
حذّرت الداخلية السعودية من السفر إلى 12 دولة منها تركيا ولبنان وسوريا وإيران بسبب كورونا.

حذّرت الداخلية السعودية من السفر إلى 12 دولة منها تركيا ولبنان وسوريا وإيران بسبب كورونا.

صدر تعميم يخصّ الفئات غير المستثناة من الإقفال، جاء فيه:
ينبغي على كل من يريد الخروج والإنتقال خلال فترة الإقفال العام الممتدة من 14 إلى 25/1/2021 من خارج الفئات المستثناة، الحصول على إذن خاص للتنقل عبر المنصة الالكترونية covid.pcm.gov.lb أو عبر رسالة نصية على الرقم ____ تتضمن الإسم الثلاثي ورقم الخيار من ضمن اللائحة أدناه:
1. فرن: 1 س
2. صيدلية: 2 س
3. عيادة طبية أو مختبر طبي: 4 س
4. مستشفى 8 س
5. صيدلية زراعية وبيطرية: 2 س
6. عيادات بيطرية: 3 س
7. شراء صحيفة و/أو مجلّة و/أو مراكز التوزيع: 1س
8. مكتب صيرفة وتحويل أموال: 2 س
9. شركة شحن وتخليص بضائع 4 س
10. تأمين / ضمان اجتماعي / تعاونية موضفي الدولة / مؤسسات ضامنة: 4 س
11. محطة محروقات: 1 س
12. مركز طلب تأشيرة سفر معتمدة لدى السفارات الأجنبية في لبنان: 4 س
13. محطة وشركة تعبئة وتوزيع الغاز: 2 س
14. المطار: استقبال مسافر 6 س، إيصال مسافر 4 س
15. فندق وشقق مفروشة: one way
16. مراسم دفن
17. غيره، حدد
الإذن:
لقد تمت الموافقة على إذن الخروج بتاريخ / /2021 لمدة ساعة واحدة لـ:
الإسم:
صالح لغاية الساعة….

