«روسية» تدفن 11 «زوجاً» لها

أنهت شرطة إقليم كوبان الروسي التحقيق في القضية الجنائية بحق امرأة من أهالي مدينة أرمافير كانت تتزوج من متقاعدين مسنين، ثم تبيع عقاراتهم وتسلب أموالهم.

أما المتقاعدون من أزواجها فتوفوا بعد فترة وجيزة من الزمن. وحسب بيان نشرته الإدارة فإن المرأة البالغة من العمر 53 عاما أوكلت بناتها بالبحث عن رجال مسنين غير متزوجين؛ لتتزوج منهم في معظم الأحيان.

أما بناتها فاكتسبن ثقة الرجال لإقناعهم بتقديم تبرعات أو وصايا أو توكيلات لبيع ممتلكاتهم على شكل قطع أراض ومنازل وشقق في مدن أرمافير وكراسنودار وسوتشي الروسية، وفي أحيان أخرى بأنهن من أقربائهم ولديهن الحق بالميراث.

وساعدتهم في ذلك امرأة أخرى تبلغ من العمر 57 عاما ومتخصصة في بيع العقارات. وبلغ إجمالي الأضرار التي ألحقت بالمواطنين ما يزيد عن 21.7 مليون روبل. وأثبت التحقيق ضلوع المتهمات بنحو 12 جريمة جنائية ارتكبت بين أعوام 2013 و2019، وأدت إلى وفاة 11 رجلا، وقد حوّلت السلطات الملف الجنائي بحق المتهمات إلى المحكمة المحلية.

إعلاميّةٌ «لبنانية» بـ حماية «قوى الأمن».. وسيارة عسكرية لـ مواكبتها

عَلِمَ، أنّ “قوى الأمن الداخلي قد فصلت عُنصريْن من وحدة “الحماية والتدخل” مع سيارة عسكريّة تحملُ نمرةً مدنيةً لمواكبة إعلامية اتّهمت حزب الله بقتل الناشط لقمان سليم”.

وتجدرُ الإشارة، إلى انّ “الإعلاميّة قد وضعت ضابطًا أمنيًا رفيعًا في قوى الأمن الداخلي بأجواء ما كانت ستُعلِنه، ولاقت الموافقة على تأمين الحماية لها”.

Lebanon Debate

تقديرات إسرائيلية: «حزب اللّه» سيبادر بـ سلسلة معارك ضد الجيش الإسرائيلي

كشف تقدير إسرائيلي جديد أن “حزب الله” سيبادر بعملية عسكرية جديدة ضد الجيش الإسرائيلي، أو سلسلة معارك محدودة على الحدود مع لبنان.

وذكرت تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، مساء اليوم الثلاثاء، أن “حزب الله” سيبادر إلى سلسلة معارك محدودة على الحدود مع إسرائيل، وذلك لأول مرة منذ الحرب الثانية على لبنان، في تموز من عام 2006.

360p geselecteerd als afspeelkwaliteit

وأفادت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن “حزب الله” لم يتخل عن مفهوم الرد على الهجمات الإسرائيلية، ورغم أنه فشل مرتين في الأشهر الأخيرة للرد على مقتل ناشطين لبنانيين في سوريا، لكنه ما يزال مصمما على الرد.

وشددت الصحيفة على أن تقدير شعبة “أمان” يذكر أن هناك حالة من القلق تسري في أركان الجيش الإسرائيلي من وجود عشرات وربما مئات الصواريخ الدقيقة لدى “حزب الله”، وبأن الرد الإسرائيلي لن يقف عند حد نشر بطاريات المنظومة الدفاعية “القبة الحديدية”، ولكن يجب البحث عن بدائل أخرى دفاعية.

ونقلت الصحيفة عن لسان أحد الضباط الإسرائيليين الكبار أن “إسرائيل تتعامل مع أي تهديد صاروخي من قبل حزب الله، سواء بشكل علني أو سري”.

