
توفي الشاب ح.م.ض.( 35 عاما – صير الغربية) في حادث سير مروع في العاصمة السعودية الرياض، حيث كان يعمل مهندس اتصالات في احدى الشركات. وهو متأهل ولديه 3 أولاد.

توفي الشاب ح.م.ض.( 35 عاما – صير الغربية) في حادث سير مروع في العاصمة السعودية الرياض، حيث كان يعمل مهندس اتصالات في احدى الشركات. وهو متأهل ولديه 3 أولاد.

افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الأربعاء على انخفاض بسيط بسعر صرف الدولار ليسجّل “8880 – 8930” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

ايفا ابي حيدر – الجمهورية
رغم انّ الصناعة تعتبر اليوم المصدر الأساسي لإدخال العملات الاجنبية الى البلد، ورغم التوسّع الذي حققه القطاع في السوق المحلي، لا تزال غالبية المصانع اللبنانية تعمل بأقل من قدرتها الإنتاجية، لأنها تعاني نقصاً في القدرة على تأمين المواد الأولية الضرورية لاستمرارية عملها.
بعد تراجع حجم الاستيراد من حوالى 20 مليار دولار سنوياً الى حدود 11 مليار دولار، لاحَظ المستهلك فقدان الكثير من المنتجات، لا سيما الأوروبية الصنع، من الأسواق، لتستحوذ المنتجات اللبنانية الصنع على حصة الأسد من لائحة مشتريات المستهلك، خصوصاً مع زيادة إنتاج الصناعات الغذائية بما بين 20 الى 25 % من حصة السوق.
وفي السياق، يؤكد نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي لـ»الجمهورية» انّ الأزمة المالية القائمة وتقلّص التحاويل الى الخارج انعكسا تراجعاً في حجم الاستيراد، فكانت الصناعة اللبنانية سبّاقة الى الابتكار وخَلق خطوط إنتاج جديدة أضيفت الى مجموعة الانتاجات السابقة، لتحلّ مكان المنتجات الأجنبية التي تراجع حجم استيرادها او ارتفع سعرها بشكل لافت. على سبيل المثال، بعد ارتفاع سعر «النوتيلا» وتوقّف استيرادها، لجأت عدة مصانع لبنانية الى إنتاج البديل، كذلك أوجَدت بعض المصانع منتجات جديدة في الصلصات على أنواعها والبسكويت والكحول من الويسكي والفودكا… فكل مصنع بحسب اختصاصه ونوعية آلاته عَملَ على تعديل خطوط إنتاجه لخلق منتجات جديدة تسدّ حاجة السوق، واعداً بمروحة جديدة من المنتجات اللبنانية التي ستطرح في السوق قريباً.
وأضاف نصراوي انّ الصناعات الغذائية اللبنانية تمكنت من تأمين بديل عن 20 الى 25 % من المستوردات. كذلك ارتفعت حصة السوق اللبنانية من حيث الصناعات الكيمائية والمنظفات والكمامات، كما أقدمت مصانع الادوية اللبنانية على تصنيع مجموعة أدوية جنريك جديدة تحتاجها السوق اللبنانية.
وعن الجودة، يقول: في كل دول العالم هناك تجار او صناعيون يَبغون الربح السريع ولا تعترف بهم لا وزارة الصناعة ولا جمعية الصناعيين ولا غرفة التجارة، ولتجنّب الوقوع في أفخاخهم، ما على المستهلك سوى التأكّد من وجود اسم الجهة التي قامت بتصنيع المنتج على السلعة وليس فقط «صنع في لبنان»، كما يجب التأكد من وجود «الباركود» على المنتج، لافتاً الى انّ السوبرماركت عادة ما تتأكد من كل هذه التفاصيل قبل عرضها، ويبقى على المستهلك ان يتنبّه لهذه التفاصيل عند الشراء من المحلات الصغيرة.
ورداً على سؤال، قال نصراوي: صحيح انّ الاستيراد تراجع، لكن لا يزال هناك بعض السلع التي لا يمكن الاستغناء عن استيرادها، مثل صناعة «التونة»، لأنّ كلفة إنتاجها عالية، وقد سبق أن أُنشِئ معمل لصناعة التونه في لبنان الّا انه ما لبث ان أقفل.
ورداً على سؤال، أكد نصراوي انه رغم التوسّع في السوق المحلي لا تزال غالبية المصانع اللبنانية تعمل بأقل من قدرتها الإنتاجية الحالية، لأنها تعاني نقصاً في القدرة على تأمين المواد الأولية الضرورية لاستمرارية عملهم، وكلّنا يعلم انّ المصارف، وبحَجزها للأموال، تحدّ من قدرة الصناعي على التوسّع في إنتاجه.
وقال: إزاء هذه الأزمة، كان أمام الصناعيين حَلّين: الأول، كان بالاتفاق بين جمعية الصناعيين ووزارة الصناعة ومصرف لبنان بتأمين حوالى 100 مليون دولار من أموال الصناعي ليتمكّن من استيراد مواد أولية. ويوفّر هذا الحل راهناً أموالاً لاستيراد المواد الأولية، إنما الإجراءات المفروضة على الصناعي للاستفادة من الأموال غير سهلة مطلقاً، ويَصعُب على كل الصناعيين الاستفادة منه.
أما الحل الثاني فيكمُن في cedars fund oxygene، والتي هي بمثابة شركة خاصة حَلّت كبديل من المصارف والتي تسهّل تأمين المواد الأولية للمصانع، وقد بدأ بعض الصناعيين بالاستفادة من خدماته.
من جهة أخرى، كشف نصراوي انّ السلة الغذائية المدعومة الفضفاضة بنسختها الأولى، أي قبل ترشيدها كانت خطوة خاطئة ويَشوبها الكثير من التنفيعات الخاصة لأشخاص معينين. وكان هناك خطأ كبير في أساس تركيبتها، وقد أثّرت سلباً في العديد من الصناعيين اللبنانيين لأنها دعمت منتجات متوفّرة في السوق اللبنانية، وكان الأجدى دعم بعض المواد الأولية للصناعة الكفيلة بتوفير بديل عن المستوردات وتصل الى شريحة أوسع من اللبنانيين ما كان سينعكس إيجاباً على اليد العاملة اللبنانية وصولاً الى المستهلك بأسعار أدنى بكثير ممّا تمّ تسعيرها بعد الدعم. ولفت الى أنه بعد ترشيد الدعم حذفَ عدد كبير من السلع التي يمكن إنتاجها محلياً.

