«المازوت» المُهرب يتسرب «شمالاً»

أفادت مصادر خاصة أن الطرقات في منطقة جرد القيطع تشهد يومياً عمليّة تهريب مادة المازوت في المعابر غير الشرعية عبر الطرقات الجبليّة إلى منطقة الهرمل ما تسبب بعمليّة تسرب على طول الطريق كما و أيضاً تشهد الطرقات في منطقة الجومة عملية تهريب الدجاج و المازوت عبر طريق منطقة الشقدوف – عكار العتيقة وصولاً إلى منطقة القموعة.

ووفق المعلومات فإن عمليات التهريب تحدث ليلاً و نهاراً أمام المواطنين والدولة عاجزة عن توقيفها بسبب حماياتٍ أمنيّة. وقد طالب الأهالي من الأجهزة الأمنية وخصوصاً من الجمارك بضرورة إقامة حواجز على الطرقات و توقيف المهرّبين.

Lebanon24

ضرب بـ«العصا» وسلك كهربائي وحرق اليدين.. 3 قاصرات تعرّضن للتعذيب عند عتبة باب المنزل في العبدة

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

بتاريخ 4-2-2021 عَثَرَتْ دوريّتان من مفرزة استقصاء الشمال ومخفر العبدة في وحدة الدّرك الإقليمي، في مقهى عند محلّة دوّار حمص-العبدة، على ثلاث شقيقات قاصرات من الجنسية السورية، وقدّ تعرّضن للتّعذيب والتعنيف، وهنّ كلّ من:

م. ج. (مواليد عام 2011)
م. ج. (مواليد عام 2013)
س. ج. (مواليد عام 2018)

بعد نقلهنّ إلى مركز المخفر المذكور، وعرضهن على الطبيب الشرعي -الذي أكّد في تقريره على وجود آثار للتعنيف على أجسامهنّ- والاعتناء بهن من قِبل العناصر، جرى استماع إفاداتهنّ، بحضور مندوبة جمعيّة حماية الأحداث. وفي خلال التحقيق، صرّحنَ أنهنّ تعرَّضن للضرب والإيذاء بتواريخ وأساليب مختلفة، وذلك من قِبل جدّتهن لوالدتهنّ: -أ. ل. (مواليد عام 1973، لبنانيّة)، وزوجها: -ج. ج. (مواليد عام، 1971، لبناني)، وخالهنّ: -ح. ب. (مواليد عام 1999، سوري)، في منزل الجدّة الكائن في محلّة حارة صيدا. وأنّ الأخيرة أحضرتهن من حارة صيدا بواسطة سيّارة أجرة وتركتهنّ في مكان العثور عليهنّ، لتستلمهنّ لوالدتهنّ التي ستحضر لهذه الغاية، والتي كانت قد أودعتهنّ سابقاً لدى والدتها لرعايتهنّ. ثلاث طفلاتٍ ضُرِبنَ عدّة مرّات بعصا وسلك كهربائي، وجرى إحراق ظاهر أياديهنّ بواسطة سكّين مُحمّى على النّار، والضغط على أصابع إحداهنّ بواسطة كمّاشة… وتعرّضن للاضطهاد من قَبل الجدّة، من خلال إجبارهنّ على تناول الطعام عند عتبة باب البيت بينما تجلس الأخيرة وأطفالها إلى المائدة.

قاصرات تساءلنّ عن طعم المياه المعبّأة في عبوات، لدى تقديمها لهنّ من قِبل عناصر المخفر، كون شربها (أي المياه المعبّأة في عبوات) كان حكراً على أولاد الجدّة، بينما كن يشربن المياه من الصنبورة (مياه الحنفية).

خلدن إلى النوم بأمان على فراش المخفر، ولعلّها المرّة الأولى التي يحسسنّ بالأمان، في حين كان القضاء المختصّ يُشير إلى توقيف الجدّة وزوجها بجرم تعنيف وضرب وإيذاء، وتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّ “خالهن” -بالجرم ذاته- كونه متوارٍ عن الأنظار.

