المبادرة الفرنسية بـ«الحجر السياسي»

كتب محمد شقير في “الشرق الأوسط”:

يبدو أن المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان أُودِعت في «الحجر السياسي» ولم تعد قابلة للتسويق، ما لم يتمكن صاحبها الرئيس إيمانويل ماكرون من تذليل العقبات الخارجية التي كانت وراء تعطيل مفاعيلها السياسية، بدءاً بتشكيل حكومة مهمة تأخذ على عاتقها انتشاله من قعر الانهيار الاقتصادي والمالي، وهذا لن يتحقق على الأقل في المدى المنظور، وقبل الوقوف على الخطوط العريضة لسياسة الرئيس الأميركي جو بايدن الشرق أوسطية، والمسار العام الذي ستسلكه العلاقات الأميركية- الإيرانية، في ظل تعدد القراءات السياسية حول مستقبلها.

فالرئيس ماكرون عندما أطلق مبادرته الإنقاذية لمساعدة لبنان انطلق من الكارثة التي حلت ببيروت من جراء انفجار المرفأ، والتي كانت وراء تهافت اللبنانيين على استقباله أثناء تفقده للأحياء المتضررة في العاصمة، في ظل غياب أركان الدولة عن السمع، خوفاً من ردود الفعل الشعبية الناقمة على الذين تسببوا في هذه النكبة.

لكن ماكرون لم يوفر الحماية الدولية والإقليمية لمبادرته التي حظيت بتأييد جميع المكونات المعنية بتشكيل حكومة مهمة تتبنى خريطة الطريق التي وضعها للانتقال بلبنان من مرحلة التأزم الاقتصادي والمالي الذي بات يهدده بالزوال إلى مرحلة التعافي المالي، قبل أن يكتشف لاحقاً أن بعضها سرعان ما انقلب على ما التزم به، ولم يقرن أقواله بأفعال ملموسة وبخطوات تنفيذية.

وحاول ماكرون الاستعانة بالحراك المدني للضغط على القوى السياسية التقليدية للسير في مبادرته الإنقاذية، من دون أن يلتفت إلى خارج الحدود اللبنانية باتجاه القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في الداخل، لتأمين شبكة أمان سياسية تؤدي إلى تحصين مبادرته، بعد أن تفرغ كلياً لتسويقها بمساعدة خلية الأزمة الفرنسية التي شكلها وأوكل إليها مهمة التواصل مع الداخل اللبناني، لإزالة العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة.

وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط» إن ماكرون سعى جاهداً لإنقاذ لبنان، ليس انطلاقاً من العلاقة المميزة التي تربطه بفرنسا فحسب، وإنما لأنه كان شديد التأثر بالمشاهد المأسوية التي عاينها بأم العين، والتي أملت عليه القيام بكل ما في وسعه لمساعدة المتضررين، ومد يد العون لهم لإعادة إعمار ما خلَّفه الانفجار من دمار.

لكن ماكرون – بحسب المصادر- فوجئ وهو يحث القوى السياسية على تشكيل حكومة مهمة بالعقوبات الأميركية التي استهدفت تباعاً رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس، والتي أعاقت تأليفها، وبالأخص من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون الذي لم يكن مرتاحاً لشمولها وريثه السياسي، أي باسيل الذي يطمح للترشح لرئاسة الجمهورية.

كما أنه فوجئ بعدم تجاوب طهران مع مبادرته، رغم أنه سعى من خلال فريق عمله لإقناعها بتسهيل تشكيل حكومة مهمة من دون أن يتمكن، وصولاً إلى أنه أُعلم بلسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف خلال زيارته لموسكو بأن مهمته في بيروت تواجه صعوبة، وذلك بتوجيهه سؤالاً مباشراً لماكرون عما يفعله في بيروت.

