في مستشفى «الحريري الجامعي».. «سرقة» من نوع آخر‍

بعد سرقة أغطية شبكات الصرف الصحي “الريغارات” التي تكررت في الآونة الاخيرة في غير منطقة لبنانية، طالت السرقات دورات المياه (الحمامات) في مستشفى رفيق الحريري الجامعي.

وقد تفاجأ الموظفون صباح الاثنين بالمياه تغمر الطابق الارضي وترشح الى الطوابق السفلية، ليكتشفوا بعدها ان “الحنفيات” و “الخلاطات” والادوات الصحية في دورات المياه جرى فكها بطريقة حرفية وسرقتها في سبعة “حمامات” في قسم الاشعة.

مصدر داخل المستشفى افاد “ليبانون فايلز” ان فرق الصيانة والهندسة حضرت على الفور وجرى معالجة الوضع ووقف تدفق المياه الى الطوابق، كما حضرت الاجهزة الامنية وفتحت تحقيقاً في الحادث.

واشار المصدر الى ان كاميرات المراقبة لم ترصد عملية السرقة تلك، مؤكدا ان السارقين استغلوا التوقيت (ليل الاحد) حيث تضعف الحركة، كما لم يستبعد حصول “تواطؤ”، خاصة وان العملية تحتاج الى دقة وتُحدث جلبة.

إلا أن المريب هو تكرار عمليات السرقة في المستشفى المذكور، دون معرفة هوية السارقين او وصول التحقيقات الى نتائج، حسبما ذكر المصدر عينه، حيث تم السطوعلى “المكيفات” اضافة الى العديد من الاجهزة داخل المبنى خلال الفترة السابقة، وهو ما يدفع الى التساؤل حول دور الرقابة وجهاز الامن المخول بحراسة مداخل المستشفى، اضافة الى التفلت الحاصل وتمادي السطو على ممتلكات المستشفى وتفنن السارقين وتنوع اساليبهم…

بالصورة ـ كذبة «أول نيسان» تُرعب بلدة لُبنانية.. فـ من يُحاسب «المهضوم»؟

وكأن الشعب لا يكفيه ما فُرِض عليه من قلق وخوف، وكأن الشعب لا يعيش أصلا في حالة هلع شديد حتى قبل قراءة أي خبر. أصبح اللبناني يتجنب قراءة الأخبار أصلا، يتجنب فتح التلفاز الّا لمشاهدة الافلام ويفضل ان تكون كوميدية للتخفيف من ثقل الهموم، أصبحت الجرائد على ابواب منازلنا تشبه اوراق النعوة نتردد بقرائتها خوفا مما قد نعانيه.

اليوم ١ نيسان هو يوم الكذب او ما يُعرف ب “كذبة اول نيسان”، اعتادت الناس ان تُمازح بغضها بشكل خفيف، ككذبة أن ثيابك متسخة مثلا لتنظر مفجوع اليها ثم تضحك، او ربما تكذب على أحدهم أنك مسافر غدا مثلا ولن تعود قبل أشهر… هذه الكذبات رغم وقعها المزعج على الآخرين الّا انها لطيفة.

لكن أن يقوم أحدهم بفبركة خبر عن وجود جثة ثم القيام بتحديد منطقة الجثة وطريقة القتل ككذبة اول نيسان، فهذه وقاحة مستفزة وفعل مشين من شأنه ان يرعب بلدة بكاملها وان يخيف اهل البلد كلّه.

هذا عدا عن ان الخبر نُسب الى موقع معين حتى ليبدو وكأنه صحيح وحقيقي الى جانب نسب المعلومات الى الامن الداخلي وتحديد مواصفات الجثة من عمرٍ والحرفين الاولين من اسمه وشهرته ومكان الجريمة!

القوى الامنية مدعوة لمحاسبة “المهضوم” الذي قام بكبّ خبرٍ كهذا من دون وعي او مسؤولية ومن دون الاخذ بعين الاعتبار وقع الخبر على نفوس اهل البلدة وجوارها والبلد كله حتى!!

