«بيتكوين» تتجاوز الـ48 ألف دولار

استقرت بيتكوين عند نحو 46 ألفا و500 دولار بعد أن بلغت مستوى مرتفعا جديدا عند 48 ألفا و216 دولارا أثناء الليل بعدما كشفت “تسلا” عن استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في العملة المشفرة الرائدة.

وأفادت بيانات التداول، أمس الثلاثاء، بأن سعر البيتكوين حطم الأرقام القياسية ثلاث مرات خلال أقل من ساعة.

«الإمتحانات الرسمية» ما زالت قائمة.. بشرط

اكّد وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب انّ “الامتحانات الرسمية ما زالت قائمة شرط أن لا يكون الوضع الصحي قد أصبح في مكان آخر”.

المجذوب وبعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قال: “نعدّ العدّة للعودة إلى التعليم المدمج وتمنّينا على رئيس الجمهورية المساعدة على تنسيق العمل مع كلّ الجهات المعنية بالشأن التربوي”.

واضاف: “طلبت إعطاء الأولوية للأساتذة والطلاب لتلقي اللقاحات”.

إنتشار أمني كثيف بـ محيط المحكمة العسكرية في بيروت.. ما القصة؟

قطع عدد من المتظاهرين الطريق أمام المحكمة العسكرية في بيروت احتجاجاً على استمرار توقيف شبان شاركوا في التظاهرات في طرابلس.

وشهد محيط المحكمة العسكرية انتشارا أمنيا كثيفا بالتزامن مع الاعتصام.

طقس مُمطر مثلج وبارد جداً الإسبوع المٌقبل… ماذا عن الأيام المقبلة؟

يستمر الاستقرار في الاحوال الجوية اليوم وطيلة ايام الاسبوع الحالي. من جهة اخرى، ما زالت التوقعات الجوية تشير الى احتمال وصول طقس ممطر مثلج وبارد جدا منتصف الاسبوع المقبل، وقد يكون الاشد برودة منذ سنوات، والتأكيد لاحقاً اذا ثبتت التوقعات.

تفاصيل طقس اليوم والايام المقبلة:

الخميس : قليل السحب والحرارة تنخفض وتتراوح على الشكل التالي :

١- الحرارة ساحلا بين ١٤ و ٢٠ درجة، بقاعاً بين ٤ و ١٥ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٧ و ١٤ درجات

٢- الجو قليل السحب اجمالا

٣- الرياح جنوبية غربية ضعيفة تنشط احيانا

٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٧٠٪

٥- الضغط الجوي ١٠٢٠ hpa

٦- الرؤية جيدة

٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٢ درجة.

عامل توصيل الطلبيات.. أكل الطلبية وإعتذر بـ رسالة نصية

Skynews

“آسف يا عزيزتي، أكلت طعامك”.. هذا ما تسلمته طالبة جامعية كانت قد طلبت وجبة، عبر أحد التطبيقات، بدلا من حصولها على وجبتها الكاملة.

وقالت طالبة الحقوق إيلي إلياس، البالغة من العمر 21 عاما، إنها طلبت وجبة من مطعم “بيمز إن إلفورد” شرقي لندن، بقيمة 20 دولارا، مكونة من قطعتين من البرغر ورقائق البطاطس ولفائف الدجاج، باستخدام تطبيق “أوبر إيتس”.

في البداية، تلقت رسالة من التطبيق مفادها أن طعامها “في الطريق”، وإخطارا آخر يقول إن السائق كان في مكان قريب.

غير أنها، بعد إعادة فتح التطبيق، قيل لها إن إنه تم توصيل طلبيتها من الطعام، وطُلب منها حتى إعطاء إكرامية للسائق.

لكنها عوضا عن ذلك استلمت إيلي رسالة نصية تقول “آسف يا عزيزتي.. أكلت طعامك”، وفقا لما ذكرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

غير أن طالبة الحقوق تواصلت لاحقا مع “أوبر إيتس” وتمكنت في النهاية من إعادة ترتيب الحصول على طلبيتها مجانا.

