في أول مهة عربية.. «مسبار الأمل» الإماراتي يصل المريخ (صور + فيديو)

وصل “مسبار الأمل” الذي أطلقته دولة الإمارات، مساء الثلاثاء، إلى كوكب المريخ، ليكون بذلك أول مهمة عربية تحقق هذا الإنجاز، بعد رحلة استمرت 7 أشهر قُطعت خلالها مسافة 494 مليون كيلومتر.

ويجعل هذا الإنجاز من الإمارات، خامس دولة تصل إلى المريخ، وسيتيح للمسبار البدء في إرسال بيانات عن الغلاف الجوي والمناخ هناك.

ويأتي برنامج المريخ في إطار جهود الإمارات لتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية. ولوكالة الإمارات للفضاء خطة طموحة لبناء مستوطنة على المريخ بحلول عام 2117.

يذكر أنه مع دخول مسبار الأمل مدار الالتقاط حول المريخ، تبدأ سرعته بالتباطؤ ذاتيا من 121 ألف كيلومتر في الساعة إلى 18 ألف كيلومتر في الساعة فقط، وذلك خلال 27 دقيقة تعرف باسم “الـ27 دقيقة العمياء”، وذلك باستخدام محركات الدفع العكسي الستة “دلتا في” المزود بها المسبار.

وخلال الدقائق العمياء هذه يعالج “مسبار الأمل”، كافة التحديات بطريقة ذاتية، إذ يكون الاتصال بمركز التحكم في المحطة الأرضية بالخوانيج في دبي متأخرا.

وتعد اللحظة الحاسمة، هي عندما يتمكن فريق المحطة الأرضية في الخوانيج من استلام الإشارة من المسبار فور تخطيه الدقائق الـ27 العمياء إيذانا بإعلان نجاح المهمة في هذه المرحلة.

الجدير بالذكر أن استقبال إشارات الراديو من المريخ إلى الأرض يستغرق نحو 20 دقيقة، ولتخطي هذا التحدي فقد صمم “مسبار الأمل” بطريقة يستطيع من خلالها إكمال عملية الالتقاط بشكل آلي دون الحاجة للتحكم من المحطة الأرضية.

https://twitter.com/wamnews/status/1359157168373645318?s=19

ومن المقرر أن يظل مسبار الأمل في مداره حول المريخ فترة عامين، أو “سنة مريخية”، يدرس خلالها كل ما له علاقة بطقس وجو الكوكب الأحمر، مستعينا بثلاثة أجهزة علمية متطورة، هي المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء، والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية، وكاميرا استكشاف رقمية عالية الدقة.

وصممت الأجهزة العلمية الثلاثة خصيصا لإتمام هذه المهمة ودراسة الجوانب المختلفة للغلاف الجوي للمريخ، فالمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS، سيقوم بدراسة الطبقة السفلى من غلاف المريخ بواسطة حزم من الأشعة تحت الحمراء، كما سيقوم بقياس انتشار الغبار والسحب الجليدية وبخار الماء وأنماط درجة الحرارة.

ويمكننا من خلال هذا المقياس معرفة الروابط بين الطبقة السفلى والعليا من الغلاف الجوي للمريخ بالتزامن مع المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية وكاميرا الاستكشاف الرقمية.

من ناحيتها، ستقوم كاميرا الاستكشاف EXI بدراسة الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للمريخ بشكل مرئي، حيث ستلتقط صورا عالية الدقة للمريخ، وقياس العمق البصري للماء المتجمد في الغلاف الجوي، وقياس مدى وفرة الأوزون، ثم تقديم صور مرئية للمريخ ملتقطة عبر الغلاف الجوي.

ومن مهام المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية EMUS، تحديد مدى وفرة وتنوع أول أكسيد الكربون والأكسجين في الغلاف الحراري على نطاقات زمنية شبه موسمية، وحساب التركيب ثلاثي الأبعاد والنسب المتغيرة للأكسجين والهيدروجين في الغلاف الخارجي، وقياس نسب التغير في الغلاف الحراري.