زار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إبراهيم الموسوي بلدة طفيل الحدودية على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية، برفقة مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ بكر الرفاعي، معاون مسؤول “حزب الله” في منطقة البقاع هاني فخر الدين وفاعليات، ووفد فني من مؤسسة كهرباء لبنان تولى تركيب محول كهربائي بديل للقديم الذي تعرض لعطل نتيجة إصابته بطلقات نارية الأسبوع الماضي.
وأبلغ الموسوي الأهالي بـ”تولي قيادة حزب الله دفع كامل المبالغ المتأخرة المتوجبة على لبنان بدل استجرار الكهرباء من سوريا إلى بلدة طفيل عن السنتين الماضيتين، والبالغة 600 مليون ليرة”.
وقال: “أتينا إليكم عندما جاءتنا مناشدتكم لقيادة حزب الله وسماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله، ونحن نستذكر كلاما خالدا مباركا لسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي الذي قال سنخدمكم بأشفار عيوننا، والخدمة بأشفار العيون هي فعل ابتدائي ببالنا ومبادرة لا تحتاج إلى مطالبة منكم، فكيف اذا تلقينا مناشدة”.
وشكر “المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك والمهندسين عصام وطارق سليمان وكل من عمل على تأمين هذا المحول للبلدة من أجل إعادة التيار الكهربائي إليها”. كما حيا وشكر “قيادة الجيش اللبناني على طريقة التعاطي والإستقبال والمواكبة من قبل الضباط والعسكريين”.
وقال: “قرية طفيل قريتنا، وأبناؤها أبناؤنا، حزنكم حزننا وفرحكم فرحنا، ونحن إلى جانبكم دائما وأبدا، هذه رسالتنا في قيادة حزب الله، وهناك إخوة لنا استشهدوا دفاعا عن بلدة طفيل وعن بلدات وأهالي كل هذه المناطق الحدودية، والذي قدم الدماء لن يبخل بأي شيء آخر، فكل الأمور الأخرى تهون مقابل تقديم الأرواح”.
أضاف: “نحن لبينا وسنبقى دائما عند حسن ظنكم، نحن أهل الوفاء للشهداء الذين سبقونا وقدموا أرواحهم فداء لهذه المنطقة وأهلها، فداء ووفاء لهؤلاء الشهداء كنا وسنبقى في خدمتكم، وليس هناك فرق بين سني وشيعي أو بين سوري ولبناني، وليس هناك تهجير لأحد من طفيل، وهناك تعويض للجميع، نحن اخوة نتنفس نفس الهواء ونشرب ذات المياه، مصيرنا واحد كتبناه سويا بالدم، وسيستمر بإذن الله”.
بدوره، قال الرفاعي: “بلدة طفيل هددت بمنع الكهرباء عنها من سوريا بسبب عدم دفع المتوجبات المستحقة لسوريا عن عامين، وقد أخذت قيادة حزب الله مشكورة الموضوع بصدرها ودفعت عن عامين سابقين، لأنه في السابق كانت المبالغ تدفع من موازنة رئاسة مجلس الوزراء بطريقة معينة أيام دولة الرئيس الحريري والآن توقفت”.
أضاف: “نشكر قيادة الجيش على انتشارها وتثبيت بعض النقاط في هذه البلدة، لأنه أمر ضروري وإيجابي وحيوي، بلدة طفيل مظلومة تاريخيا وجغرافيا، والمطلوب من الدولة اللبنانية أن تعود بكافة مؤسساتها إليها”.
وتابع: “إرادات الجميع في لبنان باتجاه حماية أهل طفيل، وإنهاء المشاكل العالقة، والوصول إلى بر السلامة، ووضع قطار الحل على السكة الصحيحة، القيادة الدينية ممثلة بسماحة مفتي الجمهورية والقيادة السياسية ممثلة بدولة الرئيس الحريري، بالتعاون مع القوى الفاعلة والنافذة على الأرض، تبتغي شيئا واحدا الوصول إلى حل في بلدة طفيل يرضي جميع الأطراف، ويحفظ كرامة الجميع، ويحقق العدالة للجميع، وأعتقد أن هناك تفويضا من الجميع لذلك. والشكر موصول لقيادة الحزب، لسعادة النائب ولقيادة منطقة البقاع والعمل البلدي على هذا الجهد الاستثنائي الذي قدم لهذه البلدة الكريمة”.

أوقفت مفرزة الضاحية الجنوبيّة القضائيّة شخصًا صَدَمَ بدرّاجته الآليّة، فتاةً كانت برفقة خطيبها في الغبيري ولاذ بالفرار.
وفي التفاصيل صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي _ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
حوالي الساعة 21:00 من تاريخ 24-12-2020، وبينما كانت المواطنة زهراء منصور (مواليد عام 1993) تسير -برفقة خطيبها في محلّة الغبيري – الضاحية الجنوبيّة، صدمها شخصٌ مجهول الهويّة، كان متّجهًا بعكس وجهة السّير على متن درّاجة آليّة من دون تسجيل ومن دون لوحات.
نُقلت على الفور إلى المستشفى للمعالجة، ولكنها ما لبثت أن فارقت الحياة متأثرةً بكسور في الجمجمة أصيبت بها. في حين أنّ الشّخص الصّادم لاذ بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، تاركاً الدّراجة في المكان.
بنتيجة التحريّات والاستقصاءات، تمكّنت عناصر مفرزة الضاحية الجنوبيّة القضائيّة في وحدة الشرطة القضائية من معرفة هويّة الفاعل وتحديد مكان عمله ومكان سكنه -لم يَعُد إلى منزل ذويه الكائن في بلدة برجا الشوفيّة بعد الحادث-ويدعى:
أ. ب. (17 عاماً، سوري الجنسية)
من خلال المتابعة، تمكّنت دورية من المفرزة المذكورة من توقيفه بتاريخ 8-1-2021، في محلّ لتصليح السيارات في الشيّاح، حيثُ يعمل.
بالتّحقيق معه اعترف بما نُسِب إليه، وأُودع القضاء المختص، بناءً على إشارته.