ورأى المصدر أن اعتراض طهران على التسوية التي سعى لها ماكرون يكمن في أن القيادة الإيرانية ليست في وارد تسهيل مهمته؛ لأنها تفضل الاحتفاظ بالورقة اللبنانية لتكون واحدة من الأوراق للتفاوض عليها مع الإدارة الأميركية الجديدة؛ خصوصاً أنها كانت تراهن على فوز بايدن، وبذريعة أن واشنطن هي الأقدر لدفع الأثمان المطلوبة لقاء مقايضتها الورقة اللبنانية برفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

ولفت إلى أن دخول لبنان في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بوساطة أميركية وبرعاية الأمم المتحدة وبتأييد إيران، لم يكن يهدف سوى إلى مهادنة واشنطن لبعض الوقت إلى حين تجاوز الاستحقاق الرئاسي الأميركي، وهذا ما يفسر معاودة تجميدها برفع لبنان لسقوف التفاوض.

وأكد المصدر السياسي أن الفريق المساعد لماكرون أخطأ بعدم استخدامه لمجموعة من الأوراق الضاغطة التي يمكنه توظيفها لتنعيم موقف «حزب الله» ومن خلاله طهران، وسأل: هل كان مضطراً لتحييد مبادرته عن الأمور السياسية التي ما زالت عالقة، وتحديداً بالنسبة إلى ترحيل البحث بالاستراتيجية الدفاعية للبنان وبأحادية سلاح الدولة، بذريعة أن سلاح الحزب يُبحث في إطار المفاوضات الخاصة بالمنطقة؟

وأضاف أن ماكرون توخى من ترحيل النقاط الخلافية توفير الحماية الداخلية لتسويق مبادرته، بدلاً من أن يربط تأجيل البحث فيها بموافقة الحزب وحليفه عون بلا شروط لإنقاذها، بدلاً من أن يغرق في الرمال اللبنانية المتحركة التي استنزفت فريقه المكلف بالتواصل مع المكونات السياسية الرئيسة.

واعتبر أن ماكرون أخطأ في التفاوض مع «حزب الله» من خلال مبعوثه إلى بيروت باتريك دوريل، الذي تبلغ منه بأنه يدعم تسهيل ولادة الحكومة من دون أن يطلب منه الضغط على عون وباسيل، وسأل: كيف يُصرف موقف الحزب وأين؟ ما دام يراعي حليفيه إلى أقصى الحدود، وهما اللذان ينوبان عنه في تعليق البحث بتأليف الحكومة إلى ما بعد تسلم بايدن سلطاته الدستورية الأربعاء المقبل.

كما سأل: لماذا نأى «حزب الله» بنفسه عن التدخل لإنجاح المبادرة الفرنسية، بدلاً من أن يرد التحية بأحسن منها لباريس التي تكاد تكون العاصمة الأوروبية الوحيدة التي ما زالت تميز بين جناحي الحزب المدني والعسكري؟

لذلك فإن مشكلة باريس في تسويق مبادرتها تكمن في أنها كلفت فريقاً بعض أعضائه من الهواة، بمواكبة الاتصالات الجارية، وتحديداً بين عون والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري، من دون أن يتدخل هذا الفريق، بعد أن أُعلم بتفاصيل الخلافات التي تؤخر تشكيل الحكومة.

وعليه، لا بد من الإشارة إلى أن ماكرون الذي احتضن «الحراك المدني» لم يُحسن في المقابل إدارة التفاوض لتشكيل الحكومة، وإلا فلماذا ساوى بين من يعرقلها وبين من يؤيد مبادرته، بدلاً من أن يُشهر سلاح الموقف لقطع الطريق على من يسعى لإدراجها على لائحة الانتظار؟ إلا إذا ارتأى المجتمع الدولي التدخل بعد أن تجاوزت «كورونا» بشقيها الصحي والسياسي الخطوط الحمر، وتهدد لبنان بالانهيار الشامل.

«هزة أرضية» تضرب «أفغانستان»

أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي (EMSC)، أنه سجل هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر شمال شرقي أفغانستان.

وأضاف: “تم تسجيل الهزة في وقت متأخر من مساء السبت، ويقع مركزها على بعد 42 كيلومترا جنوب منطقة غورم في إقليم بدخشان شمال شرقي البلاد”.

وتابع: “وقعت الهزة على عمق 185 كيلومترا”.

ولم ترد معلومات حول سقوط ضحايا أو حدوث أضرار إثر الهزة.