ويتلخص هدف هذه المهمة في دراسة الغلاف الجوي للمريخ وأسباب تآكله، وسيتم توفير البيانات التي سيجمعها “مسبار الأمل” للمراكز العلمية والبحثية في العالم، لدراسة أعمق لطبقات الغلاف الجوي للمريخ وأسباب فقدان غازي الهيدروجين والأوكسجين منها، ودراسة التغيّرات المناخية وعلاقتها بتآكل سطح المريخ الذي كان أحد أسباب اختفاء الماء السائل عنه.

بدء المرحلة العلمية الأساسية للمسبار بدخوله مدار المريخ

برج خليفة يضيء احتفالا باقتراب وصول

مسبار الأمل.. بحث عن الحياة على المريخ

وكان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد قال الاثنين، إن المريخ هو أبعد نقطة يصل إليها العرب في تاريخهم.

وأضاف عبر تسجيل مصور نشره في حسابه على تويتر: “خلال الساعات القادمة يصل مسبار الأمل إلى كوكب المريخ”، مشيرا إلى أن “التحدي الأكبر هو الدخول إلى مدار المريخ”.

وأضاف: “50 بالمئة من البعثات البشرية التي حاولت قبلنا، لم تسطع أن تدخل المدار. ولكن أقول: حتى وإن لم ندخل المدار فقد دخلنا التاريخ”.

وأطلق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، مسبار الأمل من مركز فضائي ياباني. ويستهدف تقديم صورة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ لأول مرة، ودراسة التغيرات اليومية والموسمية.

وأعلنت الإمارات خططها للمهمة لأول مرة في 2014، وأطلقت البرنامج الوطني للفضاء في 2017 من أجل تطوير الخبرات المحلية.

وأصبح هزاع المنصوري، أول إماراتي يصل إلى الفضاء في 2019، عندما سافر إلى محطة الفضاء الدولية.

تعميم جديد لـ وزير التربية حول تنظيم أذونات المؤسسات التربوية الخاصة

أصدر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب التعميم الرقم 1/م/2021 عن تنظيم أذونات المؤسسات التربوية الخاصة، من صباح الأربعاء 10/2/2021 ولغاية صباح الاثنين 22/2/2021.

وجاء في نص التعميم التالي:

“استنادا إلى كتاب رئاسة مجلس الوزراء رقم 96/م ص تاريخ 6/2/2021 عن تحديث استراتيجية مواجهة فيروس كورونا ومراحل التخفيف التدريجي لقيود الإغلاق، استنادا الى القرار الرقم 23/م/2021 تاريخ 6/2/2021 ولا سيما المادة الرابعة منه، يطلب الى جميع المؤسسات التربوية الخاصة التي شملتها المادة الرابعة من القرار الرقم 23/م/2021 تاريخ 6/2/2021 لجهة تسيير الأعمال الإدارية فقط في المرحلة الأولى من الخطة، الالتزام التام العدد المسموح به من الإداريين ( بنسبة لا تتعدى 20% من الفريق الإداري للمؤسسة التعليمية) وتعبئة استمارة اذن فتح المؤسسة التربوية لمرة واحدة فقط قبل فتح المؤسسة، وذلك عبر المنصة الإلكترونية في الحانة المخصصة لمؤسسة/شركة https://covid.pcm.gov.lb وتطبيق كل الأجراءات والتعليمات المذكورة في كتاب مجلس الوزراء المشار اليه أعلاه، وبخاصة لناحية إجراء الفحوص المخبرية للعاملين لديها”.

وفي الختام، أعلن ان تفاصيل أذونات المؤسسات على الرابط: https://impact.gov.lb/assets/docs/companies.pdf

خنجر وصاعق كهربائي وبوكس حديد.. تفاصيل محاولة قتل «لارا» على يد زوجها

(جريدة النهار)

أحضر أدوات الجريمة من خنجر حربي إلى سكين وصاعق كهربائي، من دون أن ينسى مرشة للعيون والبوكس الحديد، انتظرها عند الساعة السادسة صباحاً على مدخل منزلها، حيث كان يعلم أنها ستتوجه إلى عملها في مستشفى جبل لبنان في الحازمية. وما إن وصلت إلى مدخل المبنى الذي تقطنه في حي السلم حتى عاجلها بالضرب والطعن… هي لارا ش. التي غدرها زوجها سامر س.، لامست الموت وهي تصارع الآن على سرير المستشفى.

