قمار «online» ومُراهنات بـ الوكالة.. «الكازينو» في عقر الدار والدفع كاش

نداء الوطن | زيزي ٲسطفان:

منذ العام 1944 منع القانون اللبناني ألعاب القمار وحدد عقوبة لمن يتولاها أو ينظمها أو يشارك فيها، وعرّف ألعاب القمار بأنها تلك التي “يتسلط فيها الحظ على المهارة والفطنة”. بالمبدأ إذاً العاب القمار ممنوعة في لبنان وكذلك المراهنات، لكن القانون لم يدخل البيوت ولم يفتش في خفايا الشاشات وما خطر له يوماً،هو الذي أعطى كازينو لبنان الحق الحصري في المقامرة، أن يصبح الكازينو تطبيقاً في الجيوب والمراهنات لعبة داخل البيوت.

إذا كانت البطالة “ام الرذائل” فالحجر القسري “والدها “. ومع الملل تنمو وتزدهر وسائل لكسره وابتداع طرق للتسلية تقترب من الرذيلة وتحمل عنواناً واحداً بأسماء مختلفة: مواقع ألعاب القمار والمراهنات. Ahlabet و Timescores10 او Bet365 اسماء لمواقع تتربع سعيدة في قلوب اللبنانيين وجيوبهم بلا رقيب لتكون أنيسة الحجر والأزمات. إنه الكازينو في عقر الدار، معه لا تحتاج الى ارتداء بذلة ولا الى إيجاد موقف لسيارتك على أوتوستراد طبرجا.

بشير التغريني

وسيط لوكيل مجهول

في منطقة ذوق مصبح محل سمانة صغير في أحد الأحياء الشعبية يفاجأ المار من أمامه بحركة “رِجل” ملحوظة على الدكان على الرغم من الحجر، ويتساءل عن سبب وفرة الزبائن في هذا المحل الصغير في حين يفتقدها ميني ماركت مجاور رغم جودة بضاعته وأسعاره. ولكن متى عُرف السبب زال العجب فـ”الشبيبة” لا يقصدون صاحب الدكان في حشرة الكورونا لشراء السمانة بل لهدف آخر مختلف تماماً… هم هنا لتفعيل حساباتهم او تحصيل أرباحهم الافتراضية؛ فصاحبنا وكيل مراهنات أونلاين او على الأصح وسيط لوكيل مجهول، باب رزقه ليس دكانه الصغير بل نسبة الأرباح التي يقتطعها من الشباب (وبعض النساء) الذين يقامرون ويراهنون عبر مواقع معروفة على الانترنت.

العملية سهلة وصعبة في الوقت نفسه، تتطلب ثقة وصدقية بين صاحب المكتب وزبائنه لكنها لا تخلو من المخاطر. فالمقامرة بشكل عام محظورة في لبنان خارج الإطار “الشرعي” لكازينو لبنان لكنها مفتوحة أونلاين لكل من يرغب على رغم محاولات عدة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لحظر مواقعها ومنع المستخدمين من الدخول إليها لكن مكاتب المراهنة منتشرة في بيروت وكأن ثمة حماية لها أو غض نظر عنها في وقت تجتاح فيه البلاد مشاكل أكبر.

” أنيس” صاحب الدكان لا يبدو عليه وكأنه “مخ معلوماتي” قادر على الدخول الى شبكات عالمية لكنه وبحسب ما عرفنا يتعامل مع وكيل في منطقة لبنانية أخرى محمية جداً يزوده باشتراك للدخول الى مواقع المراهنات والمقامرة.

كازينو في بيتك

التحايل على المصارف انتهى

سابقاً يخبرنا المستشار في الإعلام الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي بشير التغريني، كان يمكن للبناني الذي يرغب بالمقامرة اونلاين أن يستخدم بطاقته المصرفية، وإن بشكل غير قانوني، للدخول الى هذه المواقع مباشرة. فالمصارف كانت تخصص بطاقات محددة للشراء عبر الانترنت وكان يمكن للمقامر استعمالها للمراهنة أو المشاركة في طاولة بوكر أو لعبة بلاك جاك وغيرها، وحتى إذا عرف المصرف وجهة الاستعمال لا يعود قادراً على استرداد المبلغ الذي صرف في هذا الموقع. وعلى الرغم من عدم قانونية الأمر ومكافحة الجهات الأمنية له، كانت بعض المصارف تغض النظر عن استخدام زبائنها للبطاقات لهذا الغرض، فيما بعضها الآخر كان أكثر تشدداً وفقاً للقوانين اللبنانية التي تمنع المقامرة. ولكن اليوم بات من المستحيل استخدام البطاقة المصرفية للدخول الى هذه المواقع بسبب وضع المصارف من جهة وتشدد الدولة من جهة أخرى وصار على المقامرين أن يقصدوا وسيطاً لديه اشتراك في هذه المواقع والدفع له “كاش” لإنشاء حساب جديد يتيح لهم المراهنة او المشاركة في ألعاب القمار المتعددة. مع اشتداد الأزمة المالية صار بعض اللاعبين يتحايلون على المصارف للحصول على ربحهم بـ”الفريش موني” التي يتم تحويلها الى حساباتهم ويعمدون في ما بعد الى سحبها “كاش” بالدولار الى ان تنبهت المصارف للأمر وأوقفت هذه العمليات نهائياً.

في خلال الحجر تزايد كل ما له علاقة بالإنترنت ومواقع التواصل بشكل غير معقول ومعه تزايد اتجاه الناس للمقامرة اونلاين ولكن المراهنات كانت قد شكلت سابقاً “ترند” يلاقي إقبالاً كبيراً من قبل اللبنانيين حيث تزايدت مكاتب المراهنات وتحولت الى ظاهرة خربت الكثير الكثير من البيوت.

