بعد أن إتُهمت بـ الشماتة بـ إصابة وزير الصحة بـ«كورونا».. هكذا دافع محبوا «نوال الزغبي» عنها

إحتلت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي إهتمام المتابعين والترند على موقع التواصل الإجتماعي، بوسم هجومي لاذع “نوال الزغبي حقيرة”، إذ تصدّر المرتبة الأولى في لبنان، ويعود هذا للرد على منشور لنوال علّقت فيه بـ”لا داعي للهلع”، على خبر إصابة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، بفيروس كورونا، وهي العبارة التي طالما رددها حسن، خصوصاً مع بداية إنتشار الفيروس.

وبعد تعليق نوال هذا، تعرّضت لهجوم عنيف بعبارات قاسية من المتابعين، الذين إعتبروا أنها لجأت الى هذا التعليق من باب الشماتة، بعد إصابة حسن، مشيرين الى أنه كان الأجدى بها أن تتمنى له الشفاء والسلامة، بعد كل الجهود التي بذلها منذ إنتشار الفيروس، بحسب تعبيرهم.

وفي مقابل وسم “نوال الزغبي حقيرة”، والتعليقات القاسية التي تعرّضت لها، أطلق محبو نوال وسم “نوال الزغبي أميرة”، الذي تصدر الترند في لبنان أيضاً، للرد على الإساءة لنوال، مؤكدين أنها بعيدة كل البعد عن الشماتة بمرض أي أحد، مؤكدين أنّ حملة الهجوم عليها وإعطائها حيّزاً سياسياً أمر ينم عن جهل كبير، ومشيرين الى أن نوال علّقت بلسان حال كل مواطن، وهي إستخدمت تعبير “لا داعي للهلع” الذي ردده حسن منذ البداية.

وبعد كل هذا الهرج والمرج، إكتفت نوال بالتعليق بجملة: “صاحب الحق سلطان”.

https://twitter.com/Zeinabbrestum1/status/1349695189472915456?s=19

https://twitter.com/inzalzyoud8/status/1349684554727124997?s=19

https://twitter.com/ikramzoghbi2/status/1349703549400313857?s=19

https://twitter.com/mustafaelzoghbi/status/1349688082686226433?s=19

https://twitter.com/AdeelaOfficial/status/1349675046147674115?s=19

في «لبنان».. خدرها بعدما إستدرجها إلى منزله.. وإغتصبها

ادعت امام مخفر بتغرين ه. م. (مواليد 1995) سورية الجنسية أنها تعرضت للإستدراج والإغتصاب.
فبتاريخ 3/1/2021 اقدم المدعو ح. ح. على استدراجها الى منزله الكائن في بتغرين ليقوم بتصفيف شعرها كونه يعمل في مجال التزيين النسائي.

فبتاريخ 3/1/2021 اقدم المدعو ح. ح. على استدراجها الى منزله الكائن في بتغرين ليقوم بتصفيف شعرها كونه يعمل في مجال التزيين النسائي.

ثم قدم لها مشروب العصير الذي تبين لاحقا انه كان يحتوي على مادة مخدرة وأجبرها على النوم ثم اغتصبها وقام بتصويرها.

أم «لبنانية» توفيت غرقاً بـ«ملبورن» (صورة)

لاقت اللبنانية عايدة إبراهيم حمد، حتفها غرقاً على سواحل مدينة ملبورن الأسترالية. وتعود جذور حمد البالغة من العمر 45 عاما الى جبل محسن في طرابلس وهي أم لأربعة أطفال.

وحمد لم تكن تسبح عند وقوع الحادث، إنما كانت تسير على الصخور في منطقة بالقرب من الشاطئ وبرفقتها ابنتها البالغة من العمر 13 عاماً.

ونعت رئيسة الجمعية المتحدة للخدمات الاجتماعية غولدا زغيب الشيخ والأعضاء، حمد، وقالت في بيان، “ان الجمعية تنعى فقيدتها الغالية، ببالغ الأسى واللوعة المأسوف على شبابها مسؤولة العلاقات العامة في الجمعية المرحومة عايدة حمد التي غدر بها الموت، فغادرتنا إلى عالم الخلود تاركة الأثر الطيب وعطر وردة ودفء محبة لكل من عرفوها”.

