رئيس الوزراء اليوناني تحت الهجوم.. والسبب: مأدبة غداء

يواجه رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، غضبا متصاعدا في بلاده بعدما رصدته الكاميرات وهو يتناول الطعام مع عدد يزيد بكثير عن المسموح، طبقا لقواعد احتواء كورونا.

وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم الاثنين، أن ميتسوتاكيس حضر مأدبة على شرفة أحد المنازل بالتزامن مع اليوم الذي شددت فيه القيود الصحية في البلاد.

واستغلت المعارضة اليونانية الأمر لتسجيل نقاط ضد خصمه السياسي، وقال المتحدث باسم حزب “سيزيزا” المعارض البارز، “ناسوس إيليوبولوس” إن على رئيس الوزراء الإعراب عن أسفه إزاء ما حدث.

وقال المعارض السياسي إن مما زاد الأمر سوءا هو أنه حدث في اليوم الذي طلبت فيه حكومة اليونان من المواطنين البقاء في منازلهم ابتداءً من السادسة مساءً”.

والتقطت صورة تظهر ميتسوتاكيس وعدد من أفراد حاشيته وهم يستمتعون بالغداء على شرفة أحد منازل السياسيين القريبة من الشاطئ في جزيرة إيكاريا.

وبدا أن هناك 20 شخصا على الأقل في الشرفة الضيقة، وكان هناك 8 أشخاص يتناولون الطعام من أي مسافة بينهم.

وقالت تقارير في الإعلام المحلي اليوناني إن العدد المشارك في هذه الوجبة تجاوز كل الأعداد المسموح بها في كل الأوقات.

وكان رئيس الوزراء قد زار الجزيرة من أجل لقاء الطواقم الطبية والإشراف بصورة مباشرة على عملية التطعيم هناك.

وسرعان ما انقلبت الرحلة الناجحة إلى رحلة موصومة بخرق قواعد التباعد الاجتماعي التي تحث عليها حكومة ميتسوتاكيس.

وأصبحت الصور والفيديوهات التي توثق واقعة المأدبة متداولة على نطاق واسع في شبكات التواصل.

ونشر رئيس الوزراء السابق، أليكسيس تسيبراس، الفيديو على حسابه موقع “إنستغرام” موجها سهام النقد إلى رئيس الوزراء الحالي.

وإزاء حالة الغضب هذه، قال النائب، كريستودولوس ستيفانيديس، الذي استضاف المأدبة إن ما جرى تم كان متوافقا مع البروتوكولات الصحية .

السيد «نصراللّه» يطل بـ هذا الموعد

يطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تلفزيونيا في 16 من الجاري حيث سيتناول التطورات السياسية المحلية والدولية والاقليمية التي استجدت بعد اطلالته الاخيرة، وسوف يركز على المتغير الاميركي بعد استلام الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم في البيت الابيض لجهة التعاطي مع ملفات المنطقة وايران، عطفا على قواعد الاشتباك مع اسرائيل واسقاط الطائرات المسيرة. كما سيتناول ايضا الملف الحكومي والازمة الاقتصادية والاجتماعية.

Lebanon24

في «لبنان»: تحصن في مبنى وهدد بـ قتل كل من يقترب منه

اقدم المدعو ح .س المقيم في بلدة الخشنة في قانا الى حرق اثاث منزل ورمي كل اثاث المنازل المبنى الى الشارع وتحصن ببندقية بوب اكشن.

فحاول ابناء البلدة تهدئته لكنه اصر على التكسير والتهديد وصد كل من حاول التقدم نحوه مهددا بقتله وحضرت القوى الأمنية وفوج الدفاع المدني بمساعدة البلدية للتهدئة.

لكن حالت الامور دون ان يتم اقناعه عن التراجع الى ان حضرت القوة الضاربة في قوى الأمن الداخلي ودخلت الى المنزل المحصن به فغدرهم وقفز من الطابق الثاني الى الاول ومن ثم هرب الى احياء الخشنة وتم القبض عليه عند السابعة صباحا.

‏أين ذهبت «دولارات» المودعين؟

الأزمة الإقتصادية التي بدأت معالمها في الظهور منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب في العام 2018 مع زيادة العجز في الموازنة والإنكماش الحاد في القروض المصرفية وإرتفاع نسبة الفوائد، تُرجمت في النصف الثاني من عام 2019 بسبق من قبل المودعين لسحب ودائعهم من المصارف اللبنانية خوفاً على شقى عمرهم. بالطبع ترافق هذا الواقع مع قيود خارجية من قبل المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المُتُحدة الأميركية، على قدوم الدولارات إلى لبنان مما زاد الضغط على كمية الدولارات في القطاع المصرفي.

أداء المصارف اللبنانية

رأى كثيرون أن أداء المصارف اللبنانية لم يكن على مستوى الأزمة، أقلّه في التعاطي مع المودعين! فقد شهدنا العديد من ردّات الفعل غير المؤ اتية لموظفين في قطاع مشهود له بالحرفية وصُنّفّت مصارفه على لائحة المصارف الخمسمائة الأولى في العالم. وكثرت الأصوات التي نددّّت بالأخطاء التي شابت عمل المصارف وقرارات القيمين عليها نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قرار الإقفال في الأسبوعين الأولين من انطلاق موجة الاحتجاجات في 17 تشرين الأول عام 2019 وهو ما خلق تهافتاً غير مسبوق على الودائع، لا يستطيع أي قطاع مصرفي في العالم تلبيته. الجدير ذكره أنه في عزّ الحرب، لم تُقفل المصارف اللبنانية أبوابها، حتى خلال عدوان تموز 2006، إذ أقفلت المصارف أبوابها فقط ثلاثة أيام ثم أعادت فتح أبوابها.

ومما يركزّ عليه أهل الاقتصاد، مخاطر التركيز التي ارتكبتها المصارف في قراراتها الاستثمارية، وإذا كان من المعروف في النظرية المالية أن الإستثمار في سندات الخزينة هو الأقل خطراً، إلا أن ذلك خاص في العملة الوطنية لا العملات الأجنبية، هذا من جهة، وأما من جهة أخرى فإن المصارف اللبنانية كانت تعرف مسُبقاً بواسطة مديريات المخاطر لديها أن المخاطر الائتمانية للدولة اللبنانية كانت ترتفع مع الوقت إرتفاعاً مريبا. وعلى الرغم من ذلك إستمرّتّ هذه المصارف بإقراض الدولة ضاربة بعرض الحائط نصائح مديري المخاطر مع تجاهل شبه كامل لتمويل الشق الإستثماري من الإقتصاد أي تمويل الشركات. على هذا الصعيد، ومما يذكر في هذا المجال أن أحد مدراء المصارف المعروفة قال عام 2008 لمن عرض عليه القيام بإستثمارات في بعض القطاعات، «لماذا تُريدني أن آخذ مخاطر في القطاع الخاص أو في الأسواق المالية، ما دام الاستثمار في سندات الخزينة يؤمّن لي 7% عائدات مع ضمانة الاستثمار»!

