«الحريري» لم يتخطَ «الفيتو» السعودي.. وكلمته اليوم: مُصارحة وتسمية الأشياء بـ أسمائها

جاء في “السياسة” الكويتية:

أفادت “السياسة” الكويتية، وفق أوساط رفيعة في تيار “المستقبل”، أن “رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سيصارح اللبنانيين بكل شيء، في ذكرى اغتيال والده، وسيكشف عن الأسباب والخلفيات الحقيقية الكامنة وراء رفض عون القبول بالتشكيلة التي قدمها له”، مشيرة إلى أن “الحريري سيسمّي الأشياء بأسمائها، وسيحدد خطواته اللاحقة في ظل التعقيدات التي تواجه مهمته من جانب العهد وحلفائه، مستبعدة خيار الاعتذار لأنه يزيد الأمور تعقيداً”.

لا يزال المشهد الحكومي العالق في مرحلة التأليف بعيد عن الانفراج بشقيه الداخلي والخارجي .. واللافت بالأمر، أن الرئيس المكلف سعد الحريري أعاد الطرح نفسه من منبر بعبدا رغم ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان أبدى مرونة في كلامه الأخير حيث اعتبر ان من الممكن التعديل بمواصفات الحكومة اذا لزم الأمر كي ترى الأخيرة النور. ما يطرح أسئلة عما اذا كان تمسك الحريري بالصيغة الأولية للحكومة ناتج عن لقائه الأخير مع ماكرون ام ان الجو السعودي لا يزال متشبث بابعاد ح-زب الله والفريق الحاكم عن الحكومة تحت مسمى حكومة اختصاصيين؟

وفي هذا الاطار، تقول مصادر لبنانية مطلعة في العاصمة الفرنسية باريس، أن الحريري لم يتخط حتى الان الفيتو السعودي والخليجي على تمثيل حزب الله في الحكومة وأن المعضلة الحقيقية هي برفض الحريري تشكيل حكومته خارج الرضى السعودي، وهو ما ليس متاحاً حتى الان، من هنا اتى تأكيده في لقاء بعبدا الأخير على أن الحكومة يجب أن تكون فقط من اختصاصيين. وتضيف المصادر، الحريري يعلم بحجم الدعم المالي المرصود للبنان في حال تشكيل الحكومة لذلك هو غير مستعد للتنازل لأي شخصية سنية أخرى عن هذه المهمة ويريد أن يكون شخصياً في الحكم لادارة الدعم الدولي، ما يجعل بنظرها الأزمة تطول.