لم تتوقّع لارا (25 سنة) أنّ الشخص الذي ارتضت أن يكون شريكها في الحياة، سيحاول قتلها يوماً ما، بعد تعنيفها منذ أن جمعهما سقف واحد، هي التي ارتبطت به سنة 2018. وقبل سنة وثمانية أشهر أنجبت منه طفلتها لونا، إلا أن تعنيفه لها دفعها إلى مغادرة منزله مع صغيرتها والعودة إلى منزل أهلها. أقامت دعوى نفقة لها ولابنتها كونه لا يدفع مالاً لهما، وكون الجلسات في المحكمة الجعفرية مؤجّلة بسبب فيروس كورونا، سبقها زوجها بمحاولة إنهاء حياتها، بعد أن ادعى عليها بدعوى طاعة ومساكنة. وبحسب ما قال محاميها جعفر شحيمي : “كشف على لارا طبيبان شرعيان، وأكّدا أنها مصابة بسبع طعنات إحداها وصلت إلى الكبد والرئة، إضافة إلى الصدر وتحت الإبط، كما أنها ضربت ببوكس حديد على وجهها”.

القوى الأمنية أوقفت سامر الذي يسكن هو الآخر في حي السلم بناء على إشارة المدعي العام في بعبدا نازك الخطيب. وقال شحيمي: “سيتم رفع دعوى طلاق الحاكم أي نزع ولاية الزوج وايقاع التفريق رغماً عنه بسبب سوء العشرة والضرر”، مشيراً إلى أنّ “قانون العنف الأسري لم ينصف المرأة كما يجب، والسبب الأساسي تدخّل السلطة الدينية في الموضوع وهيمنتها على العلاقة الزوجية”. وعن العقوبة التي سيواجهها سامر شرح شحيمي: “ما قام به محاولة قتل، القضاء يقرر، وسيتم تحويله إلى قاضي التحقيق نهاية الأسبوع لاستجوابه، والخطوة الأولى ستكون إصدار مذكرة توقيف وجاهية بحقه”.

وسائل التواصل الاجتماعي ضجت بخبر ما تعرضت له لارا، فجرى رفض الجريمة واستنكارها، ورفع الصوت لوضع حد للعنف وإنصاف المرأة، لاسيما في المحاكم الجعفرية. وكتبت الناشطة في مجال حقوق المرأة زينة إبراهيم “مش رح نتهم المحكمة الجعفرية بيللي صار مع لارا.. ما رح نتهمها رغم إنو في دعاوى بالمحكمة الجعفرية ما تم البتّ فيها نتج عنها إنو لارا بقيت زوجته للمعتدي وضل عاطي حاله الحق “الشرعي” إنو يأدبها ويطلبها للمساكنة وللطاعة… القانون رح ياخد مجراه بموضوع الاعتداء… يللي بده يضرب مرته عراسها ببوكس حديد ويللي بده يطعن زوجته برواياها ويشوهلها وجّها.. هيدا ما خَرْج يكون أب ولا زوج”.

منها الـ«persil-ariel».. دهم مستودع لـ تزوير ماركات المُنظفات (فيديو)

LBCI


أقدمت قوة من ضابطة طرابلس – شعبة المكافحة البرية على مداهمة مستودع لتزوير ماركات متعددة من المنظفات (persil-ariel).
وبعد مخابرة الجهات الإدارية والقضائية، تمت مصادرة كافة المواد الأولية والأدوات المستعملة بعمليات التزوير وتم اقتياد المخالف الى المركز الجمركي لإجراء المقتضى القانوني.

وزير الأمن الإسرائيلي يُهدد.. «لبنان سيدفع ثمناُ باهظاً»

في تطوريْن جديديْن على الصعيد الأمني اليوم الثلاثاء، هدد وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، اللبنانيين، بـ”دفع ثمن باهظ” إذا اندلعت معركة على الجبهة الشمالية الإسرائيلية وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء منارة تحمل اسم “عاصفة الرعد” على الحدود مع لبنان، تستمرّ حتّى يوم غد الأربعاء، تهدف إلى “تعزيز الجاهزية القتالية على الحدود مع لبنان”.