واوضح رئيس مجلس الحالية اللبنانية في ملبورن مايكل خيرالله “إن تلك المنطقة هي منطقة لركوب الأمواج العالية فيها، وعندما يضرب الموج الصخور، يكون من الصعب على أي شخص أن يتمالك نفسه في المحيط”. وأضاف، “إن خبر وفاة حمد سبب حالة من الحزن والصدمة بين أبناء الجالية اللبنانبة والعربية”.

وقالت الشرطة، “أحد المنقذين يبلغ من العمر 24 عاما مع رجل آخر يبلغ من العمر 48 عاما، قفزا إلى المياه من أجل مساعدة الأشخاص الأربعة الذين جرفتهم الأمواج إلى المياه”.

بعد ٳصابته بـ«كورونا».. أول صورة لـ«وزير الصحة» من داخل المستشفى

يتداول مواقع التواصل الإجتماعي صورة لوزير الصحة حمد حسن من داخل المستشفى حيث يتلقى العلاج، وذلك بعد أن تم الإعلان عن إصابته بكورونا.

«إليسا» تُغادر الـ«whatsapp»

أعلنت الفنانة اللبنانية إليسا عن مغادرتها وتركها تطبيق منصة التراسل الفوري “واتس آب” اعتراضا على الشروط والقواعد الجديدة التي وضعتها الشركة منذ بداية العام الجديد.

وجاء إعلان الفنانة إليسا عبر صفحتها الرسمية على موقع “تويتر” كتبت فيه باللغة الإنجليزية: “أعتقد أنني سأترك واتسا آب وسأنتقل إلى تطبيق آخر”.

وكان تطبيق “واتس آب” قد قام بالإعلان عن عدد من الشروط الجديدة والتي تضمنت ملخصا لكيفية مشاركة المعلومات مع “فيسبوك” وكيف يمكن استخدام أي معلومات مشتركة.

شاهد | ٳنقلاب سيارة على «بلكون الجيران»

انقلبت سيارة جيب، في داخلها عائلة، اليوم الخميس، في أحد أحياء منطقة مستيتا، واستندت على شرفة منزل تحت الطريق ما أدى إلى ذعر شديد في المبنى.

وهرع الأهالي إلى انقاذ العائلة، ونجحوا بإخراج 4 أشخاص عالقين في السيارة، طفلتان وامرأتان، وجميعهن بحالة جيدة.

بالصورة – “لبناني للغاية”… اللقاح «الروسي» في «النبطية»

نشر الصحافي علي هاشم عبر حسابه على تويتر صورة تداولها مستخدي مواقع التواصل الاجتماعي، لمحمصة في منطقة النبطية ألصقت على أبوابها لافتة كُتب عليها:”يوجد لدينا اللقاح الروسي داخل المحل”.

وأرفق هاشم الصورة بتعليق باللغة الانجليزية بما معناه: “هذا لبناني للغاية”.

الشرطة تُلقي القبض على «أنجي خوري» في «سوريا» وهذه تهمتها (صور)

كشفت معلومات خاصة لموقع “الفن” أن الفنانة السورية أنجي خوري واسمها الحقيقي نجوى خليق الله قد تم توقيفها من قبل الأمن الجنائي السوري في محيط منطقة المزة، بعد دعوى قضائية رفعت ضدها من قبل فنانة لبنانية.

وقد أمرت النيابة العامة في سوريا بجلبها للتحقيق معها، لكنها لم تتجاوب مع التبليغات التي وصلتها، على أمل أن تنقذها أي وساطة من هذا الامر.

وتفيد المعلومات أن القضية التي تواجهها نجوى تتعلق بالقدح والذم والتشهير، إضافة الى دخولها الأراضي اللبنانية خلسة في الأشهر الماضية، لأكثر من مرة.

وتقول مصادر موقعنا أن وكيل الفنانة اللبنانية القانوني، وهو سوري الجنسية، تابع القضية عن كثب، حتى تم توقيف أنجي ونقلها الى أحد المقرات الأمنية للتحقيق معها، وفي حال ثبوت موضوع خروجها من سوريا الى لبنان بطريقة غير شرعية، فسوف تواجه السجن لمدة 6 أشهر على الأقل.

أما عن هوية الفنانة التي رفعت دعوى على أنجي، فهي الفنانة اللبنانية شيراز، التي تقاضيها في لبنان وسوريا، بعد هجومها الأخير عليها والتشهير بها، اثر تحالف خليق الله مع الفنانة اللبنانية قمر.

