3 قتلى بـ سيول غزيرة في «الأردن»

تمكنت فرق الدفاع المدني والإنقاذ وقوات البادية الأردنية، من العثور على جثث ثلاثة مفقودين جرفتهم السيول، فجر الجمعة، في منطقة الرويشد القريبة من مثلث الحدود الأردينية العراقية السورية. وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إن فرق البحث والإنقاذ وشرطة البادية الملكية، عثرت على الجثث، من خلال البحث في المنطقة وتمشيطها.

وقال المسؤول الأردني إن جثث الضحايا تم نقلها إلى المستشفى. وقال الأمن العام الأردني، في وقت سابق، إن فرق البحث والإنقاذ تواصل تمشيط منطقة واسعة للبحث عن ثلاثة اشخاص حاصرتهم السيول في منطقة الرويشد. ويشهد الأردن منذ يومين حالة من عدم الاستقرار الجوي، مما أدى لهطول أمطار غزيرة في مناطق الجنوب والشرق وبدرجات متفاوتة في الوسط والشمال.

وبحسب الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، فإن بلاغاً ورد، فجر الجمعة، بشأن محاصرة السيول لمركبة بداخلها ثلاثة أشخاص. وأضاف الناطق الاعلامي أنه عُثر على جثة تعود لشخص توجه لمساعدة المحاصرين وتبين أنه شقيق أحدهم . وأكد الناطق الإعلامي أن فرق البحث والإنقاذ من الدفاع المدني ومجموعات من شرطة البادية لا تزال تواصل عملياتها بتمشيط المنطقة وبمساندة من طائرة مروحية وغطاسين وآليات معدة لتلك الغاية.

أراد «بيع» فتاتين بـ60 ألف دولار

صدم الشارع العراقي، اليوم الجمعة، بخبر بيع فتاتين في العاصمة بغداد بعد أن كشفت السلطات توقيفها لمتهم بالاتجار بالبشر.

وفي التفاصيل، أفادت مديرية مكافحة الإجرام في وزارة الداخلية، بالقبض على متهم بالاتجار بالبشر أثناء قيامه ببيع فتاتين في بغداد.

أما عن طريقة الكشف على تلك الخطة، فذكرت المديرية أنه “بعد توافر معلومات من أحد المصادر السرية حول وجود شخص لديه ممارسات مشبوهة لجهة المتاجرة، تبين للمحققين أن الرجل المذكور ينوي بيع فتاتين مقابل 60 ألف دولار أميركي.

فشكل عندها فريق لاحق أطراف الخيط والمعلومات، ووثق المعلومات بالتصوير. بعدها أصدر قاضي التحقيق أمرا بإلقاء القبض على المتهم بالجرم المشهود.

وبعد كمين محكم تم القبض على المتهم متلبسا بالجريمة. هذا وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، كما دونت أقواله ابتدائيا وقضائيا بالاعتراف بجرم الاتجار بالبشر.

«روسيا» تطرد دبلوماسيين «أوروبيين»

أعلنت روسيا، الجمعة، طرد دبلوماسيين أوروبيين من أراضيها على خلفية قضية المعارض المسجون أليكسي نافالني، ما أثار ردود فعل أوروبية قوية وتوعد بالرد على الخطوة الروسية.

وأعلنت موسكو دبلوماسيين من ألمانيا وبولندا والسويد أشخاصاً غير مرغوب فيهم على أراضيها، لاتهامهم بالمشاركة في تظاهرة داعمة لنافالني، في إعلان يتزامن مع زيارة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي لموسكو.

ويتهم هؤلاء الدبلوماسيون الذين لم يحدد عددهم، بالمشاركة في تجمعات “غير قانونية في 23 يناير” في سانت بطرسبورغ وموسكو، كما أفادت وزارة الخارجية الروسية، معتبرةً أن “تلك الأفعال غير مقبولة ولا تتوافق مع صفتهم الدبلوماسية”.

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بأشد العبارات” طرد الدبلوماسيين. وأعلن ماكرون في ختام اجتماع لمجلس الدفاع الفرنسي الألماني بمشاركة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “في قضية نافالني، أدين بأشد العبارات ما حصل من البداية حتى النهاية، من التسميم إلى الإدانة واليوم طرد الدبلوماسيين الألماني والبولندي والسويدي، الذي قررته روسيا”.

واعتبرت ميركل بدورها أن طرد موسكو دبلوماسيين أوروبيين على خلفية قضية نافالني خطوة “غير مبررة”.

