
ولم يتم العثور على أي صلة بين القهوة ووظيفة السمع بين النساء، وهو ما قال الفريق إنه قد يكون بسبب الاختلافات في علم وظائف الأعضاء.
وقالوا إن المستويات العالية من هرمون الإستروجين المنتشر في الدم، والذي تمتلكه النساء بشكل أكبر، يحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر، لذا فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.
ويبدو أن الفائدة هي نفسها بغض النظر عما إذا كانت القهوة المستهلكة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين، مصفاة أو غير مصفاة، وفقا لدراسة أجريت على ما يقرب من 37 ألف شخص في المملكة المتحدة.
وقال الباحثون إن الأضرار التي تلحق بالميتوكوندريا، وهي مولدات الطاقة في خلايانا، يمكن أن تسهم في الأمراض التنكسية، مثل فقدان السمع. ومضادات الأكسدة لها تأثير وقائي على الميتوكوندريا.
وحلل الفريق النتائج بطريقة تأخذ في الاعتبار التأثيرات المحتملة على السمع عن عوامل أخرى تتعلق بالصحة ونمط الحياة مثل ما إذا كانوا قد دخنوا أو تعرضوا لموسيقى صاخبة أو مكان عمل صاخب. ووجدوا أن الرجال الذين يشربون ما بين كوب وأربعة أكواب ونصف من القهوة في اليوم كانوا أقل عرضة للإصابة بفقدان السمع.
وأشار الباحثون في مجلة Clinical Nutrition: “قدرنا أن استهلاك القهوة بكوب واحد يوميا كانت مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بضعف السمع بنسبة 15%”.
لكن الدكتور ماركوس ماتشادو-فراجوا، الذي كان جزءا من فريق البحث، حذر من أنه “لا ينبغي استهلاك القهوة بشكل مفرط في محاولة لمنع فقدان السمع، خاصة عند الذين يعانون من مشاكل صحية متعلقة باستهلاك الكافيين”.
وقالوا إن المستويات العالية من هرمون الإستروجين المنتشر في الجسم، والذي تمتلكه النساء أكثر، يحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر، لذا فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.
وبالنسبة للرجال، الذين لديهم مستويات هرمون الإستروجين أقل من النساء، قد يكون تأثير العناصر الغذائية المفيدة مثل القهوة أكثر وضوحا.
وجدت دراسات سابقة أن كبار السن الذين يعانون من ضعف السمع لديهم معدلات أعلى من السقوط والاكتئاب والخرف. تقدر دراسة العبء العالمي للأمراض أن ضعف السمع هو السبب الرئيسي الخامس للإعاقة على مستوى العالم.