مطلوب بـ موجب 160 ملاحقة قضائية.. «بلبل» بـ قبضة «قوى الأمن»

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة – بلاغاً جاء فيه: “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات العملانية لمكافحة مختلف أنواع الجرائم وتوقيف المطلوبين على جميع الأراضي اللبنانية.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي أجرتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، توصّلت الى تحديد مكان أحد أخطر المطلوبين للقضاء، ويدعى: هـ. ي. (مواليد عام 1972، فلسطيني الجنسيّة) ملقّب بـ”بلبل”.

وهو مطلوب للقضاء بموجب /160/ ملاحقة قضائية بجرائم: مخدّرات، وأسلحة وسرقة، وتبييض أموال، ومحاولة قتل عسكريين.

وعليه، داهمت قوة مشتركة من شعبة المعلومات وفصيلة شحيم في وحدة الدرك الإقليمي مكان وجوده، وتمكنت من توقيفه، وأودع القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء”.

الطوابير لـ إجراء فحوصات الـPCR بـ المئات.. الزحمة أمام المستشفيات هائلة

تشهد المختبرات والمستشفيات زحمة خانقة أمام مداخل اجراء فحوص الـPCR، وأعداد السيارات بالمئات، وهو مشهد تكرر منذ بداية السنة الجديدة.

وتحصل هذه الزحمة في ظل تحدث المعنيين عن ارتفاع هائل متوقع بعدد اصابات كورونا.

في «لبنان»: أمّ تُسهّل إستدراج إبنتها القاصر وإغتصابها

قد لا يُصدق عقلٌ بشريّ أن تقوم والدة بتسهيل عملية اغتصاب ابنتها. ولكنّ الأمّ المتفلّتة من كلّ مشاعر الأمومة عمدت الى الاتفاق مع صديق لها على دعوة ابنتها الى منزله وهناك حصل ما لا يُمكن تصديقه.

ما حصل مع الفتاة القاصر بيّنته وقائع تحقيقات قضائية ورد فيها:

كان المدعى عليه “هـ.ب”(مواليد 1987، سوري) والمدعى عليها “ج.ق” وابنتها القاصر (13 عاما) على علاقة معرفة. وبتحرض من المدعى عليها، أقدم “هـ.ب” على استدراج الفتاة القاصر الى مسكنه الكائن في نطاق منطقة الشوف، وزعم أن والدته موجودة فيه، وما إن وصلا حتّى كمّ فمها وأدخلها الى غرفة نومه بالقوة وأقدم على اغتصابها وفضّ بكارتها، قبل أن يتركها تذهب في حال سبيلها مهدّداً إياها فيما لو أخبرت أشقائها بالأمر.

لكنّ الفتاة سارعت الى إخبار شقيقها البكر فتقدّم بشكوى ضد المدعى عليه، وعندما تمّ الإتصال بالأخير على رقم هاتفه الخلوي، وعد بالحضور أمام مكتب الإتجار بالبشر إلا أنّه تخلّف عن ذلك وأقفل خطّه.

الطبيبة الشرعية التي كشفت على القاصر في إحدى المستشفيات الحكومية، الدكتورة مي الشعار، ذكرت في تقريرها أنّ غشاء بكارة القاصر ممزّق. وقد توارت والدتها عن الأنظار، وما إن أنهى قاضي التحقيق في جبل لبنان تحقيقاته في القضية حتى أصدر قراره الظني وقرّر تسطير مذكرة تحري دائم توصلاً لبيان كامل مندرجات هوية الوالدة المدعى عليها “ج.ق”، واعتبار فعل المدعى عليه “هـ.ب”من نوع جناية المادة 508 عقوبات وإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقّه.

وتنص المادة المذكورة على أنّه يعاقب بالحبس لمدة عشر سنوات على الاكثر من لجأ الى ضروب الحيلة أو استفاد من علة امرىء في جسده أو نفسه فارتكب به فعلا منافيا للحشمة.

أما إذا ارتكب الفعل بقاصر دون الخامسة عشرة من عمره يحكم على المعتدي بالاشغال الشاقة المؤقتة.

في «لبنان»: سائق أجرة يسرق محفظة تحتوي على 10 آلاف دولار.. وهذا ما حصل

أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنّه “بتاريخ 6-1-2021، ادّعى مواطن لدى فصيلة الجديدة في وحدة الدّرك الاقليمي أنّه بالتّاريخ ذاته، واثناء مرور شقيقته في محلة الدّورة قرب مبنى الضمان، سقطت منها محفظتها التي تحتوي مبلغ /10/ آلاف دولار أميركي وأوراقًا ثبوتيّة. وقد شاهد المحفظة سائق سيّارة أجرة نوع “رينو” لون أحمر، وأقدم على سرقتها والفرار إلى جهة مجهولة.