السيناريو اللبناني: علاج في «السيارات» وموت في «الطوارئ»

كتبت نسرين مرعب في “أساس ميديا”:

“سندخل في السيناريو اللبناني”، بهذه العبارة يلّخص المدير التنفيذي لمستشفى المقاصد الدكتور محمد بدر، واقع المستشفيات في حديث لـ”أساس”. وهو واقع أصبحنا في “عين عاصفته” بعدما شاهدنا أمس على شاشات التلفزة مرضى يتلقون العلاج في ممرّات المستشفيات وعلى الكراسي، وآخرون ينتظرون “الفرج” على أبواب أقسام الطوارئ.

رئيسة قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة الأميركية قالت أمس إنّ “الوفيات ستزداد ليس بسبب كورونا، بل بسبب عدم التمكن من دخول المستشفى”. وهو إعلان كان قد حذّرنا منه الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، متحدثاً في أكثر من إطلالة عن الحرب التي يخوضونها يومياً لتأمين أسرّة للمرضى، وعن المفاضلة التي تجريها بعض المستشفيات فتستقبل الفئة الشابة، وترفض استقبال المسنين، متسلّحة بعدم وجود أسرّة.

اليوم “فوّلت” القدرة الاستيعابية للمستشفيات. هذا ما أكّدته مستشفيات عدّة. ومن تابع أمس التغطيات الإعلامية، سمع مدير قسم الكورونا في مستشفى الروم، الدكتور جورج جوفيليكيان وهو يؤكد وصول المستشفيات إلى الذروة، متحدثاً عن مرضى يتلقّون العلاج على الكراسي بدل الأسرّة، وعن مرضى اضطرت المستشفى لأن تسعفهم بالأوكسجين وهم في سياراتهم لعدم توفّر الكراسي حتّى.

وفيما لم يخفِ الدكتور جوفيليكيان أنّ الوضع “صعب جداً”، كشف مدير مستشفى السان جورج، الدكتور حسن عليّق، أنّ لا سرير فارغ في مبناه، وأنّ أسرّة العناية الفائقة والبالغ عددها 45 جميعها فوّلت. ما دفعه إلى الاتجاه نحو تحويل الكافيتريا إلى قسم لمعالجة مرضى الكورونا، يتسّع لنحو 9 أسرّة. في وقت يوجد 13 مريضاً في الطوارئ يحتاجون لعناية فائقة.

في السياق نفسه أفاد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيان أنّ “طاقات مقدمي الرعاية الصحية استنفدت. ووحدات العناية المركزة ووحدات الكورونا العادية إلى طاقتها الكاملة وهناك 40 حالة في قسم الطوارىء بحاجة للدخول إلى المستشفى”. كما أكد البيان أننا بتنا “في مرحلة غير قادرين فيها على إيجاد أسرة حتى للمرضى ذوي الحالات الدقيقة”.

رئيس قسم القلب في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق – الدكتور جورج غانم أوضح لـ”أساس” أنّ “الوضع في مستشفى رزق كما كل المستشفيات، كارثي، هناك 3 طوابق تعمل في الكورونا وجميعها فوّلت. وقسم الطوارئ كذلك “فوّل” وهناك مرضى ينامون فيه”.

أما المفاجأة التي أعلنها الدكتور غانم، فهو عرقلة القوى الأمنية اتجاههم للتوسعة، شارحاً لموقعنا أنّهم كانوا بصدد رفع عدد من الحاويات في باحة المستشفى كي يتم معالجة المرضى فيها وكي لا يبقى أيّ مريض على الكرسي. غير أنّ عناصر الدرك أوقفوا الورشة لأنّ الأمر يحتاج إلى رخصة.

لاحقاً، انسحب عناصر قوى الأمن لتتابع المستشفى عملها الهادف لتوسيع القدرة الاستيعابية.

في مقابل المرضى الذين ينتظرون الفرج في الطوارئ، يكشف الدكتور غانم عن وجود لائحة انتظار لـ20 مريضاً يبحثون عن أسرّة: “ما إن يفرغ لدينا سرير حتى يكون هناك 10 مرضى على الأقل يريدونه. وهنا للأسف نضطر إلى الاختيار وإنّما استناداً إلى عوامل عدّة من بينها: العمر، نسبة الأوكسجين في الدم. المشاكل التي يعاني منها المريض الخ…”.

