طلقتان ناريتان خرقتا قلبه.. إستشهاد مُجند بـ«الجيش» أثناء خدمته في «عرسال»

قضى المجند في الجيش اللبناني طارق الرفاعي الذي اصيب بطلقين ناريين بجانب قلبه أثناء خدمته في عرسال.

بينما كان في نوبة حراسة لنقطة خدمته.
ونقلت جثة الرفاعي الى مستشفى البتول في الهرمل.

وعملت الادلة الجنائية بالكشف على الجثة ورفع البصمات، وسلمت الجثة للشرطة العسكرية التي باشرت تحقيقاتها.

مواجهات طرابلس.. جرحى في صفوف الجيش

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي:

أصيب 31 عسكرياً بجروح مختلفة ورضوض جراء تعرضهم للاعتداء والرشق بالحجارة وقنابل المولوتوف والمفرقعات النارية من قبل عدد من المحتجين أثناء تظاهرات شهدتها مدينة طرابلس بتاريخ 26/1/2021، كما تضررت آليات عسكرية وعتاد، وقد تم توقيف خمسة أشخاص لإقدامهم على التعدي على الأملاك العامة والخاصة وافتعال أعمال شغب والتعرض للقوى الأمنية.

بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.

مخالفين قرار التعبئة.. 20 قاصراً يدخنون النرجيلة بـ«الضاحية» (فيديو)

داهمت دورية من أمن الدولة بالتعاون مع شرطة اتحاد بلديات الضاحية مقهى في محلة الجاموس– الصفير وضبطت بداخله حوالى 20 قاصراً يدخنون النرجيلة مخالفين قرار التعبئة العامة، ونظمت شرطة الاتحاد ضبطا بالمخالفة بحق صاحب المقهى بعد أن تم اقفاله.

تمديد «العام الدراسي» حتّى أيلول؟

أعلن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي أن ما يتم تداوله في عدد من وسائل الاعلام حول تمديد العام الدراسي حتى شهر أيلول، غير دقيق ولم يصدر عن وزارة التربية.

وأكد المكتب أن الوزارة تتابع التطورات الصحية بدقة لتتخذ القرارات المناسبة في حينها بناء على التطورات.

ودعا المكتب وسائل الاعلام إلى التحقق من صحة الأخبار من الوزارة ، وعدم نشر أي بيان غير صادر عنها رسميا.

بَعد إستدراجهما عبر «وسائل التواصل»… قُتِل وأُصيب نجله

قُتِل المواطن (ج.و) وأصيب نجله (ح.و) بطلق ناري في ساقه، جراء إقدام مسلحين مجهولين يستقلون سيارة من نوع “بيكانتو” على إطلاق النار من سلاح حربي في محاولة لسلبهم عند مفرق بلدة النبي شيت، بعد إستدراجهم بحجة بيعهم سيارة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

ونقلا إلى مستشفى دار الأمل الجامعي، وحضرت القوى الامنية وفتحت تحقيقاً في الحادث.

بعد الإعتداء عليه بـ الضرب والسلاح.. سرقوا 44 مليون ليرة من مواطن بـ«زحلة»

ادعى المواطن ج.عاصي في مخفر زحلة بأن ثلاثة مسلحين مجهولين يستقلون سيارة نوع جيب “شيروكي” اعترضوا طريقه عند الثانية من بعد منتصف الليل، لدى عودته الى منزله على طريق دار الصداقة في ضهور زحلة.

وسلبوه مبلغ 44 مليون ليرة كانت في حوزته، وهو صاحب شركة تأجير سيارات بعد الاعتداء عليه بالضرب. ولدى محاولتهم سرقة سيارته وهي من “هيونداي I 10” وخطفه، رمى مفاتيحها بعيدا، فلاذوا بالفرار بعد ان صودف مرور سيارة في المكان.

ونقل عاصي الى مستشفى تل شيحا اذ تبين انه يعاني كسرا في يده اليسرى ورضوضا.

بسبب وضعه المعيشي.. جُندي بـ«الجيش اللبناني» يُطلق النار على نفسه

أحضر الى مستشفى البتول في الهرمل فجر اليوم الجندي في الجيش اللبناني طارق الرفاعي من قبل ذويه، مصاباً بطلق ناري في رأسه ما لبث ان فارق الحياة ، حيث حضرت الاجهزة الامنية المختصة وفتحت تحقيقاً في الموضوع.