EL-FAN

الـ«whatsapp» يُقفل حساب ديما صادق.. والأخيرة: حملة لا أعلم طبيعتها

أعلنت الاعلامية ديما صادق عبر حسابها على تويتر حظر حسابها على “واتساب” بسبب حملة تعرّضت لها.

وجاء في التغريدة: “تم حظر الواتساب الخاص بي بسبب حملة لا اعلم طبيعتها حتى الساعة. اعتذر انني لم استطع الرد على كل الرسائل و الاتصالات. شكرا للجميع واعتذر عن عدم الرد لظروف خارجة عن ارادتي. شكراً”.

https://twitter.com/DimaSadek/status/1349639985461395459?s=19

«ترامب» خارج «snapchat» نهائياً

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “سنابتشات”، أنها أغلقت بصورة نهائية حساب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وذلك بعدما علقته الأسبوع الماضي لأجل غير مسمى إثر اقتحام حشد من أنصاره الكونغرس.

وردا على سؤال لوكالة “فرانس برس” قالت الشبكة المتمحورة حول تشارك الصور: “لقد أعلنا الأسبوع الماضي تعليق حساب الرئيس ترامب على سنابتشات لأجل غير مسمى”.

أضافت: “حرصا على السلامة العامة، وفي ضوء محاولاته الرامية لنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية والتحريض على العنف، وهي انتهاكات واضحة لقواعدنا، قررنا إغلاق حسابه نهائيا”.

«لبنان» من أول البلدان التي تواصلت مع «فايزر».. هل تُحلّ المشاكل القانونية غداً؟

رأى الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط، أنّ “من شأن فترة الإقفال التام التي دخلنا فيها اليوم أن تكسر إلى حدّ قليل موجة تفشّي كورونا ولكنّها غالباً ستُمكّن المستشفيات والقطاع الصحي من التقاط الأنفاس والبدء بالتجهيز الأوسع بانتظار وصول اللقاح”.

ونفى في حديث إلى “صوت كل لبنان” أن يكون لبنان قد تأخّر في عملية استيراد اللقاح”، مشيرًا إلى أنّ لبنان كان من أول البلدان التي تواصلت مع شركة “فايزر” بعد نيل اللقاح الخاص بها الموافقة في بلد المنشأ”، متوقّعاً أن “تُحلّ المشاكل القانونية حول عملية الاستيراد في جلسة مجلس النواب غداً وبدء وصول الدفعة الأولى من اللقاح أوائل شباط المقبل”.
وأكّد مخباط أنّ “أكثر من سلالة من فيروس كورونا تغزو لبنان من الأساس”، مشيراً إلى “وجود عدد من الإصابات بالسلالة الجديدة التي ظهرت في بريطانيا أخيراً”.

من يقف أمام هيمنة الـ«whatsapp»؟

كم كانت لافتة ومعبرة سخرية تطبيق التراسل الفوري «تليغرام»، من عملاق تطبيقات المراسلات « واتساب»، بعد فرض الأخير شروطاً جديدة تنتهك الخصوصية، ونشر «تليغرام» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مقطع فيديو لـ«رقصة الموت» الشهيرة، مرسوماً عليها طلب الموافقة على سياسات «واتساب» الجديدة التي أثارت جدلاً عالمياً واسعاً، خوفاً على سلامة بيانات المستخدمين، بسبب هذه الخطوة المثيرة للجدل التي وصفها المحللون بأنها انتهاك صارخ للخصوصية، لمشاركته البيانات بشكل غير مسبوق مع شركة «فيسبوك» الأم.

