صُداع ٳنتهى بـ ورم بـ المخ وجراحة لـ مدة 8 ساعات.. إليكم قصة ٳبنة الـ26 عاماً

ظلت “شابة” تدعى إميلي سودلو (26 عاما) تعاني من صداع مستمر لمدة 13 يوما ظنا أنها مصابة بمجرد إرهاق، ولكن في آخر الأيام علمت أنها مصابة بورم خطير في المخ يحتاج إلى عملية جراحية.

ووفقا لما ورد في صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن إميلي الشابة العشرينية كانت تشعر بصداع شديد بلغ قوته خلال الأسبوع الماضي وأصبحت تتعثر في نطق الكلمات مما دفعها لاستشارة الطبيب والذي قام بدوره وأوضح لها ان الأمر تعدى مرحلة الصداع والألم أكبر من ذلك.

وعانت إيملي من صداع شديد ناتج عن إصابتها بورم خبيث في المخ واستغرقت عملية استئصال الورم من رأسها حوالي 8 ساعات متصلة والغريب في الأمر أن إيميلي بعكس أي حالة طلبت ألا تخدر.

وطلبت إيميلي من الطبيب ذلك بعد معاناة شديدة مع الورم الذي أفقدها قدرتها على التوازن والنطق بشكل كبير، وكان الحل الوحيد هو استئصال الورم من دماغها فقررت ألا تخدر بتخدير كامل، ولكن وضع مخدر بسيط في المنطقة أعلى أذنها ليغطي رأسها بالكامل.

وقضت إيميلي عملية استئصال الورم من رأسها وهي مستيقظة ولم تغلق عينها وتفقد الوعي ولو حتى لدقيقة واحدة.

ٳنتبهوا من ٳنتشار «كورونا» داخل سياراتكم

Skynews

كشفت دراسة حديثة، عن احتمال انتقال فيروس كورونا المستجد بين أشخاص يركبون السيارة نفسها، لاسيما أن هؤلاء الأشخاص يكونون قريبين جدا من بعضهم البعض.

ويرى الباحثون أن انتشار العدوى داخل السيارات لم يحظ بالاهتمام العلمي المطلوب، إذ جرى التركيز فقط على بعض الأماكن المغلقة مثل المتاجر إلى جانب قاعات الرياضة والمطاعم والمقاهي.

وتكمن خطورة السيارة بالأساس في حجمها الصغير، بخلاف المحلات الكبرى، مما يعني أنها قد تكون عاملا بارزا من عوامل انتشار الوباء لأن مراعاة التباعد الاجتماعي بداخلها أمرٌ غير ممكن.

ويقول عالم الفيزياء في جامعة ماساشوستس، فارغيسي ماتاي، “حتى إن كنت ترتدي كمامة، فإن جزيئات متناهية الصغر من الهواء تنبعثُ منك في كل مرة تتنفس فيها”.

وقام الباحث ماتاي إلى جانب 3 من زملائه الأكاديميين، بإنشاء نظام محاكاة بالكمبيوتر لأجل التقريب مما يكون عليه انتشار الفيروس داخل السيارة.

والباحثون الثلاثة الآخرون في جامعة براون هم؛ أسيمانشو داس وجيفري بيلي وكينيث برور، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

ووجدت الدراسة أن فتح نوافذ السيارة من شأنه أن يحدث تيارات هوائية مفيدة في السيارة، وبالتالي، فإن هذه الخطوة ناجعة في الوقاية من انتشار وباء “كوفيد 19” داخل المركبات.

وأضاف الباحثون أن مستوى التهوية كان سيئا عندما تغلق النوافذ الأربعة للسيارة، بشكل كامل، وهذه البيئة مناسبة جدا لانتقال الفيروس.
وفي هذه الحالة، أي عند إغلاق النوافذ، وجدت الدراسة أن 8 من بين كل 10 جزيئات هواء يتنفسُها أحد الراكبين، تستطيع الوصول إلى الراكب الآخر.

وقاس الباحثون نموذج سيارة تقل شخصين اثنين، أحدهما سائق في الجهة الأمامية مع راكب في المقعد الخلفي، بينما تسير بسرعة خمسين ميلا في الساعة.