من جهة ثانية توافرت معلومات ان الجندي ابن بلدة عرسال أطلق النار على نفسه نتيجة تدهور الاحوال المعيشية ووقوع بضائقة مادية خانقة.

التحري نيوز

«جريمة» جديدة تُثير ضجة واسعة.. دعوه إلى الغداء وبتروا أصابعه وأنفه

شهدت الكويت جريمة أثارت ضجة واسعة، بعدما تعرض شاب لاعتداء عنيف بالساطور والسيف، ومحاولة قتل من قبل مواطن آخر على خلاف معه داخل منزل بمحافظة مبارك الكبير في الكويت.
جاء ذلك بعد دعوة الضحية لوليمة غداء للمصالحة، ثم دخوله بمشادة كلامية مع المتهم. انتهت بطعن الشاب بسيف وساطور وإلحاق أضرار جسدية جسيمة به. وذكرت صحيفة “الأنباء” المحلية أن الجاني تسبب في بتر 4 أصابع للمجني عليه وتلقيه طعنة في أنفه وأخرى في الرأس. وشرع رجال مباحث مبارك الكبير في ضبط الجاني وولده وهما من أصحاب السوابق في قضايا الاتجار بالمخدرات.
كذلك تم احتجاز عم الجاني وشقيق الأب المشارك في الجريمة، للاشتباه في مشاركته بالجريمة لكونه حاضرا في الواقعة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن عمليات وزارة الداخلية تلقت إخطارا من إدارة مستشفى العدان. وجاء في الإخطار، وصول شاب كويتي مصاب ببتر في 4 من أصابعه، وجزء من الأنف جراء طعنة وجرح قطعي بالرأس لذات السبب.
وأشار البلاغ إلى أن الدماء كانت تنهمر منه بكثافة نظرا لتعدد الإصابات وحجمها المتضخم. وتضمن الإخطار أن الشاب أودع غرفة العناية المركزة في مستشفى العدان. ولدى سؤال الشاب من قبل الأطباء أبلغهم بأنه تعرض للطعن والضرب باستخدام سيف وساطور في منزل بإحدى مناطق محافظة مبارك الكبير. وبعد عمل المزيد من التحريات، انتهت إلى أن المجني عليه جرى دعوته واستدراجه لوليمة غداء إلى منزل شاب وقع معه خلاف. وبعد وصول الضحية إلى مكان الوليمة حدثت مشادة كلامية بين المجني عليه والجاني.
وتطور الخلاف إلى الاعتداء على المجني عليه بسيف وساطور كما ذكر الشاب المصاب في إفاداته. كما كشفت التحقيقات أن والد المتهم شارك في واقعة الاعتداء على الضيف.

وبعد الاستعلام عن المتهمين اللذين هربا إلى جهة غير معلومة، تبين أن الابن والأب من الأشخاص السابق تورطهما وإدانتهما في قضايا مخدرات. وأشار المصدر إلى أن هناك جهودا مكثفة لضبطهما مع إدراج اسميهما على قوائم إلقاء القبض ومنع السفر. ولم يعرف المشكلة التي دعت إلى الخلاف الذي وقع بين الجاني والمجني عليه وسر مشاركة والد المتهم الرئيسي في واقعة الشروع في القتل.

وأثارت الحادثة غضباً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم: “يرجى توزيع المهدئات على الشعب”.
وعلق مغرد باسم عبدالله عيسى: ” العين بالعين و السن بالسن، ابتروا اصابعهم كما بتروا اصابع المجني عليه ليكونوا عبرة لغيرهم”.
ورأى ناصر دشتي أن الكويت ستتحول إلى المدى البعيد إلى المكسيك. وكتب: “صرنا نشوف كثير مثل هذي الجرائم بشكل يومي، اذا استمر الفساد في الكويت راح تستمر هذي القضايا والناس تطلع بواسطات من الجرائم اللي ترتكبها”.
وتابع: “(من أمن العقوبة أساء الأدب)؛ راح تتحول الكويت إلى دولة مثل المكسيك أو فنزويلا على المدى البعيد”.

