الأخبار

الأخبار


يتابع الدبلوماسيون العرب في بيروت التطورات السياسية والأمنية والمعيشية والمالية في لبنان بقلق كبير، في ظل فشل كل المحاولات لتشكيل حكومة جديدة، أو حصول توافق سياسيّ على الحلول المطروحة، سواء من الأطراف الداخلية أو الجهات الخارجية.
ويعبّر عدد من هؤلاء الدبلوماسيين العرب عن قلقهم الكبير من التطورات الأمنية المقبلة على لبنان، في ظلّ تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وازدياد مظاهر العنف في مختلف الأراضي اللبنانية، سواء عمليات الاغتيال أو العنف الاجتماعي، أو السرقات والقتل والاشتباكات التي تحصل في بعض المناطق، وصولًا إلى عودة تحرك بعض الخلايا الإرهابية النائمة أو الآتية من الدول المحيطة بلبنان، ما قد يفتح الباب أمام مخاطر كبرى لا يمكن السيطرة عليها، لا من قِبل الأجهزة الرسمية من جيش وقوى أمن، ولا من قِبل القوى السياسية والحزبية، رغم ازدياد مظاهر الأمن الذاتي.
ويكشف هؤلاء أنّ ما طرحه الرئيس المكلف سعد الحريري، سواء في لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أو في كلمته في ذكرى 14 شباط، كان بالتنسيق مع جهات دولية وعربية ولاسيما مع الفرنسيين والمصريين والإماراتيين، وأنّ ما طرحه الحريري هو ما جرى التوافق عليه كمخرج للأزمة الحكومية، وتسهيل وصول المساعدات المالية للبنان، وأنّ رفض هذه الطروحات، يعني الوصول إلى الحائط المسدود، وعدم تشكيل حكومة جديدة، ما يعرّض لبنان لمخاطر كبيرة في المرحلة المقبلة.
يعبّر عدد من هؤلاء الدبلوماسيين العرب عن قلقهم الكبير من التطورات الأمنية المقبلة على لبنان، في ظلّ تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وازدياد مظاهر العنف في مختلف الأراضي اللبنانية، سواء عمليات الاغتيال أو العنف الاجتماعي
ويضيف الدبلوماسيون العرب أنّ جهات عربية ودولية عدّة حاولت الدخول على خط الوساطات والتواصل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، لكنّ كل الجهود فشلت حتى الآن، ومن غير الواضح ما إذا كان هناك إمكانية لتحقيق تقدّم في الأيام المقبلة، وتقديم أفكار جديدة لمعالجة الأزمة الحكومية، في ظل استمرار الشروط الدولية والعربية لتقديم المساعدات، والتي تتطلب تشكيل حكومة اختصاصيين، ومن دون تأثير مباشر من القوى السياسية والحزبية.
ويحذّر الدبلوماسيون من وجود مخاطر كبرى على الوضع اللبناني، تتعدى الأزمة السياسية التقليدية، وذلك بسبب عجز النظام اللبناني ومؤسساته الدستورية، عن إدارة الأزمة الحالية وتقديم الحلول المناسبة لها، وهذا يتطلب مقاربات جديدة للوضع السياسي. ويشيرون إلى أنّ المبادرة الفرنسية المدعومة من مصر، كانت تتضمن ثلاثة مستويات للحل:
أولًا تشكيل حكومة جديدة، والقيام بإصلاحات مالية واقتصادية.
وثانيًا عقد مؤتمر مالي لدعم لبنان وإنقاذه من أزمته.
وثالثًا عقد مؤتمر وطني شامل للبحث عن حلول مستقبلية للأزمة.
لكن يبدو اليوم أنّ الحلول السريعة والمباشرة أصبحت مستعصية، وليس هناك وقت كافٍ للمعالجة، ما يعني أنّه إذا لم يتم التوصل إلى حلول سريعة، فخيار الانهيار الشامل وانتشار التوترات الأمنية سيكون هو البديل، وهذا ما بدأنا نلاحظه في مختلف المناطق اللبنانية.
ويختم الدبلوماسيون العرب: الوقت ليس لصالح اللبنانيين، والعالم ودول المنطقة مشغولة بهموم كبرى وتطورات إقليمية وملفات تتعدى الشأن اللبناني، فإمّا الاتفاق على حلول سريعة، وإلّا فالخطر سيكون كبيرًا في الأيام المقبلة.
قاسم قصير – اساس ميديا
ASAS-MEDIA

كتبت لينا غانم:
“أنا مسرور وخايف بنفس الوقت….مسرور لأنه قاضٍ يتصف بمنسوب عال جداً من الإنسانية الرحيمة…لكنني خائف أن يضيع حق إبنتي الصغيرة التي بُترت أطرافها الأربعة نتيجة خطأ طبي اذا لم يتمكن القاضي من متابعة الملف الذي كاد أن تصل الى خواتيمه المحقة…الله يحميه….”.
هذا الكلام السهل- الممتنع الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني هو لحسان طنوس والد الطفلة إيللا التي خسرت يديها ورجليها بسبب خطأ طبي قبل قرابة ست سنوات.