وفرضت دول كثيرة في العالم إجراءات التباعد في سيارات الأجرة، فألزمتها بعدد محدود فقط من الأشخاص، لكن تطبيق التباعد لمترين يظل أمرا متعذرا بالرغم من ذلك.

أما عند السفر جوا، فالمخاطر منخفضة، بحسب خبراء، لأن أغلب مطارات العالم في الوقت الحالي تشترط أن يكون الركاب قد خضعوا لفحوص جاءت نتيجتها سلبية، إضافة إلى الالتزام بإجراءات وقائية، من قبيل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة طيلة الرحلة.

في «زغرتا».. مدرسة مستمرة بـ عملها رغم الٳقفال العام

افادت مصادر ميدانية ان مدرسة النور في بلدة مرياطة – قضاء زغرتا تمارس اعمالها الادارية بشكل طبيعي من دون الالتزام بقرار الاقفال والاغلاق العام.

وقد طلبت الادارة من جميع موظفيها الاداريين والمعلمات بالحضور الى المدرسة بشكل طبيعي.

موجة إختراق جديدة تستهدف مستعرض «غوغل كروم»

حذّر خبراء في شركة كاسبرسكي للأمن السيبراني من موجة جديدة للاختراق يتعرض لها مستعرض غوغل كروم باستخدام أكثر من 20 إضافة يستخدمها ما يزيد عن 8 ملايين شخص.

وتم استهداف إضافات شهيرة مثل Frigate Light و Frigate CDN و SaveFrom من قبل القراصنة للقيام بأنشطة ضارة، ولكن لحسن الحظ لم يكن الهدف هو أي معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى.

وتقول كاسبرسكي إن الهدف من هذه الحملة هو توليد حركة مرور لمقاطع الفيديو على مواقع البث من أجل زيادة عدد المشاهدين، ويبدأ تشغيل مقاطع الفيديو سرا في الخلفية عندما يبدأ الضحية في تصفح الويب.

ويقول الخبراء إن المشكلة الأساسية تكمن في تباطؤ مستعرض كروم عندما يتم تشغيل الفيديو سراً، ومع ذلك يبدأ تشغيل الفيديو فقط عندما يبدأ المستخدمون في التصفح، لذلك قد ينسبون التباطؤ إلى تصفح الويب.

ويمكن الانتباه إلى الاختراق من خلال سماع صوت الفيديو في الخلفية، كما أن هذه المشكلة يمكن أن تقاطع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي حال ملاحظة أي من المشاكل السابقة، توصي كاسبرسكي بتعطيل عمل الإضافات الضارة، وفي حال لم تكن تعرف أي الإضافات هي سبب المشكلة، فحاول تعطيلها واحدة تلو الأخرى حتى تعثر على الإضافة الضارة، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

إشتريا بضاعة بـ شيك مصرفي مزوّر ثم باعاها.. وأكثر من 40 عمليّة نصب (صورة)

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

تعرّض مؤخراً عدد من المواطنين لعمليّات نصب بطرق احتيالية، من قِبل مجهول، وذلك بعد عرض الضّحايا بضائع للبيع على مواقع إلكترونية مخصّصة للبيع والشّراء، بحيث كان يتواصل مع الضحية أحد الأشخاص مستخدماً صفة موظّف أو مُدير في أحد مستشفيات بيروت ويطلب منها تسليم البضاعة المعروضة للبيع إلى موظّف يعمل لديه على الطّريق العام في محلة الحمرا، على أن يُلاقوه لاحقًا في كافتيريا المُستشفى لقبض ثمنها. ومن بعد استلامها، يعمد إلى الفرار من المكان.