ونقل موقع “i24 news” الإسرائيلي عن غانتس قوله “إذا فُتحت جبهة في الشمال، فإن لبنان سيدفع ثمنا باهظا في ظل الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

وأضاف وزير الأمن الإسرائيلي “نحن لا نتردد في إلحاق الضرر بالتموضع الإيراني قرب حدودنا، وحسن نصرالله يدرك جيداً أن قراره بناء مخابئ للذخيرة والصواريخ يعرضه ويعرض اللبنانيين للخطر”.

وتابع غانتس قائلاً: “على الحكومة اللبنانية أن تعلم ذلك وتتحمل المسؤولية، وإسرائيل تعمل باستمرار لمنع تموضع إيران قرب حدودها”، مهدداً حزب الله اللبناني، بأن إسرائيل ستفعل ما في وسعها لمنع تحول لبنان إلى “دولة إرهاب”.

من جهة أخرى، قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر” إنّ الجيش الإسرائيلي “يبدأ اليوم مناورة عاصفة الرعد لتعزيز الجاهزية لسيناريو أيام قتالية على الحدود مع لبنان”.

عنف وجرائم وقطع رؤوس داخل مخيم الهول.. مخاوف من عودة «داعش»

أثار تصاعد العنف في أحد أكبر مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا مخاوف متجددة من سيطرة تنظيم داعش على المنطقة بشكل مقلق، بحسب موقع ” صوت أميركا”.

وقال مسؤولون في المجال الإنساني وباحثون إن مخيم الهول، الذي يضم حوالي 62 ألفًا معظمهم من النساء والأطفال، شهد ما لا يقل عن 18 جريمة قتل منذ بداية العام، بما في ذلك 12 في الأسبوعين الأولين من كانون الثاني.

وبحسب تقرير صدر أمس الإثنين، عن مركز معلومات روجافا الموالي للأكراد، فإن نصف عمليات القتل على الأقل كانت عمليات إعدام، قُطعت فيها رؤوس الضحايا، ويبدو أن العديد من الهجمات مرتبطة بداعش.

وقال تشارلز فلين، الباحث في المركز الكردي: “لا شك أن لداعش تأثير كبير على المخيم”، وأضاف “في إحدى الحالات، قطع عناصر التنظيم رأس شيخا عراقيًا علنًا بسبب عمله مع قوات سوريا الديمقراطية التي تحمي المخيم”، مشيرا إلى أن عمليات القتل الأخرى “تبناها عناصر داعش النشطاء الذين يقيمون هناك”.

وتابع “يبدو أن هناك محاكم ومجالس داخلية لعناصر داعش تقرر مصير هؤلاء الضحايا وغيرهم”.

من جانبه، حذر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي، يوم الإثنين، خلال كلمة افتراضية أمام معهد الشرق الأوسط من هذا التطور المقلق على الأجيال القادمة في المخيم.

الجيل القادم من داعش
وقال ماكنزي: “ما لم يجد المجتمع الدولي طريقة للعودة إلى الوطن، وإعادة الاندماج في المجتمعات المحلية، ودعم برامج المصالحة المزروعة محليا، فسوف نشهد على تلقين الجيل القادم لداعش عندما يصبح هؤلاء الأطفال متطرفين”، وأضاف “الفشل في معالجة هذا الآن يعني أن داعش لن يُهزم حقًا”.

من بين حوالي 62 ألف نازح ما زالوا يعيشون في مخيم الهول، أكثر من نصفهم من الأطفال دون سن 12 عامًا.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دانييل مويلان، للموقع الأميركي: “الزيادة الأخيرة في أحداث العنف في المخيم تؤكد أن المخيم ليس مكانًا يكبر فيه أي طفل”، وتابعت “هناك حاجة إلى حلول دائمة لجميع السكان – سواء كانوا سوريين أو عراقيين أو من دولة أخرى”.

كما أثارت المعلومات الاستخبارية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مخاوف متزايدة بشأن مخيم الهول. وبحسب تقرير صدر الأسبوع الماضي، فإن “بعض المعتقلين يرون أن مخيم الهول هو البقايا الأخيرة من الخلافة”.

وأضاف التقرير أنه “يُقال إن القُصر يتم تلقينهم واستعدادهم ليصبحوا عناصر لداعش في المستقبل”.

