«مستشفى الحريري»: 3 وفيات و111 إصابة بـ«كورونا»

أصدر مستشفى رفيق الحريري الجامعي تقريره اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا / Covid-19، مبينا بالأرقام الحالات الموجودة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى. وجاء فيه:

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 401 فحص

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 111

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 23

– عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 2

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 942 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 53

– حالات وفاة: 3

جريمة تهز العالم العربي.. «أب» يشنق «أطفاله» الثلاثة

أعلنت مديرية شرطة محافظة ميسان، جنوب العراق، اليوم الثلاثاء، عن “جريمة” قيام أب بشنق أطفاله الثلاثة بسبب “خلافات عائلية” مع زوجته. وذكرت المديرية في بيان صحفي، أن “الشرطة تمكنت من اعتقال رب أسرة قتل ثلاثة من أطفاله شنقا، بعد هروبه من منزله إثر عملية مطاردة استمرت لأكثر من ساعة، واعترف بجريمته وتعاطيه للمخدرات”. وأضاف بيان المديرية أن “الجاني تحدث عن خنق أولاده الثلاثة القاصرين شنقا حتى الموت وأعمارهم بين الـ5 – 9 سنوات”.

وأمس الأول توفيت امرأة في محافظة ذي قار، بجنوب العراق، متأثرة بإصابة تعرضت لها إثر قيام زوجها برميها من مركبة خلال سيرها بسرعة كبيرة. وتكثر في العراق حالات العنف الأسري التي ازدادت مع بدء إجراءات الحجر المنزلي بسبب فيروس كورونا. وانتشرت في الأشهر الأخيرة أعمال عنف أسري كبيرة، مثل القتل والحرق والتعنيف الجسدي، في ظل مساعي نشطاء في المجتمع المدني لدفع مجلس النواب لإقرار قانون مناهضة العنف الأسري.

«روسية» تدفن 11 «زوجاً» لها

أنهت شرطة إقليم كوبان الروسي التحقيق في القضية الجنائية بحق امرأة من أهالي مدينة أرمافير كانت تتزوج من متقاعدين مسنين، ثم تبيع عقاراتهم وتسلب أموالهم.

أما المتقاعدون من أزواجها فتوفوا بعد فترة وجيزة من الزمن. وحسب بيان نشرته الإدارة فإن المرأة البالغة من العمر 53 عاما أوكلت بناتها بالبحث عن رجال مسنين غير متزوجين؛ لتتزوج منهم في معظم الأحيان.

أما بناتها فاكتسبن ثقة الرجال لإقناعهم بتقديم تبرعات أو وصايا أو توكيلات لبيع ممتلكاتهم على شكل قطع أراض ومنازل وشقق في مدن أرمافير وكراسنودار وسوتشي الروسية، وفي أحيان أخرى بأنهن من أقربائهم ولديهن الحق بالميراث.

وساعدتهم في ذلك امرأة أخرى تبلغ من العمر 57 عاما ومتخصصة في بيع العقارات. وبلغ إجمالي الأضرار التي ألحقت بالمواطنين ما يزيد عن 21.7 مليون روبل. وأثبت التحقيق ضلوع المتهمات بنحو 12 جريمة جنائية ارتكبت بين أعوام 2013 و2019، وأدت إلى وفاة 11 رجلا، وقد حوّلت السلطات الملف الجنائي بحق المتهمات إلى المحكمة المحلية.

إعلاميّةٌ «لبنانية» بـ حماية «قوى الأمن».. وسيارة عسكرية لـ مواكبتها

عَلِمَ، أنّ “قوى الأمن الداخلي قد فصلت عُنصريْن من وحدة “الحماية والتدخل” مع سيارة عسكريّة تحملُ نمرةً مدنيةً لمواكبة إعلامية اتّهمت حزب الله بقتل الناشط لقمان سليم”.

وتجدرُ الإشارة، إلى انّ “الإعلاميّة قد وضعت ضابطًا أمنيًا رفيعًا في قوى الأمن الداخلي بأجواء ما كانت ستُعلِنه، ولاقت الموافقة على تأمين الحماية لها”.

Lebanon Debate

تقديرات إسرائيلية: «حزب اللّه» سيبادر بـ سلسلة معارك ضد الجيش الإسرائيلي

كشف تقدير إسرائيلي جديد أن “حزب الله” سيبادر بعملية عسكرية جديدة ضد الجيش الإسرائيلي، أو سلسلة معارك محدودة على الحدود مع لبنان.

وذكرت تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، مساء اليوم الثلاثاء، أن “حزب الله” سيبادر إلى سلسلة معارك محدودة على الحدود مع إسرائيل، وذلك لأول مرة منذ الحرب الثانية على لبنان، في تموز من عام 2006.