سيناريو إسرائيليّ لـ«الحرب المقبلة»: شاملة.. حزب اللّه سيوسع قصفه على تل أبيب

“معهد أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي يعرض في مؤتمره السنوي، سيناريو لما يقول إنّه “رد إيراني محتمل”، والذي قد يؤدي إلى “حرب في الشرق الأوسط”.

يعرض “معهد أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، ضمن فعاليات مؤتمره السنوي الذي انطلق اليوم الثلاثاء، “لعبة الحرب”، وهو “سيناريو الرد الإيراني المحتمل لمواجهة تؤدي إلى حرب في الشرق الأوسط بين المحور الذي يضمّ إيران وسوريا وحزب الله، وبين إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات”.

سيناريو انطلاق الحرب الذي سيعرض في المؤتمر، يتحدث عن أنه “تبدأ في الساعة 04:30 فجراً إطلاق 6 صواريخ من غرب العراق باتجاه إسرائيل.

أحدها ينجح في خرق منظومة الدفاع ويصيب بشكل مباشر مبنى شاهق الارتفاع في تل أبيب، فيقتل 6 إسرائيليين ويصاب 30 شخصاً آخرين”.

في المحاكاة التي أجراها المعهد، فإن الهجوم الصاروخي هو “فقط جزء من سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيليّة وأميركيّة وأخرى في الشرق الأوسط”.

ويكمل السيناريو أنّه “بالتوازي مع صليّة الصواريخ من العراق باتجاه إسرائيل، يُطلق صواريخ على مجمع السفارة الأميركيّة في بغداد، مما يسفر عن مقتل جندي من المارينز”.

وفي الليلة السابقة، تقع وفق المحاكاة “سلسلة من هجمات إطلاق النار، بادرت اليها إيران على ممشى المارينا في دبي، وفي مركز تجاري ضد سياح وتحديداً إسرائيليين.

ينتج عن ذلك مقتل 10 إسرائيليين و8 أميركيين و8 مواطنين محليين”، وفق التقرير. أيضاً تشارك حركة “أنصار الله” في الحرب، فتطلق بحسب المعهد “صواريخ دقيقة ضد أهداف في السعودية، وتصيب من بين أمور أخرى، منشآت تكرير النفط في مدينة جدة التي تقع على شاطئ البحر الأحمر”.

من الناحية الإسرائيليّة، يشنّ الاحتلال بحسب السيناريو “هجوماً واسعاً ضد أهداف إيرانيّة في سوريا والعراق، يوقع قتلى بين الإيرانيين وحزب الله”.

ورداً على ذلك، “يطلق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل في المرحلة الأولى، بهدف محاولة الحد من المواجهة، بدلاً من إطلاق صواريخ نجو جنوب حيفا”.

رداً على ذلك “تهاجم إسرائيل أهدافاً في لبنان، فيقتل 30 مدنياً، ويرد حزب الله بتوسيع القصف إلى تل أبيب، مما يؤدي إلى مقتل 12 مدني إسرائيلي”. ترد “إسرائيل” مرة أخرى وفق السيناريو، بهجوم واسع النطاق، لكنها “تحاول أن لا يتدهور الوضع إلى مواجهة واسعة وحرب”.

الولايات المتحدة الأميركيّة، كجزء من السيناريو، “ترسل رسائل إلى إيران تدين الهجمات، وترفع من جاهزيّة قواتها في الخليج، وتجري محادثات تشاوريّة مع روسيا والصين بشأن الرد المناسب من جانبها”.

كما تحذر الولايات المتحدة، إيران من “استمرار الهجمات من جانب القوات الموالية لها ضد قوات أميركيّة، وبأنها سترد فوراً بضربة مكثفة ضدهم”.

ومع ذلك، بخلاف الهجمات ضد داعمي إيران في العراق، “لم تتخذ الولايات المتحدة أيّ إجراءات هجومية، واهتمت بشكل أساسي بالخليج وليس بالمواجهة بين إسرائيل وحزب الله”.