في «لُبنان»: لاحَقَه وقتله.. بعدما رفض تزويجه إبنته


صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:
فجر تاريخ 7-2-2021 وفي محلة الأوزاعي، أقدم مجهولون على متن سيارة مجهولة النوع والمواصفات على إطلاق /30/ طلقة من سلاح حربي باتجاه المواطن (ي. م.، مواليد عام 1977) بعد خروجه من أحد المقاهي في المحلة المذكور، فأصيب في مختلف أنحاء جسده، وما لبث ان فارق الحياة.
أعطيت الأوامر المشددة لبذل أقصى الجهود للعمل على كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم.
على الأثر، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اجراءاتها الاستعلامية، ونتيجة المتابعة المكثفة توصلت الى تحديد هوية الفاعلَين، وهما:
ف. خ. (مواليد عام 1994، سوري)
ع. ا. (مواليد عام 1995، سوري)
بتاريخ 29-3-2021، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تم تحديد مكان تواجدهما في منطقة حي السلم، حيث نفذت القوة الخاصة عملية نوعية نتج عنها توقيفهما بالتزامن، وبتفتيشهما ضبط بحوزة الأول مسدس حربي وكمية من مادة حشيشة الكيف وبتفتيش منزله عثر على مبالغ مالية مزيفة عبارة عن /4100/ $ و/500,000/ ليرة سورية.
بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما لجهة تنفيذ جريمة القتل على متن سيارة مستأجرة “نوع هيونداي I10” – جرى ضبطها- استخدماها خصيصا لهذه الجريمة بعد نزع لوحتيها ووضع حاجب الرؤية على زجاجها، واضافا أنهما خططا لجريمة القتل قبل اسبوعين من تنفيذها، وعملا على مراقبة تحركات المغدور لعدة مرات وصولا ليوم التنفيذ، وأكد الأول أن الدافع من تنفيذه الجريمة هو التخلص من الضحية كون الاخير رفض ارتباط (ف. خ.) بابنته، أما الثاني فقد شارك لدوافع مادية كان قد وعده بها الأول.
أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء.

هكذا كانت قلعة «بعلبك» قبل آلاف السنين (صور + فيديو)

أظهر تطبيق “Baalbek Reborn” (“بعلبك تولد من جديد”) صوراً صادمة للقلعة الاثرية والمعبد الروماني فيها قبل تغيرها عبر الزمن، وذلك من خلال محاكاة بصرية ثلاثية الأبعاد تم اطلاقها الاربعاء.


وينغمس المتصفحون في مشهدها ثلاثي الأبعاد خلال زيارة افتراضية عبر تطبيق”بعلبك ريبورن” الذي تعاونت المديرية العامة للآثار اللبنانية في تطويره مع المعهد الألماني للآثار وشركة “فلاي أوفر زون” الأميركية، التعرّف على المعلم الروماني الشهير من خلال جولة افتراضية تشمل 38 محطة على مدى ساعتين.

ويتعرف الزائر الافتراضي عبر التطبيق على الآثار بصورتها الحالية، أو بشكلها الأصلي الذي كانت عليه تاريخياً، في مختلف الحقب، مستعيناً بشروح صوتية بلغات أربع هي العربية والفرنسية والإنكليزية والألمانية. ويمكن للمستخدم التعمق في تفاصيل ما يراه بتقريب الصورة بواسطة أداة تحكّم. وإذا شاء أن يرافقه مرشد سياحي افتراضي، ينخفض وقت الجولة إلى ما بين 30 و37 دقيقة.


وأوضح وزير الثقافة اللبناني، عباس مرتضى، في مؤتمر صحافي عقده مع الجهتين الشريكتين عبر الإنترنت، أن التطبيق “يعيد إظهار الشكل الأصلي للمعابد الرومانية في بعلبك ويوفر جولة افتراضية تعيد التراث إلى الحياة”.


وهذا التطبيق الذي بات متوافراً للتحميل على الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، يُدخِل بعلبك “نادي المواقع الاثرية التي يمكن زيارتها افتراضيا بتقنية ثلاثية البُعد”، بحسب مديرة الموقع الأثري الشهير لور سلوم. ويشكّل التطبيق “ثمرة عمل استغرق عامين وشارك فيه مؤرخون وعلماء آثار ومهندسون”، على قول سلوم، وكان لألمانيا دور أساسي فيه.