إلى ذلك علم “أساس”، أنّ مستشفى رزق تعمل على تخصيص طابق رابع للعمل في الكورونا، ليؤكد لنا في هذا السياق الدكتور غانم أنّه وصل إلى “الذورة”.

الوضع في مستشفى المقاصد ليس أفضل حالاً، فهذه المستشفى التي زادت مؤخراً الأسرة المخصصة لمرضى الكورونا، من 5 إلى 10 في قسم العناية الفائقة، ومن 10 إلى 28 في الغرف العادية، “فوّلت” كذلك، على ما يؤكد مديرها الدكتور محمد بدر لـ”أساس”.

ويتابع الدكتور صرخته: “قسم الطوارئ مليء بالمصابين. كل هذا ناتج عن استهتار الناس وعدم الالتزام بالحماية الشخصية. وعلى اللبناني أن يعي اليوم أننا أمام خطر حادّ، يجب منع الاختلاط وعدم الخروج إلى الضرورة وتبعاً لإجراءات التباعد والإجراءات الوقائية”.

يشدّد الدكتور بدر على أنّ “الطاقم الطبي أصبح منهكاً ولبنان بلد مفلس وهناك أزمة دولار وحكومة فاسدة ووضع سيء وكورونا وأيضاً إهمال. وبات واضحاً أن علاج المصابين بات يتم في الممرات وعلى الكراسي. على الناس الالتزام بالإقفال العام كي يتنفس هذا الطاقم”.

ويختم مدير مستشفى المقاصد، مؤكداً أنّهم يعملون على تطوير المستشفى وعلى زيادة عدد الأسرة.

ومن المستشفيات التي عملت على التوسعة أيضاً مستشفى الشيخ راغب حرب، إذ أكّد مسؤول قسم الكورونا الدكتور علي سعد عن اتجاه لتحويل نصف أسرّة المستشفى لاستقبال مرضى كوفيد – 19، على أن يتم تخصيص الثلثين من هذه الأسرة للعناية فائقة.

ولم يخفِ الدكتور سعد في حديثه خوفه من الوصول إلى مكان لا تستطيع فيه المستشفى أن تستقبل أحداً: “نحن اليوم نضع 3 مرضى في غرفة مخصّصة لمريضين”.

من جهته، وصف مدير عام مستشفى جبل لبنان إيلي غاريوس الوضع بالـ”مأساوي”، موضحاً أنّ المستشفى تتحضّر لمواجهة الأزمة، وكشف غاريوس في حديثه عن “استحداث 20 سريراً، امتلأت جميعها فوراً”. وتطرّق إلى النقص الحادّ بالمعدات الطبيّة خصوصاً أجهزة التنفس، مطالباً الدولة بالعمل سريعاً لتأمينها.

إذاً، السيناريو كارثي، وبين “الذروة” و”نقص المعدات” يتخبّط القطاع الاستشفائي في لبنان في مواجهة جائحة أخذ مسارها التصاعدي منحىً مخيفاً في لبنان. ونحن في مرحلة، إن لم يتم فيها تدارك الوضع، سيموت المرضى على أبواب المستشفيات.

هو ليس السيناريو الإيطالي ولا الإسباني.. إنّه السيناريو اللبناني، السيناريو الأكثر سوءاً.

تعرض منشآت سد القيسماني لـ«السرقة».. وبيان من مؤسسة مياه بيروت (صور)

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان أن منشآت سد القيسماني التابع للمؤسسة تعرّضت لعملية سطو على مرحلتين، حيث سرقت في المرحلة الأولى أول من أمس كابلات الكهرباء التي تربط السدّ بالمحول الكهربائي بهدف تشغيله؛ ثم عاد السارقون في اليوم التالي وحاولوا كسر باب المستودع لسرقة المحطات وأجهزة إضافية من دون أن يتمكنوا من ذلك.