أقدم المدعو ر. ع. عمره حوالى 25 عاماً على خطف ف. ش. (مواليد 1992) في المنية لقيام ش. المذكور بالتحرش بشقيقته م.
وفي التفاصيل أن ر. وضع الأخير في السيارة بالقوة مستخدماً بندقية صيد لترهيبه وفر به الى جهة مجهولة.
على اثرها اقدم مجهول على اطلاق عدة عيارات نارية من سلاح حربي في الهواء من دون وقوع اصابات. وبعد حوالي ساعة ونصف تقريباً تم ترك ش. فى محلة النبي يوشع.

افيد عن سقوط 5 جرحى جراء انقلاب سيارة في منطقة “مار الياس”- حارة صيدا، هم رجل وزوجته واولادهما الثلاثة حيث اصيبوا بجروح مختلفة عمل عناصر اسعاف جمعية الرسالة الصحية على اسعافهم.


وصل إلى موقع mtv “فيديو” يوصَف بالـ”كارثي” يظهر فيه شارع سوق صبرا يعجّ بمئات المواطنين من دون التزام التباعد الإجتماعي ومن دون وضع الكمامات.
تشاهدون الـ”فيديو” مرفقاً:

نشر موقع “vdlnews” قصة مواطنة عاشت رحلة معاناة ليلة كاملة تبحث فيها عن بارقة حياة في بلد الموت، بحثت عن “نفس” تمنحه لجدتها حتى لا ترحل عن هذه الدنيا.
تروي لارا –وهو اسم مستعار لأنّ المواطنة التي عاشت القصة حقيقة بالأمس فضّلت عدم الكشف عن اسمها ما حصل معهم قائلة: “انخفض مستوى الأوكسيجين لدى جدتي فجأة نتيجة ارتفاع نسبة المياه في رئتيها، وانخفض فجأة من الـ90 الى الـ50 ولم يكن لدينا الوقت الكافي لانتظار الصليب الأحمر في المنزل فوضعناها في السيارة وانطلقنا برحلة البحث عن مستشفى ليسعفها، طبيبها يعمل في مستشفى مار يوسف – الدورة ولذلك توجهنا نحو بيروت”.
وتابعت: “كنا نعلم أن هناك مشكلة في مستشفيات بيروت وقدرتها على استيعاب المرضى لكن لم يكن لدينا حلا آخر بسبب تواجد طبيبها في المنطقة، وصلنا الى المستشفى المذكور فأفادونا بعدم وجود أماكن كذلك عدم توفر الأوكسيجين لاعطائها وطلبوا منا البحث عن مستشفى آخر، وبدأت رحلة البحث شبه المستحيلة عن فراش في مستشفى لكن أحدا لم يستقبلنا”.
“وصلنا في النهاية الى أحد المستشفيات في ساحل المتن وقلنا لهم أن جدتي تموت بين أيدينا وتوسلناهم كي يضعوا لها الأوكسيجين أو أن يسعفوها بأي طريقة ممكنة ولو بالسيارة ومن دون استقبالها حتى وكنا نحاول في الوقت عينه أن نؤمن لها الأوكسيجين من أي جهة معنية لملاقاتنا على الطريق حتى لا نفقدها خصوصا وأنه كان من المستحيل أن تبقى في المنزل لأن القصة متعلقة بضيق الوقت ومستوى الأوكسيجين مستمر بالانخفاض في جسمها”، وفق ما قالت لارا، مضيفة: “في المستشفى طردونا وأكدوا لنا أن ما بيدهم حيلة وأنه علينا الاستمرار بعملية البحث عن مستشفى آخر قبل أن تتوفى ورفضوا اسعافها كليا ولم يساعدونا حتى في اقتراح مكان آخر لاصطحابها اليه”.
بغصة حارقة تابعت لارا قصتها المؤلمة: “توجهنا بعدها الى مستشفى آخر في ساحل المتن وتكرر الأمر نفسه، فعدنا الى الأوّل لأنه كان واضحا أن ما من زحمة في قسم الطوارئ وكان المستشفى قريبا من مركز للصليب الأحمر ونحن كنا نحاول التواصل معهم لتأمين الأوكسيجين لها، وتواصلنا في الوقت عينه مع طبيبها وروينا له ما حصل على أمل أن يقترح علينا حلا ما، فقال لنا أن نفيد المستشفى أننا بحاجة لحقنة لازيكس حتى نخرج الماء من الرئتين في حال عدم توافر الأوكسيجين حتى نريحهما من الماء على الأقل، وهذا ما قمنا به، عندها قبلوا في المستشفى أن يدخلوها بعد أن أعلمونا أنهم لا يستقبلون المرضى لا على نفقة الضمان ولا على نفقة التأمين الصحي ولم يقبلوا ادخالها حتى تأكدوا من امتلاكنا للمبلغ اللازم فأدخلوها حينها الى قسم الطوارئ، واكتشفنا عندها وجود غرفة فارغة تحتوي على قنينتي أوكسيجين وهم لم يأبهوا لتركها تموت أمام باب المستشفى”.
