

انطلق حراك دولي – إقليمي باتجاه لبنان لحثّ كل الفرقاء من دون استثناء الى تشكيل حكومة فاعلة تدير الأزمة الاقتصادية والسياسية والمعيشية والإنسانية، ولذلك وبحسب مصادر مطلعة، فمن المتوقع في الأيام القليلة المقبلة ان يرتفع الضغط الفرنسي بشكل تصاعدي وان يترافق مع ضغط دولي اميركي بمساعدة سعودية واماراتية، وهذا الامر سيطلقه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماركون في زيارة الى المملكة .
وتشير المصادر الى ان اي حوار سيتم طرحه من قبل اي دولة سيمر حكما بالقناة الفرنسية، والأهم اليوم هو تحديد الأولويات.
وتضع المصادر جولة الرئيس الملكف سعد الحريري على كل تلك الدول والتي شملتها مصر ايضا، في هذا الاطار، ما يشير الى ان الحراك الدولي والاقليمي انطلق جدّيا هذه المرة، ويتم جمع المعطيات لكي يتم وضع الحل.
أمّا الزيارة القطرية الى لبنان، فزيارة تضامن انسانية، وليست زيارة مبادرة، تؤكد المصادر، اذ ان القطريين لم يفاتحوا المسؤولين اللبنانيين بأي حديث عن مبادرة او حوار.
ولكن على من ستمارس الضغوط؟
تؤكد المصادر أن الضغط سيكون على الجميع من دون استثناء من أجل تقديم تنازلات تؤدي في المرحلة الاولى الى ولادة حكومة، على ان يترافق الضغط مع تلويح فرنسي بما هو أبعد وأصعب على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.