نتيجة المتابعة الحثيثة والاستقصاءات والتحريّات المكثفّة من قبل الفصيلة المذكورة، توصّلت إلى معرفة رقم لوحة سيّارة الأُجرة، وقامت باستدراج السّائق وتوقيفه، ويدعى: ر. ح. (مواليد عام ١٩٦٣، لبناني).

بالتّحقيق معه، أنكر في بادئ الامر قيامه بالسّرقة، وبعد مواجهته بالأدلّة، اعترف بسرقة المحفظة، كما تمّ ضبط /5/ آلاف دولار اميركي.

سُلِّمَ المبلغ المضبوط الى المدّعي كون شقيقته قد غادرت الاراضي اللبنانيّة، وأُودع الموقوف مفرزة الجديدة القضائيّة في وحدة الشرطة القضائية للتوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.

عائلة سيمبسون تذهل الجميع من جديد.. تنبأت بـ أعمال الشغب في الكونغرس عام 2021 (فيديو)

بهدف منع التصديق الرسمي على انتصار جو بايدن على دونالد ترامب، تسبّب مناصرو الأخير بأعمال شغب وعنف في مبنى الكونغرس.

وبعدما انتشرت صور وفيديوهات، توثّق تصرّفات مؤيّدي ترامب بشكلٍ كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أفاد العديد من روّاد الإنترنت أنّ هذا الحدث تنبّأ به بالفعل برنامج “The Simpsons”.

وقد تداول عدد كبير من مستخدمي تطبيق تويتر مقطع فيديو أظهر شخصيات يقتحمون مبنى الكونغرس حاملين البنادق والقنابل، وهو مشهد من الحلقة 18 من الموسم السابع تحت عنوان “The Day Violence Died”.

https://twitter.com/BieberCanada/status/1347009090443100161?s=19

https://twitter.com/HJMO1987/status/1347000252738523136?s=19

عناصر من «الٲمن» في أحد المطاعم و«النراجيل» بينهم.. و«قوى الٲمن» توضح

انتشرت عبر مواقع التوصل الاجتماعي صورة تظهر عناصر قوى الأمن الداخلي في أحد المطاعم من دون اتخاذ أدنى إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، فلا كمامات بل يجلس العناصر إلى جانب بعضهم البعض، يشربون النرجيلة.

وافادت معلومات الـLBC أنّ الصورة المتداولة هي في احد مطاعم الهرمل وقد التقطت في الخامس من الشهر الحالي والتحقيقات بدأت مع جميع العناصر لاتخاذ التدابير المسلكية بحقهم.

هذا وردت قوى الامن على الصورة، وأكدت أنه نتيجة المتابعة تبين أن الصورة أخذت أثناء احتفال بعض العناصر بترقية.

مُختلفة عن السلالتين السابقتين.. ٳكتشاف سُلالة ثالثة من «كورونا»

أعلنت وزارة الصحة اليابانية الأحد، عن أنه تم اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.

وقال تاكاجي واكيتا، رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية في إفادة للصحفيين بوزارة الصحة: إن “السلالة الجديدة تختلف عن السلالتين اللتين اكتشفتا لأول مرة في بريطانيا وجنوب أفريقيا”.

من جهتها، قالت إدارة الطيران المدني في الصين اليوم الأحد، إن البلاد ستواصل تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها.

وكانت الصين قد أعلنت تعليق الرحلات الجوية المباشرة مع بريطانيا، بعد ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا هناك.

بـ الأسماء.. الأدوية تنقطع في صيدليات المستشفيات وأخرى مهددة

راجانا حمية الأخبار

تتمدّد أزمة شح الأدوية وانقطاعها لتطال أمكنة «حساسة». فإلى أزمة فقدان الأدوية في الصيدليات، بدأ المرضى في المستشفيات، أيضاً، يعانون من انقطاع الأدوية وبدائلها، ما ينعكس سلباً على حالتهم الطبية، وخصوصاً لمن يرقدون في العنايات الفائقة، والذين قد يفقدون حياتهم، فيما لو تأخرت «الجرعة» عن موعدها.

