العام الجديد في «لبنان» يفتح أبوابه على مأساة: وفاة الشاب شادي.. فجع أحبّته ورحل

إنتقل إل رحمته تعالى “فقيد الشباب” شادي طي وذلك إثر حادث سير مروّع في “النبي عثمان” البقاعية وفق ما أفادت صفحات عديدة وأهالي المنطقة..

نُعزّي آل الفقيد ويسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الرصاص يُصيب طائرة لـ«الميدل ٳيست»… والدولة من دون هيبة!

رغم قرار منع إطلاق النار ابتهاجًا بحلول السنة الجديدة، لم يلتزم الشعب مجددا واطلق الرشقات النارية في أجواء المناطق اللبنانية وخصوصًا في بيروت حيث ادى الرصاص الطائش إلى إصابة طائرة حد9يثة تعود لشركة طيران الشرق الاوسط الميدل إيست كانت متوقفة في مطار بيروت.

هذا وقد تأكد مهندسو الشركة من جميع الطائرات قبل الإقلاع صباحا لكي يتم التأكد من انها سليمة جميعها.

الى متى سيبقى المطار عرضة للخطر بسبب السلاح المتفلت والرصاص العشوائي والعادات القاتلة والهمجية؟ الى متى ستبقى الاجهزة الامنية عاجزة عن فرض هيبتها؟

مع اليوم الأول لـ السنة الجديدة.. إليك توقعات الأبراج لـ يوم الجمعة 1 يناير/كانون الثاني 2021

الحمل 21 آذار – 19 نيسان

عزيزي برج الحمل،خصص الفترة القادمة لإعادة الاتصال بأفراد عائلتك، فانغماسك ومشاركتك في حوارات مع أفراد العائلة سيلقى استحسان وترحاب حار من الجميع. اذا كان هناك أي خلافات عائلية لم تـُحل بعد، فهناك تنبؤ بأن الآن هو الوقت الأمثل للتوفيق وحسم الأمور.

الثور 20 نيسان – 20 أيار

عزيزي برج الثور،روح الفريق التي تتمتع بها واضحة اليوم لأنك تضع الاحتياجات أولاً، وهذا ما يلاحظه زملاؤك. إذا استمريت هكذا، فسوف يعتبرونك القوة الدافعة. اعتن بأسرتك أيضًا، فالآن وقت مناسب لحل النزاعات، وسوف يسهل عليك البدء في ذلك أيضًا.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران

عزيزي برج الجوزاء،أنت تحمل حملاً ثقيلاً من المشكلات؛ ابدأ بتخفيف الأثقال عن كاهلك، وإلا فسوف تستمر المصاعب في الزيادة. يجب أن تصل إلى استراتيجية في التعامل مع التحديات المهنية والخاصة بدون إضاعة الكثير من الطاقة في نفس الوقت.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز

عزيزي برج السرطان،سوف تحصل على السكينة والصفاء الذهني اللذان طالما بحثت عنهما. من خلال تلك القوة الداخلية، فأنك تنبع منك الثقة والنزاهة. سوف يطلب منك أصدقائك المقربين أو زملائك بالعمل المساعدة والعون.

الأسد 23 تموز – 22 آب

عزيزي برج الأسد، سوف يتعرض عملك للاختبار اليوم، ولكن لا داعي للتوتر إذا كنت قادرًا على إظهار المعرفة السليمة. ستُختبر أيضًا في حياتك الخاصة، وفي هذه الحالة، يجب عليك الدفاع عن وجهة نظرك.

العذراء 23 آب – 22 أيلول

عزيزي برج العذراء،استفد إلى أقصى درجة من جميع الفرص لتُدْخِل روحًا جديدة إلى أفكارك وخططك. الحديث مع الأصدقاء أو الزملاء وتغيير نظرتك الخارجية للأمور قد يكون مفيدًا.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول

عزيزي برج الميزان،طاقتك معدية للآخرين، كما أن الوقت مناسب لتنفيذ أفكار جديدة. القرارات التي كنت قد أرجأتها حتى الآن قد تكون هامة جدًا بالنسبة لك لكن على الرغم من طاقتك، يجب أن لا تتصرف بتسرع وأن تكون على دراية تامة بعواقب أفعالك. فكر في الأمور بعناية وبهدوء.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني

عزيزي برج العقرب، كل شيء سهل في الوقت الحالي وأنت تستمتع حقًا بالأمور التي تقوم بها. سوف تترك أيضًا ورائك أثر من الجاذبية الإيجابية. لا تتعجب عندما يقترب منك من هم حولك ويبوحون لك بأفكارهم.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول

عزيزي برج القوس،لا يبدو أن جبال المشكلات والاضطرابات اليومية في طريقها إلى التلاشي. كن حازمًا وحاول استعادة رأيك فيما هو مهم، وإلا قد تعاني من انتكاسات دائمة.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني

عزيزي برج الجدي، أنت تمر بفترة استقرار، وبإمكانك الآن البدء في أعمالك بذهن صافي وصحة جيدة. في نفس الوقت، سوف تستمتع بيوم حيوي، لكن يجب التفكير في أن الأشياء لن تظل هكذا سهلة بلا نهاية.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط

عزيزي برج الدلو،يـُتنبأ باقتراب وقوع مشاكل غير متوقعة وتحفيزك على حلها أصعب من المعتاد، فلا تيأس وأعثر على بدائل. تساءل أيضًا إلى أي درجة ستأثر تلك المشاكل سلبيًا عليك شخصيًا.

الحوت 19 شباط – 20 آذار

عزيزي برج الحوت،أنت تحمل حملاً ثقيلاً من المشكلات؛ ابدأ بتخفيف الأثقال عن كاهلك، وإلا فسوف تستمر المصاعب في الزيادة. يجب أن تصل إلى استراتيجية في التعامل مع التحديات المهنية والخاصة بدون إضاعة الكثير من الطاقة في نفس الوقت.

ٲسرار الصحف اليوم

الٲنباء

رسالة دبلوماسية

رسالة دبلوماسية عالية النبرة في نهاية العام مع تحميل مسؤوليات بشكل واضح.

معايدة وانفصام

تغريدات المعايدة الصادرة عن بعض المرجعيات الرسمية أشبه بانفصام عن الواقع والدور السلبي الذي يقومون به في التعطيل.

«الصحافة اليوم»: 01/01/2021

تحجب الصحف اللبنانية اليوم بمناسبة رأس السنة الميلادية

عناوين الصًحف العربية

الشرق الأوسط

عون يأمل في عدم تأخير الحكومة… ومستشاره يتحدث عن «عقبات قابلة للحلّ»
البطريرك الراعي {لن يستسلم} أمام محاصرة مبادرته {الإنقاذية}
فرنسا تطالب المسؤولين اللبنانيين بـ«تجاوز المصالح» وتأليف الحكومة
لبنان يشدد على حماية حقوق النازحين «ماداموا يحترمون القوانين»
لبنان يمدّد التعبئة العامة حتى نهاية مارس

الراي

لبنان ودّع الـ 2020… إلى «الودائع المفخّخة» دُر
الأنباء الكويتية
بري: أنا ساكت.. و«لوموند» الفرنسية تنعى مبادرة ماكرون
عون يأمل بحكومة فاعلة في السنة الجديدة.. و«كورونا» يصيب 3 نواب
طلال مقدسي لـ «الأنباء»: نيابة رئاسة الكاثوليك بين «التيار» و«القوات»

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم

كتبت صحيفة الأنباء الكويتية :

أقبلت سنة ميلادية جديدة يؤمل أن تكون أفضل من سابقاتها، التي لم توفر أحدا من مصائبها، واللبنانيون باقون على قلقهم، مع غياب المؤشر على أن السنة الجديدة لن تكون امتدادا لما سبق، في ظل المحنة السياسية المستمرة والوبائية المتطورة، وانكشاف لعبة الارتهان للخارج.

قد تكون السنة الجديدة سنة السيطرة على فيروس كورونا وسلالاته، لكن ليس ما يشي أو يوحي بأن كورونا السياسية قابلة للشفاء في لبنان بحكم تجذرها في مجتمعه السياسي المصادر من جانب تحالف المافيا مع السياسيين، تحت عنوان حماية حقوق الطوائف، التي هي في حقيقة الأمر حقوق المنادين بها من شرفات طوائفهم المصادرة للإرادة والقرار.