الربح حرزان

“خربان بيوت”

“نعيم” هجر الحي فجأة ولم يعد أي من جيرانه يلمح له طيفاً. كان هذا قبل موجة كورونا، لم يعرف أحد لماذا غادر والى اين اتجه هو الذي كان يدير “بزنس” مزدهراً، كاراجاً ومغسلاً للسيارات، اختفى وتحولت ملكية كاراجه الى شخص آخر. وقتها لم يعرف الكثيرون انه أدمن المراهنات على فرق كرة القدم وبمبالغ كبيرة وغرق وأغرق معه عائلته وعمله واضطر الى بيع ما يملك بحسب ما تناهى إلينا لاحقاً لتسديد مكتب المراهنات… اليوم الناس في بيوتهم يسيطر عليهم الملل، الإجراءات منعت خروجهم حتى الى السوبرماركت فصارت مواقع المقامرة المتنفس الوحيد لمن هم في الأصل”موضوع قابل” أو لمن يبحثون عما يملأ أوقات فراغهم وسهراتهم البيتية الطويلة وإن كانوا من غير المقامرين اصلاً، غافلين عن كون قصة “نعيم” يمكن أن تتكرر معهم ولو بالواسطة.

لنستعلم أكثر عن الموضوع اتصلنا بصاحب الدكان وبسهولة أجاب على اتصالنا وكأنه لا يخشى المراقبة. أعلمناه بأننا نود فتح حساب فاستفاض بالشرح وأرسل لنا على الفور موقعين للّعب واحد بالعملة اللبنانية هو m.ahlabet.com وآخر بالدولار هوm.timescores10.com. حين سألناه عن الفرق بينهما أخبرنا بأن الموقع اللبناني نراهن فيه بالعملة اللبنانية ونتلقى الأرباح (او الخسائر) بالعملة ذاتها اما الآخر فالمراهنة والربح بالدولار وكذلك الخسارة الموجعة.

خليك بالبيت

هو مستعد ان يفتح لنا حساباً على ان نضع عنده deposit “كاش” وبعدها يصبح بإمكاننا اللعب من البيت او أي مكان، وفي حال الربح يمكننا إما إضافة المبلغ إلى رصيدنا او الحصول عليه كاش منه مباشرة وخدمة الدليفري مؤمنة على ان يتم اقتطاع كلفتها. أما إذا خسرنا المبلغ المودع عنده بكامله حينها يتوقف الحساب ولا يعود بإمكاننا اللعب إلا إذا أرسلنا إليه مبلغاً إضافياً للتشريج. وبالطبع البطاقات المصرفية غير مقبولة وإذا شئنا يمكننا أن نودع مبلغاً لديه وهو يراهن من حسابه الخاص من دون فتح حساب خاص بنا. نسأله إذا كان يقبل بتحويل المبلغ من حساب لنا في بلد آخر، يتردد قبل ان يقول أنه يمكن التحويل الى حساب له خارج لبنان لكنه يفضل الـ”كاش موني”… محظوظ إذاً من يملك حساباً مصرفياً في بلد المراهنة فيه قانونية ومسموحة عندها يمكنه اللعب على هواه من خلال بطاقته المصرفية ومن دون أي وسيط، اما شعب لبنان المنهك الذي طارت أمواله في المصارف فمراهنته على مصيره ومستقبله كما على فرقه المفضلة نقداً فقط.

ما دامت هذه الألعاب غير مشروعة في لبنان كيف يتحايل أصحاب مكاتب المراهنات ويدخلون الى الشبكة ويستعملون هذه المواقع؟ سؤال يجيبنا عليه الخبير بشير التغريني قائلاً انهم يعملون من خلال خادم server يعود الى دول لا تمنع المقامرة أونلاين. أما في الدول التي تمنعها فتعمد المكاتب الى تغيير هويتها الرقمية أو IP باستمرار وتتلاعب بها حتى تبدو وكأنها موجودة في بلد آخر خلف البحار حتى لا تتمكن القوات الأمنية من حظرها وكي يتمكن المستخدمون الجدد من الدخول إليها في حال حظر الموقع السابق. وأحياناً تتغاضى الدولة عن ملاحقة هذه المواقع إن كانت لا تعمل من خلال شبكتها الوطنية. عندنا قامت السلطات المختصة بحذف عدة مواقع وتطبيقات لكننا لا نملك بعد القدرات التقنية العالية التي تمكن السلطات من إيقاف عمل هذه المواقع، كما أن أي تحرك ضدها يحتاج الى أمر قضائي.

في لبنان كما بات معروفاً وكلاء مخفيون قد تتغاضى عنهم السلطات او قد لا يمكنها الوصول إليهم، هؤلاء الرؤوس الكبيرة قادرون من خلال ما يعرف بالـ Dark Web الوصول الى شبكات خارجية بطرقهم الخاصة والدخول الى مواقع الألعاب ودفع مبالغ مراهنات كبيرة. وغالباً ما يبقون في الخفاء ويعملون من خلف الستار من خلال وسطاء. والوسيط لا يستطيع بنفسه دخول الشبكة الخارجية إلا عبر مكتب من هذه المكاتب ودوره التواصل مع الزبائن مباشرة لقاء نيل نسبة من الأرباح. وفي الواقع صاحب المكتب رابح على كل الصعد ولا يدفع شيئاً من جيبه فهو يحسم ربحه من أرباح اللاعبين الذين يتحملون وحدهم الخسارة.

روليت بالبيت

المراهنة تربح

المراهنات على الفرق الرياضية هي الأشد جذباً لجمهور الشباب. وحين سألنا مجموعة من الجامعيين إن كانوا قد جربوا هذه الألعاب بدا السؤال وكأنه من زمن آخر. بالطبع جربوا وراهنوا على مباريات كانوا متأكدين من نتائجها، فمن يجرؤ على المراهنة ضد برشلونة مثلاً؟ هم يلعبون من البيت او من محلات الـ”نتوورك” لكن التشريج يتم عبر الوكيل. نسأل باستغراب، الا يُسأل عن العمر او الهوية. يضحك الشباب مطولاً، فالأمر غير وارد. مراهناتهم بسيطة لا تتخطى 10 $ كما أخبرونا لكن مراهنات البعض قد تصل الى 100 او 1000$ وربما اكثر ونسبة الربح تتوقف على أمور أكبر منهم بكثير يحددها أرباب المراهنات. أحياناً قد لا يكون الربح “كاش” بل على شكل نقاط تضاف الى رصيدهم في اللعب.