لكنّ الاهتمام الألماني بآثار بعلبك يعود إلى أكثر من ذلك بكثير. فقد أثمرت أبحاث علماء آثار ألمان على مدى عقود طويلة تكوين معلومات “عن العمارة والمواد المستخدمة ومصدرها وأسلوب الحياة والتواصل وعلاقة السكان بالمعابد وجيرانهم وإمدادات المياه والطرق داخل المدينة”، وفق ما شرحت مديرة القسم المتخصص بالشرق في المعهد الألماني للآثار مارغريت فان إيس التي صمّمت متحف بعلبك سنة 1998. وقالت: “استناداً على الأبحاث الطويلة والمعمقة بات باستطاعتنا إعادة إعمار المدينة ومعابدها”.

أما الجانب التقني فتولّته شركة “فلاي اوفر زون” الأميركية المتخصصة في الجولات الافتراضية التي تسمح للمشاهدين بالسفر عبر الزمن.

واختصر المهندس هينينغ بورويتز من البعثة الألمانية التجربة قائلاً إن “الزائر يجد نفسه في مشهد بانورامي من 360 درجة، وكأنه حط قدميه فعلياً في المكان”.

وليست الأعمدة الستة التي تظهر في صور قلعة بعلبك، ويعرفها زوار معبد جوبيتر الروماني، فيه سوى غيض من فيض الأعمدة الكثيرة التي كانت تتصدر واجهته قبل قرون بعيدة. كما يكتشف السائح الافتراضي أن معبد باخوس الروماني في قلعة “مدينة الشمس” كان ذا سقف خشبي. ومن على سطح أحد أعمدة جوبيتر على ارتفاع نحو 25 متراً، يشاهد الزائر مدينة بعلبك المعاصرة وما يحيطها.

الدُفعة الأولى من «Sputnik V» وصلت

وصلت الدفعة الأولى من لقاحات sputnik v التي أمنتها مؤسسة جبل الارز لتلقيح أهالي منطقة بشري إلى مستشفى بشري الحكومي، حيث استلمها مدير المستشفى آدي لظم.

يشار الى أن حملة التلقيح التي تغطيها المؤسسة، ستبدأ غداً وتمتد إلى الاسبوع المقبل وتشمل 2300 شخص تسجلوا لتلقي اللقاح.

تفجير «قُنبلة» في «طرابلس»

عثر على قنبلة يدوية عند طريق مشروع القبة في طرابلس بإتجاه المولوية، وفق ما أفاد مراسل “لبنان 24” في الشمال.

ضرب الجيش طوقا أمنيا في المكان، وبعد كشف الخبير العسكري سيتم تفجير القنبلة بعد قليل في مكانها وذلك لتعثّر نقلها.

«حلحلة» أزمة تشكيل «الحكومة»؟

أفادت صحيفة “اللواء” إلى أن ما كشفته مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة، يشير الى اتصالات مستمرة بعيدة من الاضواء، يقوم بها اكثر من طرف وجهة فاعلة وفي مقدمتهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لتذليل الخلافات وطرح صيغ مقبولة لدى المعنيين بعملية التأليف، لافتة الى انها بلغت مرحلة مقبولة، لجهة صيغة الحكومة المرتقبة، بينما لا يزال مطلوبا تبديد عقبات قد تطيح بكل التحركات والوساطات وتعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

واعتبرت المصادر ان هناك  تطورات مستجدة شكلت عوامل  ضاغطة لتسريع الخطى باتجاه حلحلة ازمة تشكيل الحكومة ومنها، التردي المتسارع للوضع المعيشي للبنانيين، الضغوط الاقليمية والدولية المتسارعة وارتفاع لهجة فرض عقوبات اميركية واوروبية على قيادات ومسؤولين عن عرقلة التشكيل.

