«حريق» بـ مُحرك سيارة «إسعاف»

تسبب احتكاك كهربائي باشتعال النيران داخل محرك سيارة إسعاف، تابعة لجمعية الكشاف العربي.

وعلى الفور، حضرت سيارة إطفاء بلدية صيدا وسارعت مع المسعفين الى إخماد الحريق، والحؤول دون امتداد النيران الى مقصورة الإسعاف.

واقتصرت أضرار الحريق على الماديات، ولم يؤد إلى إصابة أي من المسعفين بأذى.

خالفوا قرار الٳقفال العام ومارسوا هواية الـOFFROAD في صنين.. ومحاضر ضبط بـ حقهم (فيديو)

نشرت المديرية العامة لقى المن الداخلي مقطع فيديو على حسابها الرسمي عبر تويتر عدد من الاشخاص على متن سيارات رباعية الدفع.

وأعلنت أنه “بعد توافر معلومات عن قيامهم بممارسة هواية الـ “OFFROAD” في منطقة صنّين، توجّهت دورية من فصيلة بكفيّا الى المكان ونظمت خمسة محاضر ضبط بحق السائقين لمخالفتهم قرار الاقفال العام”.

إنهيار جدار في سير الضنية بسبب السيول

تسببت السيول التي تشكلت نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت اليوم في بلدة سير ـ الضنية، في انهيار جزء من جدار دعم إحدى الطرقات الداخلية في البلدة، بالقرب من روضة المربية فتحية فتفت، ما أدى إلى قطع الطريق أمام حركة مرور السيارات بشكل جزئي، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وبدأت الورش الفنية التابعة لبلدية سير العمل على رفع الركام والأتربة والحجارة من وسط الطريق، تمهيدا لإعادة فتحها، وتصريف مياه الأمطار الغزيرة منعا لحدوث أضرار إضافية، خصوصا بعد بروز مخاوف من إنهيار كامل الجدار بسبب ضغط مياه السيول المتدفقة نحوه.

إنقاذ مواطنين ٳحتجزوا داخل سياراتهم

أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” في الكورة أن عناصر من الدفاع المدني عملوا، وبالتعاون مع شباب بلدة بشمزين، على سحب عدد من السيارات وإنقاذ مواطنين احتجزوا بداخلها بسبب تبرك المياه جراء غزارة الأمطار والسيول على طريق بشمزين – كفرحزير، وقاموا بمساعدتهم على متابعة سيرهم بأمان.

«الإعلام اللبناني» يغرق مجدّداً.. صورة من «إسبانيا» تعرّي الـ«mtv» وزميلاتها

مرّة جديدة، يثبت بعض الإعلام اللبناني أنّه إعلام يفتقد إلى حسّ المسؤوليّة، وأنّه يبحث عن زيادة عدد المشاهدات على حساب المصداقيّة وأعصاب النّاس.

ففي منتصف الليل، قامت إدارة مستشفى القدّيس جاورجيوس بنشر صورة لطاقمها الطبّي، أربع ممرّضين يسند أحدهم الآخر، ينامون تعباً وهم جالسين، بعد يومٍ مضنٍ يضاف إلى الأيام المضنية التي يقضونها في أروقة المستشفيات يمدّون مرضى كورونا بما تيسّر من دواء وعبوات أوكسيجين وجرعات معنويّة.

صورة تلخّص وضع الطّاقم الطبّي والتمريضي في لبنان، حيث يسجّل الممرّضون والأطبّاء والعاملون في المستشفيات بطولات، أنهكهم الوباء، يعملون على مدار السّاعة بأجورٍ تساوي تقريباً لا شيء، يقفون في الجبهات الأماميّة في معركة الوباء، يحتاجون إلى القليل من الدّعم المعنوي، ليقووا على السّير قدماً في معركة لا يُعرف إلى متى ستستمر.

بعدها بساعات، لم تجد محطّة MTV سوى صورة من إسبانيا، تظهر الطّاقم الطبّي منهاراً يفترش الأرض، بما يؤشّر إلى انهيار منظومة القطاع الطبّي والتمريضي أمام ضربات الوباء.