ألعاب القمار على أنواعها متاحة وكل ما يجده اللاعب في الكازينو يمكن للمواقع ان تؤمنها له. ويخبرنا بشير التغريني كما الشباب الذين سألناهم ان جمهور المراهنات في لبنان أكبر بكثير من جمهور ألعاب القمار مثل البوكر والبلاك جاك وغيرها التي يمكن للاعبين فيها أن يلعبوا فقط للمتعة والتسلية بدون أموال كما يمكنهم ان يقامروا ويلعبوا على الأصول ويتشاركوا الطاولة نفسها مع لاعبين من مختلف أنحاء العالم.

هي ألعاب دخلت يوميات اللبنانيين بعد ان بات اللعب بمصيرهم ومستقبلهم وأموالهم لعبة الدولة المفضلة…

الٳدّعاء على صرّافين.. يُقفل بـ135 دولاراً؟

عماد الشدياق أساس ميديا

لا يبشّر ملفّ الادّعاء على صرافي الفئة “أ” وعلى مصرف لبنان بكثير من الخير. لا أدلّة دامغة على تبديد الدولارات المدعومة من مصرف لبنان، ولا جهات متورطة عن حقّ. الملف يُختصر بتبادل تُهم وتقاذف مسؤوليات قد تؤدي مجتمعة في نهاية المطاف إلى إقفال هذا الملف الذي استنزف سمعة القطاع النقدي والصيرفي، بدفع غرامة يصل أقصاها إلى قرابة 135 دولاراً أميركياً فقط، أو مليون ومئتي ألف ليرة لبنان، قيمة مجموع الغرامتين على الصرّافين، لكلّ منهما 600 ألف ليرة.

فريق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومن خلفه يقول إنّه لا صلاحية للقضاء في الادّعاء عليه بهذه التهم، فيما فريق الصرافين يتّهم القضاء بتسييس الملف. القضاء نفسه يضع عدم قدرته على توسيع دائرة الاتهامات ضد الصرّافين المخالفين “الأشباح” في إطار العرقلة المقصودة بدوافع سياسية أيضاً… فيما المتضرّر الأكبر هو سمعة لبنان النقدية والمالية.

المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون كانت قد ادّعت على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيسة لجنة الرقابة على المصارف مايا دباغ بجرم الإهمال الوظيفي، وكذلك على الصرافين عبد الرحمن فايد وميشال مكتف، بجرم إساءة الأمانة.

مصادر قضائية مطلعة على الملف كشفت لـ”أساس” أن عون لم تدّعِ على الصرافَيْن المذكورَيْن “لأنّهما باعا دولارات مدعومة” وإنما لأنّهما “احتفظا بما تبقى منها من دون إعادته إلى مصرف لبنان أو لعدم تسطير محضر بالموجودة بغية إثبات النوايا الرامية إلى إعادتها”. المصادر تعتبر أنّه “لا يوجد نصٌّ قانوني يفرض على الصرّافين عموماً إعادة الدولارات إلى مصرف لبنان، لكن في المقابل، لا يحق لهم الاحتفاظ بها”. ويبدو أنّ القاضية عون قد استندت في ذلك، إلى كلام صادر من داخل لجنة الرقابة على المصارف، وعلى الأرجح إلى التحقيقات التي أجرتها مع رئيسة هذه اللجنة مايا دباغ التي أكدت بحسب ما نقلت المصدر لـ”أساس”: “عدم جواز إبقاء هذه الدولارات المدعومة لدى الصرافين”.

تتابع المصادر أنّه تبيّن للقاضية عون أنّ أكثر من صرّاف كان يبيع الدولارات المدعومة لصرافي الفئة ب، ولغير تجار المواد الغذائية، إلاّ أنّها بسبب شحّ الأدلة لم تستطع الإدّعاء على أكثر من هذين الصرافين، وبموجب المادة 770 من قانون العقوبات اللبناني التي تنصّ على أنّ “من خالف الأنظمة الإدارية أو البلدية الصادرة وفقاً للقانون، عوقب بالحبس حتى 3 أشهر وبالغرامة من 100 ألف إلى 600 ألف ليرة، أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

كما أنّ عون تبدي امتعاضها من عدم تجاوب مديرية قوى الأمن الداخلي معها، التي يُفترض أن تلعب دور الضابطة العدلية المؤازرة لعمل أيّ مدعي عام. وهذا ما يبرّر عدد المتهمين المتواضع في صفوف الصرافين “المخالفين”، وتشير المصادر إلى أنّ عون “ليس لها القدرة، ولا تملك الوسائل لضبط ارتكابات الصرّافين بالجرم المشهود”.

وكان وكيل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قد تقدم يوم الاثنين الفائت، بدفوع شكلية لدى قاضي التحقيق الأوّل في جبل لبنان نقولا منصور، كما حذا الحذو نفسه الصرّافان فايد ومكتف اللذّان استطاع “أساس” الوقوف على رأيهما في الملف.

في هذا الصدد، يقول مدير ومالك شركة مكتف للصيرفة، ميشال مكتّف، إنّ “الادّعاء سياسي بامتياز. فنحن تقدّمنا بدفوع شكلية، لأنّ القاضية عون لم تجد في ادّعائها مجالاً للتدخل إلاّ من خلال تفصيل يتعلّق بكيفية إدارة شركتنا، وكأنّها شركة تدقيق حسابات وليست قاضية. لقد وجدت أنّ الفرق بين عمليات الشراء وعمليات المبيع في يوم واحد فقط، بلغ 382 دولاراً أميركية وهذا ما اعتبرته جرماً بمخالفة قرار إداري”.

يؤكد مكتّف أنّ شركته نظامية ولم تخالف القانون، وأنّها تواظب على تقديم قطع حساباتها بشكل دوري شهرياً، وهذه تفاصيل “لا قيمة لها أمام الضرر الرئيسي الذي تتسبّب به هذا النوع من الدعاوى” والمتمثّل بسمعة الشركة في الخارج، خصوصاً أنّ أغلب عمل مكتّف مع مصارف خارجية ومع الخزينة الأميركية، ويقول: “قد نجد أنفسنا مضطرين إلى تبرير هذه التُهم أمام المؤسسات المالية الخارجية وإلى إثبات براءتنا في تُهم لم نرتكبها أصلاً، وحينما تقول لهذه الجهات ثمة قضاء متحامل ومسيّس ضدنا… لا يصدقوننا!”.

