ضحية جديدة للإبتزاز الإلكتروني: هدّدها بـ نشر صور غير لائقة لها.. وقوى الأمن بـ المرصاد

أوقف مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية شخصاً لإقدامه على ابتزاز فتاة قاصر.

وفي التفاصيل، صدر عن المديرية العامة لقـوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

وردت رسالة إلى الموقع الإلكتروني للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة عبر خدمة بلّغ (http://www.isf.gov.lb/ar/report)، تتضمّن معلومات حول تعرّض فتاة قاصر (17 سنة) من الجنسية السورية للابتزاز والتهديد بنشر صور وفيديوهات غير لائقة عائدة لها.

على الفور ومن خلال التنسيق بين الشعبة المذكورة ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، جرى -لدى المكتب المذكور- استماع إفادة والدة القاصر التي صرّحت أنّ ابنتها تتعرض للابتزاز والتهديد، من قِبل شخص سوري الجنسية، بنشر فيديوهات وصور خاصة بها على تطبيق “فايسبوك”.

من خلال الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها عناصر المكتب تمكّنت من توقيفه وهو من مواليد عام 1997، وضبطت بحوزته جهازَين خلويَين، بطاقتي ذاكرة “Memory Card”، وحافظتَي معلومات”Flash memory”.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه، وإقدامه على تهديد القاصر بنشر صور وفيديوهات، كان قد استحصل عليها، وإنشائه حساب وهمي على فايسبوك باسم “Ahmad Ahmad”، أقدم من خلاله على نشر صور فاضحة للفتاة. كذلك اعترف بإرسال الصور والفيديوهات الى أحد معارفها. وتبين أنّ إقامته منتهية الصلاحية.

أودع الموقوف مع المضبوطات القضاء المختص، بناءً على إشارته.

لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين الكرام، عدم أخذ صور فوتوغرافية أو تصوير أنفسهم عبر تقنية الفيديو بشكلٍ غير لائق، في أي ظرفٍ من الظروف، وتحت أي ضغوطاتٍ تمارس عليهم، كي لا يقعوا ضحيةً ويتم استغلالهم من قبل الآخرين، وعدم التردّد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الحالات.

دياب: خسرنا حوالى 4000 شخص بسبب كورونا… والحكومة قامت بواجبها

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إننا “خسرنا حوالى 4000 شخص بسبب “كورونا” وأكثر من ألف شخص يواجهون حالياً هذا الفيروس بصعوبة والحكومة قامت بواجبها في الحرب مع الوباء ورغم الصعوبات والتحديات التي واجهتنا نجحنا في تطوير القطاع الاستشفائي الرسمي”.

وشكر دياب في خلال إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا من السراي الحكومي كل العاملين في القطاع الصحي اضافة الى الصليب الاحمر والهيئات الصحية والبلديات التي لعبت دورا في هذه المواجهة.

ودعا المواطنين إلى تسجيل أسمائهم لأخذ اللقاح، قائلًا: “كل واحد منا يتمنى الحصول على اللقاح في المرحلة الاولى لكن هناك من يجب حمايته في الدرجة الاولى”.

وأعلن دياب بدء دورة التلقيح أملاً الوصول الى حماية مجتمعية كاملة.

وزير الصحة يُعطي «اللقاح» لـ ممرضة في «مستشفى الحريري» (فيديو)

إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن وهو يعطي اللقاح ضد الفيروس، لإحدى الممرضات العاملات في قسم الكورونا في مستشفى رفيق الحريري.

لماذا ٳعتذرت «المنار» من «بشرﯼ الخليل

تبين ان سبب اعتذار قناة “المنار” عن عدم استضافة المحامية بشرى الخليل، بعدما تم الاعلان عن حلقة تلفزيونية معها، ليس الحملة التي تشن عليها لكونها احد وكلاء الدفاع عن هنيبعل القذافي، بل تداركا لردة فعل على مواقع التواصل الاجتماعي توتر العلاقة بين امل وحزب الله، باعتبار ان الخليل من اشد المدافعين عن نظام معمر القذافي وعلاقته بتغييب الامام موسى الصدر.

واشارت المعلومات الى ان قياديين من حركة امل تواصلوا مع ادارة “المنار” وشرحوا لها مخاطر الوضع ، فتم الغاء الحلقة.

Lebanon24

«طقس» مُثلج بـ ٳنتظار «لبنان»

يشهد لبنان استقراراً في الاحوال الجوية يليه طقس عاصف ومثلج من المتوقع ان يضرب لبنان بدءاً من بعد ظهر يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل ويستمر لغاية مساء الخميس.

طقس اليوم الأحد على الشكل التالي: ١- الحرارة ساحلاً بين ١٣ و٢٠ درجة، بقاعا بين ٣ و١٥ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و١٣ درجة ٢- الجو قليل السحب اجمالا مع تشكل ضباب ٣- الرياح شمالية غربية ضعيفة ٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٧٠٪؜ ٥- الضغط الجوي ١٠١٥ hpa ٦- الرؤية جيدة ٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٢ درجة.

