الشهر: جانفي 2021
المحتجون في طرابلس يحرقون آلية رش المياه
«زين العمر» يُهاجم الوزير «حمد حسن»: إنتَ كذاب.. وتاجر دمّ (فيديو)

هاجم الفنان زين العمر بعنف وزير الصحة حمد حسن.
فبعد رسالة سابقة كان توجّه من خلالها الفنان زين العمر الى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، توجّه العمر، في أقل من 24 ساعة، برسالة ثانية إلى الوزير، وهذه المرّة بفيديو. ووجّه العمر رسالة شديدة اللهجة فقال في بعض مقاطع الفيديو: “بحب قلك يا معالي الوزير إنتَ وكل اللي معك، إنتوا كذابين عم بتبيعونا كذب، إنتوا تجار دم. يا ويلكن من الله شو عم تعملوا فينا”.
وتابع: “كل إم من أماتنا ضفرن بيسوى راس أكبر زعيم. إنقبروا فلو على بيوتكن كلن. يا ويلكن من الله إنتوا ورياض سلامة. كل الزمرة اللي حكمتنا من 30 سنة لليوم كلكن كلكن. وكل خروف بدّو يضل لاحق زعيم بدي قلو إنتَ ما إلك مكان بين الأوادم والشرفاء.
وختم: “وكل الزعماء بدي قلكن تفه يلعنكن. يلعن مساءكن وصباحكن بالناس. تفه الله يلعن يلعنكن. انشالله بتشحدوا الملح متل ما شحّدتوا الشعب اللبناني الملح. الله يذلكن إنتوا وولادكن وعيلكن متل ما ذليتونا”.
تزامناً مع عودة الإحتجاجات.. «دولار» السوق السوداء يصل إلى 9000 ليرة

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر اليوم، وسجّل 8900 ليرة للشراء، مقابل 9000 ليرة للمبيع.
قوى الأمن ترمي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين لتفريقهم أمام سراي طرابلس

أشارت الـ”mtv” الى أن “قوى الأمن ترمي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين لتفريقهم أمام سراي طرابلس”.
كما أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “الاحتجاجات الشعبية ما زالت مستمرة في طرابلس، خصوصا في ساحة النور وأمام مدخل سراي المدينة، ويقوم عدد كبير من الشبان برمي الحجارة وقنابل المولوتوف على باحة السراي وفي اتجاه العناصر المولجة حمايته، فردت عناصر مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لإبعاد المحتجين ومنعهم من الدخول الى باحة السراي، وسط انتشار كثيف لوحدات الجيش في الشوارع المحيطة بمبنى السراي وساحة النور.
«كورونا» يخطف الكاتب المسرحي الشهير

توفي الكاتب المسرحي السويدي البارز لارس نورين، عن 76 عاما إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفق ناشرة أعماله.
وأعلنت ناشرة نورين في دار “ألبير بونييه”، في بيان، ان أهمية الراحل “كمؤلف وكاتب مسرحي يستحيل اختصارها في بضع جمل، لكنه كان واحدا من أعظم الكتاب المسرحيين في هذا العصر”.
وبحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”، امتدت شهرة نورين إلى خارج السويد، وغالبا ما يوضع في مصاف “العمالقة” كأوغست ستريندبرغ (1849-1912) وإنغمار برغمان (1918-2007)، وعرف في بداياته بالشعر في ستينات القرن العشرين قبل أن يركز على المسرح في نهاية السبعينات، تأليفا وإخراجا.
تفجير قذائف واجسام متفجرة في حقل ميفدون غداً

صدر عن المديـرية العامـة لقوى الأمـن الداخلـي ـ شعبة العلاقات العامـة
ما يلـــي:
تعلن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه اعتباراً من الساعة 9.00 من تاريخ 28/1/2021 ولغاية الانتهاء، سيقوم خبراء مكتب المتفجرات بتفجير أجسام متفجرة وقذائف في حقل ميفدون، حيث من المتوقع أن يسمع في المكان ومحيطه أصوات إنفجارات متعددة.
لذلك يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم وعدم الإقتراب من المكان المذكور حفاظاً على سلامتهم.
«مافيا» الأدوية «تذل» اللبنانيين

