
يستمرّ مسلسل حوادث السير في حصد المزيد من الأرواح على طرق لبنان.

هذه المرّة في منطقة عمّيق البقاعية، إذ وقع حادث مروّع أدّى إلى وفاة أحد الجرحى متأثراً بإصابته، فيما أصيب جريح آخر.

وأظهرت الصور تضرّر المركبة بشكل كامل.


يستمرّ مسلسل حوادث السير في حصد المزيد من الأرواح على طرق لبنان.

هذه المرّة في منطقة عمّيق البقاعية، إذ وقع حادث مروّع أدّى إلى وفاة أحد الجرحى متأثراً بإصابته، فيما أصيب جريح آخر.

وأظهرت الصور تضرّر المركبة بشكل كامل.


بعد الإنتقادات الساخرة الكثيرة التي تعرضت لها بسبب وفاة النائب والوزير السابق جان عبيد، عن عمر 81 عاماً، كونها كانت توقعت إنتخابه رئيساً للجمهورية وهو الأمر الذي لم يتحقق، ردت السيدة ليلى عبد اللطيف عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.
ونشرت صورة كتبت فيها: “لو اصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة وتركوا الـ 99 هؤلاء هم البشر”.
وبعدها نشرت صورة لعبيد نعته فيها، قائلةً:”رحم الله جان عبيد الإنسان والوزير وأسكنه قصور جنانه .. وإذا كان الموت علينا حق ،، فمن الحق عند الموت ان نخرس ونصمت ونترك حزن الفراق يأخذنا الى الجواب الكبير .. عندما يريدك الخالق الى جواره تترك كل المواقع وتسقط برحيلك كل التوقعات .. هذه هي ارادة الله ومن كان منكم فوق مشيئة الله .. فليتكلم اليوم او فاليصمت امام حرمة الموت”.

نشرت الفنانة السورية دانا جبر عبر خاصية ستوري في حسابها الخاص بإنستغرام صورة لها تظهر فيها ببطن منتفخ يشير إلى حملها.
ولم تعلق جبر على الصورة بأي كلمة توضح المناسبة التي التقطت بها وحقيقة الأمر، لتنتشر بعدها بشكل سريع عبر صفحات السوشال ميديا مثيرة حيرة الجمهور حول حقيقة حمل جبر، لا سيما أنها لم تكشف عن ارتباطها.
وتداول الجمهور الصورة مع تعليقات وأسئلة كثيرة، كان من أبرزها “من هو الأب؟” وتساءل بعضهم عن سبب نشر دانا تلك الصورة، وما إن أرادت إثارة الجدل مجددا.

وعلى الرغم من أن عدة مصادر قد كشفت عن أن الصورة مأخوذة من كواليس تصوير مسلسل سنة ثانية زواج، إلا أن الأسئلة لم تتوقف حول حقيقة الصورة، فيما كان هناك انتقادات كبيرة حول إنتاج جزء ثان من العمل الذي حظي بانتقادات واسعة.
ومن بين التعليقات: “جزء أول كان كتير تافه عشو جزء التاني”، وعلقت متابعة أخرى: ” حاسه الحمل بوشها”، ومن بين التعليقات: “الحمل أثر عليها لدرجة خدودها رح يفقعوا”.
ورأى عدد كبير من رواد السوشال ميديا أن جبر تحب إثارة الجدل حولها، وأن نشرها الصورة بدون أي تعليق هي حركة متعمدة منها، لتثير حيرة الجمهور وتبدأ التساؤلات عن حملها وهو ما حدث بالفعل.
فيما استذكر عدد كبير قضية الصور الجريئة المسربة لها والتي انتشرت قبل مدة بعد تعرض هاتفها للسرقة، وأكد هؤلاء أنه كان من الأفضل أن تتجنب جبر نشر الصورة بدون تعليق منها في ظل قصة تسريب الصور السابقة لها.
ودانا جبر هي حفيدة الفنان الراحل محمود جبر والفنانة هيفاء واصف شقيقة الفنانة منى واصف، وهي ابنة شقيقة كل من النجمتين مرح وليلى جبر.
وتزوجت الفنانة السورية دانا جبر في سن صغيرة وتحديدًا في الـ 18 إلا أنها انفصلت بعد مدة قصيرة على الزواج، ولم تعلن بعدها عن أي ارتباط في حياتها.
وشاركت جبر في العديد من الأعمال الفنية إلا أنها عرفت بشكل كبير بعد حلولها بديلة للفنانة تاج حيدر في مسلسل البيئة الشامي باب الحارة بشخصية جميلة ابنة أبو عصام الفنان عباس النوري.