ويضيف مكتّف أنّ القضاء اللبناني، في دعاوى كتلك، “يعرّض سمعة الشركة للخطر والأمر كلّه مرتبط بالمادة 770 وسقف عقوبتها غرامة بـ600 ألف ليرة لبنانية. بمعزل عن سمعة شركتي فهل هذا يخدم سمعة لبنان؟”.

في ختام حديثه يدعو “الجسم القضائي إلى أن يكون ملاذَ المواطنين الآمن، يلجأون إليه في زمن الأزمات. لكن ما يحصل هو بخلاف ذلك. تصاب بالاحباط حينما تراه يقف في وجه الشعب وفي وجه مطالبته بالتغير نحو الأفضل”. ويستطرد في القول: “هذا الكلام غير موجه للقاضية غادة عون فحسب، وإنّما للجسم القضائي عموماً، حيث الأكترية صامتة والاقلية المدعومة من العهد القوي تُمعن في كيل التهم… وهذا كله لمجرّد إلهاء الناس عن مشاكلها الحقيقية”، فيستدلّ إلى ذلك من خلال تفنيد كيف كان الادعاء موزعاً طائفياً: بين 2 مسلمين (فايد ودباغ) و2 مسيحيين (سلامة ومكتّف)، فيسخر قائلاً: “قضاء يحترم التوازنات الطائفية حتىّ في الإدّعاء. للأسف ما عدنا نملك ثقة في جهة محلية تنتشلنا من هذه الفوضى وأملنا معقود على الجهود الدولية”.

أما الصرّاف محمود فايد (شقيق عبد الرحمن فايد) فيقول لـ”أساس” إنّ القاضية غادة عون “تعتبر أننا خالفنا قرار إداري. نحن نبيع الدولارات المدعومة التي نحصل عليها من مصرف لبنان، والأخير لم يُخطرنا بموجب أيّ تعميم أو أي قرار حول كيفية بيع هذه الدولارات. النقابة وضعت الشروط وحدّدت الجهات الشارية: الطلاب والعاملات الأجانبيات وشركات المواد الغذائية، لكنّها لم تخبرنا ماذا نفعل إن بقي لدينا شيء من هذا الرصيد، فكنّا نضيفه فوق رصيد اليوم الجديد… ونبيعه”.

ويشرح قائلاً: “يعني إذا حصلنا على 20 ألف دولار في اليوم من المصرف المركزي وبعنا 18 ألفاً، فالقاضية اعتبرت أنّ الألفين المتبقيين بمثابة مخالفة إدارية، لكنها فعلياً ليست مخالفة على الإطلاق. فمصرف لبنان يعلم هذه التفاصيل من خلال الداتا التي تصله بواسطة المنصة المخصصة لهذه العمليات”.

وعلى غرار مكتّف يذهب فايد إلى شرح حجم الضرر الذي لحق بسمعته في الخارج، فيقول إنّ البنوك والصرّافين الذي يتعامل معهم في الخارج يسألونه عن سبب هذا الإدّعاء وأبعاده، ويسأل في الختام: “هل نستحق هذا التشويه كله من أجل عقوبة ثلاثة شهور سجن مع وقف التنفيذ يُستعاض عنها بغرامة من 100 إلى 600 ألف ليرة؟”.

معلومات “أساس” تؤكد أنّ أكثر من صرّاف تورّط فعلاً في تبديد دولارات مصرف لبنان المدعومة، ولم توجّه إليهم أيّ تُهم في هذا الخصوص، وذلك باعتراف أكثر من صرّاف كشف صراحة كيف تتمّ عمليات التلاعب من أجل تحقيق الأرباح لما يصل إلى حدود 70 مليون ليرة لبنانية يومياً من خلال التلاعب بالمستندات ووجهات الاستعمال، وذلك خصوصاً من بين الصرافين المنتشرين في بعض مناطق بيروت والضاحية الجنوبية.

ربما فضّل القضاء ألاّ يذهب بعيداً في الاتهامات، وأن “يبعد عن الشر ويغنّي له”، لكن في الخلاصة فإنّ ملفاً قضائياً جديداً فشل في الوصول إلى الخواتيم. عجز عن المحاسبة وفرض احترام القانون، وسار في طريق إقفاله، كما العادة، على جملة شكوك وكلام حول صلاحيات واحتمال تدخلات سياسية، كلّها لا تساوي مجتمعة في نظر القانون إلاّ 135 دولاراً أميركياً، وهي قيمة الغرامتين على الصرافَين المدعى عليهم، في أعلى سقوفها”.

«الإنترنت» لن «يتوقف»

اكد المدير العام لهيئة اوجيرو المهندس عماد كريدية لـ”صوت لبنان” انه لا داعي للهلع، وطمأن الجميع ان الانترنت لن يتوقف انما قد يحدث فيه تباطؤ لفترات بسيطة بدءاً من الرابعة من بعد الظهر وحتى الساعات الاولى من فجر الاربعاء.

واضاف ان ما يحصل هو عبارة عن عملية صيانة دورية يقوم بها الجانب الفرنسي حول شريط – كابل يسمح بتناقل المعطيات بين لبنان وسائر العالم، مشيراً الى وجود شريط – كابل ثان يربط لبنان بالعالم الخارجي وسيتم استخدامه.