من جانبها، أرسلت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، الإثنين، رسائل إلى 57 دولة، بما في ذلك أعضاء في التحالف بقيادة الولايات المتحدة، تدعوهم إلى إعادة المواطنين المحتجزين في مخيم الهول على الفور.

وكتبوا أن “آلاف الأشخاص المحتجزين في المخيمات يتعرضون للعنف والاستغلال وسوء المعاملة والحرمان في ظروف ومعاملة قد ترقى إلى حد التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.

وحذر مسؤولو وخبراء مكافحة الإرهاب أن تنظيم داعش يسعى باستمرار إلى استخدام الظروف السيئة في معسكرات مثل الهول في محاولة لتقوية العلامة التجارية للتنظيم الإرهابي.

وضع مروع
في سياق متصل، حث رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، على إعادة 27 ألف طفل تقطعت بهم السبل في مخيم الهول شمال شرق سوريا، مطالبا بإعادة هؤلاء الصغار إلى أوطانهم ومعاملتهم كضحايا، ومشددا على عدم قانونية محاكمة من هم دون الرابعة عشرة من العمر.

ويضم مخيم الهول الذي تشرف عليه قوات سوريا الديمقراطية عشرات الآلاف من النساء والأطفال من عائلات تنظيم داعش، ومعظمهم ينتمي إلى جنسيات أجنبية، فيما ترفض العديد من الدول الغربية إعادة إلى بلدانهم باعتبارهم قد يشكلون خطرا على أمنها القومي.

ووصف فورونكوف وضع الأطفال في ذلك المخيم بأنه مروع وأنه أحد “أكثر القضايا إلحاحًا في العالم ففي الوقت الحالي”.

وعن رؤيته للأوضاع هناك قال فورونكوف: “هناك نقص في المياه النظيفة والخيام، وينتشر سوء تغذية كبير خاصة بين الأطفال. لقد زرت هذه المخيمات عدة مرات، وفي كل مرة أذهب إليها ، تكون مزدحمة والوضع أسوأ من العام السابق. وفي آب من العام الماضي شاهدنا الكثير من الأطفال يموتون جراء أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة”.

ونوه إلى أن المخيم يضم أطفالا من 60 دولة، مشيرا إلى أن دولا مثل روسيا وكازاخستان قد أعادت بعض مواطنيها، بينما أعادت فرنسا عددا قليلا، في حين اكتفت كل من وألمانيا وكندا بإعادة طفل واحد.

وشدد المسؤول الأممي أن الكثير من القادة والمشرعين السياسيين يخشون اتخاذ قرارات بشأن إعادة مواطنيهم لأن ذلك قد يحملهم “تكلفة سياسية” تؤثر على مستقبلهم العملي، وبالمقابل ترى منظمة “هيومن راتيس ووتش” إن عدم إرعاج أولئك الأطفال إلى بلدانهم سيؤدي إلى دفع العالم ثمنا باهظا لأنهم قد يتحولون إلى متطرفين وإرهاببين.

وأضاف: “وما رأيناه حتى الآن من عمليات الإعادة التي حدثت هو أن المخاطر الأمنية التي يتحدث عنها صانعو السياسة لم تكن حقيقية، فمعظم هؤلاء النساء والأطفال الذين أعيدوا إلى أوطانهم، ليسوا في وضع يسمح لهم بتشكيل أي تهديدات أمنية”.

ولفت إلى أن العديد من الأطفال يعانون صدمات نفسية شديدة، مردفا: ” لا يزالوا يعانون من آثار التواجد في مناطق الحروب والحصار في أحد المخيمات، وبالتالي، فهم بحاجة إلى قدر كبير من الدعم والمساعدة النفسية. ولهذا السبب أيضًا من المهم جدًا إعادتهم إلى الوطن في أقرب وقت ممكن لأنه كلما طال بقائهم، ارتفع التأثير السلبي عليهم وزادت صعوبة إعادة دمجهم وإعادة تأهيلهم.

«كورونا» يغدر بـ شرير الدراما اللبنانية.. «ميشال تابت» وداعاً

توفي الممثل القدير ميشال تابت بعد إصابته بفيروس كورونا وبعد صراعٍ مع أمراضٍ مزمنة عن عمر يناهز 92 عاماً.