360p geselecteerd als afspeelkwaliteit

وأفادت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن “حزب الله” لم يتخل عن مفهوم الرد على الهجمات الإسرائيلية، ورغم أنه فشل مرتين في الأشهر الأخيرة للرد على مقتل ناشطين لبنانيين في سوريا، لكنه ما يزال مصمما على الرد.

وشددت الصحيفة على أن تقدير شعبة “أمان” يذكر أن هناك حالة من القلق تسري في أركان الجيش الإسرائيلي من وجود عشرات وربما مئات الصواريخ الدقيقة لدى “حزب الله”، وبأن الرد الإسرائيلي لن يقف عند حد نشر بطاريات المنظومة الدفاعية “القبة الحديدية”، ولكن يجب البحث عن بدائل أخرى دفاعية.

ونقلت الصحيفة عن لسان أحد الضباط الإسرائيليين الكبار أن “إسرائيل تتعامل مع أي تهديد صاروخي من قبل حزب الله، سواء بشكل علني أو سري”.

في عيد الحب.. «كورونا» لـ العشاق: سكّرنا

في ظل الركود الاقتصادي المُصاحِب لأزمة تفشّي فيروس كورونا وانتشاره في مختلف المناطق اللّبنانية، وفي ظل قرار الدولة بفتح البلد تدريجيًا على 4 مراحل، أمِلَ أصحاب الملاهي والمرابع اللّيلية في لبنان في أن “تَدرّ” عليهم سهرة “فالنتاين” الكثير من الأموال التي يستطيعون بواسطتها الحَدّ من خسائرهم المتلاحقة جرّاء إقفال البلد غير مرّة… ولكن هل ستكون كثافة نزول المواطنين إلى الشارع في 8 شباط سببًا أكيدًا لزيادة عدد إصابات كورونا بعد أن خَفّت في آخر أسبوع من الإقفال العام؟

نائب رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي صرّح لـ”أحوال” أنه “إذا فُتح البلد في 8 شباط ونزلت الناس بكثافة إلى الشارع وبشكل عشوائي، فأنا أخاف من أن يرتفع عدد الإصابات مجدّدًا، خصوصًا مع وجود السلالة البريطانية المتحورة في لبنان، والتي تتفشى بسرعة بين المواطنين، علمًا أنّه خلال فترة الإقفال القسري استطعنا أن نَنحَدِر في عدد الإصابات اليومية من 5500 إلى 3500 تقريبًا، ما يعني أّننا أجَّلنا تفشّي الوباء بشكل كامل إلى حين وصول اللّقاحات التي من المتوقّع أن تأتيَ إلى لبنان بين 15 و19 شباط، علمًا أنّنا نحتاج إلى 10 ملايين لقاح كي يتطعّم 80% من الموجودين في لبنان، وإذا لم نفعل ذلك فإنّنا مُقبلون على مشكلة صحية خطيرة في المستقبل”. وهذا ما صرّح به أيضاً الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة، حينما قال لـ”أحوال”: “إذا أتى اللقاح يمكن أن يحدّ من انتشار الوباء”.

كما انه أوضح أنّ “كورونا هي، كما سمّيتها، أداة تَفقير الشعوب، لأنّ هذا الوباء القاتل أقفل البلد، وبالتالي أوقفَ النشاط الاقتصادي بما فيه قطاع الخدمات. وهذا الوباء هو الذي قتل الاقتصاد اللبناني، لأنّه دفعنا دفعًا لأن نحمي السكان في لبنان…”.

أمّا عضو لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور فادي سعد فقد رَجّح، في حديث مع “أحوال”، “ألّا يفتح البلد، لأننا إذا قمنا بمراقبة دقيقة للوضع الصحي فإنه يتبيّن لنا أنّ عدد الوفيات يزيد يومًا بعد يوم بينما عدد الإصابات يخف أحيانًا ويعلو في أحيان أخرى… ما يعني أنّه من الأفضل أن تنفّذ الدولة نظام “العودة التدريجية” إلى الحياة الطبيعية في لبنان، خصوصًا أنّ المستشفيات لم تعد تحتمِل دخول المرضى إليها لأنّ طاقتها الاستيعابية أصبحت “على الآخر”…

واعتقدَ سعد أنّ “التوجّه الآن لدى المجلس الأعلى للدفاع هو تمديد الاقفال العام في البلد مع بعض الاستثناءات التي لا تؤثر سلبًا في الوضع الاجتماعي”.

أمّا عن مراهنات أصحاب الملاهي على ليلة عيد العشاق في 14 شباط، فقد أوضح النائب عراجي أنه “إذا فُتحت الملاهي والمرابع اللّيلية في هذه السهرة فستتفشى الإصابات مجددًا بين المواطنين، كما حدث في سهرة رأس السنة. لذلك، يجب على الدولة ألا تسمح بالتجمعات والسهرات أبدًا، خصوصًا في عيد العشاق. ومن يفتح من المؤسسات السياحية سرًّا يجب أن يتعرّض لغرامات مالية موجِعة، لأنّ وضعنا الصحي والاجتماعي من جراء هذا الوباء لا يزال وخيمًا”.

