اليوم: أفريل 8, 2021
لـ أول مرة في التاريخ الطبي: تسجيل ولادة طفل بـ ثلاثة أعضاء ذكرية في العراق

كشف “تقرير حالة” صدر قبل أيام قليلة عن ولادة طفل بثلاثة أعضاء ذكرية في العراق عام 2020 وهي الأولى من نوعها التي يتم رصدها في التاريخ الطبي.
ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية في 2 نيسان 2021 أن الدكتور شاكر سليم الجبالي كتب دراسة عن هذه الحالة الفردية لطفل صغير ولد بثلاثة أعضاء ذكرية ونشرت في “المجلة الدولية لتقارير حالة الجراحة” الطبية الأمريكية. وقال الجبالي “على حد علمنا، هذه هي أول حالة يتم الإبلاغ عنها لوجود ثلاثة أعضاء ذكرية”.
وقالت الدراسة إن الطفل الصغير البالغ من العمر 3 أشهر من مدينة دهوك في كردستان العراق، وتم نقله إلى المستشفى من قبل والديه بسبب تورم في كيس الصفن. وعندما فحصه الأطباء، وجدوا أن قضيبين إضافيين قد ظهرا بالإضافة إلى القضيب الذكري الأول، نما أحدهما بالقرب من جذر قضيبه الأساسي، بينما يقع الآخر أسفل كيس الصفن.
ولا يزال سبب هذا العيب مجهولاً لأن الطفل لم يتعرض لتأثير أية أدوية أو عقاقير طبية بينما كان موجوداً داخل رحم والدته، كما لم يتم تسجيل أي خلل جيني في تاريخ عائلته.
وتابعت الدراسة أن القضيبين الإضافيين لا يعملان ولا لزوم لهما بسبب انعدام فعاليتهما وإنه تمت إزالتهما خلال عملية جراحية.
ورغم أن حالة “تعدد الأعضاء الذكرية” معروفة وسجلت لأول مرة في عام 1609 وتؤثر على 5 إلى 6 ملايين طفل حول العالم، إلا أن حالة الطفل العراقي هي الأولى من نوعها لولادة بثلاثة أعضاء.
«دارفور»: توقف القتال بين قبائل عربية وقبائل المساليت.. وحصيلة القتلى تبلغ 87

قال السكان إن هدوءا حذرا بالتوتر ساد عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية يوم الأربعاء 7 أبريل نيسان 2021 بعد قتال دام خمسة أيام بين قبائل عربية وقبائل المساليت وأسفر عن مقتل العشرات.
وذكرت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور أن 87 شخصا قُتلوا وأُصيب 191 منذ يوم السبت في القتال الذي اندلع في مدينة الجنينة. وهذا القتال هو تجدد لعنف تضمن اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى في وقت سابق هذا العام وفي 2019 في ظل تدهور الأمن في أنحاء دارفور.
وقال السكان لرويترز إن الشوارع أصبحت أهدأ أخيرا، حيث انتشرت القوات الحكومية لأول مرة منذ دعوة لفرض حالة الطوارئ يوم الاثنين. وسجلت المستشفيات دخول عدد أقل من الإصابات الجديدة.
لكن الوضع الإنساني في المدينة لا يزال خطيرا حيث ظل ألوف في الشوارع في حاجة لمأوى بعد حرق مخيم للنازحين خلال القتال.
وقال طبيب طلب عدم ذكر اسمه “الناس دي فترت (تعبت) بس والله”، في إشارة للمقاتلين، وأضاف “أو استراحة محارب زي ما قالوا”.
وأعلنت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور تعرض المستشفيات والمسعفين لهجوم خلال القتال، وأن إمدادات الكهرباء والمياه في المدينة مقطوعة.
وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن كل المساعدات الإنسانية توفقت بما في ذلك المقدمة لأكثر من 100 ألف من الفارين من القتال الذي اندلع في يناير كانون الثاني 2021.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.