وقد أودعت الفتيات لدى إحدى الجمعيات المعنية في المنطقة، وذلك كون الوالدة، التي تُركت رهن التحقيق، غير مؤهّلة للاعتناء بهنّ، وبخاصةٍ بعد أن صرّحت أنها ستعاود تسليمهنّ إلى الجدّة المعنِّفة بعد الإفراج عنها.

ملاحظة: الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي العائدة لقوى الامن الداخلي.

التلاعب بـ سلع مدعومة مستمر… مداهمة مستودع في عاليه وتنظيم محضر ضبط

داهمت مديرية حماية المستهلك بمؤازرة من المديرية العامة لأمن الدولة، مستودعا في قضاء عاليه. وقد جرى تنظيم محضر ضبط بحق صاحبه للتلاعب بسلع مدعومة واعادة توضيبها بهدف بيعها باسعار غير مدعومة. كما تم اقفال المستودع بالشمع الاحمر بإشارة من القضاء المختص.

العدسات اللاصقة «المزوّرة» بـ«الأسواق اللبنانية»: ٳحذروا فقدان النظر

مارون يمّين –

لجأ اللبنانيون مؤخرا الى مواقع الشراء عبر الانترنت لعلّهم يجدون ما هو بأسعار مناسبة اكثر من تلك المعروضة في الأسواق بعد الازمة الاقتصادية الخانقة التي نمرّ بها منذ شهور عديدة. وبما انّ “موضة” العدسات اللاصقة كانت من ضمن اهتمامات اللبنانيين في السنوات الاخيرة، برزت صفحات ومواقع عديدة تعرض نظارات وعدسات من اجل بيعها بأسعار جدا متدنية، تتوافق و”جيبة” اللبناني. ففي حين أصبح سعر النظارات والعدسات اللاصقة الأصلية يتطلّب راتبا بأكمله لدى غالبية الشعب اللبناني، انتعشت نسبة بيع العدسات المزوّرة و”المضروبة” في الفترة الاخيرة.

العدسات “المضروبة” تغزو السوق

وهنا تشير اخصائية البصريات والاستاذة المحاضرة في علم البصريات وعضو الـ”AOF” كريستين صوما في حديث لموقع LebanonOn الى انّ “بيع العدسات اللاصقة عبر الانترنت كان رائجا في لبنان منذ فترة طويلة، وانّما زادت النسبة في الفترة الاخيرة كون اللبنانيين أصبحوا يتصفّحون مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أكبر بسبب تواجدهم في المنازل وأمام شاشات الهواتف في خلال فترة الحجر”.

وتضيف: “مع غلاء الأسعار بسبب ارتفاع سعر الدولار، كان من الطبيعي ان ترتفع أسعار العدسات اللاصقة، وثمن النظارات كونها مستوردة من الخارج ولا تعدّ من السلع الأساسية لكي يشملها الدعم، وبالتالي يجد المواطن نفسه امام خيار شراء العدسات عبر مواقع الكترونية او صفحات مواقع التواصل”.

ولا بدّ من الإشارة الى انّ خطر “العدسات المزوّرة” لا يقف عند حدّ انّها تُباع عبر الاونلاين، اذا تؤكد صوما انّ “هذه العدسات بالاضافة الى النظارات تُباع أيضا في الصيدليات ومراكز التجميل وغيرها من الأمكنة التي لا تُعدّ متخصصة او ملائمة لبيعها، فـ3\4 السوق اليوم مليء بالعدسات الملوّنة المزوّرة، حيث يجري تقليد ماركات عالمية خصوصا الأميركية منها”.

أين تكمن الخطورة؟

وتشكّل العدسات المزوّرة خطرا كبيرا على العين، قد يصل الى ضرر كبير لا يمكن تلقفه. وانطلاقا من هنا تحذّر صوما كل من يريد أن يشتري هذه المنتجات انّ عليه “أن يعرف انّها لا تتلاءم وعينه بنسبة كبيرة، سواء من ناحية المقاسات او من ناحية النوعية. كما عليه ان يعرف انّ داخل تركيبة العدسات هناك مواد تسمح بتمرير نسبة معيّنة من الأوكسيجن، وفي الكثير من الأحيان هذه العدسات لا يمكن معرفة ما هي المواد التي صُنعت منها، او قد تكون مصنوعة بمواد مضروبة، وهنا يكمن خطرها على العين”.
وتتابع: “يجب ان نعلم انّ العدسات يجب حفظها بطرق آمنة وبشروط معيّنة، كأن تكون غير معرّضة لأشعة الشمس، وتكون محفوظة بمكان لا توجد فيه نسبة كبيرة من الرطوبة، من هنا إنّ من يشتري هذه العدسات عبر الاونلاين، لا يعرف كيف وأين يتمّ تخزينها ما يزيد من نسبة خطورتها على العين”.

كورونا والعدسات اللاصقة!

وفي ظلّ جائحة كورونا، تشدّد صوما على ضرورة تعقيم العدسات كونها قد تنقل الفيروس الى عين الشخص الذي اشتراها، بمعزل عما اذا كانت أصلية او مضروبة.

من إلتهابات في العين الى فقدان البصر!

وعن ما يمكن أن تسبّبه العدسات المزوّرة، تقول صوما: “تسبّب هذه العدسات احمرارا في العين والتهابات عديدة، وتكمن الخطورة في لجوء الشخص المتضرر الى الصيدليات لشراء قطرة مرطّبة، في حين انّه من الضروري اللجوء الى الجهة المختصّة وهي أطباء العيون للكشف على العين ووصف العلاج الملازم لها كي لا تتفاقم المشكلة، والتي قد تصل الى أن يفقد الشخص عينه ونظره”.
وللتفريق بين العدسات الأصلية والعدسات التقليدية، على الشخص بحسب صوما، أن يلجأ الى اخصائي قياس النظر، او اخصائي بصريات او طبيب العيون المخوّلين ان يصفوا له العدسة المناسبة لعينه، وهم المخوّلون أيضا ان يغيّروا له العدسة عندما لا تصبح مناسبة لعينه ونظره مع مرور الوقت”.

«أيام قتالية في الجنوب».. هل ٳقتربت ساعة الصفر؟

علي منتش لبنان 24

منذ يومين بدأت وسائل الاعلام الاسرائيلية تنشر تقارير قالت انها امنية مسربة تتحدث عن توقعات بقيام “حزب الله” بعمل أمني من جنوب لبنان ما سيدفع الى حصول ما اصطلح على تسميته في تل ابيب “اياما قتالية بين الحزب والجيش الاسرائيلي”.

هذه التقارير التي اعتادت تل ابيب على تسريبها قبل كل مناسبة رمزية يحتفل فيها الحزب (ذكرى اغتيال عماد مغنية) ، قد تكون تهدف، بحسب مصادر متابعة، الى تعميم جو وايصاله الى حارة حريك يقول بأن الجهاز الامني في تل ابيب لديه معلومات عن العملية العسكرية او الامنية التي قد تكون موجودة. بمعنى اخر هذه التقارير ليست تقارير دقيقة بل رسائل لها طابع اعلامي – امني.

لكن ما قصة الايام القتالية؟

تقول مصادر متابعة للوضع في الجنوب ان التركيز في التقارير الاخيرة على ان “حزب الله” سيفتعل اياما قتالية في الجنوب تأتي في اطار جس النبض ومحاولة الحصول على ردة الفعل من الحزب تكشف موقفه من الامر.
تقول مصادر متابعة للوضع في الجنوب ان التركيز في التقارير الاخيرة على ان “حزب الله” سيفتعل اياما قتالية في الجنوب تأتي في اطار جس النبض ومحاولة الحصول على ردة الفعل من الحزب تكشف موقفه من الامر.

في الواقع، وبحسب المصادر ذاتها، فإن اسرائيل هي الراغب الاساسي بالايام القتالية، اي ان تل ابيب ترغب بالرد على اي عملية يقوم بها الحزب بإفتعال معركة تستمر لايام عدة تشمل اشتباكات عند الحدود وقصفا متبادلا بين الطرفين.

