ٳعلامي يُعلن إعتناقه الدّيانة المسيحية (فيديو)

أحدث المذيع الكويتي محمد المؤمن ضجّة واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعد مقطع فيديو إنتشر له يعلن فيه إعتناقه الديانة المسيحية.

وظهر المؤمن في الفيديو يقول: “أي شيء نراه يخص المسيحية لهدف الشهرة رح تضايقون، هذا ليس تهديد”، وتابع مرفقاً الفيديو بعبارة: “تصلبت عرفت ما هو الرب فهمت الحياة وعشت”.

واثار الفيديو حالة جدلة واسعة خصوصاً أن محمد المؤمن هو حفيد إعلامي كويتي شهير أحد مؤسسي إذاعة الكويت.

طُرقات «لبنان» تحصد ضحية جديدة: كمال ٳبن الـ29 عاماً رحل

“كان مار شربل خط احمر عندو وطلع يزورو وما رجع”، بحرقة قلب وحزن نعى احد الشبان في حديث لموقع LebanonOn، صديقه كمال حاصباني. حاصباني ابن منطقة زحلة الذي يبلغ من العمر الـ29 عاماً، زار مزار القديس شربل ليل امس، ولم يعد إلى منزله.

“كمال ما في منو والضحكة ما بتفارق وجهه”، هكذا وصفه صديقه وهو يبكي، حزينا على فقدان رفيقه جراء حادث سير مروّع.

وفي التفاصيل، فقد انزلقت سيارة كمال على طريق دير مار مارون في عنايا واصطدم بعامود كهرباء كبير، فارق على اثر الحادث الحياة على الفور. وكان برفقة حاصباني شابان آخران، احدهما يبلغ من العمر 20 عاماً وآخر لم يكمل بعد الـ17 عاما من عمره. إلاّ انّ الشابين نجيا من الحادث بأعجوبة واقتصرت اصابتهما على رضوض وبعض الكسور.

واكمل الصديق حديثه وقال: “كتير آدمي، وكتير بحب الله وبصلّي، بكير كتير يروح ويتركنا”.

هذا وملأت صور كمال صفحات فايسبوك وانستغرام، وملأ الحزن قلوب الاصدقاء وكل من يعرف كمال… طرقات لبنان حصدت ضحية جديدة وسرقت فرحا الى الأبد من قلب عائلة فقدت حبيبا.

إلغاء «توثيق».. «مريم البسّام»

إلغاء “توثيق” مريم البسّام!


ألغى موقع “تويتر”، “شارة التوثيق الزرقاء الذي كان قد منحها إلى مديرة الأخبار والبرامج السياسية في قناة “الجديد” مريم البسّام، وذلك بعد أنّ شنّ الجيش الإلكتروني التابع لـ “التيار الوطني الحرّ” حملة تبليغات كثيفة أدّت في النهاية إلى إزالة التوثيق عن الحساب”.
ووفق المعلومات، فإنّ “البسام تعمل وإدارة قناة الجديد على إعادة “التوثيق” إلى حسابها”.

