هذا هو اللقاح الذي تلقّاه الرئيس حسان دياب

AHWAL MEDIA

أثار تلقّي رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب اللقاح المضاد لـ”كورونا” الجدل، إذ تساءل البعض عن المعايير التي اعتُمدت لتلقيح الرّئيس، في وقتٍ لا يزال ينتظر فيه الكثير من كبار السّن دورهم للحصول على اللقاح.

“أحوال” علم من مصادر خاصّة، أنّ الرّئيس دياب كان يرفض تلقّي اللقاح، بانتظار الفئة العمريّة التي ينتمي إليها، وانتظر دوره في مستشفى بعبدا الحكومي، في وقت تلقّى فيه رئيسا الجمهوريّة ومجلس النوّاب اللقاح في مقرّ إقامتهما.

وعن نوع اللقاح الذي تلقّاه دياب، علم “أحوال” أنّ الرئيس تلقّى لقاح “فايزر”، في حين أنّ وزارة الصحّة تستورد لقاحي “فايزر” و”أسترازينيكا”، في حين أنّ القطاع الخاص يستورد لقاح “سبتوتنيك في” الروسي، و”سينوفارم” الصّيني.

وكان دياب قد تلقّى اللقاح صباح اليوم خلال جولة تفقّدية على مستشفى بعبدا الحكومي الجامعي، حيث افتتح قسم العناية الفائقة لاستقبال مرضى كورونا.

وانقسم الرأي العام اللبناني بين من أشاد بتلقّي الرئيس اللقاح في مستشفى حكومي وفق الفئة العمرية التي ينتمي إليها، وبين من رأى أنّ ثمّة من هم أحقّ منه باللقاح، خصوصاً كبار السنّ المسجّلين على المنصّة والذين لم يأتِ دورهم لتلقّي اللقاح بعد.

صورة أحوال

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

12 علامة بـ جسمك تدل على ٳكتفائه من السكر

على الرغم من كونه مصدرا حيويا للطاقة ومذاقه حلو، فإنه سيئ السمعة على مستوى الصحة العامة. بالطبع، لا تتشابه كل السكريات، إذ يعتبر الفركتوز الموجود في الفواكه والخضراوات واللاكتوز في الأطعمة الغنية بمنتجات الألبان من السكريات الطبيعية التي لا تتسبب فيما يدعو إلى القلق صحيًا لأن هذه الأطعمة تحتوي أيضًا على الألياف والكالسيوم.

لكن تتركز الخطورة في السكريات المضافة، والتي توجد غالبًا في الأطعمة المُصنعة، والتي ينصح الخبراء بالاستغناء عنها أو تقليل كمياتها، وفقا لما نشره موقع Everyday Health.

6 إلى 9 ملاعق صغيرة سكريات مضافة

وفقًا لقائمة الإرشادات الغذائية للأميركيين 2020-2025، فإن الشخص الأميركي العادي يستهلك نحو 270 سعرًا حراريًا من السكريات المضافة، أو ما يعادل 17 ملعقة صغيرة يوميًا، في حين أن جمعية القلب الأميركية توصي بالحد من كمية السكريات المضافة اليومية إلى ما لا يزيد عن 100 سعر حراري للنساء والأطفال و150 سعرًا حراريًا للرجال، أي ما يعادل حوالي 6 ملاعق صغيرة للنساء والأطفال و9 ملاعق صغيرة للرجال.

وتشمل قائمة السكريات المضافة كل ما يتم إضافته إلى طعام أو شراب لجعله حلو المذاق، بما في ذلك السكريات الطبيعية مثل العسل. وتقول جيسيكا كوردينغ، مدربة صحية في مدينة نيويورك ومؤلفة كتاب The Little Book of Game: “على الرغم من أنها (السكريات المضافة) ربما تكون مفيدة أكثر من سكر المائدة، إلا أنها تساهم في زيادة السعرات الحرارية مع القليل من الفيتامينات والمعادن”.

ووفقًا لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، يوجد أكثر من 61 اسما مختلفا للسكر مما يؤدي إلى تناول الكثيرون لمزيد من السكر أكثر مما يتمنون، على الرغم من أنهم يبذلون قصارى جهدهم لاتخاذ خيارات غذائية صحية.

خطر الإصابة بـ الأمراض

وبحسب ما نشرته دورية Harvard Health، تطرأ التأثيرات السلبية للسكر على الجسم بعدما يتم تكسير معظمه وامتصاصه في الأمعاء الدقيقة، حيث تقوم الإنزيمات المتخصصة بتحويل الجزيئات الأكبر إلى ثلاث سكريات أبسط هي الغلوكوز والجالاكتوز والفركتوز. يخزن الكبد والعضلات بعضًا من الغلوكوز في شكل غليكوجين، وهو جزيء يمكن تحويله مرة أخرى إلى غلوكوز عندما يحتاجه الجسم.

