ٲمسكها بـ شعرها وصرخت من الآلم.. شابة ضحية العنف الٲسري: زوجها فتح النار عليها وقتلها بـ21 رصاصة

امسكها بشعرها وصرخت من الالم.. شابة سورية ضحية العنف الاسري: زوجها فتح النار عليها وقتلها بـ21 رصاصة.

“نجود خداج” شابة سورية ضحية عنف أسري جديدة، قضت على يد زوجها الذي تركها تسبح بدمائها حتى فارقت الحياة.

وفي التفاصيل، بعد أن تزوجت نجود ابن عمها في الخامسة عشر من العمر، طالبت بالطلاق، إذ كان زوجها يتمتع بطبع قاس، ويعاني من العصبية الدائمة، ويتعامل بوحشية مع زوجته ويستخدم كل ما يقع بين يديه للضرب، أو التهديد بالقتل بواسطة مسدسه الحربي أو “الشاكوش”. ثمّ لجأت نجود إلى المحكمة بعد أن طفح بها الكيل ولم تعد تستطيع الاستمرار.

ووصلت الدعوى إلى جلسة التحكيم الأولى بعد أن تنازلت وعائلتها عن حقوقها.

وحدد لها قاضي المذهب جلسة التحكيم الأولى فحضر الزوج وخرج من الجلسة قبل “نجود” التي كانت قد انتظرت خروجه قبلها خوفا منه ولشعورها الدائم أنه يضمر لها الشر ولن يدعها تعيش حريتها. وكانت شكوك نجود بمحلها، حيث تبعها في الشارع، وهددها بالقتل، ومضى في سبيله يخطط لجريمته بكل إصرار.

يخبر شقيق الضحية أنّ “رسلان”، اي الزوج، كان يعرف تحركات الضحية في القرية جيداً، ويعلم أنها تتردد على بيت خالها وتنام عندهم، فانتظر خلف البوابة الكبيرة حتى تأتي، وعندما أقبلت سيارة خالها تجهّز للحظة الغدر جيداً، حيث كان لزاماً على أحد أن يفتح البوابة الكبيرة كي تدخل السيارة، وكان حظ نجود أن تفتح البوابة، وتقف أمام قاتلها متلعثمة فيما كانت سيارة خالها تسير مسافة عشرين متراً في مدخل البناء دون أن يعلم أن ابنة أخته تواجه الموت”. وأشار إلى أن القاتل أمسك زوجته بشعرها فصرخت من الألم، فاجلها ببندقية روسية غير معروفة المصدر ببضع رصاصات في بطنها، وعندما انتبه خالها للصراخ؛ ركض باتجاهها، لكن المجرم حذره من الاقتراب، وأكمل فتح النار على الجسد المتهالك حتى أنهى رصاصات المخزن في القلب.

ووجدت الشرطة 18 رصاصة فارغة حول جثة الضحية ليلاً، وفي اليوم الثاني وجد الأهالي 3 رصاصات أخريات في نفس المكان، وبقي القاتل في القرية يراقب المكان.
وفي صباح يوم الدفن خرج من منزله المقابل لمنزل بيت ضحيته وهو ينزف من يديه وصدره، في محاولة غير جدية للانتحار؛ فتم إسعافه وإلقاء القبض عليه.