جديد تفجير «المرفأ» قريباً

المركزية

على الصعيد القضائي المحلي، دخلت التحقيقات في قضية انفجار المرفأ مرحلة سبات عميق منذ ان اعلن المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان تعليقه مهامه مؤثرا انتظار قرار محكمة التمييز في طلب الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر (المدعى عليهما) تنحيته، في هذا الشأن. ومع ان “التمييز” سمحت منذ اسابيع لصوان، باستئناف نشاطه ومعاودة تحقيقاته، الا ان اي جديد منذ ذلك الحين لم يُسجّل في ملف “انفجار العصر”.
في مقابل هذا الخواء الداخلي، تتحرك القضية بقوة في الاعلام الغربي، الذي لا ينفك يضيء، في شكل شبه يومي، على معطيات متعلّقة بنيترات الامونيوم الذي خُزّن في المرفأ، وكان السبب الاساس في دمار العاصمة وقتل أهلها وتحويلهم الى مصابين ومشرّدين، في غضون ثوان لا أكثر. واللافت في هذه المعلومات الصحافية، أنها تتقاطع كلّها عند كون المواد المتفجّرة هذه، “وُضّبت” في بيروت، لصالح النظام السوري، بشكل او بآخر، عبر شخصيات ورجال اعمال مقرّبين منه.
فقد نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية تقريراً يشير إلى وجود معلومات جديدة تدل إلى احتمال تورط النظام السوري، بانفجار بيروت الضخم. وقال التقرير إن معلومات جديدة توفرت بأن آلاف الأطنان من نيترات الأمونيوم التي انفجرت، من المحتمل أنها كانت متجهة إلى نظام الأسد في سوريا.
ومنذ اسبوع، كشفت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، معلومات عن أن بيروت كانت ‏الوجهة المقصودة لباخرة “روسوس” التي كانت تحمل أطنان النيترات، وليس موزمبيق وفقاً للأرقام الرسمية. ولفتت الصحيفة إلى احتمال أن يكون انفجار المرفأ أتى نتيجة محاولات مسؤولين سوريين الحصول عليها لاستخدامها في الأسلحة. ووفق المعلومات، فإن رجلي أعمال مزدوجي الجنسية (سورية وروسية) يقفان خلف إحضار هذه المواد إلى مرفأ بيروت، وهما مدلل خوري وجورج حسواني اللذان يرتبطان بنظام الأسد وتمويله.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن الصلات واضحة بين شركات مرتبطة بحسواني وخوري من جهة وشركة “سافارو ليمتد” ‏التي اشترت شحنة النيترات عام 2013، من جهة أخرى… وليكتمل المشهد، كُشف الاسبوع الماضي، عن وصول باخرة الى لبنان آتية من الصين، على متنها 10 مستوعبات تحتوي مادة “الصوديوم سالفايد”، على أن يتم شحنها عبر الترانزيت إلى سوريا، علما أنه يُمكن استخدام تلك المواد في القطاعات العسكرية والصناعية والطبية والكيميائية.
إزاء هذه المعطيات، تسأل مصادر مطّلعة عبر “المركزية” عما اذا كانت المعلومات الجديدة التي كشف النقاب عنها، يمكن ان تساعد صوّان في بحثه عن الحقيقية، عموما، وعن الجهة التي تقف خلف إنزال المتفجرّات في بيروت، خصوصا، قبل ان تشير الى ان ما تمّ تسليط الضوء عليه، اذا لم يُصر الى الاستفادة منه في الداخل، يُمكن – لا بل يفترض – ان يتم تجييره الى المحافل القضائية الدولية، لإدانة النظام السوري.
غير ان المصادر تلفت الى ان في الظاهر، يبدو الهدوء سيّدا على ضفة التحقيقات. أما بعيدا من الاضواء، فصوّان، الذي قد يزور بعبدا قريبا، لا يزال يواصل نشاطه، ومن غير المستبعد ان نشهد في الايام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذه القضية، مشيرة الى وصول مرتقب لمحققين غربيين الى لبنان في اطار التعاون في التحقيقات.

(يلفت “news-online” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

في «لُبنان».. 30 مستشفى ستبدأ التلقيح.. وتمديد الإقفال وارد؟

المركزية

بعد 11 يوما من الإقفال العام والشامل تم تجديد العمل بالقرار لأسبوعين أضافيين حتى الثامن من شباط المقبل بفعل الانتشار الواسع لموجة كورونا والخشية من انهيار القطاع الصحي الذي يعاني بفعل تراكم الازمات الاقتصادية والمالية. وعلى رغم ان الأيام الأخيرة شهدت تراجعاً في عدد الإصابات اليومية الا ان معدّل الوفيات بقي مرتفعاً.

مدير “مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي” فراس أبيض كان أوضح في تغريدة أن “الأسبوع الماضي، أجري ١٢٢.٥٢٠ فحصا للمرضى المحليين. بلغ متوسطمعدل إيجابية الفحوصات ٢٢.٣ في المئة. كذلك، خلال الفترة ذاتها ارتفع العدد اليومي لمرضى “كورونا” المتواجدين في العناية المركزة إلى ١٦٣ (٢١و٧ في المئة). بينما زادت سعة اسرة العناية ١٢٩ سريرا (١٥.٤في المئة). خلال الفترة ذاتها، توفي ٤٠٤ من المصابين بالفيروس، يفترض أن العديد منهم كانوا في العناية. وتبلغ نسبة إشغال أسرة العناية ٩٤،٤ في المئة حاليًا”. فهل من مؤشّرات أن الوباء آخذ في الانحسار ما يسمح بإعادة فتح القطاعات تدريجياً؟

نقيب الأطباء في بيروت شرف أبو شرف أكّد لـ “المركزية” أن “عدد الفحوصات الإيجابية اليومية لا يعني أننا بخير. الأفضل، وهو قرار مرجّح اتّخاذه، أن تمدّد فترة الإقفال العام بعد 8 شباط بالتوازي مع بدء التلقيح، خصوصاً وأن التفلت من الإجراءات الوقائية كان كبيراً خلال تجارب الإقفال السابقة، وربما يعاد فتح بعض القطاعات الغذائية الضرورية مثل السوبرماركت فقط”.

