37 حالة وفاة بـ«كورونا» في لبنان.. وماذا عن الإصابات؟


أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الخميس, عن “تسجيل 3510 إصابة جديدة بكورونا ( 3467 محلية و43 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 489428”.
ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل “37 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 6549 “.

زيادة بـ«أسعار» بعض «الأدوية»

كتبت حنين دياب:

منذ حوالي الشهر، دقّ الصيادلة ناقوس الخطر معلنين تأرجح أوضاع قطاعهم وتخوّفهم من “الاندثار” تحت ضغط الأزمة الاقتصادية الخانقة.

لم يتغير الحال، والجعالة التي وعدهم بها وزير الصحة حمد حسن لم تبصر النور الا قبل الساعات الأخيرة التي سبقت الإضراب الذي كانوا ينوون تنفيذه.

وعليه، حقق الصيادلة مطلبهم فتراجعوا عن إضرابهم.

مع الإشارة، إلى أنّ إقرار “الجعالة” كانت خطوة مفاجئة على اعتبار أنّ الموضوع يحتاج الى المزيد من الوقت والدرس. وهنا تبقى سرعة إقراره ضبابية أيضا.

لكن، ووسط كلّ ذلك، يبقى الأهم ما يعني المواطن: أي أدوية سترتفع أسعارها؟

مصادر مطلعة أكدت لـ “السياسة”، أنّ:”الادوية التي ستشملها الآلية الجديدة تقتصر على تلك التي لا يتجاوز سعرها الـ 28000 ليرة”.

وقد شددت المصادر نفسها على أنّ:” الزيادة على تسعيرة الادوية تتراوح بين 1500 و2500 ليرة لبنانية فقط لاغير”.

وهذا يعني وفقا للمطلعين أنّ الادوية التي كان سعرها مرتفعا أساسا وأدوية الامراض المزمنة تقريبا لم تتأثر بهذه الزيادة.

وعليه، فإنّ خوف المواطنين من أن تكون الأسعار “الملتهبة” بانتظارهم في الصيدليات قد سقط، مبدئيا.

مرضى الكُلى أكثر عُرضة لـ خطر «كورونا».. كيف يتّقون شرّ العدوى؟

يعتبر المرضى الذين يخضعون إلى جلسات غسل الكلى أكثر عرضة للخطر بانتشار الوباء من نواحٍ عدة. حالات عديدة حصلت فيها الإصابات أثناء جلسات غسل الكلى. فإذا كان الحجر ضرورياً بالنسبة للكل، لا يعتبر ذلك ممكن بالنسبة إلى مريض الكلى الذي يُلزم بالتوجه مرتين أو ثلاثاً إلى المستشفى ولا خيار أمامه غير ذلك، بحسب الاختصاصية بأمراض الكلى وضغط الدم في مركز بلفو الطبي الدكتورة شادية بعيني. فأي إجراءات يمكن أن تحمي هذا المريض الأكثر عرضة للخطر في مرحلة انتشار الوباء حيث التزام الحجر المنزلي لا يعتبر ممكناً له.

إجراءات مشددة مع مرضى الكلى

يعتبر مرضى الكلى أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا بالدرجة الأولى، لكونهم يعانون ضعفاً في المناعة من جهة ولأنهم يعانون عادةً مشكلات أخرى في الوقت نفسه كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب. وأكثر بعد، ما يدعو للقلق، بحسب بعيني، أنهم أكثر عرضة لمضاعفات الفيروس الذي يشكل خطراً كبيراً عليهم في حال الإصابة به. علماً أن خطورة المرض عليهم ناتجة تحديداً من إصابة الرئتين والتعرض للجلطات والذبحات والمشكلات المرتبطة بالقلب والشرايين عامة.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن مرضى الكلى أكثر عرض للوفاة بنسبة 30 في المئة مقارنةً بغيرهم من الأشخاص. يضاف إلى ذلك أن المريض الذي يعاني المضاعفات ويتعرض إلى نقص في الأوكسيجين يضطر إلى الدخول إلى العناية الفائقة مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات.

وتكمن المشكلة في أن المريض مجبر على القدوم إلى المستشفى مرتين في الأسبوع أو 3، مما يدعو إلى التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة في مراكز غسل الكلى. انطلاقاً من ذلك حرصت جمعيات الكلى والجمعية اللبنانية إلى تحديد مجموعة من الإجراءات المشددة التي لا بد من التقيد بها في مراكز غسل الكلى لحمايتهم من الخطر:

-الحفاظ على التباعد بين المرضى أثناء الجلسات بمسافة لا تقل عن متر أو متر ونصف المتر بين المريض والآخر.

-وجود ستار يفصل بين المريض والآخر

-الامتناع عن تقديم الطعام خلال الجلسات كما كان يحصل قبل انتشار الوباء. فحالياً، لا يقدّم إلا الماء ويُطلب من المريض تناوله سريعاً والأكل قبل الحضور إلى الجلسة.

-على من يلاحظ أي أعراض لديه أن يمتنع عن الحضور إلى الجلسة وأن يبلّغ عن ذلك

-تم الاستغناء عن غرفة الانتظار حتى لا يلتقي مريضان في الوقت نفسه ويتعرّض أي منهما للخطر

-التشديد على التعقيم بشكل متواصل

-قياس حرارة كل مريض يصل إلى الجلسة

-تجرى جلسات غسل كلى خاصة لمن هم مصابون بفيروس كورونا في غير أوقات جلسات باقي الأشخاص غير المصابين. علماً أن الجلسة غير قابلة للتأجيل بل هي ضرورية للمريض وإن كان مصاباً.

