«إرتفاع» بـ أسعار «الذهب»

ارتفعت أسعار الذهب متعافية من أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أشهر الذي بلغته في وقت سابق، وذلك بفعل هبوط الدولار، لكن ارتفاع عوائد السندات الأميركية أبقى المعدن على مسار تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ أوائل كانون الثاني.

وصعد الذهب 0.2 بالمئة إلى 1,783.35دولار للأوقية (الأونصة) ، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ الثاني من يوليو إلى 1759.29 دولار في وقت سابق من الجلسة.

والمعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا منخفض حوالي 2.5 بالمئة منذ بداية الأسبوع، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 8 كانون الثاني.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1777 دولارا.

وقال بارت ميليك مدير إستراتيجيات السلع الأساسية في تي.دي سيكيوريتيز “الانخفاض في الدولار الأميركي قاد على الأرجح صعود الذهب”، مضيفا أن التحرك قد يكون أيضا فنيا في طبيعته.

وزادت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية إلى قمة عام تقريبا في وقت سابق من اليوم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاتين الذي يستخدم عامل حفز في صناعة السيارات 0.6 بالمئة إلى 1266.60 دولار، لكنه يتجه لتسجيل مكسب أسبوعي هو الثالث على التوالي بعد أن صعد في وقت سابق من الأسبوع إلى قمة أكثر من ستة أعوام.

وارتفع البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 2373.36 دولار للأوقية.

وزادت الفضة 0.6 بالمئة إلى 27.18 دولار للأوقية، لكنها في طريقها لتسجيل هبوط أسبوعي.

«روسيا» | لُقاح جديد لـ«كورونا»

قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، السبت، إن بلاده أقرت لقاحا ثالثا للوقاية من فيروس كورونا للاستخدام المحلي.

وأضاف ميشوستين في كلمة عبر شاشة التلفزيون الرسمي، أن أول 120 ألف جرعة من اللقاح، الذي أطلق عليه اسم “كوفيفاك” وينتجه مركز “تشوماكوف” في مدينة سان بطرسبرغ، ستُطرح للاستخدام المحلي في آذار.

وكانت روسيا قد سجلت في آب الماضي أول لقاح لفيروس كورونا في العالم وحمل اسم”سبوتنيك في”، على اسم قمر اصطناعي من الحقبة السوفيتية.

وأبلغ مطورو اللقاح منذ ذلك الحين أن نتائج الاختبار المؤقتة أظهرت أنه فعال بنسبة 92 في المئة.

وفي شهر تشرين الثاني، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن تسجيل روسيا لقاحا ثانيا لفيروس كورونا باسم “إبيفاك كورونا”.

وأعلنت منظمة مراقبة صحة المستهلك في روسيا، بيناير الفائت، أن لقاحها “إبيفاك كورونا”، الذي طوّر من قبل معهد “فيكتور” في منطقة سيبيريا، أثبت فعاليته بنسبة 100 في المئة.

المصدر : سكاي نيوز

واقعة غريبة.. ٳحتفظ بـ جثّة والدته 30 عاماً بسبب «حبّه العميق» لها

في واقعة غريبة، يخضع مسنّ في كوريا الجنوبية للتحقيق بعدما تبيّن أنّه احتفظ بجثّة والدته على سطح المبنى الذي يسكنه لمدّة تقارب الـ 30 عاماً بعد وفاتها بسبب “حبّه العميق لها”، بحسب ما كشف مسؤولون.


وقال مسؤولون بالشرطة الكورية، اليوم السبت، إن رجلاً يخضع لتحقيقات الشرطة بزعم الاحتفاظ بجثة والدته لمدة 3 عقود بعد وفاتها.

واعترف الابن، البالغ من العمر 80 عامًا والذي يعيش في حي دونغ ديمون بشرقي العاصمة سيئول، بأنه احتفظ بما يزعم أنّها جثّة والدته التي توفيت قبل حوالي 30 عامًا، داخل برميل مطاطي على سطح وحدة سكنية متعددة الطوابق، وفقًا لما ذكره مركز شرطة دونغ ديمون.