وواضح أن فيروس كورونا وجد له أكثر من لقاح، فالطب يتبع مبدأ التجربة والخطأ، لكن من يصنع اللقاح للجائحة السياسية التي تعصف بلبنان ومتى؟ ومَن بوسعه إلزام أصحاب المصارف وكبار مودعيهم باستعادة أموالهم المهرّبة الى الخارج؟ أو ودائع الناس، المنهوبة من الداخل والخارج، في ظل استمرار حكم المصرف أو المصارف بالتكافل والتضامن؟ مَن بوسعه إعادة الدولار الى رشده في لبنان؟ ولا يكفي تغيير الأرقام ارتفاعا أو هبوطا، إنما المطلوب تغيير طريقة التعاطي وأسلوب معالجة الأزمات.

الرئيس ميشال عون غرد عبر تويتر قائلا: نعمل لكي تحمل السنة الجديدة معالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لاسيما بعد جريمة التفجير في مرفأ بيروت ما يستوجب تشكيل حكومة فاعلة.

ودعا عون اللبنانيين إلى «مواجهة التحديات بإرادة وعزم وتصميم، لاسيما منها وباء «كورونا» الذي يتطلب منا جميعا وعيا للتعاطي معه بواقعية والتزام بكل الإجراءات التي تحد من انتشاره»، مؤكدا «العمل لكي تحمل السنة الجديدة معالجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يجتازها لبنان».

رئيس مجلس النواب نبيه بري أبدى استياءه من واقع الحال ومن بلوغ الملف الحكومي الحائط المسدود، وقال «أنا ساكت».

وبهذا المعنى، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع «إن انتظار تشكيل الحكومة في لبنان هو كمن ينتظر أن تنبت مراع خضر في صحراء قاحلة».

وخلال لقاء محازبين في معراب، جدد جعجع القول «إن الحل الوحيد المتبقي للخروج من أزمتنا هو الذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة».

النائب السابق فارس سعيد قال أمس إن لبنان وطن أسير، مثله مثل سورية والعراق واليمن، ضمن النفوذ الإيراني، الذي حوّل هذه البلدان الى صندوق بريد بينه وبين الولايات المتحدة، نحن مطلون على أزمات كبرى، والمشكلة أن ضمانة الدولة في لبنان تنهار يوما بعد يوم، ولا ضمانات رديفة، وأعتقد أن مبادرة الرئيس الفرنسي ماكرون انتهت، وفي «لوموند» الفرنسية أمس، شبه نعي لهذه المبادرة، وبالتالي أمام سعد الحريري اما الخضوع لشروط حزب الله والرئيس عون بتحوله من حكومة مهمة الى حكومة سياسية تضم جميع الافرقاء، كما كنا عليه، وهذه ليست لمصلحة لبنان، واما البقاء حيث نحن، متنقلون بين أزمة حكومية وأزمة دستورية، عندئذ ندخل في المجهول.

النائب ماريو عون، عضو تكتل لبنان القوي، متشائم، مع اطلالة السنة الجديدة، على غير عادة اعضاء فريق الحكم، اذ اعلن أمس عن توقعه بقاء حكومة تصريف الأعمال الى نهاية ولاية الرئيس ميشال عون، مع إقراره بأن في ذلك موت لبنان، مضيفا في مداخلة تلفزيونية: أتوقع اكثر من ذلك، أن نذهب الى الأسوأ، عازيا المشكلة الى الطائفية.

من جهته، النائب زياد حواط، عضو تكتل الجمهورية القوية، دعا الى نشر قوات من الأمم المتحدة على الحدود الشرقية والشمالية للبنان مع سورية، أقله لوقف التهريب بين البلدين، ومن هنا يبدأ الإصلاح.

في هذا السياق، نشر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط شريط فيديو على تويتر يصور نحو 50 شاحنة وصهريج محملين بالمواد الغذائية وبالمحروقات متجهة تهريبا الى الأراضي السورية عبر بلدة اللبوة في البقاع الشمالي منذ بضعة أيام.

أما في يوميات «كورونا»، فقد سجل رقما قياسيا جديدا في الإصابات هو 2878 إصابة و13 وفاة، اضافة الى 21 حالة قدمت الى بيروت الاثنين الماضي. واصابت الجائحة امس ثلاثة اعضاء في مجلس النواب اللبناني هم: فادي سعد وادغار طرابلسي وجوزف اسحق.