وعلت خلال هذه الأزمة صرخات تتهم المصارف اللبنانية بإتباع سياسة تعامل إستنسابية وأنها لا تزال تتبعها إلى الآن إلى جانب إمتناع المصارف الأخرى إتباع أسلوب الشفافية خلال الأزمة مع موديعها مما أدّّى بموظفيها إلى الهروب من وجه المودعين لعدم وجود أجوبة مُقُنعة لديهم لما يحصل فعلياً! وعليه علت النقمة على القطاع المصرفي بكامله مدعومة

بتجييش إعلامي كبير من تيارات فكرية مُناهضة للنظام المصرفي خاصة وللرأسمالية عامة.

أداء المودعين

غالب المودعين لا يفقهون العلم المصرفي، وجل ما يعرفه البعض أنه إئتمن المصرف على أمواله وبالتالي يُرُيد إستعادتها نظراً لقدسيتها بالنسبة إليه. هذه القدسية المضمونة في الدستور اللبناني، دفعته إلى سحب الأموال ووضعها في المنازل حيث أخذ الطلب على الدولار الأميركي في الإرتفاع بشكل غير مسبوق .س حب الودائع بدأ عمليًاً بالليرة اللبنانية والدولار الأميركي قبل بدء الأزمة ببضعة أشهر ويُضُاف إلى ذلك تحويل الليرة إلى دولار أميركي خارج القطاع المصرفي مما خلق سوقًاً سوداء فرضت نفسها بوجود الطلب من قبل المودعين والتجار والعرض من المضاربين.

أداء السلطات الرسمية

لم يكن أداء السلطات الرسمية على قدر مستوى الأزمة هو أيًضًا، فقد تأّخّر قانون الكابيتال كونترول الذي كان يتوّجّب فرضه منذ اللحظات الأولى من الأزمة ولفترة محدودة وذلك بهدف تهدئة النفوس ومنع المضاربة وتهريب الأموال. إلا أن ذلك لم يحصل حتى الساعة وهذا ما سمح ـ ويسمح إلى وقتنا هذا ـ لبعض أصحاب النفوذ تهريب الأموال إلى الخارج ويسمح أيضا للمصارف بالتعاطي مع المودعين باستنسابية مُرُيبة وللمضاربين بإستكمال أعمال المضاربة بكل حرّية .

ودائع المودعين بالعمّلة الصعبة

أين ودائع اللبنانيين بالعمّلّة الصعبة؟ هل تبخّرّت كما يُقال؟ وهل سيتمكّنّ المودعون من إستعادتها؟ هذا ما سنُحُاول الإجابة عليه في هذا المقال.

أرقام مصرف لبنان تشُير إلى أن الودائع بالعملات الصعبة (مُعُظمها بالدولار الأميركي) إرتفعت من 106.9 مليار دولار أميركي في كانون الثاني 2017 لتصل إلى أعلى مُسُتوى لها في شهر آب 2019 مع 3.123 مليار دولار أميركي، لتخفض بعد بدء الأزمة إلى 111.5 مليار دولار أميركي في تشرين الثاني 2020 أي أنها إنخفضت بقيمة 11.8 مليار دولار أميركي في فترة 14 شهراً.

السؤال المطروح للفترة التي سبقت الأزمة: أين تمّ توظيف هذه الأموال؟

تشُير الأرقام أن وضعية المصرف المركزي بالعملات الأجنبية بتاريخ 2019/12/31 كانت على النحو التالي:

– الذهب: 13.939 مليار دولار أميركي

– الاحتياط من العملات الأجنبية: 37.267 مليار دولار أميركي

– «Overdraft» لوزارة المال: 15.446 مليار دولار أميركي

– الإحتياطي الإلزامي: 19.313مليار دولار أميركي

– قروض للمصارف 5.451 مليار دولار أميركي

– ودائع وشهادات إيداع: 79.920 مليار دولار أميركي.

في المقابل بلغت قيمة الودائع بالعمّلّة الأجنبية في المصارف التجارية في 2019/12/31 أي ما يُقُارب الـ 119.86 ملياردولار أميركي منها: 80 مليار دولار أميركي موّظّفة من قبل المصارف التجارية في مصرف لبنان. أضف إلى ذلك قروض للدولة اللبنانية على شكل سندات يوروبوندز بقيمة 19.9 مليار دولار أميركي، كما أن مجموع القروض إلى القطاع الخاص بلغت 59.56 مليار دولار أميركي (بالليرة اللبنانية والدولار الأميركي). و بما أن الأرقام غير متوافرة عن كيفية توزيع هذه القروض بين الليرة والدولار، وبفرضية أن 70% منها هو بالدولار الأميركي (أي ما يوازي 41.69 دولار أميركي)، فإن المجموع يُظُهر إنكشافاً بقيمة 31.36 مليار دولار أميركي. الجدير ذكره أن المصارف اللبنانية كانت تمتلك ما يُقُارب العشرين مليار دولار أميركي في المصارف المراسلة.

إذًاً من أين أتت المصارف التجارية بـ 31.36 مليار دولار أميركي لإقراضها؟ الجواب على هذا السؤال يستدعي توضيحًاً عن كيفية إستهلاك الدولارات في لبنان.

أين تذهب الدولارات؟

المسح التقني للطلب على الدولار يُظهر أن دولارات مصرف لبنان كانت تغُّطّي القطاعات التالية:

أولاً ـ إستيراد السلع: في العام 2019، بلغ حجم الإستيراد من الخارج ما يُقُارب العشرين مليار دولار أميركي (19.64بالتحديد). هذه الدولارات كانت تأتي من قبل المصارف على شكل إعتمادات بالدرجة الرئيسية. في المُقُابل بلغ حجم التصدير3.73 مليار دولار أميركي (قسم كبير منها لا يعود إلى لبنان خصوًصًا بعد أزمة تشرين 2019) مما يعني أن الفارق هو خروج الدولارات بقيمة 19.15 مليار دولار أميركي .