بين الغضب والألم لم تنته قصة الجدة المريضة المترنحة، فبحسب ما نقلت لارا ان “بعد اخضاعها للفحوص اللازمة والتأكد من عدم اصابتها بكورونا أبقوا جدتي في الطوارئ ورفضوا ادخالها الى غرفة، وفي اليوم التالي قرروا عدم ابقائها في المستشفى لعلها مصابة بكورونا وهم لا يملكون غرف عناية لمرضى الفيروس التاجي، تواصلنا عندها مع الطبيب الذي نصحنا بالرحيل من المستشفى لأن جدتي لم تعد بحاجة للطوارئ وقد تحسن حالها ومن الأفضل أن تخضع للعلاج في المنزل”.
الجدة غادرت، لكن رحلة الخلاص أصبحت أكثر صعوبة، فبعد أن أنهت رحلة البحث عن سرير بنجاح، بدأت رسميا “رحلة ذلّ النفس”، في بلد حتى رئتيه لا علاج لهما من دون “الدولار الطازج” اللعين.
تابعت لارا سرد قصتها فقالت: “هنا بدأت المرحلة الأصعب، رحلة البحث عن آلة أوكسيجين، هنا نكتشف فعلا كيف أننا شعب مجرد من الانسانية والمشاعر والرأفة والضمير، نحن نلوم المسؤولين لأنهم يتصرفون معنا من دون مسؤولية أو أخلاق وانسانية لكننا نتصرف مع بعضنا ومع أنفسنا بالأسلوب نفسه، فبظروف صحية صعبة وخطيرة وبالرغم من أن الموت ينتظرنا على مداخل المستشفيات والناس يموتون للحصول على قنينة وآلة أوكسيجين، الا أننا لا نقبل الا أن نتاجر ببعضنا ونستغل هذه الظروف، والدليل أن سعر آلة الأوكسيجين أصبح في السوق اللبناني 2500$ في حين أن سعرها في الصين هو 350$، ونحن متأكدون من الموضوع لأننا نشحن آلة حاليا من هناك”.
وأضافت ان “الأسوأ هو أن الـ2500$ يجب أن تدفع اما بحسب سعر صرف السوق السوداء واما بالدولار الفريش ولا يقبلون ولو توسلنا لهم بتخفيض سعرها”.
“ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد”، فوفق لارا “بعض المؤسسات التي تدعي الانسانية وتدعي أنها تؤمن آلات أوكسيجين مجانية للناس وتطلب من الشعب التواصل معها، عندما قمنا بالتواصل معها قالت أنها تؤمن الأوكسيجين والآلات فقط لمنطقة معينة، أو تقول أنها لا تمتلك الآلات، وبعد تأمين “الواسطة” اللازمة تظهر الآلة من العدم وتصبح بحوزتها فجأة”.
“هذا ولم نتحدث بعد أن قناني الأوكسيجين التي هي أصلا مصنعة على سعر الـ1500، يمتنع تجارها عن تأجيرها بل يبيعونها بأسعار مرتفعة بحجة تصنيع غيرها على سعر الصرف الحالي ورفع سعرها في السوق، وعندها يضطر من يحتاج أن يشتري قنينة الأوكسيجين بمليونين ونصف مليون ليرة كحد أدنى لا يخفضون من سعرها أبدا”، على حد قول الراوية.
أمّا “الفضيحة الأكبر” كما سمّتها لارا، فهي خط وزارة الصحة الساخن، “فعند التواصل معهم وأنت بأمس الحاجة لهم يتركونك تنتظر ساعة ليسألوك أمورا سخيفة وأنت تنظر الى قريبك يموت أمامك ليمتنعوا عن البحث بعدها عن سرير في مستشفى أو عن حل ما”.
خلاصة الحديث، للأسف وبكل صراحة، هي التالي: “أيها اللبناني نفسك مقطوع لا محال، ولا ينتعش الا بانتعاش العملة، أما أوكسيجانك فهو للتجارة وحسب، وبمحسوبيات أيضا”.
لذلك أيها المواطن المخنوق، الذي لا نفس له ولا حال، اعلم أنك كالخروف الذي يقتادونه للذبح، توقف أرجوك عن عيش حياتك بالطول والعرض واستوعب أن الوضع أكثر من خطير، لا تتكل على انسانية أخيك المواطن لأنه مشغول باستغلال استهتارك ليصنع ثروات خضراء.
للأسف وصلنا الى هذا الحد في لبنان، الأوكسيجين ثروة لن تعرف قيمتها قبل أن تخسرها كصحتك تماما، لذلك اما استهتر وحضر عملتك الخضراء الصعبة لشراء النفس في حال توفر، واما الزم منزلك واتبع الاجراءات الوقائية حتى لا تتحول الى عدد يبثونه في نشرات الأخبار اذا احتُسب”.