وفي حين بدأت عمليات التحضير لاستقبال الدفعات الأولى من لقاح “فايزر” بمعدل 45 ألف لقاح ستصل إلى لبنان بين السابع والخامس عشر من شباط، على أن تصل كميات أكبر في آذار المقبل، كشف أبو شرف أنه “سيتم الاعتماد على ما يقارب الـ30 مستشفى حكوميا وجامعيا لإتمام عمليات التلقيح”، وأن “الخطة وتفاصيل آلية توزيع اللقاحات تعرض خلال الاجتماع الذي يُعقد برئاسة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن في حضور مختلف القطاعات الصحية منها نقابة الأطباء”.

ولفت أبو شرف إلى أن “المرحلة الأولى ستشمل العاملين في القطاع الصحي ومن هم في الفئات العمرية فوق 75 عاماً. ثمّ، تضم المرحلة الثانية من يعانون من أمراضٍ مزمنة والفئات الضرورية لضمان سير المجتمع…”.

وعن الكلام حول تأخّر وصول اللقاح إلى لبنان، رأى أن “المعايير التي فرضها البنك الدولي أخّرت الاستيراد كونه سيموّل جزءاً من الكلفة عبر قرض بقيمة 34 مليون دولار”، مشيراً إلى أن “نقابة الأطباء تابعت موضوع فتح باب الاستيراد أمام الشركات الخاصة إذ لا يمكن فقط الاعتماد على استقدام الدولة لـ “فايزر” ولمسنا تجاوباً من المعنيين لا سيّما وزير الصحة. ويجب في هذه الحالة اعتماد الطريقة نفسها التي طبّقت مع “فايزر” إذ تأسست لجنة متخصّصة تتابع وضع خطّة علمية لكيفية توزيع اللّقاح وآلية لتنظيم وصوله واستخدامه”.

وفي ما خصّ إلغاء إجراء الحجر الفندقي للمسافرين القادمين إلى لبنان، على أن يستعاض عنه بحجر منزلي تحت رقابة البلديات، اعتبر النقيب أن “معظم الدول تخلّت عنه كونه غير عملي، وكانت الرقابة ثغرة سابقاً واليوم طلب من البلديات إنجاز المهمة”.

«نوال الزغبي»: لست كبيرة على الزواج.. وهذا شرطي

كشفت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، عن رغبتها الشديدة بالزواج مؤكدة أنها في حالة نضج كامل يؤهلها لأن تعيش وتكوّن أسرة من جديد، خاصة وأنه تتلقّى عروض زواج مغرية كثيرًا، ولكنها لم تقتنع بأي منها، وشرطها الأساسي الاقتناع 100%.

وقالت نوال الزغبي: “شرطي الأساسي وما راح أتخلى عنه الاقتناع الكامل بالشخص اللي راح ارتبط به، أنا ما عندي مشكلة أتزوج بل بالعكس أتمنى كثيرا وعندي نضج كامل لأكون زوجة وأكون أسرة”.

وأضافت نوال في تصريحات لـ”إي تي بالعربي”: “أنا مو كبيرة على الزواج الكبر في القلب أوقات بنت عمرها 20 سنة وتحسها كبيرة، أنا بعرف أوازن منيح بين عقلي وقلبي وعقلي هو الأساس وعلى أساسه راح أختار شريك حياتي مناصفة مع قلبي، وهنا رجال كثير بعام 2020 اتقدمولي بس ما لاقيت فيهن شيء”.

وعن وجود علاقة حب بحياتها قالت نوال: “لا يوجد أحد في حياتي، ولا أعيش حالة حب، كثيرا ما أكتب تغريدات على تويتر، فيقول البعض تركت صاحبها أو خطيبها، أو تزوجت، لا يوجد شيء وإذا في شيء راح أقول دغري”.

وكانت الزغبي قد أثارت جدلًا بين الجمهور، بعد المقابلة نفسها نتيجة كمية المكياج على وجهها والتي بدت ملامحها لا تتحرك، خلال حديثها وتفاعلها وفق المتابعين.

وعلق الجمهور أن الزغبي كانت ملامحها جميلة وطبيعية وبريئة، ولكن من كثرة المكياج أصبحت لا تتحرك، في حين دافع عنها آخرون، وقالوا إنها كأي فنانة تريد الظهور بأجمل طريقة أمام محبيها وهذا ليس خطأ.

وقالت مُتابعة: “ملاحظين نوال وهي بتحكي مش شايف شي بتحرك بوجها، ليش صارت هيك، معقول من كتر الشدّ والمكياج والتجميل، أثر الانفعلات والابتسامة والتعابير مختفة”.