من جهته، حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بأنه “ما لم تعد روسيا النظر بهذا الإجراء، فهو لن يمرّ دون ردّ”.

ومباشرة بعد الخطوة الروسية، أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي أنه “يدين بشدة” قرار روسيا طرد ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين خلال زيارته لموسكو، داعيا إلى “إعادة النظر” في هذا القرار، حسبما أعلن المتحدث باسمه.

وقال بيتر ستانو إن “جوزيب بوريل علم خلال لقائه (وزير الخارجية الروسي) سيرغي لافروف أنه سيتم طرد ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين من روسيا، ودان هذا القرار بشدة ورفض مزاعم قيامهم بأنشطة تتعارض مع وضع بلدانهم كدبلوماسيين أجانب”.

واعتبرت السويد، الجمعة، أن قرار موسكو طرد أحد دبلوماسييها “لا أساس له على الإطلاق”، رافضةً الاتهامات الروسية له بالمشاركة في تظاهرة داعمة للمعارض نافالني. وقالت الخارجية السويدية في تصريح مكتوب لفرانس برس “تعتبر الوزارة أن ذلك لا أساس له على الإطلاق”، مضيفةً أنها “تحتفظ بحق الرد بشكل متناسب”.

وتعيش العلاقات بين أوروبا و موسكو ” أدنى مستوياتها” على خلفية تسميم المعارض الروسي نافالني واعتقاله. ووصفت روسيا سابقاً الانتقادات الأوروبية بشأن اعتقال نافالني والقمع العنيف للتظاهرات المؤيدة له في الأيام الأخيرة، بأنها “تدخّل” في شؤونها.

وفاة الفنان «عزت العلايلي» عن 86 عاماً

توفي الفنان المصري القدير عزت العلايلي اليوم الجمعة عن عمر ناهز 86 عاما.

وأعلن نجله محمود العلايلي، أنه من المقرر أن تقام صلاة الجنازة بعد صلاة العصر بجامع المروة بجوار مستشفى دريم لاند.

والعلايلي حاصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1960، لكنه لم يبدأ مسيرته التمثيلية فور تخرجه بسبب رعايته لأخواته الأربعة بعد وفاة والده، فعمل لفترة كمعد برامج تلفزيونية، قبل أن تأتيه الفرصة من خلال فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” عام 1962 والذي كان بمثابة بدايته السنيمائية.

تعددت أعماله بعد ذلك ليشارك في عشرات الأعمال ما بين السينما والتلفزيون، وأحد أهم أدواره كان في فيلم “الأرض” عام 1970 من إخراج يوسف شاهين.

ومن أبرز أعماله “الطريق إلى إيلات، أهل القمة، المنصورية، التوت والنبوت”، وفي المسرح شارك في عدة مسرحيات من أهمها “أهلا يا بكوات”، “ثورة قرية”.

11 حالة إيجابية وصلت إلى «بيروت»

أشارت وزارة الصحة العامة إلى استكمال فحوص PCR لرحلات وصلت إلى بيروت وأجريت في المطار بتاريخ 3 شباط، وأظهرت النتائج وجود 11 حالة إيجابية.

وجاءت النتائج كالتالي:

  • رحلة أديس أبابا: الشركة الأثيوبية رقم 406 (حالة إيجابية واحدة)
  • رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 828 (جميعها سلبية)
  • رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 416 (جميعها سلبية)
  • رحلة أبو ظبي: شركة EY رقم 535 (جميعها سلبية)
  • رحلة النجف: الشركة العراقية رقم 139 (حالتان إيجابيتان)
  • رحلة الشارقة: شركة G9 رقم 385 (جميعها سلبية)
  • رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 266 (ثلاث حالات إيجابية)
  • رحلة دبي: شركة MEA رقم 427 (أربع حالات إيجابية)
  • رحلة الكويت: الشركة الكويتية رقم 501 (حالة إيجابية واحدة)
  • رحلة القاهرة: الشركة المصرية رقم 711 (جميعها سلبية)
  • رحلة أوكرانيا: شركة BAY رقم 782 (جميعها سلبية)
  • رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 826 (جميعها سلبية)
  • رحلة باريس: شركة Air France رقم 566 (جميعها سلبية)
  • رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 307 (جميعها سلبية)
  • رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 863 (جميعها سلبية)
  • رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 418 (جميعها سلبية)
  • رحلة كوبنهاغن: شركة MEA رقم 226 (جميعها سلبية).

ٳعتقال زعيم «القاعدة» بـ«اليمن»

اعتُقل زعيم فرع تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب خالد باطرفي، وفق ما أفاد تقرير للأمم المتحدة. وبحسب التقرير، تم الاعتقال قبل أشهر عدّة.