أتت خطوة «الواتساب» هذه متزامنة مع حرب أخرى تقودها كبريات شركات التقنية، ممثلة في «تويتر» و«فيسبوك» و«آبل» و«غوغل» و«يوتيوب» التي قررت الدخول في معركة شرسة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد تعليق وحذف حساباته، وكذلك منع أي وجود له في منصاتهم. ومن دون الدخول في جدل ما إذا كان ترمب يستحق ذلك من عدمه، بعد حادثة اقتحام مبنى الكونغرس والاتهامات الموجهة إليه بدعوته غير المباشرة للتمرد، فإن الأهم أن كل ذلك تم بجرة قلم من تلك الشركات، وليس بحكم قضائي يبرر خطوتها، وهو ما دفع المستشارة الألمانية التي لم تكن أبداً على علاقة طيبة مع ترمب، للقول إن المشرعين – وليس الشركات الخاصة – هم من يتعين عليهم اتخاذ القرارات بشأن وضع أي قيود ضرورية على حرية التعبير. وهنا يحق لأي شخص بسيط مستخدم للتطبيقات هذه أن يسأل نفسه سؤالاً منطقياً: إذا ما كان عمالقة التقنية فعلوا ذلك مع رئيس أكبر دولة في العالم، ومنعوه من التواصل مع 88 مليون شخص يتابعونه بين عشية وضحاها، فماذا عن المستخدم البسيط؟ كيف سيتم التعامل معه؟ وهل سيتم الأخذ بمخاوفه أم سيتم سحقها؟! الإجابة معروفة بكل تأكيد.

اليوم جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أمام معضلة كبرى؛ فمن جهة اعتادوا على تلك التطبيقات في تعاملاتهم اليومية وتواصلهم مع أصدقائهم وعائلاتهم، ومن جهة ثانية هم عرضة لانتهاك خصوصياتهم واستغلالها بشكل سيئ بلا حول لهم ولا قوة، فلا هم يستطيعون الاستغناء عن التطبيقات، ولا هم قادرون على الاستمرار مع تطبيقات تستبيح خصوصياتهم لدرجة الابتزاز، وهو الدور الذي أغفلته الحكومات منذ فترة طويلة من عدم بحثها عن بدائل لتلك التطبيقات التي ربما يكون لها تأثير حتى على الأمن الوطني، بجمعهم مليارات المعلومات الحساسة عن المستخدمين. ألم تحظر الولايات المتحدة أي معاملات أميركية مع شركتي «بايت دانس» الصينية التي تمتلك تطبيق الفيديوهات القصيرة «تيك توك»، و«تنسنت» مالكة تطبيق المراسلة «وي تشات»، واصفة التطبيقين بأنهما يمثلان «تهديدات كبيرة». وقبل أيام قرر البيت الأبيض حظر المعاملات المالية ودفع أموال من خلال ثمانية تطبيقات صينية، والسبب اتهامها بإمكانية استخدامها لتتبع وجمع معلومات دقيقة عن موظفين فيدراليين في حكومة الولايات المتحدة. ووفقاً للخطوة الأميركية فيمكن لتطبيقات البرامج المتصلة الصينية الوصول إلى كميات هائلة من المعلومات عن المستخدمين وجمعها، بما في ذلك معلومات شخصية حساسة والبيانات الخاصة، وهو أمر وارد للغاية، إذن ما الذي يمنع التطبيقات الأخرى التي نستخدمها من فعل الشيء نفسه؟!

في ظل التطور التقني الذي يجتاح العالم، يمكن القول إن الحكومات تأخرت كثيراً في قيامها بإنشاء تطبيقاتها الخاصة للتواصل الاجتماعي، وسمحت لشركات التقنية العالمية الكبرى بالتحكم فيها واقتحام خصوصيات مواطنيها. بالطبع الانتقال إلى تطبيقات مشابهة مثل «تليغرام» أو «سيغنال» ليس حلاً مثالياً بقدر ما هو حل وقتي، فخطوة «الواتساب» بشأن اختراق الخصوصية قادمة من التطبيقات الأخرى لا محالة، وليس أمام الحكومات والجامعات ومراكز الأبحاث والشركات المتخصصة إلا توسيع دائرة تطبيقات التواصل الاجتماعي، بدلاً من ترك العالم عرضة لعدد محدود من وسائل التواصل الاجتماعي تتحكم في مليارات البشر، تعرف أدق التفاصيل عنهم، عن ملبسهم ومشربهم وعلاقاتهم وسلوكياتهم الشخصية، ناهيك عن خطرها الأكبر على أمنهم القومي، ومع ذلك فإنهم عاجزون عن القيام بأي خطوة لغياب البديل المناسب، لذلك فمن دون قيام الحكومات بحماية مواطنيها بتوفير تطبيقات متعددة للتواصل الاجتماعي تقوم بالدور نفسه، فإننا سنجد أنفسنا تحت رحمة شركات التقنية الكبرى بشكل أسوأ وأخطر مما يحصل حالياً.

المصدر: الشرق الاوسط