في عيد الحب.. «كورونا» لـ العشاق: سكّرنا

في ظل الركود الاقتصادي المُصاحِب لأزمة تفشّي فيروس كورونا وانتشاره في مختلف المناطق اللّبنانية، وفي ظل قرار الدولة بفتح البلد تدريجيًا على 4 مراحل، أمِلَ أصحاب الملاهي والمرابع اللّيلية في لبنان في أن “تَدرّ” عليهم سهرة “فالنتاين” الكثير من الأموال التي يستطيعون بواسطتها الحَدّ من خسائرهم المتلاحقة جرّاء إقفال البلد غير مرّة… ولكن هل ستكون كثافة نزول المواطنين إلى الشارع في 8 شباط سببًا أكيدًا لزيادة عدد إصابات كورونا بعد أن خَفّت في آخر أسبوع من الإقفال العام؟

نائب رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي صرّح لـ”أحوال” أنه “إذا فُتح البلد في 8 شباط ونزلت الناس بكثافة إلى الشارع وبشكل عشوائي، فأنا أخاف من أن يرتفع عدد الإصابات مجدّدًا، خصوصًا مع وجود السلالة البريطانية المتحورة في لبنان، والتي تتفشى بسرعة بين المواطنين، علمًا أنّه خلال فترة الإقفال القسري استطعنا أن نَنحَدِر في عدد الإصابات اليومية من 5500 إلى 3500 تقريبًا، ما يعني أّننا أجَّلنا تفشّي الوباء بشكل كامل إلى حين وصول اللّقاحات التي من المتوقّع أن تأتيَ إلى لبنان بين 15 و19 شباط، علمًا أنّنا نحتاج إلى 10 ملايين لقاح كي يتطعّم 80% من الموجودين في لبنان، وإذا لم نفعل ذلك فإنّنا مُقبلون على مشكلة صحية خطيرة في المستقبل”. وهذا ما صرّح به أيضاً الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة، حينما قال لـ”أحوال”: “إذا أتى اللقاح يمكن أن يحدّ من انتشار الوباء”.

كما انه أوضح أنّ “كورونا هي، كما سمّيتها، أداة تَفقير الشعوب، لأنّ هذا الوباء القاتل أقفل البلد، وبالتالي أوقفَ النشاط الاقتصادي بما فيه قطاع الخدمات. وهذا الوباء هو الذي قتل الاقتصاد اللبناني، لأنّه دفعنا دفعًا لأن نحمي السكان في لبنان…”.

أمّا عضو لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور فادي سعد فقد رَجّح، في حديث مع “أحوال”، “ألّا يفتح البلد، لأننا إذا قمنا بمراقبة دقيقة للوضع الصحي فإنه يتبيّن لنا أنّ عدد الوفيات يزيد يومًا بعد يوم بينما عدد الإصابات يخف أحيانًا ويعلو في أحيان أخرى… ما يعني أنّه من الأفضل أن تنفّذ الدولة نظام “العودة التدريجية” إلى الحياة الطبيعية في لبنان، خصوصًا أنّ المستشفيات لم تعد تحتمِل دخول المرضى إليها لأنّ طاقتها الاستيعابية أصبحت “على الآخر”…

واعتقدَ سعد أنّ “التوجّه الآن لدى المجلس الأعلى للدفاع هو تمديد الاقفال العام في البلد مع بعض الاستثناءات التي لا تؤثر سلبًا في الوضع الاجتماعي”.

أمّا عن مراهنات أصحاب الملاهي على ليلة عيد العشاق في 14 شباط، فقد أوضح النائب عراجي أنه “إذا فُتحت الملاهي والمرابع اللّيلية في هذه السهرة فستتفشى الإصابات مجددًا بين المواطنين، كما حدث في سهرة رأس السنة. لذلك، يجب على الدولة ألا تسمح بالتجمعات والسهرات أبدًا، خصوصًا في عيد العشاق. ومن يفتح من المؤسسات السياحية سرًّا يجب أن يتعرّض لغرامات مالية موجِعة، لأنّ وضعنا الصحي والاجتماعي من جراء هذا الوباء لا يزال وخيمًا”.