طقس الأيام المقبلة على الشكل التالي:

الاثنين: غائم جزئيا الى غائم مع تشكل ضباب والحرارة مستقرة وتتراوح ساحلا بين ١٤ و٢٠ درجة، بقاعاً بين ٤ و١٥ درجات وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و١٤ درجات.

شاهد | «أبيض» يتلقى «اللقاح»

نشر مدير مستشفى رفيق الحريري فراس أبيض عبر حسابه على “تويتر” مقطع فيديو لتلقيه لقاح فايزر، والذي كانت قد وصلت الشحنة الأولى منه إلى مطار رفيق الحريري مساء أمس.

وعلّق أبيض: “الأفعال أهم من الأقوال، خلونا ناخد اللقاح ونحمي حالنا ومجتمعنا”.

53 في المئة من مُصابي «كورونا».. إلتقطوا العدوى في الـsuper-markets»

منذ بدء جائحة كورونا، حرص عدد كبير من سكان العالم على قضاء مختلف أغراضهم اليومية من المنزل، خوفا من التقاط الفيروس في الأماكن المختلطة.

وتعتبر أماكن التسوق والعمل والمطاعم والصالات الرياضية بيئات مثالية لانتقال الفيروس بين الأشخاص، في ظل غياب شروط التباعد الاجتماعي الصارمة.
ووجدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أول سؤال يطرحه الإنسان بعد ثبوت إصابته بـ”كوفيد-19″، هو “أين التقطت الفيروس؟”.
وأوضح المصدر أن الجواب على هذا السؤال ليس سهلا، حيث ذكرت هيئة الصحة العامة في إنكلترا: “من الصعب جدا معرفة المكان الذي يصاب فيه الناس بكوفيد-19”.
وتقوم حاليا هذه الهيئة بجمع بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة في معرفة “أكثر الأماكن التي يمكن التقاط الفيروس منها”.
فحين يكون اختبار الشخص إيجابيا في إنجلترا، يسأله تطبيق “الاختبار والتتبع” عن الأماكن التي مر بها خلال الأسبوع الماضي.
وبعد تجميع أجوبة المستجوبين، وجدت الهيئة أن 53 في المئة منهم زاروا أحد السوبرماركات، سواء للعمل أو التسوق.
كما كانت دور الرعاية وأماكن العمل من أكثر الأماكن التي تعتقد الهيئة أن نسبة كبيرة من الأشخاص أصيبت فيها بكورونا.
وقال عالم الفيروسات بمستشفى ليستر الملكي، الدكتور جوليان تانغ، إن محلات السوبرماركت “مكان واضح لانتقال وانتشار العدوى”.
وأضاف: “إنها (المحلات) بؤرة المجتمع.. الناس من جميع أنحاء المدينة يجتمعون هناك بشكل منتظم جدا”.

«عملت PCR وطلعت POSITIVE بحبك».. كمامة «عيد الحّب» رمز الحياة بـ«لبنان»

Skynews

يحلّ عيد الحب هذا العام على لبنان، في ظل جائحة كورونا التي فرضت إغلاقا قاسيا باعد بين الأحبة، ورغم أن بعض طقوس “عيد العشاق” ظلت على حالها، إلا أن الجائحة تمكن من إحلال طقوس جديدة.

ومن المقرر أن تفتح محال الورود أبوابها أمام المُواطنين للإحتفال بعيد الحب، وبيع الورود ولكن فقط عبر خدمة “الديليفري”، إلّا أنّ الأسعار ليست في متناول الجميع، فـ”الدبدوب الأحمر” يباع حالياً بـ800 ألف ليرة لبنانية، وهو سعر باهظ في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية.

وفي مشهد آخر من مشاهد عيد الحب، استغلت المصممة سارة ترجمان المناسبة لبث التوعية الصحية والأمل والطاقة الإيجابية في قلوب العشاق والمحبين، وقررت صناعة كمامات عيد الحب.

وتقول ترجمان، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” إنها صممت “كمامات الحب”، “التي ستختلف عن غيرها من الكمامات سيما اذا كانت هدية من الحبيب، مما يجبرك على ارتدائها وتنشق أنفاسك من خلالها، وبث الروح الإيجابية في القلب”.

وكانت ترجمان أصيبت في انفجار مرفأ بيروت المدمر في آب الماضي، إصابات بالغة، وتخطتها بالعلاج الجسدي والنفسي.

وترى أنها اليوم تزرع الحب قلوبا على شفاه الشباب اللبناني كرسالة توعوية لحمايتهم من كورونا .

وتقول عن فكرتها :”إنها غير مكلفة وإقتصادية في آن معاً لاسيما بالنسبة للأسعار في لبنان، كما أن الهدف منها ليس الربح بقدر ما هو إيصال رسالة، وبما أن الكمامة هي الوسيلة الوحيدة التي باتت من مستلزمات كل لبناني فقد أردت أن أعبر عن رسالتي من خلالها”.

أما محتوى التصميمات فيضم كلمات ذات صلة بالوباء: “عملت PCR وطلعت POSITIVE بحبك”، إلى جانب عبارات أخرى وشعارات العشاق والقلوب الحمر والورود من قبيل: “حبي الأول والأخير” و”حبيتك وبحبك” و”إنت الحب”.