وبحسب ما ورد في قول الرجل للمحقّقين إنّه عاش مع والدته المتوفاة لفترة طويلة بسبب “حبّه العميق لها”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”.

وبدأت تحقيقات الشرطة في 10 شباط، عندما عثر موظف بشركة تنظيف على جثة يعتقد أنّها تعرضت للإهمال لفترة طويلة داخل برميل مطاطي أعلى المبنى المكون من 3 طوابق. وبحسب ما ورد، فإنّ الجسد، الملفوف بنسيج أبيض، قد تحول إلى مادة عضوية تشبه الشمع.

ويعتقد المحققون أنّ اعتراف الرجل قريب من الحقيقة، لكنهم طلبوا من دائرة الطب الشرعي الوطنية إجراء اختبار الحمض النووي لتأكيد العلاقة بين الوالدين والإبن.

ويقال إنّ الشرطة تدرس ما إذا كان من الممكن تطبيق تهمة التخلي عن الجثة على الحادث، على الرغم من انتهاء فترة التقادم بـ 7 سنوات.

وبحسب ما ورد، فإن الوحدة السكنية المتعددة الطوابق مملوكة لأسرة الرجل.

ويقيم الرجل حالياً في دار لرعاية المسنين بسبب الخرف، بحسب ما ذكرته أسرته. وقالت الأسرة إنها تخطط لإقامة جنازة لوالدة الرجل بمجرد اكتمال التحقيق.

– يونهاب

إحذروا الجليد.. هل تنحسر «Joyce» اليوم؟

لا زال لبنان تحت تأثير العاصفة “جويس”، فقد أفادت غرفة التحكم المروري ان طريق ترشيش زحلة مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد، أما طريق ضهر البيدر فسالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي.

كما ان الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:

عيناتا الارز

كفردبيان حدث بعلبك

المنيطرة حدث_بعلبك

العاقورة حدث بعلبك

جرد مربين الهرمل

شبعا عين عطا

تنورين اللقلوق وتنورين حدث الجبة

معاصر الشوف كفريا

القبيات الهرمل

طريق كفرحونة جزين مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد

أما طريق راشيا مرج الزهور باتجاه مرجعيون سالكة امام جميع المركبات

الطقس المتوقع في لبنان:

اليوم السبت: غائم جزئيا مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل ، تهطل أمطار خفيفة متفرقة خصوصا في المناطق الداخلية والشمالية مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع 700 متر وما فوق، يتحسن الطقس تدريجيا اعتبارا من الظهر ويتحول الى قليل الغيوم وتحل موجات من الصقيع. يحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 700 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الاولى.

الأحد: قليل الغيوم الى غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع ارتفاع في درجات الحرارة خلال النهار وبقائها متدنية خلال الليل. يحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى والليل اعتبارا من ارتفاع 900 متر.

إصابات «كورونا» بين المصابين بـ«السيدا».. هلع في المبنى الإحترازي بـ«سجن رومية»

الأخبار

ورد العديد من الاتصالات من سجناء نزلاء في المبنى الاحترازي في سجن رومية المركزي مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (السيدا) يتحدثون عن إصابة شخصين من بينهم بفيروس كورونا، جرى نقلهما ليُحجرا في المستشفى. ويتحدث السجناء عن حالة هلع يعيشونها على اعتبار أنّ مرضهم عبارة عن نقص في المناعة، ما يعني أنّ إصابتهم بفيروس كورونا يعرّضهم لخطر الموت.

عمليات إغتيال وعنف إجتماعي.. دبلوماسيون يحذّرون: مخاطر أمنية كبيرة آتية

يتابع الدبلوماسيون العرب في بيروت التطورات السياسية والأمنية والمعيشية والمالية في لبنان بقلق كبير، في ظل فشل كل المحاولات لتشكيل حكومة جديدة، أو حصول توافق سياسيّ على الحلول المطروحة، سواء من الأطراف الداخلية أو الجهات الخارجية.