تلقت خبيرة الموضة التركية “باشاك ديزر” رسالة “مخيفة” من شخص يدعى سنان ألتينتاش، تتضمن تهديدا بقتل زوجها الممثل التركي الشهير كیفانش تاتلیتوغ، وجاء في نص الرسالة: “زوجك سيموت.. لا مفر”.
وزعم تاتلیتوغ أن هذا الشخص قد سبق وهدده بالقتل، وعلى الرغم من تحريكه دعوى قضائية ضده، إلا أن هذا الشخص لم يلتفت للأمر القضائي واستمر بتهديده، ولذلك قرر الممثل التركي هذه المرة أن يطالب المحكمة بسجن لسنان ألتينتاش قسريا.
وكانت المحكمة قد أمرت سنان ألتينتاش بألا يلقي أي كلمات أو سلوكيات تهديدية ضد كیفانش تاتلیتوغ وزوجته، وعدم الاقتراب من منزلهما، إلا أنه في الدعوى القضائية الجديدة طالب الثنائي الشهير بحبس ألتينتاش.
ففي الوقت الذي تستمر فيه القضية الجنائية ضد سنان ألتينتاش، تقدم كيفانش تاتليتوغ وزوجته بطلب إلى المحكمة مرة أخرى عن طريق المحامي الخاص بهما والذي ادعى أن ألتينتاش خالف القرار التحذيري واستمر في تهديد تاتلیتوغ وسبه، وأدرج في التماسه التصريحات التالية: “تجاهل القرار التحذيري، وأرسل سنان ألتينتاش رسالة إلى باشاك ديزر كتب فيها: “زوجك سيموت، لا مفر”، وقال المحامي: “نريد أن يعاقب المتهم بالسجن القسري”.

ومع ذلك، رفضت المحكمة طلب كيفانش تاتليتوغ وزوجته بـ”السجن القسري” على أساس أنه ليس من المؤكد أن الرسائل تم إرسالها من قبل سنان ألتينتاش، واعترض الثنائي الشهير على قرار المحكمة ضدهما، ومع ذلك، رفضت المحكمة استئناف الزوجين تاتليتوغ على أساس أن القرار كان مبررًا.
وكان سنان ألتينتاش قد سبق وأن هدد الممثلة التركیة الشابة ھازار إیرجوتشلو بالقتل أيضا، وأفاد بیان الدفاع المقدم إلى محكمة الأسرة في إسطنبول أنه وفي اتصالات مستمرة من سنان ألتنتاش، زعم أن ھازار إیرجوتشلو تكون حبیبته، وأن كیفانش تاتلیتوغ وزوجته قد قاما بتخریب ھذه العلاقة.
وفي ذلك الحين، قال محامي كیفانش تاتلیتوغ في التماسه: “یطلب سنان ألتنتاش منھما إحضار ھازار إیرجوتشلو، التي تكون حبیبته كما یدعي، ویصر على أنهما لا یمكنھما التخلص من تھدید الموت إلا إذا أحضرا له ھازار”.
وأسقط تاتلیتوغ وزوجته الشكوى بعد تقديم بیانات عن الصحة العقلیة لسنان، بشرط كتابة تعھد بعدم التعرض لھما.

عبّر البوب ستار اللبناني رامي عياش عن غضبه الشديد مؤخرًا، على خلفية الكلام الذي صدر عن برنامح “ع غير كوكب” في حق المواطن اللبناني طوني كتورة، الذي استطاع أن يتصدر الترند من خلال الحفلات التي يحييها عبر صفحته الخاصة على فيسبوك.
وفي التفاصيل، اعتبر رامي عياش أن الطريقة التي تناول فيها البرنامج المواطن طوني كتورة، الذي رفض الظهور اعلاميًا قبل الحصول على مبلغ 50 ألف دولار، مستفزة وفيها تقليل من قيمته كإنسان.
وغرد رامي عياش قائلا: “يا عيب الشوم عليكم هيدا الانسان اللي اسمو طوني كتّورة.. عم بتقولوا عنو هيدا مش انسان هيدا “شيء”؟؟!!! وعم تتمسخروا عليه!! يا بلا اخلاق انتوا وبتدّعوا حقوق الإنسان والإنسانية والاخلاق وحرية الرأي”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “وبتدافعوا عن قضية التنمّر يا كذابين يا منافقين وانتوا مجبولين بالكره والحقد وبتّدعوا العفة والأخلاق فعلا برامجنا صارت منحطّة”.