صورة تضاف إلى سلسلة صور لمرضى لا يجدون سريراً في المستشفى، وممرّضين أمام اختبار صعب، تحديد الأولويّات من يحق له دخول المستشفى ومن عليه أن يعود أدراجه إلى منزله حيث ينتظره مصير مجهول، أسقط في يدهم، فلا أسرّة في المستشفيات. لا نعاني أبداً من شحّ المصائب لنستورد مصيبة ونتبنّاها لنقصف على إنجازات حكومة لم تنجز شيئاً بالأصل.

لم تعتذر المحطّة رغم الهجوم الحاد الذي شنّه عليها مواطنون رأوا في استيراد المآسي من الخارج لزيادة المأساة اللبنانيّة سوداويّة، لا يصنّف في خانة أنّ المحرّر غارق في تغطية أخبار كورونا، وأنّه في ذروة انشغاله لم يجد وقتاً للتأكّد أنّ هذه الصورة ليس من عندنا، وإن كان ما عندنا أكثر مأساويّة، ففي عصر الوباء الذي يخطف الأرواح تصبح الجنحة جناية في بلد يعيش على التنفّس الصّناعي.

فما الهدف من نشر صورة من إسبانيا والقول إنّها في لبنان، وإنّ الممرضين هنا انهاروا أرضاً، وإنّكم أيها المواطنون لو وجدتم سريراً في المستشفى، لن تجدوا حتماً ممرّضة تهتم بكم، فالممرضون ملقون على الأرض لا حول لهم ولا قوّة، وأنتم في أسرّتكم تختنقون ولا تجدون من يمدّكم بجرعة أوكسيجين.

لا يقتصر الأمر على محطّة MTV بل معظم الإعلام اللبناني لا يزال ينفّذ أجاندات حتى في زمن الوباء والناس تموت قهراً قبل أن تموت مرضاً، ثم تعود وتلقي على المواطن محاضرات للالتزام بالحجر المنزلي، على طريقة النّاظر الذي ضاق ذرعاً بتلميذ بليد لا يتجاوب، يهزّ له العصا على قاعدة “العصا لمن عصا” في مشهد يظهر كم أن بعض الإعلام يحتقر المواطن ويتعامل معه بصفته قاصراً، وليس ثمّة من هو قاصر أكثر من إعلام احترف التّهويل، حتى في نشرات الأحوال الجويّة، حيث يخبر المواطن أنّ ثمّة عاصفة قادمة “تشبّثوا” فيشعر هذا الأخير بأنّ سقف منزله سيطير ولن يجد جدراناً تأويه.

في زمن الكل فيه يعاني، قد نجد عذراً لصحافي اختلطت عليه الأمور، لكن العذر لمن اعتذر، أمّا من يكابر، فيضع نفسه في خانة المتآمر، الذي يصفّق للمآسي، للتّصويب على فشل دولة لم تعد تجد أصلاً من يدافع عنها.

صورة إيمان إبراهيم

إيمان إبراهيم

صحافية لبنانية، خريجة كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية كتبت في شؤون السياسة والمجتمع والفن والثقافة شاركت في إعداد العديد من البرامج الاجتماعية والفنية في اكثر من محطة تلفزيونية

«يزبك وهبي» يروي تجربة صعبة: «ما تموتي هلق خليكِ معي»

غرّد الاعلامي يزبك وهبة وكتب عبر تويتر عن تجربة مع كورونا:”أدمعت عيناي، ما أصعبها… في الغرفة جنب غرفتي شقيقة تصرخ وتقول لأختها الصبية المصابة بكورونا (تعاني مرضاً مزمناً)، ما تموتي هلق، خليكِ معي، بعدما توقّف قلبها لثوانٍ، هرع فريق التمريض وطبيبة الإنعاش، نقلوها الى العناية.. ..كورونا اللعينة”.

قطع طريق رياق ـ بعلبك إحتجاجاً على توقيف سيدة

اقدم شبان على قطع طريق عام رياق – بعلبك بالإتجاهين قرب مفرق بلدة بريتال بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على توقيف آ. إ. المتهمة بالتسبب في وفاة إبنة زوجها وتعذيب إبنته الثانية من زواجه السابق، معتبرين أنها “بريئة من التهم المنسوبة إليها”.

