوي على “بنزين”، ويهدد بحرق نفسه. ويصرخ بأن هذه الأغراض ماله وحلاله، وأن والده توفي حديثاً وهو المعيل الوحيد لأسرته. وتمكن أحد المتواجدين من سحب السكين من يد “البدون”، ماتسبب بجرح قطعي في يده، بينما بقي أعضاء الشرطة والبلدية يحاورون “البدون” في محاولة لإقناعه بالعدول عن الانتحار.

وجدد الفيديو غضب الناشطين من المسؤولين، بسبب وصول البدون إلى هذه الظروف المعيشية الصعبة في الكويت، معلنين تضامنهم مع الشاب عبر هاشتاج #محاوله_انتحار_بدون.

ويشار إلى أنه ما بين حين وآخر، يعود مصطلح “البدون” للتداول في وسائل الإعلام ويبدأ الحديث عن معاناتهم بسبب عدم حصولهم على حق المواطنة في الكويت، ثم تهدأ الأمور لفترة حتى يتكرر الحديث ثانية. فمن هم البدون؟ وهل هناك أمل في حل مشكلتهم؟.

ومصطلح البدون يعود في الأصل إلى “أهل البادية” الذين لم يحصلوا على جنسية دولة الكويت منذ استقلالها عام 1961. ويتم وصفهم وفقاً لمواد القانون الكويتي بـ “غير محددي الجنسية”. وتعود مشكلتهم إلى عدم تطبيق مواد قانون الجنسية الكويتي بعد الاستقلال وإهمال البعض التقدم بطلب الحصول على الجنسية الكويتية قديماً.

ووفقاً لتقرير صادر العام الماضي من منظمة هيومن رايتس ووتش، يبلغ عدد البدون في الكويت حوالي 100 ألف شخص. ونظراً لـ “عدم قانونية” إقامة البدون في الكويت، يعاني “البدون” من الحرمان من الحقوق التي يتمتع بها المواطن الكويتي. ويقوم “الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية” بإصدار بطاقات أمنية للبدون، على أن يتم تجديدها دورياً من قبل الجهاز.

ولا تعتبر هذه البطاقة هوية شخصية لحاملها، وفقاً لوصف الجهاز نفسه. وكان أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح قد أصدر مرسوماً سنة 1999 يقضي بمنح ‏الجنسية لـ2000 من البدون سنوياً. لكن وفقا لتقارير إعلامية “لا يستفيد البدون من هذا القانون بسبب قيود تحد من تطبيقه”.

تفشي «كورونا» داخل سجن «رومية»

أكد رئيس “جمعية عدل ورحمة الأب الدكتور نجيب بعقليني، “تكاثر عدد المصابين بفيروس كورونا داخل سجن رومية، لا سيما في مباني الأحداث والمبنى “د”، أما في مباني المحكومين والمبنى “ب”، فهي خالية بالمطلق من الاصابات”، شاكرا “منظمة الصحة العالمية، لعملها الدؤوب في معالجة المصابين ومتابعة حالتهم ووضعهم الصحي”.

وذكر ان الجمعية “كانت قد وزعت قبل الإقفال العام، صناديق تحتوي على ادوات تعقيم ومواد تنظيف على عدد من السجناء المنسيين والمتروكين، الذين لا يستطيع اهاليهم تأمين تلك المواد لهم”، شاكرا “اللجان الصحية المنبثقة، عن القوى الأمنية وغيرها، التي تقوم بمعالجة أوضاع السجون الصحية”، مطالبا ب”الاهتمام باوضاع السجون والسجناء على السواء، من اجل التخفيف من معاناتهم وتأمين بيئة صحية سليمة، تخفف من انتشار الوباء، والاسراع في تطبيق الحلول الممكنة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي تجتاح العالم، لا سيما في بلادنا التي تعاني أقسى وأخطر الاوضاع نتيجة الاهتراء السياسي والاخلاقي والعلائقي الذي أدى الى الانهيار الاقتصادي والمعيشي”.
كما طالب الاب بعقليني بـ”اعطاء اللقاح لعناصر القوى الامنية وسائر السجناء، من اجل حمايتهم من الوباء، لا سيما في غياب الوقاية الكافية والمستدامة داخل السجون، كما بسبب تردي الاوضاع البيئية المزرية التي يخضع لها السجناء”.