تتمحور نسبة الأرباح في عيد العشاق بين 5 الى 10 في المئة

وبدوره، يرى البروفسور عجاقة أنه “في الحياة الخدماتية، وخصوصًا في ما يتعلق بالمؤسسات السياحية، فإنّ أصحابها يحققون أرباحًا في ليلة عيد العشاق، وأقدّر أنّ تتمحور نسبة أرباحهم بين 5 الى 10 في المئة من حجم أعمالهم السنوية، وهذا يعني عمليًا أنهم سيخسرون هذه النسبة المالية… ولكن الإشكالية الحالية لا يمكن أن نقدّرها بشكل صحيح لسبب بسيط جدًا وهو أنّ أكثرية الموجودين في لبنان لم يعد معهم المال، وهناك ارتفاع غير معقول للدولار، وإنّ غالبية ما يأكلونه أو يشربونه أو يقدمونه كهدايا مُستورَد، وبالتالي فإنه سيُحسب على سعر الدولار الأميركي… ولنفرض أنّ هذه المؤسسات السياحية فتحت أبوابها في هذه الليلة، فإنها لن تحقق أرباحًا كالتي كانت تحققها سابقًا، نظرًا إلى أنّه ليس هناك قدرة عند الناس على إنفاق الأموال، التي ليست بحوزتهم أساسًا. من هذا المنطلق أنا أجزم بأنّ المؤسسات السياحية التي ذكرتها سوف تتصرّف بشكل “كيف أقدر أن أصمد في وجه هذه الأزمة” وليس “كيف يمكن أن أربح”… وأنا شخصيًا أعتقد أنّ الدولة ستمنع أصحاب هذه المؤسسات من فتح أبوابها أمام الزبائن. ومع انني لست خبيرًا صحيًا لكنني أعتقد أنّ الأمور هي أبعد من ذلك، خصوصًا أنّ الدكتور فراس أبيض كان قد صرّح أنّ عدد الوفيات زاد من السنة الماضية 291 حالة، وبالتالي ليست الإصابات كلّها من جرّاء الأعياد سهرة رأس السنة.

أمّا النائب الدكتور فادي سعد فأوضح أنه “يجب المُواءَمة بين الإقفال العام وبين الوضع الاقتصادي المتدهور… لكن يجب ألّا ينسى أحد أنّنا في سباق مع هذا الوباء المستشري، وأنّ همومنا تنحصر في أن نُقلّل من نسبة الوفيات كل يوم”.

فهل ستنجح العودة التدريجية إلى الحياة في لبنان في الحفاظ على عدد الإصابات المقبول أم انّ الإصابات ستعود إلى الارتفاع مجدّدًا؟ وهل ستحقق الدولة آمال أصحاب الملاهي اللّيلية هذه المرّة أم أنها ستقف عائقًا أمامها متذرّعة بارتفاع نسبة الوفيات كما الاصابات؟.

طوني طراد

صورة طوني طراد

طوني طراد

كاتب وصحافي لبناني. حائز على ماجستير في اللغة العربية من الجامعة اللبنانية. صدر له عدة دراسات سياسية وأدبية ابرزها كتاب “صورة المرأة في شعر ميشال طراد”.

في «الكورة».. مواطن لبناني يعثر على 87 قذيفة في أرضه (صورة)

عثر المواطن م.ع. في بلدة زكرون – الكورة، أثناء تنظيفه أرضه من الأعشاب اليابسة، وتقليمه الأشجار عن مدخل مغارة موجودة ضمن أرضه، على 77 قذيفة عيار 5،57 مللمترا و 10 قذائف أخرى عيار130 مللمترا.

وحضرت فرق من فوج الهندسة التابعة لقسم الالغام في الجيش، وبعد تفحصها للقذائف وتأكدها أنها قديمة العهد، عملت على إزالتها ونقلها.

هزة أرضية قرب الإسكندرية بـ«مصر»

سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر، اليوم الثلاثاء، هزة أرضية فى البحر المتوسط قرب مدينة الإسكندرية.

ووقعت الهزة الأرضية على بعد 159 كم شمال مدينة الإسكندرية، بقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر. ووفقا للمحطة لم يرد للمعهد أي بلاغات تفيد بشعور المواطنين بهذه الهزة.

وتعمل الشبكة القومية للزلازل في مصر من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنها بدقة في ضوء التاريخ الزلزالي لمصر كلها.

60 وفاة بـ«كورونا».. ماذا عن الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 2879 إصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء انتشار الوباء في شباط الفائت إلى 324859.

كما وسجل لبنان 60 حالة وفاة ما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 3737.

وزير الصحة: حملة اللقاحات تنطلق الأحد المقبل.. والمطلوب الصمود بـ السلوك الوقائي

وصل وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن الى مستشفى تبنين الحكومي في قضاء بنت جبيل، قرابة الثانية والربع عصرا في ختام جولة على المستشفيات الحكومية في الجنوب، بدءا من جزين إلى مرجعيون إلى ميس الجبل وصولا الى تبنين، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور محمد حمادة والطاقم الطبي.