عبدالله قمح – lebanon debate
القلوب المليانة بين بعبدا وبيت الوسط إنفجرت على شكل “ردحٍ ثقيل” من قماشة ما غير سياسية. وصل الشقاق إلى “الماكسيمم”، ومنه تسلّلت الطفيليات التي ما عاشت يوماً إلا على أجساد سياسية مهترئة لتعيث فساداً في علاقة كان يقال بحقها يوماً أنها “علاقة أبوية”، والآن ومع تلاوة محاضر إتهامات الكذب والغش والأفكار السفيهة، جنحت صوب “نزاع عائلي شرس” بطلاه إبن ضال وأب خرج عن طوره!
“لا حكومة”، هي خلاصة Lockdown العلاقة بين الرئاستين بعدما دخلت شوطاً على وقع التسريبات، ومبادرة سرية من المحسوبين على بيت الوسط الى تناول “العم والصهر” في بيوتٍ من الشعر بمعرض القدح والذم والاتهام. كل ذلك يكاد أن ينقل “الجنين الحكومي” إلى غرفة الاجهاض. وهكذا، ضاع التفاهم الهش وسط قراراً بـ”التبريد” اتخذه الافرقاء المعنيون بأمر “الصلح” وترك الامور ريثما تهدأ، وبعدها يُعمل على تأمين ظروف التدخّل.
من الآن وحتى ذلك الموعد ستدوم “نعمة” القصف المتبادل بين سرايا الجهتين، وسط دخول عوامل سلبية مضافة على شريط الفيديو المشكوك في أمر خلفياته، وفي ضوء تسلّل “غربان” إلى بيت الوسط أخذت تهمس في اذن الحريري أن عون يسعى إلى تفسير الدستور مرتكزاً إلى جملة إجتهادات سبق وأعدها قديماً مستشارو القصر، وقد أسس من أجل إتمام تلك المراسيم إستدعاء “المجلس الدستوري” إلى بعبدا، بمشورة “محامي الدير”، طلباً للبحث عن تخريجة دستورية على شكل “فتوى” تستخدم للتلويح بها في وجه الحريري بغرض “عزله”، من خلال ابتداع تفسير بحق الحريري يتهمه بممارسة الضرر في حق الدستور من وراء إلتزامه عدم التوجه إلى قصر بعبدا ومناقشة أمر التكليف مع رئيس الجمهورية وفق ما يقتضيه الدستور، رغم الدعوات المتكرّرة التي وجّهها الرئيس، وهو فعل يؤسس إلى تخريب مؤسسات الدولة. وفي ظل اجتياح فوضى الانهيار ورزوح لبنان تحت خطر مالي/صحي/اقتصادي وتفعيل التعبئة العامة يصبح ثمة ضرورة ملحة لتأليف حكومة.
الدراسة التي أعدّها مستشارو الرئيس للشؤون القانونية تتضمن إجتهادات دستورية وضعت للمرة الاولى عام 2018 وأعيد إحياؤها الآن في ظل تكرار نفس السيناريو.
تقوم الدراسة على التوجّه نحو مجلس النواب بصفته المصدر الرئيس لتسمية الرئيس المكلف، وطالما أنه مصدر منح الحق فبالتالي هو القادر على سحبه إنفاذاً لأمر أو حادث جلل يتم اطلاعه عليه من خلال ممارسة رئيس الجمهورية حق توجيه رسالة إلى مجلس النواب عملاً بأحكام الفقرة 10 من المادة 53 من الدستور، على أن يسرد الرئيس خلالها الأسباب التي تحول دون تأليف الحكومة وعلاقة الرئيس المكلف بذلك. وهنا يصبح من واجب مجلس النواب الانعقاد بدعوة من رئيسه خلال 3 أيام من تاريخ إبلاغه رغبة رئيس الجمهورية، ويصبح لزاماً عليه مناقشة مضمون الرسالة حتى ولو لم يكن موافقاً على مضمونها، ومضطراً إلى إصدار توصية في اعتقاد المستشارين أنها “ملزمة” كونها صادرة عن مجلس منتخب، وهي تلزم الحريري بالانصياع إلى شروط التأليف ومنها العودة إلى دراسة مقتضياته مع الرئيس، وفي حالة الرفض يعود الرئيس ويراسل المجلس مرّة ثانية مبلغاً إليه النتيجة طالباً بموجب ذلك نزع الثقة عن الرئيس المكلف، اي عزله، وسحب التكليف منه. وقد بني ذلك على قاعدة أن مجلس النواب طالما هو صاحب الحق في تسمية رئيس الحكومة ومنح الثقة للحكومة، فهو ايضاً يمتلك حق نزع الثقة وسحب التسمية، وإلزام رئيس الجمهورية بالدعوة إلى استشارات نيابية ملزمة!
قضية من هذا النوع تبدو أقرب إلى “مشروع مشكل” منه إلى “فكرة حل”. فحكماً تلك الاجتهادات مرفوضة بطبيعة الحال لأنها غير مستندة إلى مواد وردت صراحة في الدستور، مرفوضة سواء من جانب الرئيس المكلف أو كتلة عريضة في المجلس النيابي، والخوض في أمرٍ من هذا القبيل قد ينقلنا إلى حالة “إنقسام عامودي” بين الكتل تنقل الحالة برمتها إلى “خلاف دستوري” تكاد تبعاته تكون أخطر من أزمة التأليف بحد ذاتها.
ثمة جانب آخر يعتقد ان طرح قضايا من هذا القبيل غايتها “حشر الرئيس المكلف في الزاوية أو ممارسة ضغط عليه” والحديث هنا ليس عن ضغط سياسي عادي بل إعتماد على ضغط إنفجار صراع دستوري قد يدفع الرئيس المكلف مثلاً إلى تعديل شروطه.
فهل يجوز اللجوء لحلول مفترضة على قاعدة التلاعب بالسلم الاهلي أو اللعب على حافة الهاوية؟
الرئيس المكلف الذي وصلته الأفكار على شكل “طراطيش” هُمست في اذنه، انبرى إلى الإيعاز لفريقه الرد عليها على شاكلة ما جاء على لسان أكثر من مسؤول أو مستشار مستقبلي، فيما هو تكلف بإرسال جواب “عنيف” إلى سائر المعنيين بأنه باقٍ في موقعه ولن يحيد وغير مستعد للاعتذار وسيمضي قدماً في التكليف، وإن أضطرَ الأمر لن يتردّد في الإفصاح عن كل ما دار على طول مدة التكليف من ضمن ذلك الكشف عن تفاصيل حول الجهات التي تعطل التأليف، بالادلة والبراهين.