القاضي المقصود في حديث الأب المقهور، لكن المثابر بتصميم وشجاعة على ملاحقة قضية طفلته لإحقاق العدالة، هو القاضي طارق البيطار الذي عُيّن مساء أمس محققاً عدلياً جديداً ليخلف القاضي فادي صوان.
هذا القاضي الكفوء والمتابع بدقة وحرص شديدين للملفات والقضايا التي بين يديه طرح في أول جلسة، بعد إحالة ملف قضية الطفلة اليه في مرحلة إستئناف الحكم مبدأ “الصلح”، مع الإصرار على أن يحاول أطراف الدعوى وهم الأب المدعي وطبيبان ومستشفيان جامعيان إيجاد وسيلة لإنهاء الملف بأكثر الطرق ضمانة لحق الطفلة إيللا وعلى مدى الحياة، حياة طفلة حرمها خطأ طبي من أطرافها الأربعة محملاً إياها مسيرة جلجلة المعاناة والألم.
يشير حسان في حديثه لـ” لبنان 24 “الى الدقة والسرعة التي بت فيهما القاضي البيطار بملف إبنته، فهو عقد ثلاث جلسات متلاحقة ليخلُص الى تحديد جلسة المرافعة و إفهام الحكم في جلسة حُددت بتاريخ 13 كانون الثاني الماضي، الا أن إجراءات التعبئة العامة وتعليق عمل المحاكم في مواجهة تفشي جائحة كورونا حالت دون عقد الجلسة.
يدرك حسان طنوس أن ثقل الملف الذي تلقفه القاضي بيطار يوازي حجم وطن بُترت أطرافه وطُعن قلب عاصمته، كما بُترت أحلام أبنائه وحقهم في عيش آمن وكريم، لكنه بمزيج من الفرح والخوف يردد …”الله يحميك يا حضرة الرئيس طارق البيطار”.
Lebanon24

“صباح اليوم السبت، ارتفع السعر المتداول لصرف الدولار ليتراوح بين 9310 و9350 ليرة لكل دولار في السوق السوداء”.

كتبت “الأخبار”: تصل، اليوم، إلى مطار بيروت الدفعة الثانية من جرعات لقاح “فايزر”، والتي تقدّر كميتها بحوالى 40 ألف لقاحٍ. من المفترض أن تكون هذه الدفعة مخصصة أيضاً للأطباء والعاملين في قطاع الطب والمسنين، لكون كمية اللقاحات التي وصلت سابقاً كانت قليلة مقارنة بأعداد المسنين الكبيرة، على ما يقول الدكتور عبد الرحمن البزري، رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا.
إلى الآن، لا يزال المصدر الوحيد للقاحات هو شركة “فايزر”، فيما يتوقع أن يصل الشهر المقبل لقاح “إسترازينيكا”، على أن يحسم وزير الصحة العامة، حمد حسن، موعد قدوم لقاح “سبوتنيك” الروسي، إذ تتحدث مصادر الوزارة عن زيارة مرتقبة للأخير إلى روسيا.
إلى ذلك، لا تبدو وتيرة اللقاحات مترافقة مع وتيرة فيروس كورونا الذي تكمل أرقامه مسارها التصاعدي، ولا سيما في ما يتعلّق بإيجابية الفحوص التي لا تزال عند عتبة الخطر، وإن تراجعت نسبتها قليلاً. وفي تقرير وزارة الصحة العامة أمس، سجلت هذه الفحوص نسبة 18,7%، وهو رقم يشي بأن الأمور ليست تحت السيطرة حتى اليوم. أما بالنسبة إلى المؤشرات المتبقية، فإن كان عداد الإصابات يُظهر تراجعاً مع تسجيل 2255 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، إلّا أن عداد الوفيات لا يزال في مرحلة الذورة مع تسجيل وفاة 51 شخصاً، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 4257 حالة وفاة.
لقراءة الموضوع كاملاً اضغط هنا.
غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي دكتور فراس أبيض عبر “تويتر”، قائلاً: “يوم الاثنين، يدخل لبنان المرحلة ٢ من تخفيف اجراءات إغلاق شهد تفاوتاً في التطبيق بين المناطق. وسيتم فتح القطاع التجاري قبيل أسبوع من الموعد. مؤشرات الكورونا تظهر استمرار ارتفاع معدل انتشار العدوى في المجتمع، لا سيما في المناطق ذات الامتثال المنخفض، بينما المستشفيات شبه ممتلئة.