ثانياً ـ السياحة الخارجية: في العام 2019، بلغ عدد السائحين اللبنانيين إلى الخارج ما يوازي الـ 500 ألف شخص، وهو ما يعني خروج للدولارات بقيمة لا تقّلّ عن 2.5 مليار دولار أميركي.

ثالثاً ـ دين الدولة بالعملة الصعبة: مدخول الدولة اللبنانية هو بالليرة اللبنانية وبالتالي فإن سداد كل القروض بالعملات الصعبة يأتي من مصرف لبنان الذي يدفع الفوائد ورأس المال من إحتياطاته. وقد بلغ متوّسّط خروج الدولارات إلى خارج لبنان ما يُقارب المليار ونصف مليار دولار أميركي (على أساس 11 مليار دولار أميركي سندات ممسوكة من الخارج بالإضافة إلى إستحقاقات الدين الثنائية والمتُعددة ضمن مؤتمرات باريس).

رابعاً ـ تثبيت سعر صرف الليرة مُقابل الدولار الأميركي والذي قّدّرته الخطة الحكومية بـ 48 مليار دولار أميركي على فترة الثتبيت أي ما يوازي المليار ونصف مليار دولار أميركي سنوياً.

خامساً ـ القروض للقطاع الخاص: في كلّ مرّة كان يتم ّ إقراض القطاع الخاص، كانت عملة القرض بالدولار الأميركي بإستثناء الإسكان وبعض القروض البسيطة. وقد بلغ حجم القروض بالدولار الأميركي في العام 2019، 41.69 مليار دولار أميركي. وهذه القروض كان يتم ّ دفعها بالليرة اللبنانية. وقد يقول البعض أنها بقيت في القطاع المصرفي (وهذا حّقّ)، إلا أن ما يتوّجّب معرفته أن هذه القروض كانت تُستخدم في الإستيراد أي أن خروجها كان فعليًاً من الدورة المصرفية .

سادًسًا ـ التحاويل إلى الخارج: بُعُيد إقرار سلسلة الرتب والرواتب، قام العديد من المودعين الكبار بتحويل أموالهم إلى الدولار الأميركي والعملات الصعبة والعديد منهم قام أيضا بتحويل قسم كبير من هذه الأموال إلى الخارج. وقد خرجت إلى العلن صيحات تندد بتحويل بعض المودعين النافذين أموالاً إلى الخارج في حين كان يمنع على المودعين الأخرين سحب أموالهم في المصارف مما يضع المصارف أمام مخالفة قانونية تتمثّلّ بالإستنسابية.

سابعاً ـ إستهلاك القطاع العام: هناك نوعان أساسيان لاستهلاك الدولارات في القطاع العام. يتمثّلّ الأول بشراء السلع والبضائع مثل فيول كهرباء لبنان الذي استهلك ما يُقُارب الـ 1.5 مليار دولار أميركي سنويًاً ولـكن أيًضًا الخدمات التي كانت تطلبها الدولة اللبنانية من شركات إستشارية خارجية، بالإضافة إلى رحلات السفر والتنقل وغيرها. ويتمثّلّ الإستهلاك الثاني للدولارات في القطاع العام، في دفع أجور وُمُخصصات البعثات الديبلوماسية الموجودة في الخارج.

ثامنًاً ـ سحوبات المودعين: قسم كبير من اللبنانيين وخصوصا في الفترة الممتدة من آب 2019 إلى كانون الأول 2019، قاموا بسحب ما إستطاعوا من دولارات من المصارف. كذلك قام العديد منهم بسحب كميات كبيرة من الأموال التي وضعوها في صناديق آمنة في المصارف (Safe-box)، وهذه الأرقام لا يمُكُن التهاون بها.

تاسعاً ـ تهريب الدولارات إلى خارج الحدود وهو أمر يأخذ شكلين، الأول من خلال السلع والبضائع التي يتم ّتهريبها، والثاني من خلال نقل دولارات بهدف بيعها وتحقيق أرباح عالية.

من كل ما ورد أعلاه، يظهر أن استهلاك الدولار الأميركي (خصوًصًا الاستيراد) فاق كل الودائع بالدولار الأميركي. فهل إختفت الودائع؟

الجواب على هذا السؤال يبدأ من الدستور الذي يضمّنّ حق الملـكية والمحافطة عليها وبالتالي لا يُمُكُن القبول بعبارة «إختفت الودائع»! إذاً كيف يُمُكن إعادة الأموال إلى المودعين إذا كان لا يوجد دولارات؟

في الواقع، الطلب على الودائع آت من جميع ما ورد أعلاه. فلو كان المودع مطمئناً إلى أن أمواله محفوظة وحتى لو لم تكن متوافرة الآن، فإن الطلب حتمًاً سيخف على هذه الودائع. لذا ـ ولا مفر من ـ إعادة تكوين هذه الدولارات من خلال النشاط الإقتصادي. هذا الأمر يفرض خّطّة حكومية تعمل بالتوازي على عدة جبهات:

أولا – دعم الصناعة والزراعة اللذان يعدان العامود الفقري للنهوض الإقتصادي. وهذا الأمر يتطلّبّ من الدولة وضع أراض من أملاكها (نهرية وغير نهرية) لخلق مدن صناعية ومساحات زراعية تسمح بتلبية الطلب الداخلي والبدء بالتصدير وهو ما سيؤدّي إلى دخول الدولارات إلى السوق المحليّ.

ثانياً ـ دعم القطاع السياحي من خلال الذهاب إلى الإغتراب اللبناني. على هذا الصعيد، يتناسى البعض أن هذا الإغتراب كان يدر على لبنان أكثر من 15 مليار دولار أميركي (7.9 مليار تحاويل و7.5 مليار إنفاقاً سياحياً)، لذا من الواجب تنفيذ ما إقترحته ماكنزي في خطتها في ما يخصّ الشق السياحي.

ثالثًاً ـ خلق مدن تكنولوجيا من خلال وضع الجامعات والشركات الخاصة في مدن تكنولوجية تكون ملكاً للدولة اللبنانية وتسمح للقطاع الخاص بتمويل أبحاث جامعية ذات طابع تطبيقي قد تتحول إلى منتوجات لبنانية.