نتيجة الاستقصاءات والتحريّات التّي قامت بها مفرزة بيروت القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، تمكّنت من تحديد هويّة مشتبه بهما وتوقيفهما، وهما كلّ من:

س. ع. (مواليد عام 1977، لبناني)، مطلوب للقضاء بموجب /5/ مذكّرات توقيف وخُلاصتي حكم بجرائم احتيال، شيكات من دون رصيد، وقدح وذمّ.
و. هــ. (مواليد عام 1973، فلسطيني)، مطلوب للقضاء بموجب بلاغي بحث وتحرٍّ بجرم احتيال.
بالتحقيق معهما، اعترفا بقيامهما بعمليات شراء بضاعة معروضة للبيع على مواقع إلكترونية –بطرائق احتيالية، وإحداها بواسطة شيك مصرفي مزوّر- كشرائهما كمّامات طبيّة، معقّمات، صابون، عطورات، أقفال إلكترونية، مقابس كهربائية…ومن ثمّ بيعها- وذلك من خلال التواصل مع الضحايا من رقمَين خلويَين مختلفَين. إضافةً إلى قيامهما بأكثر من /40/ عمليّة نصب واحتيال بحقّ أصحاب مَطاعم في محافَظتي بيروت وجبل لبنان -عبر طلب الطّعام من خلال خدمة التّوصيل (الديليفيري)- وانتحال أسماء وهميّة: “دكتور منيمنة، دكتور خطيب، دكتور بشير دويك، دكتور محمد سنّو”… بحيث كانا يستلمان البضاعة من عامل التوصيل ثم يرسلانه إلى مكان آخر لاستلام المال، ويلوذا بالفرار.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، صورتَيهما، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهما وتعرّفوا إليهما، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في ثكنة بربر الخازن – فردان، أو الاتصال على أحد الرقمين: 810170/01 أو 810171/01، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

لبنان في قلب العاصفة: ٳستعدوا لـ أمطار طوفانية.. الرياح قد تصل لـ100 كلم والثلوج على 800م

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على “فيسبوك” ان قساوة العاصفة اشتدت فجر أمس الأحد وغطى الـJET STREAM لبنان وفلسطين وشمال الاردن، الامر الذي ساهم بارتفاع نسبة الرطوبة والهطولات الى 100% فتساقطت امطار طوفانية ادّت الى تشكل السيول والفيضانات في معظم المناطق اللبنانية ففاضت الانهار وهدرت الشلالات وجرفت المياه الأتربة والحجارة على الطرقات مشكّلةً برك المياه، وتساقطت الثلوج حتى لامست مساءً 1300/1400 متر.

لكن ماذا عن يومي الاثنين والثلاثاء؟

تتراجع، نسبياً، حدة الامطار يوم الاثنين لتسجّل خلال النهار :

ساحلاً 20 الى 25 مم و 15 الى 20مم جبلاً و 10مم بقاعاً، وسرعان ما يعاود التيار النفاث او JET STREAM نشاطه فوق لبنان، بالكامل في ساعات المساء، حتى تدخل المنطقة في القسم الطوفاني، فيتجدد سيناريو يوم الاحد ويدخل لبنان قلب العاصفة: تساقط للثلوج 1300/1400 متر، امطار طوفانية (ساحلاً وبقاعا)، وعواصف رعدية وتساقط غزير للبرد مع سرعة رياح تصل الى 80 كم في الساعة وقد تلامس 100 كم في الساعة خلال الليل وفجر الثلاثاء بين جنوب لبنان والمناطق الشمالية وساحل سوريا.

بالنسبة للهطولات:

يغطي ال JET STREAM، مجدداً، لبنان وفلسطين مساء الاثنين ويشحن السحب الركامية بالرطوبة ما يرفع نسبة الهطولات الى 100% فتتحول الأمطار في لبنان الى طوفانية اعتباراً من مساء وليل الاثنين ولغاية فجر الأربعاء.

تدخل الرياح القطبية الباردة صباح الاثنين المناطق اللبنانية، وتساهم بتساقط محلي (غير شامل)، للثلوج على ارتفاع 1100/1200 حيث تتوفر الهطولات (بحسب التحديثات الجديدة)

المرحلة الثانية من العاصفة التي تضرب لبنان بدأت: أمطار طوفانية وبرد وثلوج حتى هذا الموعد
هدنة جوية لـ 24 ساعة سيشهدها لبنان.. العاصفة ستُصعّد في قسمها الثاني وستبدأ في هذا الموعد

كيف ستتوزع نسبة الأمطار المرتقبة والمتبقية حتى مساء الأربعاء المقبل؟

-درجة اولى 150-175مم

ساحل سوريا (طرطوس واللاذقية)، البترون، جبيل ومحيطها، عمشيت، الصفرا، طبرجا، جونية، غادير، حريصا، الضبية، بيروت، الناعمة، صيدا.