اعتبرت مصادر قضائية عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية ان “ما يتعرّض له الجسم القضائي اليوم من استهدافٍ مفضوحٍ لتدجينه لم يحصل مثيلاً له في تاريخ لبنان، وفي عزّ الحرب الأهلية، وعز الوصاية السورية”.
ورأت أن “التبرير الذي صدر عن محكمة التمييز بأن القاضي صوان هو من بين المتضررين في انفجار المرفأ، ما يجعله غير حيادي ومتعاطفاً مع المتضرّرين، ليس مقنعاً، لأن كل اللبنانيين دون استثناء تضرّروا بشكل إنسانيٍ ومعنوي، وبالتالي لا يمكن اتهامهم بعدم الحياد والانحياز، لأن ما حصل في مرفأ بيروت لم يحصل مثيلاً له منذ الحرب العالمية الثانية، فهذا الانفجار الذي دمّر نصف العاصمة بيروت، وأدّى إلى 200 شهيد، وأكثر من 6000 جريح، واهتزّ له العالم بأسره، فهل يعقل أن لا يتأثّر به القضاء اللبناني إنسانياً ومعنوياً؟”
عضو المجلس الدستوري السابق، القاضي أنطوان مسرّة، وصف في حديثٍ مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية قرار الغرفة السادسة في محكمة التمييز، “بالخطير جداً، ويشكّل أكبر فضيحةٍ في تاريخ القانون اللبناني”، سائلاً، “هل الحياد بأن تكون غير معني بما جرى؟ وكيف يمكن لقاضٍ نزيهٍ وعادل أن يعتبر نفسه بأنه غير معنيٍ بالكارثة التي حصلت؟ وكيف يمكن للقضاة “الأوادم” إخفاء مشاعرهم أمام هول الكارثة؟ فهذا تفسير خطير للحياد”، مستغرباً “صمت المسؤولين الرسميين عن تمرير مثل هذا القرار الذي يعبّر عن مستوى المهانة التي وصل إليها البلد”.
مسرّة سأل: “مِن أين سيأتون بقاضٍ غير معني؟ ولا يُفهم مما جرى سوى لفلفة الموضوع”، داعياً من أسماهم بالقضاة المستقلين والأوادم إلى، “رفض استلام هذا الملف مخافة أن يكون مصيرهم هو مصير القاضي صوان”.
تزامناً، لا زالت المواقف الحكومية على حالها كما أشارت مصادر مطّلعة عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية، ولم يطرأ أي تطور جديد يشي بانفراجٍ قريب على صعيد التأليف بانتظار ما قد يعلنه رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، في مؤتمره الصحافي يوم الأحد.
وفيما يستكمل الرئيس المكلّف سعد الحريري جولته الخليجية ووصوله إلى الإمارات بعد قطر، استبعد عضو كتلة المستقبل، النائب عاصم عراجي، تشكيل الحكومة في وقت قريب، معتبراً أن، “موضوع الحكومة معقد جداً، وأن باسيل أبلغ رئيس الجمهورية أنّه لا يريد الحريري على رأس الحكومة، وهو الذي يقرّر، على ما يبدو، المواقف التي يتخذها الرئيس عون. وبناءً عليه يبدو عون محرجاً جداً، ولهذا السبب يعمد إلى تصعيد المواقف بوجه الحريري، تارةً من خلال التمسّك بالثلث المعطل، وتارةً عن طريق المطالبة بحقوق المسيحيين، فيما الهدف الأساسي واحد، ويتلخص بإبعاد الحريري، وإحراجه لإخراجه وتقديم اعتذاره”.
عراجي أكّد في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن، “الحريري ليس بوارد الاعتذار حتى الساعة”، مشيراً إلى أن، “كلام الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، عن الحكومة لا يساعد على حل الأزمة، لأنه من جهة أيّد اعتراض الحريري على الثلث المعطل، ومن جهةٍ ثانية دعا إلى حكومة من 20 أو 22 وزيراً، ما يعني أنّه يحاول إرضاء حلفائه، وهذا ما لن يقبل به الحريري”.
في هذه الأثناء، تواصلت عملية التلقيح ضد فيروس كورونا في كل المراكز المعتمدة على امتداد المناطق اللبنانية، حيث أشارت مصادر صحية عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح بات حوالي 15 ألف شخص، معتبرةً أن الأهم هو الاستمرار بوصول دفعات اللقاح في موعدها، وفي المقابل تحفيز اللبنانيين على الاستمرار بالتسجيل عبر المنصة الرسمية وعدم الخوف من هذه الخطوة التحصينية الضرورية لمواجهة الوباء، والحد من انتشاره.
وكشفت المصادر أن القسم الأكبر من الأطباء تناول اللقاح، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ من كبار السن، وأنّ التلقيح سيتواصل ليشمل أطباء الأسنان والصيادلة.
الجمهورية