أوقفت دورية من مفرزة استقصاء الجنوب المدعو ع.ا بجرم ترويج مادة الكوكايين على متن سيارة ايجار “غراند i10” برفقته زوجته ز. ذ. وسلموا مع المضبوطات الى مخفر حاصبيا لمتابعة التحقيق.

قبل يوم من الاقفال العام ومنع التجول، لا يزال الجميع حائرين حول السماح لهم بالخروج من منازلهم للتوجه نحو الصيدليات أو السوبرماركات، شرط اظهار الفاتورة لعناصر قوى الأمن. وتوجّه البعض نحو الاستهزاء حول الموضوع والتساءل: “هيدي اذا كنت راجع… واذا كنت رايح شو بعمل؟”.
إلّا أنّ الأمر لم يعد مجرد مزحة. فنشرت الشابة روى خراط على صفحتها عبر تطبيق “انستغرام” أنّها وأفراد عائلتها جميعا ما عدا أخ لها مصابين بكورونا. ونظرًا لالتزامهم الحجر المنزلي، ما كان من الأخير سوى أن توجّه نحو الصيدلية ليقوم بشراء الادوية التي يحتاجون اليها.
إلّا أنّ عنصرا من قوى الأمن سجّل محضر ضبط بحقّه بعد أن رفض تصديق قصة ذهاب الأخير نحو الصيدلية.



نفى صاحب أفران شمسين في حديث لموقع LebanonOn الاخبار المتداولة التي تفيد بأنّه طلب من القوى الامنية والجيش اللبناني التدخل لضبط الوضع بعد تهافت المواطنين على الافران مما ادى الى تحطم احد فروع الفرن من الداخل وسقوط عدد من الجرحى.

علم من أوساط إعلامية “أن تلفزيون المسقبل يستعد لمعاودة انطلاقته بالتزامن مع ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري”.
وأشارت الأوساط الى “أن التحضيرات ناشطة لهذه الانطلاقة على الصعد الإدارية والإعلامية والمالية”.
يذكر أن بث تلفزيون المستقبل يقتصر حاليا على برامج ومحطات من ارشيفه.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.