-درجة ثانية 110-150 مم

طرابلس، عكار، الكورة، زغرتا، بشري، اعالي نهر ابراهيم، يحشوش، مناطق كسروان الجبلية، مناطق المتن الجبلية، الشوف، عاليه، بعبدا والنبطية.

-درجة ثالثة 90-105

المناطق البقاعية الوسطى والغربية، صور ومرجعيون، جزين، بنت جبيل، رميش،

-درجة رابعة 25-85

بعلبك، البقاع الشمالي، شمال فلسطين، وشمال الاردن، حوران، دمشق ويبرود، عمّان.

حمص وحماه.

الثلوج: التراكم الملحوظ سيكون على الجبال التي تعلو 1300/1400 متر

يتدنى مستوى تساقط الثلوج يوم الاثنين (بشكل خفيف) نحو 1100/1200 ويُحتمل ان يلامس 1000 شمالاً حيث تتوفر الهطولات.

تتساقط الثلوج صباح يوم الثلاثاء على الجبال 1300/1400 لتعود وتتدنى ليلاً الى 1100/1200 او ربما اقل، وفجر الاربعاء قد تلامس 800/900 متر (احتمال بنسبة 40%)

كميات الثلوج المنتظرة والمتبقية (بشكل تقريبي) فوق الجبال اللبنانية حتى بعد ظهر الاربعاء، بحسب التحديثات الجديدة:

٢٥٠٠/٣٠٠٠ متر: ٩٠سنتم الى ١٠٠سنتم مع وضع الرياح والنسافات الثلجية

١٩٠٠/٢٤٠٠ متر: ٧٠سنتم الى ٩٠سنتمر

١٦٠٠/١٨٠٠ متر: ٤٠ الى ٦٥ سنتمر

١٤٠٠/١٦٠٠ متر ٣٠ الى ٤٠ سنتم

١١٠٠/١٣٠٠ بما يقارب ١٠ الى ٢٠ سنتم

١٠٠٠متر: بين ٥ و ١٠سنتم

ملاحظة: سوف تختلف نسبة التراكمات الثلجية بين منطقة واخرى بسبب سرعة الرياح، وقد تتشكل النسافات الثلجية فوق 1400 متر.

يتدنى مستوى تساقط الثلوج، فجر الاربعاء الى 900/1000 وقد تلامس 800 او اقل شمالاً، حيث تتوفر الهطولات (بشكل محلي)

الحرارة على الساحل ليوم الثلاثاء: 15 نهاراً و 10 ليلاً

في البقاع: 7 نهاراً و 3 ليلاً

على الجبال 1200 متر: 6 نهاراً و 0 ليلاً

على الجبال 2000 متر: -4 نهاراً و -7 ليلاً

الرياح: جنوبية غربية الى غربية باردة ليلاً سرعتها بين 55 و 85 كم في الساعة تشتد لتلامس 100 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1017hpa

الرطوبة: بين 85% و 100%

البحر: مرتفع الموج ٦ امتار

في «الكورة»: حاول ٳجتياز النهر بـ رفقة أولاده الخمسة إلاّ أنه سقط وفُقد

فقد الراعي (ع.ا) من الجنسية السورية، وهو يحاول اجتياز نهر العصفور في منطقة القويطع في الكورة مساء، برفقة أولاده الخمسة، حيث سقط في النهر بسبب جرف المياه، أما أولاده فتكمنوا من الوصول الى الضفة الثانية.

وحضرت الى المكان فرق الاسعاف والإنقاذ في جهاز الطوارئ والاغاثة، وتمكنت من مساعدة الأولاد الخمسة العالقين على الضفة الثانية من النهر وحالهم مستقرة، وأوصلتهم إلى منزلهم.

كما حضرت على الفور فرق الانقاذ في الدفاع المدني في الكورة، وحاولت البحث عن الاب وهو لا يزال مفقودا حتى الساعة.

حاصرتهم الثلوج منذ أمس.. وتم إنقاذهم بعد جُهدٍ جهيد (صور)


عَمِلت عناصر من الدفاع المدني منذ مساء أمس الأحد, الساعة 11:30 وحتى الساعة 5:30 من صباح اليوم الاثنين على إنقاذ أربعة مواطنين احتجزتهم الثلوج في أعالي جبل صنين.