من جانبه رد مقدم البرنامج الإعلامي بيار رباط، على تغريدتي رامي على الهواء مباشرة، بقوله: “يحق لنا تناول أي موضوع “تريند”، كما كنت أنت “ترند” مؤخرًا بسبب مقابلتك مع التلفزيون الألماني.. إننا نحترم رامي عياش ونتقبل ما يقوله، ولكن هذا الكلام غير مقبول”.
واللافت، كان تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الواقعة، إذ انقسم المغردون بين الداعم والمهاجم لرامي عياش.
وقال أحدهم: “يسلم تمك رامي عياش، ما قصرت، للأسف هذا قمة الانحطاط الإعلامي، معظم البرامج أصبحت هابطة، ومن هم حتى يتنمرون على الناس، شاشة ملونة بمضمون اسود، رزق الله عا أيام الأبيض والأسود، كان المضمون ملون ومشرف ولبنان منارة ومدرسة للإعلام العربي”
كما رد متابع آخر: “رامي ما قال ولا كلمة غلط انا عم احضر وفريق البرنامج قلّلوا اخلاق مع طوني بكلمات عيب تنقال!! صح هوي ظاهرة مش حلوة ابدا بس ما فينا نجرّح ونقول هوي مش انسان هوي شي!”.
في حين انتقد آخرون، هجوم رامي عياش على البرنامج، معتبرين أن رده جاء بسبب انتقاد البرنامج له في وقت سابق، بعد رأيه بموضوع زواج القاصرات، وأشاروا أن عصبيته جاءت “كفشة خلق”.

عُقد إجتماع عبر تطبيق “Zoom” عقد بين رجل الأعمال بهاء الحريري و “جيشه” الإعلامي الذي يتولى مهمة التسويق له.
وتخلّف بهاء لغاية اليوم عن تقديم رؤيته السياسية بالرغم من الوعود التي أطلقها والتي من المفترض أن “تكون الحجر الأساس في عمله السياسي ونشاط إعلامييه الذين ينتمون إلى مشارب سياسية متناقضة، جمعهم بهاء في منصته الإعلامية في ظل الوضع الإقتصادي الصعب الذي يمر به الإعلام اللبناني”.
وضم الإجتماع كل من: “وليد عبود، طوني خليفة، ماريو عبود، سابين يوسف، كارين سلامة، رودولف هلال، سلمان سري الدين، هادي مراد، نبيل الرفاعي، ديانا فاخوري بالإضافة الى بهاء ومستشاره الإعلامي جيري ماهر وشقيقه”.


بعد التراشق السياسي الحاد بين جبهتي بعبدا وعين التينة والذي بلغ مستويات متقدمة، استكملت قناة الـOTV الهجوم في مقدمة نشرة أخبارها المسائية.
وقالت: “الإصلاحيون الجدد”، عبارة تبدو الحاجة ملحة إليها اليوم للدلالة الى مجموع الشخصيات والقوى السياسية الفاسدة، او التي غطت الفساد، التي تسارع الى اعتماد التنكر السياسي سبيلا للهرب من الحساب الآتي لا محال، في ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية التي كشفت ارتكاباتهم بجرم السرقة المشهود، وتطالب بالتدقيق الجنائي من ضمن المبادرة الفرنسية، لتلتقي بذلك مع مطلب رأس الدولة والفريق السياسي المؤيد له.
هكذا، صرنا نرى الذئب متنكرا بزي الحمل، والقحباء السياسية تحاضر بالعفة. كلهم باتوا إصلاحيين، والإصلاحي الوحيد أصبح في نظرهم الفاسد الوحيد. غير أن الفارف بين مرحلة السياديين الجدد والمرحلة الحالية، أن الإنقسام السابق عناوينه الاستراتيجية كانت معروفة. أما مرحلة الإصلاحيين الجدد، فالمواقف فيها عابرة لخطوط التماس الاستراتيجية، حتى بات إدراج لبنان تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة تهديدا يلوح به اعتى المزايدين في الاستراتيجيا،… وهم في دولاراتهم المهربة مكشوفون.
في كل الاحوال، قبل التراجع والتبرير، الردود كانت كثيرة وصريحة، وملأت مواقع التواصل، لكننا نكتفي من بينها بتغريدة معبرة للوزير السابق وئام وهاب الذي كتب: “إلى الملوحين بالفصل السابع نقول: ميشال عون لا يهمه حتى الفصل السابع عشر”. وأضاف: “الظاهر من يتحدث عن السابع لا يعرف الرجل جيدا، فهو يلتذ عندما تقوى المعركة،…لذا فمطلبكم هو عز الطلب بالنسبة له”. وختم وهاب: “المطلوب “رواق” وحكومة تراعي التوازنات، فما حدا قادر يكسر حدا، وأصلا ما حدا بدو.

