في «لبنان»… زوجة الأب تضرب طفلة الثامنة بـ السلك… وترتطم رأسها بـ الجدران

تزايدت في الفترة الأخيرة قضايا الإعتداء على الأطفال وتعرّضهن لأبشع أنواع التعذيب. آخر تلك القضايا هو ما تعرّضت له طفلة في الثامنة من عمرها على يد زوجة أبيها “س” التي كانت تُعنّفها بطريقة وحشيّة ولا تتوانى عن إشباعها ضرباً وركلاً وقرصاً.

“لبنان 24” تابع حكاية الفتاة القاصر، فتبين أنّها تقطن في منطقة جبل لبنان مع عائلتها المؤلفة من أبيها (لبناني) وزوجة أبيها(سورية) وشقيقتين إثنتين، الكبرى عمرها ثماني سنوات والصغرى تبلغ ثلاث سنوات. الشقيقات الثلاث كنّ يتعرضن لأبشع أنواع التعنيف من قبل زوجة أبيهنّ، التي كانت تشدّ شعرهنّ، تضرب رؤوسهنّ بجدران المنزل وبالأرض، تقرصهنّ في أماكن حساسة وتضربهن بكف يدها على وجوههنّ وفي أماكن مختلفة من أجسادهنّ، مستخدمة أحياناً كثيرة سلك الكهرباء، حتى أنّ الفتاة الصغرى كانت كلّما تبوّلت في ثيابها تلقى الضرب المبرح من دون أن تحاول “زوجة الأب” إفهامها، ناهيك عن التعنيف المعنوي والصراخ والشتائم التي تقع على مسامع الفتيات القاصرات.

وصلت المعلومات الى الأجهزة الأمنية والى إتحاد حماية الأحداث في لبنان، فطلب الأخير نقل الطفلة الوسطى المعنّفة الى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، ولدى عرضها على طبيب شرعي، أكد في تقريره تعرّض الفتاة للضرب في أنحاء مختلفة من جسمها (موثقة بالصور) كما تبيّن أنها تعاني من كسور في الجمجمة وأنّ تلك الكسور تحتاج الى الراحة والى وقت لتتعافى. وبعض تلقيها العلاج في المستشفى والإرشادات اللازمة، تمّ نقل الفتاة مع شقيقتيها الى منزل العمّة في جبل لبنان، بعدما جرى سماع الطفلة الوسطى بحضور مندوبة الأحداث، واستجواب والدها الذي ترك بسند إقامة وزوجة أبيها التي تمّ توقيفها بإشارة القضاء المختصّ.

وتؤكّد أميرة سكر رئيسة الإتحاد، في حديث لـ”لبنان 24″ أنّ الإتحاد يتابع القضية عن كثب، وهو حريص على إبقاء الفتيات القاصرات في مكان آمن وسيعمد الى زيارتهن دوريّاً للإطمئنان على صحتهن النفسية والجسدية ووجودهن في مكان سليم، مع أشخاص يتمتعون بالكفاءة اللازمة وبالوعي والمسؤولية الكافيتين اللتين تخوّلهم الإشراف على فتيات بهذا العمر.

وأشارت سكّر الى أنّه سيصار الى تأسيس ملف حماية مع قاضي الأحداث في جبل لبنان، مضيفة أن باقي تفاصيل القضية تبقى ضمن سرية التحقيق بهذا الملف الحسّاس، ولا يتم الإفصاح عنها كي لا يتم إيذاء القاصر.

ولاحظت سكر تزايد تعنيف الأطفال في الآونة الأخيرة، مشيرة الى ضرورة نشر حملات توعية تحثّ القصّار على الإتصال بأرقام الإتحاد أو التواصل على الخط الساخن، للتلبيغ عما يتعرض له البعض، خاصة مع تواجد الأجهزة الإلكترونية والهواتف بين أيدي أطفالنا في ظلّ التعلّم عن بُعد، ما يُسهّل عليهم القيام بالتبليغ عن أي عنف يطالهم حتى عبر “إنستغرام”،”تويتر” “فايسبوك”، او التطبيق الخاص بالإتحاد وغيرها من الوسائل المتاحة.

Lebanon24

في «القليعات».. «أب» يحمل بُندقية صيد ويُطلق النار على ولديه

أطلق أب (٩٠ عاما) من سلاح صيد النار على ولديه في بلدة القليعات في سهل عكار مما أصاب أحدهما في عينه، حيث تم نقله إلى مستشفى عكار رحال في الشيخ محمد للعلاج.

أما ولده الثاني فقد استطاع الهروب قبل أن يصيبه الرصاص.

وقد أفادت مصادر صحفية أن مطلق النار يعاني من اضطرابات عقلية.