ويعبّر عدد من هؤلاء الدبلوماسيين العرب عن قلقهم الكبير من التطورات الأمنية المقبلة على لبنان، في ظلّ تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وازدياد مظاهر العنف في مختلف الأراضي اللبنانية، سواء عمليات الاغتيال أو العنف الاجتماعي، أو السرقات والقتل والاشتباكات التي تحصل في بعض المناطق، وصولًا إلى عودة تحرك بعض الخلايا الإرهابية النائمة أو الآتية من الدول المحيطة بلبنان، ما قد يفتح الباب أمام مخاطر كبرى لا يمكن السيطرة عليها، لا من قِبل الأجهزة الرسمية من جيش وقوى أمن، ولا من قِبل القوى السياسية والحزبية، رغم ازدياد مظاهر الأمن الذاتي.

ويكشف هؤلاء أنّ ما طرحه الرئيس المكلف سعد الحريري، سواء في لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أو في كلمته في ذكرى 14 شباط، كان بالتنسيق مع جهات دولية وعربية ولاسيما مع الفرنسيين والمصريين والإماراتيين، وأنّ ما طرحه الحريري هو ما جرى التوافق عليه كمخرج للأزمة الحكومية، وتسهيل وصول المساعدات المالية للبنان، وأنّ رفض هذه الطروحات، يعني الوصول إلى الحائط المسدود، وعدم تشكيل حكومة جديدة، ما يعرّض لبنان لمخاطر كبيرة في المرحلة المقبلة.

يعبّر عدد من هؤلاء الدبلوماسيين العرب عن قلقهم الكبير من التطورات الأمنية المقبلة على لبنان، في ظلّ تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وازدياد مظاهر العنف في مختلف الأراضي اللبنانية، سواء عمليات الاغتيال أو العنف الاجتماعي

ويضيف الدبلوماسيون العرب أنّ جهات عربية ودولية عدّة حاولت الدخول على خط الوساطات والتواصل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، لكنّ كل الجهود فشلت حتى الآن، ومن غير الواضح ما إذا كان هناك إمكانية لتحقيق تقدّم في الأيام المقبلة، وتقديم أفكار جديدة لمعالجة الأزمة الحكومية، في ظل استمرار الشروط الدولية والعربية لتقديم المساعدات، والتي تتطلب تشكيل حكومة اختصاصيين، ومن دون تأثير مباشر من القوى السياسية والحزبية.

ويحذّر الدبلوماسيون من وجود مخاطر كبرى على الوضع اللبناني، تتعدى الأزمة السياسية التقليدية، وذلك بسبب عجز النظام اللبناني ومؤسساته الدستورية، عن إدارة الأزمة الحالية وتقديم الحلول المناسبة لها، وهذا يتطلب مقاربات جديدة للوضع السياسي. ويشيرون إلى أنّ المبادرة الفرنسية المدعومة من مصر، كانت تتضمن ثلاثة مستويات للحل:

أولًا تشكيل حكومة جديدة، والقيام بإصلاحات مالية واقتصادية.

وثانيًا عقد مؤتمر مالي لدعم لبنان وإنقاذه من أزمته.

وثالثًا عقد مؤتمر وطني شامل للبحث عن حلول مستقبلية للأزمة.

لكن يبدو اليوم أنّ الحلول السريعة والمباشرة أصبحت مستعصية، وليس هناك وقت كافٍ للمعالجة، ما يعني أنّه إذا لم يتم التوصل إلى حلول سريعة، فخيار الانهيار الشامل وانتشار التوترات الأمنية سيكون هو البديل، وهذا ما بدأنا نلاحظه في مختلف المناطق اللبنانية.

ويختم الدبلوماسيون العرب: الوقت ليس لصالح اللبنانيين، والعالم ودول المنطقة مشغولة بهموم كبرى وتطورات إقليمية وملفات تتعدى الشأن اللبناني، فإمّا الاتفاق على حلول سريعة، وإلّا فالخطر سيكون كبيرًا في الأيام المقبلة.

قاسم قصير – اساس ميديا

ASAS-MEDIA

إسألوا الطفلة «إيللا طنوس» عن «إنسانية» المحقق العدلي الجديد

كتبت لينا غانم:

“أنا مسرور وخايف بنفس الوقت….مسرور لأنه قاضٍ يتصف بمنسوب عال جداً من الإنسانية الرحيمة…لكنني خائف أن يضيع حق إبنتي الصغيرة التي بُترت أطرافها الأربعة نتيجة خطأ طبي اذا لم يتمكن القاضي من متابعة الملف الذي كاد أن تصل الى خواتيمه المحقة…الله يحميه….”.