لامست الأزمة حدود الخطر مع رفع صيادلة المستشفيات الصوت، محذّرين من كارثة ستحلّ عاجلاً أو آجلاً في غرف المرضى مع الشح الكبير في الأدوية وانقطاع البعض الآخر. وما يزيد الخوف هو «فقدان التوازن» على مسارين: أولهما مسار الاستيراد البطيء للأدوية، وثانيهما مسار عدّاد كورونا الذي يتصاعد بسرعة جنونية ضاعفت الطلب على أنواعٍ محددة من الأدوية، أهمها أدوية «النوم» لمرضى العنايات الفائقة وبعض أدوية الالتهاب.
قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، خرج صيادلة المستشفيات عن صمتهم وأصدروا بياناً، قبل أيام، يحذّر من أزمة إنسانية «ما لم تتحرك الجهات الرسمية ومصرف لبنان لحل هذا الوضع المتأزم المتعلق بالدفع نقداً لتأمين استيراد الدواء». ولئن كان هؤلاء قد أشاروا إلى الأثر الإيجابي للمساعدات الدوائية التي وصلت عقب انفجار المرفأ، إلا أنها عملياً لم تفعل سوى أنها أسهمت في تأخير الصرخة. لذلك، المطلوب حل جذري، وخصوصاً أن الأزمة اليوم تتخطى «الحاجة لبعض الأدوية البسيطة إلى حاجات ملحّة لمعالجة الأمراض المزمنة والمستعصية والحالات الطارئة».

الأزمة في صيدليات المستشفيات أسوأ منها في الصيدليات العادية. هذا ما يؤكده رئيس صيدلية أحد المستشفيات الحكومية المركزية. إذ إن «المريض العادي يمكن أن يتأخر عن تناول الدواء يومين أو ثلاثة لحين تأمينه من إحدى الصيدليات، أما في المستشفى، فلا نستطيع أن نقطع جرعة دواء واحدة عن المريض، وخصوصاً من هم في العنايات الفائقة، لأن ذلك قد يؤدي إلى إطالة فترة العلاج أو إحداث رد فعل عكسي». لذلك، «انقطاع الأدوية في هذه الأمكنة بالذات كارثة».

الأزمة تطال معظم المستشفيات، خاصة وحكومية، وإن بدرجات متفاوتة، والذريعة الدائمة: الـ«فريش دولار». بحسب أحد مديري المشتريات، ثمة سببان أساسيان هنا، أولهما أن «بعض الأدوية تتأخر في الوصول بسبب آلية الاستيراد المعتمدة، ما ينعكس انقطاعاً في كثير منها». والثاني هو «تمقطع المستوردين وأصحاب المستودعات بنا». وهما السببان نفسهما اللذان يعدّدهما نقيب الصيادلة في لبنان، غسان الأمين، «حيث تتكاتف هذه العوامل لتضاعف أزمة لا تنتهي في المستشفيات». وقد دفع ذلك ببعض الصيدليات إلى مخالفة القوانين «والتشبيك مع أكثر من مستورد لتأمين الأدوية التي لا يمكن الاستغناء عنها بلا مناقصات». مع ذلك، لا يجدي هذا «التشبيك» نفعاً في بعض الأحيان، «وخصوصاً عندما ينقطع الدواء الأصلي وبديله معاً، أو عندما لا يكون للدواء الأصلي بديل من الأساسي»، وهو ما ينعكس على المرضى «الذين نضطر في بعض الأحيان إلى إعطائهم أكثر من دواء لتغطية حاجتهم إلى الدواء الأصلي، ما يؤثر على فعالية العلاج».

كل الأدوية تكاد تشهد انقطاعاً، وإن كانت الأزمة الأشد اليوم تطال تلك التي تستخدم في علاج مرضى «كورونا»، نظراً إلى زيادة عدد المصابين في المستشفيات وارتفاع الطلب. ومنها، مثلاً، أدوية «المنوّم» التي يستخدمها مرضى كورونا في غرف العناية الفائقة، إضافة إلى أنواع أخرى باتت الحاجة ماسة إليها، وبعضها على طريق الانقطاع، كأدوية MODAZOLAM, FENTANYL, PROPOFOL, TRACRIUM-ESMERON.
«نحنا بأزمة». هذا ما يعيد التذكير به الأمين. ولذلك، «ليست مفاجئة شكوى صيادلة المستشفيات، في ظل ازدياد مرضى جائحة كورونا». وهنا، ليس المطلوب علاجات موضعية، وإنما «إخراج الدواء من نطاق المزايدات والضغوط حتى لا يحدث ما يحدث اليوم من تهافت».

في «لبنان»: «زفاف» ينشر «العدوى»

نداء الوطن

اقام نائب مدير عام جهاز أمني حفل زفاف لابنته بحضور عدد كبير من الشخصيات الأمنية ومئات المدعوين في أحد فنادق بيروت، ما تسبّب بتفشي حالات العدوى بين المدعوين ومن بينهم ضباط كبار وشخصيات اجتماعية، ما انعكس على عمل الجهاز.