ولفتت المصادر إلى ان موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالامس من موضوع تشكيل الحكومة، يعتبر مؤشرا مساعدا لدفع الاتصالات والمشاورات لتشكيل الحكومة العتيدة نحو الامام، وان كان الحديث عن احتمال تحقيق اي تقدم ايجابي، مايزال مبكرا وينتظر بلورة نتائج الوساطات الجارية الى وقائع ملموسة على الأرض.

«معمول العيد» ضحيّة «الدولار»: «بازلاء» بدل «الفستق»

الاخبار

بأي معمول عدت يا عيد الفصح؟ سؤال يصلح لموسم العام الحالي في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار الذي تحكّم حتى في حلوى العيد. سابقاً، كانت محال الحلويات تتنافس على جذب الزبائن بالأسعار المقبولة والنكهة المميّزة للمعمول. لكن بعد تراجع القدرة الشرائية وانتشار فيروس «كورونا»، أقفل كثير من المحال أبوابه، والبعض الآخر يُصارع لأجل البقاء. أمّا المواطن، فيقتصد وتقتصر مشترياته على الأساسيّات فقط، ولا سيما أن الوباء منع الزيارات. ومن استطاع إلى المعمول سبيلاً، حاول التخفيف من كلفة صناعته.

مع التصاعد الجنوني للأسعار، وخصوصاً لمكوّنات حشوة المعمول، أي التمر والجوز واللوز والفستق الحلبي، بدأ الكثير من الطهاة يبتكرون بدائل من الحشوة الباهظة الثمن. والبعض منهم يحتالون على المكوّنات بإضافة مكوّنات أخرى. البدائل التي لجأ إليها بعض صناع معمول العيد، بحسن أو بسوء نية، تكشفها الطاهية عبير واكيم. إحدى الحيل إضافة البازلاء إلى الفستق الحلبي الذي ارتفع سعره أضعافاً.

فبدلاً من شراء كيلو من الفستق الحلبي بـ 200 ألف ليرة لبنانية، والذّي يختلف سعره بحسب سعر صرف الدولار اليومي في السوق السوداء، البعض يشتري 200 غراماً ويقوم بطحنه مع البازلاء الخضراء ذات اللون الشبيه بلون الفستق ويضاف إليهما السّكر وماء الورد وماء الزهر وقطرات من مُطعّم الطعام بنكهة الفستق.

فكّرت واكيم في ابتكار معمول بحشوة التّفاح كبديل أقل سعراً من حشوة المكسرات أو التمر. نشرت إعلاناً عن منتجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يلق تجاوباً. «المجتمع معتادٌ النمطيّة وعدم كسرها، فلا يتقبّل أفكاراً جديدة تخرّب مقدّسات العيد». طلبات الزبائن لديها انحصرت بكميات قليلة من المعمول بالتمر واللوز والجوز، ولم يطلب أحد معمول الفستق الأكثر كلفة.

أمّا الطاهية الشّابة لوسيانا سمّور، ففكّرت في ابتكار المعمول بالشوكولا كبديل محبّب عن المكسرات. اتّفقت واكيم وسمّور على أنّ إعداد كمّيّة من المعمول مسبّقاً يُعدُّ مخاطرة كُبرى في هذه الأوضاع. ففي حال لم تُبع الكميّة، فستتكبّدا الخسائر. وفي هذه الفترة، أي قبل أسبوع من العيد، وفي الأعوام السابقة، كانت تنهمر الطلبيات. أمّا هذا العام، فالزبون الذي كان يشتري 3 كلغ من المعمول، أصبح يكتفي بكلغ واحد. وبما أنّ سعر صرف الدولار في السوق السوداء غير ثابت ويتحكّم في عمليّة البيع والشّراء لكلّ المنتجات، «لا يمكننا تثبيت سعر المعمول».

كلفة صناعة المعمول منزلياً لدى سمّور وواكيم، أقل كلفة من المحال. التكاليف الإضافية لدى المحال من الإيجارات ورواتب الموظفين، دفعتهم إلى فرض بدائل جوهرية على معمول العيد؛ فقلّصوا كمّيات السميد والسكّر والزبدة أو السمنة.