التوافق بين عون ‏ـ الحريري أصبح مُستحيلاً.. «الدولار» إلى مستويات خطيرة

أفادت صحيفة “الجمهورية”، بأنّ تشكيل ‏الحكومة الجديدة صار بعيداً جداً. ويذهب مرجع سياسي كبير الى أبعد ‏من هذه النظرة التشاؤمية، بتأكيده، انّه مع ثبات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري على ‏موقفيهما، بعدم التراجع عن شروطهما المتبادلة والمعطلة للحكومة، ‏فبالتأكيد لن يُكتب لحكومة أن تولد بالتوافق بينهما، وبالتالي فإنّ ‏حكومة تصريف الأعمال ستبقى تمارس مهامها من الآن وحتى آخر ‏يوم في ولاية الرئيس ميشال عون.‏
‏ ‏
واللافت، انّ هذه الفرضية تتداول بها اوساط سياسية، ومستويات ‏ديبلوماسية عربية وغربية، التقت جميعها عند استحالة توافق عون ‏والحريري على تشكيل حكومة. خصوصاً وانّ كل الوساطات الداخلية، ‏وكذلك المبادرات الخارجية، وعلى وجه الخصوص المبادرة الفرنسية، ‏اصطدمت بهذه الاستحالة، وسلّمت بالفشل النهائي.‏
على أنّ اخطر ما في هذا الواقع، هو ما توقّعه ديبلوماسيون غربيون ‏من سيناريوهات شديدة السلبية تنتظر لبنان.‏
‏ ‏

وبحسب معلومات “الجمهورية”، فإنّ هذه الصّورة الديبلوماسية ‏السوداوية تجاه لبنان، نُقلت خلال الساعات الأخيرة الى معنيين ‏مباشرين في ملف التأليف، مقرونة بالخشية من أن يكون لبنان عاجزاً ‏عن تلقّي الصدمات التي يمكن أن يتلقاها على اكثر من مستوى، او ‏تحمّل تبعاتها وتداعياتها على اللبنانيين، في ظلّ الشلل والخواء ‏والفراغ الحاصل في سلطته التنفيذية.‏

وتبعاً للصورة الديبلوماسية السوداوية، كشفت مصادر معنية بالملف ‏الحكومي لـ”الجمهورية”، انّ أقصى ما يمكن فعله في المرحلة الحالية، ‏هو أن يبادر اللبنانيون، الى تجهيز العدة اللوجستية للتعامل مع ‏سيناريوهات سلبية جداً، قد تتمخض عن الأزمة الراهنة، سواء على ‏المستوى الاقتصادي والمالي والنقدي والدولار، او على المستوى ‏السياسي، او على المستوى الأمني والشارعي والفلتان المستشري في ‏كل لبنان. ولعلّ أسوأ تلك السيناريوهات ما بدأت تطل نذرها في ‏الساعات الاخيرة، عن التخويف من تحريك خطير للسوق السوداء ‏والتلاعب بسعر الدولار ورفعه الى مستويات شديدة الخطورة، تفضي ‏الى نتائج كارثية على اللبنانيين، والإشارات السلبية بدأت تطلّ في ‏تحريك سعر صرف الدولار أمس، وبلوغه في فترة بعد الظهر عتبة الـ ‏‏9 آلاف ليرة.‏

ونسبت المصادر الى ديبلوماسي اوروبي في بيروت قوله، في معرض ‏ردّه على اسئلة عن السيناريوهات المحتملة في لبنان: “كثيرة جداً هي ‏السيناريوهات التي يمكن ان تواجه لبنان في ظلّ التعطيل الحاصل ‏للملف الحكومي، ولكن من الصعب تحديد اي منها أقرب الى التحقق ‏اولاً، فقد تتحقق كلها دفعة واحدة وعلى كل الصعد، وقد تتحقق في ‏سياق تدّرجي، وكلها قد تأتي ضمن مروحة واسعة من الفوضى ‏الاجتماعية والسياسية، وربما الأمنية، وكلها في ظلّ الوضع الشاذ ‏الذي يشهده لبنان في هذه الفترة، اضافة الى اختناقه الاقتصادي ‏والمالي، تجعل لبنان امام خطر وجودي.‏

كلمة السيد «نصراللّه» تتضمن 3 محاور

يتحدث‎ الامين عام حزب الله ‎السيد‎ ‎نصرالله‎ ‎في‎ ‎كلمته‎ ‎اليوم،‎ ‎في‎ ‎ثلاثة‎ ‎محاور‎ ‎بحسب‎ ‎معلومات صحيفة ‎”‎البناء‎ ،”‎الأول‎ ‎حول‎ ‎المناسبة‎ ‎وأهمية‎ ‎القادة‎ ‎الشهداء‎ ‎في‎ ‎تحقيق‎ ‎الانتصارات‎ ‎ورسم‎ ‎المعادلات‎ ‎الجديدة،‎ ‎والثاني‎ ‎الموقف‎ ‎من‎ ‎الاعتداءات‎ ‎والتهديدات‎ ‎الإسرائيلية‎ ‎المستمرة‎ ‎بالحرب‎ ‎ضد‎ ‎لبنان‎ ‎والوضع‎ ‎الإقليمي،‎ ‎وسيؤكد‎ ‎السيد‎ ‎‎ ‎أن‎ ‎محور‎ ‎المقاومة‎ ‎في‎ ‎وضعية‎ ‎مريحة‎ ‎في‎ ‎ضوء‎ ‎الانتصارات‎ ‎التي‎ ‎حققها‎ ‎في‎ ‎سوريا ‎وفشل‎ ‎المشروع‎ ‎الإسرائيلي‎ ‎في‎ ‎جنوب‎ ‎سوريا‎ ‎وهزيمة‎ ‎السعودية‎ ‎في‎ ‎اليمن،‎ ‎على‎ ‎أن‎ ‎يخصص‎ ‎القسم‎ ‎الثالث‎ ‎للوضع‎ ‎الداخلي‎ ‎لا‎ ‎سيما‎ ‎الحكومة،‎ ‎حيث‎ ‎سيؤكد‎ ‎بلغة‎ ‎هادئة‎ ‎على‎ ‎ضرورة‎ ‎تأليف‎ ‎الحكومة‎ ‎من‎ ‎دون‎ ‎الانحياز‎ ‎لأي‎ ‎طرف‎ ‎أو‎ ‎تحميل‎ ‎اي‎ ‎فريق‎ ‎مسؤولية‎ ‎تعطيل‎ ‎التأليف‎ ‎بل‎ ‎سيدعو‎ ‎جميع‎ ‎الأطراف‎ ‎للتنازل‎ ‎والالتقاء‎ ‎في‎ ‎وسط‎ ‎الطريق‎ ‎لتأليف‎ ‎الحكومة‎ ‎لمواجهة‎ ‎الأزمات‎ ‎الصعبة‎ ‎التي‎ ‎يعاني‎ ‎منها‎ ‎اللبنانيون‎.‎