كتب : فؤاد سمعان فريجي
بعد ان استبد تجار المواد الغذائية والخضار وكافة مستلزمات الحاجات اليومية بالمواطن اللبناني، وخنقوه بالأسعار الخيالية، واخفوا بعض الأصناف واحتكورها، ليعودوا ويطرحوها للبيع باسعار جنونية عبر ازلامهم وعصاباتهم، التي تتفوق على عصابة “سينالوا” اشهر العصابات المكسيكية في العالم، لم يتوقع أحد أن نصل الى ما وصلنا اليه اليوم، خاصةً في عصر “كورونا” القاتل، حيث شمل الأحتكارأيضا قطاع الأدوية!
عجوز تقف على باب صيدلية تتوسل الحصول على ظرفي اسبيرين وبنادول، وتقول “انا بحاجة لهم ولَم اعد استطيع تحمل الوجع ارجوكم !!! فيجيبها صاحب الصيدلية رافعا رقبته ويقول “مقطوع !!”.
لا يا استاذ مش مقطوع! مقطوع لأن بعض التجار والمستوردين يبيعون الأدوية في السوق السوداء للربح والطمع بالدولارات، وما يؤكد ذلك هو القاء القبض على عشرات “المافيات” التي تهرب الدواء الى العراق وسوريا عبر المعابر البرية، او عبر مطار رفيق الحريري الدولي، ولائحة الأجهزة الأمنية تُبين الأرقام والأسماء لكبار المهربين!
وهنا لا بد من الأشارة إلى أن أصحاب مستودعات الدواء يلجؤون إلى إبتزاز الصيادلة وإستغلال الحاجة الى الأدوية، عبر إلزامهم بشراء كميات كبيرة من منتجات أخرى ليست ذي أهمية مطلقة، لقاء تسليمهم كميات من الدواء المطلوب .
وفي هذا الاطار، أكد نقيب الصيادلة غسان الأمين المعلومات التي سبق ذكرها في حديث لصحيفة “الأنباء”، قائلا: “إن هذه المعلومات صحيحة، فهناك شخصان يمتلكان مستودعين صغيرين لتوزيع الدواء، حاولا القيام بالعملية المذكورة”.
ما يعني ان الدواء “مش مقطوع” كما يشاع! والمسؤولية في هذا الموضوع تقع على بعض المواطنين الذين لا يملكون “ثقافة المواطنة” وخزنوا في منازلهم ادوية تعادل كمية صيدلية بكاملها وأخرى ليسوا بحاجة إليها!
إذاً يجب اعتقال هؤلاء المحتكرين في كل القطاعات بدءاً من الدواء مروراً بالمواد الأستهلاكية اليومية والتشهير بهم امام الرأي العام، وفضح الملفت، في الوقت الذي لم يعتقل ولا تاجر رغم فظاعة ما يحدث.
وكي لا يصل المواطن اللبناني الى طريق الموت على مراحل، ويبقى تحت ديكتاتورية “كم تاجر” الحل هو ان يضع الجيش يده على كل المستودعات ويُدير عملية التوزيع، لأنه اثبت في كل المحطات انه “ام الصبي” الشريف الشفاف في عدالة المعاملة، وخاصةً ان موضوع الأدوية هو مسألة حياة او موت لكثر، فالناس يذوقون طعم الموت من شدة الألم.
محتجون قطعوا طريق القياعة بـ«صيدا»