تابت بدأ باكرًا التمثيل في مدرسة مار نوهرا حيث لم يكمل دراسته بل إمتهن الحلاقة وبدأ رحلة في الفن منذ عام 1943 عبر فرقة النهضة الفنية ثم عبر معهد الفنون إلى ان أسس مع رفاقه ميشال تامر وجورج قاعي فرقة الأرز الفنية سنة 1966 لتقدم عملها المسرحي العاشق الشارد وغيرها من المسرحيات ثم لتتحول إلى فرقة تهتم بالسينما حيث قدمت سنة 1975 فيلم “عذاب الضمير” وعدة أفلام شارك ميشال ثابت فيها كإداري ثم ترك الفرقة ليعمل في مهنته الحلاقة إلى جانب مكياج للأفلام من دون أن يتأثر حضوره كممثل واعد صاحب طاقة متميزة فيها من الكاريزما والقوة ما يكفي لترسيخ صورته في المسرح والسينما والتلفزيون الذي ظهر فيه سنة 1978 في أول عمل درامي “المدير الفني” من إخراج “إلياس متى” .

في مشواره الفني ما يقارب 2600 حلقة تلفزيونية و40 فيلمًا سينمائيًا و2000 حلقة دوبلاج والعديد من المسرحيات كذلك لعب الفنان ميشال ثابت دورًا رئيسيًا في العمل النقابي حيث إستلم مهام رئيس نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان لفترة طويلة.

من المسلسلات التي شارك فيها “دوار يا زمن”، “ابراهيم أفندي”، “الطاغية” وغيرها الكثير.

ومن الأفلام التي شارك بها، نذكر “فتيات للقتل”، “لمن يغني الحب”، “الغافلون” وغيرها. وقد اشتهر الراحل بأدوار الشرّ، كما بدفاعه، من موقعه النقابي، عن حقوق الممثلين.

ونعته ابنته ليلى عبر فيسبوك وكتبت:”رح تبقى بقلبي شيخ وبطل… صلّيلي من عندك وبوعدك كلّ يوم احكيك …”.

أفضل الأطعمة والعادات اليومية لـ تعزيز قوة الدماغ

والعصبون مسؤول عن إرسال واستقبال النبضات العصبية، بينما توفر الخلايا الدبقية العديدة “الدعم والتغذية””.

وقالت أخصائية التغذية، هانا براي: “في حين أنه من المحتم أن تتدهور قوة عقولنا قليلا مع تقدمنا في العمر، يبدو أن هناك الكثير مما يمكننا القيام به على أساس يومي لدعم أدمغتنا للعمل على النحو الأمثل”.

حمية البحر الأبيض المتوسط تُعرف بأنها غنية بالفواكه والخضروات، والسلطات بزيت الزيتون والأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية. وأضافت براي: “تشير الأبحاث إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط الشعبية قد تساعد في تحسين قوة عقولنا”.

مضادات الأكسدة

وأشارت براي إلى أن الدماغ “عرضة للتأثيرات الضارة للجذور الحرة والإجهاد التأكسدي”.

وللمساعدة في مواجهة هذا، يمكن أن يساعد استهلاك مضادات الأكسدة في حماية الدماغ. وتشمل الأمثلة العنب الأرجواني والتوت، والتي ثبت أنها تحسن “الأداء المعرفي والذاكرة طويلة المدى” مع “إبطاء التدهور المعرفي”.

القرفة أوصت براي بإضافة القرفة إلى عصيدة الشوفان في الصباح للمساعدة في موازنة مستويات السكر في الدم. وحذرت من أن “ارتفاع السكر في الدم وما يتبعه من ارتفاع الأنسولين يمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ”. الأطعمة المخمرة أوضحت براي أن “التخمير هو شكل قديم من أشكال الحفظ كان يستخدم قبل اختراع الثلاجة”.

وتشمل أكثر الأطعمة المخمرة شيوعا: الزبادي ومخلل الملفوف”. فجوة 12 ساعة أشارت براي إلى أن “ترك ما لا يقل عن 12 ساعة بين عشية وضحاها دون تناول الطعام يمنح عقولنا الوقت الكافي للتعافي”.

وتابعت: “من خلال الحرص على تناول وجبتك المسائية قبل الساعة 8 مساء، ووجبة الإفطار بعد الساعة 8 صباحا، ستتمكن من إدارة ذلك بسهولة”.