ورغم الرسالة التي وصلتها من عامل التوصيل عبر التطبيق، إلا إن طالبة الحقوق رفضت إلقاء اللوم على السائق، وقالت لصحيفة “ذي صن”: “ربما كان جائعا حقا. لا أريد أن أكون السبب في أن يصبح الرجل الجائع عاطلا عن العمل في ظروف جائحة كوفيد-19”.

وأضافت “لقد وجدت كل شيء مضحكا.. على الأقل أعلم أن الطعام قد تم تناوله.. في النهاية، حصلت على طعامي.. لذا لم أشعر بالضيق”.

وأردفت إيلي قائلة: “هذا لم يحدث لي من قبل”.

وختمت قائلة “لكن الرسالة أضافت قيمة كوميدية إلى طلب ’أوبر إيتس‘ المعتاد. لذلك.. لذلك.. غفرت له”.

مرضٌ قد يتحول لـ جائحة فوق الجائحة… و«الصحة العالمية» تحذّر

العربية

مرض غامض قد يتحول لجائحة فوق الجائحة، هذا ما ألمحت إليه منظمة الصحة العالمية، داعية إلى إجراء مزيد من البحوث حول “كوفيد طويل الأمد” والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.

فخلال مؤتمر ضمّ خبراء تبادلوا معلوماتهم حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة عقدت المنظمة أمس الثلاثاء، أول جلسة ضمن سلسلة تمّ الإعداد لها بهدف التوسّع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد.

ولم يشارك علماء وأطباء فحسب بل أيضاً أشخاص عانوا من تلك الحالة أيضا.

أتى ذلك، بينما لا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادّة من كوفيد-19، من أعراض عدّة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.

فقد أشارت الدراسات إلى أنّ حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أنّ الملايين معرّضون للمعاناة من مرض مستمرّ.

وفي السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه مع تحوّل الاهتمام إلى حملات التلقيح، “لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد”.

كما أضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه “لا يزال غير كاف”، على حد قوله.

بدورها، حذّرت الطبيبة البريطانية غايل كارسون من الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة من أنّ “كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة”. وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصّل إليه “منتدى دعم ما بعد كوفيد”.

كما أشارت إلى أنّه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيّرت حياتهم.

وقالت “الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحّة لمحاولة فهم هذا الأمر”.

إلى ذلك، أضافت أنّه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال “كان أقلّ ملاحظة” مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين.

ووصفت تخصيص 45 مشروعاً فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد-19 ب”الصادم”.

من جهتها، أوضحت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في المنظمة العالمية، أنّ الأخيرة تواصل التعرف على هذا الجانب من الجائحة. وأضافت “نحن نعلم أنه يتعين علينا هناك القيام بالكثير من العمل”، لافتة إلى الحاجة “للمثابرة من أجل الحصول على إجابات”.

عصابة سرقة بـ قبضة «المعلومات»

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة عن أنه “في إطار العمليات النوعية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي على جميع الأراضي اللبنانية لمكافحة الجرائم، وبعد أن حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سرقة في محافظة جبل لبنان وبخاصةٍ في مناطق المتن من قِبل عصابة مجهولة، باشرت القطعات المختصّة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين”.

وأشارت الى انه “نتيجة الإستقصاءات والتحريات المكثّفة التي قامت بها هذه القطعات، تمكّنت من تحديد هوية أفراد العصابة، ومنهم:

– ف. ص. (مواليد عام ١٩٧٧، سوري)،

– ي. ص. (مواليد عام ١٩٩٥، سوري)،

– ع. ر. (مواليد عام ١٩٩٤، سوري)”.

وأضافت انه “بتاريخي ٢و٣/٢/٢٠٢١، وبعد عملية رصد ومراقبة، نفّذت دوريات الشعبة عملية نوعية وخاطفة، تمكّنت في خلالها من توقيف الأول في بلدة الجوار، والثاني والثالث في بلدة القليعات على متن سيارة نوع كيا لون أبيض. واعترفوا بالتحقيق معهم، بتشكيلهم عصابة سرقة، وأنهم نفّذوا عدّة سرقات لمبالغ مالية، ومجوهرات، وخرضوات، وكابلات وقطع كهربائية، وذلك في مناطق: الجوار، ميروبا، عشقوت والقليعات، على متن السيارة التي ضُبطت بحوزتهم”.

واكدت المديرية انه “أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.