هذا الكلام السهل- الممتنع الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني هو لحسان طنوس والد الطفلة إيللا التي خسرت يديها ورجليها بسبب خطأ طبي قبل قرابة ست سنوات.

القاضي المقصود في حديث الأب المقهور، لكن المثابر بتصميم وشجاعة على ملاحقة قضية طفلته لإحقاق العدالة، هو القاضي طارق البيطار الذي عُيّن مساء أمس محققاً عدلياً جديداً ليخلف القاضي فادي صوان.

هذا القاضي الكفوء والمتابع بدقة وحرص شديدين للملفات والقضايا التي بين يديه طرح في أول جلسة، بعد إحالة ملف قضية الطفلة اليه في مرحلة إستئناف الحكم مبدأ “الصلح”، مع الإصرار على أن يحاول أطراف الدعوى وهم الأب المدعي وطبيبان ومستشفيان جامعيان إيجاد وسيلة لإنهاء الملف بأكثر الطرق ضمانة لحق الطفلة إيللا وعلى مدى الحياة، حياة طفلة حرمها خطأ طبي من أطرافها الأربعة محملاً إياها مسيرة جلجلة المعاناة والألم.

يشير حسان في حديثه لـ” لبنان 24 “الى الدقة والسرعة التي بت فيهما القاضي البيطار بملف إبنته، فهو عقد ثلاث جلسات متلاحقة ليخلُص الى تحديد جلسة المرافعة و إفهام الحكم في جلسة حُددت بتاريخ 13 كانون الثاني الماضي، الا أن إجراءات التعبئة العامة وتعليق عمل المحاكم في مواجهة تفشي جائحة كورونا حالت دون عقد الجلسة.


يدرك حسان طنوس أن ثقل الملف الذي تلقفه القاضي بيطار يوازي حجم وطن بُترت أطرافه وطُعن قلب عاصمته، كما بُترت أحلام أبنائه وحقهم في عيش آمن وكريم، لكنه بمزيج من الفرح والخوف يردد …”الله يحميك يا حضرة الرئيس طارق البيطار”.

Lebanon24

الدفعة الثانية من اللقاحات تصل اليوم.. وعدّاد الوفيات في «الذروة»

كتبت “الأخبار”: تصل، اليوم، إلى مطار بيروت الدفعة الثانية من جرعات لقاح “فايزر”، والتي تقدّر كميتها بحوالى 40 ألف لقاحٍ. من المفترض أن تكون هذه الدفعة مخصصة أيضاً للأطباء والعاملين في قطاع الطب والمسنين، لكون كمية اللقاحات التي وصلت سابقاً كانت قليلة مقارنة بأعداد المسنين الكبيرة، على ما يقول الدكتور عبد الرحمن البزري، رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا.

إلى الآن، لا يزال المصدر الوحيد للقاحات هو شركة “فايزر”، فيما يتوقع أن يصل الشهر المقبل لقاح “إسترازينيكا”، على أن يحسم وزير الصحة العامة، حمد حسن، موعد قدوم لقاح “سبوتنيك” الروسي، إذ تتحدث مصادر الوزارة عن زيارة مرتقبة للأخير إلى روسيا.

إلى ذلك، لا تبدو وتيرة اللقاحات مترافقة مع وتيرة فيروس كورونا الذي تكمل أرقامه مسارها التصاعدي، ولا سيما في ما يتعلّق بإيجابية الفحوص التي لا تزال عند عتبة الخطر، وإن تراجعت نسبتها قليلاً. وفي تقرير وزارة الصحة العامة أمس، سجلت هذه الفحوص نسبة 18,7%، وهو رقم يشي بأن الأمور ليست تحت السيطرة حتى اليوم. أما بالنسبة إلى المؤشرات المتبقية، فإن كان عداد الإصابات يُظهر تراجعاً مع تسجيل 2255 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، إلّا أن عداد الوفيات لا يزال في مرحلة الذورة مع تسجيل وفاة 51 شخصاً، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 4257 حالة وفاة.

