لا «تلقيح» قبل التسجيل عبر «المنصة»

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أن “مركز لقاح كورونا في المستشفى يعتذر عن عدم استقبال الراغبين بالحصول على اللقاح وخدمتهم قبل قيامهم بالخطوات التالية:

اولا: التسجيل على المنصة الخاصة بوزارة الصحة العامة.

ثانيا: الحصول على موعد مسبق اما بواسطة رسالة نصية يتلقونها من منصة وزارة الصحة العامة أو عبر الاتصال بمركز الاتصالات ذي الصلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي على الرقم 01832070”.

وذكر المستشفى في بيان بأن “مركز الاتصالات الخاص بخدمة لقاح كوفيد-19، وبالتعاون مع المجلس الوطني لريادة الاعمال والابتكار، يقدم للمواطنين والمقيمين الراغبين في الاستفادة من اللقاح المساعدة بتعبئة استمارة التسجيل أو متابعة استمارة التسجيل التي تم تعبئتها سابقا، وذلك من خلال الاتصال على الرقم 01832070 أو على خدمة الوتساب على الرقم 70056182”.

وأشار الى أن “الجواب على الأسئلة حول اللقاح بواسطة الطبيب الآلي – الروبوت يكون عبر الاتصال على الرقم 81919469، ولمعرفة أعداد الاصابات واللقاحات الدخول على الرابط https://rhuh.live.

ولمتابعة التوجيهات والمنتدى المباشر للقاح الدخول على الرابط https://vaccine.rhuh.hospitalSocial“.

«جريمة» مرّوعة.. ألقى بـ زوجته الحامل من أعلى جبل.. والسبب صادم (صور)

في حادثة مروعة، ألقى زوج بزوجته الحامل من أعلى قمة جبلية في مدينة فتحية التابعة لمحافظة موغلا التركية، بعدما اصطحبها لالتقاط صورة سيلفي.

وفي تفاصيل الجريمة القاسية، فقد ألقت الشرطة التركية القبض على الزوج هاكان أيسال، البالغ من العمر 40 عاما، لإقدامه على قتل زوجته سيمرا أيسال، عمرها 32 عاماً، في شهر حزيران عام 2018.

ووجّه الادعاء الى أيسال تهمة إقدامه على دفع زوجته من حافة جبل ارتفاعها ألف قدم، وذلك حتى يتمكن من الحصول على تأمين عقب وفاتها. علماً أن الزوجة الحامل في الشهر السابع قد لقيت مصرعها وجنينها على الفور.

ولفتت التقارير الى أن الزوجين كانا يلتقطان صوراً من أعلى حافة الجبل، عندما حصلت الجريمة.

كذلك، يقول ممثلو الادعاء إن سبب جلوس الزوجين على قمة الجرف لمدة 3 ساعات، هو أن يتمكن الزوج من التأكد من عدم وجود أي شخص حوله كي يقدم على فعلته.

الفقر دفعه لـ جمع النُحاس.. محمد جُثّة بعدما فُقد لـ أيام ولا شهادة وفاة بلا مال

5 أيام وعائلته تبحث عنه، 5 أيام من الأمل الممزوج بالألم بأن يعود إلى حضنها سالماً وإذ بالخبر المؤسف يصلها من طريق الصدفة بأنه فارق الحياة بطريقة مأسوية… هو الشاب محمد الترك الذي لم يعش أياماً هانئة على الأرض، وعندما غادر إلى الأبد اتهم بما ترفضه عائلته بشدة.

لا كلمات تعبّر عمّا عاناه محمد من فقر وحرمان، هو الذي حرم من والدته منذ ولادته، ربته خالته ابنة بلدة الخيام الجنوبية مع شقيقته بعدما تزوجت والده، اعتبرته قطعة من كبدها، حاولت جاهدة أن تؤمّن حياة كريمة له، إلا أنّ القدر عاكسها، لا سيما أنّ والده الذي يحمل الجنسية السورية لم يسجّله في الدوائر الرسمية، الأمر الذي حال دون تمكنه من التعلم ومن إيجاد وظيفة لتأمين مصروفه. سدّت كل الأبواب والسبل في وجهه، ولم يجد سوى جمع النحاس والتنك وسيلة للحصول على بضعة آلاف يومياً، وبحسب ما قاله قريبه علي : “في ذلك اليوم خرج كعادته من منزل عائلته وهو عبارة عن غرفة ناطور في أحد مباني الضاحية، ودّع والدته التي ربته وتوجه لجمع النحاس من دون أن يعود”، مضيفاً: “أيام ونحن نبحث عنه من دون أن نصل إلى نتيجة، حتى شاءت الصدفة أن أكون عند لحام حيث تحدث أحد الزبائن عن العثور على شاب سبق أن فقد منذ أيام وبأنه في حوزته صورة لجثته، لم أبالِ بداية بالأمر، حيث لا أعلم لما استبعدت أن يكون محمد، لكن ما إن عدت إلى المنزل حتى اتصلت باللحام وطلبت منه إرسال الصورة، وبعدها طلبت من خالتي اطلاعي على الثياب التي كان يرتديها وإذ بي أصدم بالأمر”.