في رد مباشر على كلام نواب “التيار الوطني الحر”، شن تلفزيون “أن بي أن” عبر مقدمة نشرة أخباره هجوماً على من وصفهم بـ”الوطنجيين الجدد” الذين هم كل حروف علة لبنان ، متوجها اليهم بالقول:”زاد الله في غبائهم وأنقص من بواخر شفافيتهم”.
وهذا ما جاء فيها:”الوطنجيون الجدد” عبارة دخلت الى القاموس السياسي اللبناني في مرحلة “الرجعة” عام 2005 كمصطلح لجماعة توسلت الوصاية لإستصدار قرار أممي مع ناظر له ضد أبناء بلدها من المقاومين والمفارقة أننا نجدها اليوم تعاير بالسيادة من حرر الأرض واسترجع سيادة الوطن المسلوبة وأسقط إتفاقية الإذعان ، بئس الزمن هو لا بل نكد الدهر.
وصلت وقاحة هؤلاء منذ يوم الجلوس على العرش عبر ركوب الموجة الاقليمية والدولية في بيع وشراء وفق أسعار سوق سياسية سوداء بلغت حد الحديث عن السلام مع إسرائيل و بيع عميل و هذا كله طمعاً بورث لوكيل.
في هذه العصفورية اتخذ أفراد العائلة مناصب متعددة الا أن أياً منها لم يكن في يوم عوناً للوطن بل على العكس فرضت على الناس معاناة من قبيل ع-ف أو عتمة – فساد و س-س سرقة سمسرات و ج-ه أو جوع – هجرة والأبجدية تطول .
هؤلاء لم يتعلموا حتى اللحظة لفظ حرف من معنى الشراكة ثم يأتون ويسألون: ماذا ينفع الانسان اللبناني اذا ربح العالم كله وخسر شريكه في الوطن ؟ونقول لهم اللهم لا شماتة بمرض إنفصامكم نتمنى لكم الشفاء العاجل من العقد النفسية والنزعة الإستئثارية والثلث المعطل ورحمة الله على شراكة تدعونها.
”الوطنجيون الجدد” عبارة تبدو الحاجة ملحة إليها اليوم للدلالة الى جماعة الفساد التي طغت في أرض الوطن أكثر من فرعون فيما نراها تسارع الى إدعاء العفاف عند كل محطة وموقف وبيان وإدارة المناقصات تشهد على الناقصين ومناقصات الترضية للحاشية والتراضي لجيوبهم هم كل حروف علة لبنان زاد الله في غبائهم وأنقص من بواخر شفافيتهم وللحديث تتمة .