رابعاً ـ إعادة هيكلة القطاع العام من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. هذا الأمر يتم ّ من خلال تحويل موظفين من الدولة إلى هذه الشركات مع كل تلزيم بحيث يُصُبح هؤلاء موظفين في هذه الشركات ويستمرون في أداء مهامهم. أيًضًا يتوّجّب إقفال أكثر من 90 مؤسسة غير ُمُجدية تزيد كلفة القطاع العام. أما المؤسسات التي لا يُمُكُن إلغاؤها مثل شركة الـكهرباءأو الإتصالات أو المرفأ، فيتوجب القيام بعملية شراكة مع القطاع الخاص نظراً إلى فعالية القطاع الخاص.

خامساًـ إعادة هيكلة القطاع المصرفي بطريقة تسمح بتفادي تكرار القرارات الجائحة وأخطاء الإستثمارات والتي عجزت لجنة الرقابة على المصارف عن تفاديها.

سادًسا ـ إقرار والعمل على ضمان إستقلالية القضاء الذي يُعُتبر العنصر الأساس في إستعادة الثقة ومحاربة الفاسدين في أي منصب كانوا ومهما كانت حولهم مما يسُمىّ «خطوط حمر»! وهذا الأمر يمر حتماً بالتدقيق الجنائي تحت رقابة هذا القضاء المسُتقّلّ.

سابعًاً ـ التفاوض مع صندوق النقد الدولي بهدف دعم مالية الدولة وإعفائها من ملاحقات قانونية نتيجة التخلّفّ عن دفع السندات، إضافة لإستعادة ثقة المُسُتثمرين. وهذا الأمر يفرض إقرار قوانين عّدّة وعلى رأسها الكابيتال كونترول .لـكن هنا يجب الإنتباه إلى خطورة التحرير الكامل لسعر صرف الليرة والذي قد يؤذي بشكل كبير المجُتُمع اللبناني، ويخلق فوضى يصعب الخروج منها.

ثامنًاً ـ وضع سلّةّ من القوانين تتضمّنّ السياسة الجمركية، والتنافسية، والضرائب، والسياسة النقدية، والسياسة الإقتصادية وغيرهامن القوانين التي تُسُاعد مناخ الأعمال.

بالطبع هناك العديد من الخطوات الأخرى التي من الواجب القيام بها وعلى رأسها تأمين شبكة أمان إجتماعي للمواطن اللبناني المهُّدّد بأزمة أخطر من الأزمة الحالية.

ختامًاً لمن يقول أن الخروج من الأزمة مُسُتحيل، نضع بين يديه مثالاً حياً ألا وهو أن شركة كشركة مايكروسوفت الأميركية والتي تفوق قيمتها التريليون دولار أميركي، أصولها الأساسية هي برامج كومبيتر، فكيف حال دولة مع أصول عديدة مثل الدولة اللبنانية؟ ألا يُمُكنها أن تكون في وضع أفضل؟ بلى، هذا ممكن، شرط نفي الفساد غير الممكن.

«التنّين» الصيني يقترب من «لبنان»

جوني منير الجمهورية

حتى قبل أن تكتمل لائحة التعيينات في الادارة الاميركية الجديدة، إنطلق الرئيس الاميركي جو بايدن، ومعه الفريق الذي اختاره بعناية، في رحلة التفاهم من جديد مع إيران. هي رحلة لا يمكن وضعها فقط في إطار التزام ما كان قد جرى التوافق حوله خلال مرحلة الحملات الانتخابية بين جون كيري ومحمد جواد ظريف، بل خصوصاً في إطار الاستراتيجية الاميركية العالمية، والتي كان قد أعلن عنها الرئيس الاسبق باراك اوباما خلال ولايته الرئاسية الاولى، وعنوانها: «احتواء التمدد الصيني».

الواضح أنّ ادارة بايدن بدأت تسابق الوقت للعودة الى الاتفاق النووي مع ايران لكن ليس بأي ثمن، فهي تَهدف في نهاية المطاف الى ترتيب الخريطة الجيوسياسية للشرق الاوسط بما يتلاءَم مع مصالحها في المنطقة، والأهم في إطار متطلبات احتواء القوة المتنامية للصين ولفترة زمنية قد تصل الى عدة عقود من الزمن. وكلما تأخرت واشنطن في وضع خطة الاحتواء موضع التنفيذ، كلما حققت بكين مزيداً من عوامل النجاح والقوة. فالوقت يعمل لمصلحة الصين لا العكس. وربما من هذه الزاوية تدرس طهران بشيء من «الدلال» العروض الاميركية الجديدة، مع عدم استبعاد إمرار «أوكسيجين» صيني للإيرانيين، بهدف الابطاء قدر الامكان من التفرغ الاميركي للمشكلات الكبرى للشرق الاوسط.

وبايدن، الخبير في السياسات الدولية، لا يُقارب الملف الايراني بسذاجة، لا بل على العكس هو يعمل على تطبيق سياسة «العصا والجزرة». وتنقل بعض المصادر انّ وزير الخارجية الاميركية انطوني بلينكن طلبَ من الديبلوماسي الاميركي المَرِن، والذي تم تعيينه مبعوثاً خاصاً لإيران، روبرت مالي أن يضمّ الى فريقه التفاوضي بعض الصقور. وهذا يعطي فكرة واضحة عن أسلوب التفاوض الذي سيحصل. فعدا القرار بإنهاء تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، في سعيه لإنهاء الحرب في اليمن، فلقد أعلن بايدن وقف الدعم الاميركي للعمليات الهجومية في اليمن في اول تحرك رسمي للسياسة الخارجية، وأرفَق ذلك بالاشارة الى تمسّك ادارته بحقوق الانسان في السعودية. وفي ذلك إشارة مبطّنة الى ملف مقتل جمال خاشقجي. ومع ايران أرسلت ادارة بايدن اولى الاشارات الايجابية مع التلويح بالسماح بوصول مساعدات مالية لإيران وضعتها في اطار ملف كورونا، وتستعد في المقابل لوسائل ضغط تتعلق بملفّي الصواريخ البالستية وساحة النفوذ. وفي نظرة سريعة، عاد النشاط الى «داعش» وانتعش الاكراد مجدداً، وهنالك مساحة تفاهم واسعة مع موسكو وعمليات امنية لإسرائيل، بالاضافة الى غارات في سوريا بَدت مختلفة عن النمط السابق.

يريد بايدن إنجاز الملفات الصعبة مع ايران تمهيداً للتفرّغ الى الصين. فخلال حملته الانتخابية، ركّز دائماً على اولوية التهديد الذي تشكله الصين على نفوذ بلاده، كونها تسعى الى الريادة العالمية.