وعندما يدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم، ترتفع مستوياته ومن ثم يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين لمساعدة الغلوكوز في الوصول إلى حيث يحتاجه الجسم. فإذا كان الإنسان يتناول كميات كبيرة من السكر المضاف، فإنه يمكن أن تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين بمرور الوقت، فيما يعد سببًا لاحتمالات الإصابة بالالتهاب الجهازي ومرض السكري من النوع 2 والحالات المزمنة الأخرى.

12 علامة على الإفراط

وتشمل قائمة الأعراض والعلامات على تناول كميات من السكريات المضافة أكثر مما يحتاجه الجسم ما يلي:

1. زيادة الشعور بالجوع وزيادة في الوزن

2. التهيج وسرعة الانفعال

3. الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة

4. عدم تمييز المذاق الحلو للأطعمة بما فيه الكفاية

5. الرغبة الشديدة في تناول الحلويات

6. ارتفاع ضغط الدم

7. ظهور حب الشباب والتجاعيد

8. آلام المفاصل

9. اضطرابات النوم

10. مشكلات الجهاز الهضمي

11. ضبابية الدماغ

12. تسوس الأسنان

حلول واقعية وبسيطة

في حين أنه من غير الواقعي ببساطة تجنب جميع السكريات المضافة في النظام الغذائي، فإن الخبراء ينصحون بالحرص على قراءة الملصقات على كافة المنتجات مع التركيز على اختيار الأطعمة الكاملة غير المصنعة قدر الإمكان والمواظبة على اتخاذ خيارات غذائية صحية. ووفقا لما ذكره دكتور وليام لي، طبيب في كامبريدج بماساتشوستس، ومؤلف كتاب Eat to Beat Disease، إن “الشركات تعمل على أن تكون أطعمتها جيدة المذاق – وهذا جزء من أعمالها، ولكن يتوجب علينا كأفراد أن نكون أكثر وعياً بصحتنا، وأن نتمكن من تحديد مقدار المواد [المُصنعة] التي نتناولها”.

ماكرون وبن سلمان يطلقان صافرة التأليف: المُعطِّل واحد

لفتت أوساط سياسية مواكبة للملف الحكومي الى ان دعوة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المشتركة الى تشكيل “حكومة ذات صدقية” أتت بالترافق مع تزخيم المحاولات الداخلية لمعالجة العقد التي لا تزال تؤخر التأليف، وبالتالي فإنّ هذا الموقف الصادر بقوةِ دفعٍ فرنسية يمكن أن يشكل رافدا لمساعي الحلحلة.

َوقالت هذه الاوساط لـ”الجمهورية” إن “ماكرون ربما يكون قد حاول من خلال تواصله مع بن سلمان «تليين» مقاربة ولي العهد السعودي للشأن الحكومي اللبناني وموقفه من الحريري، وصولاً الى الدفع في اتجاه إعادة فتح أبواب السعودية امامه”.

واذ سأل المراقبون “هل ان ماكرون وبن سلمان أطلقا صافرة التأليف الحكومي؟” لفتوا في الوقت نفسه الى انّ “التواصل بينهما جاء في ضوء الاتصالات السياسية التي يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري ترجمة لمبادرته التي تحظى بدعم خارجي وداخلي لا يستهان بهما، في ظل خشية من انّ مَن نجح في تعطيل المبادرات التي سبقتها، قد ينجح هذه المرة أيضا في تعطيل هذه المبادرة، إمّا لكونها لا تلبّي مصالحه السلطوية، وإما لاعتبارات خارجية غير مفهومة”.

ولوحِظ أنّ موقف ماكرون وبن سلمان تزامن مع إعلان ألمانيا عن أنها “ستقترح خطة لإعادة بناء مرفأ بيروت ومحيطه”. وقال مصدران ديبلوماسيان إن “ألمانيا ستعرض على السلطات اللبنانية الأسبوع المقبل خطة تُكَلّف مليارات الدولارات لإعادة بناء مرفأ بيروت في إطار الجهود لحضّ ساسة البلاد على تشكيل حكومة قادرة على تفادي انهيار اقتصادي”.

ووفقاً لهذين المصدرين المطّلعين على الخطة، فإنّ “ألمانيا وفرنسا تسعيان لقيادة مساعي إعادة الإعمار”. وقالا إنّ “برلين ستطرح في 7 نيسان الحالي اقتراحاً وافق بنك الإستثمار الأوروبي على المساعدة في تمويله، وسيتم بموجبه إخلاء المنطقة وإعادة بناء المنشآت”.