تتمحور نسبة الأرباح في عيد العشاق بين 5 الى 10 في المئة

وبدوره، يرى البروفسور عجاقة أنه “في الحياة الخدماتية، وخصوصًا في ما يتعلق بالمؤسسات السياحية، فإنّ أصحابها يحققون أرباحًا في ليلة عيد العشاق، وأقدّر أنّ تتمحور نسبة أرباحهم بين 5 الى 10 في المئة من حجم أعمالهم السنوية، وهذا يعني عمليًا أنهم سيخسرون هذه النسبة المالية… ولكن الإشكالية الحالية لا يمكن أن نقدّرها بشكل صحيح لسبب بسيط جدًا وهو أنّ أكثرية الموجودين في لبنان لم يعد معهم المال، وهناك ارتفاع غير معقول للدولار، وإنّ غالبية ما يأكلونه أو يشربونه أو يقدمونه كهدايا مُستورَد، وبالتالي فإنه سيُحسب على سعر الدولار الأميركي… ولنفرض أنّ هذه المؤسسات السياحية فتحت أبوابها في هذه الليلة، فإنها لن تحقق أرباحًا كالتي كانت تحققها سابقًا، نظرًا إلى أنّه ليس هناك قدرة عند الناس على إنفاق الأموال، التي ليست بحوزتهم أساسًا. من هذا المنطلق أنا أجزم بأنّ المؤسسات السياحية التي ذكرتها سوف تتصرّف بشكل “كيف أقدر أن أصمد في وجه هذه الأزمة” وليس “كيف يمكن أن أربح”… وأنا شخصيًا أعتقد أنّ الدولة ستمنع أصحاب هذه المؤسسات من فتح أبوابها أمام الزبائن. ومع انني لست خبيرًا صحيًا لكنني أعتقد أنّ الأمور هي أبعد من ذلك، خصوصًا أنّ الدكتور فراس أبيض كان قد صرّح أنّ عدد الوفيات زاد من السنة الماضية 291 حالة، وبالتالي ليست الإصابات كلّها من جرّاء الأعياد سهرة رأس السنة.

أمّا النائب الدكتور فادي سعد فأوضح أنه “يجب المُواءَمة بين الإقفال العام وبين الوضع الاقتصادي المتدهور… لكن يجب ألّا ينسى أحد أنّنا في سباق مع هذا الوباء المستشري، وأنّ همومنا تنحصر في أن نُقلّل من نسبة الوفيات كل يوم”.

فهل ستنجح العودة التدريجية إلى الحياة في لبنان في الحفاظ على عدد الإصابات المقبول أم انّ الإصابات ستعود إلى الارتفاع مجدّدًا؟ وهل ستحقق الدولة آمال أصحاب الملاهي اللّيلية هذه المرّة أم أنها ستقف عائقًا أمامها متذرّعة بارتفاع نسبة الوفيات كما الاصابات؟.

طوني طراد

صورة طوني طراد

طوني طراد

كاتب وصحافي لبناني. حائز على ماجستير في اللغة العربية من الجامعة اللبنانية. صدر له عدة دراسات سياسية وأدبية ابرزها كتاب “صورة المرأة في شعر ميشال طراد”.

في «الكورة».. مواطن لبناني يعثر على 87 قذيفة في أرضه (صورة)

عثر المواطن م.ع. في بلدة زكرون – الكورة، أثناء تنظيفه أرضه من الأعشاب اليابسة، وتقليمه الأشجار عن مدخل مغارة موجودة ضمن أرضه، على 77 قذيفة عيار 5،57 مللمترا و 10 قذائف أخرى عيار130 مللمترا.

وحضرت فرق من فوج الهندسة التابعة لقسم الالغام في الجيش، وبعد تفحصها للقذائف وتأكدها أنها قديمة العهد، عملت على إزالتها ونقلها.

هزة أرضية قرب الإسكندرية بـ«مصر»

سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر، اليوم الثلاثاء، هزة أرضية فى البحر المتوسط قرب مدينة الإسكندرية.

ووقعت الهزة الأرضية على بعد 159 كم شمال مدينة الإسكندرية، بقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر. ووفقا للمحطة لم يرد للمعهد أي بلاغات تفيد بشعور المواطنين بهذه الهزة.

وتعمل الشبكة القومية للزلازل في مصر من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنها بدقة في ضوء التاريخ الزلزالي لمصر كلها.

60 وفاة بـ«كورونا».. ماذا عن الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 2879 إصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء انتشار الوباء في شباط الفائت إلى 324859.

كما وسجل لبنان 60 حالة وفاة ما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 3737.

العودة لأعلى
أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا