
فيما تصل كمية ضئيلة من اللقاح السبت إلى لبنان، تعلن وزارة التربية بشكل شبه يومي انها تدرس امكانية فتح المدارس أقله للصفوف العليا اي المرحلة الثانوية.
مصادر مطلعة على الملف اكدت للسياسة ان لا عودة الى المدارس الا بتأمين عاملين، ولو اتخذت الوزارة القرار بذلك، وهما انخفاض العدد اليومي للاصابات بالوباء، وتأمين أسرة للمرضى في اقسام العناية الفائقة، والا نكون امام خطر حقيقي يطال الجسم التربوي باكمله. فحتى مع وصول اللقاح، لن تتمكن المدارس من فتح ابوابها قبل تامين لقاحات للمعلمين والاداريين، لان الخطر داهم، ولا يجوز تعريض اي شخص للخطر، ولو بقوة قرار “تربوي”.
وسأل المصدر: هل مَن يجرؤ من الاهل على ارسال اولاده الى المدارس قبل انخفاض عدد الاصابات؟ وقبل تامين أسرة في المستشفيات؟ وهل الوزارة جادة في تطبيق قراراتها وقادرة على تحمل المسؤولية في ذلك ام ان المسالة مسالة عرض عضلات وبطولات وهمية؟
اما بشان الامتحانات الرسمية، وكان الوزارة غافلة عن المعطيات التربوية وابرزها العدالة في التعليم وهي معدومة، والصحة النفسية للطلاب وهي معدومة، فكيف لطالب ان يتقدم للامتحانات في ظروف نفسية بغاية الصعوبة والدقة؟ وماذا امنت الوزارة للطلاب لكي يتقدموا الى امتحاناتهم على نحو سليم؟ سؤال برسم الدولة بوزرائها ونوابها لا برسم الوزارة.
المصدر : السياسة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.