وعلى الفور تقدمت المؤسسة بشكوى إلى القوى الأمنية لملاحقة الفاعلين وأخذ بصماتهم آملة تحديد هوياتهم بأقصى سرعة ممكنة وعدم تكرار الإعتداء على السد الذي يغذي ثلاثة وعشرين قرية بالمياه، في وقت أن التصليحات وكلفتها المرتفعة بالعملة الصعبة ستؤثر سلبًا على برنامج إمداد المشتركين بالمياه، بعدما اضطرت المؤسسة إلى تشغيل السد على المولدات الكهربائية التي لا يمكن استهلاكها بشكل متواصل.

الإعتداء على دورية لـ«الجيش» في منطقة المنصورة.. والسبب تهريب المحروقات (فيديو)

أثناء قيام دورية من الجيش اللبناني بواجبها في مكافحة عملية تهريب المحروقات الى سوريا، واثناء توقيف شاحنة بيك أب تستخدم لهذا السبب في منطقة المنصورة الواقعة بين القصر الحدودية ومدينة الهرمل، هاجمها عدد من الاشخاص ينتمون إلى عشيرة آل جعفر بالعصي والأدوات الحادة محاولين منع عناصر الجيش من مصادرتها مما أدى الى عراك وتضارب الى أن تمكنت الدورية من السيطرة على الآلية وسحبها من المكان ومصادرتها.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

هل تخرق الطبقة المعوزة الحظر.. «أم الفقير» يساندها عمل الخير في مواجهة «كورونا»

لم تتعود فئات كثيرة على ملازمة المنازل في طرابلس، بعد الطائف، ولم تتمكن حتى الأحداث الأمنية التي شهدتها طرابلس وأبرزها العام 1997 و2000 و2005 وكل أحداث الجبل التبانة، من منعها عن عملها ومكاتبها وساحات عملها.

وربما وجد بعض أصحاب المهن راحة تنتج عن الحجر المنزلي، إلا أن البعض الآخر يبقى مجبرا، لا يزين له الحجر سلوكا يرى فيه تناقضا كاملا مع مبدأ العمل والسعي الدائم الدؤوب.
ومن أصحاب المهن التي لا تهدأ الصحافييون والمحامون والقضاة والأطباء على اختلافهم والمهندسون إلى جانب كل عامل مياوم يعتاش كل يوم بيومه.

ولعل ما يستقطب المتابعين لواقع الحال والحجر في طرابلس هو مصير الفئات الفقيرة التي يعتقد البعض أنها وعند حاجتها إلى المال والمؤن ستخرج سعيا في رزقها ومن هنا السؤال عن الحجر كسلوك بشري الزامي وعن مصيره فعلا في مدينة طرابلس والجوار حيث تسجل نسبة لا بأس بها من الالتزام.

مسقاوي

تقول الدكتورة المحامية لبنى مسقاوي ان الاقفال التام الحجر المنزلي هو “فرصة” لاعادة التفكير في الكثير من الامور وفي اشغال الوقت في مجالات قد لا تكون متاحة عادة في ايام العمل ، هذا اذا اردنا ان ننظر للقسم الملآن من الكوب ، اي ان ننظر بايجابية للحبس الالزامي الذي فُرِض على معظم سكان المعمورة. إذ انك اولاً، تفكر انك لست لوحدك محجورا، بل انت واحد من مئات الملايين في العالم في وضع مماثل ، وهذا يدفع عنك تلقائيا الشعور السلبي في رأي ، و يدفعك لتقبل الامر بمقدار من الواقعية . وثانيا ، إنَّ الجائحة بما فرضته من توقف للعمل و ابتعاد عن المجتمع، هي فرصة للتأمل في كثير من الأحوال . هي فرصة اولا لاستشعار نعمة الصحة ، و هي فرصة لاعادة صياغة الاولويات في الحياة بعيدا عن الفكر الاستهلاكي و حب الظهور الاجتماعي ، الذي انجرّ اليه المجتمع بدرجات متفاوتة في السنين التي خلت. دون ان ننسى فرصة اعادة الاعتبار لمعنى اجتماع العائلة الصغيرة لساعات طويلة تحت سقف واحد طيلة مدة الحجر و تمتين الروابط بين افرادها الذين شغلتهم الحياة حتى عن اقرب الناس اليهم.