وكتبت أخرى: “يا دوب شفايفها بتحركوا وقت الحكي، حول شفتيها في شي غلط”، لترد عليها أخرى أن الفنانة صرحت سابقًا بأنها قامت بتعبئة الخطوط حول شفتيها بالفيلر وقامت بتكبيرهما وهذا واضح عندما مقارنة ملامح نوال الزغبي بين الحاضر والماضي.

يذكر أن نوال الزغبي، سبق وأعلنت انتهائها من تسجيل أغنية “أسعد لحظة”، التي تلم شملها مع الملحن مصطفى العسال، بعد أغنية “100 وجع”، والمقرر ظهورها للنور قريبًا، ضمن أغنيات ألبومها الجديد.

«داعش» إلى الواجهة.. هل تنشط من جديد في «لبنان»؟

عادت خلايا داعش لتتحرّك في منطقة الشرق الأوسط، من العراق إلى سوريا، في وقت ترجّح مصادر أمنيّة، محاولة إستعادة نشاطها قريبا في لبنان، متحيّنة ثغرة أمنيّة مناسبة، على الرغم من محدودية قدراتها، وتقليم أظفارها، ومنع تمدّدها.

يدرك الجميع، مدى الإرتباط بين السّاحات العراقيّة والسوريّة واللبنانية، لا سيّما في المعركة ضدّ الإرهاب وداعش تحديدا، الذي كانت إحدى أهمّ مهمّاته، محاولة التمدّد بين هذه الدول، عبر جسم واحد يربط الحدود ببعضها، لمحاولة تطويق وتطويع الدول المناوئة للسياسة الأميركيّة، ومشروعها في المنطقة في ظلّ المحاولات العكسيّة لتوحيد السّاحات الثلاث في مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه المشروع الأميركي.

وفي معرض البحث، في المقاربة الأميركيّة للملفات في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيّما في ما يتعلّق بمشروع الشرق الأوسط الجديد وحرب “الوكالة”، التي إرتكزت اليها الولايات المتحدة، إثر حرب تموز 2006، وعدم نجاح كيان الاحتلال في التوغل داخل الأراضي اللبنانيّة، كان لا بدّ من حرب داخليّة، تشغل المعادين للكيان عن التصدّي لمشروعه، عبر إختلاق عدوّ جديد يتكفّل، بإستنزاف ما اصطُلح تسميته محور المقاومة، مع محاولة تشكيل رأي عام منقسم حول سبل المواجهة، وحول أحقيّة هذه المعركة.

اليوم، عاد “داعش” لتطلّ برأسه في المنطقة، في محاولة خارجيّة لإحياء مشروعها ، وقبل البحث عن سبب هذه النشاط الإرهابي، لجهة التّوقيت، ترتسم علامات إستفهام كبيرة، حول الوجود الأميركي في العراق وسبب استمراره، على الرّغم من أنّ تجربة بلاد الرافدين، وقبلها التجربة الأفغانيّة، قد أظهرتا أنّ السياسة الخارجيّة الاميركيّة، في أفغانستان والعراق وسوريا إمتدادا حتى لبنان وفلسطين ضمناً، والتي ارتكزت على شعار محاربة الإرهاب، لم تكن إلا حصان طروادة، تسلّلت عبره الإدارة الأميركية، الى البلدان، التي لم تنجح في تطويعها، عبر السياسة، او الارتهان الاقتصادي والعسكري.

وفي الإطار، تثبت المعطيات أن السياسة الخارجيّة الأميركيّة، التي ارتكزت على التدّخل المباشر، كما حصل في أفغانستان والعراق، بحجة تثبيت الامن والاستقرار، في وقت واصل فيه الإرهاب تمدده، من دون أي رادع، وسط معلومات موثقة، اثبتت الدعم الأميركي العلني لهذه الجماعات، إنعكست تدهورا تامّا في الوضع الأمني، حيث لا زال حاضراً في الإذهان، قيام التحالف الدولي وفي غير مرّة، بضرب الوحدات السوريّة والعراقيّة، فضلا عن الفيتوات، التي وضعت في العراق وسوريا، لمحاولة تأخير كل من الحشد الشعبي، والجيش السوري، عن حسم المعركة مع الإرهاب، تحت شعارات إنسانيّة، فضفاضة، من دون أن نسقط من الحسبان الدعم الأميركي التّام للوحشيّة الاسرائيليّة، في مختلف إعتداءاتها، التي شنّتها وتواصل شنّها في كل من سوريا ولبنان وفلسطين، وهنا لا بدّ من تعريف واضح لمفهوم الإرهاب، في جداول الولايات المتحدة الأميركيّة، التي تدّعي محاربته ودعمه في آن واحد.
وفي معرض التطورات الجديدة، أكّد الكاتب والباحث في السياسات الدولية، ومؤلّف كتاب” الشرق الأوسط وخرائط الدم”، طارق عبود، في حديث لـ”أحوال” أنّ “ورقة داعش لم تنتهِ على الرّغم من سقوط مشروع “الدولة الإسلامية” المزعوم”، معتبراً أنّ “المشهد لا زال غير مكتمل العناصر لتحديد الجهة المستفيدة من عودة داعش”.
وأشار عبود الى “فرضيّات ثلاث، قد تكون السبب خلف عودة نشاط داعش”:
– الفرضيّة الأولى: أن يكون تحريك داعش رسالة من بعض دول الإقليم التي كانت متضرّرة من سياسة الرئيس السابق باراك أوباما، وهي اليوم تبعث برسائل الى الإدارة الأميركية الجديدة، في محاولة للتأثير على التعاطي الأميركي مع ملف الشرق الأوسط.