ممارسه الرياضة بالإضافة إلى الاعتبارات الغذائية، أوصت براي بممارسة الرياضة “لتحسين الوظيفة الإدراكية”. وتنصح بشدة بالحصول على بعض الهواء النقي كل يوم، خلال ساعات سطوع الشمس. وقالت براي: “تظهر الأبحاث أن الضوء يمكن أن يحفز تدفق الدم والدورة الدموية في المخ”.

ميانمار.. الجيش يُعلن الأحكام العرفية في عدد من المدن ويتوعد المحتجين ضد الإنقلاب

أعلنت السلطات العسكرية في ميانمار الأحكام العرفية اليوم في عدد من مدن البلاد، كما لوّح العسكريون لأول مرة باتخاذ “خطوات” ضد المتظاهرين الذين نزلوا بمئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على الانقلاب الذي أطاح بالزعيمة أونغ سان سوتشي.

وفي أول تصريح يدلي به، ندد قائد الجيش مين أونغ هلينغ “بعمليات تزوير” خلال الانتخابات التشريعية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في محاولة لتبرير الانقلاب العسكري.

وقال متحدثا لشبكة “مياوادي تي في” التابعة للجيش “إننا نحقق في السلطات المسؤولة” عن هذه المخالفات، متعهدا بـ”إجراء انتخابات حرة وعادلة” عند رفع حالة الطوارئ المفروضة لمدة سنة، وبإقامة نظام عسكري “مختلف” عن النظام السابق.

وعاشت ميانمار نحو 50 عاما منذ استقلالها عام 1948 في ظل نظام عسكري، ووضع انقلاب الأول من فبراير/شباط الجاري حدا لمرحلة ديمقراطية قصيرة.

ويتزايد الغضب في البلاد؛ إذ تجمّع اليوم مئات آلاف الأشخاص، حسب عدة تقديرات في يانغون (عاصمة البلاد الاقتصادية)، وكُتب على لافتات مرفوعة “حرروا قادتنا” و”احترموا أصواتنا” و”ارفضوا الانقلاب”.

ونظمت مظاهرات أيضا في عدد كبير من مدن البلاد، وخرج عدد من السكان على دراجات مع إطلاق أبواق السيارات، كما حصل في مدينة تانغو، التي تبعد 300 كيلومتر شمال يانغون، لكن منسوب التوتر يرتفع، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق متظاهرين في العاصمة نايبيداو.

وتعد موجة الغضب هذه غير مسبوقة في ميانمار منذ الانتفاضة الشعبية عام 2007، التي سُميت “ثورة الزعفران” وقادها الرهبان، وقمعها الجيش بعنف.

حظر فيسبوك
وأنهى الجيش في الأول من فبراير/شباط الجاري مسارا ديمقراطيا هشّا، وأعلن حالة الطوارئ لمدة عام، واعتقل أونغ سان سوتشي وقادة آخرين في حزبها.

ومذاك أُوقف أكثر من 150 شخصا، هم نواب ومسؤولون محليون وناشطون، لا يزالون قيد الاعتقال، حسب جمعية مساعدة السجناء السياسيين. وعادت خدمة الإنترنت جزئيا وكذلك خدمة البيانات عبر الهواتف المحمولة، لكن لا يزال محظورا اليوم الوصول إلى موقع فيسبوك، وسيلة التواصل التي يستخدمها الملايين من سكان ميانمار.

والتف كثيرون على الرقابة مستخدمين شبكات افتراضية خاصة “في بي إن” (VPN) التي تسمح بتغيير القيود المتعلقة بالموقع الجغرافي. ولا تزال الأحداث الأخيرة في ميانمار في صلب الأجندة الدولية، رغم أنه لم تتمّ أي خطوة ملموسة ضد قادة الجيش حتى الآن.

وقبل أيام، دعت الأمم المتحدة إلى الإفراج عن جميع المعتقلين، لكنها لم تتمكن من إدانة الانقلاب رسميا في إعلانها المشترك بسبب معارضة الصين وروسيا، في إطار دعمهما التقليدي لجيش ميانمار في الأمم المتحدة.