وقد عملت العناصر على سحب سيارتين رباعية الدفع، فيما تمّ نقل مواطنين آخرين بواسطة سيارة تابعة للدفاع المدني الى برّ الأمان.


واستعان العناصر بزحافة لإتمام المهمة نظراً للظروف المناخية القاهرة و غزارة الثلوج.

هل يعتذر «الحريري» عن التكليف؟

جزمت مصادر تيار المستقبل لـ”البناء”، أن الرئيس المكلف سعد الحريري ليس بوارد الاعتذار عن التكليف رغم كل الدعوات التي تطلب منه الاعتذار وترك العهد يتحمل مسؤولية ما ستؤول اليه الأوضاع، لافتة الى ان الرئيس الحريري يتصرّف من منطلق تحمله للمسؤولية الوطنية التي تفرض عليه عدم التراجع خاصة أنه من منطلق علاقاته الخارجية بإمكانه أن يساعد لبنان مالياً واقتصادياً.

واعتبرت المصادر ان الحريري ينتظر موافقة الرئيس عون على التشكيلة الحكومية لإنقاذ البلد من خلال تشكيلة حكومية تحظى بثقة المجتمع الدولي.

الى ذلك، أفادت معلومات “البناء”، أن لقاحات كورونا الصينية أصبحت على جدول أعمال الحريري في أبو ظبي، لكن اتفاقيات التعاون بين دولة الإمارات والصين تفرض الحصول على أذونات في حال منحها الى دول أخرى. ولفتت الى أن “لا كمية محددة لغاية الآن للقاحات التي سيحصل عليها الحريري، وكل الأرقام التي طرحت في الإعلام مجرد تخمينات”.

مع بداية الٳسبوع.. هكذا بدٲ «الدولار» نهاره

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الإثنين، ما بين 8800 و8900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

الى ذلك، أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الاثنين 18/1/2021 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

ما يشهده «لبنان» مختلف عن «إيطاليا».. لا أسرّة للمرضى «العاديين» وأصحاب الأمراض المزمنة


“الأخبار”

عندما دخلت إيطاليا مرحلة الخطر، شاعت عبارة «الأمر بات متروكاً للسماء» التي أطلقها أصحاب المستشفيات، بعد عجز المؤسسات الصحية عن استيعاب الأعداد المهولة للمصابين بفيروس كورونا. مذذاك، بات السيناريو الإيطالي هو سيناريو الرعب الذي أُطلق على البلدان التي خرجت فيها عدوى الفيروس عن السيطرة.

في لبنان، ومع انفلات المؤشرات ووصول أعداد الإصابات إلى حدّ يتخطّى قدرة المستشفيات على استيعابها، لم يعد من المجدي مقارنة النموذج اللبناني بأيّ نموذج آخر. لا إيطالي ولا إسباني ولا غيرهما. إذ تنفرد البلاد اليوم بنموذجها. و«الفرادة»، هنا، تكمن في 3 عوامل أساسية: ضعف النظام الصحي الاستشفائي الحكومي، ونأي معظم المستشفيات الخاصة بنفسها عن مواجهة الفيروس الذي بات في مرحلة حرجة من التفشي المجتمعي، واستهتار الناس.

في الشق الأول، لم تقم السلطات المعنية خلال الإقفالات الثلاثة التي سبقت الإقفال الحالي بـ«إسعاف» القطاع الاستشفائي الحكومي. وفي الشق الثاني، وقفت معظم المستشفيات الخاصة متفرجة على ما يجري، وجلّ ما كانت تفعله هو «التهرّب والتحايل (…) ومن المخجل هنا أن هناك مستشفيات خصّصت سريراً واحداً أو سريرين لمرضى كورونا، وأن مستشفيات كبرى ترفض استقبال أي مريض كورونا، إلا إذا دفع مبالغ مغرية، كما حصل مع مستشفى مخصص للأغنياء والميسورين»، على ما يؤكّد رئيس الهيئة الوطنية الصحية إسماعيل سكرية. لذلك، «لا تقارنونا بالنموذج الإيطالي»، يشدّد سكرية.

اليوم، المصابون بالآلاف. وفيما مؤشر الفحوص الإيجابية يتعدّى الـ 20%، أعلنت نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة الوصول إلى القدرة الاستيعابية القصوى، إذ «لم تعد هناك أسرّة عناية فائقة لا للمصابين بكورونا ولا لغيرهم من المرضى العاديين»، على ما يقول النقيب سليمان هارون، مضيفاً إن الكثير من المستشفيات «وصلت نسبة الإشغال فيها إلى مئة في المئة». وطلبت مستشفيات كثيرة من الصليب الأحمر وغيره من هيئات الإغاثة عدم إحضار أي مصاب، لعدم وجود أمكنة حتى في مدخل الطوارئ.

مستشفيات كبرى ترفض استقبال أيّ مريض كورونا إلا إذا دفع مبالغ مغرية

الكارثة هنا لا تطال المصابين بفيروس كورونا حصراً، بل أيضاً المرضى العاديين وأصحاب الأمراض المزمنة والسرطانية ممن يتابعون علاجات شبه يومية. إذ إن هؤلاء باتوا اليوم غير قادرين على إيجاد أسرّة في المستشفيات بسبب اكتظاظها بمصابي «كورونا».

والمشكلة هنا، بحسب وزير الصحة السابق الدكتور محمد جواد خليفة، هي «الإقامة الطويلة لمرضى فيروس كورونا في العنايات الفائقة». وهو ما يؤكده المدير العام لمستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، الدكتور حسن وزني، لافتاً إلى أن «الإقامة الطويلة لمرضى كورونا خلقت إرباكاً، إذ إننا مضطرّون إلى انتظار انتهاء فترة علاج المصاب، وهذه غالباً ما تصل إلى أسبوعين، وفي بعض الحالات الحرجة جداً قد تصل الى 50 يوماً»!
ويزيد الأمور سوءاً أنه مع ازدياد أعداد الإصابات، يعمد بعض المستشفيات، وخصوصاً تلك التي تواجه الفيروس، إلى «استحداث» أقسام أو استبدال أقسام بأخرى. يلفت وزني، مثلاً، إلى أن إدارة «النبطية الحكومي» عمدت إلى دمج قسمَي العناية العادية والولادة ضمن أقسام أخرى، وخصصت الذي كان يستضيف القسمين لتجهيز 27 غرفة إضافية لمعالجة مرضى كورونا، لافتاً الى أن هذا الخيار «ربما لن يكون الأخير» مع ازدياد أعداد المصابين، وهي حال مستشفيات كثيرة تعمد إلى تحويل مواقف السيارات والكافيتريات الى أقسام لـ«كورونا» كما في مستشفى سان جورج في بيروت.

هذه الخيارات تنعكس على المرضى العاديين الذين باتوا يفقدون أمكنتهم في المستشفيات، مع قرار معظم المستشفيات بتأجيل الحالات الباردة والعمليات الجراحية التي تحتمل التأخير، ورفض دخول أي حالة ما لم تكن طارئة. وهو ما لفت إليه نقيب أصحاب المستشفيات بالقول إن استقبال المرضى العاديين «بات صعباً جداً في ظل اجتياح مرضى كورونا للمستشفيات».

المطلوب، بحسب خليفة، تحقيق أمرين أساسيين. الأول، التخفيف من الإصابات من خلال «الالتزام والتشدد بالإقفال إلى أقصى الدرجات»، من دون أن يخفي تشاؤمه في هذا الصدد مع «التفشي الحاصل اليوم داخل البيوت». والثاني «فورية العلاج». كيف يحصل ذلك؟ يدعو خليفة الى أن «تفتح المستشفيات كلها كورونا»، أي أن يشارك الكل تفادياً لـ«المجزرة». هكذا، «يدخل إلى المستشفيات من المرضى العاديين من هم في حالة طارئة»، مع اقتراح بدائل أخرى للمساندة هنا، «كإدخال مراكز الرعاية مثلاً على خط تقديم الخدمات الطبية في المنازل للناس»… المطلوب، باختصار، «تطوير الخطة الحالية والعمل على منهجية جديدة لتدارك السيناريو الحاصل».

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