تفجير قذائف لـ«الجيش» بـ«الروشة»

تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً أنه سوف يتم تفجير قذائف من مخلفات الحرب في البحر مقابل مطعم دبيبو ـ الروشة ابتداء من الساعة ١١ صباحا.

لذا، تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى “عدم الاقتراب من البقعة المذكورة في الزمان والمكان المحددين اعلاه”.

«هزة أرضية» تضرب «سوريا»

ضربت هزة أرضية خفيفة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر وعمق 27 كم اليوم الحدود السورية-العراقية.

وذكر المركز الوطني للزلازل في بيان أن الهزة حدثت عند الساعة 06:07 صباح اليوم بالتوقيت المحلي على الحدود السورية-العراقية جنوب شرق الحسكة.

وكانت هزة أرضية بقوة 3.1 درجات على مقياس ريختر وعمق 5 كم ضربت في الثاني من شباط الجاري الحدود السورية العراقية.

«الدول» الأكثر تضرراً من «كورونا»

ارتفعت حصيلة ضحايا فيروس كورونا حول العالم إلى أكثر من مليونين و340 ألف وفاة، فيما بلغ إجمالي المصابين منذ بدء تفشي الوباء 106 ملايين و688 ألف إصابة.

وبحسب آخر أرقام وبيانات جامعة “جونز هوبكنز”، “تقترب حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضررا نتيجة تفشي الوباء، من نصف مليون، اذ تجاوزت حتى الآن 468 ألف وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها حتى الآن حوالي 27.2 مليون”.

وفي المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات نجد البرازيل التي حصد فيها فيروس كورونا أرواح نحو 234 ألف شخص، وسجلت 9.6 مليون إصابة، تليها المكسيك بحصيلة وفيات تجاوزت 168 ألف حالة، فيما بلغ فيها عدد الإصابات منذ بدء تفشي الوباء مليون و947 ألفا.

وتحتل الهند المرتبة الرابعة من حيث عدد الوفيات، اذ سجلت حتى الآن أكثر من 155 ألف وفاة، فيما تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد الإصابات وسجلت حتى الآن نحو 11 مليون إصابة.

وفي بريطانيا، أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا، حصد فيروس كورونا حياة أكثر من 114 ألف شخص، وبلغ عدد الإصابات فيها نحو 4 ملايين إصابة. تليها إيطاليا التي تجاوز عدد الوفيات فيها 92 ألف حالة، وسجلت حتى الآن مليونين و655 ألف إصابة بالفيروس.

وتحتل فرنسا المرتبة السابعة في قائمة الدول الأكثر تضررا جراء تفشي الوباء، حيث سجلت أكثر من 82 ألف حالة وفاة، وتجاوزت حصيلة الإصابات فيها 3 ملايين و419 ألفا حتى الآن. وفي روسيا حصد وباء كورونا أرواح 77598 شخصا، وارتفعت حصيلة الإصابات فيها إلى نحو 4 ملايين.

وفي إسبانيا تجاوزت حصيلة الوفيات 63 ألفا، فيما تجاوز العدد الإجمالي للمصابين فيها 3 ملايين، تليها ألمانيا التي سجلت أكثر من 62 ألف حالة وفاة وأكثر من 2.3 مليون إصابة حتى الآن.

لعنة سرقة الأسلحة من القواعد الإسرائيلية تتزايد

يبدو أن لعنة سرقة الأسلحة من جيش الاحتلال قد تزايدت في الأشهر الأخيرة ولا سيّما بعد المطاردة في قاعدة نيفاتيم ليل أمس.

ويقول المراسل العسكري لموقع “يديعوت أحرونوت” يوآف زيتون إنه “بالتوازي تقريبًا مع تصاعد العنف في “القطاع العربي”، هناك تزايد عمليات السطو وسرقة الأسلحة والذخيرة من قواعد الجيش الإسرائيلي.

ويتابع “على سبيل المثال، منذ حوالي شهر ونصف، نام المقاتلون في إحدى كتائب الناحال التي كانت تتدرب في غور الأردن. ولاحظ الفلسطينيون ذلك ثم سرقوا سلاحين على الأقل من الجنود، أحدهما رشاش من طراز نيغف وبندقية تافور، وأدرك الجنود ذلك لاحقًا عندما استيقظوا”.