«الحريري»‎ ‎لديه‎ ‎مُشكلة‎ ‎مع «‎السعودية‎»

أشارت‎ ‎مصادر‎ 8 ‎آذار‎ ‎لصحيفة ‎ “‎البناء‎” ‎إلى‎ “‎أنه‎ ‎حتى‎ ‎لو‎ ‎كان‎ ‎كلام الرئيس المكلف سعد‎ ‎الحريري خلال كلمته ‎صحيحاً،‎ ‎لكن‎ ‎عرضه‎ ‎للرأي‎ ‎العام‎ ‎بهذا‎ ‎الشكل‎ ‎ضرب‎ ‎الآمال‎ ‎المعلقة‎ ‎على‎ ‎تأليف‎ ‎حكومة‎ ‎في‎ ‎المدى‎ ‎القريب،‎ ‎وبالتالي‎ ‎فإن‎ ‎لبنان‎ ‎الآن‎ ‎أبعد‎ ‎ما‎ ‎يكون‎ ‎عن‎ ‎تأليف‎ ‎الحكومة‎ ‎منذ‎ ‎تكليف‎ ‎الحريري‎ ‎الذي‎ ‎ألزم‎ ‎نفسه‎ ‎أمام‎ ‎الرأي‎ ‎العام‎ ‎بجملة‎ ‎لاءات‎ ‎ومواقف‎ ‎وسقوف‎ ‎عالية‎ ‎لا‎ ‎يمكنه‎ ‎التراجع‎ ‎عنها‎ ‎أمام‎ ‎جمهوره‎ ‎وأمام‎ ‎الخارج‎”‎،‎ ‎ولفتت‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ “‎الحريري‎ ‎لديه‎ ‎مشكلة‎ ‎حقيقية‎ ‎مع‎ ‎السعودية‎ ‎وظهر‎ ‎ذلك‎ ‎بعدم‎ ‎زيارة‎ ‎المملكة‎ ‎خلال‎ ‎جولته‎ ‎الخارجية‎ ‎الأخيرة‎ ‎رغم‎ ‎كل‎ ‎الوساطات،‎ ‎ولذلك‎ ‎يريد‎ ‎استرضاء‎ ‎السعودية‎ ‎بحكومة‎ ‎يضعف‎ ‎فيها‎ ‎تمثيل‎ ‎العهد‎ ‎وحزب‎ ‎الله‎”.‎

«بري»: على «ماكرون» التدخُّل فوراً

عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن عدم ارتياحه الى مسار اتجاهات التعثر في عرقلة تأليف الحكومة، معتقداً ان فرص الاختراق الحكومي تتضاءل وانه على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “يتدخل استثنائيا وفورا اليوم وليس غدا والا فان البلد يتجه نحو المجهول”.

وحذر بري من التراشق المفتوح بين الرئاسة الأولى والرئيس المكلف سعد الحريري ويرفض الدخول في معمعته ويقول ان ما يهمه هو ان اللبنانيين ينتظرون سماع جملة واحدة “صدرت مراسيم تأليف الحكومة”.

تنكة «البنزين» بـ85 ألف

تشهد أسعار النفط عالمياً ارتفاعات متتالية لسعر البرميل، من 25 ارتفع الى 61 دولاراً. فهل هذا يبرّر ارتفاع أسعار المحروقات أسبوعياً في لبنان أم أن الأزمة الاقتصادية المحليّة تلقي ثقلها أيضاً على الأسعار؟

أدّى الجمود الاقتصادي العالمي الناجم عن جائحة كورونا الى تراجع سعر برميل النفط عالمياً بشكل ملحوظ، ترافق محلياً مع تراجع سعر صفيحة البنزين الى حدود 20 الفاً، عاد سعر الصفيحة ليرتفع في الأسابيع القليلة الماضية الى حدود الـ31 الفاً، تزامناً مع ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً الى 61 دولاراً. والسؤال الأبرز الذي يدور في بال كل لبناني هو ببساطة، “لوين واصلين؟”.

يستبعد الخبير النفطي جورج البراكس، ان يواصل سعر برميل النفط ارتفاعه في المرحلة المقبلة، طالما لا تزال جائحة كورونا منتشرة في العالم، وتزيد من سلالاتها، وطالما انّ الإنتاج العالمي لم يتعاف بعد، مرجّحاً ان يتراوح هامش تحرّك سعر برميل النفط عالمياً بين 5 الى 10 دولارات صعوداً او هبوطاً، لكن لا عودة الى سعر 45 دولاراً للبرميل.

على الصعيد المحلي، يتوقع البراكس أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها، الّا انّه من الصعب تقدير نسبة الزيادة، لأنّها ترتبط بسعر صرف الدولار في السوق السوداء أسبوعياً، الّا انّ التقديرات ترجح زيادة ما بين 300 و500 ليرة أسبوعياً.

النقيب السابق للشركات المستوردة للنفط مارون شمّاس يفنّد أسباب الارتفاع الأسبوعي في أسعار النفط، معيداً إياها إلى عاملين أساسيّين: الأول بطبيعة الحال هو ارتفاع أسعار النفط عالمياً وذلك بعد تراجع أعداد الإصابات بفيروس كورونا وارتفاع نسبة التلقيح ما أدى الى تنشيط الحركة الاقتصادية بشكل تدريجي، وبالتالي زيادة الطلب على المحروقات لعمليات الإنتاج والتصنيع، ما يرفع تلقائياً من أسعار المحروقات. أما السبّب الثاني فهو داخلي بحت، أي الأزمة الاقتصادية اللبنانية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

“السبب الثاني خاص بلبنان ويتكبد أعباءه اللبنانيون والمقيمون فقط”، يتابع شمّاس، “أي أن العالم بأسره يشهد ارتفاعاً بأسعار النفط لكن ليس الى هذا الحدّ، فالدولة تدعم سعر النفط المستورد الى لبنان بنسبة 90% حتى الآن، وهناك نسبة الـ10% المتبقيّة خارج اطار الدعم وتتأثر مباشرة بارتفاع سعر صرف الدولار حتى قبل رفع الدعم، وهذا ما يؤثر مباشرة على سعر صفيحة البنزين والديزل”.