لقراءة الموضوع كاملاً اضغط هنا.

«كورونا لبنان» | آذار شهراً صعباً

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي دكتور فراس أبيض عبر “تويتر”، قائلاً: “يوم الاثنين، يدخل لبنان المرحلة ٢ من تخفيف اجراءات إغلاق شهد تفاوتاً في التطبيق بين المناطق. وسيتم فتح القطاع التجاري قبيل أسبوع من الموعد. مؤشرات الكورونا تظهر استمرار ارتفاع معدل انتشار العدوى في المجتمع، لا سيما في المناطق ذات الامتثال المنخفض، بينما المستشفيات شبه ممتلئة.

في المحافظات ذات الامتثال المنخفض للاجراءات مثل عكار وبعلبك – الهرمل، فإن الاتجاه التصاعدي في أعداد الكورونا واضح. بالمقابل، أظهرت محافظات بيروت وجبل لبنان امتثالاً أفضل، وتحسنت أعدادهم بشكل ملحوظ.
هل ستستمر اعدادهم في التراجع أم هل سيشهدون زيادة في عدد الحالات؟ لن يساعد فتح المدارس على الحد من الانتشار المجتمعي. وفي الوقت نفسه، فإن حملة التطعيم لا زالت في بدايتها وما زالت كمية اللقاح محدودة في الوقت الحالي. لذلك، من غير المحتمل أن يكون للقاح تأثير على أرقام الكورونا حتى وقت لاحق. من دون دعم مادي، كان تمديد الإغلاق أو فرض تطبيقه في المناطق المنكوبة اقتصاديًا امرا صعب المنال. يكمن الأمل الآن في تطعيم أكبر عدد ممكن من الأفراد الاكثر عرضة للخطر، والاعتماد على الامتثال الفردي لتدابير السلامة، فمن دون الوقاية، سيكون آذار شهرا صعباً”.

هل «الحريري» بـ وارد «الإعتذار»؟

اعتبرت مصادر قضائية عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية ان “ما يتعرّض له الجسم القضائي اليوم من استهدافٍ مفضوحٍ لتدجينه لم يحصل مثيلاً له في تاريخ لبنان، وفي عزّ الحرب الأهلية، وعز الوصاية السورية”.

ورأت أن “التبرير الذي صدر عن محكمة التمييز بأن القاضي صوان هو من بين المتضررين في انفجار المرفأ، ما يجعله غير حيادي ومتعاطفاً مع المتضرّرين، ليس مقنعاً، لأن كل اللبنانيين دون استثناء تضرّروا بشكل إنسانيٍ ومعنوي، وبالتالي لا يمكن اتهامهم بعدم الحياد والانحياز، لأن ما حصل في مرفأ بيروت لم يحصل مثيلاً له منذ الحرب العالمية الثانية، فهذا الانفجار الذي دمّر نصف العاصمة بيروت، وأدّى إلى 200 شهيد، وأكثر من 6000 جريح، واهتزّ له العالم بأسره، فهل يعقل أن لا يتأثّر به القضاء اللبناني إنسانياً ومعنوياً؟”

عضو المجلس الدستوري السابق، القاضي أنطوان مسرّة، وصف في حديثٍ مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية قرار الغرفة السادسة في محكمة التمييز، “بالخطير جداً، ويشكّل أكبر فضيحةٍ في تاريخ القانون اللبناني”، سائلاً، “هل الحياد بأن تكون غير معني بما جرى؟ وكيف يمكن لقاضٍ نزيهٍ وعادل أن يعتبر نفسه بأنه غير معنيٍ بالكارثة التي حصلت؟ وكيف يمكن للقضاة “الأوادم” إخفاء مشاعرهم أمام هول الكارثة؟ فهذا تفسير خطير للحياد”، مستغرباً “صمت المسؤولين الرسميين عن تمرير مثل هذا القرار الذي يعبّر عن مستوى المهانة التي وصل إليها البلد”.

