
أفادت معلومات مُطلعة ان الجيش داهم مخيمات النازحين في رياق البقاعية، وأوقف متورّطين بسرقة ابواب الحديد التابعة للمقابر، وصادرالابواب المسروقة ومعدات الخلع والسرقة.
ولا يزال الجيش يلاحق أشخاصًا متورطين في هذه السرقات.

أفادت معلومات مُطلعة ان الجيش داهم مخيمات النازحين في رياق البقاعية، وأوقف متورّطين بسرقة ابواب الحديد التابعة للمقابر، وصادرالابواب المسروقة ومعدات الخلع والسرقة.
ولا يزال الجيش يلاحق أشخاصًا متورطين في هذه السرقات.

ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء ووصل مساءً إلى 12000 ليرة للدولار الواحد في حال الشراء، و11900 ليرة في حال البيع.
وظهرًا، سجل الدولار 11750 ليرة للبيع و11850 ليرة للشراء.

نفت وزيرة العدل ماري كلود نجم الخبر الذي تم التداول به عن إطلاق سراح جورج ابراهيم عبدالله، مشيرةّ في تصريح لـ”OTV”، إلى أن هذا الموضوع لا يزال قيد المعالجة
وكان المحلل السياسي فيصل عبد الساتر غرد عبر “تويتر”، قائلاً: “رويترز: إطلاق سراح المعتقل اللبناني جورج ابراهيم عبدالله في فرنسا بعد أكثر من 35 سنة من الاعتقال.جورج انتصر على سجانيه.كل التحيات لك ايها المناضل”.
https://twitter.com/faysalabdlsater/status/1378738713350578181?s=19

أوقفت السلطات الفرنسية في بيزييه، جنوب البلاد، 5 نساء، إحداهن يشتبه بتخطيطها لأعمال عنف، وفق ما أفادت به مصادر قريبة من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأجرت التوقيفات المديرية العامة للأمن الداخلي بناء على معلومات عن تخطيط لأعمال عنف، وفق ما كشفه مصدر قريب من التحقيق، شدد على أن الاعتقالات لا تزال في بداياتها، وأن طبيعة العمل الذي كان يُخطط له لم تتّضح بعد.
وفتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تحقيقاً أولياً بتهمة «تشكيل عصابة إرهابية».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي قوله إن إحدى الموقوفات يشتبه أنها كانت تخطط لارتكاب أعمال عنف. أما الباقيات وهن أم الموقوفة المستهدفة بالعملية وشقيقاتها الثلاث، وبينهم قاصرة، فقد تم توقيفهن لوجودهن في المنزل، وفق المصدر.
وخلال عملية التوقيف، عثر الشرطيون على سيف، وفق مصدر قريب من التحقيق كشف أن عمليات التفتيش مستمرة. وقال المصدر إن المخطط كان يستهدف على ما يبدو كنائس في مونبلييه (جنوب).
وبحسب صحيفة «لوبوان» الفرنسية، جرت التوقيفات في «حي ديفيز الشعبي» في جنوب بيزييه.
ونقلت الصحيفة الأسبوعية عن مصدر محلي قوله إن النساء الموقوفات «يعرف عنهن تطرفّهن، وعن بعضهن مشاهدتهن فيديوهات» «تنظيم داعش».
ورغم أن الغالبية العظمى من العمليات الجهادية ينفّذها رجال، سبق أن أدينت نساء بتنفيذ عمليات كتلك في فرنسا.
وفي العام 2019 قضت محكمة فرنسية بسجن المتهمتين الرئيسيتين في خلية جهادية نسائية، أورنيلا غيليغمان وإيناس مدني (25 و30 عاماً) بعد إدانتهما بمحاولة تفجير سيارة أمام كاتدرائية نوتردام في باريس في سبتمبر (أيلول) 2016.
ومن المقرر بدء جلسات استئناف الحكم في باريس، في مايو (أيار) المقبل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.