ووفق الدراسة التي صدرت أخيراً من «مجموعة الأزمات»، والتي كان يترأسها روبرت مالي نفسه قبل تعيينه في موقعه الجديد، وردَ انّ بحر الصين الجنوبي، والذي يمر عبره أكثر من ثلث حركة التجارة العالمية، سيشهد المنافسة الجدية بين واشنطن وبكين. ففي حين ترى الصين في بحرها الجنوبي رمزاً لطموحاتها نحو القوة العظمى، فإنّ واشنطن تريد، وعبر تلك المنطقة، فَرض سيطرتها على الممر التجاري البالغ الأهمية، وبالتالي احتواء قوة الصين الصاعدة.

وفي أول اتصال رسمي بين ادارة بايدن والصين، أبلغَ بلينكن الى مسؤول صيني رفيع في الشؤون الخارجية الصينية انّ بلاده ستعمل مع حلفائها وشركائها على الدفاع عن القيَم والمصالح المشتركة. الرسالة الاميركية حملت التحذير المطلوب، ولو بأسلوب ديبلوماسي دَمِث، وسط معلومات عن اتجاه الى إعادة تنشيط القوة البحرية الاميركية في المحيطين الهادئ والهندي.

في الواقع، نجحت الصين خلال المراحل الماضية في استغلال الانشغال الاميركي بالمشكلات الداخلية وأيضاً مشكلاتها العالمية، لتحقيق تقدم كبير في بناء العلاقات، وكسب الوقت حتى مع أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الاوسط.

وأبلغت ادارة بايدن بلغة حازمة الى الحكومة الاسرائيلية وَقف التعاون الحاصل مع الصين بذريعة أمن قواتها. فطلبت إجراء كشف كامل على ميناء حيفا، حيث ستعمل شركات صينية قرب مكان رسُوّ سفن الاسطول السادس، ما يعني احتمال زرع معدات تجسّس على أسطولها.

وهددت واشنطن باحتمال وقف التبادل المعلوماتي والأمني بين البلدين، وتردّد ايضاً انّ تجميد صفقة طائرات F35 الحربية الى دولة الامارات العربية المتحدة مَردّه الضغط لإبعاد الصين عن الاستثمار في الامارات، ذلك انه ظهر خلال المرحلة الماضية أنّ الامارات تُعتَبر هدفاً صينياً رئيسياً لاستراتيجيتها الطموحة. فالصين أصبحت اكبر شريك تجاري لأبو ظبي، حيث وقّعت الصين في العام 2017 مثلاً صفقة بـ300 مليون دولار لاستثمار في منطقة التجارة الحرة في ميناء خليفة.

كذلك افتتحت الامارات أخيراً، وبمساعدة صينية، أكبر مختبر لمعالجة فيروس كورونا. وفي العام 2019 حذّر وكيل وزارة الدفاع جون رود من أنّ الصين، ومن خلال شركة هواوي، «سرقت» التكنولوجيا الاميركية، وإنّ هذا الأمر مصدر قلق كبير.

وتقول واشنطن ان إدخال التكنولوجيا الصينية حول «الجيل الخامس» 5G يمثّل مخاطر أمنية واستخباراتية كبيرة، فيما تعتبر الصين انّ واشنطن تحاول منع التداول بالتكنولوجيا الصينية المتطورة كونها أفضل من التكنولوجيا الاميركية، وفي إطار منعها من الاسواق بحجَج واهية.

إذاً، إن مرحلة ما بعد التفاهم مع ايران ستشهد تصاعد التنافس الاميركي ـ الصيني، خصوصاً على الساحة الشرق ـ أوسطية.

في افريقيا نجحت الصين في سياستها القائمة على مَد يد الاستثمار للدول المتعثرة، ومن ثم استمالتها سياسياً من خلال البوابة الاقتصادية، وقد تكون في صَدد استنساخ تجربتها الافريقية في الشرق الاوسط، وتحديداً في سوريا ولبنان. وتبدو اكثر ثقة بقدراتها المالية الهائلة وتطورها التكنولوجي المُغري، إضافة الى تقبّل شعوب المنطقة لها.

وخلال السنوات الماضية، تحركت الصين بنحوٍ لافت في اتجاه لبنان، البلد الذي ما زال يحافظ على ميزته في أنه يشكل مرآة للتوجهات السياسية لدول المنطقة. فعملت على تعيين سفراء لها من الصف الاول الديبلوماسي، اضافة الى ملحق عسكري من الدرجة الرفيعة. وعرضت سابقاً تمويل عدد من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية اللبنانية المهترئة، ولكن من دون تجاوب لبناني لأسباب تتعلق بالعمولة والفساد أكثر منه بالسياسة. كذاك أبدَت رغبتها في تمويل بناء قصر المؤتمرات، ومنحت مساعدات جامعية سخية. والأهم سَعيها الى أخذ موطىء قدم في محافظة البقاع، كنقطة انطلاق للاستثمار في سوريا.

وفي إطار النظرة الايرانية للصين، كان مفهوماً دعوة الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله لبنان الى التوجّه شرقاً وتشجيع فتح الابواب للصين، وقد يكون لبنان مضطراً في مرحلة لاحقة الى قبول التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع الصين، ولكن بعد التفاهم في العمق مع الاميركيين حول احترام مصالح جميع الاطراف.

و أخيراً أجرت مؤسسة «الباروميتر العربي» للاستطلاع، وهي مؤسسة اميركية تهتم بالبلدان العربية، استطلاعاً حول تقويم الشعوب العربية مقارنةً ما بين الصين والولايات المتحدة الاميركية.

وجاءت الارقام صادمة للأميركيين.

ففي الجزائر هناك 60 % راضون عن الصين مقابل 24 % للولايات المتحدة.

المغرب: 52 % للصين في مقابل 28 % للولايات المتحدة.

تونس: 50 % للصين مقابل 21 %.

الاردن: 35 % للصين مقابل 15 %.

ليبيا: 34 % للصين مقابل 14 %.

والصدمة كانت في أرقام لبنان الذي يعتبر أرض نفوذ اميركية، حيث اشار 43 % بأنهم راضون عن الصين في مقابل 25 % فقط لمصلحة الولايات المتحدة الاميركية.

لا شك في انّ ما بعد النزاع مع إيران، هناك نزاع من نوع آخر.

«كورونا».. تَخوّفٌ من هذا اليوم بـ«لبنان»

الأنباء

أشار مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي فراس أبيض، إلى أن “التقارير الطبية أكدت أن خطة الطوارئ هذه المرة لم تؤدّ الى الغرض المطلوب”.
وأكّد أبيض في حديثٍ لـ “الأنباء الإلكترونية”، إنه “كان يتمنى تمديد الخطة حتى منتصف هذا الشهر، أو لحين وصول اللقاح، نظراً لإرتفاع عدد الإصابات وحالات الوفاة”.
ولفت إلى أن “خوف المعنيين ينطلق من القلق من حفلات عيد العشاق في الرابع عشر من شباط، ما قد يتسبب بزيادة عدد المصابين كما حصل في حفلات رأس السنة”.

تراشق «عون» – «بري» يتصاعد


نداء الوطن

في سياق متدرّج من النداءات والعظات، يسير البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي بخطى ثابتة على درب تحرير البلد من قيود التعطيل والتنكيل بالدستور والدولة، عاقداً العزم واللواء على خوض معركة الحفاظ على الهوية والكيان في مواجهة ما يتهددهما من أهواء شخصية وفئوية هدّامة. فبعد سلسلة من المواقف التصعيدية المتصاعدة تأنيباً لأصحاب السلطة الذين أمعنوا في تغليب “مصالحهم وحساباتهم وحصصهم” على المصلحة الوطنية، ويتصرّفون على أساس أنّ الدولة “ملك لهم” والشعب “غنم للذبح” في مسلخ مصالحهم، سلكت بكركي بالأمس منعطفاً جديداً في انتفاضتها الوطنية بلغت حدّ وضع معادلة سيادية تقوم على المطالبة بتدويل القضية اللبنانية، في مقابل المعادلة السياسية القائمة على منع لبننة الحلول داخلياً.
وإزاء خيبة الأمل التي أصابت الراعي “بسبب عجز المسؤولين عن التلاقي والتفاهم” على تأليف حكومة مهمة إنقاذية، وبعدما “لم يتجاوبوا” مع مبادرته التقريبية لوجهات النظر، ما أوصل لبنان إلى “مرحلة خطيرة تحتم الموقف الصريح والقرار الجريء”، جاهر البطريرك الماروني بالمطالبة بطرح القضية اللبنانية “في مؤتمر دولي خاص برعاية الأمم المتحدة يثبت لبنان في أطره الدستورية الحديثة، التي ترتكز على وحدة الكيان ونظام الحياد وتوفير ضمانات دائمة للوجود اللبناني تمنع التعدي عليه، والمسّ بشرعيته، وتضع حدًّا لتعدّدية السلاح وتعالج حالة غياب سلطة دستورية واضحة تحسم النزاعات، وتسدّ الثغرات الدستورية والإجرائية، تأميناً لاستقرار النظام، وتلافياً لتعطيل آلة الحكم أشهراً وأشهراً عند كل إستحقاق لإنتخاب رئيس للجمهورية ولتشكيل حكومة”.
وقطعاً لدابر التخوين وتحوير المرامي الوطنية لطرحه، شدد الراعي على كونه طرحاً نابعاً من “الحرص على كل لبنان والحفاظ على الشراكة والعيش المشترك في ظلّ نظام ديمقراطيّ مدنيّ”، مطلقاً صرخة مدوية في وجه استمرار نهج “الحروب والفتن والاحتكام إلى السلاح”، ومحذراً في الوقت عينه من أنّ “الشعب سينتفض من جديد في الشارع ويطالب بحقوقه، وسيثور ويحاسب”، انطلاقاً من قناعته بأنّ سلبية المسؤولين لن تولّد إلا مزيداً من السلبية من جانب الناس الذين يدفعهم الاستخفاف بمآسيهم “عنوةً نحو خيارات قصوى”.

وعلى المقلب السياسي من المشهد، تتصاعد حدة التراشق السياسي بين جبهتي بعبدا وعين التينة والذي بلغ مستويات متقدمة خلال الساعات الأخيرة، وصل إلى حد تحميل عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أنور الخليل رئيس الجمهورية ميشال عون مسؤولية المجازفة بفرض حل على اللبنانيين بقوة “البند السابع” من ميثاق الأمم المتحدة، جراء الإيغال بالسياسة التعطيلية لتأليف الحكومة. الأمر الذي استفزّ دوائر القصر الجمهوري فاستنفر المستشار الرئاسي سليم جريصاتي مصوّباً على الخليل من زاوية اتهامه بالإثراء في ملف “التحاويل المشبوهة”.
وتوازياً، ساد تبادل الاتهامات بالفساد بين نواب كتلتي “أمل” و”التيار الوطني الحر” النيابية، وبرز في هذا الإطار كلام للنائب محمد خواجة وضع فيه تكتل “لبنان القوي” في خانة “المتاجرة بشعارات إصلاحية”، مذكراً برفض التكتل تطبيق سلسلة من القوانين التي تكافح الفساد وهدر المال العام، ليرد عليه النائب سيزار أبي خليل باتهامه بـ”الهلوسة والمزايدة بالعفة” والاستفادة من تعطيل إقرار قانون “الكابيتال كونترول”، لتحويل مليارات الدولارات إلى الخارج. فكان رد من خواجة على الرد، مضيئاً على دور أبي خليل في الهدر في وزارة الطاقة وقال: “يبدو أنّ تناول ملف الكهرباء قد أصاب منه مقتلاً”.
وفي خضمّ هذه الأجواء القاتمة، لا تزال مؤشرات الملف الحكومي مستغرقة في سبات عميق وسجال عقيم تحت وطأة احتدام صراع الصلاحيات الرئاسية. وبينما يواصل الرئيس المكلف سعد الحريري جولته الخارجية التي ستقوده إلى باريس خلال الأيام المقبلة، جددت دوائر بعبدا أمس التشديد على تمسك رئيس الجمهورية بأن ينال حصة رئاسية من 6 وزراء بمعزل عن وزير “الطاشناق” في الحكومة “منعاً لاستئثار الحريري بقرارها”.
ورغم أنه لم يطفُ على سطح المشهد حتى الساعة أي حل توفيقي يشي بإمكانية تلاقي الطروحات بين عون والحريري، غير أنّ مصادر مواكبة لخط الوساطات الحكومية، أكدت لـ”نداء الوطن” أنّ الجهود لم تتوقف والآمال لم تنقطع بالقدرة على إحداث خرق ما في جدار التصلب بالمواقف، متحدثة عن صيغ تسووية “قيد الدرس” لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث والوقت لبلورتها. وأبرز هذه الصيغ، يرتكز إلى محاولة وضع إطار حل عملي لمعضلة التسميات في حقيبتي العدل والداخلية، بحيث تكون إحداهما من حصة رئيس الجمهورية والثانية من حصة رئيس الحكومة، فيتبادل كل منهما لائحة بثلاثة أسماء مرشحين لتولي هذه الحقيبة أو تلك على أن يختار الآخر إسماً منها للتوزير.
وعن مسألة الثلث المعطل، رأت المصادر أنّ هذا الموضوع لم يعد مطروحاً بعدما لم يلقَ قبولاً، لا داخلياً ولا خارجياً، وبالتالي فإنّ حصة “التيار الوطني الحر” ورئيس الجمهورية لن تتعدى ستة وزراء ضمن تشكيلة الـ18.