سارعت عائلة محمد لمعرفة مكان وجود جثته، وإذ بمخفر الشياح يتصل بخالته ويطلب منها القدوم، ويُخبر علي إلى أن “عنصر قوى الأمن الداخلي أطلعنا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سبب وفاته صعقة كهربائية أثناء محاولته سرقة كابل من المحطة العائدة إلى كهرباء لبنان والتي توجد في الشياح إلى جانب مطعم كنتاكي، وذلك على الرغم من أنه لم يكن في حوزته أي آلة تثبت ذلك، لذلك قد يكون يبحث عن النحاس في المكان حيث يبيع الكيلوغرام منه بخمسين ألف ليرة”. وأشار إلى أن “أحد الأشخاص قصد المحطة وإذ به يعثر على الجثة، ليضج الخبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث للأسف لم يحترم بعض روادها حرمة الميت ولا عائلته ونشروا صور جثته”.

نقلت جثة محمد إلى براد مستشفى بعبدا الحكومي، والمضحك المبكي، كما قال علي إن “الطبيب الشرعي طلب مليون و500 ألف ليرة لإعطائنا شهادة وفاته، وعندما أطلعته أن المبلغ كبير والعائلة لا تستطيع تأمينه أجاب إما بالليرة اللبنانية أو 200 دولار”، وأضاف “نحن نحتاج إلى شهادة الوفاة لدفنه فقط لكون لا معاملات أخرى سنقوم بها بما أنه غير مسجل في الدوائر الرسمية”، وطلب علي من اللبنانيين ألا يرموا الاتهامات جزافاً، وأن يحاولوا معرفة ظروف غيرهم وما كانوا يقومون به قبل إطلاق أحكامهم.

Annahar

أقدما على عدة عمليات نشل وسلب في عدة مناطق.. هل وقعتم ضحية أعمالهما؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:


تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوفين:

ع. ص. (مواليد عام 2001، لبناني)

ا. ع. (مواليد عام 1990، لبناني)
اللذين اعترفا _ في خلال التحقيق معهما من قبل مفرزة الضاحية القضائية في وحدة الشرطة القضائية_ بقيامهما بعدة عمليات نشل لحقائب وهواتف المارة وسلب مواطنين على متن دراجة آلية في مناطق: بيروت، بعبدا والضاحية.

لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من الذين وقعوا ضحية أعمالهما، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة، الكائن في ثكنة الشهيد مصطفى علي حسن – الأوزاعي، أو الاتصال على أحد الرقمين: 451162-01 أو 453143-01، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

خدمة «الإنترنت» عادت لـ طبيعتها.. «أوجيرو» تطمئن اللبنانيين


طمأن مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية المواطنين عبر تويتر “بأن أعمال الصيانة التي لم تخلو من المفاجآت من قبل الجانب الخارجي قد أُنجزت وعادت خدمة الإنترنت لطبيعتها، وأُثني على عمل فرق أوجيرو الفنية التي أحسنت في إدارة هذه العملية الحساسة لجهة تأمين إستمرارية الشبكة المحلية بنسبة تجاوزت 80%”.

وأضاف: “إن قدرة أوجيرو على التحكم بوجهة حركة مرور الداتا ونقلها بالكامل إلى كوابل أخرى إضافة إلى تعديلها للسعات والسرعات تفادياً لأي إحتقان قد حالت دون توقف الخدمة بالكامل ما يزيدنا ثقة بأنه من الصعب جداً عزل لبنان رقمياً عن الخارج إن كان بسبب أعمال صيانة أو لأي أسباب أخرى”.

وتابع: “سيما وأننا نعمل على زيادة السعات المخصصة للبنان على مختلف الكوابل البحرية من أجل خلق توازن فيما بينها، وذلك تفادياً لحدوث إحتقان في حركة مرور الداتا ما يجعلنا مستعدين لمواجهة تحديات أصعب من تلك التي واجهناها في الساعات الأخيرة”.

«شنق نفسه هرباً من الظروف المعيشية».. ٳنتحار مُراهق بـ«طرابلس»

يواصل بعض الشباب في لبنان اختيار الموت انتحارًا على تحمل الظروف المعيشية الصعبة، التي وضعت حوالي 70% من اللبنانيين تحت خط الفقر.

حيث أفادت معلومات ميدانية لشبكة طرابلس الإخبارية أن شابًا انتحر، اليوم الأربعاء، بعدما شنق نفسه في محلة القبة في مدينة طرابلس.

وأشارت المعلومات إلى أن الشاب (عمر س.) فارق الحياة داخل شقة والديه الذي يقطن معهما في المحلة المذكورة في القبة.

ووفق المعلومات الأولية، فإن أسبابًا معيشية وراء إقدام الشاب البالغ من العمر “20 عامًا“ على الانتحار. هذا وقد حضرت القوى الأمنية الى مكان الحادثة وفتحت تحقيقا بالحادثة، فيما نقلت جاثة الشاب الى المستشفى الحكومي في طرابلس للكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي.

يذكر بأن هذه الحالات قد تكررت خلال الفترة الماضية وسط اللبنانيين، الذين يشعر الكثير منهم بإحباط كبير مما وصلت إليه البلاد، بسبب تردي الوضع المعيشي.

رقيب بـ«الجيش اللبناني» ضحية جديدة لـ حوادث السير (صورة)

♦️ وقع حادث سير مروع على طريق عام الهرمل أدى إلى وفاة الرقيب في الجيش اللبناني س.ك، بعد إصطدام سيارته الخاصة من نوع “رينو” بسيارة من نوع “شيروكي” يقودها ع.ب، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام.

♦️ وتم نقل الجثة إلى مستشفى الهرمل الحكومي والتحقيق جار.