لفت مصادر مطلعة إلى أن “كميات من حليب الاطفال ستوزع على الصيدليات خلال اليومين المقبلين بعد ما تم فتح الاعتمادات المخصصة لها في مصرف لبنان”، بحسب “LBCI”.
استعادت مدينة صيدا صباح اليوم بعضاً من حركتها مع بدء المرحلة الأولى من تخفيف قيود الاغلاق العام تدريجياً للقطاعات ، بهدف تطويق انتشار وباء كورونا.
وسمحت المرحلة الأولى بفتح محال السوبر ماركت أمام المواطنين الحائزين على أذونات التنقل من منصة “IMPACT” الرسمية إلى جانب الإبقاء على خدمة الدليفري ، وتنظيم آلية عمل مصانع ومعامل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والزراعية وتنقل العاملين فيها وفق الاجراءات الوقائية ومواقيت محددة.
وعملت محال بيع التجزئة من اللحوم والدواجن والمواد الغذائية والخضار والفاكهة على تسليم المشتريات للزبائن الى السيارات ، كما هي الحال في المطاعم ومحال الحلويات والمعجنات في ظل استمرار اقفال صالاتها الداخلية .
اما محطات المحروقات فقد اقتصرت خدمتها على تأمين المحروقات لقاصديها ، دون غسل السيارات، كمت عادت الفانات والباصات وسيارات الأجرة لعملها ضمن شروط التعبئة لجهة استيفاء القدرة الاستيعابية المسموحة لها .
الى ذلك، عاود 20 بالمئة من موظفي الإدارات العامة العاملة في سرايا صيدا الحكومية استنادا لمقتضيات التعبئة إلى مزاولة أعمالهم الإدارية.
واستأنفت المصارف وشركات الوساطة المالية عملها بعديد موظفين لا يتجاوز ال20 بالمئة من قدرتها الاستيعابية المشروطة وقائياً .

كالمعتاد فتحت المؤسسات والمحال التجارية المستثناة، أبوابها لاستقبال زبائنها، الذين من المفترض حصولهم على أذونات للخروج من منازلهم لتأمين حاجياتهم، كما أقفلت معظم المؤسسات غير المستثناة ابوابها التزاما بالقرار.
ويتتظر أن تُسير القوى الأمنية والشرطة البلدية دوريات لمراقبة حسن التنفيذ وأن تقيم القوى الأمنية المختلفة حواجز متنقلة ، كما درجت العادة أيام الإقفال العام.
صحيا ، شهدت الهرمل تراجعا كبيرا في عداد الإصابات بوباء كورونا ، بفعل وعي المواطنين والنشاط الملحوظ لفرق التتبع والترصد والعناية المنزلية المتطوعة والهيئات الصحية المختلفة.

لم نُصادف يوماً قاتلاً “بارد الأعصاب” كما هو. قاتلٌ “يتأهل” بالمتصل ويودعه بعبارة “مع السلامة”. فهل إبراهيم غزال مجرم قبل أن يقتل زوجته زينة كنجو أم هو، كما زينة، ضحيّة؟ هل هو نصّاب قبل أن يصبح قاتلاً؟ هل نصب على لبنانيين، وغير لبنانيين، كثيرين على مساحة جغرافية امتدادها لبنان- سوريا- تركيا- وبلاد القوقاز؟ وعلامَ راهن هذا القاتل، إثر جريمته، في أسبوع قضاه في تركيا؟ وهل يصل اليوم كما وعد الى لبنان؟
“نداء الوطن”: ألو…
القاتل: أهلاً، أهلاً…
“نداء الوطن”: ابراهيم غزال؟
القاتل: نعم. كيفك؟ شو أخبارك؟
“نداء الوطن”: (مستغربة) أنا منيحة… إنتَ؟
القاتل: والله تكلمت مع تلفزيونين تلاتة وبدي سكّر الموضوع بقا لشوف شو بدو يصير.
“نداء الوطن”: شو بدو يصير… قتلت زوجتك ويفترض تسليم نفسك.
القاتل: لا، لم اقتلها. ساقبت. تشاجرنا. وحاولت إقفال فمها وصار ما صار.
“نداء الوطن”: تتحدث وكأن من ماتت فأرة، هرّة، نملة… ألم تقم زوجتك بالدفاع عن نفسها؟ ألم يجعلك دفاعها عن نفسِها تعود الى رشدك؟
القاتل: ما يجب أن تنتبهي إليه هو أن وزني 145 كيلوغراماً وبالتالي الحركة التي قمت بها أتت قاسية.
“نداء الوطن”: هل قتلتها لأنك تغار عليها؟
القاتل: لا يوجد أي رجل في العالم لا يغار على “مرتو”.
“نداء الوطن”: لكن غيرة عن غيرة تختلف؟
القاتل: أنا أحبها أكثر مما تتصورين…