من وجهة نظر تل ابيب فإن هكذا معركة ستعطيها الحجة لقصف مواقع “حزب الله” في العمق اللبناني، او الاصح قصف مخازن الصواريخ الدقيقة او مواقع تخزين بعض التقنيات الحساسة،لكي تتدخل الدول المعنية والامم المتحدة لايقاف المعركة.

ستحاول تل ابيب في مثل هذه الحالة تطبيق نموذج الايام القتالية الذي يحصل في قطاع غزة لكن بزخم اكبر بكثير، لانها تتوقع ردودا جدية من الحزب لكنها ستكون قادرة على تحملها ما دامت لن تجنح الى الحرب المفتوحة.

لكن على المقلب الاخر، اي “حزب الله” فتشير المعلومات الى رفض مطلق لاي استدراج لمثل هذه المعركة، فهو يريد ان تستوعب اسرائيل اي رد سيقوم به على قتل احد عناصره في سوريا، والا فالحرب المفتوحة. لا حلول وسط في مفهوم الحزب الذي يعتبر ان الايام القتالية هي اداة لضرب الردع ومحاولة جديدة لنقل عملية الاستنزاف الى لبنان.

هذا يعني ان الحزب الذي لن يقبل بمعركة صغيرة، سيقوم بردود كاسرة للتوازن في حال ردت اسرائيل على اي عملية قد يقوم بها، والتي للمناسبة، وبحسب التقديرات الاسرائيلية بدأ العد العكسي لها منذ رحيل دونالد ترامب.

ٲمسكها بـ شعرها وصرخت من الآلم.. شابة ضحية العنف الٲسري: زوجها فتح النار عليها وقتلها بـ21 رصاصة

امسكها بشعرها وصرخت من الالم.. شابة سورية ضحية العنف الاسري: زوجها فتح النار عليها وقتلها بـ21 رصاصة.

“نجود خداج” شابة سورية ضحية عنف أسري جديدة، قضت على يد زوجها الذي تركها تسبح بدمائها حتى فارقت الحياة.

وفي التفاصيل، بعد أن تزوجت نجود ابن عمها في الخامسة عشر من العمر، طالبت بالطلاق، إذ كان زوجها يتمتع بطبع قاس، ويعاني من العصبية الدائمة، ويتعامل بوحشية مع زوجته ويستخدم كل ما يقع بين يديه للضرب، أو التهديد بالقتل بواسطة مسدسه الحربي أو “الشاكوش”. ثمّ لجأت نجود إلى المحكمة بعد أن طفح بها الكيل ولم تعد تستطيع الاستمرار.

ووصلت الدعوى إلى جلسة التحكيم الأولى بعد أن تنازلت وعائلتها عن حقوقها.

وحدد لها قاضي المذهب جلسة التحكيم الأولى فحضر الزوج وخرج من الجلسة قبل “نجود” التي كانت قد انتظرت خروجه قبلها خوفا منه ولشعورها الدائم أنه يضمر لها الشر ولن يدعها تعيش حريتها. وكانت شكوك نجود بمحلها، حيث تبعها في الشارع، وهددها بالقتل، ومضى في سبيله يخطط لجريمته بكل إصرار.

يخبر شقيق الضحية أنّ “رسلان”، اي الزوج، كان يعرف تحركات الضحية في القرية جيداً، ويعلم أنها تتردد على بيت خالها وتنام عندهم، فانتظر خلف البوابة الكبيرة حتى تأتي، وعندما أقبلت سيارة خالها تجهّز للحظة الغدر جيداً، حيث كان لزاماً على أحد أن يفتح البوابة الكبيرة كي تدخل السيارة، وكان حظ نجود أن تفتح البوابة، وتقف أمام قاتلها متلعثمة فيما كانت سيارة خالها تسير مسافة عشرين متراً في مدخل البناء دون أن يعلم أن ابنة أخته تواجه الموت”. وأشار إلى أن القاتل أمسك زوجته بشعرها فصرخت من الألم، فاجلها ببندقية روسية غير معروفة المصدر ببضع رصاصات في بطنها، وعندما انتبه خالها للصراخ؛ ركض باتجاهها، لكن المجرم حذره من الاقتراب، وأكمل فتح النار على الجسد المتهالك حتى أنهى رصاصات المخزن في القلب.

