
الخلاصة كما رسمتها مصادر مواكبة للمسار الحكومي لـ”البناء”، هي أن الملف الحكومي على رف الانتظار لأن التضارب في التصورات والتطلعات لا يزال في أعلى مستوياته، مشيرةًا الى ان السعي للاستئثار على ضفتي التشكيل يبقى قائماً طالما كل من الفريقين يعيش أزمة مع خارج يحتاج حلها كي ينطلق قطار الحكومة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.