“نداء الوطن”: الإثنين ستعود. وعدت بذلك. من تتوقع ان يكون في استقبالك: القوى الأمنية؟
القاتل: كل شي بوقتو حلو.
“نداء الوطن”: ندمان؟
القاتل: لا ينفع الندم…
“نداء الوطن”: ماذا سينفع إذاً؟
القاتل: ان أتمعن بما حدث وأحدد أخطائي وأخطاء حبيبتي.
“نداء الوطن”: نشعر بك وكأنك تحاول تبرير فعلتك؟
القاتل: لا، هذه إرادة الله، والعالم مفكرين إني مبسوط. إذا بتشوفي صوري. خسرت 30 كيلوغراماً في اسبوع.
“نداء الوطن”: سمعنا أنك متزوج وزوجتك شريكتك في ما حدث؟
القاتل: هناك من يتقصدون نشر الأخبار عني.
“نداء الوطن”: ماذا تريد؟
القاتل: أريد أن يتوقف الجميع عن التجريح بكرامتي.
“نداء الوطن”: تتحدث عن كرامتك وهناك امرأة قتلتها؟
القاتل: لا، لم اقتلها… صدقيني انا تعبان… ميرسي لإتصالك (وأقفل الخط).

… إنتهى الإتصال. واليوم هو الإثنين، ومنذ ليل السبت – الأحد أقفل ابراهيم غزال، قاتل زوجته زينة كنجو، هاتفه الخليوي. فماذا في أبعاد ما قال وفي ما لم يقل؟ هل هو في طريقه حقاً الى لبنان؟ ماذا دبّر في أسبوع؟ وهل زينة ملكة الأناقة في 2020 وملكة السلام في 2018 كانت، قبل أن تلفظ الروح على يد زوجها، في قبضة عصابة مساحتها لبنان – سوريا- تركيا- القوقاز؟
قبل الإتصال به هاتفياً يوم السبت، كلمناه عبر إنستغرام مساء الجمعة، وكان، بحسب ما قال في “باب الهوى”. وباب الهوى، لمن لا يعرف، نقطة حدودية بين شمال سوريا وتركيا. وهو سمى هذا المكان عن قصد ليحمي نفسه من أي طلب إسترداد يوجهه لبنان، الى اسطنبول، في حال لم يعد اليوم كما وعد. الثابت إذاً في قضية قتل زينة كنجو أن زوجها ليس رجلاً عادياً أبداً. وكل من عرفه من رفيقات زينة وأهلها يجزمون أن وراء “كلام الحب المبالغ الذي طالما أتحفها به كثير من الإرتياب”.

هو العاشق الولهان. وهو الزوج الذي يفلش الأرض وروداً أمام زوجته. ولكن، بحسب ما أخبرتنا به شقيقة زينة الصغرى ربى: “كان هذا الرجل داعشياً مجرماً” وتضيف ربى: “لم تكن تتكلم شقيقتي كثيراً معنا عن علاقتها بزوجها لكنها، قبل أيام قليلة من قتلها، اتصلت بي وأخبرتني أنها تريد ان ترفع دعوى عليه لأنه نصّاب. سرق مالها ومجوهراتها ورهن سيارتها. وعاد وسرق أغلى ما تملك روحها.
كان لدى زينة مجوهرات كثيرة وحساب مصرفي أطلعتني عليه فيه نحو 25 ألف دولار أميركي. وقالت لي بالحرف “بدي حصّل حقي من ابراهيم فور فتح البلد والمحاكم”. وفي اليوم التالي اتصلت بي “فيديو كول” وقالت لي: هناك من يريد ان يتكلم معك. وفجأة ظهر هو في الكاميرا وقال لي: هل زينة وحدها أجمل او هي أجمل معي. رأيتها تنظر إليّ كمن يحاول ان يقول شيئاً. شعرتُ بها خائفة منه. أدركت انه يهددها”. ومتى كان آخر اتصال بين الشقيقتين؟ تجيب ربى “تكلمت معها في نفس الليلة التي قتلت فيها. لم أسألها شيئاً. لم أسألها عن سبب وجود ابراهيم في منزلها بعد ان هجرته. خفت ان يكون الى جانبها ويؤذيها. وفي الصباح أبلغونا أن القوى الأمنية اكتشفت زينة جثة هامدة”. يخفت صوت ربى وتتمتم: “في آخر لقاء لي معها قالت لي: سأطلقه ولن أتزوج بعد اليوم أبداً. كرهت كل الرجال بسببه. وسأهتم بعملي وشهرتي. أكثر ما كان يهم زينة هي الشهرة”.