-توجيه المرضى حتى لا تزيد المخالطة في الجلسات، كما يحصل عادةً وعدم مشاركة الأكل أو الأغراض. إذ كان المرضى يتشاركون في الأكل ويخالط بعضهم بعضاً، هذا ما لا يسمح حالياً.

ووفق ما توضحه بعيني تطال هذه الإجراءات أيضاً أفراد العائلة لا المريض فحسب. فلا بد لهم من التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المريض وباقي المرضى أيضاً. لذلك في حال ظهور اي أعراض لدى فرد في عائلة المريض، على المريض أن يلتزم الحجر لمدة أسبوعين وإن أتت نتيجة فحص كورونا الخاصة به سلبية.

كيف التقط بعض المرضى العدوى؟

تبين أن معظم حالات كورونا بين مرضى غسل الكلى ناتجة من التقاطهم العدوى من أفراد العائلة. فعلى الرغم من التشدد داخل المراكز، وعلى الرغم من التوعية، يمكن أن يتهاون البعض أو لا يدركوا خطورة ما يحصل. وقد حصل ذلك بشكل خاص، بحسب بعيني في فترة الاعياد، بسبب الاجتماعات العائلية فيما يظن أفراد العائلة انهم متشددون في الإجراءات الوقائية وأنه لا خطر على المريض.

هل يعتبر مرضى الكلى من الأولويات في حملة التلقيح؟

يعتبر مرضى الكلى من الأولويات حكماً، خصوصاً ان لإصابتهم بالفيروس خطورة كبرى على حياتهم. وتؤكد بعيني أن تلقيح المرضى يتم في المرحلة الحالية، بدعم من الأطباء المتخصصين في المجال والذين يشددون على اهمية تلقي مرضاهم اللقاح. لكن في الوقت نفسه، ثمة علامات استفهام حول مدى فاعلية اللقاح لمرضى الكلى لاعتبار أنهم يعانون ضعفاً في المناعة بحيث للقاح يمكن ان يكون اقل فاعلية عليهم. وثمة دراسات عديدة تجرى حالياً في هذا الإطار لتوضيح هذه المسألة والتأكيد حول ما إذا كان اللقاح يعتبر فاعلاً لمرضى الكلى. انطلاقاً من ذلك يفضل الأطباء المتخصصون في أمراض الكلى أن يتلقى مرضاهم لقاح “فايزر” تحديداً أو غيره من اللقاحات التي أثبتت النسبة الأعلى من الفاعلية علها تكون مجدية بنسبة أعلى.

توقيف توزيع «الخبز».. حصر البيع في صالات الٲفران

رأى اتحاد نقابات الأفران والمخابز في لبنان أن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال يتخذ القرارات المتعلقة بالقطاع بعيداً عن رأي النقابات المعنية ولاسيما لجهة إعداد دراسة الكلفة، مع العلم أنه يجتمع مع المطاحن ويتخذ قراراته بزيادة سعر الطحين دون الرجوع الى نقابات الأفران، خصوصاً أن نقابات الأفران تقدمت بكل ما طلب منها من فواتير ومستندات ليصار على ضوئها تحديد سعر الربطة، إلا أن الوزير اعتبر أن هذه المستندات والفواتير هي غير كافية ضارباً بها عرض الحائط وكأنه يسعى إلى مشكلة مغ أصحاب الأفران.

وعقد الاتحاد جمعية عمومية بحضور رؤساء النقابات في كافة المناطق اللبنانية وحشد من أصحاب الأفران من كافة المناطق، وبحثت الجمعية العمومية في نتائج الأجتماعات والاتصالات التي أجراها نقباء المعنيين والتي لم تؤدي الى تحقيق مطالب القطاع في ضؤ التطورات المستجدة في الوضع الاقتصادي العام والتقلبات الحادة في سعر صرف الدولار الأميركي .

وتوقفت الجمعية العمومية عند التعرفة الاخيرة التي حمل فيها صاحب الفرن 6 آلاف ليرة لبنانية زيادة في سعر طن الطحين مع احتساب سعر الدولار الاميركي على 11700 ليرة علما ان سعره في السوق السوداء 12050 ليرة حين صدور القرارليلا، والذي زاد فيه وزن الربطة الكبيرة 15 غراما وعشرة غرامات للربطة الصغيرة دون الرجوع الى النقابات المعنية.

وأكد الاتحاد للرأي العام ان هدفه ليس زيادة سعر ربطة الخبز وكان وما زال ضد اي زيادة في الاسعار، والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد اثرت على كل القطاعات الانتاجية ومنها قطاع المخابز والافران .

وشدد على طرح كل المطالب على طاولة البحث مع وزير الاقتصاد والتجارة وتوقيف توزيع الخبز وحصر البيع في صالات الافران والمخابز اعتبارا من يوم غد الجمعة 9 نيسان الجاري وحتى اشعار آخر.

إخلاء سبيل 11 موقوفاً بـ جريمة المرفأ


كشفت معلومات صحفية عن أن النيابة العامة التمييزية وافقت على تخلية سبيل 11 موقوفاً من صغار الموظفين والعسكريين من رتب مؤهل وما دون لكن رأيها غير ملزم والقرار يبقى للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار الذي سيبدأ ببت إخلاءات السبيل مطلع الأسبوع المقبل.