
أصدرت محـ.ـكمة جـ.ـنايات الكـ.ـرخ في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، قرار بالاعـ.ـدام مرتين شـ.ـنقًا حتى المـ.ـوت بحـ.ـق
المرأة التي ألقـ.ـت طـ.ـفليها في نهر دجلة، في أكتوبر الماضي.
قالت وسائل إعلام عراقية، نقلا عن مصدر قـ.ـضائي، إن “محـ.ـكمة جنـ.ـايات الكـ.ـرخ اصدرت قرار الحكـ.ـم بالاعـ.ـدام مرتين شـ.ـنقا
حتى المـ.ـوت لامرأة القت باطـ.ـفالها من أعلى أحد جسور بغداد”.
وفي 19 اكتوبر الماضي، ر.مت امـ.ـرأة عـ.ـراقية يدون شـ.ـفقة، طـ.ـفليها من جسـ.ـر الأئمة فوق نهر دجلة بالعاصمة بغداد، بسبب خـ.ـلافها مع طـ.ـليقا.
وفي تلك الفترة قالت وزارة الداخلية العراقية، في بيان نشرته عبر حسابها في “فيسبوك”، بأن قوة مشتركة من الشرطة الاتحادية ودوريات مركز شرطة الكاظـ.ـمية تمكنت من القبـ.ـض على المرأة التي قامت بر.مي أولادها من أعلى جسر الأئمة ضمن منطقة الكـ.ـاظمية بسبب خـ.ـلاف مع طليقها.
وقامت فرق الإنقـ.ـاذ بالبحث عن جثتيهما، وتمكنت من انتـ.ـشال جـ.ـثتي الطـ.ـفلين.
واعتقـ.ـلت قـ.ـوات الأمن السيدة. التي اعـ.ـترفت في التحقيـ.ـقات معها أن ما فعلته جاء نتيجة خـ.ـلافات مع طليقها والد الطفلين.
كان الوالد قريبا من موقع الحـ.ـادث. وبحسب فيديو انتشر أيضا على السوشيال ميديا، ظهر وهو يبكي بصوت مرتفع، عندما كانت فرق الانقـ.ـاذ تبحث عن طـ.ـفليه.
وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لقيام الأم باقتـ.ـياد طفليها وهما صبي وفتاة ما زالت رضـ.ـيعة لم تتجاوز عامها الأول إلى جسر الآئمة ورمـ.ـيهما في نهر دجلة.
إثر خلاف مع طـ.ـليقها الذي ظهر يبكي بحـ.ـرقة بليغـ.ـة بحّ إثرها صوته في مقاطع فيديو وهو يرثـ.ـي فيها صغيريه.
ورفع أهالي الكاظمية والأعظمية على سور الجسر من المكان الذي ألقـ.ـت به الأم طفليها صورهما في يافطة حزن وحـ.ـداد عليهما. فيما واصل الأب المفجـ.ـوع البكاء والضـ.ـرب على وجـ.ـهه «يلـ.ـطم» بانتظار ظهور جـ.ـثتي طفليه من جوف النهر حتى تم إنتـ.ـشال الجـ.ـثة.
بعد لحظات من بث خبر رمي الطفـ.ـلين، نشر مقربون من الأب تسجيلات مصور للحـ.ـظة وصوله إلى الجسر المكان الذي تخـ.ـلصت فيه طليـ.ـقته من الصغيرين كي تحـ.ـرق قلـ.ـبه بعد خـ.ـلاف بينهما.
وهو يبكي بشكل هسـ.ـتيري ألما على طفليه. فيما أمسك به رفـ.ـاقه الذين حرصـ.ـوا على توثيق العـ.ـزاء أيضا وبكاء الأب على فـ.ـراش أبنه وأبنته بمـ.ـلامحهما الناعـ.ـمة البريئة.
أظهر العراقيون ردة فعل غاضـ.ـبة على جـ.ـريمة الأم التي انهـ.ـال غضـ.ـبهم عليها. مطالبين بمحـ.ـاكمتها وإنزال أشد العقـ.ـوبات بها.
وسط تعليقات لم تتوقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي شـ.ـهدت نشر رسومات كاريكاتير حزين للحـ.ـظة رمي الطفلين، ليقـ.ـول الأبن: «أمي أخـ.ـذتنا لمدينة الألعاب»، لكنه يسـ.ـقط فاتحا ذراعيه لاحتـ.ـضان مـ.ـوته غـ.ـريقا في دجلة.
وأبدت عدد من النساء العراقيات في التعليقات عن الحادثة، أنهن «يتحسـ.ـرن» على الأطفال أي أنهن لا يستطعن الإنجـ.ـاب ويتمـ.ـنين الحصول على طـ.ـفل واحد على الأقل، وتأتي هذه الأم وترمـ.ـي طفليها بد.م بادر دون أن تتردد حتى في التخلـ.ـص منهما.
وتحدث المحامي البارز من العاصمة بغداد. حيان الخياط، في تصريح لمراسلة «سبوتنيك» في العـ.ـراق. عن الجزاء القـ.ـضائي الذي ستناله المرأة بعد رميها لطفليها في النهر، قائلا ً: وفقاً لقـ.ـانون العقـ.ـوبات العراقي رقم (111) لسنة 1969، فإن عقـ.ـوبة جـ.ـريمة القـ.ـتل إذا كان المقتـ.ـول من أصول القاتل هي الإعـ.ـدام استناداً لنص المادة (406/1/د) منه«.
وبيّن الخياط، وفي حالة الأم التي رمـ.ـت بـ.ـطفليها من جسر الأئمة الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية إلى أسفل نهر دجلة، فان المقتـ.ـول يعتبر فرع وليس أصل للقـ.ـاتل وبذلك لا ينطـ.ـبق عليه النص أعلاه.
وأضاف، رغم ذلك يمكن تطـ.ـبيق المادة (406/1/أ) لتوافر سبق الإصـ.ـرار في فعل الأم، وكذلك يمكن تطبيـ.ـق المادة (406/1/ز) والتي نصت على ظرف اقتـ.ـران القـ.ـتل عمدا بجـ.ـريمة أو أكثر من جـ.ـرائم القـ.ـتل عمدا أو الشروع فيه.
وأكد المحامي، في كلتا الحالتين السابقتين فان العقـ.ـوبة هي الإعـ.ـدام شـ.ـنقاً حتى المـ.ـوت.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.