من جهة أخرى، يلوّح الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفرض عقوبات. وطلبت بريطانيا والاتحاد الأوروبي و19 عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم اجتماعا طارئا لمناقشة الوضع.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة في جنيف إن هذا الطلب هو “رد على حالة الطوارئ المفروضة في ميانمار والاعتقال التعسفي للمسؤولين السياسيين المنتخبين ديمقراطيا وأعضاء المجتمع المدني”.

تقرير أممي: كوريا الشمالية طورت برنامجيها النووي والصاروخي في 2020

أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن كوريا الشمالية قامت بتطوير برنامجيها النووي والصاروخي في عام 2020 في انتهاك لنظام العقوبات الدولية.

وذكر التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة “رويترز”، أن كوريا الشمالية قامت بإنتاج المادة الانشطارية وصيانة المنشآت النووية وتحديث البنية التحتية الخاصة بالصواريخ، إضافة إلى مواصلتها البحث في الخارج عن المواد والتكنولوجيات لبرنامجيها.

وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية عرضت خلال العام المنصرم صواريخ جديدة قصيرة ومتوسطة المدى، وصواريخ تطلق من الغواصات وأنظمة صواريخ بالستية عابرة للقارات خلال الاستعراضات العسكرية.

وأضاف أن تقييمات إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تشير إلى أن كوريا الشمالية تستطيع تركيب رأس نووي على صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

وعلى الرغم من عدم إجراء أي تجارب نووية أو اختبارات لصواريخ بالستية في عام 2020، أعلنت بيونغ يانغ التحضير لاختبار وإنتاج رؤوس قتالية جديدة للصواريخ البالستية وتطوير أسلحة نووية تكتيكية، حسب التقرير.

ويأتي إعداد التقرير السنوي لخبراء لجنة شؤون العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، والذي من المقرر إحالته إلى المجلس، بعد 3 أسابيع تقريبا من تولي جو بايدن منصب الرئيس الأمريكي.

وقالت الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، إن الإدارة الجديدة تخطط لصياغة موقف جديد تجاه كوريا الشمالية، بما في ذلك إعادة النظر بشكل كامل في “الخيارات لممارسة الضغط والفرص للدبلوماسية المحتملة مستقبلا”.

في حالة نادرة.. «أم» تحبل بـ طفلها الثاني بعد 3 أسابيع من الحمل بـ الأول (صور)

في ظاهرة نادرة بشكل لا يصدق تُعرف باسم الحمل الإضافي (superfetation)، حملت بريطانية بطفلها الثاني بعد ثلاثة أسابيع من حبلها بطفلها الأول. وتشير التقارير إلى أن ريبيكا روبرتس، البالغة من العمر 39 عاما، أصيبت بالصدمة عندما اكتشفت أنها تحمل توأما، حيث لم تظهر عمليات المسح السابقة أي إشارة لوجود جنين ثان.

وقالت “لم أكن أعرف حتى أنه من الممكن الحمل مرة أخرى أثناء الحمل”. وولد التوأم روزالي ونوح في وقت مبكر بعميلة قيصرية في 33 أسبوعا في سبتمبر الماضي بسبب مشكلة في الحبل السري لروزالي. وكان هذا يعني أنه بينما كان وزن نوح 1.5 كغ، كانت أخته تزن 1.2 كغ فقط.

ويمكن ملاحظة أحجامهما المختلفة بشكل يجعل من الصعب تصديق أن هذين الطفلين توأم. وسمح الأطباء للأم باصطجاب طفلتها إلى المنزل في تروبريدج، ويلتشير، في عيد الميلاد، بعد شهرين ونصف الشهر من الولادة.

وعلى الرغم من أنه تم توثيق نحو اثنتي عشرة حالة فقط من الحمل الإضافي في جميع أنحاء العالم، إلا أن بعض الخبراء يشككون في وجود الحمل الإضافي، ولذلك، خضعت روبرتس، التي تدير شركة ملابس أطفال ولديها أيضا ابنة تدعى سمر (14 عاما)، خضعت لاختبارات لاستكشاف أسباب وراثية أو كروموسومية ربما تسببت في هذه الحالة النادرة.

كما تم إخبارها وشريكها ريس ويفر (43 عاما)، أن دواء الخصوبة الذي كانت تتناوله ربما تسبب لها في إطلاق بويضة أثناء الحمل بالفعل.