راجانا حمية – الأخبار
هي المرة الأولى منذ انتشار فيروس كورونا في البلاد التي يصل فيها عداد الوفيات إلى هذا المستوى من «التصعيد». طوال الفترة السابقة التي كانت تشهد ارتفاعاً واضحاً في أعداد المصابين بالفيروس، لم تكن الوفيات تخرج عن نطاق «العشرين». أمس، خرج هذا العداد هو الآخر عن السيطرة، مع تسجيل 32 ضحية في فترة لا تتعدى الأربع والعشرين ساعة.
هذا الخروج عن الحدود المسموح بها طال أيضاً حالات الاستشفاء التي تسجّل هي الأخرى أرقاماً جديدة لم تكن في حسبان القطاع الصحي، الواقف على شفير الهاوية. وفي هذا الإطار، سجل تقرير وزارة الصحة، أمس، 1597 حالة استشفاء من بينها 618 حالة في العناية المركزة و176 حالة مع تنفس اصطناعي.
مؤشران يرفعان منسوب الخطر، اليوم، ويزيدان اليقين بسير السيناريو اللبناني نحو الأسوأ. ومن المؤشرات الإضافية أيضاً التفشي المجتمعي الواسع، إذ سجلت أمس 4557 إصابة، رفعت العدد الإجمالي إلى 82 ألفاً و89 حالة «نشطة»، ونسبة إيجابية الفحوص التي «انتعشت» هي الأخرى. فبعد فترة من الاستقرار عند نسبة 14%، استرجعت نسبة الفحوص الإيجابية (النسبة لكل مئة فحص) زخمها مع تسجيلها 16,7%، وهي نسبة عالية الخطورة، وبين الأعلى في العالم.
وليس بعيداً عن واقع الأرقام المتشائمة، لا تبدو الأخبار عن القطاع الصحي أفضل حالاً مع وصول معظم المستشفيات التي التزمت بعلاج مرضى كورونا إلى قدرتها الاستيعابية القصوى. وما يثير الخوف أكثر هو استنفاد بعض المستلزمات الطبية أيضاً، في ظل ازدياد إصابات «كورونا» وشح تلك المستلزمات بسبب التأخر في بتّ ملفات الاستيراد في مصرف لبنان. وفي هذا السياق، أعلنت رئيسة تجمع نقابة مستوردي المعدات والأدوات الطبية، سلمى عاصي، أمس، «انقطاع» أجهزة التنفس في السوق بسبب الإقبال الكثيف على شرائها، وهو ما يُحدث أثراً سلبياً «على مرضى كورونا الذين من الممكن أن يبقوا من دون أجهزة بسبب ذلك». وإذ أكدت عاصي أن «نحو 500 ماكينة أوكسيجين ستصل إلى لبنان نهاية الأسبوع الحالي»، تمنّت «على الجهات المعنية الإسراع في تخليص المعاملات في المطار والمرفأ». وكرّرت التحذير من «وجود بعض الأجهزة المصنّعة للأوكسيجين غير الصالحة للاستخدام».
وعلى خط اللقاح، استغرب رئيس «اللقاء الأكاديمي الصحي»، الدكتور إسماعيل سكرية، اعتماد الحكومة مصدراً واحداً لتأمين اللقاح، انطلاقاً من أن هذا الأمر «أتاح للمصنعين التحكم في الشروط كافة (…) ما يضع اللبنانيين أمام مجزرة كورونية». وطالب «بفتح باب استيراد اللقاحات أمام مؤسسات خاصة، وبالتعاون مع وزارة الصحة ولجنتها العلمية، لإنقاذ ما أمكن من الأرواح التي لا ذنب لها إلا أنها محكومة بدولة فاشلة، كما الكشف عن تفاصيل مقامرة اللقاح المتعثرة».