«الجيش» يضبط شاحنة محملة بـ2000 ليتر مازوت ٲثناء تهريبها ٳلى «سوريا»

أعلن الجيش اللبناني عبر صفحته على تويتر: “دورية من الجيش ضبطت بتاريخ ٢٠٢١/١/١٦ في محلة قبش – القصر شاحنة بيك اب محملة بحوالى ٢٠٠٠ ليتر من المازوت اثناء محاولة تهريبها الى سوريا واوقفت سائقها محمد علي جعفر ومحمد حسن ياسين الذي كان برفقته”.

أمٌ تجمعُ النفايات لـ تُعيل عائلتها.. الحاجة سليمة لا أخاف الموت (شاهد)

قصة الحاجة سليمة موسى مع القمامة ومكب النفايات عمرها 22 سنة، تجمع البلاستيك والالمينيوم والحديد وما توفر من مواد قابلة لاعادة التدوير من اجل ان تبيعها وتعيل منها اسرتها بعدما خطف الموت زوجها، وبحسب ما قالته لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “انا من مواليد سنة 1963، اجمع ما اعثر عليه في مكب النفايات لبيعه، في السابق كانت يوميتي تتراوح بين 20 الى 25 الف ليرة اما الان فحتى 10 الاف ليرة لا يمكنني جمعها”.

ابتدأت الحاجة سليمة هذا العمل في النبطية من اجل تعليم اولادها ومساعدة زوجها، وقالت “لامني الكثير من الناس الا اني احمد الله اني من خلال عملي لم احتاج الى مساعدة احد”، واضافت “هناك العديد من الاشخاص لا يشعرون بنعمة الله يرمون اللحوم والخضار الطازج” لافتة الى انه سبق ان عملت في مطعم لمدة 4 سنوات الا انها اصيبت باوجاع نتيجة طول دوام العمل وعدم وجود يوم عطلة، كما ان ادوات التنظيف تسببت لها بامراض، لذلك “اجد عملي هذا اسهل اذ عندما اشعر بالتعب اخذ قسطا من الراحة”.

تجتهد الحاجة سليمة يوميا للحصول على اكبر قدر من النفايات، فتتجول في شوارع مدينة صيدا منذ الصباح الباكر لتسبق عمال النظافة وجامعي النفايات وتمشي متكئة على عربتها يرافقها وجع قدميها اليومي، اما معالم وجهها فيبدو عليها الهم والحزن ومن حين الى اخر تلتفت يمينا ويسارا وكأنها تنتظر شخصا ما ينقذها ويعيلها، وقالت “اهل صيدا يعرفونني ويسألون عني ويكرمونني”.

تحتاج الحاجة سليمة الى دواء سكري اما ابنها فيتناول دواء للاعصاب وفقر الدم، حيث يبلغ سعر الادوية شهريا نحو 300 الف ليرة، وقالت “ايماني بالله كبير ولا اخاف الموت”.

ربما سمعت بمآسيهم من بعيد دون ان تتحدث معهم وتستمع الى مشاكلهم التي وصلت الى حد الموت البطيئ، فهولاء يتعرضون لكل انواع المرض، سواء الجسدي او النفسي، وفي زمن الوباء الخطر عليهم أكبر بكثير، فإلى متى سنبقى في دولة عاجزة عن تأمين حياة كريمة للمواطنين؟ والى متى سيبقى المواطن غريباً في وطنه؟ ومتى سيشعر المسؤولون بوجع والم الشعب؟

لا أضواء لا كمامات وتجمّع قاصرين.. مداهمة لـ«قوى الأمن» في «حي السلم» (فيديو)

خالف مالك محل ألعاب إلكترونية في حيّ السُلم قرار الاقفال العام غير مبالٍ بصحة أولاد قُصّر الذين تجمّعوا دون اضواء وكمامات ودون شروط الوقاية.

داهم عناصر فصيلة المريجة المكان وختموا المحل بالشمع الاحمر كما تمّ تنظيم محضر عدلي.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