كيف كانت علاقة القاتل بأهل القتيلة؟ تجيب شقيقتها “أمضى وإياها معظم فترة الصيف الماضي في بيت أهلي، في بلدة السنديانة في عكار. كان يبدو عادياً. وسمعناه مراراً يقول لها مبتسماً “إذا بتتركيني بقتلك”. ظنناه يمزح. وماذا كان يعمل؟ تجيب ربى: “قال لنا انه مهندس. وهو سافر مراراً الى تركيا. وأخبرتنا شقيقتي في البداية أنه اشترى لها الشقة التي كانت قد استأجرتها في عين المريسة وسجل كل ما يملك باسمها. ورأيت بنفسي ورقة بذلك. لكن، قبل ان تموت أخبرتنا أنه كذب عليها. ونصب ما تملك. والورقة كانت مزورة”.
هو نصابٌ إذاً قبل أن يكون مجرماً. هو “هندس” قتل زينة قبل أن يقترف، بحسب شقيقتها، جريمته. هو كان قد اشترى بطاقة سفر الى تركيا قبل فعلته. وأخذ معه هاتف زينة وراح يعبث بكلِ محتوياته. وألغى حساباً على السوشيل ميديا باسمه وباسمها “بوب وزينة”. ولا نعرف حتى اللحظة لماذا. هو خطير. إنه يسعى الى تلفيق أخبار حول زينة وفي كل ما يقول كثير من الثغرات.
زينة هي إبنة بلدة السنديانة، كبرت في منزل يضم ست بنات وصبيين: عباس ومحمود. وتملك الصبية المقتولة صديقات كثيرات، بعضهنّ يملكن معلومات حول القهر الذي عاشته قبل أن تقتل. إحدى صديقاتها تعلق: “بتعرفو شو أبشع من الموت؟ الظلم. من يومين كنا معاً أقويها وتقويني، وبين دمعة ودمعة كانت هناك ابتسامة أمل” وتابعت “الآن أصبح بإمكانها أن ترتاح فليس أحنّ عليها من ربّها”.

في زحمة قضية قتل زينة كنجو على يد زوجها ابراهيم الغزال. أطل أحدهم من آل أبو عياش ليُعلن عن جريمة أخرى، هي جريمة نصب، حكى عنها قبل أشهر وبطلها ابراهيم الغزال وزوجته الأخرى لارا المصري، بمساعدة والديها قاسم ونجاة. وفي التفاصيل أن القاتل ابراهيم الذي يحب ان يسميه معارفه “أبو علي” يدّعي أنه يملك شركات وأملاكاً في جورجيا ولبنان وتركيا ويحمل وثائق مزورة وهو قادر على تهريب البشر الى أوروبا وأميركا وغسل الأموال. هو نصب، بحسب أبو عياش، على كثيرين وطاول واحد من أعماله مريض كلى وعده انه سيؤمن له كلية في تركيا لقاء مبلغ 80 ألف دولار. لكنه تركه هناك وهرب مع زوجته لارا وحماته نجاة. ولا بُدّ ان تكون المغدورة قد اكتشفت هي ايضاً حقيقة قاتلها لكن متأخرة.
خطيرٌ ما نسمع. وما سمعناه قد يبرر زيارات الغزال المتكررة الى تركيا وسواها. كما هروبه أيضاً الى هناك بالتحديد. لكن، لا شيء يُبرر أن تكون قضية النصب قد مرت، منذ تشرين الماضي، يوم أعلنت، مرور الكرام. فلا أحد تابعها رسمياً.

القاتل المولع بزينة كنجو، متزوج قبلها وله ولدان، وربما هو متزوج من ثالثة ورابعة. لا شيء يبدو مستحيلاً. لكن، هو وعد أن يصل اليوم. وقد يصل محصّناً بدفاعات شتى بناها مع محاميه في أسبوع وبسرديات يظهر فيها كمن “بق البحصة” مع العلم أن كل بحص الأرض لا يبرر خنق إنسانة حتى الموت.
اليوم الإثنين. فلننتظر قرار القاتل. أما زينة، الجميلة، فهي قد أصبحت باكراً جداً تحت تربة بلدتها السنديانة. وهي التي أحبّت الشهرة كثيراً ولم تعرف أن اسمها سيُصبح، بين ليلة وضحاها، على كل شفة ولسان.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.