تساءَلت أوساطٌ طبية متابعة لملف فيروس كورونا، عن إمكانية إقرار قانون استقدام اللقاح بعد تقديمه من قبل لجنة الصحة النيابية غدًا عند العاشرة والنصف صباحًا.
وأوضحت الأوساط، أن إقرار القانون بحاجة إلى جلسة عامة يدعو لها رئيس مجلس النواب، فهل يفعلها برّي بالـ “lock down” ويدعو إلى جلسة طارئة لإقرار القانون يهدف وصول اللقاح في موعده قبل منتصف شباط؟
تلجأ “مافيا الدواء” إلى إخفاء غالبية الأدوية للأمراض السارية أو المُعدية، لاعتبارات مالية وتهريبية معروفة، وفقا لـ”اللواء”.


تبين ان شركات مقدمي الخدمات لدى كهرباء لبنان تستغل التسهيلات المتاحة لها بالدولار من مصرف لبنان لتحقيق صفقات تخرج عن إطار علاقتها التعاقدية مع مؤسسة كهرباء لبنان، وفقا لنداء الوطن.

إرتفع صباح اليوم الاربعاء، سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان 900 ليرة، والمازوت 500 ليرة، والغاز 500 ليرة.


شن العدو الإسرائيلي بعد منتصف الليل عدوانًا جويًا على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال في الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة.
وذكر مصدر عسكري أنه “في تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق من فجر اليوم، قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال، ويتم حاليا تدقيق نتائج العدوان”.

الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،اليوم سوف تتعرض لخيانة من قبل من تحب تجعل يومك عكس ما توقعت وخاصة في فترة الصباح، أما بالنسبة لوضعك العملي فعليك الهدوء وعدم التهور في قراراتك لأنه لن يفيدك، اليوم لن يكون سهلا بالنسبة لك.
الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،يوم هادئ وخال من الأحداث وخاصة في فترة الصباح التي تشهد مللاً لم تشعر به منذ فترة، عليك بإنجاز الأعمال المتوقعة لديك لأنك سوف تسمع كلاماً لن تسر به من قبل رئيسك في العمل، المساء يعدك بحركة أكبر ورفقة تسعد بها في جلسة مع أصدقائك، لكن عليك بعدم الاهتمام لما ستسمع كي لا تعكر مزاجك.
الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء،عليك بالصبر فإن هذا اليوم هو يوم آخر من الأيام المتعبة بالنسبة اليك، لكن عليك بالمحافظة على صحتك فهي أهم شيء وخاصة المعدة التي تشهد تلبكاً، العمل لا تسأل عنه فالضغوطات والمشاكل سوف تكونان في أوجهما في فترة الظهيرة، المساء قد يبدو مملا وهادئاً.
السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان،ما تزال الأمور العملية تتصدر قائمة اهتماماتك وتتأخر في العمل لوقت متأخر، احذر من مشكلة قد تحدث تعطيلاً لك، الاكتئاب والملل سوف يسيطران عليك في فترة المساء لعدم وجود ما تفعله، احذر من رؤية من تحب أيضاً لأن الأمور لن تسير بينكما بشكل جيد بل المناقشات سوف تسيطر على الأجواء.
الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،ما يزال الحظ إلى جانبك، فعليك أن تستغل الفرص التي يمكن أن تتاح لك في ظهيرة هذا اليوم، شعور بالعصبية قد يراودك في فترة ما بعد الظهر واحذر من القيادة بسرعة وعصبية، المساء جيد لقضاء وقت هادئ مع من تحب لكن عليك بعدم انتقاده بكثرة فقد لا يعجبه ذلك.
العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء،تشعر بأن أحداً يتبعك وهذا صحيح، فالفلك يحثك على إنجاز أعمالك وأمورك بأسرع وقت، فالأمور جيدة وتدعمك وخاصة في فترة النهار حيث تحقق نجاحاً كبيراً، المساء غير مشجع بالنسبة للأمور العاطفية التي تشهد تنافراً بينك وبين من تحب.
الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان،يلاحظ عليك الآخرون الاكتئاب مع أنه لا يوجد أي شيء يجعلك كذلك باستثناء الأمور العاطفية التي تسير عكس ما ترغب وليس كما تريد، فالمناقشات حادة بينكما وخاصة في فترة الصباح.
العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب،ما يزال القرار بيدك، فأنت سيد الموقف وكلمتك مسموعة اليوم، الأعمال تسير كما ترغب وبسهولة لم تكن تتوقعها، لكن احذر العناد في فترة الظهيرة فقد يخسرك بعض النقاط أمام رئيسك، المساء جيد وخاصة أن علاقتك مع من تحب جيدة وأفضل من قبل.
القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،ما تزال تمر بالأيام الصعبة والتي ما تزال تؤثر عليك منذ أمس، الضغوطات العملية والمشاكل ما تزال تسيطر على وضعك العملي ومنذ الصباح الباكر، سوف تكون هنالك مناوشات بينك وبين زميل لك في العمل.
الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،ما تزال الأمور تسير عكس ما تريد والمفاجآت ما تزال تغير حياتك، عليك بالهدوء وإحكام عقلك وعدم التهور في كلامك واتخاذ القرارات، صحتك أيضاً موضع تساؤل في فترة ما بعد الظهر.
الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،يوم نشط وتصحو باكرا لأن لديك الكثير من المواعيد والأعمال، وخاصة في فترة الظهيرة التي تشهد زخماً كبيراً، تفكر في التزام البيت في فترة المساء، لكن سوف تلقى دعوة مفاجئة تخرجك من المنزل.
الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،الأوضاع العائلية لها النصيب الأكبر في الأحداث التي ستجري خلال هذا اليوم، فهنالك مشكلة عائلية تريد حلاً منك في فترة ما بعد الظهر تشغل وقتك كاملاً، حاول أن تبقى على هدوئك ودبلوماسيتك.

صـبـاح الـخـيـر مـن الـلـقـلـوق.. 🌞
📸 تـصـويـر: نـضـال مـجـدلانـي.. 😍🌸
💌 أرسـلـو لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.