ومن التصميمات الأخرى، كمامات القلوب المُزينة بقلب أحمر، أو قلوب صغيرة، لإرتدائها في عيد الحب وبألوان عدة، مثل الأحمر والأسود والفضي، مصنوعة من قماش الساتان اللامع، وهي مُناسبة للاحتفال بـ”عيد الحب” في أي مكان حتى خارج المنزل.

وعن الترويج لمصنوعاتها في ظل الإقفال توضح سارة: “نوزعها عبر الأصدقاء ووسائل التواصل الاجتماعي”، وتشير إلى أن كمامات فالانتين تم بيعها قبل شهر شباط الحالي، بسبب شدة الإقبال.

ويقول محمد عبد الحميد الذي يدير مطبعة متخصصة: “تأخذ طباعة كمامات عيد الحب وقتنا الأكبر حالياً، وقد بدأت منذ مطلع شباط والهدف منها التوعية والنصح، وإذا أهدتني زوجتي كمامة موقعة فحتماً سأرتديها وهنا تكون الرسالة المقصودة قد وصلت”.

ويضيف “لأن الكمامة، باتت جزءاً أساسياً من نمط حياتنا، في ظل تفشي فيروس كورونا فقد بدأ الجميع يعتاد عليها ليضيفها فوق الكمامة الطبية وأطبع الآلاف منها حالياً”.

وتقول الفتاة مايا: “أحب هدية الورد ، ولكنني قرأت بالأمس مقالاً أخافني يقول بعدم شم الورد فربما نقل عدوى كورونا من خلال حاسة الشم والأنف ، لذلك سأكتفي بشراء دب صغير أحمر أعقمه أو كمامة معقمة أيضاً”.

«المعلومات» تكشف ملابسات جريمة جلّ البحر – صور.. وتوقف أحد المتورّطين بـ عملية نوعية


أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة – بلاغاً جاء فيه: “بتاریخ 2021/02/02 وفي محلة صور- جلّ البحر، عُثِرَ على المدعو (ج. ح. مواليد عام 1954، لبناني) جثّة هامدة ملقاة على السرير ومكبّل اليدين، وذلك داخل غرفة في مكتبه. وبنتيجة الكشف عليه من قبل الطبيب الشرعي، تبيّن أن الوفاة حصلت بتاريخ 30/01/2021، وهي ناتجة عن الإختناق، وأن السيارة العائدة للمغدور مسروقة وكذلك هواتفه الخليوية.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المتورطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة المتابعة، عثرت دوريات الشعبة على سيارة المغدور مركونة في منطقة الدامور وتم ضبطها. ومن خلال الاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها القطعات المذكورة، تمكّنت من تحديد هوية المشتبه بتنفيذهما جريمة القتل وسرقة السيارة وهما:

– ع. ش. (مواليد عام 1995، لبناني)
– و. ط. (مواليد عام 1990، سوري)

بتاريخ 08/02/2021 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، استطاعت إحدى دوريات شعبة المعلومات من رصد الأول في محلة جرود الهرمل على متن سيارة نوع “انفينيتي” (تبيّن لاحقًا أنها سُرِقَت فجر تاريخه من محلة الميناء) فعملت على مطاردتها، وبعد تبادل لاطلاق النار تم توقيف السيارة وبداخلها الأول وبرفقته كل من (م. ح . مواليد عام 1998، سوري) و(م. ف. مواليد عام 2001، سوري)

بالتحقيق مع الموقوفين، اعترف (ع. ش.) أنه أقدم برفقة الثاني (و. ط.) على تنفيذ عملية سرقة سيارة من طرابلس، وخوفًا من الملاحقة والقاء القبض عليهما، توجّها أواخر شهر كانون الثاني إلى منزل المغدور في صور للتواري عن الأنظار. وبتاريخ 30/01/2021 (ليل حصول جريمة القتل) وخلال تواجد الثاني في غرفة المغدور، سَمِعَ الأول صُراخاً يصدُرُ من الغرفة، بعدها خرج (و. ط.) وهو خائف ومرتبك وأعلمه أنه قتل (ج. ح.) نتيجة حصول خلاف بينهما. فدخل إلى الغرفة وشاهد المغدور مكبّل القدمين والرّجلين وقد فارق الحياة.

على أثر ذلك قاما بسرقة سيارته وهواتفه، وغادرا المكان، إلا أن السيارة تعطّلت في منطقة الدامور. كما اعترف وباقي الموقوفين بتنفيذ عملية سرقة سيارة الـ”انفينيتي” التي أوقفوا على متنها.

أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع السيارة المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.

‏مُداهمة أحد المنازل في «بعلبك».. وضبط كمية متنوعة من الأسلحة

داهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني في البقاع منزل المدعو “ا. ج” قرب جامع المقاصد الإسلامية في بعلبك وضبطت كمية متنوعة من الأسلحة.

وتم نقل ا. المتهم الى احد المراكز العسكرية لإجراء التحقيق اللازم.