ويبرز من سيناريو اللعبة “شك بقدرة الولايات المتحدة الأميركيّة على تفعيل آلية فعالة لإنهاء الحرب”، بحسب ما قال موقع “القناة 12” الإسرائيليّة عن سيناريو المعهد. أمّا عن روسيا، فيتحدث السيناريو، أنّ الأزمة “تشكل بالنسبة لبوتين، فرصة لوضع نفسه كلاعب إقليمي ودولي مركزي. ميزته أنه يستطيع التحدث مع كل اللاعبين، وتفعيل الدبلوماسيّة المكثفة معهم”.

وفيما يتعلق بإيران، رأى السيناريو أنها “تصرفت بطريقة مضبوطة لمنع نتيجتين سلبيتين لها: مهاجمة أهداف في أراضيها وتقويض القوة الصاروخيّة لحزب الله في لبنان، والتي تهدف إلى ردع إسرائيل عن مهاجمة البنيّة التحتيّة النوويّة في إيران”.

ويشير السيناريو إلى أنّه “أدى استعداد إيران لإغلاق الحدث بسرعة، إلى منع الهجمات على أراضيها. لكنها فشلت في منع حزب الله من العمل ضد إسرائيل”.

ويوضح “معهد ابحاث الأمن القومي” أن “التوتر يعكس المصالح المستقلة لحزب الله، على الرغم من اعتماده على إيران وتبعيته الواضحة”، وفق التقرير. أمّا الإمارات فتعاملت بشكل أساسي مع ما يحدث في محيطها، بحسب السيناريو.

ويؤكد ممثل الإمارات، أن “الهدف الأعلى لبلاده هو منع هجوم آخر على أراضيها”، كما يدعو مجلس الأمن الدولي إلى “إدانة الهجمات وفتح تحقيق دولي ضد منفذيه، مع تنسيق المواقف مع السعودية والبحرين للرد على أهداف حوثيّة”.

وفي هذا السياق، يشير مدير المعهد العميد احتياط أودي ديكل، إلى أنه “خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها كبار مسؤولي المعهد للإمارات، أوضح لهم أنه لا مجال للحلم بأن طائراتنا ستقلع من الإمارات لمهاجمة إيران”، وعليه فإن السؤال الذي يطرح نفسه، “ما هي مساهمة اتفاقيات إبراهام لإسرائيل في مجال التعاون الأمني؟”.

العميد احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي إيتاي بارون، يؤكد أن لعبة سيناريو الحرب هذه “تعكس خوف جميع اللاعبين من التدهور إلى حرب واسعة، لكنها تبرز أيضاً أن التصعيد في الواقع يمكن أن يتطوّر إلى مواجهة واسعة النطاق”.

وقدر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، غادي إيزنكوت، أنه في حالة حدوث سيناريو مماثل في الواقع، فإن “رد إسرائيل سيكون أشد من الرد المعروض”، مبرزاً أن “الطريقة التي ينتشر بها حزب الله، تجعل منظومته الصاروخيّة، بما في ذلك قدراته الدقيقة، في قلب البيئة المدنيّة.

وأيّ هجوم ضد منظومة الصواريخ الدقيقة سيؤدي إلى أضرار عرضيّة واسعة النطاق، وبالتالي من المحتمل أن يتصاعد إلى حرب”. من ناحيته رأى رئيس “معهد أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، اللواء احتياط عاموس يادلين، أنّ لعبة الحرب “تظهر مرة أخرى الحاجة إلى معالجة مسألة الصواريخ الدقيقة لحزب الله، وتبادل الضربات المضبوطة بين الطرفين، يمكن أن يؤدي إلى انتاج فرص لتوجيه ضربة وقائيّة ضد هذه المنظومة الخطيرة”.

يذكر أنّ معلّق الشؤون العسكريّة الإسرائيليّة ألون بن دافيد، كان اعتبر مؤخراً أنّ “قدرة الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله يمكن أن تشل منظومات استراتيجية لإسرائيل، ويستطيع حزب الله بواسطة الصواريخ الدقيقة إصابة قاعدة هكريا في تل أبيب، حيث مقر وزارة الأمن وهيئة الأركان العامة”.

جاء ذلك بعد أيام، من تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في، أنّ “عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات ضعفَي ما كان عليه قبل سنة”، مشدداً على أن “أيّ هدف على امتداد مساحة فلسطين المحتلة نريد أن نصيبه بدقة نحن قادرون على إصابته بدقة”.