-الفرضيّة الثانية: أن يكون تحريك داعش رسالة أميركيّة لتبرير الوجود الأميركي في العراق، في ظلّ الدعوات المتواصلة لضرورة الانسحاب الأميركي التّام من العراق.

– الفرضيّة الثالثة: أن يكون نشاط “داعش”، هو محولة احياء ذاتية، تقوم بها بعض الذئاب المنفردة، مستفيدة من الثغرات الأمنيّة.
وفي معرض حديثه، لم يسقط عبود المسؤولية عن القوى الأمنية العراقية، في متابعة النشاط الإرهابي، ما تسبّب بثغرة أمنية، لا سيما أن التفجيرين حصلا في منطقة مكتظة بّالسكان.

كما استبعد عبود، أن “يكون هناك فرصة لـ”داعش” أن تنشط بشكل يدعو الى القلق، في لبنان، لا سيما، بعد تفكيك الأجهزة الأمنية لخلاياها، وسقوط مشروعها.
اذا وفي الأيام الأولى على تبدّل الإدارة الأميركية، عادت خلايا “داعش” لتنشط، ليصبح السؤال الأساس، هل هذه الطفرة الداعشيّة، هي وديعة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب؟ أم تصبّ في خانة التحضير الأميركي المسبق، لملف المفاوضات في المنطقة، عبر تعزيز الأوراق، التي ارتكزت اليها الإدارة الأميركية مسبقا، لا سيما فيما يتعلق، بإرتقاب إنطلاق المباحثات مع ايران، حول الملف النووي، قبل أن يفرغ بايدن من ترتيب البيت الأميركي الداخلي، ويرسم سياسة إدارته الجديدة في الشرق الأوسط.

صورة إبراهيم درويش

إبراهيم درويش

صحافي وكاتب لبناني.

عُثر عليه متروكاً إلى جانب الطريق.. لحظات فرح تجمع أماً بـ طفلها المخطوف (صور)

أنقذ سائق لدى شركة “أمازون” خوان كارلوس فلورس طفلاً متروكاً وحده إلى جانب الطريق بعد الاشتباه في سرقة سيارة وأخذه إلى منزل قريب ثمّ اتّصل صاحب المنزل بالشرطة على الفور.

وفي التفاصيل التي أفصح عنها موقع “ذي صن” البريطاني، التقى فلورس في طريقه برجال الشرطة وسألهم ما إذا كانوا يبحثون عن طفل واصطحبهم إلى المنزل حيث تركه. وبعد لحظات قليلة، اجتمعت الأم بطفلها.

ويجدر الإشارة إلى أنّ الشرطة استلمت تقريراً عن عمليّة خطف وسرقة سيارة في منطقة هيوستن في ولاية تكساس الأميركيّة. وبعد وقت قليل، رصدت كاميرات المراقبة رجلاً يترك طفلاً في كرسيّه إلى جانب طريق مجاور لتلك المنطقة.

مدفأة كهربائية تتسبب بـ«فاجعة»

توفيت عائلة مؤلفة من 5 أفراد جراء حريق شب في مزلها بسبب مدفأة كهربائية.

وكشف مصدر في الدفاع المدني العراقي لموقع “إرم نيوز” عن أن اشتعال المدفأة تسبب بنشوب الحريق في المنزل الكائن في العاصمة بغداد، ما أدى الى وفاة العائلة المكوّنة من أب وأم و3 أولاد.

ولفت المصدر الى أن عناصر الدفاع المدني لم يتمكّنوا من إنقاذ أفاد العائلة الذين حاصرتهم النيران.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