خُطف على طريق المطار… وعُثر عليه مُكبل اليدين داخل سيارة في «البقاع»

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في البقاع، أنه عثر ظهر أمس السبت على شخص مكبل اليدين داخل سيارة رباعية الدفع من نوع جيب شيروكي لون اسود، زجاجها حاجب للرؤية تحمل اللوحة رقم 9765/ج، على طريق ضهر البيدر في محلة المريجات. وأنه لدى وصولها عند حاجز ضهر البيدر لقوى الأمن الداخلي، استوضح عنصر الحاجز من السائق عن أوراق السيارة، وحيازته لرخصة الفوميه، إلا أن السائق لم يمتثل لعنصر حاجز الامن وأقلع بسيارته، فقام العناصر بوضع العوائق الحديدية الشائكة، إلا أن السيارة أكملت طريقها نزولا باتجاه البقاع.

وعلى الفور سيرت قوى الأمن الداخلي دورياتها بحثا عن السيارة، وفي وقت لاحق أبلغت بلدية المريجات قوى الأمن فيه عن وجود سيارة على طريق عام المريجات وبداخلها شخص مكبل اليدين. فتوجهت على الفور دوريات قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، وعملوا على تطويق المكان، وباشر الجيش التحقيق مع المخطوف، الذي قال في إفادته الأولية إنه جرى خطفه من قبل شخصين على طريق المطار في بيروت.

المصدر: “الوكالة الوطنية للاعلام”

عواصف رعديّة وثلوج… هذا هو حال «الطرقات» الجبلية اليوم

أعلنت غرفة التحكم المروري على حسابها عبر “تويتر”، عن “الطرقات الجبلية المقطوعة حالياً: عيناتا الارز مقطوعة، وضمن الأرز سالكة حتى المصعد الكهربائي.

كفرذبيان، حدث – بعلبك مقطوعة، وفاريا سالكة حتى ساحة وردة”.

وأضافت، “طريق جرد مربين الهرمل مقطوعة، العاقورة حدث بعلبك سالكة أمام المركبات ذات الدفع الرباعي أو المجهزة بسلاسل معدنية، ومعاصر الشوف كفريا سالكة”.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأحد 17 كانون الثاني /يناير 2021

الحمل 21 آذار – 19 نيسان

عزيزي برج الحمل،يوم جيد على الأصعدة كافة، لكن لا تبالغ في توقعاتك وكن أكثر واقعية، الصباح يبدأ جيدا، لكن قد تصادف مشكلة في فترة الظهيرة تحل بسهولة، انتبه إلى وضعك المادي ولا داعي للإسراف بغير معنى، العاطفة جيدة في المساء.

الثور 20 نيسان – 20 أيار

عزيزي برج الثور،قوتك وشجاعتك قد تشعرانك بالتعب لكثرة النزالات والمناقشات التي تدخلها في صبيحة هذا اليوم، عليك بالهدوء وعدم التصرف كديكتاتور.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران

عزيزي برج الجوزاء،لا تفكر كثيراً فعقلك لا يتوقف عن التفكير، لوجود الكثير من الأحداث حولك وأيضًا قد يكون بسبب عرض عمل. استغل ما تبقى من الحظ في فترة الظهيرة، أما في المساء فإن الأمور العاطفية لن تكون جيدة وهنالك نقاش حاد بينك وبين من تحب.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز

عزيزي برج السرطان،من الأمور التي تحدث معك منذ يومين فقدان صبرك، لا تقلق فقاربت الأمور أن تتغير لمصلحتك، لكن عليك تمرير فترتي الصباح والظهيرة على خير، فهنالك الكثير من التحديات بانتظارك.

الأسد 23 تموز – 22 آب

عزيزي برج الأسد،ما تزال تائها ولا تعرف ماذا تفعل، واترك أحاسيسك تقودك إلى الصواب، مفاجأة في فترة الظهيرة تكون لصالحك، لكن في فترة ما بعد الظهر قد يتغير أحد مواعيدك تجعلك مزاجياً، في المساء تشعر براحة وفرحة لا تعرف مصدرها وابتسامتك لا تختفي عن وجهك.

العذراء 23 آب – 22 أيلول

عزيزي برج العذراء،يبدأ نهارك بداية جيدة، وتنشغل بارتداء ثيابك لتبدو في أبهى صورة، لأن لديك الكثير من المواعيد والمقابلات في العمل، تنجز الكثير من أعمالك في فترة الظهيرة، لكن عندما يأتي المساء تشعر بالتعب، فانتبه إلى صحتك وحاول أن تأخذ قسطا من الراحة.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول

عزيزي برج الميزان،يوم يحمل وجهين بل أكثر من قناع، فتبدأ نهارك بداية اعتيادية بدون أي تغير يذكر، والأجواء الهادئة تسيطر على من حولك، فقلة الأحداث تبقى حتى الظهيرة، الأمور العائلية مهمة فلا تجعل عصبيتك تجعلك تتفوه بكلام لا داعي له في فترة ما بعد الظهر، لأن المساء يعدك بسوء طالع وكآبة وملل إلى حد ما.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني

عزيزي برج العقرب،يوم إيجابي وبخاصة في مجالي العمل والعاطفة، فأنت حرك ونشيط ولا شيء يوقفك عن عمل ما تريد، قد تسمع التصفيق من رؤسائك في العمل لإنجازاتك، تنقلب الأحداث في المساء وانتبه من مزاجيتك التي لن تقابل استحسانا من شريك حياتك.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول

عزيزي برج القوس،اصبر فالأوقات الصعبة ما تزال مستمرة، ففي الصباح تشعر بقليل من التعب وألم في مختلف أنحاء جسمك، كما أن ضغوطات الحياة لن ترحمك في فترة الظهيرة، المساء يخفف عنك الكثير وتصبح السماء صافية، لكن عليك بأخذ راحة والتزام البيت.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني

عزيزي برج الجدي،ما تزال هائما على وجهك، فأنت لا تدري ماذا تفعل، قد تتعرض لكلام جارح من المسؤول لديك في العمل لخطأ ارتكبته، ابقَ هادئاً ولا داعي لأن تناقشه، لأن ذلك ليس بمصلحتك.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط

عزيزي برج الدلو،العمل هو كل ما يهمك، ففي فترة الظهر ضغط العمل يزداد عليك وترمى عليك بعض المسؤوليات من زملائك في العمل، ما يشعرك ببعض الضغط والعصبية.

الحوت 19 شباط – 20 آذار

عزيزي برج الحوت،لا تكن حساساً جداً، ولا تجعل عاطفتك تتخذ القرارات المهمة في حياتك، وحاول أن تحكم عقلك واعرف ما تريد من حياتك، تقف على العديد من القرارات اليوم وتغير رأيك بكثير من الأمور في حياتك.

ٲسرار الصحف الصادرة اليوم

الأنباء

مرجعية سياسية، مررت موقفاً عبر أحد المقربين منها، بوجوب ان يبادر مرجع رسمي إلى الاتصال بها، وذلك لإعادة الحياة إلى مسار استحقاق داهم.

تتعمد وزيرة سابقة إحراج الوزير الحالي في أكثر من ملف، وقد نُقل عنه تطلعه الى اللحظة التي يغادر فيها الوزارة.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

النهار

الكارثة تتعاظم تباعا .. فمن يطلب الإنقاذ الخارجي؟

الديار

التشكيلة الحكومية عالقة لانعدام الثقة بين عون والحريري وغياب الحاضنة الاقليمية والدولية
حزب الله ينتظر عودة الرئيس المكلف لاستكمال مسعاه : الوضع لا يحتمل التأخير
البزري لـ «الديار» : نتوقع وصول «أسترازينيكا» نهاية آذار… وأول دفعة من «فايزر» 250 ألف جرعة

الأنباء

التأليف مؤجل حتى إشعار آخر.. أنباءٌ عن سلالة جديدة لكورونا في لبنان وطريق اللقاح بات سالكاً

الشرق الأوسط

مرضى «كورونا» في لبنان يتعالجون في مواقف السيارات
الدعوة للانتخابات المبكرة تصطدم بعوائق سياسية وقانونية
المبادرة الفرنسية في «الحجر السياسي»

الأنباء الكويتية

أرقام قياسية متواصلة في الوفيات والإصابات.. وحملات استدراجية للجيش
حظر التجول السياسي مستمر بانتظار عودة الحريري.. ولبنان يستعد لتسلّم لقاح «كورونا»