«تخوّف» من «فوضى أمنية»

الأنباء الكويتية

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد انه ليس بصدد استباق التحقيقات واتهام حزب الله أو غيره باغتيال سليم، لكن من المنطق أيضا، ألا يسارع البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الى اتهام إسرائيل وقوات اليونيفيل ومجموعات آتية من المريخ بتنفيذ هذه العملية الإجرامية، سائلا: «هل من يفسر للبنانيين سبب عدم تعرض أي من قادة الفكر والسياسة في صفوف ما يسمى بمحور الممانعة، للاغتيال والتصفية؟»، تاركا للرأي العام الإجابة على سؤال، مكتفيا بالقول «كفا استغباء للبنانيين».

وأعرب سعد، في حديث لـ”الانباء الكويتية” عن خشيته من العودة الى لغة التصفيات والاغتيالات، وبالتالي من اندلاع فوضى أمنية تدخل لبنان في نفق من السواد، وتجبر البعض على اللجوء فعليا الى الأمن الذاتي، مؤكدا انه للمرة الاولى منذ العام 1976، يعتريه خوف شديد على مصير لبنان الدولة والكيان، ففي ظل رئيس جمهورية يصرف الاعمال، وحكومة مستقيلة، وسلطة فاسدة، ومسؤولين سياسيين مستهترين بالمخاطر، وميليشيا مسلحة تستأثر بلبنان أمنيا وسياسيا، واهتراء شبه كامل في الجسم القضائي، لابد من ان يكون للخوف على مصير لبنان، الحيز الاكبر من تفكير العقلاء والسياديين وكل لبناني حر، واصفا لبنان اليوم بـ«باخرة دون قبطان وسط نوّ مخيف».

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.