والتقرير الذي أعدّه فريق مراقبة تابع للأمم المتحدة وأرسِل لمجلس الأمن، أشار إلى أنّ “باطرفي الذي تولّى قيادة تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب قبل عام اعتُقل خلال “عمليّة في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة في تشرين الأول”.

وأدّت أيضا إلى مقتل نائبه سعد عاطف العولقي، بحسب ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

والتقرير الذي أعدّه فريق مراقبة تابع للأمم المتحدة وأرسِل لمجلس الأمن، أشار إلى أنّ “باطرفي الذي تولّى قيادة تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب قبل عام اعتُقل خلال “عمليّة في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة في تشرين الأول”.

وأدّت أيضا إلى مقتل نائبه سعد عاطف العولقي، بحسب ما أوردت وكالة “فرانس برس “.

ٳنهيار صخري بـ«بشري» جرف حقولاً زراعية

أدى ذوبان الثلوج في بشري الى انهيار صخري على مساحة 1000متر مربع، تسبب بجرف حقول زراعية وباضرار في مبنى “لجنة جبران الوطنية” الموجود فيه معمل للعصير وبراد للتفاح ومكاتب.

وناشد رئيس اللجنة يوسف فنيانوس وزارة الأشغال العامة والهيئة العليا للاغاثة “الكشف على الأضرار وتكليف من يلزم لازالة الاتربة والصخور عن المبنى لتلافي انهياره، ولما له من أهمية وقيمة مادية ومعنوية”.

تحذيرات دولية: المساعدات الإنسانية تُنهَب

الجمهورية

طوني عيسى

لعلّ الأسوأ في مسألة المساعدات الدولية للبنان، هو أنّ الطاقم السياسي، بعدما جفَّت كل موارده في الداخل والخارج، أخذ «يحتال» على المساعدات الإنسانية ليموِّل نفسَه وفساده. وهذا الأمر بدأ يثير الاستياء في بعض الدول المانحة. وثمة معلومات عن تحذيرات أرسلتها هذه الدول، في هذا الشأن، إلى المسؤولين في لبنان والبنك الدولي على حدّ سواء.

حتى اليوم، يتخذ صندوق النقد الدولي موقفاً حازماً تجاه الطبقة الحاكمة في لبنان. فهو يعرف أنّها لا تريد الإصلاح وأنّها ستتصدّى له حتى الرمق الأخير. وهو يدرك أنّ قوى السلطة تلجأ إلى محاولات الإلتفاف للحصول على برنامج تمويل يغذّي منظومة الفساد ويكرِّسها.

ولذلك، يوقف الصندوق مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية. والأرجح أنّه لن يفرج عن برنامجه إلّا بعد سقوط هذه المنظومة ومجيء حكومة إصلاحية فعلاً، وتحظى بتغطية القوى الدولية المانحة، وفي مقدّمها واشنطن.

في المرحلة الأولى من الحصار الدولي، العامين الماضيين، تنكَّرت منظومة السلطة حتى لمتطلبات الإصلاح الفرنسية بعد مؤتمر «سيدر». فقد كانت مطمئنة إلى أنّها قوية وقادرة على الصمود، لأنّ المال كان موجوداً في المصرف المركزي والخزينة.

رائحة هذه الفضيحة وصلت إلى عواصم الدول المانحة المعنية، ولاسيما واشنطن وباريس. وعُلِم أنّ أصداء الإستياء وصلت إلى البنك الدولي باعتباره المرجع المسؤول عن القرض، والذي يفترض أن يتعرّض للمساءلة.

فهذا القرض ليس من أموال البنك الخاصة، بل تمّ تحصيله بمساهماتٍ من الدول المانحة. وهذه الدول تطبّق القوانين، وتحرص على معرفة كيف تمّ التصرّف بأموالها، وهل تمّ إهدارها كما جرى في لبنان على مدى سنوات وما زال؟

وفوق ذلك، ما مسؤولية المعنيين داخل البنك الدولي في تأمين الشفافية المطلوبة في بيروت وسلامة التوزيع؟ وما مبرِّر سماح البنك الدولي للطبقة السياسية في لبنان باستغلال هذا القرض أو سواه تحت عناوين وبذرائع مختلقة؟ وهل الهدف هو إتاحة الفرصة لهذه الطبقة كي تحصل على المال وتصمد في وجه العقوبات الدولية المفروضة على لبنان؟

ووفق المطلعين، لوَّحت جهات مانحة عدّة بوقف أي مساعدة للبنان، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، ما لم تتوافر فيها الشفافية، وما لم يقم البنك الدولي بدوره بشكل سليم.