ويتوقع المراقبون، ان ينشط العمل على جبهة الاستحقاق الحكومي بعد عودة الحريري من الخارج، بحيث سيستفيد المعنيون به من بعض المواقف الداخلية المرنة، وكذلك مما يصدر من مواقف وما يدور من تحركات خارجية، توحي انّ ولادة الحكومة اقتربت من المخاض، خصوصاً بعدما بدا واضحاً أنّ التوافق بدأ يقترب حول صيغة حكومة الـ 6ـ6ـ6 (أي 18 وزيراً) من دون ثلث معطّل لأي فريق، وهي صيغة تركّز عليها الاتصالات داخلياً وخارجياً، الى درجة انّ موسكو دعت بلسان مستشار الرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف، الى دعم الحريري في تأليف حكومة لا ثلث معطلاً فيها لأحد.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان طفلة اختطفت قبل أيام عثر على جثتها في حقيبة بالقرب من منزل ذويها في مدينة الرقة.
وأشار المرصد إلى أن الخاطفين طالبوا أهل الطفلة بفدية مالية تقدر بآلاف الدولارات الأميركية مقابل إطلاق سراحها.
وأوضح المرصد أن عائلة الطفلة لم تصدر بعد أي تعليق أو تفاصيل بخصوص ذلك.
وكشف نشطاء عبر “تويتر” تفاصيل أكثر عن الطفلة التي تدعى شهد الحاتم وكانت تبلغ من العمر 5 سنوات.
وطلب الخاطفون فدية بـ 15 ألف دولار أميركي وهو ما عجزت الأسرة عن توفيره.
وقال المرصد إن مدينة الرقة الخاضعة لـ “قسد” تشهد انفلاتا أمنيا متزايدا من خطف وعمليات سرقة وانتشار الدعارة، في ظل نفوذ تلك العصابات وضعف القوى الأمنية في المنطقة.
Sky-News

تحسّنت العلاقة بين الحريري والإمارات في الأشهر الماضية. وعلى ذمة مصادر واسعة الاطلاع، أدّت فرنساً دوراً في هذا التحسّن، حتى تحوّلت أبو ظبي إلى «محطة» في جولاته الإقليمية، وتُفيد المعلومات بأنّها قرّرت دعمه مالياً لتسيير شؤونه الخاصة، حتّى إنّها عرضت أن تُصبح مقرّاً لعائلته، من دون أن يردّ الحريري على الطرح سلباً أو إيجاباً.
AL-Akhbar

اخُتِمَت جميع التحقيقات المتعلّقة بملفات الصرّافين والتلاعب بالعملة التي كانت تتولّاها مفرزة الضاحية القضائية. وعلمت صحيفة “الأخبار” أن ضغوطاً من قبل قطاعَي المصارف والصرافين، كما من قبل مراجع قضائية وأمنية، عبّرت عن الانزعاج من الدور الذي تؤديه هذه المفرزة لضبط وتوثيق عمليات التلاعب بسعر صرف العملة، ما أدى إلى سحب الملفات بذريعة أنّ مكتب مكافحة الجرائم المالية المهمّة وحده المختصّ بهذا النوع من الجرائم.
AL-Akhbar

أجرت شركة Statistics Lebanon Ltd. المتخصصة باستطلاعات الرأي العام والدراسات التسويقية إستطلاعاً حول واقع فيروس كورونا في لبنان ومدى استعداد اللبنانيين لتلقي اللقاح. نفذ الإستطلاع ما بين الخامس من شهر شباط من العام 2021 والعاشر منه.
إستعملت في هذا الإستطلاع تقنية الـCATI اي المقابلات عبر الاتصالات الهاتفية، ومنهجية PPS أي”Probability proportional sampling” والمترجمة بالعربية إلى “العينة المتناسبة مع الحجم المصحوبة بأسلوب العينة المنتظمة”، شملت العينة 800 مجيب من مختلف المناطق اللبنانية، وتوزعت على مختلف الطوائف، كما شملت عينة من الجنسين، إضافة إلى الفئات العمرية المختلفة، والمستويات الإجتماعية الثلاثة العليا، الدنيا والوسطى. فضلاً عن فئات الدخل المختلفة، وجميع المستويات الثقافية.
تبلغ نسبة الخطأ في هذا الإستطلاع حداً أقصى 3.46%.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن نسبة الذين قرروا تلقي اللقاح تعتبر ضئيلة، كذلك الأمر بالنسبة للذين سجلوا أسمائهم على منصة التلقيح
إذ أعلن 39.1% من المستطلعين أنهم لن يأخذوا اللقاح، مقابل 32.4% أعلنوا أنهم بالطبع سيأخذونه، و21.5% سيأخذونه ولكن ليس الآن، بينما أجاب 7.0% بـ”لا أعرف”.

Leb-files
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.