ويؤكد أن “ارتفاع الأسبوع الماضي مثلاً، أي اضافة 500 ليرة على سعر صفيحة البنزين، 200 ليرة منها تعود الى الارتفاع العالمي بالأسعار، أمّا الـ300 ليرة الإضافية فهي نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار في لبنان”.

أي ان سعر البرميل ارتفع بنسبة 200 ليرة فقط عالمياً، لكن في لبنان بلغ الارتفاع 500 ليرة لبنانية. وعلى الرغم من ذلك لا يزال الدعم قائماً، يكمل شمّاس، “فمع رفع الدعم عن النفط يصبح سعر صفيحة البنزين 95 اوكتان، أكثر من 85,500 ليرة لبنانية من دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة TVA، ولا رسوم الجمارك ومن دون احتساب الارتفاع الإضافي لسعر صرف الدولار. فإذا ارتفع الدولار الى حدود الـ12 ألف ليرة مع رفع الدعم كما هو متوقع، يصبح سعر صفيحة البنزين قرابة 114 ألف ليرة لبنانية”.

أما في ما يتعلّق بقضية الطاقة خصوصاً بعد الاتفاق اللبناني العراقي، يعتبر شمّاس أن “الاتفاق المبرم بين لبنان والعراق بشأن الفيول المخصّص للكهرباء لن يحمي قطاع الطاقة طويلاً من مرض ارتفاع الأسعار. لأن رفع الدعم عن المحروقات سيوثر حتماً على كلفة الإنتاج علماً أن الدولة أصلاً تبيع الكيلوواط بأقل بكثير من تكلفته. فضلاً عن أن العراق لن يدعم لبنان الى الأبد وهو أبرم اتفاق شراكة مع لبنان وليس هبة أو هدية أي أن لبنان سيدفع ثمن الفيول العراقي عاجلاً أم آجلاً”.

Lebanese Forces

أسرار الصحف الصادرة اليوم

البناء

تسعى قيادات لبنانية لتثبيت هدنة إعلاميّة بين فريقي بعبدا وبيت الوسط واعتبار إفراغ الذخائر في اليومين الماضيين نهاية إطلاق النار المتبادل لإفساح المجال أمام مساعي الوسطاء لإعادة المسار الحكومي الى تبادل المقترحات بدلاً من تبادل المسؤوليات وتنازع الصلاحيات.

قالت مصادر دبلوماسية عربية إن مسعى قطرياً بين واشنطن وطهران قد يصل الى إعلان أميركي عن استثناء مشتريات إيران الخاصة بمكافحة فيروس كورونا من العقوبات سواء لجهة السماح بتوريد المشتريات او لجهة تحرير الأموال اللازمة مقابل تجميد إيران للخروج من الملحق الخاص للاتفاق المقرّر خلال أسبوع.

الجمهورية

نُقل عن مسؤول غير مدني أنه لا بد من معالجات إقتصادية ومالية سريعة، لأن هناك مخاوف كبرى بأن تشهد “مؤسسات مهمة” ما زالت قائمة إرباكات شديدة من شأنها أن ترخي بنتائج وخيمة على البلد.

دبلوماسي غربي سبق له أن خدم في لبنان أكد أن اتضاح موقف الرياض من تكليف الحريري سيحدد مصير الحكومة العتيدة وإن زيارة ماكرون الى المملكة ستعالج هذا الموضوع تحديداً.

أوفد رئيس حزب شاب شخصيات مخضرمة من حزبه لإستمالة حزبيين قدامى ومنقطعين وناقمين.

اللواء

تطرق اتصال هاتفي بين مسؤول ودبلوماسي «شرقي» إلى ما كشف عنه مؤخراً من طلب رسمي بتدخل بلاده في الأزمة المتعلقة بتأليف الحكومة.

فوجئت أوساط نيابية وإعلامية بأسماء في “اللائحة الصفراء”، كان من شأنها أن تعمّق “الأزمة الشخصية” في ما يتعلق بمسار التشكيل!

أثارت عمليات تطعيم وزير الصحة لعدد من الشخصيات ضجة على مواقع التواصل، لأسباب غير مفهومة أو مبررّة.

النهار

ـ من ميرنا الشالوحي الى بعبدا
بعد الشكوى المستمرة من عدم وجود خطة اعلامية ودفع اعلامي كافٍ لرئيس الجمهورية تم تعيين المستشار اللصيق بالنائب جبران باسيل مستشاراً سياسياً واعلامياً للرئيس ميشال عون.

ـ غياب النقل المباشر
سجل امتناع احد التلفزيونات الاساسية عن النقل المباشر لكلمة الرئيس المكلف سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده.

ـ حسابات التصعيد
يحاذر مرجع نيابي الدخول في تصعيد سياسي مع مرجع رئاسي وتياره، على خلفية حساسية ذلك بالنسبة الى توأمه ضمن طائفتهما، ولاعتبارات تتعلق بالاستحقاقات الدستورية المقبلة.

ـ برودة في التحقيقات
لوحظ أنّ برودة سياسية وقضائية أحاطت بملف التحقيقات حول انفجار المرفأ لاعتبارات داخلية ودولية، في ظل معلومات عن تحريك الملف في وقت غير بعيد.

نداء الوطن

ـ في إطار متابعة برنامج الأسر الأكثر فقراً المموّل من البنك الدولي، تبين وجود توجه لتكليف شركة تابعة للمركز الاستشاري للدراسات والتوثيق التابع لأحد الأحزاب، بإجراء المسح الاجتماعي لتحديد المستفيدين من البرنامج.

ـ يعاني وزير خارجية سابق من تعقيد عائلي – سياسي بسبب مواقف ابنته واطلالاتها الاعلامية التي تتضمن إهانات للقيادات السياسية وللمحور الذي كان يمثله في الخارجية لسنوات.

توقعات الأبراج لـ يوم الثلاثاء 16 شباط/ فبراير 2021

الحمل 21 آذار – 19 نيسان

عزيزي برج الحمل،لا شيء يسير حسب رغبتك في الوقت الحالي، ولكن إذا قمت بتغيير مدخلك، قد تنجز أهدافك بشكل أسرع، كما قد تساعد آراء الآخرين. سوف تواجه في حياتك الخاصة جميع أنواع المشكلات، ولكن يجب أن تكون وجهة نظرك واضحة في هذا الموقف.

الثور 20 نيسان – 20 أيار

عزيزي برج الثور،يأتي اليوم مصحوبًا ببعض المشكلات، فسوف تقابل مواقف لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال تغيير رؤيتك للأمور. افصل نفسك عن كل ما هو قديم ومعروف، وتطلع لكل ما هو جديد.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران

عزيزي برج الجوزاء،الأشخاص في محيط العمل يتعاملون بإيجابية خاصة معك؛ فانتفع من هذه الفترة لمواجهة المشاكل الصعبة مع فريقك وبالتالي الاقتراب أكثر من هدفك.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز

عزيزي برج السرطان، يبدو في الوقت الحالي أنك تواجه عددًا متزايدًا من التعقيدات غير المتوقعة. لا يقع اللوم على من هم حولك – في بعض الأحيان تكون أنت المخطئ. حاول أن تظل هادئًا وأن ترى العقبات الموجودة في طريقك كوسيلة لاكتشاف مداخل جديدة

الأسد 23 تموز – 22 آب

عزيزي برج الأسد،استعد لكل ما هو غير متوقع، فالمفاجآت السارة في انتظارك. فوق ذلك، شريك حياتك يحتفظ بشيء خاص لك، ولكن لا تجعل توقعاتك ترتفع أكثر من اللازم، وكن شكورًا على كل ما تتلقاه. سوف يتفاعل الأصدقاء معك بإيجابية.

العذراء 23 آب – 22 أيلول

عزيزي برج العذراء،اليوم، مهاراتك التنظيمية والاجتماعية قوية على غير العادة، فيجب أن تستغل ذلك للسيطرة على الأمور. سوف تنجح في العمل وخارجه، وحتى في حياتك الشخصية، سوف ينتج عن نظرتك الدافئة للأمور الكثير من الفوائد.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول

عزيزي برج الميزان، أنت على وفاق وانسجام تام مع محيطك، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. انتفع من هذا التناغم في تقوية علاقاتك والروابط القائمة بينك وبين الآخرين للتسلح في الأوقات العصيبة التي تكون فيها مجموعة الأبراج الكونية غير مبشرة والأحوال ليست لصالحك.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني

عزيزي برج العقرب،أنت تشعر بالتجديد والحيوية، خاصة عندما تكتسب وتستشعر الإشارات الإيجابية من محيطك. عليك الآن البدء في مشروعات معتمدًا على خيالك وإبداعك الشخصي. بفضل ثقتك بالنفس الفطرية، فبإمكانك اليوم أكثر من ذي قبل أن تساعد الآخرين.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول

عزيزي برج القوس،بسبب الظروف المتغيرة، يبدو أن هدفك خارج السيطرة من جديد. لا يجب أن ينتابك اليأس والإحباط؛ ابدأ بإعادة التفكير في الموقف بتمعن. قد يكون مجرد انطباع ويمكن جعل الخسارة في أضيق الحدود باتخاذ الإجراءات المناسبة.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني

عزيزي برج الجدي، هناك ما يعوقك عن التقدم في اتجاه أهدافك، فلا تيأس أو تتوقع تلقي الكثير من المواساة من أي شخص. احشد قوتك واستمر في تتبع أحلامك – حتى وإن كان لابد من تغييرها بعض الشيء.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط

عزيزي برج الدلو،يجب أن تكون أكثر حذرًا في العمل، فأنت سريع الغضب مع الزملاء. يجب أن يكون هدفك الجودة وليس الكمية! كن دبلوماسيًا فيما يتعلق بالخلافات. هذا ينطبق على الأمور الشخصية. أنت تعادي الآخرين بصورة متكررة.

الحوت 19 شباط – 20 آذار

عزيزي برج الحوت،أنت مفعم بالطاقة والتفاؤل، ولا عجب أن كل شيء تواجهه ينجح بسرعة وبكفاءة ويثمر نتيجة جيدة. إعجاب كل من حولك بك واضح ويعزز من ثقتك بذاتك. لكن احذر من التمادي في الأهداف نتيجة للغرور أو الكثير من التمحيص.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

النهار

تصعيد حاد وروسيا تستعجل ايضاً “حكومة مهمّة”

الاخبار

مريد البرغوثي… كاتب الشتات الفلسطينيّ
قرض الفقراء: البنك الدولي يفرض وصايته
التهرّب من الانتخابات الفرعية: «بروفا» لتأجيل الانتخابات العامة؟

الديار

موسكو تدخل على «خط الازمة» دون مبادرة : احذروا دفع «فاتورة باهظة»
اسرائيل تسعى لاستدراج واشنطن الى المنطقة.. فهل يدفع لبنان «الثمن» ؟
المواجهة مفتوحة بين عون والحريري.. «نشر للغسيل» وما خفي اعظم !

نداء الوطن

“حزب الله” يتفرّج على الصراع الرئاسي: “فخّار يكسّر بعضو”
“طحشة” روسية على التأليف: سياسة باسيل تضرّ بالمسيحيين!

اللواء

«الإشتباك الحكومي»: فريق العهد يقطع الجسور.. وباريس تتحرك!
انخفاض ملحوظ في عدّاد الإصابات .. ولا جلسة للموازنة وسط انقطاع التواصل

الجمهورية

لبنان على شفير “سيناريوهات خطيرة”

البناء

نصرالله يتحدّث اليوم… لحل سريع للأزمة الحكوميّة… وأمل تؤكد بقاء مبادرة بري

سجال بعبدا وبيت الوسط على توتر عالٍ… ووساطات لهدنة إعلاميّة تفتح باب التشاور