وتفقد حسن قسم كورونا وباقي الأقسام المستحدثة، ثم توجه الى قاعة الاجتماعات، حيث القى الدكتور حمادة كلمة رحب فيها بالوزير والوفد المرافق وقال: “كنا من الأوائل في مواجهة جائحة كورونا، فأسسنا أول مختبر pcr في المنطقة، وقمنا بفحوص بمعدل يومي ل 200 الى 300 شخص. وكذلك جهزنا المستشفى بأسرة خاصة بعلاج كورونا بلغت 43 سريرا، واليوم نفتتح غرف العناية المشددة لمرضى كورونا، لتبلغ 17 سريرا”.

وطلب حمادة من وزير الصحة “زيادة السقف المالي للمستشفى وللاطباء والممرضين لمواكبة التحديات، وتأمين بعض التجهيزات لمستشفى بيت ليف الذي رمم حديثا، ويمكن أن يستوعب 30 سريرا للحجر الصحي”.
وختم شاكرا للرئيس بري دعمه الدائم للمستشفى ولوزير الصحة اهتمامه ودعمه للقطاع الصحي العام.

والقى الوزير حسن كلمة، نوه فيها بانجازات مستشفى تبنين الحكومي “لما وجده فيه من تطور وعناية ورعاية من كوادره الطبية والتمريضية وادارته برئاسة الدكتور حمادة، ليصبح مضاهيا لأعرق المستشفيات في الوطن كله”. ونوه بما وجده من تطور في المستشفيات كافة التي زارها اليوم وقال: “التقديمات المالية للمستشفيات مأخوذة في الاعتبار لدى وزارة الصحة، وكذلك تسديد الكشوفات الحسابية التي تصلها على جناح السرعة لمواجهة التحديات وتخفيف الاعباء عن كاهل الموظفين وإعطائهم أيضا علاوات حيث أمكن”.

ودعا مجالس الادارات في المستشفيات الى مزيد من التطور والعطاء وقال: “الحساب آت وسنكافئ المجيد والمتقاعس سيحاسب حين يحين الاوان، إلا إن غير في نهجه وسلوكه والفرصة ما زالت متوافرة، وسنعمل على تحديث بعض المجالس الإدارية في المستشفيات الحكومية وفي بعض اللجان من أجل التنمية المستدامة للقطاع الصحي”.

وأضاف: “أصبحنا كقطاع صحي عام ملجأ لكل فئات المجتمع اللبناني، غنية كانت أم فقيرة، ضعيفة أم مستضعفة”.

وعن انطلاق حملة التطعيم قال: “ستنطلق الحملة نهار الأحد المقبل، وهذا ردنا على كل مشكك بقدرات وزارة الصحة، ونقول للسيد حسن نصر الله وللرئيس نبيه بري ولكل القامات الداعمة، إننا كنا على قدر المسؤولية”.

وختم حسن بالتنبيه إلى “ضرورة الصمود بالسلوك الوقائي، الى أن نحصن مجتمعاتنا ضد هذا الوباء باللقاح”.

وتوجه بالشكر لكل العاملين في قطاع كورونا، مثنيا على “جهودهم الجبارة”.

جريمة مروّعة ضحيّتها سبعينية.. قيّدوها ثمّ قتلوها وحرقوا جثّتها (صورة)

روسيا اليوم

شهدت العاصمة السورية دمشق، جريمة وصفت بالمروّعة كانت ضحيتها عجوز في السبعين من عمرها تعرضت للقتل ثمّ الحرق قبل أن يقوم الجناة بسرقة مصاغها وأموالها.

ونقلت شبكة “روسيا اليوم” عن أقارب الضحية قولهم إنّ المغدورة كانت تعيش وحدها في منطقة “مشروع دمر” غربي دمشق، وإنّ القتلة قاموا مساء أمس بتقييد المغدورة إلى كرسي في المنزل قبل أن يقتلوها ويحرقوا الجثة.

وأضافوا أنّ الجناة سرقوا مصاغاً ذهبياً وأموالاً بعضها بالعملة الأجنبية، من منزل المغدورة التي كانت تعيش وحدها، بعدما غادر أبناؤها البلاد منذ نحو 20 عاماً، مع الإشارة إلى أنّها كانت تتردد إلى كندا حيث أبناؤها.

هذا ولم يتّهم أقارب الضحية أحداً بالجريمة، موضحين أنّ التحقيقات جارية، بعد اكتشاف الجريمة اليوم، ومن المقرّر أن يتم تشريح الجثة.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