أقدم محتجون على قطع طريق القياعة بمستوعبات النفايات واضرموا فيها النيران، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية، وسط هتافات تدعو للنزول الى الشارع رفضا لهذا الواقع من غلاء معيشي وارتفاع سعر صرف الدولار، مضافا اليه حالة التعبئة بسبب كورونا.
القوى الأمنية تٌمطر ساحة النور بـ القنابل المسيلة للدموع في محاولة لإفراغ الساحة من المحتجين (mtv)
إغتصاب طفلة 3 سنوات في «الكويت».. هكذا حاول إبن الجيران قتلها لإخفاء جريمته
أحيل حدث من “البدون” غير محددي الجنسية في الكويت، إلى دار رعاية الأحداث تمهيدا للتحقيق معه بهتك عرض طفلة.
حيث قام الحدث (16 عاماً) بإلقاء طفلة عمرها ثلاث سنوات من الطابق الأول حيث تقيم مع أسرتها ورب عائلتها المعلم بإحدى المدارس الخاصة.
ومدى تورط الحدث في هذا الحادث الإجرامي. وبدأت القضية ببلاغ ورد إلى عمليات وزارة الداخلية مساء أول أمس الإثنين، يتعلق بسقوط من علو في منطقة القصر بمحافظة الجهراء. وعلى الفور انتقل رجال من أمن مخفر النعيم إلى موقع البلاغ حيث الاختصاص المكاني.
وقال في بلاغه إن الحدث حاول إنهاء محاولة حياة ابنته بعد قيامه بالاعتداء عليها داخل سكن أسرتها. في محاولة منه لإخفاء الجريمة التي ارتكبها بحق الطفلة.
وتعتبر دار الرعاية، الجهة التي يحتجز فيها غير البالغين على ذمة قضايا جنائية أو ما شابه. وتأتي هذه الجريمة مُخالفة لسلسلة حوادث في حق “البدون” هزت الكويت مؤخراً.
وأفادت وسائل إعلام كويتية وحسابات بـ”تويتر” حينها بمقتل الشاب عبدالله عبدالعال الخليفه (33 عاماً). متأثراً بـ 4 طعنات تلقاها داخل ديوانية ثم دهسه بمركبة عمداً .
وعبّر مغرّدون عن غضبهم من الجريمة البشعة التي تعرّض لها الشاب عبدالله الخليفه. ودعوا عبر هاشتاغ #قتل_عبدالله_عبدالعال_الخليفه لمحاسبة الجناة سريعاً، فيما طالب آخرون بتنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة .
ويظهر الشاب بالفيديو وهو يمسك بسكين، وزجاجة تحتوي على “بنزين”، ويهدد بحرق نفسه. ويصرخ بأن هذه الأغراض ماله وحلاله، وأن والده توفي حديثاً وهو المعيل الوحيد لأسرته. وتمكن أحد المتواجدين من سحب السكين من يد “البدون”، ماتسبب بجرح قطعي في يده، بينما بقي أعضاء الشرطة والبلدية يحاورون “البدون” في محاولة لإقناعه بالعدول عن الانتحار.
ومصطلح البدون يعود في الأصل إلى “أهل البادية” الذين لم يحصلوا على جنسية دولة الكويت منذ استقلالها عام 1961. ويتم وصفهم وفقاً لمواد القانون الكويتي بـ “غير محددي الجنسية”. وتعود مشكلتهم إلى عدم تطبيق مواد قانون الجنسية الكويتي بعد الاستقلال وإهمال البعض التقدم بطلب الحصول على الجنسية الكويتية قديماً.
ولا تعتبر هذه البطاقة هوية شخصية لحاملها، وفقاً لوصف الجهاز نفسه. وكان أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح قد أصدر مرسوماً سنة 1999 يقضي بمنح الجنسية لـ2000 من البدون سنوياً. لكن وفقا لتقارير إعلامية “لا يستفيد البدون من هذا القانون بسبب قيود تحد من تطبيقه”.
تفشي «كورونا» داخل سجن «رومية»

أكد رئيس “جمعية عدل ورحمة الأب الدكتور نجيب بعقليني، “تكاثر عدد المصابين بفيروس كورونا داخل سجن رومية، لا سيما في مباني الأحداث والمبنى “د”، أما في مباني المحكومين والمبنى “ب”، فهي خالية بالمطلق من الاصابات”، شاكرا “منظمة الصحة العالمية، لعملها الدؤوب في معالجة المصابين ومتابعة حالتهم ووضعهم الصحي”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.