بعد صراع مع «كورونا»… النائب «جان عبيد» في ذمة اللّه

توفي النائب جان عبيد عن عمر يناهز الـ82 عاماً، بعد مضاعفات إصابته بكورونا.

وفي نبذة عن حياته، عمل بالفترة ما بين 1959 و1960 في مجلات الماغازين والأسبوع العربي، وفي عام 1960 درس الحقوق في جامعة القديس يوسف.

كما عمل ما بين 1960 حتى 1963 في مجلة لسان الحال، وما بين 1966 حتى 1972 في مجلة الصياد وجريدة الأحرار وجريدة الأنوار.

زفي عام 1978 عين مستشارًا لرئيس الجمهورية إلياس سركيس، واستمر بهذا العمل حتى نهاية ولايته عام 1982.

أما في عام 1983 عين مستشارًا لرئيس الجمهورية أمين الجميّل، وذلك حتى عام 1987، وشارك خلال هذه الفترة في مفاوضات إلغاء معاهدة 17 أيار مع إسرائيل وفي صياغة بيان الإلغاء.

وخلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية شارك في مؤتمر جنيف لحل الصراع الداخلي وإنهاء الحرب الأهلية.

وعُين عبيد في عام 1991 نائبًا عن المقعد الماروني في الشوف.

وانُتخب في عام 1992 نائبًا عن طرابلس في محافظة الشمال، وأعيد انتخابة في دورات أعوام 1996 و2000 عن نفس المقعد.

بينما لم يترشح لانتخابات 2005 بسبب الظروف التي صاحبتها بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري واختلاف القوى السياسية في طرابلس وعدم إدخالة بأي من اللوائح التي تشكّلت من الفريقين، فلم يحب أن يشارك كمستقل أو أن يكون لائحة خاصة به.

وعاد وشارك بانتخابات عام 2009 كمرشح مستقل، لكنه لم يحقق النجاح.

وخاض المعركة النيابية من جديد وترشح عن المقعد الماروني في طرابلس عن لائحة العزم التي ترأسها رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 6 أيار 2018 والتي حققت فوزاً بأربعة مقاعد عن طرابلس وفاز جان عبيد بالمقعد الماروني ليدخل الندوة البرلمانية من جديد.

وشارك بالحكومة كوزير مرتين:

– من 7 تشرين الثاني 1996 إلى 4 كانون الأول 1998 في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي وزيرًا للتربية الوطنية ووزيرًا للشباب والرياضة.
– من 17 نيسان 2003 حتى 26 تشرين الأول 2004 في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إميل لحود وزيرًا للخارجية والمغتربين.

توقعات الأبراج لـ يوم الٲثنين 8 شباط /فيراير 2021

الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل، يبدو أن حجم المشكلات في تزايد، ولكن يجب أن لا تطغى المشكلات عليك. فقط عندما تواجه مشكلة واحدة تلو الأخرى سوف تبدأ في الشعور بالسعادة مرة أخرى. من الضروري أن تتصرف في الحال، وإلا فسوف تواجه تعقيدات أكثر.

الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،العديد من الأشياء لا تسير كما ينبغي، فتواجه عراقيل أينما توجهت ويبدو أن الجميع يعمل ضدك. حاول أن تتريث أمام تلك الظروف التي يبدو أنها مناوئة وتعامل معها كونها تحديات.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء،الوقت مناسب جدًا لجميع العلاقات الشخصية، سواء كانت جديدة أو قديمة. سوف تجد عمليات التواصل مع من حولك ملهمة وغنية لأفكارك الخاصة.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان،تشعر بقوة بدنية وذهنية أكبر من ذي قبل، وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات الصعبة التي طالما أجلتها. اتخذ الوقت اللازم وقم بإعادة النظر مرة أخرى جليًا في تفاصيل الأمور قبل البت فيها واتخاذ القرار.

الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،سوف تحصل على السكينة والصفاء الذهني اللذان طالما بحثت عنهما. من خلال تلك القوة الداخلية، فأنك تنبع منك الثقة والنزاهة. سوف يطلب منك أصدقائك المقربين أو زملائك بالعمل المساعدة والعون.

العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء، إذا كنت قد أصبحت مشغولاً بالخيال وببناء الحصون في السحاب، فقد حان وقت الاستيقاظ والشروع الفعلي في هذه المشروعات. سوف يظهر على أرض الواقع فقط ما إذا كان لخططك أساسات قوية وما إذا كان يمكن تنفيذها.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان،روح الفريق التي تتمتع بها واضحة اليوم لأنك تضع الاحتياجات أولاً، وهذا ما يلاحظه زملاؤك. إذا استمريت هكذا، فسوف يعتبرونك القوة الدافعة. اعتن بأسرتك أيضًا، فالآن وقت مناسب لحل النزاعات.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب،اليوم أنت متفق أخيرًا مع ذاتك، وهذا يتضح للآخرين من خلال سلوكك. في العمل، سوف يطلب منك الزملاء النصيحة، وكذلك الحال في حياتك الخاصة. تأكد من الاحتفاظ بالتوازن بين الأخذ والعطاء حتى تتمكن من الاستفادة من الصداقات.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس، سيتم إعادة بحث وتقييم أراءك أو أعمالك بشكل من الأشكال. اذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، قد تميل إلى إرجاع السبب إلى خطأ صدر من الآخرين أو كنتيجة للظروف الحالية. من الأفضل الاحتياط والتحلي بالصبر.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،اليوم أنت على وفاق مع الجميع، وسوف يظهرون لك اهتمامًا بك، وأنت بدورك يجب أن تكون جاهزًا لمساعدتهم ودعمهم. هنا يتحقق التوازن بين الأخذ والعطاء ويقترب الجميع من أهدافهم. إلا أن هذه المرحلة لن تستمر إلى الأبد.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،أنت لست في حالة مزاجية جيدة اليوم بحيث تكون متفتحًا مع الآخرين، وربما كان عليك أن تقبل بعض النكسات في الوقت الماضي وهذا أثر على ثقتك بمن حولك.

الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،سوف تواجه اليوم بعض المواقف التي ستختبرك إلى أقصى حد، ومن المهم أن لا تفقد الثقة في قدراتك. أنت تملك القدرة على تغيير هذه الظروف. إذا كنت تواجه مشكلات في العمل كذلك، حاول أن لا تفقد السيطرة واكتشف أفضل طريقة لحل المشكلات القائمة.

ٲسرار الصحف الصادرة اليوم

البناء

قالت مصادر دبلوماسية إن الجولة الخارجية للرئيس سعد الحريري سوف تفرض حضورها بعد عودته الى بيروت، حيث سيكون مسعى تشكيل الحكومة استحقاقاً تغلق معه هوامش المناورة في مقاربته أمام رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، حيث لبنان تحت مجهر متابعة خارجيّة لعدم تشكيل بؤرة تفجير تعطل المسارات التي ستشهدها المنطقة.

قالت مصادر أوروبية إن العودة المعقدة الى الاتفاق النووي مستمرة وإن اكتفاء الرئيس الأميركي بالجواب بنعم ولا على أسئلة حول إلغاء العقوبات واشتراط وقف التخصيب يؤكد ذلك ولا ينفيه، بينما الإشارات الإيجابية مستمرة برفع تصنيف أنصار الله عن لوائح الإرهاب والإفراج عن قرض صندوق النقد لإيران الخاص بكورونا.

الجمهورية

ينتقد نائب فريقا سياسيا مسؤولا وفاعلا كان ينتمي إليه معتبرا أنه فشل وأن القرار ليس بيده.

قال أحد نواب طرابلس البارزين إن النار لا تزال تحت الرماد والإحتقان كبير ما يؤكد أن الإضطرابات والتظاهرات لم تنتهِ.

أقرّ أحد الوزراء بأن بعض «تجار الأزمة» الذين يستغلون الواقع الإقتصادي لتحقيق مكاسب غير مشروعة هم أقوى من أجهزة الدولة.

اللواء

تراهن أوساط غربية على نتائج زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الرياض لتحقيق إنفراجات في أكثر من ملف في المنطقة وفي مقدمتها الوضع المعقد في لبنان!

لوحظ أن رئيس تيار سياسي مُعتكف في منزله الريفي، وتقتصر إجتماعاته مع المعنيين بمناقشة شروطه المعروفة لتسهيل تأليف الحكومة الجديدة!

ساءت العلاقات الشخصية بين مرجع كبير ومسؤول غير مدني على خلفية إستحقاقات دستورية وشيكة، وما يتردد عن رصيد الثاني المتزايد في الأوساط الخارجية المعنية!

النهار

عُلم أنّ أحد كبار رجال الأعمال سأل في دولة أوروبية عن إمكان إعادة ماركة عالمية إلى لبنان بعدما أقفلت فروعها، فشعر بصعوبة كبيرة لدواعٍ تتخطى البُعد التجاري.

يُنقل عن مخاتير في مدن وبلدات وقرى كثيرة، أنّ عدد معاملات طلبات جواز السفر يفوق الوصف، واللافت أنّها لعائلات بأكملها.

لم يردّ احد من السياسيين على قول حاكم مصرف لبنان انهم يريدونه “كبش محرقة” ربما لانه يعرف الكثير من اسرارهم.

استغربت اوساط مالية رفيعة كيف ينظر البعض الى ما ورد في الموازنة حول مسح اصول الدولة وتقييم موجوداتها وربطها ببيع هذه الاصول، لانه ليس من دولة في العالم لا تحصي املاكها ولا تعرف قيمتها، وهو امر ضروري لها وللتفاوض مع الجهات الدولية.

نداء الوطن

ـ عُلم أنّ مصرف لبنان سيعمد إلى حجز الأموال المحوّلة من المنظمات الدولية للنازحين بالدولار الأميركي، ليصار الى تسديدها للمستفيدين على أساس سعر صرف 6250 ليرة لبنانية، على غرار قرض البنك الدولي لمساعدة الأسر الأكثر فقراً.

ـ تلقى مرجع روحي رسالة من مرجعية سياسية تعبر فيها عن استيائها من توجيهه السهام تجاهها وعدم مساندتها في المعركة التي تخوضها.

ـ لاحظت أوساط سياسية أن رئيس تيار ومستشاره الاعلامي يعتمدان بعض النواب والمسؤولين في التيار لإطلاق تغريدات للتهجّم على رئيس مجلس النواب والبطريرك الماروني فيما يتنصلان منها في حال تمت المراجعة بها.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الجمهورية

الداخل ينتظر حراك الخارج.. باريس: 3 أسابيع حاسمة
التنّين الصيني يقترب من لبنان

ADVERTISING

النهار
المؤتمر الدولي ونزع السلاح ذروة مواقف بكركي
اليوم بدء المرحلة الأولى من إجراءات التخفيف المتدرج لإجراءات الاقفال العام
بايدن وخامنئي عند عقدة من يتراجع أولاً
اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يبحث كيفية التعامل مع إدارة بايدن
غريفيث في إيران للمرة الأولى والتحالف يعلن إسقاط مسيرة للحوثيين

الأخبار

خطوة واشنطن التالية في اليمن: العمل مع أبو ظبي لإخراج الرياض

«حملة» على قرار لوزيرة العدل «يطال» المصارف

شركة «التراضي» الألمانية: أنقذنا بيروت من قنبلة ثانية في المرفأ

البناء

بايدن يجيب بنعم ولا على أسئلة حول الاتفاق النوويّ… وإلغاء التصنيف الإرهابيّ لأنصار الله

هل باتت الأجواء اللبنانيّة
أمام معادلة دفاعيّة جديدة؟

اللواء

تراشق عنيف بين عون وبري.. والراعي لمؤتمر دولي حول «لبنان المنهار»

عودة السفير السعودي إلى بيروت… والألمان على خط التحقيق بقضية سليم

الديار

أيـن ذهـبــت دولارات المودعـيـن في المصارف اللـبـنـانـية؟ هـل تـمّ استهلاكها؟
المصارف أخطأت في استثماراتها ويجب أن تتحمّلّ مسؤولياتها تجاه المودعين
الخروج مــن الأزمة واستعادة الـودائـع مُمــكن ضمن خّـــطـّة حكومية شاملـة