ويلفت إلى أنه في نهاية النشاطات الأمنية، عُثر على الأسلحة مع فلسطينيين في منطقة أريحا وأعيدت إلى الجيش. وقرر لواء ناحال الاستمرار كالمعتاد بعد الحادث وعدم اتخاذ إجراءات قيادية، على الأقل حتى يجري الانتهاء من تحقيق الشرطة، الذي لا يزال مستمرًا.

ويضيف “حتى في فرقة الاحتياط التابعة للقيادة الجنوبية، لم تُتخذ حتى الآن أية إجراءات قيادية، بعد أن كُشف عن سرقة ما لا يقل عن 93 ألف رصاصة عيار 5.56 قبل شهرين من مخابئ قاعدة الوحدة، المحاذية لمركز التدريبات القومية في قاعدة تساليم”.

وتابع مراسل “يديعوت أحرنوت”: “على الرغم من الموارد الكبيرة والجهود التي بذلتها الشرطة، لم يُعثر على مستودعات الذخيرة المسروقة بواسطة سيارات اخترقت القاعدة. كما سُرقت صباح أمس ، قبل 10 ساعات من حادثة نفاتيم، نحو 20 ألف رصاصة من قاعدة مقر قيادة لواء جفعاتي في الجنوب، “سديه تيمان”، وهي قاعدة سبق أن سُرقت منها أسلحة في الماضي”.

وفي السياق عينه، ذكر أن هناك من اقتحم قاعدة تساليم في الأسابيع الأخيرة وسرق حاويات كاملة مزودة بمعدات تشغيلية وإدارية لكتيبة كانت تتدرب هناك.

ويذكر أنه قبل ثلاثة أشهر فقط ، سرّح رئيس الأركان أحد صغار الضباط من قاعدة قرب الحدود اللبنانية، بعد خرق أمني أدى إلى سرقة عشرات الأسلحة من القاعدة.

أما بخصوص حادثة نفاتيم، فقال المراسل “هي لا تتعلق بسرقة السلاح كما في حالات أخرى، لكنها قد تكون نقطة فاصلة في جرأة الجهات الإجرامية من الشتات البدوي في النقب على أجهزة الأمن والقانون “الإسرائيلية”، إذ شدد سلاح الجو على أنه لم يتم التعرف على اللص على أنه مسلح في أي مرحلة، وكان من الواضح في مرحلة مبكرة أن هذا لم يكن أمنيًا أو خوفًا من إلحاق الأذى بالطائرات، بما في ذلك طائرات F-35 التي كانت في القاعدة”.

وأشار إلى أن إن اختيار اللص لقاعدة الجيش، ملاذً آمنًا أثناء مطاردة الشرطة يستلزم تغييرًا في تصور الجيش لظاهرة الفقدان المتزايد للسيطرة. حقيقة أنه فقط في الصباح أصبح من الواضح أن اللص تمكن من تسلق ثلاثة أسيجة، أحدها على ارتفاع 5 أمتار، للخروج من القاعدة والهروب، من المحتمل أن يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قيادية داخل القاعدة.

في نهاية المطاف، لم تُجدِ مساعدة المروحيات والطائرات من دون طيار والوحدات التي استُدعيت للمشاركة في عمليات البحث المطولة في القاعدة الضخمة، كما لم تفعل سرية من المقاتلين الذين يحمون بشكل دائم المعسكر الأكثر حيوية لأمن “إسرائيل” واستمرارية عمل سلاح الجو، على حدّ قول مراسل “يديعوت أحرنوت”.

بدوره، قال ضابط صهيوني سابق خدم في منصب رفيع في معسكر تساليم إن “الجيش هناك يتباهى بالملايين التي استثمرت في العديد من الإجراءات الأمنية، أبراج الحراسة والأسيجة الجديدة، وبالفعل تمّ الحفاظ على مستودع الأسلحة بشكل أفضل، ولكن على بعد أمتار قليلة، قاعدة الفرقة التي من المفترض أن تقاتل غداً صباحاً في قطاع غزة، تتعرض إلى اختراق تلو اختراق منذ حوالي عامين”.