ٳنقطاع التيار الكهربائي عن «بيروت»

اعلنت “مؤسسة كهرباء لبنان” في بيان، انه “وبنتيجة العاصفة الثلجية التي تضرب لبنان، تعرضت الشبكة الكهربائية عند حوالي الساعة 16:35 من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 17/2/2021 إلى صدمة على خطوط التوتر العالي، مما أدى بدوره الى انفصال كافة المجموعات الإنتاجية بالتتالي عن الشبكة الكهربائية.

وبناء عليه، انقطعت التغذية بالتيار الكهربائي في جميع المناطق اللبنانية بما فيها بيروت الإدارية، وحاليا تواصل الفرق الفنية جهودها لإعادة المجموعات تباعا الى الخدمة، وبالتالي إعادة التغذية الكهربائية تدريجيا الى مختلف المناطق”.

«توقيف» مروج «مخدرات» بـ«ضبية»

في إطار ملاحقتها للمطلوبين، ولا سيما الخطرين منهم، وبعد توافر معلومات لدى المجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية عن أحد مروجي المخدرات الذي ينشط في مناطق عدة من محافظة جبل لبنان، وبنتيجة المتابعة والرصد والتعقب، قامت قوة من المجموعة المذكورة بتاريخ 11-2-2021 بمداهمة منزل المشتبه به في محلة ضبيه وأوقفته، وتبين أنه مطلوب للقضاء بموجب 7 مذكرات عدلية بجرائم مخدرات، ويدعى أ. م. (مواليد عام 1981 لبناني)، ضبط بحوزته كمية من الماريجوانا وحشيشة الكيف وحبوب مخدرة “XTC” ، بندقيتَي صيد، و4 أجهزة خلوية.

وأودع الموقوف مكتب مكافحة المخدرات المركزي، للتوسع بالتحقيق معه، بناء على إشارة القضاء المختص”.

لا «تلقيح» قبل التسجيل عبر «المنصة»

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أن “مركز لقاح كورونا في المستشفى يعتذر عن عدم استقبال الراغبين بالحصول على اللقاح وخدمتهم قبل قيامهم بالخطوات التالية:

اولا: التسجيل على المنصة الخاصة بوزارة الصحة العامة.

ثانيا: الحصول على موعد مسبق اما بواسطة رسالة نصية يتلقونها من منصة وزارة الصحة العامة أو عبر الاتصال بمركز الاتصالات ذي الصلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي على الرقم 01832070”.

وذكر المستشفى في بيان بأن “مركز الاتصالات الخاص بخدمة لقاح كوفيد-19، وبالتعاون مع المجلس الوطني لريادة الاعمال والابتكار، يقدم للمواطنين والمقيمين الراغبين في الاستفادة من اللقاح المساعدة بتعبئة استمارة التسجيل أو متابعة استمارة التسجيل التي تم تعبئتها سابقا، وذلك من خلال الاتصال على الرقم 01832070 أو على خدمة الوتساب على الرقم 70056182”.

وأشار الى أن “الجواب على الأسئلة حول اللقاح بواسطة الطبيب الآلي – الروبوت يكون عبر الاتصال على الرقم 81919469، ولمعرفة أعداد الاصابات واللقاحات الدخول على الرابط https://rhuh.live.

ولمتابعة التوجيهات والمنتدى المباشر للقاح الدخول على الرابط https://vaccine.rhuh.hospitalSocial“.

«جريمة» مرّوعة.. ألقى بـ زوجته الحامل من أعلى جبل.. والسبب صادم (صور)

في حادثة مروعة، ألقى زوج بزوجته الحامل من أعلى قمة جبلية في مدينة فتحية التابعة لمحافظة موغلا التركية، بعدما اصطحبها لالتقاط صورة سيلفي.

وفي تفاصيل الجريمة القاسية، فقد ألقت الشرطة التركية القبض على الزوج هاكان أيسال، البالغ من العمر 40 عاما، لإقدامه على قتل زوجته سيمرا أيسال، عمرها 32 عاماً، في شهر حزيران عام 2018.

ووجّه الادعاء الى أيسال تهمة إقدامه على دفع زوجته من حافة جبل ارتفاعها ألف قدم، وذلك حتى يتمكن من الحصول على تأمين عقب وفاتها. علماً أن الزوجة الحامل في الشهر السابع قد لقيت مصرعها وجنينها على الفور.

ولفتت التقارير الى أن الزوجين كانا يلتقطان صوراً من أعلى حافة الجبل، عندما حصلت الجريمة.

كذلك، يقول ممثلو الادعاء إن سبب جلوس الزوجين على قمة الجرف لمدة 3 ساعات، هو أن يتمكن الزوج من التأكد من عدم وجود أي شخص حوله كي يقدم على فعلته.

الفقر دفعه لـ جمع النُحاس.. محمد جُثّة بعدما فُقد لـ أيام ولا شهادة وفاة بلا مال

5 أيام وعائلته تبحث عنه، 5 أيام من الأمل الممزوج بالألم بأن يعود إلى حضنها سالماً وإذ بالخبر المؤسف يصلها من طريق الصدفة بأنه فارق الحياة بطريقة مأسوية… هو الشاب محمد الترك الذي لم يعش أياماً هانئة على الأرض، وعندما غادر إلى الأبد اتهم بما ترفضه عائلته بشدة.

لا كلمات تعبّر عمّا عاناه محمد من فقر وحرمان، هو الذي حرم من والدته منذ ولادته، ربته خالته ابنة بلدة الخيام الجنوبية مع شقيقته بعدما تزوجت والده، اعتبرته قطعة من كبدها، حاولت جاهدة أن تؤمّن حياة كريمة له، إلا أنّ القدر عاكسها، لا سيما أنّ والده الذي يحمل الجنسية السورية لم يسجّله في الدوائر الرسمية، الأمر الذي حال دون تمكنه من التعلم ومن إيجاد وظيفة لتأمين مصروفه. سدّت كل الأبواب والسبل في وجهه، ولم يجد سوى جمع النحاس والتنك وسيلة للحصول على بضعة آلاف يومياً، وبحسب ما قاله قريبه علي : “في ذلك اليوم خرج كعادته من منزل عائلته وهو عبارة عن غرفة ناطور في أحد مباني الضاحية، ودّع والدته التي ربته وتوجه لجمع النحاس من دون أن يعود”، مضيفاً: “أيام ونحن نبحث عنه من دون أن نصل إلى نتيجة، حتى شاءت الصدفة أن أكون عند لحام حيث تحدث أحد الزبائن عن العثور على شاب سبق أن فقد منذ أيام وبأنه في حوزته صورة لجثته، لم أبالِ بداية بالأمر، حيث لا أعلم لما استبعدت أن يكون محمد، لكن ما إن عدت إلى المنزل حتى اتصلت باللحام وطلبت منه إرسال الصورة، وبعدها طلبت من خالتي اطلاعي على الثياب التي كان يرتديها وإذ بي أصدم بالأمر”.

سارعت عائلة محمد لمعرفة مكان وجود جثته، وإذ بمخفر الشياح يتصل بخالته ويطلب منها القدوم، ويُخبر علي إلى أن “عنصر قوى الأمن الداخلي أطلعنا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سبب وفاته صعقة كهربائية أثناء محاولته سرقة كابل من المحطة العائدة إلى كهرباء لبنان والتي توجد في الشياح إلى جانب مطعم كنتاكي، وذلك على الرغم من أنه لم يكن في حوزته أي آلة تثبت ذلك، لذلك قد يكون يبحث عن النحاس في المكان حيث يبيع الكيلوغرام منه بخمسين ألف ليرة”. وأشار إلى أن “أحد الأشخاص قصد المحطة وإذ به يعثر على الجثة، ليضج الخبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث للأسف لم يحترم بعض روادها حرمة الميت ولا عائلته ونشروا صور جثته”.

نقلت جثة محمد إلى براد مستشفى بعبدا الحكومي، والمضحك المبكي، كما قال علي إن “الطبيب الشرعي طلب مليون و500 ألف ليرة لإعطائنا شهادة وفاته، وعندما أطلعته أن المبلغ كبير والعائلة لا تستطيع تأمينه أجاب إما بالليرة اللبنانية أو 200 دولار”، وأضاف “نحن نحتاج إلى شهادة الوفاة لدفنه فقط لكون لا معاملات أخرى سنقوم بها بما أنه غير مسجل في الدوائر الرسمية”، وطلب علي من اللبنانيين ألا يرموا الاتهامات جزافاً، وأن يحاولوا معرفة ظروف غيرهم وما كانوا يقومون به قبل إطلاق أحكامهم.

Annahar

أقدما على عدة عمليات نشل وسلب في عدة مناطق.. هل وقعتم ضحية أعمالهما؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:


تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوفين:

ع. ص. (مواليد عام 2001، لبناني)

ا. ع. (مواليد عام 1990، لبناني)
اللذين اعترفا _ في خلال التحقيق معهما من قبل مفرزة الضاحية القضائية في وحدة الشرطة القضائية_ بقيامهما بعدة عمليات نشل لحقائب وهواتف المارة وسلب مواطنين على متن دراجة آلية في مناطق: بيروت، بعبدا والضاحية.

لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من الذين وقعوا ضحية أعمالهما، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة، الكائن في ثكنة الشهيد مصطفى علي حسن – الأوزاعي، أو الاتصال على أحد الرقمين: 451162-01 أو 453143-01، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.