ووجدت الشرطة 18 رصاصة فارغة حول جثة الضحية ليلاً، وفي اليوم الثاني وجد الأهالي 3 رصاصات أخريات في نفس المكان، وبقي القاتل في القرية يراقب المكان.
وفي صباح يوم الدفن خرج من منزله المقابل لمنزل بيت ضحيته وهو ينزف من يديه وصدره، في محاولة غير جدية للانتحار؛ فتم إسعافه وإلقاء القبض عليه.

العثور على جثة شاب عند الشاطىء الجنوبي لـ«صور»


عُثر عند الشاطئ الجنوبي لمدخل مدينة صور – محلة البص على جثة شاب في العقد الثاني من العمر، مجهول الهوية. وعلى الفور حضرت الى المكان مخابرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية المختصة وباشرت تحقيقاتها بالحادث بإنتظار وصول الطبيب الشرعي للكشف على الجثة.

عاصفة من الٲشد برودة منذ سنوات بـ ٳنتظارنا…

يؤثر على لبنان استقرار جوي طيلة هذا الاسبوع، تليه مؤشرات قوية عن عاصفة ثلجية بدء من يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل وتستمر لأيام عدة. وقد تكون هذه العاصفة من الاشد برودة منذ سنوات، والتأكيد ومزيد من التفاصيل لاحقاً مع اقتراب الفترة الزمنية واكتمال المعطيات.

وفي تفاصيل طقس اليوم:

الجمعة: قليل السحب والحرارة مستقرة وتتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ١٤ و ٢٠ درجة، بقاعاً بين ٤ و ١٥ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و ١٤ درجات.

السبت: قليل السحب والحرارة مستقرة وتتراوح على الشكل التالي : ساحلا بين ١٤ و ٢٠ درجة، بقاعاً بين ٤ و ١٥ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و ١٤ درجات.

حريق كبير داخل أحد الأفران عند خط عام الشويفات (فيديو)

اندلع حريق كبير في فرن “الطيبات” عند خط عام الشويفات قبل مفرق عرمون بسبب احتكاك كهربائي وتخوف من امتداده الى الشقق السكنية في نفس المبنى الذي يقع فيه الفرن.

https://twitter.com/Lebanon24/status/1359780218567852035?s=19

وهرعت سيارات الاطفاء والدفاع المدني الى المكان وتعمل على اخماد النيران.

«قهوجي» إلى «التحقيق»

يمثل قائد الجيش السابق العماد المتقاعد جان قهوجي اليوم أمام المحقق العدلي في جريمة المرفأ، القاضي فادي صوّان، للاستماع إلى إفادته في القضية. ويأتي استدعاء القاضي صوّان للعماد قهوجي متأخّراً ستة أشهر، مع أنّ الصلاحية الأمنية، بشأن المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات، منعقدة للجيش، بحسب قانون الأسلحة والذخائر.

بعد العثور على سيّدة متوفية مُكبلة اليدين بـ«قصقص».. «قوى الأمن» توضح

كتبت قوى الامن الداخلي على حسابها عبر “تويتر”: تداولت وسائل الإعلام خبراً مفاده العثور على سيدة متوفية مكبلة اليدين تحت جسر المشاة في منطقة قصقص .بعد المتابعة من قوى الأمن وكشف الطبيب الشرعي على الجثة تبين أن الوفاة طبيعية”.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد نشرت خبراً يقول: تم العثور مساء امس الاربعاء، على سيّدة متوفيّة مكبّلة اليدين تحت جسر المشاة في منطقة قصقص في بيروت، وقد حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقا في الحادث.