مسرّة سأل: “مِن أين سيأتون بقاضٍ غير معني؟ ولا يُفهم مما جرى سوى لفلفة الموضوع”، داعياً من أسماهم بالقضاة المستقلين والأوادم إلى، “رفض استلام هذا الملف مخافة أن يكون مصيرهم هو مصير القاضي صوان”.

تزامناً، لا زالت المواقف الحكومية على حالها كما أشارت مصادر مطّلعة عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية، ولم يطرأ أي تطور جديد يشي بانفراجٍ قريب على صعيد التأليف بانتظار ما قد يعلنه رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، في مؤتمره الصحافي يوم الأحد.

وفيما يستكمل الرئيس المكلّف سعد الحريري جولته الخليجية ووصوله إلى الإمارات بعد قطر، استبعد عضو كتلة المستقبل، النائب عاصم عراجي، تشكيل الحكومة في وقت قريب، معتبراً أن، “موضوع الحكومة معقد جداً، وأن باسيل أبلغ رئيس الجمهورية أنّه لا يريد الحريري على رأس الحكومة، وهو الذي يقرّر، على ما يبدو، المواقف التي يتخذها الرئيس عون. وبناءً عليه يبدو عون محرجاً جداً، ولهذا السبب يعمد إلى تصعيد المواقف بوجه الحريري، تارةً من خلال التمسّك بالثلث المعطل، وتارةً عن طريق المطالبة بحقوق المسيحيين، فيما الهدف الأساسي واحد، ويتلخص بإبعاد الحريري، وإحراجه لإخراجه وتقديم اعتذاره”.

عراجي أكّد في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن، “الحريري ليس بوارد الاعتذار حتى الساعة”، مشيراً إلى أن، “كلام الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، عن الحكومة لا يساعد على حل الأزمة، لأنه من جهة أيّد اعتراض الحريري على الثلث المعطل، ومن جهةٍ ثانية دعا إلى حكومة من 20 أو 22 وزيراً، ما يعني أنّه يحاول إرضاء حلفائه، وهذا ما لن يقبل به الحريري”.

في هذه الأثناء، تواصلت عملية التلقيح ضد فيروس كورونا في كل المراكز المعتمدة على امتداد المناطق اللبنانية، حيث أشارت مصادر صحية عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح بات حوالي 15 ألف شخص، معتبرةً أن الأهم هو الاستمرار بوصول دفعات اللقاح في موعدها، وفي المقابل تحفيز اللبنانيين على الاستمرار بالتسجيل عبر المنصة الرسمية وعدم الخوف من هذه الخطوة التحصينية الضرورية لمواجهة الوباء، والحد من انتشاره.

وكشفت المصادر أن القسم الأكبر من الأطباء تناول اللقاح، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ من كبار السن، وأنّ التلقيح سيتواصل ليشمل أطباء الأسنان والصيادلة.

هل إقتربت «ولادة الحكومة»؟

الجمهورية
توزعت الاهتمامات السياسية امس بين ملف التأليف الحكومي، في ضوء جولة الرئيس المكلّف سعد الحريري في الخليج العربي، وبين قضية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، بعد كف يد قاضي التحقيق العدلي فادي صوان عنها وتعيين القاضي طارق البيطار خلفاً له، بعد يوم قضائي عدلي طويل.

ويتوقع المراقبون، ان ينشط العمل على جبهة الاستحقاق الحكومي بعد عودة الحريري من الخارج، بحيث سيستفيد المعنيون به من بعض المواقف الداخلية المرنة، وكذلك مما يصدر من مواقف وما يدور من تحركات خارجية، توحي انّ ولادة الحكومة اقتربت من المخاض، خصوصاً بعدما بدا واضحاً أنّ التوافق بدأ يقترب حول صيغة حكومة الـ 6ـ6ـ6 (أي 18 وزيراً) من دون ثلث معطّل لأي فريق، وهي صيغة تركّز عليها الاتصالات داخلياً وخارجياً، الى درجة انّ موسكو دعت بلسان مستشار الرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف، الى دعم الحريري في تأليف حكومة لا ثلث معطلاً فيها لأحد.