في هذه الأثناء، يتحدث البعض عن استثمار منظومة الفساد لجائحة «كورونا»، من أدوية وأدوات وقائية وعلاجية وفحوص، بملايين الدولارات لتمويل نفسها، ما يستدعي السؤال: هل صحيح أنّ المستفيدين ساهموا في توسيع دائرة الوباء، كي تجتاج البلد وتبلغ الآلاف يومياً، فيما كانوا قادرين على حصرها شهوراً أخرى في حدود بضع عشرات؟

وفي الخلاصة، يمكن القول إنّ المجتمع الدولي بات يُحْكِم الطوق أكثر فأكثر على منظومة الفساد اللبنانية، وهي نفسها تقترب من الجوع بعدما أكلت كل شيء وكل الناس. وفي المرحلة المقبلة، سيكون مرجحاً انهيار هذه المنظومة جوعاً، لأنّ إغاثتها تحت العناوين الإنسانية ممنوعة.

وعندما اصطدمت برفض الفرنسيين والخليجيين تحريك أي نوع من المساعدات، بضغط أميركي، راهنت على أنّ «غيمة» العقوبات الأميركية ستمرُّ سريعاً، و»بلا أضرار»، فقرّرت الصمود وتمرير الوقت.

ولكن، فشلت منظومة السلطة في رهانها. واكتشفت أنّ لا أفق لمساعدات خارجية بلا إصلاح. ومع وصول احتياطات مصرف لبنان إلى الحضيض، أخذت تبحث في الاستيلاء على أموال المساعدات الإنسانية، الآتية عبر البنك الدولي والمؤسسات الأخرى المانحة.

فقد وردت إلى واشنطن وباريس وعواصم دولٍ مانحة أخرى معلومات عن تلاعبٍ وانعدام الشفافية في عملية توزيع العديد من المساعدات العينية والنقدية، بما فيها تلك المتعلقة بمواجهة «الكورونا»، علماً أنّ الجهات التي تتولّى إدارة هذه المساعدات هي في الإجمال مؤسسات وهيئات وجمعيات غير حكومية.

والشكوى المرفوعة في هذا المجال لا تقتصر على الغموض في تحديد أين تذهب المساعدات، ولا على الطريقة المعتمدة لإعداد لوائح الذين تشملهم، بل أيضاً هناك شكوك في أنّ بعض المساعدات النقدية، التي هي في الأساس بالدولار الأميركي أو اليورو، تصل إلى الناس بالليرة اللبنانية ووفقاً لتسعيرة مزاجية للدولار، يمكن أن تبدأ بـ1500 ليرة أو تصل إلى 3900 ليرة أو يتمّ اختيار أي تسعيرة أخرى.

لكن ما أوصل الإستياء إلى ذروته، هو قرض البنك الدولي الأخير، بقيمة 246 مليون دولار لدعم شبكة الأمان الاجتماعي في مواجهة الفقر و»الكورونا». ووفق تقدير البنك، يفترض أن تحصل 147 ألف عائلة لبنانية على الدعم، أي ما يقارب الـ786 ألف شخص، خلال العام 2021.

ولكن، في بيروت، تقرَّر اقتطاع مبلغ 46 مليوناً من القرض تحت شعار توزيعه لدعم مجالات التعليم وبعض الحاجات الاجتماعية ولضرورات إدارة القرض، فيما الـ200 مليون الباقية تمرّ على مصرف لبنان فيسلِّمها بالليرة اللبنانية، على دولار 6240 ليرة، رغبة منه في الاستفادة من بقية المبلغ لدعم السلع الحيوية، تعويضاً للتراجع الشديد في احتياطاته المخصَّصة للدعم.

وفوق ذلك، تلفّ الغموض طريقة إعداد اللوائح بالعائلات التي تستحق الحصول على المساعدات، وسط تضارب بين الهيئات والجهات والأجهزة المعنية، ما يثير الشكوك في وجود خلل سيعتري العملية بكاملها.

إخماد حريق داخل باخرة في مرفأ بيروت

تمكنت فرق الإطفاء في الدفاع المدني، بمؤازرة فوج إطفاء بيروت، بعد جهود إستمرت من بعد ظهر الخميس ولغاية المساء من إخماد حريق داخل باخرة لشحن العلف كانت راسية في مرفأ بيروت واقتصرت الأضرار على الماديات.